← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 29719

المدخل لدراسة القرآن الكريم

محمد أبو شهبة

Полный текст (477 стр.). Показаны 456–477 · переход к 461.

стр. 456

وروى البيهقي في شعب الإيمان عن شيخه أبي عبد الرحمن السلمي قال أنشدنا أحمد بن يزيد لنفسه: سل الله من فضله، واتقه ... فإن التقى خير ما نكتسب ومن يتق الله ينع له ... ويرزقه من حيث لا يحتسب (١) وأنا أميل إلى عدم استعماله في الشعر، حتى لا يتوهم متوهم أن في القرآن شعرا، وإن كان فعله هؤلاء الأئمة الكبار. وأختم هذا الفصل القيم الذي أمتعنا به الإمام السيوطي في إتقانه (٢) بأن الكلمة من القرآن الكريم أو الآية يقتبسها المقتبس في كلامه مهما بلغ هذا الكلام من الفصاحة والبلاغة فتضفي على الكلام نورا وبهاء، وروعة وفخامة، وتكون متميزة عما قبلها وما بعدها تميز الدرة اليتيمة الثمينة بين حبات العقد، والجوهرة المتلألئة بين الحصى وحبات الرمل، وكالشمس إذا طلعت كسفت بقوة ضوئها ضوء النجوم والكواكب، وهذا سر من أسرار كتاب الله الذي لا تنقضي عجائبه ولا تفنى أسراره. ما يجري مجرى الاقتباس ويقرب من الاقتباس شيئان: أحدهما: قراءة القرآن يراد بها الكلام إجابة لسائل، أو ردا على متكلم، أو إفحاما لخصم، أو إشارة إلى ما يراد من معانيه، قال الإمام النووي في التبيان: ذكر ابن أبي داود في هذا اختلافا؛ فروى عن النخعي أنه كان يكره أن يتأول القرآن بشيء، يعرض من أمر الدنيا، وأخرج عن عمر بن الخطاب أنه قرأ في صلاة المغرب بمكة وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) وَطُورِ سِينِينَ (٢) ثم رفع صوته وقال: وَهذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ يريد بيان أن المراد به مكة.

стр. 457

وأخرج حكيم بن سعد أن رجلا من المحكمة أتى عليّا، وهو في صلاة الصبح فقال: لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ (١) فأجابه في الصلاة: فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ (٦٠) (٢). وقال غيره: يكره ضرب الأمثال من القرآن صرح به من الشافعية العماد البيهقي تلميذ البغوي كما نقله ابن الصلاح في فوائد رحلته. الثاني: التوجيه بالألفاظ القرآنية في الشعر وغيره، والتلويح بها في معانيها القرآنية، وهو جائز- كما قال السيوطي- بلا شك، قال: وروينا عن الشريف تقي الدين الحسيني أنه لما نظم قوله: مجاز حقيقتها فاعبروا ... ولا تعمروا هونوها تهن وما حسن بيت له زخرف ... تراه إذا زلزلت لم يكن خشى أن يكون ارتكب حراما لاستعماله هذه الألفاظ القرآنية في الشعر فجاء إلى شيخ الإسلام تقي الدين ابن دقيق العيد يسأله عن ذلك، فأنشده إياهما، فقال له: قل وما حسن كهف .. فقال يا سيدي أفدتني، وأفتيتني. خاتمة [لا يجوز تعدى امثلة القرآن] قال الزركشي في كتابه البرهان: لا يجوز تعدي أمثلة القرآن ولذلك أنكر على الحريري قوله: «فأدخلني بيتا أحرج من التابوت وأوهى من بيت العنكبوت». وأي معنى أبلغ من معنى أكده الله من ستة أوجه حيث قال: وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ فأدخل إن، وبنى أفعل التفضيل وبناه من الوهن، وأضافه إلى الجمع، وعرف الجمع باللام وأتى في خبر إن باللام. والإنكار على الحريرى غير متجه؛ فقد قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها والآية تحتمل معنيين أحدهما:

стр. 458

فما فوقها في الحجم والمقدار، وثانيهما: فما فوقها أي في الخسة والقدر، يعني فما دونها في الحجم، ويؤيد ذلك أن النبي ﷺ ضرب المثل بما دون البعوضة، فقال: «لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها جرعة ماء». وبهذا انتهينا من هذه المسائل والفوائد التي لا يستغنى مسلم عن معرفتها والتأدب بها. نسأل الله سبحانه أن يرزقنا الأدب معه ومع كتابه، ومع نبيه. لا يجوز كتابة القرآن بغير الحروف العربية كنت قد كتبت هذا العنوان ريثما أكتب تحته ما أريد ثم طبع العنوان ص ٣٦٦ من غير شيء وها أنا ذا أستدرك ما فات، فأقول وبالله التوفيق: من المجمع عليه أنه لا يجوز قراءة القرآن بغير اللغة العربية لا في الصلاة ولا في خارجها؛ لأن الله أنزله قرآنا عربيا قال تعالى: إِنَّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [يوسف: ٢]، وقال: إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الزخرف: ٣] وقال: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥) [الشعراء: ١٩٣ - ١٩٥] ولم يقل قرآنا أعجميا، وركنا القرآن اللفظ والمعنى معا فإذا قرأ بغير العربية لا يسمى قرآنا. وما روي عن الإمام الأعظم أبي حنيفة أنه جوز القرآن بالفارسية في الصلاة للعاجزين عن العربية قد نقل بعض المحققين من أتباعه أنه رجع عنه (١) وبذلك صار الأمر إجماعا من الفقهاء والقرآن كما ذكرت في مقدمة الكتاب هو الذي وحد بين المسلمين في اللسان كما وحد بينهم في العقيدة والشريعة، وبفضل القرآن كان المسلمون على اختلاف أجناسهم ولغاتهم يتكلمون اللغة العربية من المحيط إلى المحيط بل من الفرس، والرومان وغيرهم من أجاد اللغة العربية إجادة العرب الخلص لها، ومؤلفاتهم التي لا

