← Книги сунны

Книги сунны · id 26890

إثبات الشفاعة للذهبي

شمس الدين الذهبي

Полный текст (73 стр.). Показаны 36–73 · переход к 41.

стр. 36

٣١- سليمان بن بلال وجماعة: عن عمرو بن أبي عمرو، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قلت: يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك؟ قال: ((لقد ظننت أن لا يسألني عنها أحدٌ قبلك لما رأيت من حرصك على الحديث؛ شفاعتي لمن يشهد أن لا إله إلا الله)) . أخرجه البخاري.

стр. 37

٣٢- ليث بن سعد: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن سالم بن أبي سالم، عن معاوية بن معتب الهذلي، عن أبي هريرة، سمعه يقول: سألت رسول الله ﷺ : ماذا رد إليك ربك في الشفاعة؟ فقال: ((والذي نفس محمد بيده، لقد ظننت أنك أول من يسألني عن ذلك من أمتي؛ لما رأيت من حرصك على العلم. والذي نفسي بيده لما يهمني انقصافهم على أبواب الجنة أهم عندي من تمام شفاعتي، وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله ⦗٤٥⦘ مخلصاً يصدق قلبه لسانه، ولسانه قلبه)) . رواه أحمد في مسنده.

стр. 38

٣٣- وكيع وجماعة: حدثنا داود بن يزيد الأودي، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً﴾ قال: الشفاعة.

стр. 39

٣٤- سعيد بن أبي عروبة: عن قتادة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال: ((أول زمرة تنجو من أمتي على ضوء القمر ليلة البدر، ثم الذين يلونهم كأضوأ نجمٍ دري، ثم الذين يلونهم مثل ذلك، ثم تحل الشفاعة)) . إسناده قوي.

стр. 40

أحاديث أبي أمامة الباهلي ٣٤- الفضل بن موسى: عن الحسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : ((يدخل الجنة بشفاعة رجلٍ من أمتي أكثر من عدد مضر، ويشفع الرجل في أهل بيته، ويشفع الرجل على قدر علمه)) .

стр. 41

٣٥- حريز بن عثمان: حدثنا عبد الرحمن بن ميسرة، سمعت أبا أمامة الباهلي قال: قال النبي ﷺ : ((ليدخلن الجنة بشفاعة الرجل -ليس بنبي- مثل الحيين، أو أحد الحيين؛ ربيعة ومضر)) . هذا حديث قوي الإسناد، وشيوخ حريز ثقات، والحديث فمن عوالي الطبراني.

стр. 42

٣٦- بقية: عن نمير بن يزيد القيني، عن قحافة بن ربيعة، عن أبي أمامة صدي بن عجلان، أن النبي ﷺ قال في حجة الوداع بعرفة: ((ألا إن كل نبي قد مضت دعوته إلا دعوتي، فإني قد ذخرتها عند ربي إلى يوم القيامة)) . وذكر الحديث. إسناده ضعيف؛ لأن نميرا ًواهٍ، وقحافة لا يعرف.

стр. 43

٣٧- يحيى الوحاظي: حدثنا جميع بن ثوب، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: ((نعم الرجل أنا لشرار أمتي)) . قيل: كيف أنت بخيارهم؟ قال: ((أما شرار أمتي، فيدخلهم الله الجنة بشفاعتي، ⦗٤٧⦘ وأما خيارهم، فيدخلهم الله الجنة بأعمالهم)) . جميع منكر الحديث، لا يجوز أن يحتج به.

стр. 44

٣٨- أبو طاهر السلفي: أنبأنا أبو بكر الصوفي، وأبو القاسم الربعي، قالا: أنبأنا أبو الحسن بن مخلد، حدثنا ابن السماك، حدثنا يحيى بن أبي طالب، حدثنا شبابة، حدثنا حريز بن عثمان، عن عبد الله بن ميسرة، وحبيب بن عبيد الرحبي، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ : ((يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي مثل أحد الحيين: ربيعة ومضر)) . قيل: يا رسول الله، أوما ربيعة من مضر؟! قال: ((إنما أقول ما أقول)) . قال: فكان المشيخة يرون أن ذلك الرجل عثمان بن عفان. ⦗٤٨⦘ الصواب: عبد الرحمن بن ميسرة. هذا حديث صحيح غريب.

