← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 29596

شرح طيبة النشر لابن الجزري

ابن الجزري

Полный текст (336 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

أراد أن مدلول صحبة والمدنيين قرءوا «عالم الغيب» بضم الميم على تقدير هو عالم، ووافقهم رويس في الابتداء خاصة، والباقون بخفض الميم قوله: (وافتح وامددا) «شقوتنا» كما سيأتي لعد. محرّكا شقوتنا (شفا) وضم ... كسرك سخريّا كصاد (ث) اب (أ) م يعني قوله تعالى: غلبت علينا شقوتنا بفتح الشين والقاف وألف بعدها، قرأ به حمزة والكسائي وخلف، والباقون بكسر الشين وإسكان القاف من غير ألف وهما لغتان قوله: (وضم) أي ضم كسر السين من قوله تعالى: فاتخذتموهم سخريا هنا و «أتخذناهم سخريا» في ص لأبي جعفر ونافع ومدلول شفا المرموز لهم أول البيت الآتي، والباقون بالكسر وهما لغتان، ولا خلاف في الذي بالزخرف أنه بالضم. (شفا) وكسر إنّهم وقال إن ... قل (ف) ي (ر) قا قل كم هما والمكّ دن يريد أنه قرأ قوله تعالى: أنهم هم الفائزون بكسر الهمزة حمزة والكسائي على الاستئناف، والباقون بالفتح على تقدير لأنهم أو بأنهم، ثم أراد أنهما قرآ أيضا «قل إن لبثتم» على الأمر موضع قراءة غيرهما «قال إن لبثتم» على الخبر قوله: (قل كم) يريد قوله تعالى: قل كم لبثتم قرأ حمزة والكسائي المذكورين بالقيد المتقدم، ووافقهم ابن كثير في هذا خاصة، والباقون على الخبر قوله: (دن) ليس هو رمزا بل هو تتمة البيت لأن أصلها قد ذكر وهو المكي فلا يجمع بينه وبين الرمز في موضع واحد. سورة النور والفرقان ثقّل فرضنا (حبر) رأفة (هـ) دى ... خلف (ز) كا حرّ (ك) وحرّك وامددا أراد أن ابن كثير وأبا عمرو قرآ «وفرضناها» بالتثقيل إشعارا بكثرة ما فيها من الأحكام المختصة بها: كالزنا والقذف واللعان والاستئذان وغض الطرف والكتابة وغير ذلك، ومعناها بالتخفيف: أوجبنا حدودها وجعلناها فرضا قوله: (رأفة) يريد أنه قرأ قوله تعالى: ولا تأخذكم بهما رأفة بفتح الهمزة ابن كثير بخلاف عن البزى وكلاهما لغة، ومراده بمطلق التحريك الفتح كما تقدم قوله: (وحرك

стр. 282

وامددا) يريد قوله تعالى: رأفة، ورحمة في الحديد بتحريك الهمزة ومدها، قرأ قنبل بخلاف عنه كما في أول البيت الآتي، والباقون بالإسكان. خلف الحديد (ز) ن وأولى أربع ... (صحب) وخامسة الاخرى فارفعوا قوله: (وأولى أربع) يريد قوله تعالى: فشهادة أحدهم أربع شهادات قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص مدلول صحب برفع العين، والباقون بالنصب، ووجه الرفع أنه خبر فشهادة ونصب على المصدر قوله: (وخامسة الأخرى فارفعوا) كما سيأتي في أول البيت الآتي، يريد قوله تعالى: والخامسة أن غضب الله عليها الأخيرة بالرفع كل القراء إلا حفصا فإنه بالنصب، ولا خلاف في رفع الأول. لا حفص أن خفّف معا لعنة (ظ) ن ... (إ) ذ غضب الحضرم والضّاد اكسرن قوله: (أن خفف معا) يريد أنه قوله تعالى: وأنّ لعنة الله، وأنّ غضب الله بتخفيف النون ساكنة يعقوب ونافع، والباقون بالتشديد قوله: (غضب الحضرمي) يريد أن يعقوب يقرأ «غضب الله» بفتح الضاد ورفع الباء وخفض الهاء قوله: (والضاد اكسرن. والله رفع الخفض) كما في أول البيت الآتي كذلك قرأ نافع والباقون كيعقوب لكنهم بنصب الباء. والله رفع الخفض (أ) صل كبر ضم ... كسرا (ظ) با ويتألّ (خ) اف (ذ) م قوله: (كبر ضم) يريد أنه قرأ قوله: «والذي تولى كبره منهم» بضم الكاف يعقوب، والباقون بكسرها قوله: (ويتأل الخ) يريد قوله تعالى: ولا يأتل أولوا الفضل قرأه أبو جعفر بهمزة مفتوحة بين التاء واللام وتشديد اللام مفتوحة، (١) والباقون بهمزة ساكنة بين الياء والتاء وكسر اللام مخففة، وهم على أصولهم في إبدال الهمز. يشهد (ر) د (فتى) وغير انصب (ص) با ... (ك) م (ث) اب درّيّ اكسر الضّمّ (ر) با يريد قوله تعالى: يوم تشهد قرأه الكسائي ومدلول فتى حمزة وخلف بالتذكير، والباقون بالتأنيث، لأن تأنيث الألسنة غير حقيقي، فجاز الوجهان قوله:

стр. 283

(وغير انصب) يريد قوله تعالى: غير أولى الإربة قرأه بالنصب على الحال أو على الاستثناء أبو بكر وابن عامر وأبو جعفر، والباقون بالخفض على أنه صفة للتابعين قوله: (درى اكسر الخ) يريد قرأ قوله تعالى: كأنها كوكب درى بكسر الدال الكسائي وأبو عمرو كما في أول البيت الآتي: (ح) ز وامدد اهمز (ص) ف (رضى) (ح) ط وافتحوا ... لشعبة والشّام يا يسبّح قوله: (وامدد) أي أن شعبة وحمزة والكسائي وأبا عمرو قرءوا بمد الهمز، وأبو عمرو والكسائي بكسر الدال والمد والهمز، وحمزة وأبو بكر بضم الدال والمد والهمز، والباقون وهم الحرميون وابن عامر وحفص بضم الدال وتشديد الياء بلا مد ولا همز قوله: (وافتحوا الخ) يريد قوله تعالى: يسبّح له فيها قرأه بفتح الباء على ما لم يسم فاعله شعبة والشامي، والباقون بكسرها على تسمية الفاعل. يوقد أنّث (صحبة) تفعّلا ... (حقّ) (ث) نا سحاب لا نون (هـ) لا أي قرأ «توقد» بالتأنيث مدلول صحبة: أن توقد الزجاجة، ومعنى قوله: تفعلا: أي قرأ وزن تفعل والألف للإطلاق لا ضمير تثنية مدلول حق ثنا ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر، والباقون بالياء مخففا: أي يوقد المصباح قوله: (سحاب الخ) يريد أنه قرأ قوله تعالى: «سحاب ظلمات» بغير تنوين مضافا للبزي وقنبل كذلك مع التنوين، والباقون بالتنوين ورفع «ظلمات». وخفض رفع بعد (د) م يذهب ضم ... واكسر (ث) نا كذا كما استخلف (ض) م قوله: (يذهب ضم) أي قرأ بضم الياء وكسر الهاء أبو جعفر والباقون بفتحها قوله: (كذا) أراد أن أبا بكر قرأ «كما استخلف» بضم التاء وكسر اللام فيصير فعل ما لم يسم فاعله، والباقون بفتحها على إسناد الفعل للفاعل وهو الله. ثاني ثلاث (ك) م (سما ع) د ياكل ... نون (شفا) يقول (ك) م ويجعل قوله: (ثاني ثلاث) يريد أنه قرأ قوله تعالى: ثلاث عورات بالرفع كما لفظ به ابن عامر ومدلول سما وحفص، والباقون بالنصب؛ فرفع ثلاث الأول على معنى هذه الأوقات ونصبه يحتمل وجهين: أن يكون بدلا من ثلاث الأول فلا

стр. 284

وقف على هذا التقدير لأن الكلام لم يتم، وإن قدرت ثلاث عورات منصوبا بفعل مضمر جاز الوقف عليه والله أعلم قوله: (يأكل نون) أراد أن حمزة والكسائي وخلفا مدلول شفا قرءوا «أو يكون له جنة نأكل منها» بالنون، والباقون بالياء قوله: (يقول) أي قرأ ابن عامر «فيقول» بالنون، والباقون بالياء قوله: (ويجعل) فاجزم كما في أول البيت الآتي، قرأه بالجزم مدلول حمى مدلول صحب ومدلول مدا على العطف على جواب الشرط، والباقون بالرفع على الاستئناف. فاجزم (حما صحب مدا) يا يحشر ... (د) ن (ع) ن (ثوى) نتّخذ اضممن (ث) روا قوله: (يا يحشر) يريد قوله تعالى: ويوم نحشرهم قرأه بالياء ابن كثير وحفص وأبو جعفر ويعقوب مدلول ثوى، والباقون بالنون قوله: (نتخذ) يريد أنه قرأ قوله تعالى: أن نتخذ بضم النون وفتح الخاء كما في البيت الآتي أبو جعفر، والباقون بفتح النون وكسر الخاء. وافتح و (ز) ن خلف يقولوا و (ع) فوا ... ما يستطيعوا خاطبن وخفّفوا قوله: (وزن) يريد قوله تعالى: بما يقولون قرأه بالياء، قنبل بخلاف عنه من طريق ابن شنبوذ، والباقون بالخطاب قوله: (وعفوا) أي روى حفص «فما يستطيعون» بالخطاب، والباقون بالغيب قوله: (وخففوا) أي خفف الشين من تشقق أبو عمرو والكوفيون هنا وفي سورة ق، والباقون بالتشديد. شين تشقّق كقاف (ح) ز (كفا) ... نزّل زده النّون وارفع خفّفا قوله: (نزل) يريد أنه قرأ قوله تعالى: وننزل الملائكة بنونين الأولى مضمومة والثانية ساكنة وتخفيف الزاي ورفع اللام والملائكة بنصب الرفع ابن كثير، والباقون بنون واحدة وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة. وبعد نصب الرّفع (د) ن وسرجا ... فاجمع (شفا) يأمرنا (ف) وزا (ر) جا قوله: («سرجا») أي قرأ مدلول شفا «سراجا وقمرا منيرا» بالجمع، والباقون بالإفراد قوله: (يأمرنا) قرأ «أنسجد لما يأمرنا» بالغيب لإطلاقه حمزة والكسائي، والباقون بالخطاب للرسول ﷺ . و (عمّ) ضمّ يقتروا و (ال) كسر ضم ... كوف ويخلد ويضاعف ما جزم

стр. 285

يريد قوله تعالى: ولم يقتروا قرأه بضم الياء وكسر التاء المدنيان وابن عامر قوله: (والكسر ضم) أي قرأه الكوفيون بفتح ضم الياء وضم التاء، وابن كثير والبصريان بفتح الياء وكسر التاء؛ ففيها ثلاث قراءات، وكل ذلك لغات قوله: (ويخلد، ويضاعف) يريد قوله تعالى: يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد قرأه ابن عامر وأبو بكر برفع الفاء والدال قوله: (ما جزم) يعني لم يجزماه إنما قرءاه بالرفع، والباقون بالجزم، فالرفع فيهما على الاستئناف والجزم على البدل من «يلق أثاما» لأنها في محل واحد. (ك) م (ص) ف وذرّيّتنا (ح) ط (صحبة) ... يلقوا ضمّ (ك) م (سماع) تا يريد «ربنا هب لنا من أزواجنا وذرّيّتنا» قرأه بالإفراد أبو عمرو ومدلول صحبة، والباقون بالجمع قوله: (يلقوا يلقوا) يريد قوله تعالى: ويلقون فيها قرأه ابن عامر ومدلول سما وحفص بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف مكان قراءة غيرهم «يلقوا» بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف. سورة الشعراء وأختيها يضيق ينطلق نصب الرّفع (ظ) ن ... وحذرون امدد (كفى ل) ي الخلف (م) ن أي قرأ يعقوب «ويضيق صدري ولا ينطلق لساني» بنصب القاف فيهما، والباقون بالرفع قوله: (وحاذرون) يريد قوله تعالى: وإنا لجميع حذرون قرأه بالألف الكوفيون وابن عامر بخلاف عن هشام، والباقون بغير ألف. وفرهين (كنز) واتّبعكا ... أتباع (ظ) عن خلق فاضمم حرّكا يريد قوله تعالى: تنحتون من الجبال بيوتا فارهين قرأه بالألف مدلول كنز ابن عامر والكوفيون، والباقون بغير ألف (١) قوله: (واتبعكا) (٢) قرأه يعقوب بقطع الهمزة وإسكان التاء مخففة ورفع العين وألف قبلها، والباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء مفتوحة وفتح العين من غير ألف، واستغنى باللفظ عن القيد قوله: (خلق) أي «خلق الأولين» قرأه بضم الخاء وتحريك اللام بالضم عاصم ونافع وابن عامر وحمزة وخلف، والباقون بفتح الخاء وإسكان اللام.