стр. 459

يحصيها العد أكبر دليل على هذا وهذا أمر لم يكن لغير القرآن، وهو سر من أسرار الإعجاز والبيان وصدق الله تعالى في قوله: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧) (١). وكما لا يجوز قراءة القرآن بغير اللفظ العربي المبين الذي نزل به، لا يجوز بالإجماع كتابته بغير الحروف العربية، لا باللاتينية، ولا بغيرها من اللغات، لأن القرآن عربي في لفظه وعربي في حروفه وكتابته، ورسم القرآن كما رجحنا سابقا توقيفي وسنة متبعة لا تجوز مخالفته، والصحابة رضوان الله عليهم لما كتبوا المصاحف لم يكتبوها إلا بالحروف العربية، وهذا إجماع لا تجوز مخالفته ورسول الله ﷺ لما كاتب الملوك والأمراء بعد صلح الحديبية كاتبهم باللغة العربية (٢)، حتى فيما ليس بقرآن فإذا كان هذا في غير القرآن فما بالك بالقرآن ونصوص الكتب مدونة في كتب السير والحديث والتاريخ ولم أقف على كتاب منها كتب بغير اللغة العربية، والحروف العربية ومن ادعى خلاف ذلك فعليه البيان. فالدعوة إلى كتابة القرآن الكريم بالحروف اللاتينية أو بغيرها دعوة آثمة ملحدة هدامة تدعو إلى فصم العروة الوثقى التي تربط بين المسلمين جميعا عربا، وغير عرب، وهي القرآن ولغة القرآن. وكما أن اللغة العربية شعار الإسلام والمسلمين، فكذلك الحروف العربية شعارهم ومن منذ نصف قرن قام بعض المصريين وغيرهم يدعون إلى كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية، ولكن الله قيض لهم من المخلصين من علماء هذه الأمة من قبرها في مهدها، ورد كيد أهلها في نحورهم، وباءوا بغضب من الله والناس. إننا لو جوزنا هذا في كتابة القرآن الكريم لفتح باب شر مستطير،

стр. 460

فسيكتب كل أصحاب لغة من المسلمين القرآن بحروفهم وحينئذ تكون الطامة الكبرى فسيكون وسيلة لتحريف القرآن الكريم ولزوال الوحدة العربية اللسانية الممثلة في لغة القرآن بين المسلمين، وما من دولة إسلامية غير عربية إلا وهي لا تحفظ القرآن إلا بلفظه العربي المبين، ولا تكتبه إلا بحروفه العربية التي أقرها رسول الله ﷺ ، وأجمع عليها المسلمون، بل بعض هذه الدول الإسلامية جعلت تدريس اللغة العربية في مدارسها، وجامعاتها ومعاهدها أمرا لزاما، بل بعضها يسعى في جعل اللغة العربية هي اللغة الرسمية للبلاد. إن الدعوة إلى كتابة اللغة العربية أو القرآن بالحروف اللاتينية أو غيرها هي جناية في حق الوطن العربي، بل وفي حق الوطن الإسلامي، فضلا عن كونها جريمة في حق الدين الإسلامي، وقد كانت دسيسة استعمارية أو أثرا من آثار الصليبية، ولكن الله وقى الوطن العربي والإسلامي شرورها، فلله الحمد والمنة. والحمد لله في البداية كما حمدناه في النهاية، وصلى الله ﵎ على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه، وأتباعه إلى يوم الدين. كتبه الفقير إلى عفو ربه محمد بن محمد أبو شهبه من علماء الأزهر الشريف*****

стр. 461

أهم مراجع الكتاب (١) القرآن الكريم. (٢) تفسير ابن جرير، والبغوي، والزمخشري، والرازي، والقرطبي، وابن كثير، والآلوسي، والمنار، وغيرهم. (٣) أسباب النزول: للواحدي، والسيوطي وغيرهما. (٤) سنن أبي داود، والنسائي، والترمذي، وابن ماجة، ومسند الإمام أحمد. (٥) صحيح البخاري بشرحه فتح الباري للحافظ ابن حجر. (٦) صحيح مسلم بشرحه، للإمام محيي الدين النووي. (٧) البرهان في علوم القرآن، للزركشي. (٨) الإتقان في علوم القرآن، للسيوطي. ط الحلبي. (٩) مناهل العرفان في علوم القرآن، لأستاذنا الشيخ عبد العظيم الزرقاني. (١٠) منهج القرآن في علوم القرآن، للعالم الشيخ محمد علي سلامة. (١١) «التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن»، الشيخ طاهر الجزائري. (١٢) نقض مطاعن القرآن، للعلامة الشيخ محمد عرفة. (١٣) كتاب الوحي المحمدي، للعلامة السيد محمد رشيد رضا. (١٤) النبأ العظيم، للعلامة الدكتور الشيخ محمد عبد الله دراز. (١٥) رسالة في أصول التفسير، للإمام تقي الدين أحمد بن تيمية. (١٦) إيقاظ الأعلام في اتباع رسم المصحف الإمام، الشيخ محمد الشنقيطي. (١٧) القراءات واللهجات، للأستاذ عبد الوهاب حمودة. (١٨) السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، للدكتور محمد محمد أبو شهبة. (١٩) تاريخ القرآن، للزنجاني. (٢٠) مدخل إلى القرآن، للمستشرق الفرنسي «بلاشير». (٢١) رسالة في القراءات الشواذ، للدكتور مصطفى مندور. (٢٢) تاريخ القرآن، للمستشرق «نولدكه». (٢٣) دائرة المعارف الإسلامية مادة «قرآن». (٢٤) كتب اللغة: لسان العرب، القاموس المحيط، المصباح المنير.