стр. 45

حديث العباس ٣٩- أبو عوانة: عن عبد الملك بن عميرٍ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس بن عبد المطلب، أنه قال: يا رسول الله، هل نفعت أبا طالب بشيءٍ، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: ((نعم، هو في ضحضاح من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار)) . متفق عليه.

стр. 46

أحاديث ابن عباس ٤٠- حماد بن سلمة: أنبأنا ثابتٌ، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ قال: ((إن أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين من نار، تغلي منهما دماغه)) . حديث صحيح.

стр. 47

٤١- حماد بن سلمة: عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، قال: سمعت ابن عباس يخطب على منبر البصرة قال: قال رسول الله ﷺ : ((لم يكن نبي إلا له دعوةٌ تنجزها في الدنيا، وإني اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي ⦗٤٩⦘ يوم القيامة، وأنا سيد ولد آدم ولا فخر، ويطول يوم القيامة على الناس ويشتد، حتى يقول بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى آدم فيشفع لنا. فيأتونه فيقولون: اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناك، إني خرجت من الجنة لخطيئتي، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا نوحاً أبا البشر. فيأتون نوحاً، فيقولون: يا نوح، اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: لست هناك؛ إني دعوت دعوة أغرقت أهل الأرض، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن. فيأتون إبراهيم، فيقول: إني كذبت ثلاث كذباتٍ؛ قوله: ((إني سقيم)) وقوله: ((فعله كبيرهم هذا)) ، وقوله للملك: (إنها أختي) . قال: رسول الله ﷺ : ((ما أراد بهن إلا عز دين الله، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا موسى، عبداً اصطفاه الله برسالاته وكلامه. فيأتون موسى، فيقول: إني قتلت نفساً بغير نفسٍ، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته. فيأتون عيسى، فيقول: إني اتُخِذت إلهاً من دون الله، ولا يهمني اليوم إلا نفسي. أرأيتم لو كان متاعٌ في وعاءٍ مختومٍ، أكان يقدر على ما فيه حتى يفض الخاتم؟ فيقولون: لا. [فيقولون] : إن محمداً خاتم النبيين، وقد حضر، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأقول: أنا لها حتى يأذن الله لمن يشاء ويرضى، فإذا أذن أن يقضى بين خلقه، نادى منادٍ: أين أحمد وأمته، فنحن الآخرون والأولون، فأول من يحاسب وتفرج لنا الأمم عن ⦗٥٠⦘ طريقنا، فنمضي غراً محجلين من آثار الوضوء، فتقول الأمم: كادت هذه الأمة أن تكون أنبياء كلها. فآتي باب الجنة، فآخذ بحلقة الباب، فأقرع الباب، فيقال: من هذا؟ فأقول: محمدٌ، فيفتح، فأرى ربي وهو على كرسيه أو سريره، فأخر له ساجداً، وأحمده بمحامد لم يحمده بها أحدٌ قبلي، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع [لك] ، وسل تعط، واشفع تشفع. فأرفع رأسي، فأقول: يا رب، أمتي، فيقال لي: أخرج من النار من كان في قلبه من الإيمان كذا وكذا. ثم أعود الثانية وأحمده بمحامد لم يحمده بها أحدٌ كان قبلي، ولا يحمده بها أحدٌ بعدي، فيقول: يا محمد، ارفع رأسك، وقل يسمع [لك] ، وسل تعط، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، وأقول يا رب، أمتي أمتي، فيقال: أخرج من النار من كان في قلبه كذا وكذا دون ذلك. ثم أعود الثالثة، فأخر ساجداً، فأحمده)) . وذكر الحديث. رواه أحمد في مسنده عن عفان، وإسناده حسن.

стр. 48

٤٢- عبد المجيد بن أبي رواد: حدثنا معمر بن راشد، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : ((إذا فرغ الله من القضاء بين خلقه، أخرج كتاباً من تحت العرش، فيه: إن رحمتي سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين. قال: فيخرج من النار مثل أهل الجنة أو مثلي أهل الجنة، بين أعينهم: عتقاء الله من النار)) . إسناده جيد.