стр. 286

بالضّمّ (ن) ل (إ) ذ (ك) م (فتى) والأيكة ... ليكة (ك) م (حرم) كصاد وقّت قوله: (ليكة) أي قرأ ابن عامر والحرميون «أصحاب ليكة» موضع قراءة غيرهم «الأيكة» هنا وفي ص بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها ولا همزة بعدها بفتح تاء التأنيث وصلا، والباقون بألف وصل مع إسكان اللام وهمزة مفتوحة بعدها وخفض تاء التأنيث في الموضعين قوله: (وقت) أي أتت التي في سورة ص في موضعها، والله أعلم. نزّل خفّف والأمين الرّوح (ع) ن ... (حرم ح) لا أنّث يكن بعد ارفعن يريد «نزّل به الروح الأمين» قرأه بالتخفيف حفص ومدلول حرم وأبو عمرو، والباقون بتشديد الزاي، فمع التخفيف رفع الروح لأنه فاعل والأمين صفته، ومع التشديد نصبهما على المفعولية قوله: (أنث يكن) يريد «أو لم تكن لهم آية» قرأه بالتأنيث ابن عامر وآية الرفع، والباقون بالتذكير والنصب، ففي قراءة ابن عامر «يكون آية» اسما «وأن يعلمه» خبرا، وعلى قراءة التذكير نصب «آية» على أنها خبر كان، واسمها «أن يعلمه» علماء بني إسرائيل» والله أعلم. (ك) م وتوكّل (عمّ) فانوّن (كفا) ... (ظ) لّ شهاب يأتينّني (د) فا أي قرأ «فتوكل على العزيز الرحيم» مدلول عم المدنيان وابن عامر بالفاء كما رسم في المدني والشامي، والباقون بالواو كما رسم في غيرهما قوله: (نون) أي نون الكوفيون ويعقوب «بشهاب قبس» فيكون قبس صفة لشهاب، والباقون بالإضافة قوله: (يأتينّني) قرأه ابن كثير بنونين الأولى مشددة مفتوحة والثانية مكسورة مخففة، والباقون بنون واحدة مكسورة مشددة إما على إسقاط نون الوقاية أو على أن الفعل مؤكد بالنون الخفيفة ثم أدغمت في نون الوقاية، والله أعلم. سبأ معا لا نون وافتح (هـ) ل (ح) كم ... سكّن (ز) كامكث (ن) هى (ش) دّ فتح ضم يريد «وجئتك من سبأ، لقد كان لسبأ» فهذا معنى قوله معا: أي بفتح الهمزة من لفظ سبأ من غير تنوين البزي وأبو عمرو لأنه لا ينصرف قوله: (سكن) أي سكن الهمزة فيهما قنبل، والباقون بالخفض وبالتنوين منصرفا قوله: (مكث) يريد

стр. 287

قوله تعالى: فمكث غير بعيد قرأه بفتح الكاف عاصم وروح، والباقون بضمها وهما لغتان. ألّا ألا ومبتلى قف يا ألا ... وابدأ بضمّ اسجدوا (ر) ح (ث) ب (غ) لا أي قرأ الكسائي وأبو جعفر ورويس عن يعقوب بتخفيف ألا موضع قراءة غيرهم ألا جعله حرف تنبيه نحو «ألا أن أولياء الله» فهو في تقدير ألا يا هؤلاء اسجدوا وهو كلمات فمن ثم فصل وقفا قوله: (ومبتلي الخ) أراد أن يبين هذه الكلمات المتصلة ليفصل بعضها من بعض كما هي منفصلة تقديرا فقال إذا ابتليت بالوقف: أي إذا اختبرت وسئلت عن ذلك على وجه الامتحان، أو أراد بالابتلاء الاضطرار إلى ذلك لانقطاع نفس، فلك أن تقف على «ألّا» لأنه حرف مستقل لا اتصال له بما بعده بخلافها إذا شددت كما في قراءة الجماعة، ولك أن تقف على «يا» لأنها حرف ندا والمنادى هنا محذوف فهذا موضع الاختبار لأن الياء متصلة بالفعل لفظا وخطا، وأما الوقف على ألا فلا يحتاج إلى اختبار إذ لا يخفي أنه كلمة وكذلك الوقف على اسجدوا، فلما كان قوله مبتلا يحتمل الأمرين ذكر موجبهما على كل واحد من التقديرين ثم قال: وابدأ بضم: أي ابدأ اسجدوا بضم همزة الوصل لأنه فعل أمر من المضارع المضموم الوسط، والباقون بتشديد اللام ويسجدوا كلمة واحدة فلذلك لم ينفصل. يخفون يعلنون خاطب (ع) ن (ر) قا ... والسّوق ساقيها وسوق اهمز (ز) قا يريد «يعلم ما تخفون وما تعلنون» قرأهما حفص والكسائي بالخطاب، والباقون بالغيب قوله: (السوق) يريد «بالسوق والأعناق، وكشفت عن ساقيها، فاستوى على سوقه» بهمز الألف والواو وهمزة ساكنة قنبل، (١) وزاد له في حرفي ص والفتح وجها آخر وهو ضم الهمزة قبل الواو، والباقون بغير همزة في الثلاثة، والله أعلم. سؤق عنه ضمّ تا تبيّتن ... لام تقولنّ ونونى خاطبن قوله: (ضم تا تبيتن) أي «لنبيتنه وأهله ثم لنقولن» بالخطاب في الفعلين

стр. 288

وضم التاء الثانية من الأول والواو واللام الثانية من الثاني مدلول شفا، والباقون بالنون وفتح التاء واللام، والله أعلم. (شفا) ويشركوا (حما ن) ل فتح أن ... ن النّاس أنّا مكرهم (كفى ظ) عن قوله: (ويشركوا) يريد قوله تعالى: أما يشركون قرأه بالغيب كما لفظ به مدلول حما أبو عمرو ويعقوب وعاصم، والباقون بالخطاب قوله: (أن الناس الخ) يريد «أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون» والذي بعد مكرهم «فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم» قرأ بفتح الهمزة فيهما الكوفيون ويعقوب، والباقون بالكسر، والله أعلم. يذّكّروا (ل) م (ح) ز (ش) ذا ادّارك فى ... أدرك (أ) ين (كنز) تهدي العمي فى يعني «قليلا ما يذكرون» قرأه بالغيب هشام وأبو عمرو وروح، والباقون بالخطاب قوله: («ادّارك» في أدرك) أي قرأ نافع والكوفيون بوصل الهمزة وتشديد الدال وألف بعدها، والباقون بهمزة قطع مفتوحة وإسكان الدال من غير ألف قوله: (تهدي العمى) يريد قوله «وما أنت بهادي العمى» هنا وفي آخر الروم، قرأه حمزة تهدي فلزم نصب العمى لأنه مفعوله وهو محذوف في قراءة غيره لأنه مضاف إليه قوله: (معا بهادي) في أول البيت: أي في الموضعين: أي في موضعي قراءة الغير بهادي وأعاد رمز حمزة لئلا يتوهم أن العمى مرفوع. معا بهادي العمي نصب (ف) لتا ... آتوه فاقصر وافتح الضّمّ (فتا) قوله: (أتوه) يريد قوله تعالى: وكل أتوه داخرين قرأه بفتح الهمزة وفتح التاء مدلول فتا حمزة وخلف وحفص كما في أول البيت الآتي، والباقون بالمد والضم، والله أعلم. (ع) د يفعلوا (حقا) وخلف (ص) رفا ... (ك) م نري اليا مع فتحيه (شفا) يريد قوله تعالى: مما يفعلون قرأه بالغيب ابن كثير والبصريان بلا خلاف وأبو بكر وابن عامر بخلاف عنهما، والباقون بالخطاب قوله: (نرى الياء) يريد قوله تعالى «ونرى فرعون وهامان وجنودهما» قرأه مدلول شفا بالياء مفتوحة وفتح الراء فتصير ممالة مع الألف بعدها ورفعوا الثلاثة بعدها كما في أول البيت الآتي، والباقون بالنون مضمومة وكسر الراء وفتح الياء ونصب الأسماء الثلاثة، ووجه القراءتين ظاهر، والله أعلم.

стр. 289

ورفعهم بعد الثّلاث وحزن ... ضمّ وسكّن عنهم يصدر (ح) ن قوله: (وحزن) يريد قوله تعالى: غدوا وحزنا قرأ بضم الحاء وإسكان الزاي مدلول شفا؛ فالضمير في عنهم عائد عليهم، والباقون بفتحهما وهما لغتان قوله: (يصدر) أي يصدر الرعاء، قرأ بفتح ضم الياء وضم كسر الذال أبو عمرو وأبو جعفر وابن عامر، مأخوذ من قوله: والكسر يضم: أي الكسر على قراءة الغير كما في أول البيت الآتي، والباقون بضم الياء وكسر الدال، والله أعلم. (ث) ب (ك) د بفتح الضّمّ والكسر يضم ... وجذوة ضمّ (فتى) والفتح (ن) م قوله: (جذوة) يريد قوله تعالى: جذوة من النار قرأه بضم الجيم حمزة وخلف قوله: (والفتح) أي قرأ عاصم بفتحها، والباقون بالكسر والكل لغات. والرّهب ضمّ (صحبة ك) م سكّنا ... (كنز) يصدّق رفع جزم (ن) ل (ف) نا أراد أن مدلول صحبة وابن عامر قرءوا «من الرّهب» بضم الراء قوله: (سكنا) أي سكن الهاء مدلول كنز ابن عامر والكوفيون، والباقون بفتح الراء والهاء وإسكان الهاء وحفص بفتح الراء وإسكان الهاء، والباقون بفتح الراء والهاء فتصير فيه ثلاث قراءات والكل لغات قوله: (يصدق) يريد «يصدقني» قرأه عاصم وحمزة برفع الجزم على أنها جملة في موضع الحال: أي أرسله مصدقا، والباقون بالجزم على جواب أرسله، والله أعلم. وقال موسى الواو دع (د) م ساحرا ... سحران كوف يعقلوا (ط) ب (ي) اسرا قوله: (الواو دع) أي أسقط الواو قبل؛ قال ابن كثير والباقون بالواو وهي محذوفة في المصحف المكي قوله: (ساحرا سحران) أي قرأ سحران مكان ساحران الكوفيون، والباقون بألف بعد السين وكسر الحاء كما لفظ به قوله: (يعقلوا) يريد قوله تعالى: أفلا يعقلون قرأه بالغيب أبو عمرو بخلاف عن السوسي كما في أول البيت الآتي، والباقون بالخطاب. خلف ويجبى أنّثوا (مدا غ) با ... وخسف المجهول سمّ (ع) ن (ظ) با قوله: (يجبى) يريد «يجبى إليه ثمرات كل شيء» قرأه بالتأنيث المدنيان ورويس، والباقون بالتذكير، والتذكير والتأنيث ظاهران لأن تأنيث الثمرات غير حقيقي، وقوله: خسف: أي «لخسف بنا» قرأه حفص ويعقوب بتسمية الفاعل:

стр. 290

أي «لخسف الله بنا»، والباقون مبنيا للمجهول (١) قوله: (سم) أي سم الفاعل، والله أعلم. سورة العنكبوت والروم والنشأة امدد حيث جا (ح) فظ (د) نا ... مودّة رفع (غ) نا (حبر ر) نا قوله: (قوله والنّشأة امدد) أي بألف بعد الشين (٢) قوله: (حيث جا) أي هنا وفي النجم والواقعة: أي قرأه كذلك أبو عمرو وابن كثير، والباقون بإسكان الشين من غير ألف وهما لغتان قوله: (مودة) أي رفع «مودة بينكم» رويس عن يعقوب ومدلول حبر ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: أي من غير تنوين على أنها خبر إن كانت موصولة، وإن كانت ما كافة فمودة خبر مبتدأ محذوف: أي هي مودة بينكم، والباقون بالنصب فيهما وبينكم ظرف منصوب بالمصدر الذي هو مودة، والله تعالى أعلم. ونوّن انصب بينكم (عمّ) (ص) فا ... آيات التّوحيد (صحبة د) فا قوله: (ونون انصب بينكم) أي قرأ بالنصب فيهما والتنوين مدلول عم ومدلول صفا، والباقون بنصب مودة وخفض بينكم وهم حمزة وحفص وروح؛ ففيها ثلاث قراءات وهي واضحة، والله أعلم قوله: (آيات) يريد قوله تعالى «آيات من ربه» قرأه بالتوحيد (٣) مدلول صحبة وابن كثير، والباقون بالجمع، والله أعلم. يقول بعد اليا (فى ا) تل يرجعوا ... (ص) در وتحت (ص) فو (ح) لو (ش) رعوا يريد «ونقول ذوقوا ما كنتم تعملون» قرأه بالياء الكوفيون ونافع، والباقون بالنون قوله: (بعد) أي الذي بعد آيات قوله: (يرجعوا) يريد قوله تعالى «ثم إليه ترجعون» قوله: (الياء) كما لفظ به شعبة، والباقون بالتاء قوله: (وتحت) الذي تحت هذه السورة سورة الروم وهو قوله تعالى «ثم يعيده ثم إليه ترجعون» قرأه بالياء أبو بكر وأبو عمرو وروح عن يعقوب، والباقون بالتاء، والله أعلم.

