Полный текст (9 898 стр.). Показаны 9241–9280 · переход к 9246.
стр. 9241
٨٨٥٤ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ أَبِي عِيسَى الْبَصْرِيُّ، عَنْ مُوسَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «سَيِّدُ إِدَامِكُمُ الْمِلْحُ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ تَفَرَّدَ بِهِ: مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
стр. 9242
٨٨٥٥ - حَدَّثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَشْرَسُ بْنُ الرَّبِيعِ أَبُو شَيْبَانَ الْهُذَلِيُّ، ثَنَا أَبُو ظِلَالٍ الْقَسْمَلِيُّ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا ظِلَالٍ، مَتَى أُصِيبَ بَصَرُكَ؟ قَالَ: لَا أَعْقِلُهُ. قَالَ: أَفَلَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا حَدَّثَنَا بِهِ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ ، عَنْ جِبْرِيلَ ﵇، عَنْ رَبِّهِ تَعَالَى؟ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَالَ: يَا جِبْرِيلُ، مَا ثَوَابُ عَبْدِي إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ إِلَّا النَّظَرُ إِلَى وَجْهِي، وَالْجِوَارُ فِي دَارِي» ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ يَبْكُونَ حَوْلَهُ، يُرِيدُونَ أَنْ تَذْهَبَ أَبْصَارُهُمْ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَشْرَسَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى»
стр. 9243
٨٨٥٦ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدٌ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ ⦗٣٥٥⦘ عَطَاءٍ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ، وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الْأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَإِبْرَاهِيمُ السَّائِقِيُّ "
стр. 9244
٨٨٥٧ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ فِي نَعْلٍ وَاحِدٍ، أَوْ خُفٍّ وَاحِدٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُرْوَةَ إِلَّا أَبُو الْأَسْوَدِ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ لَهِيعَةَ "
стр. 9245
٨٨٥٨ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «أَهْدَى مَلِكُ ذِي يَزِنَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حُلَّةً، أَخَذَهَا بِثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ بَعِيرًا أَوْ ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ نَاقَةً فَلَبِسَهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ، ثُمَّ أَلْقَاهَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ "
стр. 9246
٨٨٥٩ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَا يُؤْمِنُ الرَّجُلُ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ، وَوَالِدِهِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ»
стр. 9247
٨٨٦٠ - وَبِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَيَشِبُّ مَعَهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْعُمُرِ»
стр. 9248
٨٨٦١ - وَبِهِ: قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ رَجُلٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ إِلَّا أَسَدٌ "
стр. 9249
٨٨٦٢ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ: أَفْرَغَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ، ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُسْرَى ثَلَاثًا، ثُمَّ مَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفَاضَ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ وَجَسَدِهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَطَاءٍ إِلَّا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ
стр. 9250
٨٨٦٣ - حَدَّثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ غِيَاثٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِحَاجَةٍ خَارِجًا مِنَ الْمَدِينَةِ، فَمَرَّ عَلَى بِئْرٍ يُسْقَى عَلَيْهَا، فَقَالَ: «إِنَّ صَاحِبَ هَذَا الْبِئْرِ يَحْمِلُهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا» ، وَأَتَى عَلَى غَنَمٍ، فَقَالَ: «إِنَّ صَاحِبَ هَذِهِ الْغَنَمِ يُفْعَلُ بِهِ كَذَا وَكَذَا إِنْ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهَا» وَأَتَى عَلَى إِبِلٍ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ
