Полный текст (54 стр.). Показаны 36–54 · переход к 41.
стр. 36
١٠٧ - وتقول: والله ما ذقت لفلان لبناً ولا أخذته، واللبن مصدر لبنت عقنه تلبن لبناً، إذا اشتكت من تغير الوسادة. قال الراجز:
(حسبه من اللبن ... أن رآه قد مل ورن)
حسبه: وضع تحت رأسه المحسبة وهي وساطة من أدم [ويقال: رن عصبه إذا اشتكى، وأما زمن بالزاي المعجمة، فمن الزنين، يقال: رجل زناء إذا حبس البول، وأنشد الأصمعي:
(دعيت ميموناً لها فأنا ... وقام يشكو عصباً قد زنَّا)]
١٠٨ - وتقول: والله ما طرقت فلاناً ليلاً ولا زرته نهاراً، وطرقته أي لم أضربه بالمطرقة وهي العصا التي يضرب بها الصوف، وزرته: لم أضرب زوره.
١٠٩ - وتقول: والله ما رأيت سعدان ولا صحبته ولا كلمته، فالسعدان ضرب من النبت معروف.
١١٠ - وتقول: والله من أخذت لفلان قوساً [ولا أملك قوساً]. فالقوس باقي الثمر في أسفل الجلة، والقوس قوس الغيم [أيضا].
стр. 37
١١١ - وتقول: والله ما رأيت فلاناً قط متعففاً ولا متجملاً، فالمتعفف: الذي يشرب العفافة وهي باقي اللبن في الضرع، والمتجمل الذي يأكل الجميل وهو الشحم المذاب.
١١٢ - وتقول: والله ما أكلت ثومة ولا مضغتها، فالثومة قبيعة السيف.
١١٣ - وتقول: والله ما ضرب فلان ولا جُلد، أي لم يصبه الضريب ولا الجليد، وهو الندى الجامد الذي يسقط من السماء كالثلج [وكذلك الضريب].
١١٤ - وتقول: والله ما لقي فلان في هذا الأمر، أي ما أصابته لقوة.
١١٥ - وتقول: والله ما لفلان عندي ذهب ولا أخذت منه. فالذهب مكيال يكال به باليمن وجمعه أذهاب.
١١٦ - وتقول: والله ما لي أرض فيها آسٌ ولا أملك آساً، والآس: باقي العسل في موضع النحل [قال الشاعر:
(بها الظيان والآس)]
стр. 38
١١٧ - وتقول: والله ما عند فلان خرقة يلبسها، فالخرقة قطعة من الجراد. قال الراجز:
(صب على مزرعة ابن واسل ... خزقة رجلٍ من جرادٍ نازل)
١١٨ - وكل ما كان في الفرس من أسماء الطير فلك أن تحلف عليه، نحو الحمامة والقطاة وما أشبه ذلك. فالقطاة مقعد الردف، والحمامة الموضع الذي يصيب الأرض من صدر الفرس إذا ربض [والفرخ وهو الدماغ، والهامة وسط الرأس فيها الدماغ، والصلصل: ناصيته البيضاء، واليعسوب: غرة دقيقة، والفراس: ما يحجب الدماغ، والسماني: بياض العين، والذباب: الناظر الذي في سواد العين، والصرد، عرق في الساق، والخطاف: موضع عقب الفارس، والرخمة: اللحمة التي في باطن الفخذين، والفرايان: عظما الوركين الناتئان].
١١٩ - وتقول: والله ما أخذت لفلان عباء ولا أعرف [له] آخذاً، فالعباء: الرجل الثقيل مثل العبام سواء.
١٢٠ - وتقول: والله ما أخفيت هذا الأمر، أي لم ألق عليه الخفاء، والخفاء كساء يطرح على السقاء حتى يروب.
١٢١ - وتقول: [والله] ما كلمت صفوان ولا هماماً، فالصفوان: اليوم البارد والهمام الشديد المطر.
(وعنس أمون تقدمتها ... ليأكلها فتية جوع)
стр. 39
١٢٣ - وتقول: والله ما عندي نورٌ ولا أملكه، فالتور: الرسول بين القوم في السر.
