← Ансаб

Ансаб · id 26

الإخوة والأخوات - الدارقطني

الدارقطني

Полный текст (68 стр.). Показаны 36–68 · переход к 41.

стр. 36

فاطمة (١) بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأسنّهم عَقِيل (٢)، ثم جعفر، ثم علي، وكان كل واحد منهم أسنّ من أخيه بعشر سنين، وكان أخوهم طالب أسنّ من عَقِيل بعشر سنين، ولم يسلم (٣). فأما علي ﵇ فيكنى أبا الحسن وفضائله أكثر من أن تعد، وحديثه (٤) عن النَّبيُّ ﷺ كثير. وأما جعفر فيكنى أبا عبد الله، أسلم قديمًا (٥) وهاجر الهجرتين (٦) إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وروى عن النبي ﷺ ، روى عنه أبو موسى (٧) الأشعري وابنه

стр. 37

عبد الله بن جعفر، وقدم من أرض الحبشة يوم خيبر فتلقاه رسول اللَّه -صلي الله عليه وسلم- فقبّل بين عينيه، وقال: "ما أدري بأيهما أنا أسَرُّ: أَبِفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟ " (١). وقُتل شهيدًا (٢) يوم مؤتة. وأما عَقِيل فإنه كان يكنى أبا يزيد (٣)، فروى عن النَّبيِّ ﷺ ، ررى عنه ابناه محمد ويحيى، ومسعود بن خِراش، والحسن البصري، وموسى بن طلحة.

стр. 38

وأما أُم هانئ فاسمها فاختة (١)، تزوجها هُبيرة (٢) بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وولدت له أولادًا (٣)، وأسلمت (٤)، وروت عن النَّبيِّ ﷺ ، وهرب (٥) زوجها إلى نجران ومات مشركًا (٦). وأما جُمانة بنت أبي طالب فتزوجها (٧) ابن عمها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وولدت له، ولم يُسنَد عنها شيء.

стр. 39

* الأُخوة من ولد الحارث بن عبد المطلب؛ وكان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى: ٢٧ - نوفل. … ٢٨ - وربيعة. ٢٩ - وأبو سفيان. … ٣٠ - وعبد الله. ٣١ - وأُمية. … وأختهم: ٣٢ - أروى؛ بنو الحارث ابن عبد المطلب.

стр. 40

فأما نوفل فيكنى أبا الحارث (١)، وكان أسن (٢) من عمّيه حمزة والعباس، ومن جميع إخوانه، وكان ممن ثبت (٣) مع النبي ﷺ يوم حنين، ولم يُسند شيئًا (٤)، ومات لسنتين (٥) مضتا من خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة ودُفن بالبقيع وهو جدُّ بَبَّه (٦). وأما ربيعة بن الحارث فيكنى أبا أروى وكان أسنّ (٧) من عمه العباس، روى

стр. 41

عن (١) النبيِّ ﷺ ، وروى عنه ابنه عبد المطلب بن ربيعة وعبد الله بن الحارث بن نوفل. وكان النبي ﷺ أطعمه (٢) مئة وَسْقٍ من خيبر كل عام، ومات في خلافة عمر بن الخطاب (٣). وأما أبو سفيان بن الحارث فاسمه المغيرة (٤)، أسلم وحَسُن (٥) إسلامه، وثبت (٦) مع النَّبيِّ ﷺ يوم حنين وقال له النَّبي ﷺ يومئذٍ: "أبو سفيان من خير أهلي" (٧). وروى عن النبي ﷺ حديثًا يرويه شعبة عن سِمَاك بن حرب: حدَّثَناه يحيى بن محمد بن صاعد ثنا أحمد بن سيَّار المروزي، (ح) وحدثنا

стр. 42

أحمد بن علي بن العلاء ثنا القاسم بن محمد المروزي قالا: ثنا عبدان نا أبي عن شعبة عن سِمَاك بن حرب قال: كنت مع مُدرِك بن المهلَّب بسِجِسْتان في سُرادقه فسمعت شيخًا يحدث عن أبي سفيان بن الحارث قال: قال (١) رسول الله ﷺ : "لا يُقَدّس الله أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه من القوي وهو غيرُ مُتَعتِعٍ". ومات أبو سفيان بن الحارث سنة عشرين (٢)، وصلى عليه عمر بن الخطاب. وأما عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب؛ فأسلم واسمه عبد شمس فسماه (٣) رسول الله ﷺ عبد الله! ومات (٤) في عهد رسول الله ﷺ ولا عقب له ولا رواية (٥).

