Полный текст (47 стр.). Показаны 36–47 · переход к 41.
стр. 36
الشيخ العاشر علي بن مسعود بن نفيس الموصلي ثم الحلبي
٣٣- حدثنا الشيخ الإمام المحدث المفيد أبو الحسن علي بن مسعود بن نفيس الموصلي، ثم الحلبي بجميع ((صحيح مسلم)) في سنة ست وتسعين وستمئة، قال: أنا الشيخان رضي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن مضر بن فارس الواسطي بالقاهرة، وأبو العباس أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي بدمشق، قال الأول: أنا أبو الفتح منصور بن عبد المنعم بن عبد الله الفراوي، وقال الثاني: أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن الحسن الحراني.
ح. وأخبرنيه أبو الفضل ابن عساكر سماعاً عن المؤيد الطوسي، قالوا: أنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي قال: أنا عبد الغافر بن محمد الفارسي، قال: أنا محمد بن عيسى الجلودي، قال: أنا إبراهيم بن محمد الزاهد، قال: ثنا الحافظ أبو الحسين مسلم القشيري، قال: ثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ⦗٦٨⦘ نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: أن رسول الله ﷺ قال: ((لا يبيع بعضكم على بيع بعض)) .
أخرجه البخاري عن إسماعيل، وأخرجه أبو داود، عن القعنبي، وأخرجه النسائي عن قتيبة، وأخرجه ابن ماجه عن سويد، كلهم عن مالك.
стр. 37
٣٤- وبه قال مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا ليث، عن نافع، عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: إن رسول الله ﷺ أدرك عمر بن الخطاب ﵁، في ركب وعمر يحلف بأبيه، فناداهم رسول الله ﷺ : ((ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت)) .
وأخرجه البخاري عن قتيبة فوافقناه.
ولد شيخنا هذا ابن نفيس، في سنة أربع وثلاثين وستمئة، وسمع من ابن رواحة، وغيره، حدثني بـ ((صحيح مسلم)) ، ومات في صفر سنة أربع وسبعمئة رحمه الله تعالى.
стр. 38
شيوخ خمسة
٣٥- أخبرنا المشايخ الخمسة السادة المسندون، الأخيار: الإمام العالم أقضى القضاة بهاء الدين أبو العباس أحمد بن أبي العباس أحمد بن القدوة صفي الدين أبي عبد الله الحسين بن أبي منصور المالكي.
والمحدث الإمام كمال الدين أبو عبد الله محمد بن أسعد بن عبد الكريم القاياتي.
والإمام العدل الأصيل, المحدث الثقة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن الحسن بن علي الجرايدي الرصدي, المعروف بابن الإمام, وشهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن طي بن حاتم الزبيري.
⦗٧٠⦘
وشرف الدين أبو عبد الله الزبير بن علي بن سيد الكل الأسواني, المهلبي قراءةً عليهم وأنا أسمع, في سنة ست عشرة وسبعمئة لبعض كتاب ((الشفا)) , وهو من أوله إلى قول المصنف: فصل في ثواب محبة النبي ﷺ , ومناولة وإجازة لباقيه.
قالوا كلهم -سوى الشيخ شمس الدين الرصدي-: أنا بجميع الكتاب الشيخ الإمام أبو الحسين يحيى بن أحمد بن محمد بن حسن اللواتي المعروف بابن تامتيت.
وقال القاياتي أيضاً, والرصدي: أنا شيخ الإمام, العالم, المفتي أبو الحسن محمد بن الحسين بن عتيق بن رشيق المالكي.
قال الرصدي: وأخبرني أيضاً بجميعه الشيخان أبو عبد الله محمد بن الحسين بن الحسن الخليلي، وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي المعروف بابن برطلة.
وقال الزبيدي: وأخبرني بجميعه أيضاً الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الخالق بن طرخان المعروف بابن السخاوي.
قال ابن تامتيت: أنبأنا أبو الحسين يحيى بن محمد بن علي الأنصاري المعروف بابن الصائغ, وقال ابن رشيق وابن الخليلي ⦗٧١⦘ وابن السخاوي: أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جبير بن سعيد بن جبير قراءةً عليه ونحن نسمع, قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن عيسى التميمي, وقال ابن برطلة: أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد بن علي القرطبي المعروف بالشقوري.