قال الشاعر:
(والتور فيما بيننا معمل ... يرضى به المأتيُّ والمرسل)
١٢٤ - وتقول: والله ما لفلان عندي خُرجٌ ولا أخذته منه، فالخرج: الوادي الذي لا منفذ له. قال الشاعر:
(فلما أوغلوا في الخرج ردت ... صدور مطيهم تلك الرماح)
١٢٥ - وتقول: والله ما أخذت لفلانة خلخالاً ولا سواراً، فالخلخال: الرمل الجريش.
قال الشاعر:
(من ساهكات دقُقٍ وخلخال)
[دقق بالفتح والضم] والسوار: الفارس من فرسان العجم.
١٢٦ - وتقول: والله ما أجللت فلاناً ولا أكرمته: فأما أجللته أي لم أعطه الجلة وهي البعرة.
[وأنشد:
стр. 40
(عربت قضاعة عنكم وتكرمت ... عن أن تناسب جلة وتماما)
(كانوا الذلى فسموا إلى قلل الندى ... وتجنبوا أن ينزلوا الاهضاما)]
[وقوله]: أكرمته أي لم أعطها لكرم وهو قلادة.
١٢٧ - وتقول: والله ما عندي عسل ولا أملكه. فالعسل ضرب من عدو الذئب. قال الراجز:
(والله لولا وجع بالعرقوب ... لكنت أبقي عسلاً من الذيب)
١٢٨ - وتقول: والله ما شتمت فلاناً ولا شتمني، أي لم أقل له: إنك شتيم الوجه، والشتيم: القبيح.
١٢٩ - وتقول: والله ما أخلفت فلاناً، أي لم أستق له الماء، والمخلف: المستقي.
١٣٠ - وتقول: والله ما أنعم علي فلان أي ما أعطاني نعماً.
١٣١ - وتقول: والله ما أملك تيناً ولا لي أرض فيها تين. فالتين: جبل معروف قال الشاعر:
(صهب الظلال أتين التين عن عُرض ... يزجين غيماً قليلاً ماؤه شبما)
стр. 41
١٣٢ - وتقول: والله ما أخذت بيدي قضيباً قط ولا حملته، فالقضيب واد معروف.
١٣٣ - وتقول: والله ما أخذت لفلان شيباً ولا أمرت بأخذه، فالشيب جبل معروف.
١٣٤ - وتقول: والله ما أخذت من أرض فلان عسيباً، فعسيب جبل معروف. قال الشاعر:
(وإني مقيم ما أقام عسيب)
وعسيب الفرس عظم ذنبه.
١٣٥ - وتقول: والله ما لفلان عندي مال ولا عرفت له مالاً، من قولهم: رجلٌ مالٌ إذا كان كثير المال.
١٣٦ - وتقول: والله ما ملكت زنبقاً ولا أخذته من فلان ولا اغتصبته، فالزنبق: الزمر.
стр. 42
قال الشاعر:
(وحنت بقاع الشام حتى كأنما ... لأصواتها في منزل القوم زنبق)
١٣٧ - ونقول: والله ما كان لفلان من هذه الأرض خليج ولا رأيت له قط خليجاً، فالخليج: الحبل: قال الشاعر [يصف وتداً].
(وبات يغني في الخليج كأنه ... كميتٌ مدمَّى ناصع اللون أقرح)
١٣٨ - وتقول: والله ما خرطت من هذه الشجرة ورقاً ولا أمرت به، فالورق: نضح الدم على ثوب أو غيره إذا لم يكن كثيراً فاحشاً. قال الشاعر:
(ترى به كل مرشاش الورق ... كتامر الحماض من هفت العلق)
١٣٩ - وتقول: والله ما أخذت لفلان ألواحاً ولا أمرت بأخذها، والألواح كل عظم عريض فهو لوح من الدابة والإنسان نحو عظمي الكتفين وما أشبههما، قال الشاعر:
(ولوح ذراع ين في بركة ... إلى جؤجؤ رهل المنكب)
وتقول: والله ما أملك قصباً ولا عندي له أصل. فاقصب كل عظم فيه مخ
стр. 43
فهو قصبة.