стр. 9251
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ؟ فَقَالَ: «لَيْسَ فِي الْمَالِ خَيْرٌ» ، قُلْتُ: فَمَا يُعَيِّشُنَا؟ قَالَ: «الْخَادِمُ يَخْدُمُكَ، فَإِذَا صَلَّى فَهُوَ أَخُوكَ، أَوْ فَرَسُكَ تُجَاهِدُ عَلَيْهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ إِلَّا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أُسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9252
٨٨٦٤ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدٌ، نا عَافِيَةُ بْنُ يَزِيدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، ⦗٣٥٧⦘ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابَ عَلَى حُبِّ اثْنَيْنِ: الْحَيَاةِ وَالْمَالِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَافِيَةَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9253
٨٨٦٥ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ سُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ» ، قُلْتُ: وَمَا نِصْفُ يَوْمٍ؟ قَالَ: «إِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ» قَالَ: «وَيَدْخُلُونَ جَمِيعًا عَلَى صُورَةِ آدَمَ» ، قُلْتُ: وَمَا صُورَةُ آدَمَ؟ قَالَ: «كَانَ اثْنَيْ عَشَرَ ذِرَاعًا طُولَهُ فِي السَّمَاءِ، وَسِتَّةً عَرَضًا» ، قُلْتُ: بِأَيِّ ذِرَاعٍ؟ قَالَ: «الذِّرَاعُ كَطُولِ الرَّجُلِ الطَّوِيلِ مِنْكُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ إِلَّا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9254
٨٨٦٦ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيُّ، نا الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ الْقُرْدُوسِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: إِنِّي لَجَالِسٌ ذَاتَ يَوْمٍ فِي عِصَابَةٍ مِنْ ضُعَفَاءِ الْمُهَاجِرِينَ وَرَجُلٌ مِنَّا يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، وَيَدْعُو لَنَا، وَإِنَّ بَعْضَنَا لَمُسْتَتِرٌ بِبَعْضٍ مِنَ الْعُرْيِ وَجَهْدِ الْحَالِ، إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَلَمَّا رَآهُ قُرَّائُنَا أَمْسَكَ عَنِ الْقِرَاءَةِ، فَجَاءَ فَجَلَسَ إِلَيْنَا، فَقَالَ بِيَدِهِ، فَاسْتَدَارَتْ لَهُ حَلْقَةُ الْقَوْمِ، فَقَالَ: «أَلَمْ تَكُونُوا ترَادُّونَ حَدِيثًا بَيْنَكُمْ؟» ، قَالُوا: بَلَى، يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَاحِبُنَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ، وَيَدْعُو لَنَا قَالَ: «فَعُودُوا فِي حَدِيثِكُمْ» ، فَقَالَ الرَّجُلُ: ⦗٣٥٨⦘ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَقْرَأُ وَأَنْتَ فِينَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» ، ثُمَّ قَالَ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مَنْ أُمِرْتُ أَنْ أَصْبِرَ نَفْسِي مَعَهُمْ» ، ثُمَّ قَالَ: «أَبْشِرُوا مَعَاشِرَ صَعَالِيكِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْفَوْزِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الْأَغْنِيَاءِ بِمِقْدَارِ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ، وَالْآخَرُونَ مَحْبُوسُونَ، يُمْسِكُونَ عَنِ الْفُضُولِ الَّتِي كَانَتْ فِي أَيْدِيهِمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعِيدٍ الرَّاسِبِيِّ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى " وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ: حَمَّادُ بْنُ زَيدٍ وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانِ الضَّبْعِيُّ
стр. 9255
٨٨٦٧ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ ثَلَاثًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ، وَمَا فَضَلَ مِنْ مَائِدَتِهِ كِسْرَةٌ فَضْلًا حَتَّى قُبِضَ ﷺ »
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ.