стр. 43

وأما أُمية بن الحارث فلا عقب له ولا رواية. وأما أروى بنت الحارث بن عبد المطلب فتزوجها أبو وداعة (١) بن ضُبَيرة (٢) السَّهمي فولدت (٣) أبناءً: المطلب وأبا سفيان والربعة؛ بنو أبي وداعة. وقد روى ابنها المطلب (٤) عن النبي (٥) ﷺ . * * * * *

стр. 44

* الأُخوة من ولد العباس بن عبد المطلب: ٣٣ - الفضل. … ٣٤ - وعبد الله. … ٣٥ - وعبيد الله. ٣٦ - وقُثَم. … ٣٧ - ومَعبَد. … ٣٨ - وعبد الرحمن.

стр. 45

٣٩ - وأم حَبيب (١)؛ أمهم (٢) أم الفضل (٣) لُبابة بنت الحارث بن حَزْن الهلالية. ٤٠ - وتمّام. … ٤١ - وكثير. ابنا العباس لأم (٤) ولد.

стр. 46

٤٢ - والحارث بن العباس أمه هُذَليَّة (١). ٤٣ - وآمنة. ٤٤ - وَصَفِيّة. ٤٥ - وأُم كلثوم؛ بنات العباس لأمهات أولاد. وقال هشام ابن الكلبي: ٤٦ - وصُبيح. ٤٧ - ومُسهر، ابنا العباس، ولم يتابع على ذلك.

стр. 47

وقال إبراهيم الحربي: ٤٨ - ولُبابة. ٤٩ - وأمينة. قاله لنا ابنُ مَخْلَد عنه. فأما الفضل؛ فيكنى أبا عبد اللَّه (١)، ويقال: أبو محمد (٢)، وهو الرِّدْفُ (٣)، روى عن النبي ﷺ ، روى عنه أبوه (٤) العباس بن عبد المطلب وأخوه عبد اللَّه وأبو هريرة وأبو الطفيل وغيرهم، واختلف في وقت (٥) وفاته، فقيل: إنه قتل في خلافة أبي بكر يوم اليرموك، وقيل: يوم أجنادين، وقيل: يوم مرج الصُّفَّر، وقيل: في خلافة (٦) عمر في

стр. 48

طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة، والله أعلم. ولم يترك ولدًا إلّا أُم كلثوم (١) ابنته، تزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب ثم فارقها (٢)، فتزوجها أبو موسى الأشعري فولدت له موسى (٣)، ومات عنها فتزوجها عِمران بن طلحة بن عبيد الله، وقيل: إنَّهُ خلَّف ابنًا يُقال له: عبد الله، ولم يَثبُت. وأما عبد الله بن العباس؛ فيكنى أبا العباس، وُلد في الشِّعْب (٤) قبل خروج بن هاشم منه وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، وقبض النبي ﷺ وهو ابن ثلاث (٥) عشرة، وقيل: بل كان له خمس (٦) عشرة عند وفاة النبي ﷺ ، ودعا له النَّبِيّ ﷺ أن

стр. 49

يُفَقِّهه (١) اللَّه في الدين وأن يُعَلِّمه التأويل، وفضائله كثيرة وروايته، ومات بالطائف سنة ثمان (٢) وستين، وصلى عليه محمد بن الحنفية (٣). وروى عنه ابن عمر وجابر وأبو سعيد وأنس بن مالك وأبو الطُّفَيل وغيرهم. وأما عبيد الله بن العباس فيكنى أبا محمد، وكان أصغر (٤) سنًا من أخيه عبد الله بسنة، وروى عن النبي ﷺ ، وروى عنه سليمان بن يَسَار، واستعمله عليّ على اليمن،

стр. 50

وكان سخيًا جوادًا (١) ومات بالمدينة (٢). وأما قُثَم بن العباس فأردفه (٣) النبي ﷺ ، وكان يُشبَّه (٤) بالنبي ﷺ واستعمله علي بن أبي طالب على المدينة (٥)، وقال علي ﵇: أقرب الناس عهدًا (٦) برسول الله ﷺ قُثم بن العباس فروى عن النبي ﷺ . روى عنه أبو (٧) إسحاق السَّبِيعي قال: قلتُ لقُثم بن العباس: بأي شيء وَرِثَ