١٤٠ - وتقول: والله ما أملك قصباً ولا عندي.
١٤١ - وتقول: والله ما أخذت من فلان تابوتاً ولا أودعني إياه، والتابوت: ما اشتملت عليه ضلوع الصدر. قال الشاعر:
(بهو تابوت جفا حصيراه)
[يصف فرساً عريض الصدر، والبهو السعة وحصيراه: العصبتان اللتان في جنب الفرسٍ].
١٤٢ - وتقول: والله ما كنت حداداً قط [ولا ملك عبداً حداداً] فالحداد: السجان في موضع، والحاظر على الشيء في موضع آخر. قال الشاعر:
(ويقول لي الحداد وهو يسوقني ... إلى السجن لا تجزع فما بك من باس)
وقال الأعشى:
[(فقمنا ولم يصح ديكنا] ... إلى جونةٍ عند حدادها)
أي الذي يمنع منها ويحظها يعني الخمرة.
стр. 44
١٤٣ - وتقول: والله ما حجبت فلاناً ولا أمرت من يحجبه، أي ما صرت حاجبه.
١٤٤ - وتقول: والله ما رأيت فلاناً فقيراً ولا عرفته بذلك، والفقير بئر معروفة، قال الراجز:
(ما ليلة الفقير إلا شيطان ... يدعي بها القوم دعاء الضمّان)
والفقير [أيضاً] ثقاب تحفر في الأرض ينفذ بعضها إلى بعض حتى ت جتمع ماؤها في بئر واحدة أو تسيح على الأرض وهي الكواظم. قال الراجز:
(إن الفقير بيننا قاض حكم ... أن يزد الماء إذا غاب النجم)
يريد
النجم وقال قوم: يريد النجوم.
١٤٥ - وتقول: والله ما رأيت فلاناً بعين ولا كلمته بلسان، فالعين من الماء، واللسان الأمر تبلغه. قال الشاعر:
(إن أتتني لسان لا أشر بها ... من علو لا كذب فيها ولا سخر)
١٤٦ - وتقول: والله ما أخذت لفلان مُدهناً ولا اغتصبته عليه. فالمدهن:
стр. 45
النقير في الحجر يجتمع فيه ماء السماء.
١٤٧ - وتقول: والله ما أذعت لفلان سراً ولا أفشيته. من قولهم: فلان في سر صدق أي في أصل صدق.
١٤٨ - وتقول: والله ما عرفت لفلان خليقة مذمومة ولا محمودة. الخليقة منقعٌ في الصفا.
١٤٩ - وتقول: والله ما تنجمت قط ولا عرفت وقت طلوع النجم والتنجيم أن تحفر عن أصول النجم فتأكله، والنجم كل ما نجم من الأرض من النبات مما لم يكن له ساق.
١٥٠ - وتقول: والله ما هجرت فلاناً قط أي ما شددته بالهجار، وهو حبل يشد من حقو البعير إلى رسغ يده. قال الشاعر:
[(فكعكعوهن في شيق وفي دهن ... ينزون ما بين مأبوض ومهجور)
١٥١ - وتقول: والله ما أمرك عبداً ولا ملكته. عبداً: جبل [معروف] من جبال طيّئ. قال الشاعر:
(محالف أسود الرنقاء عبد ... يسير المخفرون ولا يسير)
[يصف جبلاً، والرنقاء أكمة معروفة].
стр. 46
١٥٢ - وتقول: والله ما رأيت في الدار إنساناً ولا كلمته، فإنسان ماء من مياه العرب.
١٥٣ - وتقول: والله ما عرفت لفلان خدماً ولا سمعت بذلك، فالخدم: جمع خدمة ولا سيور تشدُّ في أرساغ الإبل ثم تشد [بها] النعال.
١٥٤ - وتقول: والله ما رأيت الأبلة ولا دملتها، فالأبلة: تمر يمرس بلبن حليب قال الهذلي:
(فيأكل ما رض من تمرها ... ويأبي الأبلة لم ترضض)
١٥٥ - وتقول: والله ما أخذت من فلان ألواحاً ولا رأيتها، والألواح من قول الشاعر:
(تمس كألواح السلاح وتضحي ... كالمهاة صبيحة المطر)
أو يكون جمع لوح، وهو كل عظم في الدابة والإنسان نحو الكتفين وما أشبههما.
