Полный текст (239 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
كتاب الإغراب
الجزء الرابع
من حديث شعبة بن الحجاج وسفيان بن سعيد الثوري
مما أغرب بعضهم على بعض
تصنيف
أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي
المتوفى سنة ٣٠٣ هـ
تحقيق
أبي عبد الرحمن محمد الثاني بن عمر بن موسى
دار المآثر - المدينة النبوية
الطبعة الأولى
١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م
стр. 2
كتاب الإغراب
الجزء الرابع من حديث شعبة بن الحجاج وسفيان بن سعيد الثوري مما أغرب بعضهم على بعض
تصنيف أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي
- رواية أبي الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا بن حيوية النيسابوري، عنه.
- رواية أبي الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أحمد بن عيسى الفارسي، عنه.
- رواية أبي صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ الْمُقْرِئُ المدني، عنه.
- رواية الشيخ العالم العلامة أبي محمد بن عبد الله بن بري، عنه.
- رواية أبي الْمَعَالِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ المخزومي، عنه.
- رواية الشيخ الأمير ركن الدين أبي أحمد بيبرس بن السلحدار الظاهري القيمري عنه.
стр. 3
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
أَخْبَرَكُمُ الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الأَمِيرُ الأَجَلُّ، رُكْنُ الدِّينِ أَبُو أَحْمَدَ بِيبَرْسُ السِّلِحْدَارُ الظَّاهِرِيُّ الْقَيْمُرِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ، بِالْمَدْرَسَةِ السَّيْفِيَّةِ الْمُنْكُوتمْرِيَّةِ مِنَ الْقَاهِرَةِ الْمُعِزِّيَّةِ، فِي الْعُشْرِ الآخِرِ مِنْ رجب الفرد، سنة تسع وتسعين وستمائة سَمَاعًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَمَالُ الْقُضَاةِ أَبُو الْمَعَالِي، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْمَخْزُومِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَرِّيِّ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ بَرِّيٍّ الْمَقْدِسِيُّ ﵁، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي الْجَامِعِ الْعَتِيقِ. بِمِصْرَ فِي الرَّابِعِ مِنْ ذي الحجة، سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ الْمُقْرِئُ الْمَدِينِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي جمادى الأولى، سنة ست عشرة، وخمسمائة بِفُسْطَاطِ مِصْرَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بن محمد ابن عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْفَارِسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَيُّوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ لَفْظًا فِي شَهْرَيِّ رَبِيعٍ الأول والآخر، سنة اثنتين وستين وثلاثمائة، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ:
стр. 4
سُفْيَانُ = جَعْفَرٌ
١ - أَخْبَرَنَا عُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: ((نَحْمَدُ اللَّهَ، وَنُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ))، ثُمَّ يَقُولُ: ((مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ محدثةٍ بدعةٌ، وَكُلُّ بدعةٍ ضلالةٌ، وَكُلُّ ضلالةٍ فِي النَّارِ)).
ثُمَّ يَقُولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ)). وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ، وَعَلا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ، ((صَبَّحَكُمْ مَسَّاكُمْ)). ثُمَّ يَقُولُ: ((مَنْ تَرَكَ مَالا فَلأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضِيَاعًا فَإِلَيَّ وَعَلَيَّ، وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ)).
стр. 5
٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالا: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، عَنْ مُعَاوِيَةَ، ﵁، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ ⦗٥٩⦘ يُقَصِّرُ بِمِشْقَصٍ.
стр. 6
٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ: أَيُّ شَيْءٍ كَانَ عَلِيٌّ ﵁ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ؟ قُلْتُ: بِسُورَةِ» الْجُمُعَةِ «، وَ» إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ «، قَالَ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ.
كَذَا قَالَ: عَنْ أَبِي رَافِعٍ، وَالنَّاسُ يَقُولُونَ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ.