стр. 9256
٨٨٦٨ - حَدَّثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مَطَرٍ إِلَّا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ "
стр. 9257
٨٨٦٩ - حَدَّثَنَا مِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، ⦗٣٥٩⦘ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُزُرْجَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّا ضَعْفَ الْيَقِينِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُزُرْجَ، تَفَرَّدَ بِهِ: سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ "
стр. 9258
٨٨٧٠ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَعَا رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ. قَالَ: وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ مَرَّةٍ، يَقُولُ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ تَمْرٍ، وَلَا صَاعُ بُرٍّ» ، وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ لِتِسْعِ نِسْوَةٍ، وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ، أَخَذَ فِيهِ طَعَامًا، مَا وَجَدَ مَا يَفْتَكُّهَا بِهِ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شَيْبَانَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَآدَمُ»
стр. 9259
٨٨٧١ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدٌ، نا عَافِيَةُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟ فَقَالَتْ: «مَا أَشَاءُ أَنْ أَبْكِي إِلَّا بَكَيْتُ، مَاتَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَشْبَعْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ مَرَّتَيْنِ يَوْمًا» ثُمَّ انَّهَارَتْ عَلَيْهَا الدُّنْيَا «وَلَقَدْ كُنَّا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إِلَّا الْمَاءَ وَالتَّمْرَ، وَلَقَدْ مَاتَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ حَتَّى افْتَكَّهَا أَبُو بَكْرٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَافِيَةَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9260
٨٨٧٢ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، نا عَدِيُّ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ هِصَّانَ بْنِ كَاهِنٍ قَالَ: أَخْبَرْتِنِي عَائِشَةُ، قَالَتْ: «أُهْدِيَ لَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ رِجْلُ شَاةٍ مِنْ بَيْتِ أَبِي بَكْرٍ» ، قَالَتْ: «وَاللَّهِ إِنِّي لَأُمْسِكُهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَجُزُّهَا» أَوْ «أَمْسَكَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَنَا أَجُزُّهَا» ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، عَلَى مِصْبَاحٍ ذَاكَ؟ قَالَتْ: «لَوْ كَانَ عِنْدَنَا دُهْنُ مِصْبَاحٍ لَأَكْلَنْاهُ، إِنْ كَانَ لَيَأْتِي عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ الشَّهْرُ مَا يَخْتَبِزُونَ فِيهِ خُبْزًا، وَلَا يَطْبُخُونَ فِيهِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ إلا عَدِيُّ بْنُ الْمُفَضَّلِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى " وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَائِشَةَ
стр. 9261
٨٨٧٣ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، نا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنِ الْوَازِعِ بْنِ نَافِعٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ حَائِطًا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ بُسْرًا أَخْضَرَ، فَقَالَ: «كُلْ يَا ابْنَ عُمَرَ» ، قُلْتُ: مَا أَشْتَهِيهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «مَا تَشْتَهِيهِ؟ إِنَّهُ لَأَوَّلُ طَعَامٍ أَكَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَالِمٍ إِلَّا الْوَازِعُ بْنُ نَافِعٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ "
стр. 9262
٨٨٧٤ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، ⦗٣٦١⦘ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: «لَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَبْعَثُنَا فِي السَّرِيَّةِ، مَا لَنَا مِنْ زَادٍ إِلَّا السَّلْفَ مِنَ التَّمْرِ، نَقْسِمُهُ قَبْضَةً قَبْضَةً، حَتَّى نَصِيرَ إِلَى تَمْرَةٍ تَمْرَةٍ» . فَقُلْتُ: يَا أَبَةُ، وَمَا عَسَى أَنْ تُغْنِيَ عَنْكُمُ التَّمْرَةُ؟ قَالَ: لَا تَقُلْ ذَاكَ يَا بُنَيَّ، فَمَا عَدَا أَنْ فَقَدْنَاهَا فَوَجَدْنَا فَقْدَهَا «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ إِلَّا أَبُو بَكْرِ بْنُ حَفْصٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: الْمَسْعُودِيُّ، وَلَا يُرْوَى عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ»
стр. 9263
٨٨٧٥ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ، نا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «ابْنَ آدَمَ عِنْدِكَ مَا يَكْفِيكَ وَأَنْتَ تَطْلُبُ مَا يُطْغِيكَ؟ ابْنَ آدَمَ لَا بِقَلِيلٍ تَقْنَعُ، وَلَا مِنْ كَثِيرٍ تَشْبَعُ؟ ابْنَ آدَمَ، إِذَا أَصْبَحْتَ مُعَافًى فِي جَسَدِكَ، آمِنًا فِي سِرْبِكَ، عِنْدِكَ قُوتُ يَوْمِكَ فَعَلَى الدُّنْيَا الْعَفَاءُ»
لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9264
