← Книги сунны

Книги сунны · id 26986

الفوائد والأخبار لابن دريد

ابن دريد

Полный текст (45 стр.). Показаны 36–45 · переход к 41.

стр. 36

٣٤- أنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا أبو حاتم رَأَيتُ الدَّهرَ بالأَشرافِ يَكبو ... ويرفَعُ رايةَ القومِ اللِّئَامِ كأنَّ الدَّهرَ موتورٌ حقودٌ ... فَيَطلبُ وِتْرَهُ عند الكرام

стр. 37

٣٥- أنشدنا أبو بكر، قال: أنشدنا عبد الرحمن، عن عمه، ولم يسم قائله: رب غريبٍ ناصح الجيب ... وابن أبٍ متَّهَمِ الغَيبِ ورُبَّ عيابٍ لهُ منظرٌ ... مُشْتَمِلِ الثوبِ على العيبِ والنّاسُ في الدُنيا على نقلةٍ ... على شبابٍ وعلى شَيْبِ

стр. 38

٣٦- أخبرنا أبو بكر، ثنا الأُشنانداني، ثنا العلاءُ بنُ الفضل، عن أبيه، قال: قال الأحنف: مِن أمرِ العاقل أَلاًّ يتكلّفَ ما لا يطيق، ولا يسعى ⦗٣٧⦘ لما لا يدرك، ولا ينظر فيما لا يعنيه، ولا ينفق إلاّ بقدر ما يستفيدُ، ولا يطلب من الجزاء إلاّ بقدر ما عنده من الغناء.

стр. 39

٣٧- أخبرنا أبو بكر، أنبأ أبو حاتم، ثنا العتبيّ، قال: مرض أبو يعقوب الخطابي، فكنت أعوده عنايةً بأمره، فوجدته ليلةً قد صلح ثم مات، ولم نشعر به. فقيل لي في النوم: مات أبو يعقوب! فخرجت إلى المسجد في المنام، فإذا الناس قد فرغوا له، وإذا رجلٌ يقول: إِذا تَوَلَّى الرجلُ النّاجعُ ... بكى عليه المسجدُ الجامع فلما خرجت لصلاة الصبح، إذا هو قد مات.

стр. 40

٣٨- أخبرنا أبو بكر، أنبأ أبو حاتم، عن العتبيَّ، قال: قال رجلٌ من جُلساء عُمر بن عبد العَزيز لرجلٍ سمعه يتكلَّمُ بكلامٍ أعجبه، لله أبوك! أنَّي أوتيتُ هذا العلم؟ فقال الرجل: إِنَّما قَصَّرَ بنا عن علم ما جهلنا تركنا العمل بما علمنا، ولو أنا عملنا بما علمنا لأوتينا علماً لا نقوم له أبداً. آخر الجزء.

стр. 41

[الأخبار الملحقة بكتاب الفوائد والأَخبار] ١- وبالإسناد: أنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن طاووس المقرئ إجازةً، قال: أنشدني عمي أبو الغنايم سعيد بن عبد الله بن طاووس ببغداد، للوزير المغربي: إِني أَبُثُّك من حديثي ... والحديثُ ذو شجون غَيَّرتُ موضع مسكني ... يوماً ففارقني السُكون قلْ لي فأَوَّلُ ليلةٍ ... في القبرِ كيف ترى أكون

стр. 42

٢- قال: وأنشدني عمي الشيخ أبو الغنايم سعيد بن عبد الله بن طاووس: أَيها الشَّمسُ لي حبيبٌ ومَا لي ... من جميع الورى رسولٌ إِليهِ بَلِّغِيه إِذا طلعتِ سلامي ... واشتياقي إذا غرب عليهِ واعلميهِ بأَن جسمي وقلبي ... وفؤادي ومهجتي في يديه

стр. 43

٣- قال: وأنشدني عمي أيضاً، لبعضهم: ⦗٣٩⦘ وأَمطرت لؤلؤا من نرجسِ فَسَقَت ... وَرداً وعَضَّت على العَّنابِ بالبَردِ إنسيَّة لو بدت للشمس ما طلعت ... من بعدِ رؤْيتها يوماً على أحد

стр. 44

٤- قال: وأنشدني عمي أيضاً، قال: سمعتُ ابن القشيري الإمام يُنشدًُ على الكرسيِّ في المدرسة: إِني وهبتُ لظالمي ظلمي ... وعفوتُ ذاكَ لهُ على علمي ورأَيُتهُ أَسدى إِليَّ يداً ... لمَّا أَنَارَ بجهلهِ حِلمي ما زال يظلمُني وأَرحمُهُ ... حتى رَثيتُ لهُ من الظُّلمِ

стр. 45

٥- وأخبرنا أبو بكر محمد بن الأنماطي، أنا الشيخ أبو المحاسن محمد بن السيّد ابن فارس الأنصاري، قراءةً عليه، أنا القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى، إجازةً، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن أحمد بن المبارك السُّلمي البزَّاز، قراءةً عليه، أنا أبو عثمان الصابوني، ثنا أبو منصور بن حمشاذ، ثنا أبو جعفر الرزاز ببغداد، ثنا إسحق بن إبراهيم الخُتَّلي، قال: أنشدني محمد بن عبد الله المؤذن: ⦗٤٠⦘ كُلٌّ يدورُ على البقاءِ مُؤَمِّلاً ... وعلى الفَنَاءِ تُديرُهُ الأَيَّامُ والموتُ يَعملُ والعيونُ قريرةٌ ... تلهو وتعبثُ بالفتى وتنامُ ومحمدٌ لكَ إِن سَلكتَ سبيله ... في كل خيرٍ قائدٌ وإمام ما كل شيءٍ كان أو هو كائنٌ ... إِلَاّ وقد جَفَّت بهِ الأَقلامُ فالحمدُ لله الذي هو دائمٌ ... أَبدا وليسَ لِمَا سواهُ دوامُ والحمدُ لله الذي لِجلالِهِ ... ولِحلمِهِ تتصاغَرُ الأَحلامُ سُبحانهُ ملكٌ تعالى ذِكرُهُ ... فَلوجهِه الإجلال والإكرام