стр. 291

لنثوينّ الباء ثلّث مبدلا ... (شفا) وسكّن كسرول (شفا ب) لا يريد قوله تعالى «لنبوئنهم من الجنة غرفا» أي أبدل باءه ثاء مثلثة بعد النون وأبدل الهمزة ياء حمزة والكسائي وخلف مدلول شفا، والباقون بالباء موحدة وتشديد الواو مع الهمزة، وأبو جعفر يبدلها على أصله قوله: (وسكن) أي وسكن الكسر في «وليتمتعوا» لمدلول شفا، وقالون وابن كثير كما في أول البيت الآتي ولام الأمر يجوز كسرها وإسكانها. (د) م ثان عاقبة رفعها (سما) ... للعالمين اكسر (ع) دا تربوا (ظ) ما قوله: (دم ثان عاقبة) أي التي من هذه السورة «عاقبة الذين أساؤوا السوآي» قرأه بالرفع مدلول سما، والأول لا خلاف في رفعه وهو «كيف كان عاقبة الذين من قبلهم» والباقون بالنصب، فهي إن رفعت اسم كان وإن نصبت خبرها قوله: (للعالمين اكسر) أي اكسر اللام في قوله تعالى «لآيات للعالمين» لحفص جعله عالم واحد العلماء، والباقون بفتحها قوله: (تربوا) أي «ليربوا في أموال الناس» قرأه بالخطاب والضم وإسكان الواو ويعقوب والمدنيان كما في أول البيت الآتي، والباقون بالياء وفتحها وفتح الواو. (مدا) خطاب أسكن و (ش) هم ... (ز) ين خلاف النّون (م) ن نذيقهم وشهم زين الخ، يريد قوله تعالى «لنذيقهم» أي قرأ روح وقنبل بخلاف عنه «لنذيقهم» بالنون، والباقون بالياء. آثار فاجمع (ك) هف (صحب) ينفع ... (كفى) وفي الطّول فكوف نافع أي قرأ ابن عامر ومدلول صحب «فانظر إلى آثار رحمت الله» بالجمع، والباقون بالقصر (١) قوله: (ينفع) يريد قوله تعالى «فيومئذ لا ينفع» بالتذكير، قرأه الكوفيون هنا وهم ونافع في سورة الطول، والباقون بالتأنيث فيهما، والله أعلم.

стр. 292

ومن سورة لقمان إلى سورة يس ورحمة (ف) وز ورفع يتخذ ... فانصب (ظ) بى (صحب) تصاعر (ح) لّ (إ) ذ يريد قوله تعالى «هدي ورحمة» قرأه بالرفع كما لفظ به حمزة، والباقون بالنصب قوله: (فانصب) أي انصب رفع يتخذ ليعقوب ومدلول صحب؛ فالنصب عطف على «ليضل» والرفع على «يشتري» أو على الاستئناف قوله: (تصاعر) يريد «ولا تصاعر خدك للناس» قرأه بتخفيف العين والألف أبو عمرو ونافع ومدلول شفا، والباقون بتشديد العين من غير ألف، وصاعر وصعّر واحد كضاعف وضعف، ومعناهما الإعراض، (شفا) فخفّف مدّ نعمة (ن) عم ... (ع) د (ح) ز (مدا) والبحر لا البصري وسم قرأ «نعمة» نعم: أي قرأ حفص وأبو عمرو والمدنيان «نعمه» مكان قراءة غيرهم «نعمة» كما لفظ به، وقوله «ظاهرة وباطنة» صفة لنعمة في قراءة الإفراد وحال في قراءة الجمع ولم يختلف في إفراد «وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها، والبحر» لا البصرى: أي قرأ كل القراء و «البحر» بالرفع كما لفظ به لا البصرى فقراءته بالنصب عطف على اسم إن والرفع على أنه مبتدأ و «يمدّه» الخبر أو على موضع إن واسمها وخبرها لأن الجمع في موضع رفع لأنه فاعل فعل مضمر، والمراد بالبصرى أبو عمرو ويعقوب كما تقدم. أخفي سكّن (ف) ي (ظ) بى و (إ) ذ (كفى) ... خلقه حرّ (ك) (ل) ما اكسر خفّفا يريد «أخفي لهم من قرة أعين» قرأه بسكون الياء حمزة ويعقوب على أنه فعل مضارع مسند إلى المتكلم ، والباقون بالفتح على أنه فعل ماض قوله: (وإذ كفى) أراد أن نافعا والكوفيين قرءوا «الذي أحسن كل شيء خلقه» بتحريك اللام الذي هو الفتح كما تقدم على أن يكون جملة واقعة صفة لشيء فيكون في موضع جر، ويجوز أن يكون صفة لقوله تعالى «كل شيء» فيكون في موضع نصب، وإذا أسكنت اللام بفي لفظه مصدرا ونصبه على البدل

стр. 293

من «كلّ شيء» والله أعلم. قوله: (لما اكسر خففا) أي اكسر اللام من قوله تعالى «لما صبروا» وخفف الميم لرويس ومدلول رضى، والمعنى لصبرهم، والباقون بالفتح والتشديد: أي حين صبروا، والله أعلم. (غ) يث (رضى) ويعملوا معا (ح) وى ... تظاهرون الضّمّ والكسر (نوى) قوله: (ويعملوا معا) يريد قوله تعالى «بما يعملون خبيرا» أول سورة الأحزاب وبعده «بما تعملون بصيرا» قرأهما أبو عمرو بالغيب كما لفظ به، والباقون بالخطاب قوله: (معا) أي في الموضعين ووجههما ظاهر قوله: (تظاهرون) أي قرأ عاصم اللائي «تظاهرون» بضم التاء وكسر الهاء مضارع ظاهر مثل قائل، وعلى قراءة ابن عامر «تظّاهرون» مثل تثاقلون، وعلى قراءة حمزة والكسائي وخلف مثله إلا أنهم خففوا الظاء وو خفف الهاء مدلول كنز والظاء مدلول كفى كما في أول البيت الآتي بعد، والباقون بتشديد الهاء من غير ألف، وهم أهل سما، والله تعالى أعلم. وخفّف الها (كنز) والظّاء (كفى) ... واقصر (سما) وفي الظّنونا وقفا قوله: (وفي الظنونا وقفا) يريد قوله تعالى «وتظنون بالله الظنونا» مع «الرسولا، السبيلا» كما في أول البيت الآتي، قرأها بالألف وقفا ابن كثير وحفص ومدلول روى، وقرأها بالألف في الحالتين مدلول عم، وأبو بكر والباقون بغير ألف في الحالين. مع الرّسولا والسّبيلا بالألف ... (د) ن (ع) ن (روى) وحالتيه (عمّ ص) ف مق ضمّ (ع) د دخان الثّان (عم) ... وقصر آتوها (مدا) (م) ن خلف (د) م يريد «لا مقام لكم» قرأه بضم الميم حفص، والباقون بالفتح، ثم أراد أن مدلول عم ضم الميم من الدخان في الثاني وهو قوله تعالى «إن المتقين في مقام أمين» وقوله: وقصر «أتوها»، يريد قوله تعالى «ثم سألوا الفتنة لآتوها» قرأها المدنيان وابن ذكوان بخلاف عنه وابن كثير بقصر الهمز؛ بمعنى فعلوها، والباقون بمدها؛ بمعنى أعطوها، والله أعلم. ويسألون اشدد ومدّ (غ) ث وضم ... كسرا (ل) دى أسوة في الكلّ (ن) عم يريد «يسألون عن أنبائكم» رواه رويس عن يعقوب بتشديد السين مفتوحة

стр. 294

وألف بعدها ممدودة (١)، والباقون بإسكانها من غير ألف قوله: (وضم كسر لدى أسوة) أي قرأ عاصم «أسوة حسنة» بضم كسر الهمزة، والباقون بكسرها وهما لغتان قوله: (في الكل) أي في هذا الموضع وموضعي الممتحنة، والله أعلم. ثقّل يضاعف (ك) م (ث) نا (حقّ) ويا ... والعين فافتح بعد رفع (ا) حفظ (ح) يا أي ثقل العين من (٢) «يضاعف» من غير ألف ورفع «العذاب» ابن عامر وأبو جعفر ومدلول حق قوله: (ويا الخ) أي قرأ بالياء وفتح العين ورفع العذاب نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب ومدلول كفى، وابن كثير وابن عامر بالنون وتشديد العين وكسرها من غير ألف العذاب بالنصب (٣)؛ ففيها ثلاث قراءات: «وضاعف وضعّف» لغتان، والله أعلم بالصواب. (ثوى) (كفى) يعمل ويؤت اليا (شفا) ... وفتح قرن (ن) ل (مدا) ولي (كفا) قوله: (ويعمل) أي قرأ «ويعمل صالحا يؤتها» بالياء فيهما مدلول شفا. أما الياء في «يعمل» فعطف على «يقنت» وأما الياء في «نؤتها» فلله تعالى، والباقون بالتاء ونون العظمة قوله: (وفتح قرن) يريد قوله تعالى «وقرن في بيوتكم» قرأه المدنيان وعاصم بفتح القاف، والباقون بكسرها وكلاهما فعل أمر لجماعة النساء قوله: (ولي كفا) يكون الواو فاصلة: أي قرأ هشام ومدلول كفا أن يكون بالياء، والباقون بالتاء والتذكير والتأنيث ظاهران. يكون خاتم افتحوه (ن) صّعا ... يحلّ لا بصر وسادات اجمعا قوله: (خاتم) يريد قوله تعالى «وخاتم النبيين» قرأه بفتح التاء عاصم، والباقون بكسرها، فوجه الفتح فيه أنه الذي يختم به يقال بفتح التاء وكسرها، فكأنه ﷺ كالخاتم لما ختم به الأنبياء قوله: (يحل) أي قرأ كل القراء «لا يحل» بالياء إلا البصرى فقرأ بالتاء قوله: (وسادات اجمعا) بالكسر كما في أول البيت الآتي، يريد قوله تعالى «إنا أطعنا ساداتنا» قرأه يعقوب وابن عامر بالجمع وكسر التاء، والباقون بالإفراد وفتح التاء.