٨٨٧٦ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: جَاءَ يَهُودِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، تَزْعُمُ أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لِيُعْطَى مِثْلَ قُوَّةِ مِائَةٍ فِي الْأَكْلِ، وَالشُّرْبِ، وَالشَّهْوَةِ، وَالْجِمَاعِ» ، فَقَالَ الْيَهُودِيُّ: إِنَّ الَّذِي يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ وَيَكُونُ لَهُ الْحَاجَةُ، وَالْجَنَّةُ مُطَهَّرَةٌ؟ قَالَ: «حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يُفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ كَرِيحِ الْمِسْكِ، فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمُرَ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ فُضَيْلٍ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9265
٨٨٧٧ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، حَدَّثَنِي ثَابِتُ بْنُ الْبُنَانِيٍّ، حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «حَدَّثَنِي جِبْرِيلُ ﵇ قَالَ: يَدْخُلُ الرَّجُلُ عَلَى الْحَوْرَاءِ فَتَسْتَقْبِلُهُ بِالْمُعَانَقَةِ، وَالْمُصَافَحَةِ» ، قَالَ ثَابِتٌ: قَالَ أَنَسٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «فَبِأَيِّ بَنَانٍ تُعَاطِيهِ، لَوْ أَنَّ بَعْضَ بَنَانِهَا بَدَا لَغَلَبَ ضَوْؤُهُ ضوء الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ، وَلَوْ أَنَّ طَاقَةً مِنْ شَعَرِهَا بَدَتْ لَمَلَأَتْ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مِنْ طِيبِ رِيحِهَا، فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ، فَيَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَشْرَفَ عَلَى خَلْقِهِ، فَإِذَا حَوْرَاءُ تُنَادِيهِ: يَا وَلِيَّ اللَّهِ، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ؟، فَيَقُولُ: وَمَنْ أَنْتِ يَا هَذِهِ؟، فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللَّهُ ﵎: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق: ٣٥] ، فَيَتَحَوَّلُ إِلَيْهَا، فَإِذَا عِنْدَهَا مِنَ الْجَمَالِ وَالْكَمَالِ مَا لَيْسَ مَعَ الْأُولَى، فَبَيْنَا هُوَ مُتَّكِئٌ مَعَهَا عَلَى أَرِيكَتِهِ إِذْ أَشْرَفَ عَلَيْهِ نُورٌ مِنْ فَوْقِهِ، وَإِذَا حَوْرَاءُ أُخْرَى، تُنَادِيهِ: يَا وَلِيَّ اللَّهِ، أَمَا لَنَا فِيكَ مِنْ دَوْلَةٍ؟، فَيَقُولُ: وَمَنْ أَنْتِ يَا هَذِهِ؟ فَتَقُولُ: أَنَا مِنَ اللَّوَاتِي قَالَ اللَّهُ : ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءَ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧] ، فَلَا يَزَالُ يَتَحَوَّلُ مِنْ زَوْجَةٍ إِلَى زَوْجَةٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، تَفَرَّدَ بِهِ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9266
٨٨٧٨ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، نا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْ أَنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حِلْيَةً عَدَلَتْ حِلْيَتُهُ بِحِلْيَةِ أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعًا، لَكَانَ مَا يُحَلِّيهِ اللَّهُ بِهِ فِي الْآخِرَةِ أَفْضَلَ مِنْ حِلْيَةِ أَهْلِ الدُّنْيَا جَمِيعًا»
стр. 9267
٨٨٧٩ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْقِيَهُ اللَّهُ الْخَمْرَ فِي الْآخِرَةِ فَلْيَتْرُكْهَا فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْسُوَهُ اللَّهُ الْحَرِيرَ فِي الْآخِرَةِ فَلْيَتْرُكْهُ فِي الدُّنْيَا»
لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9268
٨٨٨٠ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدٌ، نا ابْنُ لَهِيعَةَ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «لَوْ أَنَّ مَا تُقِلُّ ظُفُرٍ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ اطَّلَعَ فَبَدَا سِوَارُهُ لَطَمَسَ ضَوْؤُهُ ضَوْءَ الشَّمْسِ كَمَا تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجُومِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَامِرٍ إِلَّا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: ابْنُ لَهِيعَةَ، وَلَا يُرْوَى عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ "
стр. 9269
٨٨٨١ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، نا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الْكَافِرَ لَيُلْجَمُ بِعَرَقِهِ مِنْ شِدَّةِ ذَلِكَ الْيَوْمِ، يَعْنِي: يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَقُولَ: يَا رَبُّ، أَرِحْنِي وَلَوْ إِلَى النَّارِ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الثَّوْرِيِّ إِلَّا عَبْدُ الْغَفَّارِ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ "
стр. 9270
