← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 29289

الزهد للمعافى بن عمران الموصلي

المعافى بن عمران الموصلي

Полный текст (276 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

١٠٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " ثَلَاثَةٌ لَا يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، أَوْ نَحْوُ ذَا: الشَّيْخُ الزَّانِي، وَغَنِيٌّ ظَلُومٌ، وَفَقِيرٌ مُخْتَالٌ "

стр. 107

١٠٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِالْحِلْمِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ، وَإِنَّهُ لِيُكْتَبُ جَبَّارًا وَمَا يَمْلِكُ إِلَّا أَهْلَ بَيْتِهِ»

стр. 108

١٠٤ - حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيَّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «اطَّلَعْتُ فِي الْجَنَّةِ، فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينَ وَالْفُقَرَاءَ، وَاطَّلَعْتُ فِي النَّارِ، فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءَ»

стр. 109

١٠٥ - حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، قَالَ: «مَنْ لَبِسَ الصُّوفَ، وَاعْتَقَلَ الْعَنْزَ، وَرَكِبَ الْبَعِيرَ، وَأَجَابَ دَعْوَةَ الرَّجُلِ الدُّونِ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ»

стр. 110

١٠٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ الْمَدِينِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ»

стр. 111

١٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَيْفَ يَتَكَبَّرُ مَنْ خَرَجَ مِنْ سَبِيلِ الْبَوْلِ مَرَّتَيْنِ»

стр. 112

١٠٨ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، أَنَّ الْأَشْعَثَ بْنَ قَيْسٍ، وَجَرِيرًا الْبَجَلِيَّ، قَدِمَا الشَّامَ، فَلَقِيَا أَبَا الدَّرْدَاءِ عِنْدَ انْصِرَافِهِمَا، فَقَالَا: لَكَ حَاجَةٌ؟ قَالَ: أَقْرِئَا أَخِي سَلْمَانَ السَّلَامَ، فَلَمَّا قَدِمَا الْكُوفَةَ خَرَجَا يَسْأَلَانِ عَنْ مَنْزِلِهِ، حَتَّى دَفَعَا إِلَيْهِ وَهُوَ يَعْمَلُ الْخُوصَ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: أَتُرَاهُ هَذَا؟ قَالَ: مَا أَدْرِي. ثُمَّ أَتَيَاهُ، فَسَلَّمَا، فَقَالَا: أَنْتَ سَلْمَانُ؟ قَالَ: أَنَا سَلْمَانُ، قَالَا: صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، حَتَّى أَعَادَا عَلَيْهِ، كُلُّ ذَلِكَ إِذَا قَالَا: صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي، ثُمَّ سَأَلَهُمَا، قَالَا: أَتَيْنَا الشَّامَ فَلَقِينَا أَبَا الدَّرْدَاءِ، فَقَالَ: هَلْ أَهْدَى إِلَيَّ مَعَكُمْ هَدِيَّةً؟، قَالَا: لَا، قَالَ: مَا قَالَ: أَقْرِئَاهُ السَّلَامَ؟ قَالَا: بَلَى، وَلِذَلِكَ أَتَيْنَاكَ، قَالَ: فَتِلْكَ الْهَدِيَّةُ الَّتِي أُرِيدُ. ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ: يَا أَشْعَثُ، يَا جَرِيرُ، اتَّقِيَا اللَّهَ، وَاعْلَمَا أَنَّ الْجَنَّةَ لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ مَيِّتٌ، وَلَا فَاكِهَةٌ تُؤْكَلُ فَتُلْقَى قِشَارَتُهَا، وَلَا أَحْسَبُهُ تُقْطَعُ فَتُطْرَحُ، وَأَنَّ مَا فِيهَا حَتَّى يَهْتَزَّ، وَاعْلَمَا أَنَّهُ لَا يَدْخُلُهَا مِثْقَالُ قِيرَاطٍ مِنْ كِبْرٍ "

стр. 113

١٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ الْمَدِينِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، بَلَغَهُ قَالَ: «مَنْ تَرَكَ لُبْسَ الثَّوْبِ جَمَالًا، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى لُبُوسِهِ، كَسَاهُ اللَّهُ حُلَّةَ الْكَرَامَةِ»

стр. 114

١١٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَاثَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ اسْتُخْلِفَ أُتِيَ بِسَرِيرٍ فَنَزَعَ قَوَائِمَهُ، وَطَرَحَ عَلَيْهِ فِرَاشَهُ "

стр. 115

١١١ - حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَقَدْ زَوَّجْتُ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ، وَزَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، لِيَكُونَ أَشْرَفَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَفْضَلُكُمْ إِسْلَامًا»