стр. 295

بالكسر (ك) م (ظ) نّ كثيرا ثاه با ... (ل) ي الخلف (ن) ل عالم علّام (ر) با قوله: (كثيرا ثاه) أي؟؟ «والعنهم لعنا كبيرا» قرأه هشام بخلاف عنه، وعاصم بغير خلاف بالباء الموحدة تحت مكان قراءة غيرهم بالثاء المثلثة قوله: (عالم) يريد قوله تعالى «عالم الغيب» قرأه الكسائي وحمزة كما في أول البيت الآتي «علّام» بتشديد اللام موضع قراءة غيرهما عالم، والله أعلم. (ف) ز وارفع الخفض (غ) نا (عمّ) كذا ... أليم الحرفان (ش) م (د) ن (ع) ن (غ) ذا قوله: (وارفع) أي ارفع خفض الميم لرويس ومدلول عم، والباقون بالخفض قوله: (وكذا) أي كذلك قرأ روح وابن كثير وخفض ورويس بضم كسر حرفي الميم هنا وفي الجاثية، والباقون بالخفض فيهما؛ فخفض الميم صفة لرجز ورفعه على أنه نعت لعذاب، والله أعلم بالصواب. ويا يشأ يخسف بهم يسقط (شفا) ... والرّيح (ص) ف منسأته أبدل (حفا) يريد «إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط» بالياء في الثلاثة كما لفظ به قراءة مدلول شفا، والباقون بالنون قوله: (والريح) يريد «ولسليمان الريح» ورواه أبو بكر بالرفع على الابتداء ولسليمان خبره، والباقون بالنصب على إضمار وسخرنا لسليمان الريح عطفا على معنى «وألنا له الحديد» قوله: (منسأته) أي قرأ بإبدال الهمزة ألفا أبو عمرو والمدنيان وسكن الهمزة هشام بخلاف عنه وابن ذكوان بغير خلاف، والباقون بهمزة مفتوحة (١). (مدا) سكون الهمز (ل) ي الخلف (م) لا ... تبيّنت مع إن تولّيتم (غ) لا قوله: (تبينت) أي «تبينت الجن» قرأه بضم التاء والباء وكسر الياء ما لفظ به رويس عن يعقوب قوله: (مع إن توليتم) أي مع قوله «فهل عسيتم إن توليتم» أي بضم التاء والواو وكسر اللام من توليتم. ضمّان كسر مساكن وحّدا ... (صحب) وفتح الكاف (ع) الم (ف) دا

стр. 296

قوله: (مساكن) يريد «مساكنهم» قرأه مدلول صحب بالتوحيد (١)، وفتح الكاف حفص وحمزة، وكسرها الكسائي وخلف، والباقون بالألف على الجمع. كل أعضف (حما) نجازي اليا افتحن ... زاء كفور رفع (حبر عمّ ص) ن يريد قوله تعالى «ذواتي أكل خمط» قرأه البصريان بالإضافة فحذف التنوين من أكل، والباقون لم يضيفوا قوله: (نجازي) يريد «هل يجازي» قرأه بالياء وفتح الزاي ورفع الكفور مدلول حبر ومدلول عم، وأبو بكر والباقون بالنون وكسر الزاي الكفور بالنصب، والله أعلم. وربّنا ارفع (ظ) لمنا وباعدا ... فافتح وحرّك عنه واقصر شدّدا يريد «ربّنا باعد بين أسفارنا» قرأه يعقوب برفع الباء وباعد بالألف وفتح العين والدال قوله: (وحرك) المراد به مطلق التحريك وهو الفتح، والضمير في عنه عائد إلى يعقوب قوله: (واقصر) أي احذف الألف وشدد العين لمدلول حبر وهشام، وكذا الباقون ولكنهم بالألف والتخفيف، والله أعلم. (حبر ل) وى وصدّق الثّقل (كفا) ... وسمّ فزّع كمال (ظ) رفا أراد أن الكوفيين ثقلوا الدال من «صدّق عليهم» والباقون بالتخفيف، ثم أراد أن ابن عامر ويعقوب قرآ «فزّع عن قلوبهم» بتسمية الفاعل، وقرأ الباقون على البناء لما لم يسم فاعله. وأذن اضمم (ح) ز (شفا) نوّن جزا ... لا ترفع الضّعف ارفع الخفض (غ) زا يريد «أذن» قرأه بضم الهمزة أبو عمرو ومدلول شفا، والباقون بالفتح قوله: (نون جزا) أي «جزاء الضعف بما علموا» قرأه رويس عن يعقوب بالنصب والتنوين الضعف بالرفع، والباقون من غير تنوين وخفض الضعف، والله أعلم. والغرفة التّوحيد (ف) د وبيّنت ... (حبر فتى ع) د والتّناؤش همزت يريد «وهم في الغرفات آمنون» قرأه حمزة بالتوحيد، والباقون بالجمع قوله: (بينة) أي قرأ بالتوحيد من قوله «فهم على بينه منه» بالقصر. أبو عمرو والمكي

стр. 297

وحمزة وخلف وحفص، والباقون بالمد جمعا قوله: (والتناوش همزت) أي قرأ «وأنى لهم التناؤش» بالمد والهمز أبو عمرو ومدلول صحبة، والباقون بالواو المحضة. (ح) ز (صحبة) غيرا اخفض الرّفع (ث) با ... (شفا) وتذهب ضمّ واكسر (ث) غبا يريد «هل من خالق غير الله» قرأه بخفض الراء أبو جعفر ومدلول شفا، والباقون بالرفع، والخفض لخالق على اللفظ، والرفع صفة على المعنى، ثم أراد أن أبا جعفر قرأ «فلا تذهب نفسك» بضم التاء وكسر الهاء نفسك بالنصب، والباقون بفتح التاء والهاء، والله أعلم بالصواب وإليه المآب. نفسك غيره وينقص افتحا ... ضمّا وضمّ (غ) وث خلف (ش) رحا قوله: (غيره) أي غير أبي جعفر قرأ «نفسك» بالرفع وينقص: أي قرأ يعقوب بخلاف عن رويس «ينقص من عمره» بفتح الياء وضم القاف، والباقون بضم الياء وفتح القاف، والله أعلم. نجزي بيا جهّل وكلّ ارفع (ح) دا ... والسّيّئ المخفوض سكّنه (ف) دا قوله: (يجزي بيا جهل) يريد «يجزي كلّ كفور» قرأه بالبناء للمفعول وكل بالرفع بعد أبو عمرو، والباقون بالنون مفتوحة وكسر الزاي ونصب كل قوله: (والسيئ) يريد «ومكر السيء» قرأه حمزة بإسكان الهمزة تخفيفا لأجل توالي الحركات، والباقون بكسرها قوله: (المخفوض) احتراز من المرفوع بعده. سورة يس الصلاة والسلام تنزيل (ص) ن (سما) عززنا الخفّ (ص) ف ... وافتحء أن (ث) ق وذكرتم عنه خف يريد «تنزيل العزيز الرحيم» قرأه بالرفع كما لفظ به شعبة ومدلول سما على أنه خبر لمبتدإ محذوف، والباقون بالنصب على المصدر: أي نزل الله ذلك تنزيلا قوله: (عززنا) يريد «عززنا بثالث» رواه أبو بكر بتخفيف الزاي معناه غلبنا،

стр. 298

والباقون بالتشديد؛ ومعناه قوينا قوله: (وافتحء أن) أي قرأ أبو جعفر «ء أن ذكرتم» بفتح الهمزة الثانية وذكرتم بالتخفيف في الكاف، وهو على أصله في تسهيل الهمزة الثانية والفصل بينهما، والباقون بكسرها وذكرتم بالتشديد قوله: (عنه) الضمير عائد على أبي جعفر، والله أعلم. أولى وأخرى صيحة واحدة ... (ث) ب عملته يحذف الها (صحبة) أي «إن كانت إلا صيحة واحدة» الأولى، والثانية قرأها أبو جعفر بالرفع، والباقون بالنصب قوله: (عملته أيديهم) بحذف الهاء مدلول صحبة، والباقون بالإثبات، وقد اختلفت المصاحف في إثباتها وحذفها، والله أعلم. والقمر ارفع (إ) ذ (ش) ذا (حبر) ويا ... يخصّموا اكسر خلف (ص) افي الخا (ل) يا يريد أن نافعا وروحا ومدلول حبر وهو ابن كثير وأبو عمرو قرءوا «والقمر قدرناه» برفع الراء، والباقون بالنصب قوله: (ويا) أي وقرأ أبو بكر بخلاف عنه يكسر الياء «من يخصمون» قوله: (الخاليا) أي وكسر الخاء هشام بخلاف عنه ومدلول روى وعاصم وابن ذكوان ويعقوب كما في أول البيت الآتي: خلف (روى) ن) ل م) ن (ظ) بى واختلسا ... بالخلف (ح) ط (ب) درا وسكن (ب) خسا بالخلف (ف) ي (ث) بت وخفّفوا (ف) نا ... وفاكهون فاكهين اقصر (ث) نا قوله: (واختلسا) أي اختلس أبو عمرو وقالون الخاء بخلاف عنهما قوله: (وسكن) أي سكن الخاء قالون بخلاف عنه وحمزة وأبو جعفر بغير خلاف قوله: (وخففوا فنا) أراد أن حمزة قرأ بالتخفيف: أي في الصاد قوله: (وفاكهون الخ) يريد قوله تعالى «في شغل فاكهون» قرأه أبو جعفر حيث وقع بالقصر: أي بغير ألف (١) قوله: (تطفيف) أي سورة التطفيف: أي وافقه ابن عامر بخلاف عنه وحفص بغير خلاف، والباقون بالألف في الجميع، والله أعلم بالصواب.

стр. 299

تطفيف (ك) ون الخلف (ع) ن (ث) را (ظ) لل ... (لل) كسر ضمّ واقصروا (شفا) جبل قرأ «ظلل» أي قرأ مدلول شفا في ظلل بضم كسر الظاء من غير ألف بين اللامين، والباقون بكسرها وألف بينهما قوله: (جبلّا) في كسر ضميه كما في أول البيت الآتي: أي كسر ضمة الجيم والباء مع التشديد في اللام قرأه المدنيان وعاصم. في كسر ضمّيه (مدا) (ن) ل واشددا ... لهم وروح ضمّه اسكن (ك) م (ح) دا قوله: (لهم) أي المذكورين قوله: (وروح) أي وافقهم روح على التشديد قوله: (ضمه اسكن) أي سكن ضمة الباء ابن عامر وأبو عمرو. ننكسه ضمّ حرّك اشدد كسر ضم ... (ن) ل (ف) ز لينذر الخطاب (ظ) لّ (عم) أي قرأ «ننكّسه في الخلق» بضم النون الأولى وفتح النون الثانية وكسر ضم الكاف مشددة عاصم وحمزة قوله: (لينذر) بالخطاب أي ليعقوب ونافع وأبي جعفر وابن عامر، والباقون بالغيب، فالغيب للقرآن والخطاب للنبي ﷺ . وحرف الاحقاف لهم والخلف (هـ) ل ... بقادر يقدر (غ) ص الاحقاف (ظ) ل قوله: (لهم) أي ليعقوب ومدلول عم قوله: (والخلف) أي اختلف عن البزي في الأحقاف فقط، فقوله بقادر يعني «بقادر على أن يخلق مثلهم» قرأه رويس «بقدر» مكان «بقادر» قوله: (الأحقاف ظل) أي في سورة الأحقاف «يقدر على أن يحي الموتى» قرأه يعقوب بتمامه كذلك، والله سبحانه تعالى أعلم بالصواب. سورة الصافات بزينة نوّن (ف) دا (ن) ل بعد (ص) ف ... فانصب وثقلى يسمعوا (ش) فا (ع) رف يريد «بزينة» قرأ بالتنوين عاصم وحمزة، والباقون بغير تنوين قوله: (بعد صف) أي روى أبو بكر الذي بعده وهو: «الكواكب» بنصب الباء، والباقون بالخفض قوله: (وثقل) يريد «الا يسّمّعون إلى الملأ الأعلى» قرأه بتشديد السين والميم مدلول شفا وحفص، والباقون بتخفيفها.

стр. 300

عجبت ضمّ التّا (شفا) اسكن أو (عم) ... لا أزرق معا يرفّوا (ف) ز بضم يريد «عجبت» قرأه بضم التاء مدلول شفا، والباقون بفتحها أو عم: أي قرأ أبو جعفر وابن عامر وقالون والأصبهاني عن ورش «أو آباؤنا» بإسكان الواو، والأصبهاني ينقل على أصله قوله: (معا) أي هنا وفي سورة الواقعة، والباقون بفتحها قوله: (يزفوا) أي «فأقبلوا إليه يزفون» قرأه بضم الياء حمزة، والباقون بفتحها، والله أعلم. زا ينزفون اكسر (شفا الأخرى (كفا) ... ماذا ترى بالضّمّ والكسر (شفا) أي كسر الزاي من «ينزفون» مدلول شفا قوله: (الأخرى) أي التي في سورة الواقعة، وافقهم على الذي في الواقعة عاصم، والباقون بالفتح فيها قوله: (ماذا تري) أي قرأ مدلول شفا بضم التاء وكسر الراء من غير لفظ إمالة على وزن دعي، ومعناه ماذا تظهر من الإذعان والانقياد لأمر الله تعالى. والباقون بفتح التاء والراء، وهي من الرأي: أي اختير رأيه في ذلك. إلياس وصل الهمز (ل) فظ خلف (م) ن ... الله ربّ ربّ غير (صحب ظ) ن إلياس: اسم سرياني تكلمت به العرب على وجوه كما فعلوه في جبرائيل وميكائيل، ووصل همزته هشام بخلاف عنه، وابن ذكوان بغير خلاف، وقطعها الباقون قوله: (الله ربكم ورب آبائكم) بنصب الأسماء الثلاثة مدلول صحب ويعقوب جعلوا ذلك بدلا من «أحسن الخالقين» أو عطف بيان، والباقون برفعها جعلوا مبتدأ وخبره قوله: (غير صحب) أي قرأ بالرفع غير المذكورين، والله أعلم. وآل ياسين بالياسين (ك) م ... أتى (ظ) بى وصل اصطفى (ج) د خلف (ث) م أي قرأ ابن عامر ونافع ويعقوب «سلام على آل ياسين» كما رسمت مكان قراءة غيرهم إلياسين قوله: (وصل اصطفى) يريد «أصطفى البنات على البنين» قرأه بوصل الهمزة ورش بخلاف عنه، وأبو جعفر بغير خلاف، والباقون بقطعها مفتوحة على الاستئناف، والله أعلم بالصواب.