١٥٦ - وتقول: والله ما أفرحني ولا سرني. أفرحني: أثقلني، وسرني: أصاب سرتي.
стр. 47
١٥٧ - وتقول: والله ما أضررت بفلان قط، أي ما دنوت منه، وقال الهذلي:
(غداة المليح يوم نحن كأننا ... غواش مضر تحت ريح ووابل)
وقال آخر:
(غداة أضر بالحسن السبيل)
١٥٨ - وتقول: والله ما عندي سرير ولا ملكته، فالسرير الماء المجتمع أو النهر قال الأعشى:
(إذا خالط الماء منها السريرا .. )
والسرير أيضاً مركب الرأي في العنق. قال الراجز:
(ضرباً يزيل الهام عن سريره ... إزالة السنبل عن شعيره)
١٥٩ - وتقول: والله ما مسست إصبع فلان [ولا كسرتها، فالإصبع الأثر الحسن يقال: لفلان] على بني فلان إصبع أي أثر [حسن] قال الراجز:
стр. 48
(من يجعل الله عليه إصبعاً ... في الخير أو في الشر يلقه معاً)
وقال آخر:
(حدثت نفسك بالوفاء ولم تكن ... للغدر خائنة مغل الإصبع)
١٦٠ - وتقول: والله ما أعرجت فلاناً أي ما أعطيته عرجاً وهي القطعة العظيمة من الإبل نحو أربعمائة. قال الشاعر:
(وتلف الخيل أعراج النعم)
وقال آخر:
(الم تر أن الغزو يعرج أهله .. )
أي يكسبهم الأعراج.
١٦١ - وتقول: والله ما لقيت أبا سلمان ولا كلمته، وأبو سلمان: ضرب من الجعلان.
١٦٢ - وتقول: والله ما عندي عجلة ولا أملكها، وهي ضرب من الشجر.
١٦٣ - وتقول: والله ما عندي حبل ولا ملكت حبالاً قط تعني حبال الرمل.
١٦٤ - تقول: والله ما أملك سلسلة تريد سلاسل الرمل وسلاسل البرق.
стр. 49
١٦٥ - وتقول: والله ما عندي ملح ولا ملكت ضيعة فيها ملح، فالملح: الشحم واللبن أيضاً، يقال: جزور مملح فيها باقي شحم [قال الشاعر:
(وإني لأرجو ملحها في بطونكم ... وما بسطت من جلد أشعث أغبرا)]
١٦٦ - وتقول: والله ما زنأ فلان قط ولا رأيته زانئاً مهموز من قولهم: زنأ في الجبل إذا صعد فيه. قال الراجز:
(وارق إلى الخيرات زنأً في الجبل)
١٦٧ - وتقول: والله ما رأيت في الدار إنساناً. إنسان مياه بنجد معروفة].
١٦٨ - وتقول: والله ما عندي أوز ولا أملكه، فالأوز: الرجل القصير الضخم، والأوزة: المرأة [الضخمة] القصيرة أيضاً [والعرب تسمى صغار البط وكبارها أوزاً وأنشد:
(قد ثعثوني راعي الأوز ... لكل علج مضرغط شكز)
стр. 50
(ليس إذا جئت بمزمئز)
المزمئز: الضاحك والمستبشر وهو المتحرك في موضعه].
١٦٩ - وتقول: والله ما لي قينة ولا أملكها. والقينة: فقرة من فقار الظهر قال الراجز:
(وقينة معقودة لم تعسم)
[أي لم يصبها العسم وهو العوج].
١٧٠ - وقتلو: والله ما رأيت في الدار وحشياً ولا إنساً، فالإنسي ما أقبل على جسدك من أعضائك، والوحشي ما خالف ذلك.
١٧١ - وتقول: والله ما رأيت فلاناً شاكياً، أي لم يتخذ شكوة وهي سقاء صغير للبن.