стр. 49

أحاديث ابن عمر ٤٣- إسرائيل وأبو الأحوص: عن آدم بن علي، سمعت ابن عمر يقول: يصير الناس يوم القيامة جثىً، كل أمة ونبيها، فيجيء رسول الله ﷺ بأمته، فيقولون: يا فلان، اشفع لنا لربك، بعضهم إلى بعض، حتى ينتهوا إلى النبي ﷺ فذلك اليوم الذي يبعثه الله المقام المحمود. أخرجه البخاري.

стр. 50

٤٤- زياد بن خيثمة: عن النعمان بن قراد، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ قال: ((خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى. أما إنها ليست للمؤمنين المتقين، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين)) . ⦗٥٢⦘ كذا ساقه الحافظ عبد الغني من وجهين في حديث ابن عمر في هذا الباب، وقيل: عبد الله بن عمرو بن العاص، كما سيأتي.

стр. 51

٤٥- شيبان بن فروخ: حدثنا حرب بن سريج، حدثنا أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ما زلنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر، حتى سمعنا من حديث نبينا ﷺ : (( ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ ، وإني ادخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة)) . هذا حديث حسن، فيه نكارة، تفرد به حرب، وقد وثقه ابن معين ولينه غيره.

стр. 52

٤٦- ويروى عن ابن عمر من غير وجه ضعيف، عن النبي ﷺ قال: ((من زار قبري، وجبت له شفاعتي)) . ⦗٥٣⦘ وقد أخرجت هذا الفصل بطرقه في مكان آخر.

стр. 53

أحاديث عبد الله بن عمرو ٤٧- أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، حدثنا أكمل بن أبي الأزهر العلوي، أخبرنا سعيد بن البناء، قال: حدثنا محمد بن محمد الزينبي، أخبرنا محمد بن عمر الوراق، حدثنا عبد الله بن أبي داود. (ح) وأنبأنا أحمد بن سلامة، عن ابن كليب، حدثنا ابن بيان، أخبرنا ابن مخلد، حدثنا إسماعيل الصفار. قالا: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن زياد بن خيثمة، عن نعمان بن قراد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : ((خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة؛ لأنها أعم وأكفى. أترونها للمؤمنين المتقين؟ لا، ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين)) .

стр. 54

٤٨- عيسى بن إبراهيم العبدي -وليس بمعروف- روى عنه عبد الله بن عامر بن زرارة هذا الحديث، عن موسى الجهني، عن أبي زيد عبد الملك، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ : يؤذن لي، فأثني على الله عُمْرَ رجل قائماً سبعين سنة، ثم أثني عليه ساجداً مثل ذلك، ثم يقال لي: يا محمد، ارفع رأسك، اشفع تشفع، فأقول: يا رب، أمتي أمتي، فيقال لي: أخرج من كان في قلبه شعيرة من إيمان)) . وهو حديث منكر.

стр. 55

حديث عبد الله بن بسر ٤٩- الأسود بن عامر: حدثنا عبد الواحد النصري، حدثني الأوزاعي، قال: مررت بجدك عبد الواحد بن عبد الله بن بسر وهو أمير على حمص، فقال لي: ألا أحدثك بحديثٍ يسرك؟ قلت: بلى، قال: حدثني أبي، قال: بينا نحن بفناء رسول الله ﷺ جلوس، إذ خرج علينا مشرق ⦗٥٥⦘ الوجه يتهلل، فقال: ((إن جبريل أتاني آنفاً، فبشرني أن الله أعطاني الشفاعة، وهي للمذنبين المثقلين)) . رواه الفضل بن سهل الأعرج هكذا عن شاذان.

стр. 56

حديث لابن مسعود ٥٠- بقية بن الوليد، حدثنا إسماعيل بن عبدٍ الكندي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ في قوله: ﴿ويزيدهم من فضله﴾ ، قال: ((الشفاعة لمن وجبت له الشفاعة ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا)) . ⦗٥٦⦘ إسماعيل من شيوخ بقية الذين لا يعرفون.

стр. 57

حديث لابن أبي الجدعاء ٥١- وهيب: عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن أبي الجدعاء، سمع النبي ﷺ يقول: ((ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم)) . رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عنه، وإسناده قوي، وقد صححه الترمذي من حديث ابن علية عن خالد، وابن أبي الجدعاء -وهو عبد الله- معروف، وزاد في متن الحديث: قالوا: يا رسول الله، سواك؟ قال: ((سواي)) .