стр. 301

ومن سورة ص إلى سورة الأحقاف فواق الضّمّ (شفا) خاطب وخف ... يدّبّروا (ث) ق عبدنا وحّد (د) نف يريد «ما لها من فواق» قرأه بضم الفاء مدلول شفا، والباقون بفتحها وهما لغتان قوله: (وخف يدبروا) يريد قوله «ليدّبروا آياته» قرأه بالخطاب مع تخفيف الدال أبو جعفر، والباقون بالغيب والتشديد قوله: (عبدنا وحد) أي قرأ ابن كثير «واذكر عبدنا إبراهيم» بالتوحيد، والباقون جمعا. وقبل ضمّا نصب (ث) ب ضمّ اسكنا ... لا الحضرمي خالصة أضف (ل) نا يريد «بنصب وعذاب» قرأه بضم النون والصاد أبو جعفر قوله: (ضم اسكنا. لا الحضرمي) أي باقي القراء قرءوا بالضم والإسكان إلا الحضرمي قرأ بفتحهما قوله: (خالصة) أي قرأه هشام بخلاف عنه، والمدنيان «خالصة ذكرى الدار» بالإضافة، والباقون بالتنوين. خلف (مدا) ويوعدون (خ) ز (د) عا ... وقاف (د) ن غسّاق الثّقل معا يريد «هذا ما توعدون ليوم الحساب» قرأه أبو عمرو وابن كثير بالغيب، والباقون بالخطاب؛ فوجه العيب أن قبله «وعندهم» والخطاب للمؤمنين، وفي ق «هذا ما يوعدون لكل أواب حفيظ» لم يقرأه بالغيب إلا ابن كثير وحده لأن قبله «وأزلفت الجنة للمتقين» قوله: (غساق) يريد قوله تعالى «حميم وغسّاق» هنا وفي سورة النبأ «إلا حميما وغسّاقا» قرأهما بالتشديد مدلول صحب، والباقون بالتخفيف. (صحب) وآخر اضمم اقصره (حما) ... قطع اتّخذنا (عمّ ن) ل (د) م أنّما يريد قوله تعالى «وآخر من شكله أزواج» قرأه أبو عمرو ويعقوب بضم الهمزة ولا مد بعدها، والباقون بالمد والفتح قوله: (قطع اتخذنا) أي قرأ مدلول عم وعاصم وابن كثير بقطع همزة «أتخذناهم سخريا» مفتوحة، والباقون بوصلها قوله: (أنما. فاكسر) في أول البيت الآتي، يريد قوله «أنما أنا نذير مبين» قرأه أبو جعفر بكسر الهمزة، والباقون بفتحها، والله أعلم. فاكسر (ث) نا فالحقّ (ن) ل (فت) ى أمن ... خفّ (ا) تل (ف) ز (د) م سالما مدّا اكسرن

стр. 302

أي قرأ «فالحقّ» بالرفع عاصم وحمزة وخلف، والباقون بالنصب، ولا خلاف في نصب «والحقّ أقول» قوله: (أمن) يريد «أمن هو قانت» قرأه بالتخفيف نافع وحمزة وابن كثير، والباقون بالتشديد قوله: (سالما) يريد «سلما لرجل» قرأه بالألف وكسر اللام مدلول حق كما في أول البيت الآتي، والباقون بغير ألف وفتح اللام، والله أعلم بالصواب. (حقّا) وعبده اجمعوا (شفا ث) نا ... وكاشفات ممسكات نوّنا قوله: (وعبده) يريد «أليس الله بكاف عبده» قرأه بالجمع (١) مدلول شفا وأبو جعفر، والباقون بالإفراد للجنس وجمع الجمع ظاهر به قوله: (وكاشفات) يريد «كاشفات ضره، وممسكات رحمته» بالتنوين فيهما لمدلول حمى بعد قوله: وبعد فيهما انصبا: أي انصب «ضرّه، ورحمته» والباقون بغير تنوين والخفض، والله أعلم بالصواب. وبعد فيهما انصبن (حما) قضى ... قضي والموت ارفعوا (روى ف) ضا أي قرأ مدلول روى وحمزة قضي على عالم ما لم يسم فاعله مكان قراءة غيرهم قضى، والموت بعده بالرفع، وقراءة الباقين على بناء الفعل للفاعل ونصب الموت، والله تعالى أعلم. يا حسرتاي (ز) د (ث) نا سكّن (خ) فا ... خلف مفازات اجمعوا (ص) برا (شفا) أراد الياء في قوله «يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله» لأبي جعفر، واختلف عن ابن وردان في الفتح والإسكان، والباقون بغير ياء، وقوله: «مفازات» اجمعوا، يريد «وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم» قرأه بالجمع أبو بكر ومدلول شفا، والباقون بالإفراد. زد تأمروني النّون (م) ن خلف (ل) با ... و (عمّ) خفّه وفيها والنّبا يريد «أفغير الله تأمروني» قرأه بنونين ابن عامر بخلاف عن ابن ذكوان على الأصل وخففها مدلول عم، والباقون بالتشديد قوله: (وفيها والنبا) أي هذه السورة وفي سورة النبأ، قرأ الكوفيون «فتحت» بالتخفيف، والباقون بالتشديد.

стр. 303

فتّحت الخفّ (كفا) وخاطب ... يدعون (م) ن خلف (إ) ليه (ل) ازب يريد قوله «والذين يدعون من دونه» قرأه بالخطاب ابن عامر بخلاف عن ابن ذكوان ونافع بغير خلاف، والباقون بالغيب. ومنهم منكم (ك) ما أو أن وأن ... (ك) ن (ح) ول (حرم) يظهر اضمم واكسرن أراد أن ابن عامر قرأ منكم مكان قراءة غيره منهم قوله: (أو أن) يريد أن ابن عامر وأبا عمرو ومدلول حرم قرءوا «وان يظهر» مكان قراءة غيرهم «أو أن» بزيادة ألف قوله: (يظهر) يريد «يظهر في الأرض» قرأه بضم الياء وكسر الهاء وبنصب الرفع في «الفساد» حفص والمدنيان والبصريان، والباقون بفتح الياء والهاء ورفع «الفساد» والله أعلم بالصواب. والرّفع في الفساد فانصب (ع) ن (مدا) ... (حما) ونوّن قلب (ك) م خلف (ح) دا قوله: (ونوّن قلب) يريد «على كل قلب» قرأه ابن عامر بخلاف عنه، وأبو عمرو بتنوين الباء، والباقون بغير تنوين، والله أعلم. أطّلع ارفع غير حفص أدخلوا ... (ص) ل واضمم الكسر (ك) ما (حبر ص) لوا أي كل القراء قرءوا «فأطلع» بالرفع غير حفص قرأ بالنصب، ثم قال «أدخلوا» بوصل الهمزة وضم الخاء والابتداء بضم الهمزة، والباقون بقطعها مفتوحة وكسر الخاء، والله أعلم. ما يتذكّرون (ك) افيه (سما) ... سواء ارفع (ث) ق وخفضه (ظ) ما أي قرأ ابن عامر ومدلول سما «قليلا ما يتذكرون» بالغيب، والباقون بالخطاب قوله: (سواء للسائلين) قرأه برفع الهمزة أبو جعفر وبخفضها يعقوب، والباقون بالنصب. نحسات اسكن كسره (حقّا) (أ) با ... ويحشر النّون وسمّ (ا) تل (ظ) با أي أسكن كسر الحاء من «نحسات» لمدلول حق ولنافع قوله: (ويحشر)

стр. 304

يريد قوله «ويوم يحشر أعداء الله» بالنون وتسمية الفاعل أعداء الله بالنصب مفعول به لنافع ويعقوب، والباقون بالرفع مبنى لما لم يسم فاعله، والله تعالى أعلم. أعداء عن غيرهما اجمع ثمرت ... (عمّ) (ع) لا وحاء يوحى فتحت قوله: (عن غيرهما) أي غير نافع ويعقوب قوله: (أجمع ثمرت) يريد «من ثمرات من أكمامها» قرأه بالجمع مدلول عم وحفص، والباقون بالإفراد، وقوله: وحاء «يوحي» يريد «كذلك يوحي» قرأه ابن كثير بفتح الحاء، والباقون بكسرها، والله تعالى أعلم. (د) ما وخاطب يفعلوا (صحب غ) ما ... خلف بما في فبما مع يعلما أي «ويعلم ما تفعلون» قرأه بالخطاب مدلول صحب ورويس بخلاف عنه، والباقون بالغيب قوله: (بما في فبما) أي قرأ مدلول عم بما بحذف الفاء موضع قراءة غيرهم فبما، وقوله بالرفع: أي في «يعلم الذين» والباقون بالفاء والنصب، والله أعلم. بالرّفع (عمّ) وكبائر معا ... كبير (ر) م (فتى) ويرسل ارفعا أي قرأ الكسائي ومدلول فتى «كبير الإثم» موحدا وفي النجم موضع قراءة غيرهم كبائر بالجمع قوله: (ويرسل) يريد «أو يرسل رسول رسولا فيوحى» أي ارفع الفعلين لابن ذكوان بخلاف عنه ونافع بغير خلاف إلا أن «يوحى» لما كان لا تظهر فيه علامة الرفع أشار إليه بقوله فسكن كما في أول البيت الآتي، والباقون بنصبها بإضمار أن، والله أعلم. يوحي فسكّن (م) از خلفا (أ) نصفا ... أن كنتم بكسرة (مدا شفا) أي قرأ المدنيان ومدلول شفا بكسر همزة «إن كنتم» على لفظ الشرط والباقون بفتحها وهو ظاهر: أي «لأن كنتم». وينشأ الضّمّ وثقل (ع) ن (شفا) ... عباد في عند برفع (ح) ز (كفا) أي «وينّشأ في الحلية» قرأه بضم الياء وتشديد الشين حفص ومدلول شفا، والباقون بالفتح والتخفيف بمعنى يربي وينشأ وكلاهما ظاهر قوله: (عباد في عند)

стр. 305

أي قرأ «عباد الرحمن» موضع قراءة الغير عند أبو عمرو والكوفيون قوله: (برفع) أي رفع الدال، والله أعلم بالصواب. أشهدوا اقرأهء أشهدوا (مدا) ... قل قال (ك) م (ع) لم وجئنا (ث) مدا أي قرأ المدنيان «أءشهدوا خلقهم» بهمزتين الأولى مفتوحة والثانية مضمومة سهلة بين بين وإسكان الشين وهما في الفصل وعدمه على قاعدتهما، والباقون بهمزة واحدة مفتوحة وفتح الشين قوله: (قل قال) أي قرأ ابن عامر وحفص قال خبر موضع قراءة الغير «قل» أمر قوله: (جئنا) أي قرأ أبو جعفر «قل أو لو جئناكم» والله أعلم بالصواب. بجئتكم وسقفا وحّد (ث) با ... (حبر) ولمّا اشدد (ل) دا خلف (ن) با أي قرأ أبو جعفر ومدلول حبر سقفا بالتوحيد، والباقون بالجمع قوله: (لما) أي «لمّا متاع الحياة الدنيا» قرأه بتشديد الميم هشام بخلاف عنه وعاصم وحمزة وابن جماز، والباقون بالتخفيف، والله تعالى أعلم. في (ذا) نقيّض (ي) ا (ص) دا خلف (ظ) هر ... وجاء فا امدد همزه (ص) ف (عمّ د) ر يريد قوله تعالى نقيض له شيطانا قرأه أبو بكر بالياء (١) بخلاف عنه وعاصم وحمزة وابن جماز، والباقون بالنون، ثم أراد أن أبا بكر ومدلول عم وابن كثير قرءوا «حتى إذا جاءنا» بألف بعد الهمزة تثنية، والباقون بغير ألف إفراد (٢). أسورة سكّنه واقصر (ع) ن (ظ) لم ... وسلفا ضمّا (رضى) يضدّ ضم يريد «أسورة من ذهب» قرأه حفص ويعقوب بإسكان السين من غير ألف، والباقون بفتح السين وألف بعدها (٣) قوله: (وسلفا ضما) يريد ضم السين واللام من «سلفا ومثلا للآخرين» لمدلول رضى، والباقون بفتحهما، فسلفا جمع سليف كرغف جمع رغيف وبالفتح جمع سالف قوله: (يصد) يريد «إذا قومك منه يصدون» ضم كسر الصاد منها مدلول روى ومدلول عم كما في أول البيت الآتي، والباقون بالكسر.