стр. 462

فهرس الموضوعات الموضوع الصحيفة التعريف بالقرآن الكريم مقدمة الطبعة الثالثة ٣ مقدمة الطبعة الثانية ٥ مقدمة الطبعة الأولى ٧ القرآن هو المعجزة العظمى للنبي ﷺ ٨ تكرار التحدي بالقرآن وحكمته ٨ ١ - القرآن كتاب العربية الأكبر ١٠ ٢ - القرآن الكريم كتاب الهداية الكبرى ١٠ ٣ - القرآن حارب التقليد ودعا إلى النظر والتأمل في الكون ١١ ٤ - القرآن فتح الباب للعلوم الكونية والتجريبية ١٣ ٥ - القرآن حارب العنصرية، والعنجهية الجاهلية ١٣ ٦ - القرآن هو الذي كون الأمة المثالية ١٤ تقدم العلوم لا يزيد القرآن إلا ثبوتا ورسوخا، ويكشف عما فيه من أسرار ١٤ حديث من جوامع الكلم في وصف القرآن ١٥ ٧ - عناية الأمة الإسلامية بالقرآن ١٦ المبحث الأول معنى علوم القرآن وتحليل هذا المركب الإضافي ١ - معنى (علوم) ومعنى (القرآن) وهو علم مشتق أم جامد ١٨ ومهموز أم غير مهموز ١٩ ٢ - تعريف القرآن، عند الأصوليين والفقهاء، وأهل العربية ٢١ معنى القرآن عند المتكلمين ٢٢ القرآن علم شخصي، أم مسماه أمر كلي كالمشترك المعنوي ٢٣ ٣ - أشهر أسماء القرآن الكريم ٢٤ ٤ - تعريف علوم القرآن بمعناه الإضافي ٢٥ ٥ - علوم القرآن بمعناه العلمي على الفن المدون ٢٦

стр. 463

موضوع علوم القرآن على كلا المعنيين ٢٦ فائدة دراسة علوم القرآن ٢٧ ٦ - تاريخ علوم القرآن ٢٨ قبل عصر التدوين في العهد النبوي وفي عهد الصحابة ٢٨ علم الصحابة بالقرآن ٢٨ رجوعهم إلى النبي ﷺ إذا خفي عليهم شيء من عقائده وأحكامه وآدابه ٢٩ رجوعهم إلى لغة العرب إذا غاب عنهم بعض معانيه اللغوية ٢٩ جمع الصحابة بين الحفظ، والعلم، والعمل ٢٩ عصر التدوين ٣١ بدء التدوين في علوم القرآن بمعناه العام ٣٢ أشهر المؤلفين في التفسير ٣٢ أشهر المؤلفين في أسباب النزول، وفي الناسخ والمنسوخ، وفي مشكله وفي غريبه ومفرداته، وفي إعرابه وفي إعجازه، وفي مجازه، وفي قراءاته وفي أقسامه، وفي أمثاله، وفي فضائله ٣٣ منهج هؤلاء في تأليف كتبهم ٣٤ ٧ - علوم القرآن بمعنى الفن المدون ٣٤ متى ظهر هذا الاصطلاح ٣٥ رأي السيوطي ٣٥ رأي المؤلف ودليله ٣٥ رأي أستاذنا الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني ﵀ والتعقيب عليه ببيان الحق ٣٦ المؤلفات في القرن السادس ٣٧ المؤلفات في القرن السابع ٣٧ المؤلفات في القرن الثامن ٣٧ المؤلفات في القرن التاسع وهو القرن الذهبي في تدوين علوم القرآن ٣٨ فارس الحلبة السيوطي ٣٩ جمعه خلاصة الكتب السابقة في كتابه ٣٩ الإتقان في علوم القرآن ٤٠ ٨ - الإتقان في (الميزان) محاسن الكتاب ٤٠ مآخذي على الكتاب ٤١ محاولة المؤلف الاعتذار عن صاحب الإتقان ٤٢ عصر نهضة العلوم ٤٢ إدخال الدراسات العليا التخصصية في علوم القرآن في الأزهر الشريف جامعة المسلمين الكبرى ٤٣ جدت مباحث أخرى أضيفت إلى ما ذكره العلماء المتقدمون ٤٣

стр. 464

الرد على الشبه التي أثارها المبشرون والمستشرقون ومتابعوهم على القرآن الكريم ٤٣ أشهر المؤلفات في العصر الأخير ٤٣ ٩ - رسائل وكتب في بعض علوم القرآن لعلماء، وأدباء ٤٤ ١٠ - كتب ورسائل حول ترجمة القرآن الكريم ٤٥ استمرار التأليف في علوم القرآن، أو بعض أنواعه ٤٦ نشاط هذه الحركة لعلماء أزهريين وغير أزهريين ٤٦ من منن الله عليّ وما أكثرها ٤٦ مشاركتي في هذا المضمار الشريف، ظهور كتب جيدة، ورسائل علمية في مصر وفي غير مصر ٤٦ المبحث الثاني نزول القرآن الكريم ١ - معنى النزول لغة وشرعا ٤٧ وجود القرآن في اللوح المحفوظ ٤٨ وجوده في السماء الدنيا ٤٨ ٢ - أين كان القرآن قبل النزول ٤٨ نزوله على النبي ﷺ ٤٨ ما هو اللوح المحفوظ ٤٩ وما الحكمة في وجوده ٤٩ ٣ - نزول القرآن الكريم ٥٠ نزول القرآن من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ٥٠ الأدلة على ذلك ٥٠ الحكمة في هذا النزول ٥٤ ٤ - كيف كان هذا النزول ومدته ٥٥ نزول جبريل بالقرآن على النبي ﷺ مفرقا منجما ٥٦ تحقيق المدة التي نزل فيها القرآن ٥٦ ٥ - الأدلة على نزول القرآن على النبي مفرقا ٥٧ ٦ - نزول الكتب السماوية السابقة جملة ٥٩ الدليل عليه ٥٩ ٧ - كيف كان جبريل ﵇ يتلقى الوحي من الله ٦٠ ٨ - كيف كان يتلقى النبي الوحي من جبريل ٦١ القرآن كله نزل على النبي عن طريق جبريل في اليقظة لا مناما، ولا إلهاما ولا مكالمة من غير واسطة ٦٢ بيان الحق في الروايات التي ظاهرها يخالف هذا ٦٤