стр. 7
شُعْبَةُ = جَعْفَرُ بْنُ مَعْبَدٍ
٤ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، وَابْنُ حَرْبٍ -يَعْنِي: سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ- قَالا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مَعْبَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُلَقِّنُنَا -أَوْ يَقُولُ لَنَا: - ((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)).
стр. 8
سُفْيَانُ = جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ
٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ - وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرٍ -وَهُوَ ابْنُ مَيْمُونٍ- الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَنَادَيْتُ أَنْ لا تُجْزِئُ صَلاةٌ إِلا بِقِرَاءَةٍ وَلَوْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
стр. 9
شُعْبَةُ = جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ أَبُو بِشْرٍ
٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ شُرَحْبِيلَ، يَقُولُ: أَصَابَنَا عَامُ سَنَةٍ -قَالَ: أَوْ وَجَعٌ- فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَمَرَرْتُ بِحَائِطٍ؛ فَأَصَبْتُ مِنْ سُنْبُلٍ، وَجَعَلْتُ فِي ثَوْبِي مِنْهُ، فجاء صاحب الحائط فضربني، وأخد ثَوْبِي، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: ((مَا أَطْعَمْتَ إِنْ كَانَ جَائِعًا، -أَوْ قَالَ: سَاغِبًا- وَلا عَلَّمْتَ إِنْ كَانَ جَاهِلا)). فَأَمَرَهُ فَرَدَّ عَلَيَّ ثَوْبِي، وَأَمَرَ لِي بِنِصْفِ وسقٍ مِنْ طَعَامٍ - أَوْ قَالَ: وسقٍ)).
стр. 10
٧ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ -وَهُوَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ- حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يُحَدِّثُ عَنْ عُمُومَتِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّ رَكْبًا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَذَكَرُوا أَنَّهُمْ رَأَوُا الْهِلالَ بِالأَمْسِ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ، فَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يُفْطِرُوا، وَأَنْ يغدو إلى مصلاهم.
стр. 11
٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عُمُومَتِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْعِشَاءِ: ((مَا يَشْهَدُهُمَا منافقٌ)).
стр. 12
٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ شَقِيقٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الْوِتْرِ؟ فَقَالَ: ((صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنًى مَثْنًى، ⦗٦٨⦘ وَالْوِتْرُ رَكْعَةٌ)).
стр. 13
١٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((خَيْرُكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)) -فَلا أَدْرِي ذَكَرَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً- ⦗٦٩⦘ ((وَيَخْلُفُ بَعْدَهُمْ قومٌ يَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ)).
стр. 14
١١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ -وَهُوَ ابْنُ طَهْمَانَ-، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي رَجَاءٍ، عَنْ مِحْجَنِ بْنِ أَبِي مِحْجَنٍ، قَالَ: ⦗٧٠⦘ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي فَصَعِدْنَا أُحُدًا، فَأَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، فَقَالَ: ((وَيْلُ أُمِّكَ! قريةٌ يَدَعُهَا أَهْلُهَا خَيْرَ مَا تَكُونُ، فَيَأْتِيهَا الدَّجَّالُ فَيَجِدُ عَلَى كُلِّ بابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكًا مُصَلَّتًا، فَلا يَدْخُلْهَا)) ثُمَّ نَزَلَ وَهُوَ آخِذٌ بِيَدِي حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، قَالَ: ((مَنْ هَذَا؟)) قُلْتُ: هَذَا فُلانٌ، فَجَعَلْتُ أُثْنِي عَلَيْهِ، قَالَ: ((اسْكُتْ، لا تُسْمِعْهُ فَتُهْلِكَهُ)). فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْحُجَرِ؛ حُجَرِ نِسَائِهِ قَالَ بِيَدِهِ يَنْفُضُهَا، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ خَيْرَ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ)).
стр. 15
١٢ - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -وَهُوَ ابْنُ أَبِي بَكْرَةَ- عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((أَسْلَمُ وَغِفَارٌ، وَجُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ خيرٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ وَبَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَأَسَدٍ وَغَطَفَانَ)).