стр. 116

١١٢ - حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا، حَتَّى لَا يَبْغِيَنَّ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ»

стр. 117

١١٣ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «لَا تُشَوِّهُوا فِي الْعِبَادَةِ، وَعَلَيْكُمْ بِالتَّوَاضُعِ، فَإِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ التَّوَاضُعُ»

стр. 118

١١٤ - حَدَّثَنَا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، عَنْ أَرْطَاةَ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنْ أَشْيَاخِهِمْ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ، سَأُوصِيكَ، إِنْ لَزِمْتَهَا قَرَّتْ عَيْنُكَ، انْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ، وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ خَشَعَ قَلْبُكَ وَلَانَ، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ شَمَخَ قَلْبُكَ، فَشَمَخَ مَعَهُ الصَّبْرُ وَالنَّصْرُ، وَأَحْبِبِ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تَغْشَاهُمْ، وَأَحْبِبِ الْعَرَبَ فَإِنَّهُمْ قِوَامُ الدِّينِ»

стр. 119

١١٥ - حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ خَالِدَ بْنَ اللَّجْلَاجِ، يُحَدِّثُ مَكْحُولًا، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِشٍ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " رَأَيْتُ رَبِّيَ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ، فَذَكَرَ أَشْيَاءَ، وَكَانَ فِيمَا ذَكَرَ، قَالَ: قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ، وَإِذَا أَرَدْتَ، أَوْ أَدَرْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ "

стр. 120

١١٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ: «أَنَّ رَجُلًا طَلَبَ النَّبِيَّ ﷺ فَوَجَدَهُ فِي الْمَسْجِدِ قَائِمًا مَعَ الْمَسَاكِينِ»

стр. 121

١١٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «خِيَارُكُمْ فِي الدُّنْيَا ضُعَفَاؤُكُمْ، وَإِنَّ أَكْثَرَكُمْ تَضَجُّعًا فِي الْجَنَّةِ فُقَرَاؤُكُمْ»

стр. 122

١١٨ - حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ شُعَيْبُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «دَخَلْتُ الْجَنَّةَ، فَوَجَدْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا وَسُكَّانِهَا الْمَسَاكِينَ»

стр. 123

١١٩ - حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " بَرَاءَةٌ مِنَ الْكِبْرِ: رُكُوبُ الْحِمَارِ، وَاعْتِقَالُ الْعَنْزِ تَحْلُبُهَا، وَلِبَاسُ الصُّوفِ، وَمُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ ". ١٢٠ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِثْلِهِ

стр. 124

١٢١ - حَدَّثَنَا مُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: " خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتْ فِيهِ، كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا ذَاكِرًا: مَنْ نَظَرَ إِلَى مَنْ فَوْقَهُ فِي دِينِهِ فَاقْتَدَى بِهِ، وَإِلَى مَنْ دُونَهُ فِي دُنْيَاهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ "

стр. 125

١٢٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ الْإِيَامِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَى سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «هَلْ تُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ، بِدَعَوَاتِهِمْ، وَصَلَوَاتِهِمْ، وَإِخْلَاصِهِمْ؟»

стр. 126

١٢٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَكْحُولٌ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَكُونُ سَهْمُ الرَّجُلِ حَامِيَةَ الْقَوْمِ، يَدْفَعُ عَنْ أَصْحَابِهِ، كَسَهْمِ غَيْرِهِ؟، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ، وَهَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ؟»

стр. 127

١٢٤ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَسْتَنْصِرُ وَيَسْتَسْقِي بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ، وَضُعَفَائِهِمْ، وَأَيْتَامِهِمْ، وَأَرَامِلِهِمْ، وَصَالِحِيهِمْ، وَكَانَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا بِمَسَاكِينِنَا، وَضُعَفَائِنَا، وَأَيْتَامِنَا، وَصَالِحِينَا»

стр. 128

١٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَيْدٍ الْقُرَشِيِّ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ»

стр. 129

١٢٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأُسَيْدِيُّ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا هُرَيْرَةَ فِي بُرْدَيْنِ أَوْ ثَوْبَيْنِ يَخْتَالُ فِيهِمَا، فَقَالَ: أَتَجِدُ فِيمَا تَجِدُ أَحْسَنَ مِنْ ثَوْبِي هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ: «أَنَّ رَجُلًا فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَبِسَ بُرْدَيْنِ لَهُ، فَاخْتَالَ فِيهِمَا، فَأَمَرَ اللَّهُ الْأَرْضَ فَبَلَعَتْهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّهُ لَيَتَجَلْجَلُ فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