стр. 306

كسرا (روى عمّ) وتشتهيه ها ... زد (عمّ ع) لم ويلاقوا كلها يريد «وفيها ما تشتهي الأنفس» بزيادة هاء ضمير بعد الياء (١) لمدلول عم وحفص، والباقون بحذفها وهي ثابتة في مصحف أهل المدينة والشام محذوفة في غيرهما قوله: (ويلاقوا كلها) يريد «حتى يلاقوا» هنا وفي الطور والمعارج، قرأ بفتح الياء وإسكان اللام وفتح القاف أبو جعفر موضع قراءة غيره «يلاقوا» (٢) والله أعلم. يلقوا (ث) نا وقيله اخفض (ف) ي (ن) موا ... ويرجعوا (د) م (غ) ث (شفا) ويعلموا قوله: (وقيله) يريد «وقيله يا رب» قرأه حمزة وعاصم بخفض اللام والهاء، والباقون بالنصب قوله: (ويرجعوا) أي قرأ ابن كثير ورويس ومدلول شفا «وإليه يرجعون» بالغيب، والباقون بالخطاب قوله: (ويعلموا حق كفا) كما في أول البيت الآتي: أي قرأ «فسوف يعلمون» بالغيب لمدلول حق ومدلول كفى، والباقون بالخطاب، والله تعالى أعلم. (حقّ كفا) ربّ السّماوات خفض ... رفعا (كفى) يغلي (د) نا (ع) ند (غ) رض أي قرأ «ربّ السموات» بخفض الرفع مدلول كفا، والباقون بالرفع قوله: (يغلي) يعني «في البطون» بالتذكير ابن كثير وحفص ورويس، والباقون بالتأنيث. وضمّ كسر فاعتلوا (إ) ذ (ك) م (د) عا ... (ظ) هرا وإنّك افتحوا (ر) م ومعا يريد قوله تعالى «خذوه فاعتلوه» بضم الكسر نافع وابن عامر وابن كثير ويعقوب، والباقون بالكسر وهما لغتان، وهو القود بعنف قوله: (وانك افتحوا) أراد أن الكسائي قرأ «ذق أنك» بفتح الهمزة، والباقون بالكسر قوله: (ومعا) أي في الموضعين كما في أول البيت الآتي، والله أعلم بالصواب. آيات اكسر ضمّ تاء (ف) ي (ظ) با ... (ر) ض يؤمنون (ع) ن (شدا) (حرم) (ح) با

стр. 307

يعني «آيات لقوم يوقنون، آيات لقوم يعقلون» بكسر ضم التاء فيهما حمزة ويعقوب والكسائي، والباقون بالضم قوله: (يؤمنون) يريد «آياته يؤمنون» قرأه بالغيب كما لفظ به حفص وروح ومدلول حرم وأبو عمرو، والباقون بالخطاب. لنجزي اليا (ن) ل (سما) ضمّ افتحا ... (ث) ق غشوة افتح اقصرون (فتى) (ر) حا يريد «ليجزي قوما» قرأه بالياء عاصم ومدلول سما، والباقون بالنون قوله: (ضم افتحا) أي ضم الياء وافتح الزاي لأبي جعفر، والباقون بالفتح والكسر قوله: (غشوة) يريد «وجعل على بصره غشاوة» بفتح الغين وإسكان الشين من غير ألف لمدلول فتى والكسائي (١) والباقون بكسر الغين وألف بعد الشين لغتان. ونصب رفع ثان كلّ أمّة ... (ظ) لّ وو السّاعة غير حمزة يريد «كلّ أمة تدعى» بنصب رفع اللام يعقوب، والباقون بالرفع، ولا خلاف في نصب الأول؛ ثم أراد أن غير حمزة قرأ «والساعة لا ريب فيها» بالرفع، وقرأها بالنصب عطفا على لفظ «إن وعد الله حق» والرفع عطف على الموضع أو على الابتداء، والله أعلم. سورة الأحقاف وأختيها وحسنا احسانا (كفا) وفضل في ... فصال (ظ) بي نتقبّل يا (ص) في أي قرأ الكوفيون «ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا» موضع قراءة غيرهم «حسنا» كما لفظ بالقراءتين معا قوله: (وفصل في فصال) أراد أن يعقوب قرأ «وفصله ثلاثون شهرا» موضع قراءة غيره «فصاله» وقوله «يتقبل» أي قرأ «يتقبل عنهم» بالياء أبو بكر وابن عامر ومدلول سما كما في أول البيت الآتي. (ك) هف (سما) مع نتجاوز واضمما ... أحسن رفعهم و (ن) ل (حقّ) ل) ما يعني مع يتجاوز بالياء وضمها قوله: (أحسن) بالرفع، والضمير في رفعهم عائد على ابن عامر وشعبة ومدلول سما المتقدم ذكرهم، والباقون بالنون فيهما

стр. 308

مفتوحة «وأحسن» بالنصب قوله: (ونل حق لما) يريد «وليوفينهم» بالياء كما في أول البيت الآتي، قرأه بالياء عاصم ومدلول حق وهشام بخلاف عنه، والباقون بالنون، والله أعلم. خلف نوفّيهم اليا وترى ... للغيب ضمّ بعده ارفع (ظ) هرا يريد قوله «لا يرى» قرأ بياء الغيب مضمومة يعقوب وعاصم وحمزة وخلف قوله: (بعده) أي ارفع لهم الذي بعده وهو قوله «إلا مساكنهم» والباقون بالتاء مفتوحة ونصب «مساكنهم». (ن) صّ (فتى) وقاتلوا ضمّ اكسر ... واقصر (ع) لا (حما) وآسن اقصر يريد «والذين قتلوا في سبيل الله» قرأ بضم القاف وكسر التاء من غير ألف حفص ومدلول حمى، والباقون بفتحهما وألف بينهما قوله: (وآسن) أي قرأ ابن كثير كما في أول البيت الآتي «غير آسن» بقصر الهمزة، والباقون بالمد، والله تعالى أعلم. (د) م آنفا خلف (هدا) والحضرمي ... تقطّعوا كتفعلوا أملى اضمم أي روى البزى بخلاف عنه «قال أنفا» بقصر الهمزة، والباقون بالمد قوله: (والحضرمي) أي قرأ الحضرمي «وتقطعوا أرحامكم» بفتح التاء وسكون القاف وفتح الطاء مخففة على وزن تفعلوا، والباقون بضم التاء وبفتح القاف وكسر الطاء مشددة قوله: (أملى اضمم) يعني قوله تعالى «وأملى لهم» قرأه بضم الهمزة وكسر اللام مدلول حمى، وفتح الياء أبو عمرو، والباقون بفتح الهمزة واللام. واكسر (حما) وحرّك الياء (ح) لا ... أسرار فاكسر (صحب) يعلم وكلا قوله: (إسرار) أي كسر الهمزة من قوله تعالى «والله يعلم إسرارهم» مدلول صحب، والباقون بالفتح قوله: (يعلم) يريد قوله «ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم» بالياء في الثلاثة أبو بكر، والباقون بالنون قوله: (سكن) أي سكن الواو في الثاني رويس، والباقون بالفتح. يبلو بيا (ص) ف سكّن الثّاني (غ) لا ... ليؤمنوا مع الثّلاث (د) م (ح) لا قوله: (ليؤمنوا) مع الثلاث أي الثلاثة بعده، يريد «لتؤمنوا بالله ورسوله

стр. 309

وتعزروه وتوقروه تسبحوه بكرة وأصيلا» قرأه بالغيب في الأربعة ابن كثير أبو عمرو، والباقون بالخطاب، والله أعلم بالصواب. نؤتيه يا (غ) ث (ح) ز (كفا) ضرّا فضم ... (شفا) اقصر اكسر كلم الله لهم يريد «فسيؤتيه أجرا عظيما» قرأه بالياء رويس وأبو عمرو والكوفيون، والباقون بالنون قوله: ((ضرا) يعني قوله تعالى «إن أراد بكم ضرا» قرأه بضم الضاد حمزة والكسائي وخلف، والباقون بفتحها قوله: (اقصر اكسر) أي اللام من غير ألف للمذكورين من قوله تعالى «كلام» والباقون بألف بعد اللام «كلم». ما يعملوا (ح) ط شطأه حرّك (د) لا ... (م) ز أزر اقصر (م) اجدا والخلف (ل) ا يريد «بما يعملون بصيراهم الذين كفروا» قرأه أبو عمرو وحده بالغيب، والباقون بالخطاب، ولا خلاف في الذي قبله «بما يعملون خبيرا بل ظننتم» أنه بتاء الخطاب قوله: («شطأه») قرأه بتحريك الطاء الذي هو الفتح ابن كثير وابن ذكوان، والباقون بسكونها وهما لغتان قوله: (أزر اقصر) أي الهمزة لابن ذكوان وهشام بخلاف عنه، والباقون بالمد، والله تعالى أعلم. ومن سورة الحجرات إلى سورة الرحمن تقدّموا ضمّوا اكسروا لا الحضرمي ... إخوتكم جمع مثنّاة (ظ) مي يعني قوله تعالى «لا تقدّموا بين يدي الله ورسوله» قرأه بضم التاء وكسر الدال كل القراء إلا الحضرمي فقرأ بفتح التاء والدال قوله: (إخوتكم) أي قرأ يعقوب «فأصلحوا بين إخوتكم» بجمع المثنى، والباقون بالتثنية، والله أعلم. والحجرات فتح ضمّ الجيم (ث) ر ... يألتكم البصري (ويعملون) (د) ر يريد «إن الذين ينادونك من وراء الحجرات» قرأه أبو جعفر بفتح ضم الجيم قوله: (يألتكم) أي قرأ أبو عمرو ويعقوب «لأيالتكم من أعمالكم شيئا» بهمزة ساكنة بين الياء واللام كما لفظ به، وأبو عمرو على أصله في الإبدال، والباقون بحذف الهمزة قوله: (ويعملون) يريد آخر «الحجرات» «والله بصير بما يعملون» قرأه ابن كثير وحده بالغيب، والباقون بالخطاب. نول يا (إ) ذ (ص) حّ أدبار كسر ... (حرم فتى) مثل ارفعوا (شفا ص) در

стр. 310

يريد «يوم يقول الجهنم» قرأ بالياء نافع وأبو بكر، والباقون بالنون قوله: (كسر) أي كسر الهمزة من قوله تعالى «وأدبار السجود» مدلول حرم المدنيان وابن كثير ومدلول فتى حمزة وخلف، والباقون بفتحها قوله: (مثل ارفعوا) يريد «مثل ما أنكم تنطقون» قرأه حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بالرفع لأنه صفة لحق وما زائدة. والباقون بالنصب؛ ووجه النصب أنه في موضع رفع ولكنه فتح فتحة بناء لإضافة إلى غيره متمكن. صاعقة الصّعقة (ر) م قوم اخفض) (ن) ... (ح) سب (فتى ر) اض وأتبعنا (ح) سن أي قرأ الكسائي «الصّعقة» موضع قراءة غيره «الصاعقة» كما لفظ بهما قوله: (قوم) يريد «وقوم نوح» بالخفض أبو عمرو ومدلول فتى والكسائي عطف على «وفي موسى، وفي عاد، وفي ثمود، وقوم نوح» الآيات، والباقون بالنصب على فأهلكنا «قوم نوح» واذكر «قوم نوح» قوله: (وأتبعنا) أي قرأ أبو عمرو «والذين آمنوا وأتبعناهم» موضع قراءة غيرهم «واتبعتهم» كما في أول البيت الآتي، والله أعلم. باتّبعت ذرّيّة امدد (ك) م (حما) ... وكسر رفع التّا (ح) لا واكسر (د) ما قوله: (ذرية) يريد «ذرياتهم» بالمد أي قرأه بالألف جمعا ابن عامر والبصريان، والباقون بغير ألف قوله: (وكسر رفع التاء) أي كسر رفع التاء أبو عمرو وحده، وأما «ذرياتهم» فذكر في الأعراف، قوله واكسر: أي اكسر اللام من قوله «وما ألتناهم» لابن كثير، والباقون بفتحها، والله أعلم. لام ألتنا حذف همز خلف (ز) م ... وإنّه افتح (ر) م (مدا) يصعق ضم قوله: (حذف همز) يريد حذف الهمزة من «ألتناهم» لقنبل، والباقون بإثباتها قوله: (وإنه افتح) يريد قوله تعالى «إنا كنا من قبل ندعوه إنه» قرأ بفتح الهمزة الكسائي والمدنيان على تقدير لأنه، والباقون بكسرها على الابتداء قوله: (يصعق ضم) أي قرأ ابن عامر وعاصم «الذي فيه يصعقون» بضم الياء، والباقون بفتحها، والله أعلم بالصواب. (ك) م (ن) ال كذّب الثّقيل (ل) ي (ث) نا ... تمروا تماروا (حبر عمّ ن) صّنا أي قرأ هشام وأبو جعفر «ما كذّب الفؤاد» بتثقيل الذال، والباقون بالتخفيف