стр. 465

تلقي النبي القرآن عن جبريل وهو على صفته الملائكية ٦٥ الأدلة على ذلك ٦٥ ما كان يصاحب نزول جبريل بالوحي من أمارات ٦٥ ٩ - ما الذي نزل به جبريل على النبي ﷺ ٦٧ القرآن لفظه ومعناه كلام الله ليس لجبريل، ولا للنبي فيه إلا البلاغ ٦٧ رأيان باطلان مدسوسان على علماء الإسلام ذكرهما السيوطي في (الإتقان) ولم يعقب عليهما بالبطلان ٦٧ نزول جبريل بوحي السنة كما كان ينزل بوحي القرآن ٦٨ الفرق بين الوحيين ٦٩ ١٠ - حكم نزول القرآن الكريم منجّما مفرقا ٧٠ (١) الحكمة الأولى ويندرج تحتها أمران ٧٠ (٢) الحكمة الثانية ويندرج تحتها أربعة أمور ٧٣ (٣) الحكمة الثالثة ويندرج تحتها أربعة أمور ٧٧ (٤) الحكمة الرابعة- تتمة مهمة ٨١ ١١ - الوحي لغة واستعمالاته ٨٣ تعريف الوحي شرعا ٨٤ أقسام الوحي الشرعي وكيفياته: ٨٥ (١) تكليم الله أنبياءه من وراء حجاب ٨٥ التكليم في المنام ٨٥ (٢) الإلهام أو القذف في القلب ٨٦ (٣) الرؤيا في المنام ٨٦ (٤) إعلام الله أنبياءه بوساطة جبريل وتحته كيفيات ثلاثة ٨٦ إمكان الوحي ووقوعه ٨٧ إمكان الوحي وعدم استحالته ٨٧ العلم يؤيد معنى الوحي وإمكانه ٨٨ الدليل على وقوع الوحي ٨٩ ١٢ - الشبه التي أوردت على الوحي: ٩١ شبهة الوحي النفسي ٩١ المقدمات الست التي استندوا إليها ٩٢ إبطال هذه المقدمات فبطل ما أدت إليه من فكرة الوحي النفسي ٩٤ رد عام لهذه الفكرة ١٠٠ ١٣ - زعمهم أن قصة الوحي المحمدي كقصة (جان دارك) الفرنسية ١٠١ إبطال ذلك ١٠٢ شبهة أخرى ١٠٣

стр. 466

مزاعم بعض المبشرين والمستشرقين وأبواقهم أن ما كان يعتري النبي ﷺ عن الوحي حالة من حالات الصرع ١٠٥ الرد على هذه المزاعم، من ناحية العقل، والعلم، والتاريخ الصحيح حجة علمية دامغة أسفر عنها الطب الحديث ترد هذه الفرية ١٠٦ المبحث الثالث أول ما نزل من القرآن، وآخر ما نزل منه ١ - أول ما نزل من القرآن ١٠٩ فوائد هذا المبحث ١٠٩ ٢ الأقوال في أول ما نزل من القرآن: ١١٠ (١) القول الأول: أول ما نزل صدر سورة اقرأ ١١٠ (٢) القول الثاني: صدر سورة المدثر ١١٢ (٣) القول الثالث: أول ما نزل سورة الفاتحة ١١٥ (٤) القول الرابع: أول ما نزل البسملة ١١٦ مناقشة الأقوال وبيان أن القول الأول هو الراجح ١١٦ ٣ - آخر ما نزل من القرآن فيه أقوال عشرة ١١٧ الرأي المختار أن آخر ما نزل هو قوله تعالى: وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ... الآية ١١٨ الإجابة عن باقي الأقوال ١١٨ زعم أن آية الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ... آخر ما نزل من القرآن ١٢٥ ٤ - التنبيه على خطأ مشهور وقع فيه بعض العلماء المتأخرين ١٢٥ ما المراد بإكمال الدين في الآية ١٢٦ ٥ - أمثلة لأوائل وأواخر مقيدة بموضوع خاص: ١٢٧ أول ما نزل في الخمر وآخر ما نزل فيها ١٢٨ أول ما نزل في الجهاد وآخر ما نزل فيه ١٢٩ أول ما نزل في شأن القتل وآخر ما نزل فيه ١٢٩ أول ما نزل في الأطعمة وآخر ما نزل فيها ١٢٩ أول ما نزل من سورة التوبة وآخر ما نزل منها ١٣٠ أول سورة نزلت بمكة وآخر سورة نزلت بها ١٣٠ أول سورة نزلت بالمدينة ١٣٠ وآخر سورة نزلت بالمدينة ١٣١

стр. 467

المبحث الرابع أسباب النزول القرآن منه ما نزل بسبب ومنه ما نزل من غير سبق سبب ١٣٢ المؤلفات في أسباب النزول ١٣٢ ما هو سبب النزول ١٣٢ طريق معرفة سبب النزول ١٣٣ من يرجع إليهم في معرفة سبب النزول ١٣٤ قول الصحابي في سبب النزول ١٣٥ قول التابعي في سبب النزول ١٣٥ التثبت في سبب النزول ١٣٥ فوائد معرفة سبب النزول: ١٣٦ الفائدة الأولى: الاستعانة على فهم الآية وإزالة الإشكال ١٣٦ أمثلة خمسة لذلك ١٣٦ خطأ وقع فيه الزركشي في البرهان، ولم يتنبه له محقق الكتاب ونقله السيوطي في الإتقان في ذكر عثمان بن مظعون بدل أخيه قدامة بن مظعون في مسألة شربه الخمر متأولا وقد نبهت عليه ١٣٨ الفائدة الثانية: يعين على فهم حكمة التشريع ١٤١ الفائدة الثالثة: رفع توهم الحصر في بعض الآيات القرآنية ١٤١ الفائدة الرابعة: تعيين المبهم في بعض الآيات ١٤٢ الفائدة الخامسة: عدم خروج السبب من حكم الآية ١٤٣ الفائدة السادسة: تخصيص الحكم بالسبب عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب ١٤٣ الفائدة السابعة: تثبيت الوحي، وتأكيد الحكم في ذهن السامع ١٤٣ التعبير عن سبب النزول ١٤٤ قول التابعي في سبب النزول ١٤٥ تعدد الأسباب والمنزل واحد ١٤٦ لذلك صور أربعة مع ضرب الأمثلة لكل صورة ١٤٦ تنبيه مهم ١٥٢ تعدد المنزل والسبب واحد ١٥٣ عموم اللفظ وخصوص السبب ١٥٥ رأي جمهور العلماء أن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ١٥٦ رأي البعض أن العبرة بخصوص السبب ١٥٦ اتفاق الكل على أن الحكم عام ١٥٦