стр. 130

١٢٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «بَيْنَا رَجُلٌ فِي حُلَّةٍ يَخْتَالُ فِيهَا خُسِفَ بِهِ الْأَرْضُ، فَهِيَ تُجَلْجِلُ بِهِ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ»

стр. 131

١٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَهْرٌ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «بَيْنَا شَابٌّ مُصَحَّحٌ بَيْنَ بُرْدَيْنِ لَهُ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ مُخْتَالًا، خَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ، فَهِيَ تُجَلْجِلُ بِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

стр. 132

١٢٩ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ كَانَا فِي مَسْجِدِ حِمْصَ، أَحَدُهُمَا أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ، وَالْآخَرُ كَعْبُ الْأَحْبَارِ، إِذْ مَرَّ بِهِمَا رَجُلٌ ذُو بَزَّةٍ، فَقَالَ أَبُو مُسْلِمٍ لِكَعْبٍ: مَا أَقْبَحَ الْخُيَلَاءَ وَالْفَخْرَ، وَقَالَ كَعْبٌ: «وَلَا أَرُدُّ عَلَيْكَ حَدِيثَكَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَحَدٌ يَلْبَسُ ثَوْبَ خُيَلَاءَ، فَيَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ حَتَّى يَضَعَهُ، وَإِنْ كَانَ يُحِبُّهُ»

стр. 133

١٣٠ - حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ، وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى مِثْلِهِ لَأَجَبْتُ»

стр. 134

١٣١ - ثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: رَكِبَ النَّبِيُّ ﷺ رَحْلًا فَاهْتَزَّ بِهِ، فَتَوَاضَعَ فِيهِ، وَقَالَ: «لَبَّيْكَ لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ»

стр. 135

١٣٢ - حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سِمَاكٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: «كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ جَلَسْنَا حَيْثُ نَنْتَهِي»

стр. 136

بَابٌ فِي التَّفَاخُرِ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنِ فِي الْأَنْسَابِ

стр. 137

١٣٣ - حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي جَعَلْتُ نَسَبًا وَجَعَلْتُمْ نَسَبًا، فَجَعَلْتُ أَكْرَمَكُمْ أَتْقَاكُمْ، وَأَبَيْتُمْ إِلَّا أَنْ تَقُولُوا: فُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَفُلَانُ بْنُ فُلَانٍ أَكْرَمُ مِنْ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ، وَأَنَا الْيَوْمَ أَرْفَعُ نَسَبِي، وَأَضَعُ نَسَبَكُمْ، أَيْنَ الْمُتَّقُونَ؟ " قَالَ: فَقَالَ لِي عَطَاءٌ: أَيْ طَلْحَةُ، فَلَا يَقُومُ إِلَّا مَنْ دُعِيَ "

стр. 138

١٣٤ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ أَكْرَمَ النَّاسِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ»

стр. 139

١٣٥ - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ أَبِي هُبَيْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: " إِذَا جَمَعَ اللَّهُ النَّاسَ غَدًا، نَادَى فِيهِمُ الْمُنَادِي: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَقْرَبَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ اللَّهِ أَشَدُّكُمْ لَهُ خَوْفًا، وَذَكَرَ فِيمَا ذَكَرَ: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَلَيْهِ أَتْقَاكُمْ، ثُمَّ يَقُولُ: لَا أَجْمَعُ عَلَيْكُمْ حُزْنَ الدُّنْيَا وَحُزْنَ الْآخِرَةِ "

стр. 140

١٣٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ يَجْمَعُ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُنَادِي مُنَادٍ: سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ لَمَنِ الْكَرْمُ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ قَالَ: لِيَقُمِ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ، ثُمَّ يُنَادِي ثَلَاثًا، ثُمَّ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ، ثُمَّ الْحَمَّادُونَ "

стр. 141

١٣٧ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: «كَرَمُكُمْ تَقْوَاكُمْ»

стр. 142

١٣٨ - حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «الْكَرْمُ التَّقْوَى»

стр. 143

١٣٩ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ خَلَفٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " أَرْبَعٌ بَقِينَ فِي أُمَّتِي مِنَ الْجَاهِلِيَّةِ لَيْسُوا بِتَارِكِيهِنَّ: الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ، وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالِاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ، وَالنِّيَاحَةُ "

стр. 144

قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «تَرَكْنَا النِّيَاحَةَ حِينَ تَرَكْنَا اللَّاتَ وَالْعُزَّى»

стр. 145

١٤٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَبَاحٍ، رَفَعَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " اثْنَتَانِ فِي أُمَّتِي، وَهُمَا بِهِمْ كُفُرٌ: الطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ، وَالنِّيَاحَةُ "
следующие страницы →