стр. 16
١٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قُمْتُ عَنْ يَسَارِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخَذَنِي فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ.
стр. 17
١٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، أَنَّ امْرَأَةً نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ فَمَاتَتْ، فَأَتَى أَخُوهَا النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: ((أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أُخْتِكَ دينٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاقْضُوا اللَّهَ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ)).
стр. 18
١٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، أَنَّ رَجُلا مُحْرِمًا صُرِعَ عَنْ نَاقَتِهِ فَأُوقِصَ، فَذُكِرَ أَنَّهُ مَاتَ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وسدرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ)) ثُمَّ قَالَ: عَلَى إِثْرِهِ: ((خارجٌ رَأْسُهُ، وَلا تُمِسُّوهُ طِيبًا؛ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ملبداً)).
стр. 19
قَالَ شُعْبَةُ: فَسَأَلْتُهُ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ، فَجَاءَ بِالْحَدِيثِ كَمَا كَانَ يَجِيءُ بِهِ إِلا أَنَّهُ قال: ((ولا تُخَمِّرُوا وَجْهَهُ وَرَأْسَهُ)).
стр. 20
١٦ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس ﵁ قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَالْيَهُودُ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَسَأَلَهُمْ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالُوا: هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي ظَهَرَ مُوسَى ﵇ عَلَى فِرْعَوْنَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((أَنْتُمْ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْهُمْ فَصُومُوا)). ⦗٧٦⦘ قَالَ إِسْمَاعِيلُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
стр. 21
١٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جبير، عن ابن عباس ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَمَا صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا غَيْرَ رَمَضَانَ مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ.
стр. 22
١٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس ﵁ قَالَ: أَهْدَتْ خَالَتِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَقْطًا وَسَمْنًا، وَأَضُبًا، فَأَكَلَ مِنَ الأَقْطِ وَالسَّمْنِ، وَتَرَكَ الأَضُبَّ تَقَذُّرًا، فَأُكِلَ على مائدة رسول الله، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
стр. 23
١٩ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ؟ قَالَ: ((اللَّهُ خَلَقَهُمْ حِينَ خَلَقَهُمْ، وَهُوَ يَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ)).
стр. 24
٢٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَأُهْلِكَتْ عادٌ بِالدَّبُورِ)).
стр. 25
٢١ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ، وَقَدْ قَرَأْتُ الْمُحْكَمَ. قُلْتُ: وَمَا الْمُحْكَمُ؟ قَالَ: الْمُفَصَّلُ
стр. 26
٢٢ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -وَهُوَ ابْنُ عَرْعَرَةَ- قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابن عباس ﵁، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يُدْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ: إِنَّ لَنَا أَبْنَاءً مِثْلَهُ. فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّهُ مَنْ حَيْثُ تَعْلَمُ. فَسَأَلَ عُمَرُ ﵁ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿إِذَا جَاءَ نصر الله والفتح﴾ ⦗٨٣⦘ قَالَ: أَجَلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أعمله إِيَّاهُ. قَالَ عُمَرُ ﵁: مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلا مِثْلَ مَا تَعْلَمُ.
стр. 27
٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالا: ⦗٨٤⦘ حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أبي بشر، عن سعيد -هو ابْنُ جُبَيْرٍ-، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: (إِذَا رَأَيْتَ سَهْمَكَ فِيهِ، لَمْ تَرَ فِيهِ أَثَرَ غَيْرِهِ، وَعَلِمْتَ أَنَّهُ قتله فكل)).
стр. 28
٢٤ - أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى ﵁، ⦗٨٥⦘ قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لا يَسْمَعُ بِي مِنْ أُمَّتِي يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ ثُمَّ لا يُؤْمِنُ بِي إِلا دَخَلَ النار)).
стр. 29
٢٥ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ فِي حَدِيثِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ ⦗٨٦⦘ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شفاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِيَ شفاءٌ مِنَ السُّمِّ)).