стр. 311

قوله: (تمرو) يريد قوله تعالى «أفتمارونه» قرأه بضم التاء وألف بعد الميم مدلول حبر ومدلول عم وعاصم موضع قراءة غيرهم «تمرونه بفتح التاء وإسكان الميم من غير ألف، والله أعلم بالصواب. تا اللّات شدّد (غ) ر مناة الهمز زد ... (د) ل مستقر خفض رفعه (ث) مد أي روى رويس تشديد التاء من قوله تعالى «أفرأيتم اللاتّ والعزى» والباقون بتخفيفها قوله: (مناة) يريد «ومناة (١) الثالثة الأخرى» قرأه ابن كثير بهمزة بعد الألف، والباقون بغير همز قوله: (مستقر) قرأ بخفض رفع الراء أبو جعفر، والباقون برفعها. وخاشعا في خشّعا (شفا حما) ... سيعلمون خاطبوا (ف) صلا (ك) ما أي قرأ مدلول شفا ومدلول حما «خاشعا أبصارهم» موضع قراءة غيرهم «خشّعا» قوله: (فصلا كما) أي قرأ حمزة وابن عامر «سيعلمون غدا» بالخطاب، والباقون بالغيب، والله أعلم. سورة الرحمن والحبّ ذو الرّيحان نصب الرّفع (ك) م ... وخفض نونها (شفا) يخرج ضم أي قرأ ابن عامر «والحبّ ذو العصف والريحان» بنصب (٢) رفع الثلاثة، والباقون برفعها قوله: (وخفض نونها) أي خفض نون «الريحان» حمزة والكسائي وخلف، ولا خلاف في خفض «العصف» قوله: (يخرج ضم) أي قرأ نافع والبصريان وأبو جعفر «يخرج منهما» بضم الياء وفتح الراء كما في أول البيت الآتي، والباقون بفتح الياء وضم الراء، والله أعلم. مع فتح ضمّ (إ) ذ (حما ث) ق وكسر ... في المنشئات الشّين (ص) ف خلفا (ف) خر قوله: (وكسر) أي كسر شعبة بخلاف عنه وحمزة بغير خلاف الشين من

стр. 312

قوله تعالى «وله الجوار المنّشئات» والباقون وفتح الشين وكسرها (١) نعت للجواري: وهي السفن. سنفرغ الياء (شفا) وكسر ضم ... شواظ (د) م نحاس جرّ الرّفع (ش) م أي قرأ مدلول شفا «سيفرغ لكم» بالياء، والباقون بالنون قوله: (وكسر ضم) أي كسر الضم من قوله «شواظ من نار» ابن كثير، والباقون بالضم وهما لغتان قوله: (نحاس) يريد قوله تعالى: نحاس فلا تنتصران قرأه بجر الرفع روح ومدلول حبر، والباقون بالرفع، والله تعالى أعلم. حبر كلا يطمث بضمّ الكسر (ر) م ... خلف ويا ذي (آخرا) واو (ك) رم يريد قوله تعالى: لم يطمثهن قرأه بضم الميم في الموضعين الكسائي بخلاف عنه، والباقون بالكسر قوله: (ويا ذي) يريد «ذو الجلال والإكرام» آخر السورة، قرأه ابن عامر بالواو مكان الياء ولزم ذلك كسر الذال قبلها، فلهذا لم ينبه عليه وهو بالياء نعت لرب وبالواو نعت للاسم، لأن المراد بالاسم هو المسمى، وقد رسمت بالواو في المصحف الشامي، والله أعلم. ومن سورة الواقعة إلى سورة التغابن حور وعين خفض رفع (ث) ب (رضا) ... وشرب فاضممه (مدا) (ن) صر (ف) ضا أي قرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي «وحور عين» بخفض رفع الاسمين، والباقون بالرفع والخفض عطف على «فاكهة، ولحم طير» معطوفان إما على الأكواب، وإما على «جنات النعيم»؛ وأما وجه الرفع فعلى تقدير «ولهم حور عين» أو على ولدان قوله: (وشرب) أي قرأ «شرب الهيم» بضم الشين المدنيان وعاصم وحمزة، والباقون بفتحها، والله تعالى أعلم. خفّ قدرنا (د) ن فروح اضمم (غ) ذا ... بموقع (شفا) اضمم اكسر أخذا يعني «نحن قدرنا بينكم الموت» قرأه ابن كثير بتخفيف الدال، والباقون بالتشديد وهما لغتان قوله: (وروح) أي روى رويس «وروح وريحان» بضم الراء،

стр. 313

والباقون بفتحها قوله: (بموقع) يريد قوله تعالى: بمواقع النجوم قرأه مدلول شفا «بموقع» بإسكان الواو من غير ألف كما لفظ به، والباقون بألف بعد الواو فهو من باب الإفراد والجمع قوله: (اضمم اكسر) أي اضمم الهمزة واكسر الخاء من قوله تعالى: وقد أخذ ميثاقكم بالرفع لأبي عمرو لأنه مفعول أخذ لم يسم فاعله، والباقون بفتح الهمزة والخاء والنصب لأنه مفعول أخذ المبني للفاعل، والله أعلم. ميثاق فارفع (ح) ز وكلّ (ك) ثرا ... قطع انظرونا واكسر الضّمّ (ف) را أي «وكلا وعد الله الحسنى» قرأه برفع اللام (١) كما لفظ به ابن عامر وكتب كذلك في مصحف الشام، وهو في الأصل مفعول وعده، ولكن إذا تقدم المفعول على الفعل ضعف عمله فيه فيجوز رفعه، وقرأ الباقون بالنصب على الأصل، وقد أجمعوا على نصب الذي في سورة النساء قوله: (انظرونا) أي قرأ حمزة وحده «انظرونا نقتبس من نوركم» بقطع الهمزة وفتحها وكسر الظاء: (٢) بمعنى أمهلونا ارفقوا بنا كي ندرككم، وقرأ الباقون بوصل الهمزة وضم الظاء بمعنى انتظرونا، أو التفتوا إلينا، يقال نظرته: إذا انتظرته، أو نظرته: إذا أمهلته وأخرته، والله أعلم. يؤخذ أنّث (ك) م (ثوى) خفّ نزل ... (إ) ذ (ع) ن (غ) لا الخلف وخفّف (ص) ف (د) خل يريد «لا يؤخذ منكم فدية» قرأه ابن عامر ومدلول ثوى بالتأنيث، والباقون بالتذكير لأن تأنيث الفدية غير حقيقي قوله: (خف نزل) يعني قوله تعالى: وما نزل من الحق قرأه بتخفيف الزاي نافع وحفص ورويس بخلاف عنه، والباقون بالتشديد، والتشديد والتخفيف ظاهران لأن ما أنزل الله تعالى فقد نزل قوله: (وخفف) أي خفف الصاد من قوله تعالى: إن المصدقين والمصدقات لأبي بكر وابن كثير، والباقون بالتشديد والتخفيف بمعنى صدقوا الله ورسوله والتشديد بمعنى التصديق وأدغمت التاء في الصاد، (٣) والله أعلم.

стр. 314

صادى مصدّق ويكونوا خاطبا ... (غ) وثا أتاكم اقصرن (ح) ز واحذفن أي روى رويس «ولا تكونوا» بالخطاب، والباقون بالغيب قوله: (أتاكم) يريد «ولا تفرحوا بما آتاكم» قرأه أبو عمرو بقصر الهمزة بمعنى جاءكم، والباقون بالمد بمعنى أعطاكم الله قوله: (واحذفن. قبل الغنى) كما في أول البيت الآتي، يريد قوله تعالى: إن الله هو الغني بحذف هو قبل الغنى (١) لمدلول عم، والباقون بإثباتها كما هو محذوف في مصاحف المدينة والشام، والله أعلم. قبل الغنيّ هو (عمّ) وامدد ... وخفّ ها يظّهّروا (كنز ث) دى أي خفف الهاء من قوله تعالى: الذين يظاهرون، والذين يظهرون لمدلول كنز وأبي جعفر وضم الياء وكسر الهاء، وخفف الظاء عاصم قوله: (معا) أي في الموضعين، وقرأ الباقون بتشديد الظاء والهاء من غير ألف، والله أعلم. وضمّ واكسر خفّف الظّا (ن) ل معا ... يكون أنّث (ث) ق وأكثر ارفعا يريد «ما يكون من نجوى ثلاثة» قرأه أبو جعفر بالتأنيث، والباقون بالتذكير قوله: (وأكثر ارفعا) يريد «ولا أكثر إلا هو معهم» قرأه يعقوب بالرفع، والباقون بالنصب، والله أعلم. (ظ) لّا وينتجوا كينتهوا (غ) دا ... (ف) ز تنتجوا (غ) ث والمجالس امددا يعني قوله تعالى: ويتناجون بالإثم والعدوان قرأه رويس وحمزة «ينتجون» مثل «ينتهون» وكذلك قرأ رويس الذي بعده «فلا تنتجوا» والباقون بتاء ونون مفتوحين وألف وفتح الجيم قوله: (والمجالس امددا) يريد «تفسحوا بلا ألف إفرادا، (٢) والله أعلم بالصواب. (ن) ل وانشروا معا فضمّ الكسر (عم) ... (ع) ن (ص) فّ خلف يخربون الثّقل (ح) م

стр. 315

يريد «وإذا قيل انشزوا فانشزوا» معا: أي في الموضعين بضم الشين فيهما مدلول عم وحفص وشعبة بخلاف عنه، والباقون بكسرها، وهما لغتان قوله: (يخرّبوا) قرأ بتشديد الراء أبو عمرو، والباقون بالتخفيف وهما أيضا لغتان، والله أعلم. يكون أنّث دولة (ث) ق (ل) ي اختلف ... وامنع مع التّأنيث نصبا (ل) ووصف يعني قوله تعالى: كيلا يكون دولة قرأه أبو جعفر وهشام بخلاف عنه بالتأنيث ودولة بالرفع كما لفظ به، والباقون بالتذكير والنصب، (١) وتوجيه القراءتين ظاهر؛ فمن رفع «دولة» جعل كان تامة، ومن نصب قدر كيلا يكون الفيء دولة قوله: (وامنع) أي امنع مع تأنيث يكون النصب في دولة ولو وصف وذكر عن هشام. وجدر جدار (حبر) فتح ضم ... يفصل نل ظبى وثقل الصّاد (ل) م أي قرأ مدلول حبر ابن كثير وأبو عمرو «من وراء جدار» بكسر الجيم وفتح الدال إفرادا موضع قراءة غيرهم جدر بضم الجيم والدال جمعا قوله: (فتح ضم) أي فتح الضم من قوله تعالى: يفصل بينكم عاصم ويعقوب قوله: (وثقل الصاد) أي وقرأ بثقل الصاد هشام بخلاف عنه ومدلول شفا وابن ذكوان وفتح الصاد مخففة مدلول عم وأبو عمرو وابن كثير؛ ففيها أربع قراءات: عاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة، وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشددة، والمدنيان وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مخففة، والله أعلم. خلف (شفا) منه افتحوا (عمّ) (ح) لا ... (د) م تمسكوا الثّقل (حما) متمّ لا قوله: (تمسكوا) يعني «ولا تمسّكوا بعصم الكوافر» قرأه البصريان بالتشديد ويشهد لقراءتهما «والذين يمسّكون بالكتاب» شددها الأكثر، والباقون بالتخفيف قوله: (متم) أي لا تنون «نوره» بالخفض لمدلول صحب وابن كثير، والباقون بالتنوين والنصب وهو الأصل مثل مكرم عمرا، ومن أضاف حذف التنوين وخفض المفعول للتخفيف، والله أعلم.