стр. 51

عليٌّ النبيَّ ﷺ ؟ قال (١): كان أولنا به لحوقًا وأشدنا به لزوقًا. قاله قيس وإسرائيل عن أبي إسحاق. واستُشهد (٢) قُثَم بسمرقند في زمن معاوية، وقبره هناك. وأما معبد فاستعمله عليٌّ على مكة (٣)، وقتل بإفريقيّة شهيدًا (٤)، ولا رواية له. ومن ولده إبراهيم وعباس ابنا عبد الله (٥) … * * * * *

стр. 52

* [الأُخوة مِن ذُريّة أبي بكر الصدّيق]: . . . . . . الرحمن (١)، واسم أبي عتيق محمد؛ وهو جد عبد الرحمن ومحمد ابْنَي عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وسليمان بن بلال مولاهم. وأما: ٥٠ - عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر؛ فأُمه قُريبة (٢) الصغرى بنت أبي أُمية ابن المغيرة، وخالته أم سلمة زوج النبي ﷺ ، وعمته عائشة، هو يروي عن خالته أم سلمة، روى عنه زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب وغيره. وأما: ٥١ - إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي بكر؛ فروى عن عمته عائشة عن النبي ﷺ : "الحِجر من البيت" (٣)، حدث عنه القاسم بن محمد.

стр. 53

قاله ابنُ لَهِيعة عن أبي الأسود عن القاسم بن محمد أن أخاه عبد الله بن محمد بن أبي بكر وإسماعيل ابن عبد الرحمن بن أبي بكر حَدَّثاه عن عائشة بذلك. وأما: ٥٢ - حفصة بنت عبد الرحمن؛ فهي زوجة المنذر (١) بن الزبير بن العوام (٢)، روت عن أبيها وعن أم سلمة وعائشة، روى عنها يوسف بن ماهَك وعِراك بن مالك وغيرهما. وأما: ٥٣ - أسماء بنت عبد الرحمن؛ فهي زوجة القاسم (٣) بن محمد بن أبي بكر روت عن عائشة وعن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن، حدث عنها ابنها عبد الرحمن (٤) ابن القاسم بن محمد وعبد الله بن أبي مُليكة. * * * * *

стр. 54

* الأُخوة من ولد الخطاب بن نُفيل بن عبد العُزى بن رِياح (١) بن عبد الله ابن قُرْط (٢) بن رِزاح (٣) بن عدي بن كعب: ٥٤ - عمر. … ٥٥ - وزيد. … ٥٦ - وصفية. ٥٧ - وأُميمة، وهي أم جميل، وقيل: اسمها فاطمة، بنو الخطاب. فأما عمر؛ فيكنى أبا حفص، شهد المشاهد كلها مع النبي ﷺ ، وفضائله وأخباره تكثر جدًّا، وأُمُّه وأُمُّ أختيهِ حَنْتَمَةُ بنت هاشم (٤) -ذي

стр. 55

الرُّمحين (١) - بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، روى عن النبي ﷺ وعن أبي بكر، وروى عنه أبو بكر وعثمان وعليّ وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن وابن مسعود، وعدد كثير من المهاجرين والأنصار، وغيرهم من أصحاب النبي ﷺ . فأمّا زيد بن الخطاب فأمه أسماء بنت وهب من بني أَسَد بن خُزيمة، شهد (٢) بدرًا وأُحُدًا (٣) مع النبي ﷺ ، وروى عن النبي ﷺ ، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن عمر، وقُتل زيد يوم اليمامة (٤) شهيدًا. حَدثنا الحسين بن إسماعيل (٥) نا سعيد الأموي نا أبي نا جعفر بن بَرقان عن الزُّهْري عن سالم عن أبيه عن زيد بن الخطاب أن النبي ﷺ نهى عن ذوات

стр. 56

البيوت (١). وأما صفية بنت الخطاب؛ فهي والدة الأسود (٢) بن سفيان بن عبد الأَسَد، ولا رواية (٣) له. وأما أم جميل؛ فاختلف في اسمها، فقيل: أميمة (٤)، وقيل: فاطمة بنت الخطاب، وهي زوجة سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، ولدت له عبد الرحمن (٥)

стр. 57

الأكبر بن سعيد، وهي التي دخل (١) عليها عمر بن الخطاب قبل أن يسلم، وهي تقرأ في المصحف وعندها خبّاب (٢) بن الأَرَتّ يُقرئها، فعرضت عليه الإسلام، وكان سببَ إسلامه. * * * * *

стр. 58

* الأُخوة من ولد عمر بن الخطاب: أكثرهم لا صُحبةَ له. ٥٨ - عبد الله. … ٥٩ - وعبد الرحمن الأكبر. ٦٠ - وحفصة. أُمهم زينب (١) بنت مظعون بن خُبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح. ٦١ - وأُم الوليد بنت عُمرَ -وفيها نَظَرٌ- روى حديثها عثمان الطَّرائفي عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أم الوليد بنت عمر قالت: اِطَّلَع رسول الله ﷺ ذات عشية فقال: "أيها الناس أما تستحيون؟ " فقالوا: ممَّ ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: "تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تعمرون، وتأملون ما لا تدركون، أفلا تستحيون من ذلك؟! " (٢).