١٧٢ - وتقول: والله ما أملك خنجراً ولا مسست بيدي خنجراً، فالخنجر: الناقة الغزيرة قال الراجز:
(أنت وهبت الجلة الجراجرا ... كوماً مهاريس معاً خناجرا)
١٧٣ - وتقول: والله ما أخذت دلواً من فلان ولا استعرت ذلك. الدلو: السير السهل. قال الراجز:
(لا تقلواها وادلواها دلوا ... [إن مع اليوم أخاه غدوا])
стр. 51
١٧٤ - وتقول: والله ما لي دار ولا أملك موضع دار. ودار وادٍ من أودية هجر معروف.
١٧٥ - وتقول: والله ما عندي دبس، والدبس: الكثير من كل شيء ذكره الخليل في باب الباء والسين.
١٧٦ - وتقول: والله ما رأيت عجوزاً ولا شيخاً. العجوز: الجعبة، والشيخ: الرذاذ من المطر أول ما يقع يصيب الأرض. يقال: أصاب شيخ من رذاذ. والشيخ: المخ عند أبي الأعرابي.
١٧٧ - وتقول: والله ما اقتريت على فلان، أي ما لبست له فرواً.
١٧٨ - وتقول: والله ما أوجب عليَّ فلان أي ما غلبني على الواجب وهو الخصل في رمي أو رهان.
١٧٩ - وتقول: والله ما بنيت مستمطراً ولا ملكته. المستمطر: السحاب. قال الشاعر:
(سقى دارها مستمطر ذو عفارة ... أجشن تحدى منشأ العين رايح)
١٨٠ - وتقول: والله ما أفرحني هذا الأمر ولا سرني. أفرحني أي فرحني من قولهم: لا يترك في الإسلام مفرح أي مثقل بالدين. قال الشاعر: [وهو أبو سفيان بن حرب]:
(فقلت له لما أتيت ولم أكن ... فأفرحه أبشر بنصر ومغنم)
стр. 52
(سقاني فرواني كميتاً مدامة ... على ظمأ مني سلام بن مشكم)
١٨١ - وتقول: والله ما كلمت سكناً ولا كلمني. والسكن: النار. قال الراجز:
(قومن بالدهن وبالإسكان)
١٨٢ - وتقول: والله ما صحبت أوساً أو أويساً ولا كلمتهما، وهما اسمان من أسماء الذئب. قال الشاعر:
(كما خامرت في حضنها أم عامر ... لدى الحبل حين غال أوس عيالها)
وقال آخر:
(ما فعل اليوم أويس في الغنم)
١٨٣ - وتقول: والله ما كسرت لفلان ضاحكاً، والضاحك: فرجة في الجبل كأنها تضحك.
١٨٤ - وتقول: والله ما كسرت لفلان ضاحكاً، والضاحك: فرجة في الجبل كأنها تضحك.
١٨٤ - وتقول: ما نال فلاناً مني عقابٌ والعقاب: الخيط الذي ينشد في طرف حلقة القرط ثم يشد في الطرف الآخر لئلا يسقط. قال الراجز:
стр. 53
(كأن مهوى قرطها [المعقوب])
١٨٥ - وتقول: والله ما أشهدت فلاناً [قط ولا أشهدني] أي لم يصادف عندي شهداً.
١٨٦ - وتقول: والله ما كان خلفي ولا قدامي. فالخلف: المربد وراء البيت. قال الشاعر:
(وجيئا من الباب المجاف تواترا ... وإن تقعدا بالخف فالخلق أوسع)
والقدام: السيد. قال الشاعر:
(إنا لنصرب بالسيوف رءوسهم ... ضرب القدار نقيعة القدام)
١٨٧ - وتقول: والله ما رأيت شيخاً ولا عجوزاً، فالشيخ أول المطر الذي
стр. 54
يسمى الرذاذ. والعجوز: الكنانة العظيمة.
١٨٨ - وتقول: والله ما أوجب عليَّ فلان، أي ما غلبني على الوجب وهو السبق.
تم الكتاب
وكان تمام نسخه في ٧ شوال ١٣٢٢