стр. 58

رواية جابر بن عبد الله ٥٢- أبو عاصم محمد بن أبي أيوب الثقفي: حدثنا يزيد الفقير، قال: شغفني رأي الخوارج وأنا شابٌ، فخرجنا في عصابةٍ نحج، فإذا جابر بن عبد الله يحدث القوم عن رسول الله ﷺ ، فإذا هو يذكر الجهنميين، فقلت: ما هذا الذي يحدثون والله يقول: ﴿إنك من تدخل النار فقد أخزيته﴾ ، و: ﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غمٍ أعيدوا فيها﴾ ، قال: يا بني، هل سمعت بمقام المحمود الذي ⦗٥٧⦘ يخرج الله به من يخرج؟ ثم نعت الصراط وممر الناس عليه، وأن قوماً يخرجون من النار بعد أن كانوا فيها، وذكر الحديث. أخرجه مسلم.

стр. 59

٥٣- حماد بن زيد: قلت لعمرو بن دينار: أسمعت جابراً يحدث عن النبي ﷺ قال: ((إن الله يخرج قوماً من النار بالشفاعة)) ؟ قال: نعم. اتفقا عليه.

стр. 60

٥٤- زهير بن محمد: عن جعفر بن محمد، عن أبيه، حدثني جابر بن عبد الله، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: ((شفاعة يوم القيامة لأهل الكبائر من أمتي)) . إسناده صحيح.

стр. 61

٥٥- عبد الرحمن بن أبي زياد: عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : ((استكثروا من الإخوان، فإن لكل مؤمنٍ شفاعةً يوم القيامة)) . إسناده جيد.

стр. 62

٥٦- القاسم بن الفضل الحداني: حدثني سعيد بن المهلب، قال: قال لي طلق بن حبيب: كنت أشد الناس تكذيباً بالشفاعة، حتى لقيت جابر بن عبد الله، فقرأت عليه كل آيةٍ أقدر عليها، فيها ذكر خلود النار، فقال لي: أتراك أقرأ لكتاب الله وأعلم بالسنة مني؟ قلت: لا، قال: فإن الذي قرأت هم المشركون، ولكن هؤلاء قوم أصابوا ذنوباً، فعذبوا ثم أخرجوا من النار، وأومأ بيده إلى أذنيه، فقال: صمتا إذا لم أكن سمعته ⦗٥٩⦘ من رسول الله ﷺ ونحن نقرأ الذي تقرأه.

стр. 63

حديث عمر مرسل ٥٧- روي عن علقة بن مرثدٍ، عن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : ((يدخل الجنة بشفاعة أويسٍ مثل ربيعة ومضر)) .

стр. 64

[حديث الحسن البصري] ٥٨- وصح عن الحسن البصري أنه قال: يخرج من النار بشفاعة أويس أكثر من ربيعة ومضر.

стр. 65

حديث عوف بن مالك الأشجعي ٥٩- عبدة بن سلميان: عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي، عن عوف بن مالك الأشجعي، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره، فعرَّس وعرَّسنا معه، وتوسد كل إنسان منا ذراع راحلته، فقمت بعض الليل، فإذا أنا لا أرى رسول الله ﷺ عند راحلته فطلبته، فبينا أنا كذلك، إذا أنا بمعاذ بن جبل وأبي موسى قد أفزعهما ما أفزعني، فبينا نحن كذلك، إذ سمعنا هزيزاً كهزيز الرحا بأعلى الوادي، وأن النبي ﷺ جاءنا فأخبرته، فقال: ((أتاني الليلة آت من ربي مخيراً بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة، فاخترت الشفاعة)) ، فقلنا: يا رسول الله: بحق الصحبة، اجعلنا في شفاعتك، قال: ((إنكم من أهل شفاعتي)) ، وذكر الحديث، وفي آخره: ((شفاعتي لمن مات من أمتي لا يشرك بالله شيئاً)) . رواه سليمان ابن بنت شرحبيل الدمشقي عن سعيد بن الفضل -وهو ضعيف- عن الجريري، عن عقبة بن وساج، عن أبي المليح، عن عوف.