стр. 59

٦٢ - وزيد الأكبر. ٦٣ - ورُقيّة؛ ابنا عمر، أمهما أم كلثوم (١) بنت عليّ بن أبي طالب. ٦٤ - وزيد الأصغر. ٦٥ - وعبيد اللَّه ابنا عمر؛ أُمُّهُما (٢) أم كلثوم (٣) بنت جرْوَل الخزاعية. وأخواهما لأمهما: ٦٦ - عبد اللَّه -أكبر- بن (٤) أبي جهم بن حذيفة العدوي.

стр. 60

٦٧ - (وحارثة) (١) بن وهب الخُزاعي وله صحبة. ٦٨ - وعاصم بن عمر أمه أُم عاصم جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، وهي التي كان اسمها عاصية (٢) فسماها النبي ﷺ جميلة. وأَخَوا عاصم لأمه: ٦٩ - عبدُ الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري الذي يروي عن ثوبان (٣). ٧٠ - وعبدُ الرحمن -الأوسط- ابن عمر هو أبو شحمة المجلود في الخمر، أمه

стр. 61

أُم ولد يقال لها: لُهَيتة (١). روى حديثَه (٢) الزهريُّ عن سالم عن أبيه قال: شرب أخي عبد الرحمن بن عمر ونحن بمصر وشرب معه (أبو) (٣) سَروَعَة (٤) عُقبة بن الحارث … القصة. ٧١ - وعبد الرحمن الأصغر بن عمر هو أبو المُجبَّر، وأخته لأمه: ٧٢ - زينب بنت عمر، أُمها أم ولد يقال لها: فُكَيهة.

стр. 62

٧٣ - وَعِياض بن عمر، أمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نُفيل. ٧٤ - وفاطمة بنت عمر أمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة. ٧٥ - وعبد الله الأصغر بن عمر أمه سُعيدة بنت رافع الأنصارية من بني عمرو ابن عوف. فأما عبد اللَّه؛ فيكنى (أبا) (١) عبد الرحمن، من المهاجرين هاجر مع أبيه وأمه إلى المدينة وبايع، واستُصغِر يوم أُحد، وشهد (٢) الخندق وهو ابن خمسَ (٣) عشرة سنة، وشهد المشاهد بعد الخندق مع النبي ﷺ ، وروى عن النبي ﷺ وعن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد الخطاب وزيد بن ثابت وأبي لُبابة الأنصاري وأبي أيوب الأنصاري وأبي ذر الغفاري وأبي سعيد الخدري وزيد بن حارثة وأسامة بن زيد وعامر بن ربيعة وبلال وصهيب وعثمان بن طلحة ورافع بن خديج وعبد الله ابن مسعود وكعب بن عُجرة وتميم الداري وعبد الله بن عمرو وعبد اللَّه بن عباس وغيرهم من الصحابة، وروى أيضًا عن عائشة وحفصة وامرأته صفية بنت أبي

стр. 63

عبيد، وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عباس، وكان فقيهًا ورعًا (١) شديد التتبُّع (٢) لآثار النبي ﷺ ليقتدي به فيها (٣)، ومات سنة ثلاث (٤) وسبعين. وأما حفصة بنت عمر فتزوجها خُنيس (٥) بن حُذافة السَّهْمي، تأيَّمت فتزوجها رسول الله ﷺ ، روت عنه، وروى عنها أخوها عبد الله وأم مُبَشِّر (٦) وصفية بنت أبي عُبيد وغيرهم، وأوصى إليها (٧) عمر بن الخطاب (٨)، وأوصت هي عند وفاتها لأخيها