стр. 468

تنبيهات مهمة ١٥٧ ثمرة الخلاف بين الجمهور وغيرهم ١٥٨ أدلة الجمهور ١٥٨ أدلة غير الجمهور ١٦٠ مثال للفظ خاص نزل على سبب خاص آية وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ١٦٢ شبيه بالسبب الخاص مع اللفظ العام ١٦٣ المبحث الخامس نزول القرآن على سبعة أحرف حديث نزول القرآن على سبعة أحرف، الحديث متواتر ١٦٦ الروايات الواردة في الصحيحين وغيرها في هذا المعنى ١٦٧ ما يستخلص من الروايات ١٧١ التيسير على الأمة ١٧١ التوسعة في الألفاظ لا في المعاني ١٧٢ التوسعة في حدود المنزل من الله لا بالهوى والتشهي ١٧٢ الأمة مخيرة في القراءة بأي حرف منها ١٧٣ التوسعة كانت بعد الهجرة ١٧٣ حرص الصحابة البالغ على المحافظة على النص القرآني ١٧٣ الأقوال في الأحرف السبعة: تشعب الأقوال حتى وصلت إلى خمسة وثلاثين قولا ١٧٤ القول الأول: بأن الحديث مشكل ورده ١٧٤ القول الثاني: بأن المراد بالسبعة التكثير لا التحديد، ورده ١٧٥ القول الثالث: وهو سبع ألفاظ (لغات) في المعنى الواحد وهو المختار عند جمهرة العلماء وعندي، ورد ما ورد عليه من شبهات ١٧٦ منزلة اللّغة القرشية بين لغات العرب ١٨٣ القول الرابع: المراد سبع لغات متفرقة في القرآن كله ومناقشته ١٨٥ القول الخامس: لابن قتيبة ١٨٨ القول السادس: لأبي الفضل الرازي ١٨٩ القول السابع: لأبي بكر الباقلاني ١٩٠ القول الثامن: لابن الجزري ١٩١ نقد هذه الآراء الثلاثة ١٩٣ القول التاسع ومناقشته ١٩٤ الأحرف السبعة ليست هي القراءات السبع بالإجماع ١٩٥

стр. 469

القول العاشر: المراد سبعة أنواع من الكلام ١٩٦ اختلاف المرويات في تحديد الأنواع ١٩٦ نقد هذا الرأي من جهة الرواية (السند) والدراية (المعنى) ١٩٧ المحامل الصحيحة لما روي في بيان الأنواع ١٩٩ أقوال أخرى باطلة وردها ١٩٩ إزالة شبهة في أحاديث مروية في هذا المعنى وبيان مفصل الحق فيها ٢٠٠ إزالة شبهة أخرى حول ما روي من تغيير بعض ألفاظ القرآن بألفاظ أخرى ٢٠٣ إجماع علماء الأمة على عدم جواز إبدال لفظ قرآني بآخر بمعناه ٢٠٤ زعم باطل للمستشرق (بلاشير) في جواز القراءة بالمعنى ومتابعة تلميذة الدكتور مصطفى مندور له في زعمه والزيادة عليه ٢٠٦ رد هذه المزاعم الباطلة الآثمة ٢٠٨ جملة الأقوال في الأحرف السبعة ونقد هذه الكثرة ٢١١ موقف الشيعة من حيث الأحرف السبعة، منهم موافق، ومنهم مخالف وطعن في صحة الحديث، وهم الأكثر، الرد عليهم ٢١١ هل المصاحف العثمانية مشتملة على جميع الأحرف آراء العلماء في هذا ٢١٥ المبحث السادس المكي والمدني أهمية البحث، المؤلفون فيه ٢١٨ فوائد العلم بالمكي والمدني والطريق إلى معرفة ذلك ٢١٩ آراء العلماء في تعريف المكي والمدني، وبيان الرأي المختار ٢٢٠ أنواع السور المكية والمدنية ٢٢٢ الاعتماد في وصف السورة بكونها مكية أو مدنية ٢٢٣ عدد السور المكية باتفاق، والسور المدنية باتفاق، والسور المختلف فيها ٢٢٤ المكي والمدني على ترتيب النزول ٢٢٥ الضوابط التي يعرف بها المكي والمدني ٢٢٦ مميزات القسم المكي ٢٢٧ مميزات القسم المدني ٢٣٠ الشبة التي أثيرت حول المكي والمدني ٢٣٢ تتلمذ بعض المسلمين والعرب على المستشرقين والمبشرين ونقلهم لآرائهم وإذاعتها بين شباب المسلمين باسم العلم وحرية البحث ٢٣٢ رد بعض العلماء الأزهريين وغيرهم عليهم ٢٣٣ الشبهة الأولى ٢٣٣ الشبهة الثانية ٢٣٥