قال ابن الصائغ والتميمي والشقوري: أنا القاضي الإمام أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي.
قال التميمي سماعاً, وقال الآخران: إجازة, قال: ثنا القاضي أبو علي الحسين بن محمد الحافظ, قال: ثنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار, وأبو الفضل أحمد بن خيرون, قالا: ثنا أبو يعلى البغدادي, قال: ثنا أبو علي السنجي.
ح. وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري إجازةً, قال: أنا أبو حفص بن طبرزذ, قال: أنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي, قال: أنا أبو نصر عبد العزيز بن محمد الترياقي, وغيره, قال: أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله الجراحي, قالا: أنا محمد بن أحمد بن محبوب المحبوبي, قال: ثنا الحافظ أبو عيسى الترمذي, قال: ثنا إسحاق بن منصور, قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أنا معمر, عن قتادة, عن أنس ﵁ قال: إن النبي ﷺ أتي بالبراق ليلة أسري به ملجماً مسرجاً, فاستصعب عليه, فقال له جبريل ﵇: أبمحمد تفعل هذا؟ ما ركبك أحدٌ أكرم على الله منه, ⦗٧٢⦘ قال: فارفض عرقاً.
стр. 39
٣٦- وبه قال القاضي عياض: حدثنا سفيان بن العاص, وغير واحد, قالوا: ثنا أحمد بن عمر, قال: ثنا أبو العباس المروزي.
ح. وقرئ على الشيخ أبي الفضل بن عساكر وأنا أسمع, أنبأك المؤيد بن محمد الطوسي, قال: أنا محمد بن الفضل الصاعدي, قال: أنا أبو الحسين بن محمد الفارسي, قالا: أنا أبو أحمد الجلودي, قال: ثنا إبراهيم بن محمد الفقيه, قال: ثنا مسلم بن الحجاج, قال: ثنا قتيبة, قال: حدثنا جعفر بن سليمان, عن ثابت البناني, عن أنس بن مالك ﵁ قال: ما شممت عنبراً قط, ولا مسكاً, ولا شيئاً أطيب من ريح رسول الله ﷺ .
متفق عليه, ووقع لي عالياً كأنني من حيث العدد في الطريق الثانية سمعته من القاضي عياض وصافحته به, ولله الحمد والمنة.
стр. 40
شيخة زينب بنت مكي الحرانية
٣٧- أخبرتنا الشيخة الصالحة، المسندة المعمرة أم أحمد زينب بنت مكي بن علي بن كامل الحرانية قراءةً عليها وأنا حاضر في الثانية، في يوم الجمعة سابع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وستمئة، قالت: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزذ البغدادي سماعاً عليه في جمادى الأولى سنة ثلاث وستمئة، قال:
أنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري سماعاً عليه في جمادى الأولى سنة اثنتين وخمسمئة قال: أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قال: أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، قال: ثنا يوسف بن يعقوب القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس ﵁ قال: ((أن النبي ﷺ كان يمر بالتمرة، فما يمنعه أن يأخذها إلا مخافة أن تكون صدقة)) .
⦗٧٤⦘
أخرجه أبو داود في الزكاة من ((سننه)) عن موسى، ومسلم بن إبراهيم عن حماد به، فوقع لنا بدلاً.
стр. 41
٣٨- وبه قال: ثنا أبو الربيع، قال: ثنا إسماعيل بن جعفر، قال: ثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ قال: أن رسول الله ﷺ قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)) .
صحيح، أخرجه مسلم في الوصايا من ((صحيحه)) عن يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، ثلاثتهم عن إسماعيل.
وأخرجه أبو داود عن يحيى بن أيوب، عن إسماعيل به فوقع لنا بدلاً عالياً لهما.