стр. 66

٦٠- وقال الحاكم في ((المستدرك)) : حدثنا الأصم، حدثنا الربيع، حدثنا بشر بن بكر، حدثنا ابن جابر، سمعت سليم بن عامر، سمعت عوف بن مالك يقول: نزلنا مع رسول الله ﷺ منزلاً، فاستيقظ من الليل، وذكر الحديث، وفيه: ((خيرني ربي بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة، وهي لكل مسلم)) .

стр. 67

حديث عقبة بن عامر ٦١- ابن وهب: أخبرني ابن أنعم، عن دخين الحجري، عن عقبة بن عامر، عن رسول الله ﷺ : قال: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين، فقضى بينهم)) ، فذكر الحديث، وفيه: ((حتى آتي ربي فيشفعني)) . دخين بخاء معجمة، وابن أنعم هو عبد الرحمن بن زياد الأفريقي، ⦗٦٢⦘ أحد الضعفاء.

стр. 68

٦٢- إبراهيم بن أبي يحيى -وهو واهٍ- عن صفوان بن سليم، عن زهرة بن معبد، عن الحارث مولى عقبة بن عامر، عن مولاه، قال: قال رسول الله ﷺ : ((من يسأل الله لي الوسيلة حلت عليه شفاعتي يوم القيامة)) .

стр. 69

حديث الحارث بن أقيش ٦٣- حماد بن سلمة وعلي بن مسهر -واللفظ له- عن داود بن [أبي] هند، عن عبد الله بن قيس الأسدي، قال: بينا نحن ذات ليلة عند أبي بردة بن أبي موسى، إذ دخل علينا الحارث بن أقيش، وكانت له صحبة، فقال: قال رسول الله ﷺ : ((إن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون أحد ⦗٦٣⦘ زواياها، وإن من أمتي لمن يدخل الله الجنة بشفاعته أكثر من مضر)) ، وفي حديث حماد، قال: سمعت رسول الله ﷺ . هذا حديث قوي الإسناد.

стр. 70

حديث عبد الرحمن بن أبي عقيل الثقفي ٦٤- زهير بن معاوية: حدثنا أبو خالد الأسدي، حدثنا عون بن أبي جحيفة، عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي عقيل، قال: انطلقنا في الوفد، فأتينا رسول الله ﷺ وما في الناس أبغض إلينا من رجل يلج عليه، فما خرجنا من عنده حتى ما في الناس أحب إلينا من رجل دخل عليه، فقال قائل: يا رسول الله، ألا سألت ربك كملك سليمان؟ فضحك، ثم قال: ((فلعل لصاحبك عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يبعث نبياً إلا أعطاه دعوة، فمنهم من اتخذها دنيا فأعطيها، ومنهم من دعا على قومه إذ عصوه فأهلكوا، وإن الله أعطاني دعوة اختبأتها عند ربي شفاعة لأمتي)) . ⦗٦٤⦘ رواه مطين عن أحمد بن يونس، عن زهير. وإسناده مقارب.

стр. 71

حديث مصعب ٦٥- وهب بن جرير: حدثنا أبي، سمعت عبد الملك بن عمير يحدث عن مصعب الأسلمي، قال جاء غلام إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إني سائلك سؤالا فأعطنيه، قال: ((ما هو)) ؟ قال: تجعلني ممن تشفع له يوم القيامة، قال: ((من أمرك بهذا؟ من دلك عليه)) ؟ قال: نفسي. قال: ((فإنك ممن أشفع له يوم القيامة)) ، فانطلق الغلام جذلان، ليخبر ⦗٦٥⦘ أهله، فقال رسول الله: ((ردوه)) . قال: فجاء كئيباً مخافة أن يكون حدث فيه شيء، فقال له رسول الله ﷺ : ((هل تسمع؟ أعني على نفسك بكثرة السجود)) .

стр. 72

حديث أم سلمة ٦٦- موسى بن عبيدة -وهو ضعيف- عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبي عياش الزرقي، عن أنس بن مالك، عن أم سلمة، قالت: قال رسول الله ﷺ : ((أريت ما تعمل أمتي من بعدي، فأخرت لهم الشفاعة إلى يوم القيامة)) . رواه ابن أبي داود في كتاب البعث.

стр. 73

آخره والحمد لله تعالى وصلى الله على سيدنا محمدٍ وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً، وحسبنا الله ونعم الوكيل. تم بعون الملك الوهاب على يد أفقر الورى حسن بن محمد، عفي عنهما، في بلدة قسطنطينية.