стр. 470

الشبهة الثالثة ٢٣٩ الشبهة الرابعة ٢٤٢ الشبهة الخامسة ٢٤٤ الشبهة السادسة ٢٤٧ صلات تتعلق بالمكي والمدني: ٢٥٠ الأولى: الحضري والسفري ٢٥١ الثانية: النهاري والليلي ٢٥٢ الثالثة: الصيفي والشتائي ٢٥٣ الرابعة: ما تأخر حكمه عن نزوله، وما تأخر نزوله عن حكمه ٢٥٤ الخامسة: ما حمل من مكة إلى المدينة، وما حمل من المدينة إلى مكة وما حمل من المدينة إلى الحبشة، وما حمل من المدينة إلى بلاد الروم ٢٥٨ السادسة: ما نزل مفرقا، وما نزل جمعا ٢٥٨ ضرب أمثلة لكل ما تقدم ٢٥٩ المبحث السابع جمع القرآن وتاريخه الجمع بمعنى الحفظ في الصدر ٢٦٠ حفظ النبي ﷺ للقرآن ٢٦٠ حفظ الصحابة رضوان الله عليهم له ٢٦١ حديث أنس في أنه لم يحفظ القرآن غير أربعة ٢٦٢ والإجابة عنه بما يشفي ويكفي ٢٦٣ حفظ الألوف للقرآن حتى وصل إلينا كما أنزله الله ٢٦٤ كتابه القرآن في عهد النبي ﷺ مفرقا، لما لم يكتب في مكان واحد ٢٦٥ السبب الباعث على كتابته في عهد النبي ﷺ ٢٦٦ كتابة القرآن وجمعه في عهد الصديق أبي بكر ﵁ ٢٦٨ تولي زيد بن ثابت ﵁ هذه المهمة الشاقة ٢٦٩ معاونة بعض كبار الصحابة له كعمر ﵁ ٢٦٩ السبب الباعث على كتابته في هذا العهد ٢٧٠ ما امتاز به الجمع في عهد الصديق ٢٧١ الصحف التي كتبت في عهده هي التي تحظى بالثقة والاطمئنان والصحف التي كانت عند بعض الصحابة لم تقتصر على النص القرآني بل جمعت بعض أدعية، وتفسيرات ٢٧١ كتابة القرآن في المصاحف في عهد عثمان ﵁ ٢٧٢ الجماعة الذين قاموا بكتابة المصاحف ٢٧٣

стр. 471

كتابة المصاحف مكرمة لسيدنا عثمان ٢٧٦ إجماع الصحابة على ما ارتآه عثمان ٢٧٦ شهادة سيدنا علي له واعترافه بفضله في كتابة المصاحف ٢٧٦ هل يجوز حرق كتب العلم ونحوها ٢٧٦ السبب الباعث على كتابة المصاحف ٢٧٧ ما امتاز به جمع القرآن في عهد ذي النورين عثمان ٢٧٨ متى عرف تسمية القرآن بالمصحف ٢٧٨ عدد المصاحف التي وجه بها عثمان إلى الأمصار ٢٧٩ السبب في تعدد المصاحف ٢٨٠ هل توجد المصاحف العثمانية الآن ٢٨١ الشبه التي أوردت على جمع القرآن وردها ٢٨٣ رد دعاوى المستشرقين والمبشرين على القرآن ومنهجهم في البحث ٢٨٣ الشبهة الأولى: الزعم بأن الصحابة لم يجمعوا على كتابة المصاحف ٢٨٤ الشبهة الثانية: دعوى أن بعض آيات القرآن لم تتواتر ٢٨٥ الشبهة الثالثة: الزعم بأن القرآن زيد فيه ما ليس منه ٢٨٦ الشبهة الرابعة: دعوى أن القرآن لم يكتب في المصاحف ٢٨٧ الشبهة الخامسة: مزاعم بعض الشيعة من أن القرآن قد نقص منه بعض الآي والسور ٢٨٨ الشبهة السادسة: مزاعم صاحب (ذيل مقالة في الإسلام) وهي أن القرآن قد أسقط منه ما هو منه وزيد فيه ما ليس منه ٢٨٩ الشبهة السابعة: قول السيدة عائشة: «كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات ... » ٢٩٥ الشبهة الثامنة: زعم أن قول النبي: «لو كان لابن آدم واديان من مال ... » من القرآن ٢٩٧ الشبهة التاسعة: حديث «كان مما أنزل الله آية الرجم ... » وبيان مفصل الحق فيه ٣٠٠ الشبهة العاشرة: الزعم بأن سورة لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا قد نقص منها ما هو منها ٣٠٤ الشبهة الحادية عشر: روايات يوهم ظاهرها سقوط شيء من القرآن وبيان الحق فيها ٣٠٦ رد عام عن الشبه بعد الردود الخاصة ٣٠٧

стр. 472

المبحث الثامن ترتيب آيات القرآن وسوره الآية في اللّغة، وفي الاصطلاح ٣٠٩ معنى الفاصلة ٣١٠ اختلاف الآيات طولا وقصرا ٣١٠ فوائد معرفة الآيات ٣١٠ عدد آيات القرآن ٣١١ السبب في الاختلاف في عدد الآي ٣١٢ لمعرفة رءوس الآي طريقان: توقيفي، وقياسي ٣١٢ معرفة الآيات توقيفية أي لا مجال للرأي فيها ٣١٣ عدد كلمات القرآن وحروفه ٣١٣ ترتيب الآيات توقيفي بالإجماع ٣١٤ ترتيب آيات القرآن ليس بحسب نزول وإنما يرجع إلى المناسبات والروابط البلاغية ٣١٦ السور وترتيبها: معنى السورة لغة، واصطلاحا ٣١٧ معرفة السور توقيفي ٣١٧ هل يقال سورة البقرة مثلا ٣١٨ الحكمة في جعل القرآن الكريم سورا ٣١٩ عدد سور القرآن ٣٢٠ لا يجوز إطلاق السورة والآية على إصحاحات التوراة والإنجيل وفقراتهما ٣٢٠ أسامي السور ٣٢٠ التسمية توقيفية أم اجتهادية ٣٢١ كلام حسن جيد للزركشي في هذا المقام ٣٢١ تعقيب للإمام السيوطي على كلام الزركشي صاحب البرهان: لم لم يفرد لموسى ﵇ سورة تسمى به وكذلك آدم ﵇ وداود ﵇ ٣٢٢ جواب للمؤلف لم يسبق إليه ٣٢٣ تقسيم السور باعتبار الطول والقصر الطوال والمئون، والمثاني، والمفصل وبيان أقسام المفصل ٣٢٤ تقسيم السور من حيث عدد الآيات اتفاقا واختلافا ٣٢٤ ترتيب سور القرآن، مذاهب العلماء في هذا ٣٢٥ لا يجوز مخالفة ترتيب المصحف عند كتابة المصاحف وطبعها بالإجماع ٣٣٠