стр. 42
٣٩- وأخبرتنا زينب بنت مكي الحرانية قراءةً عليها وأنا محضر، قالت: أنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزذ، قال: أنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر بن السمرقندي، قال: أنا الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد محمد بن علي الصوفي، قال: أنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الكندي، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا صدقة بن خالد، قال: ثنا ابن جابر، قال: ثنا أبو عبد رب قال:
⦗٧٥⦘
سمعت معاوية بن أبي سفيان ﵄ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاءٌ وفتنةٌ)) .
غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه، ورجاله ثقات، وابن جابر اسمه: عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الداراني، وأبو عبد رب رجل اسمه: قسطنطين.
стр. 43
٤٠- وبه قال: ثنا هشام، قال: ثنا صدقة بن خالد، والوليد بن مسلم، قالا: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال:
مر بنا خالد بن اللجلاج، فقال له مكحول: يا أبا إبراهيم حدثنا حديث عبد الرحمن بن عايش، فقال خالد: سمعت عبد الرحمن بن عايش الحضرمي ﵁ قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: ((رأيت ربي الليلة في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم، فوضع كفه بين كتفي, فوجدت بردها بين ثديي, فعلمت ما في السموات والأرض ثم تلا: ﴿وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين﴾ .
ثم قال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قلت: في الكفارات ⦗٧٦⦘ يا رب, قال: وما هي؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجمعات, والجلوس في المساجد خلف الصلوات, وإبلاغ الوضوء أماكنه في المكاره, من يفعل ذلك يعيش بخير, ويمت بخير, ويكن من خطيئته كيوم ولدته أمه, ومن الدرجات: إطعام الطعام, وبذل السلام, وأن يقوم بالليل والناس نيامٌ.
ثم قال: قل يا محمد واشفع تشفع وسل تعطه, قال: قلت: إني أسألك الطيبات, وترك المنكرات, وحب المساكين, وأن تغفر لي وتتوب علي, وإن أردت بقوم فتنةً, فتوفني وأنا غير مفتون)) , ثم قال رسول الله ﷺ : ((تعلموهن فوالذي نفسي بيده إنهن لحق)) .
غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه, رجاله شاميون ثقات.
وقد رواه أحمد في ((المسند)) والترمذي.
وعبد الرحمن بن عايش مختلف في صحبته, واختلف عليه في هذا الحديث, وليس له غيره, والله أعلم.
стр. 44
ولدت شيختنا زينب هذه في سنة أربع وتسعين وخمسمئة تقريباً, وماتت في سنة ثمان وثمانين وستمئة رحمها الله تعالى. حضرت عليها وأنا في الثانية بقراءة الحافظ أبي الحجاج المزي كتاب ((الزكاة)) ليوسف القاضي, و ((جزء ابن زبان الكندي)) , و ((جزء من حديث أبي الحسين بن المظفر)) في مجلس واحد سنة ثمان وثمانين وستمئة, وفيها ماتت رحمها الله تعالى.
стр. 45
شيخة ثانية زينب بنت أحمد بن شكر المقدسية
٤١- أخبرتنا الشيخة الصالحة, المسندة, المعمرة أم أحمد زينب بنت أحمد بن عمر بن أبي بكر بن شكر بن علان المقدسية بقرائتي عليها في ربيع الأول من سنة اثنين وعشرين وسبعمئة بالقدس الشريف, قالت:
أنا أبو الفضل جعفر بن علي بن هبة الله الهمداني قراءة عليه وأنا أسمع, قال: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السلفي, قال: أنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن أحمد بن محمود الثقفي, قال: ثنا أبو الحسين علي بن محمد بن هبة الله بن بشران المعدل ببغداد قال: ثنا أبو علي إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفار, قال: ثنا الحسن بن عرفة, قال: ثنا هشيم, عن أبي بشر, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس ﵄ قال: بت ليلةً عند خالتي ⦗٧٩⦘ ميمونة بنت الحارث, فقام النبي ﷺ يصلي من الليل, فقمت عن يساره أصلي بصلاته فأخذ بذؤابة كانت لي أو برأسي فأقامني عن يمينه.
صحيح, أخرجه البخاري في ((صحيحه)) عن قتيبة, عن هشيم فوقع لنا بدلاً.