٨٨٨٢ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، ⦗٣٦٤⦘ عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدَمَهُ، وَلَهَا يَشْخِصُ، وَلَهَا يَنْصَبُ وَيَطْلُبُ، جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَشَتَّتَ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْهَا إِلَّا مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدَمَهُ، وَلَهَا يَشْخِصُ، وَلَهَا يَنْصَبُ وَيَطْلُبُ، جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ الضَّيْعَةَ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ صَاغِرَةٌ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا أَسَدٌ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، وَهَمَّامٌ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ هَمَّامٍ إِلَّا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، تَفَرَّدَ بِهِ: مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ "
стр. 9271
٨٨٨٣ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، نا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ» ، «
لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَعِيدٍ إِلَّا أَسَدٌ»
стр. 9272
٨٨٨٤ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا أَبُو هِلَالٌ الرَّاسِبِيُّ، نا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «وَعَدَنِي رَبِّي أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي مِائَةَ أَلْفٍ» ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، زِدْنَا، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، وَحَثَا بِهَا، ثُمَّ قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، زِدْنَا، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، زِدْنَا، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: يَدُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مَا لَنَا ذَلِكَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُدْخِلَ النَّاسَ الْجَنَّةَ بِحَفْنَةٍ وَاحِدَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ: «صَدَقَ عُمَرُ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ إِلَّا أَبُو هِلَالٍ " وَرَوَاهُ مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، ⦗٣٦٥⦘ وَرَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ
стр. 9273
٨٨٨٥ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ كَانَ ذَا لِسَانَيْنِ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِسَانَيْنِ مِنْ نَارٍ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيُّوبَ إِلَّا أَسَدٌ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ إِلَّا أَيُّوبُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ "
стр. 9274
٨٨٨٦ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشيرٍ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9275
٨٨٨٧ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رَجُلَانِ، فَإِذَا رَأَيْتُهُمَا رُفِعَا لِي، اخْتُلِجَا دُونِي»
لَمْ يَرْوِ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا "
стр. 9276
٨٨٨٨ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: «نَهَى نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ» ، قُلْتُ: مَا يَتَزَعْفَرُ؟ قَالَ: «يَتَخَلَّقُ»
стр. 9277
٨٨٨٩ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، نا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، ⦗٣٦٦⦘ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْفَجْرَ بِأَقْصَرِ سُورَتَيْنِ مِنَ الْقُرْآنِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ، فَقَالَ: «إِنَّمَا أَسْرَعْتُ أَوْ عَجَّلْتُ لِتَفْرُغَ الْأُمُّ إِلَى صَبِيِّهَا» وَسَمِعَ صَوْتَ الصَّبِيِّ
стр. 9278
٨٨٩٠ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدٌ، نا أَبُو الرَّبِيعِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا حَبْلٌ مَمْدُودٌ بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» ، قَالُوا: هَذَا لِفُلَانَةَ تُصَلِّي، فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ، فَحَلَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَقَالَ: «لِيُصِلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَرْقُدْ»
لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9279
٨٨٩١ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، «أَنَّ بِلَالًا كَانَ يُقِيمُ الصَّلَاةَ، فَيَدْخُلُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَيَسْتَقْبِلُهُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُهُ بِالْحَاجَةِ حَتَّى يَخْفِقَ بَعْضُ الْقَوْمِ بِرُءُوسِهِمْ»
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ زَاذَانَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى "
стр. 9280
٨٨٩٢ - حَدَّثَنَا مِقْدَامٌ، نا أَسَدٌ، نا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، حَدَّثَنِي ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَمَا لَهُمْ يَوْمَئِذٍ نَبِيذٌ إِلَّا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ، وَإِنِّي لَأَسْقِي أَبَا طَلْحَةَ وَسُهَيْلَ بْنَ بَيْضَاءَ وَأَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ، «إِذَا أَنَا بِمُنَادِي النَّبِيِّ ﷺ يُنَادِي: أَلَا إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ» مَرَّتَيْنِ، فَأَهْرَقْنَاهُ، وَمَا هُوَ إِلَّا الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ «
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ إِلَّا أَسَدُ بْنُ مُوسَى»
следующие страницы →