стр. 473

ترتيب السورة في التلاوة مندوب وليس بواجب ٣٣٠ المبحث التاسع كتابة القرآن ورسمه الكتابة عند العرب: ممن تعلموها وجودها في العرب قبيل الإسلام إرهاص لبعثة خاتم الرسل ٣٣٢ الإسلام والكتابة ٣٣٣ الإسلام رفع من شأن الكتابة والعلم ٣٣٣ استفاضة القرآن والسنة النبوية بذلك ٣٣٣ سبق النبي ﷺ إلى إزالة الأمية من منذ أربعة عشر قرنا ٣٣٤ كتابة القرآن الكريم ٣٣٤ كتاب الوحي ٣٣٥ رسم المصاحف العثمانية ٣٣٧ ما معنى الرسم ٣٣٧ أشهر الكتب المؤلفة في الرسم ٣٣٧ القواعد التي اتبعت في رسم المصاحف ٣٣٧ ١ - الحذف، ٢ - الزيادة ٣٣٨ ٣ - الهمز ٣٣٩ ٤ - البدل ٣٤٠ ٥ - الفصل والوصل ٣٤١ ما فيه قراءتان متواترتان وكتب على إحداهما ٣٤١ رسم المصحف توقيفي أم اصطلاحي ٣٤١ مذهب الجمهور أن الرسم توقيفي ٣٤٣ أدلتهم على هذا ٣٤٣ أقوال الأئمة في التزام الرسم العثماني ٣٤٤ هل صار النبي قارئا كاتبا بعد أن لم يكن قارئا كاتبا ٣٤٥ رأيان للعلماء، وأدلة كل فريق ٣٤٥ كونه ﷺ صار يعرف الكتابة وإن لم يحسنها لا يخل بالمعجزة الكبرى وهي القرآن ٣٤٦ فوائد الرسم العثماني: اتصال السند بالقرآن الكريم ٣٤٨ الدلالة على أصل الحركة ٣٤٩ الدلالة على بعض اللغات الفصيحة ٣٤٩ الدلالة على معان خفية دقيقة تدرك بالذوق والوجدان ٣٤٩

стр. 474

تعليلات جيدة للشيخ المراكشي ٣٥٠ اجتهادات للمؤلف في تعليل رسم بعض الآيات ٣٥٠ مذهب الإمام الباقلاني، وابن خلدون في أن الرسم اجتهادي ٣٥٣ أدلتهما ٣٥٤ الرد عليهما ٣٥٥ رأي الشيخ العلامة عبد العزيز الدباغ في كتابه (الذهب الإبريز) في أن الرسم توقيفي ٣٥٦ كلام حسن له في هذا ٣٥٦ رأي ثالث للإمام العز بن عبد السلام، وهو وسط بين الرأيين ٣٥٨ رأي جديد للمؤلف جدير بالبحث والنظر وهو المحافظة على الرسم العثماني بالنسبة للمصاحف، وكتابة الأجزاء وكتب العلم، والمجلات ونحوها على الرسم المعروف، تيسيرا على الطلاب والتلاميذ والقارئين ٣٥٩ الشبه التي أثيرت حول كتابة القرآن ورسمه: حمل لواء الإفك في هذا بعض القسس، والمبشرين، والمستشرقين ٣٦٠ اعتمادهم على روايات ضعيفة ومكذوبة ٣٦١ الشبهة الأولى: ما روي أن عثمان قال: (إن في القرآن لحنا ستقيمه العرب بألسنتها ... ) والجواب عنها ٣٦١ الشبهة الثانية: اعتراضهم على قراءة وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وزعمهم أنه من لحن الكتاب والجواب عنها ٣٦٣ الشبهة الثالثة: ما روي أن ابن عباس كان يقرأ: «حتى تستأذنوا» ويقول حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا من خطأ الكاتب ٣٦٤ الشبهة الرابعة: ما روي عنه أيضا أنه كان يقرأ: (أفلم يتبين) فقيل له أنها أَفَلَمْ يَيْأَسِ فقال: أظن الكاتب كتبها وهو ناعس والجواب عنها ٣٦٧ الشبهة الخامسة: كان يقرأ أيضا (ووصى ربك) بدل وَقَضى رَبُّكَ والجواب عن ذلك ٣٦٨ الشبهة السادسة: كان يقرأ وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً بغير واو قبل ضياء والجواب عن ذلك ٣٦٩ الشبهة السابعة: ما روي عنه في قوله تعالى: مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ قال هي خطأ من الكاتب هو أعظم من ذلك إنما هو (مثل نور المؤمن) والجواب عن ذلك ٣٧٠ الشبهة الثامنة: إنكاره قوله تعالى: فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وكان يقرأ: (بما آمنتم به) والجواب عن ذلك ٣٧٢ الشبهة التاسعة: ما روي عن السيدة عائشة وقولها لما سئلت عن الآيات إِنْ هذانِ لَساحِرانِ وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ فقالت هذا من خطأ الكاتب، والرد على ذلك ٣٧٢