стр. 46
٤٢- وبه قال البيهقي: حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي الحيري قراءةً عليه بنيسابور, قال: أنا أبو علي محمد بن أحمد بن معقل الميداني, قال: ثنا محمد بن يحيى الذهلي, قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد, قال: ثنا أبي صالح, وهو ابن كيسان, عن ابن شهاب, قال: أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف أنه سمع أبا سعيد الخدري ﵁ يقول:
قال رسول الله ﷺ : ((بينا أنا نائمٌ رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمصٌ, منها ما يبلغ الثدي, ومنها ما يبلغ دون ذلك, ومر علي عمر بن الخطاب وعليه قميصٌ يجره)) , قالوا: ماذا أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: ((الدين)) .
متفق عليه.
ولدت شيختنا هذه بقاسيون, وسمعت من ابن اللتي والهمداني, وجماعة.
⦗٨٠⦘
وانفردت بأشياء حدثت بمصر وغيرها من البلاد, وقرأت عليها الجزء الأول من ((الثقفيات)) وغير ذلك, وماتت يوم انسلاخ عام اثنتين وعشرين وسبعمئة.
وهي في عشر المئة رحمها الله تعالى.
стр. 47
شيخ آخر ملحق بالمشيخة المذكورة بدر الدين بن جماعة الكناني
٤٣- أخبرنا الإمام قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن جماعة الكناني, الشافعي, قراءةً عليه وأنا أسمع لجميع ((صحيح البخاري)) في ربيع الأول سنة خمس وتسعين وستمئة بجامع دمشق, قال: أنا المشايخ الثلاثة:
أبو العباس أحمد بن علي بن يوسف الدمشقي.
وأبو الطاهر إسماعيل بن عبد القوي بن غزون الأنصاري.
وأبو عمر عثمان بن عبد الرحمن بن رشيق المصري.
قالوا: أنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري وأبو عبد الله محمد بن أحمد الأرتاحي.
قالا: أنا أبو الحسين علي بن الحسن الفراء.
قال: أخبرتنا كريمة بنت أحمد المروزية.
⦗٨٢⦘
قالت: أنا أبو الهيثم محمد بن مكي بن محمد الكشميهني.
ح. وقرئ على الشيخ أبي الفضل أحمد بن هبة الله ابن عساكر.
وأبي الفداء إسماعيل بن عبد الرحمن بن عمرو الفراء.
وأبي محمد عبد الله بن محمد بن نصر بن قوام الرصافي, وأنا أسمع.
قالوا: أنا الحسين بن المبارك بن محمد الزبيدي.
قال: أنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى الصوفي.
قال: أنا عبد الرحمن بن محمد الداوودي.
قال: أنا عبد الله بن أحمد بن حمويه السرخسي.
قالا: أنا أبو عبد الله محمد بن يوسف بن مطر الفربري, قال: أنا الحافظ أبو عبد الله البخاري, قال: ثنا مكي بن إبراهيم, قال: ثنا يزيد بن أبي عبيد, عن سلمة بن الأكوع ﵁ أنه أخبره قال:
خرجت من المدينة ذاهباً نحو الغابة, حتى إذا كنت بثنية الغابة لقيني غلامٌ لعبد الرحمن بن عوف, فقلت: ويحك ما بك؟ قال: أخذت لقاح رسول الله ﷺ , قلت: من أخذها؟ قال: غطفان وفزارة, فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها: يا صباحاه, يا صباحاه, ثم اندفعت حتى ألقاهم, وقد أخذوها, فجعلت أرميهم وأقول: أنا ابن الأكوع, واليوم يوم الرضع, فاستنقذتها منهم قبل أن يشربوا, فأقبلت بها أسوقها, فلقيني النبي ﷺ , فقلت: ⦗٨٣⦘ يا رسول الله, إن القوم عطاشٌ, وإني أعجلتهم أن يشربوا سقيهم, فابعث في أثرهم, فقال: ((يا ابن الأكوع ملكت فأسجح, إن القوم يقرون في قومهم)) .
أخرجه هكذا في الجهاد من ((صحيحه)) , وهو أحد ثلاثياته.
آخر مشيخة الشيخ الإمام المسند الرحلة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي عبد الله الخزرجي البياني رحمة الله تعالى عليه.
والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.