стр. 30
٢٦ - أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ -وَهُوَ بن هارون- أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن بِشْرِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁، قال: إني لأعلم الناس بوقف صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ : ((الْعِشَاءُ كَانَ يُصَلِّيهَا بِقَدْرِ مَا يَغِيبُ الْقَمَرُ لَيْلَةَ رَابِعَةٍ)).
قَالَ يَزِيدُ: قُلْتُ لِشُعْبَةَ: إِنَّ هُشَيْمًا حَدَّثَنَا: ((لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ))، قَالَ: كَذَلِكَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((أَوْ لَيْلَةَ ثَالِثَةٍ)).
стр. 31
٢٧ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ الْمَكِّيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁، أَنَّهُ شَهِدَ جَنَازَةَ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَهُوَ يمشي فأخذ بفاضلتي السَّرِيرِ، وَقَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((إِنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ))، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﵁: ((إِنَّ الْمَيِّتَ لا يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ)).
стр. 32
٢٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ -وهو ابن ماهك- يحدث أن حكيم -وهو ابن حازم- قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنْ لا أَخِرَّ إِلا قَائِمًا)).
стр. 33
٢٩ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا ⦗٩١⦘ رَسُولَ اللَّهِ، الرَّجُلُ يُرِيدُ مِنِّي الْبَيْعَ -إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قَالَ: ((لا تَبِعْ مَا ليس عندك)).
стр. 34
٣٠ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَسَّانَ بْنَ بِلالٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُمْ كانوا يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى ⦗٩٣⦘ أَهْلِيهِمْ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ، يَرْمُونَ يُبْصِرُونَ مَوَاقِعَ سِهَامِهِمْ.
стр. 35
٣١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ، قَالَ: ((إِنْ كَانَتْ أَحَلَّتْهَا لَهُ، جَلَدَتْهُ مِائَةً، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَهُ رجمته)).
стр. 36
٣٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ⦗٩٥⦘ قَالَ كَمَا يَقُولُ حَتَّى يَسْكُتَ.
стр. 37
٣٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ -ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا- ⦗٩٦⦘ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ﵁، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَتَوْا حَيًّا مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَلَمْ يَقْرُوهُمْ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ، إِذْ لُدِغَ سَيِّدُ أُولَئِكَ، فَقَالَ: هَلْ فِيكُمْ دَوَاءٌ أَوْ رَاقٍ؟ فَقَالُوا: إِنَّكُمْ لَمْ تَقْرُونَا فَلا نَفْعَلُ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلا، فَجَعَلُوا لَهُمْ قَطِيعًا مِنَ الشَّاءِ، فَجَعَلَ يَقْرَأُ بأم الْقُرْآنِ، وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفُلُ، فَبَرَأَ الرَّجُلُ، فَأُتُوا بِالشَّاءِ، فَقَالُوا: لا نَأْخُذُهَا حَتَّى نَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلُوا النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ؟ فَضَحِكَ، وَقَالَ: ((مَا أَدْرَاكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟! خُذُوهَا، وَاضْرِبُوا لِي فِيهَا بسهمٍ)).
стр. 38
٣٤ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ يَخْطُبُ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ⦗٩٨⦘ ﷺ قَالَ: ((إِذَا شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ، فَإِنْ عَادَ فَاقْتُلُوهُ)).
стр. 39
سُفْيَانُ = جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ
٣٥ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ جَعْفَرَ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: ((مَنْ رَفَقَ بِأُمَّتِي رَفَقَ اللَّهُ بِهِ، وَمَنْ شَقَّ عَلَى أُمَّتِي شَقَّ اللَّهُ عليه)).
стр. 40
٣٦ - أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، ح وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حدثنا سفيان، عن جفر بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لَيَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شيءٍ حَتَّى يَسْأَلُوكُمْ: هَذَا اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ؟)).
وَزَادَ مَحْمُودٌ فِي حَدِيثِهِ: ((هَذَا خَلْقُ اللَّهِ، فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ﵎؟)).
следующие страницы →