стр. 475

الشبهة العاشرة: زعمهم أن في هذه الآيات لحنا وهي: وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ والجواب عن ذلك بما يشفي ويكفي ٣٧٦ الشبهة الحادية عشرة: ما روي عنها أيضا في قوله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وأنها (والذين يؤتون ما أتوا) وترجيحها الثانية على الأولى، والجواب عن ذلك ٣٧٧ الشبهة الثانية عشرة: ما روي عن خارجة بن زيد بن ثابت أنهم قالوا لزيد: أوهمت إنما هي: (ثمانية أزواج من الضأن اثنين اثنين) والجواب عن ذلك ٣٧٨ رد عام على كل الشبه المذكورة ٣٧٩ شكل القرآن: معناه هل كان يعرف العرب الشكل من وضع الشكل المعروف ٣٨٠ إعجام القرآن. معناه، هل كان النقط معروفا قبل الإسلام رأيان ٣٨٠ أول من نقط المصحف ٣٨٢ ما استحدث في كتابة المصاحف ٣٨٣ حكم نقط المصحف وشكله وما شابه ذلك ٣٨٣ احترام المصحف ٣٨٤ المبحث العاشر ثبوت النص القرآني بالتواتر المفيد للقطع واليقين حفظ النبي للقرآن ٣٨٦ حرص النبي على تلقي القرآن ٣٨٧ معارضة جبريل النبي بالقرآن ٣٨٨ تكرر المعارضة في العام الذي توفي فيه النبي ﷺ ٣٨٩ الحفظ عن ظهر قلب خصيصة للقرآن بخلاف الكتب السماوية الأخرى ٣٨٩ الحكمة في تكليف الأمة الإسلامية بحفظ القرآن ٣٩٠ الأدلة على وجوب حفظ القرآن على الأمة الإسلامية ٣٩٠ حفظ الصحابة للقرآن ٣٩١ عنايتهم إلى الحفظ بالفهم، والعلم، والعمل ٣٩٢ اعتمادهم في الحفظ على التلقي الشفاهي والسماع من الرسول أو ممن سمع من الرسول ٣٩٣ تفاوت الصحابة في الحفظ ٣٩٣

стр. 476

المشتهرون بالحفظ والإقراء من الصحابة والصحابيات ٣٩٤ العوامل المساعدة على حفظ القرآن، واستمرار تلاوته: (١) التعبد بالقرآن في الصلاة وغيرها ٣٩٥ (٢) الترغيب في قراءة القرآن وحفظه ٣٩٧ (٣) الأمر بتعهد القرآن والتحذير من نسيانه، نسيان القرآن كبيرة ٤٠٣ (٤) ارتباط بعض الوظائف الدينية، والدنيوية بحفظ القرآن ٤٠٦ (٥) تفرغ بعض الصحابة ومن بعدهم لحفظ القرآن، وإقرائه ٤٠٨ (٦) اشتهار العرب بقوة الحافظة، وسيلان الأذهان، وصفاء النفس ٤١٣ (٧) العلم بأن القرآن هو أصل الدين، ومنبع الصراط المستقيم ودستور المسلمين الأول ٤١٤ (٨) إعجاز القرآن وسحر بيانه، وعجائب أسلوبه وإشباعه لفطرة العرب اللغوية، والنفسية ٤١٦ (٩) تيسير الوسائل لحفظه في المساجد، والمدارس والكتاتيب، والبيوت ٤١٨ أثر الكتّاب في تحفيظ القرآن، وتنشئة الكثيرين من مشاهير الأمة الإسلامية ٤١٩ وجوب إحياء الكتاتيب ٤٢١ الكتاتيب في السودان ٤٢٢ أمل ورجاء ٤٢٢ مسائل متفرقة في أدب تلاوة القرآن وحفظته: (١) قراءة القرآن من أفضل القربات إلى الله ٤٢٤ (٢) نسيانه كبيرة ٤٢٧ (٣) استحباب الوضوء لقراءته ٤٢٧ (٤) مسنونية قراءته في مكان طاهر ٤٢٨ (٥) استحباب استقبال القبلة حين قراءته ٤٢٨ (٦) سنية التعوذ قبل القراءة ٤٢٨ (٧) قراءة البسملة ٤٣٠ (٨) هل تحتاج قراءة القرآن إلى نية ٤٣٠ (٩) ترتيل القرآن ٤٣٠ (١٠) تدبر القرآن وتفهمه ٤٣٣ (١١) تحسين الصوت بقراءة القرآن ٤٣٥ (١٢) الجهر بقراءة القرآن والإسرار به أيهما أفضل ٤٣٧ (١٣) أيهما أفضل القراءة من المصحف أم من الحفظ ٤٣٨ (١٤) إذا أرتج على القارئ ماذا يصنع ٤٣٩ (١٥) هل يجوز قطع القراءة للمكالمة ٤٤١ (١٦) لا يجوز قراءة القرآن بالعجمية مطلقا ٤٤١

стр. 477

(١٧) لا تجوز القراءة بالشواذ ٤٤٢ (١٨) مراعاة ترتيب المصحف في القراءة ٤٤٢ (١٩) استيفاء حروف القراءات ٤٤٤ (٢٠) الاستماع للقرآن والإنصات إليه ٤٤٥ (٢١) السجود عند قراءة آية سجدة ٤٤٦ (٢٢) الأوقات المفضلة للقراءة ٤٤٧ (٢٣) التكبير عند قراءة السور القصار ٤٤٨ (٢٤) يسن الدعاء عند الختم ٤٤٩ (٢٥) يسن إذا فرغ من ختمة أن يشرع في أخرى ٤٤٩ (٢٦) حكم التكسب بالقرآن ٤٥٠ (٢٧) يكره أن يقول نسيت آية كذا ٤٥١ (٢٨) اختلاف العلماء في وصول ثواب قراءة القرآن للميت ٤٥٢ حكم الاقتباس وما جرى مجراه ٤٥٤ ما يجري مجرى الاقتباس ٤٥٧ خاتمة: لا يجوز تعدي أمثلة القرآن ٤٥٨ لا يجوز كتابة القرآن بغير الحروف العربية ٤٥٩ فهرس بأهم مراجع الكتاب ٤٦٢ فهرس الكتاب ٤٦٣