стр. 64

عبد اللَّه، وشهد سبعةُ نَفَر من أهل حفصة بنت عمر بدرًا: أبوها وعمها زيد وزوجها خُنَيس بن حُذافة السَّهمي وأخوالها (١) عثمان وعبد اللَّه وقدامة بنو مظعون والسائب ابن عثمان بن مَظعون ابن خالها (٢). وأما عبد الرحمن الأكبر بن عمر فلا رواية له. وأما أُم الوليد بنت عمر فَرُوِيَ عنها حديثٌ في إسناده نظر؛ حَدَّثَناه المحاملي نا الأَحمَسي ثنا عثمان بن عبد الرحمن نا الوازع بن نافع عن سالم عن أُم الوليد بنت عمر … واختلف في وفاتها. وأما عاصم بن عمر فولد في زمان (٣) النبي ﷺ وزوجه (٤) أبوه عمر في خلافته وجمع بينه وبين أهله وكان فاضلًا، قال عبد اللَّه بن عمر: أنا وأخي عاصمُ لا نسابّ (٥) الناس، وروى عن أبيه عُمر وعن سعيد بن زيد، حدث عنه عروة بن الزبير

стр. 65

وابناه وحفص وامرأته عائشة بنت مطيع بن الأسود، ومات (١) قبل أخيه (٢) عبد الله. فأما عبد الرحمن -الأوسط- ابن عمر فهو (أبو) (٣) شحمة. وأما عبد الرحمن الأصغر فهو والد المُجبَّر، واسم المُجبَّر عبد الرحمن بن عبد الرحمن ابن عمر، ولا رواية له. وأما زيد الأكبر بن عمر؛ فكان جوادًا حَسَنَ الهَدْيِ، وخرج ليصلح (٤) بين بني عدي بن كعب في حرب وقعت مِن (٥) ابنَي أبي الجهم ابن حُذيفة وابن مطيع فضرب على رأسه ضربةً خطأ فشج منها فسقط وزال عقله وحمل إلى منزله فمرض أيامًا ثم مات، وكانتَ وفاته ووفاة أمه أم كلثوم بنت علي في وقت واحد (٦) لم يُدر أيهما مات أولًا فلم يُورث أحدهما من الآخر، وقيل: إن الذي شجه خالد بن أسلم وهو لا يعرفه لأن الحرب كانت ليلًا والله أعلم.

стр. 66

وأما أخته رُقيَّة (بنت عمر) (١)؛ فتزوجها (٢) إبراهيم بن نُعيم بن عبد الله النَّحَّام فماتت عنده ولم تلد له (٣)، ولا رواية لها. وأما فاطمة (٤) بنت عمر؛ فتزوجها ابنُ عمها عبد الرحمن (٥) بن زيد بن الخطاب فولدت له عبد الله، وروت عنها صفية بنت أبي عُبيد. وأما زينب بنت عمر؛ فتزوجها عبد الله بن عبد اللَّه (٦) بن سُراقة العدوي فولدت له عثمان (٧) وحميدًا وعُثيمة، وقد روت عن أُختها حفصة بنت عمر، حدث عنها ابنها عثمان بن عبد الله (٨) بن سراقة. وأما عبيد اللَّه بن عمر؛ فهو الذي قَتل (٩) جُفينة والهُرمزان؛ اتَّهَمَهُما أنهما

стр. 67

شركاء في دم عمر، وقُتل بِصِفِّين (١) مع معاوية بن أبي سفيان. وقد رُويَ عنه أخبارُ عَدَدٍ. والباقون من ولد عمر لا رواية لهم. حدثنا القاضي المحاملي (٢) ثنا محمد بن خلف المقرئ ثنا إسحاق من منصور ثنا قيس عن وائل بن داود عن البهي أن عُبيد الله بن عمر سبَّ المقداد، فقال عمر بن الخطاب: دعوني أقطع لسانه، فكلموه فيه حتى تركه، فقال: لو تركتموني لقطعت لسانه. فكان لا يسب أحدًا بعده من أصحأب رسول اللَّه ﷺ أبدًا (٣). * * * * *

стр. 68

يتلوه في الذي يليه (١): الأخوة من ولد عثمان بن أبي العاص. والحمد لله حقَّ حمده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليمًا. وجدت (٢) في الأصل ما مثاله: نقلته من أصل سماع الشيخ الفقيه العثماني أبي محمد عبد اللَّه بن عبد الجبار وتصفحت السماع فلم نجد فيه حي سوا (٣) الفقيه الحافظ أبي الحسن علي بن علي المقدسي والعثماني أيضًا وأحمد بن هارون الشاطبي قاطن الأندلس المعروف بابن عاتي (٤)، وذلك في جمادى الآخرة من سنة خمس وستمائة. * * * * *