стр. 316

تنوّن اخفض نوره (صحب د) دي ... أنصار نوّن لام لله زد قوله: (أنصار) يريد قوله تعالى: أنصار الله نون أنصار وزد لام الجر على اسم الله لمدلول وأبي عمرو، (١) والباقون بالإضافة، والله أعلم. (حرم ح) لا خفّف لووا (إ) ذ (شم أ) كن ... للجزم فانصب حز ويعملون (ص) ن يريد «لووا رؤوسهم» قرأه نافع وروح عن يعقوب بتخفيف الواو، والباقون بالتشديد قوله: (أكن) يريد «أكن من الصالحين» قرأه أبو عمرو بالواو ونصب النون، (٢) والباقون بالجزم وحذف الواو قوله: (ويعملون) أي «والله بصير بما يعملون» آخر السورة رواه أبو بكر بالغيب، والباقون بالخطاب. ومن سورة التغابن إلى سورة الإنسان يجمعكم نون (ظ) با بالغ لا ... تنوّنوا وأمره اخفضوا (ع) لا يعني «يجمعكم ليوم الجمع» قرأه بالنون يعقوب، (٣) والباقون بالياء قوله: (لا تنونوا) يريد قوله تعالى: بالغ أمره رواه حفص بغير تنوين وأمره بالخفض، والباقون بالتنوين والنصب. (٤) وجد اكسر الضّمّ (ش) ذا خفّ عرف ... (ر) م وكتابه اجمعوا (حما ع) طف أي روى روح «من وجدكم» بكسر الواو، والباقون بالضم قوله: (خف عرف) أي قرأ الكسائي «عرف بعضه» بتخفيف الراء، والباقون بالتشديد قوله: («وكتابه») أي قرأ مدلول حمى وحفص «وصدقت بكلمات ربها وكتبه» بالجمع، والباقون بالإفراد، والله أعلم. ضمّ نصوحا (ص) ف تفاوت قصر ... ثقّل (رضا) وتدّعوا تدعوا ظهر يعني «توبة نصوحا» رواه أبو بكر بضم النون، والباقون بالفتح قوله: (تفاوت) أي قرأ مدلول رضى وحمزة والكسائي «ما ترى في خلق الرحمن من

стр. 317

تفوّت» بتشديد الواو من غير ألف كما لفظ به، والباقون بالألف والتخفيف قوله: (وتدعوا) يريد قوله تعالى: وقيل هذا الذي كنتم به تدّعون قرأه يعقوب «تدعون» بإسكان الدال مخففة موضع قراءة غيرهم «تدّعون» بفتحها مشددة، والله تعالى أعلم. سيعلمون (م) ن (ر) جا يزلق ضم ... غير (مدا) وقبله (حما رس) م أي قرأ الكسائي «فسيعلمون من هو» بالغيب كما لفظ به، والباقون بالخطاب قوله: (يزلق) يريد «ليزلقونك بأبصارهم» قرأه المدنيان بفتح الياء، والباقون بضمها قوله: (وقبله) يعني قوله تعالى: وجاء فرعون ومن قبله بكسر القاف وفتح الباء البصريان والكسائي، والباقون بفتح القاف وإسكان الياء. كسرا وتحريكا ولا يخفى (شفا) ... ويؤمنوا يذّكّروا (د) ن (ظ) رفا أي قرأ مدلول شفا «لا يخفي منكم خافية» بالياء، والباقون بالتاء قوله: (ويؤمنوا) يريد «قليلا ما يؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما يذكرون» قرأه بالغيب فيهما كما لفظ به ابن كثير ويعقوب وابن عامر بخلاف عن ابن ذكوان، والباقون بالخطاب، والله سبحانه تعالى أعلم. (م) ن خلف (ل) فظ سال أبدل في سأل ... (عمّ) ونزّاعة نصب الرّفع (ع) ل أي قرأ مدلول عم سأل بإبدال الهمزة ألفا (١) موضع قراءة غيرهم سأل بهمزة مفتوحة قوله: (ونزاعة) أي قرأ حفص «نزاعة للشوى» بنصب الرفع على الاختصاص أو على الحال المؤكد؛ وأما وجه الرفع فعلى أن «نزاعة» خبر لإن بعد خبر، أو هي خبر لظى والضمير في إنها ضمير القصة، والله أعلم. تعرج ذكّر (ر) م ويسأل اضمما ... (هـ) ل خلف (ث) ق شهادة الجمع (ظ) ما أي قرأ الكسائي «يعرج الملائكة» بالتذكير، والباقون بالتأنيث قوله: (ويسأل) يريد «ولا يسئل» بضم الياء، قرأه البزي بخلاف عنه، وأبو جعفر بغير خلاف، والباقون بفتحها قوله: (شهادة) يريد قوله تعالى: بشهادتهم قائمون قرأه بالجمع يعقوب وحفص، والباقون بالإفراد، والله أعلم.

стр. 318

(ع) د نصب اضمم حرّكن (ب) هـ (ع) فا ... (ك) م ولده اضمم مسكنا (حقّ شفا) قوله: (نصب) يريد «نصب يوفضون» قرأه بضم النون والصاد ابن عامر وحفص، والباقون بفتح النون وسكون الصاد (١) قوله: (اضمم) أي النون، وقوله حركا: أي حرك بالضم الصاد قوله: (وولده) يريد قوله تعالى: من لم يزده ماله وولده قرأه بضم الواو وإسكان اللام مدلول حق ومدلول شفا، والباقون بفتح الواو واللام، والله سبحانه تعالى أعلم. ودّا بضمّه (مدا) وفتح أن ... ذي الواو (ك) م (صحب) تعالى كان (ث) ن يريد قوله تعالى: ودّا ولا سواعا قرأه بضم الواو المدنيان، والباقون بفتحها وهما لغتان قوله: (وفتح أن ذي الواو) أي التي مع الواو، واحترز بذلك عن التي مع الفاء نحو «فإن له» فهو متفق على كسره، وعن المجردة عن الواو نحو «أنه استمع» فهو متفق على فتحها و «فقالوا إنا سمعنا» فهو متفق على كسره، فمواضع الخلاف أن تكون أن مشددة، فما لم تكن كذلك فمتفق أيضا على فتحها نحو «وأن لو استقاموا» فضابط مواضع الخلاف أن تكون أن مشددة بعد واو، وذلك في اثني عشر حرفا متوالية أوائل التي جمعها: وهو «وأنه تعالى» وما بعدها إلى قوله «وأنا منا المسلمون» فتح الهمزة فيهن ابن عامر ومدلول صحب قوله: (تعالى كان) أي وافقهم أبو جعفر في «وأنه تعالى، وأنه كان يقول، وأنه كان رجال» والباقون بالكسر فيهن، والله أعلم. (صحب ك) سا والكلّ ذو المساجدا ... وأنّه لمّا اكسر (ا) تل (ص) اعدا أعاد الرمز لئلا يتوهم أن أبا جعفر قرأ هذه المواضع وحده قوله: (والكل) أي كل القراء فتحوا «وأن المساجد لله» قوله: (وأنه لما) أي كسر الهمزة من قوله: «وأنه لما قام عبد الله» نافع وأبو بكر، والباقون بفتحها، والله أعلم. تقول فتح الضّمّ والثّقل (ظ) مى ... نسلكه يا (ظ) هر (كفا) الكسر اضمم يريد أن يعقوب قرأ تقول بفتح القاف والواو وتشديدها من قوله تعالى: أن لن تقوّل الإنس والجن والباقون بضم القاف وإسكان الواو، وقوله: «نسلكه»

стр. 319

يريد قوله تعالى: نسلكه عذابا صعدا قرأ يعقوب والكوفيون بالياء، والباقون بالنون قوله: (الكسر اضمم) أي اضمم كسر اللام من قوله تعالى: كادوا يكونون عليه لبدا لهشام بخلاف عنه، والباقون بالكسر، والله أعلم. (م) ن لبدا بالخلف (ل) ز قل إنّما ... في قال (ث) ق (ف) ز (ن) ل ليعلم اضمما قوله: (قل) يعني قوله تعالى: قل إنما أدعو ربي قرأه أبو جعفر وحمزة وعاصم «قل» على الأمر موضع قراءة غيرهم «قال» على الخبر قوله: (ليعلم) روى رويس «ليعلم أن قد» بضم الياء، والباقون بفتحها. (غ) نا وفي وطأ وطاء واكسرا ... (ح) ز (ك) م وربّ الرّفع فاخفض (ظ) هرا يريد «إن ناشئة الليل هي أشد هي أشد وطأ» قرأه أبو عمرو وابن عامر بكسر الواو وفتح الطاء وألف بعدها موضع قراءة غيرهما «وطأ» بفتح الواو وإسكان الطاء من غير ألف قوله: (ورب) أي قرأ «رب المشرق والمغرب» بخفض الرفع يعقوب وابن عامر ومدلول صحبة كما في أول البيت الآتي، والباقون بالرفع على أنه خبر: أي هو رب المشرق والمغرب، والخفض على البدل من ربك، والله أعلم بالصواب. (ك) ن (صحبة) نصفه ثلثه انصبا ... (د) هرا (كفا) الرّجز اضمم الكسر (ع) با يريد قوله تعالى: ونصفه وثلثه قرأه بالنصب في الفاء والثاء ابن كثير ومدلول كفا، والباقون بالخفض وكسر الهاء، وقوله: الرجز، يريد قوله تعالى: والرّجز فاهجر ضم الراء حفص ومدلول ثوى أبو جعفر ويعقوب كما في أول البيت الآتي، والباقون بكسرها. (ث) وى إذا دبر قل إذ أدبره ... (إ) ذ (ظ) نّ (ع) ن (فتى) وفا مستنفرة أي قرأ نافع ويعقوب وحفص وحمزة وخلف مدلول فتى «إذ أدبر» بإسكان الذال وهمزة مفتوحة وإسكان الدال موضع قراءة غيرهم «إذا دبر» بألف بعد الذال وبفتح الدال من غير همز قبلها قوله: (وفا مستنفرة) يعني قوله تعالى «كأنهم حمر مستنفرة» قرأ بفتح الفاء مدلول عم، والباقون بالكسر.

стр. 320

بالفتح (عمّ) و (ا) تل خاطب يذكروا ... را برق الفتح (مدا) ويذروا يريد قوله تعالى: وما يذكرون قرأه بالخطاب نافع، والباقون بالغيب قوله: (را برق) أي «برق البصر» قرأه المدنيان بفتح الراء، والباقون بكسرها قوله: (ويذروا. معه يحبون) كما في أول البيت الآتي يريد قوله تعالى: يحبون العاجلة ويذرون الآخرة» قرأهما بالغيب كما لفظ به ابن عامر والبصريان وابن كثير، والباقون بالخطاب فيهما، والله أعلم. معه يحبّون (ك) سا (حما د) فا ... يمنى (ل) دى الخلف (ظ) هيرا (ع) رفا قوله: (يمنى) يريد قوله تعالى: «من منى يمنى» قرأه بالتذكير هشام بخلاف عنه ويعقوب وحفص من غير خلاف، والباقون بالتأنيث. (١) سورة الإنسان والمرسلات سلاسلا نوّن (مدا ر) م (ل) ي (غ) دا ... خلفهما (ص) ف معهم الوقف امددا يريد قوله تعالى: سلاسلا وأغلالا وسعيرا بالتنوين، قرأه المدنيان والكسائي وهشام ورويس بخلاف عنهما، وشعبة بغير خلاف قوله: (معهم الوقف امددا) أي وقف معهم بالألف أبو عمرو، واختلف عن حفص وابن ذكوان وابن كثير وروح كما في أول البيت الآتي بعد، والباقون بغير ألف، وهو ممنوع من الصرف في اللغة المشهورة، وقد كتب في المصاحف بألف بعد اللام كما كتب في سورة الأحزاب «الظنونا، والرسولا، والسبيلا» فالمتابعة لخط المصحف اقتضت إثبات ثلاث ألفات في الأحزاب في الوصل، ولم ينص على تنوينها لأجل أن كل كلمة منها فيها الألف واللام والتنوين لا يجمع معهما، وأما «في سلاسلا» فأمكن قبوله للتنوين على لغة من يصرف ذلك، والله تعالى أعلم. (ع) ن (م) ن (د) نا (ش) هم بخلفهم (ح) فا ... نوّن قواريرا (ر) جا (حرم ص) فا يريد قوله تعالى: كانت قوارير وهو الأول منهما، قرأه بالتنوين (٢) الكسائي ونافع وأبو جعفر وابن كثير وشعبة وخلف، والباقون بغير تنوين، ووقف
следующие страницы →