← Книги сунны

Книги сунны · id 29725

حديث أبي القاسم الحلبي

أبو القاسم الحلبي

Полный текст (61 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

الْجُزْءُ فِيهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيِّ , عَنْ شُيُوخِهِ. رِوَايَةُ أَبِي الْمَعْمَرِ الْمُسَدَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي السُّحَيْنِ بْنِ الأُمْلُوكِيِّ الْحِمْصِيِّ , عَنْهُ. رِوَايَةُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيِّ , عَنْهُ. رَضِيَ اللَّهُمَّ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ. أَخْبَرَنَا بِهِ الشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَسَاكِرَ بْنِ سُرُورٍ الْمَقْدِسِيُّ الْخَشَّابُ , عَنِ ابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 2

١ - قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عَسَاكِرَ بْنِ سُرُورٍ الْخَشَّابِ الْمَقْدِسِيِّ , قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمُ الْقَاضِي السَّدِيدُ الْخَطِيبُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ، بِقِرَاءَةِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ صَابِرٍ، عَلَيْهِ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ لِلَيْلَتَيْنِ بَقِيَتَا مِنْ جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ فِي مَسْجِدِ سُوقِ الْغَزْلِ الْمُعَلَّقِ بِدِمَشْقَ , قَالَ: أنبا أَبُو الْمَعْمَرِ الْمُسَدِّدُ بْنُ عَلِيٍّ الأُمْلُوكِيُّ الْحِمْصِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي دَارِهِ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ ضُحَى نَهَارًا لِثَمَانٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ , قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْحَلَبِيُّ, بِحِمْصَ , يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، فِي الْمَسْجِدِ الْجَامِعِ بِهَا , نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيُّ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ , نا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ , عَنْ هِلالِ بْنِ خَبَّابٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوِ اتَّخَذْتَ فِرَاشًا أَوْثَرَ مِنْ هَذَا. فَقَالَ: «مَا لِيَ وَلِلدُّنْيَا , وَمَا لِلدُّنْيَا وَمَالِي , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مَثَلِي وَمَثَلُ الدُّنْيَا إِلا كَرَاكِبٍ سَارَ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ , فَاسْتَظَلَّ تَحْتَ شَجَرَةٍ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ , ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا»

стр. 3

٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيُّ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ , ثنا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ الْمُهَلَّبِيُّ , نا مُجَالِدٌ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فَدَعَتْ بِطَعَامٍ، وَقَالَتْ: " مَا أَشْبَعُ مِنْ طَعَامٍ فَأَشَاءُ أَنْ أَبْكِيَ إِلا بَكَيْتُ , قَالَ: قُلْتُ: لِمَ؟ قَالَتْ: «أَذْكُرُ الْحَالَ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدُّنْيَا , وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ»

стр. 4

٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ , نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأُمَوِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُسْلِمٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تَرَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَيْءٍ , فَبَلَغَ قَوْمًا , فَقَالُوا: تَرَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي شَيْءٍ , فَنَحْنُ نَتَنَزَّهُ عَنْهُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , فَغَضِبَ وَخَطَبَ , فَقَالَ: «مَا بَالُ أَقْوَامٍ بَلَغَهُمْ أَنِّي أَتَرَخَّصُ فِي الأَمْرِ فَيَدَعُونَهُ، وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْلَمُهُمْ بِاللَّهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً»

стр. 5

٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الرَّبِيعِ الْجُرْجَانِيُّ , نا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَوَقَةَ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ ﵁ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَابَقَ إِلَى الْخَيْرَاتِ , وَمَنْ أَشْفَقَ مِنَ النَّارِ لَهَى عَنِ الشَّهَوَاتِ , وَمَنْ تَرَقَّبَ الْمَوْتَ صَبَرَ عَنِ اللَّذَّاتِ , وَمَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ»

стр. 6

٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , نا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ حَنَشٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: أَصَابَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ خَصَاصَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا ﵁ , فَخَرَجَ يَلْتَمِسُ عَمَلا يُصِيبُ مِنْهُ شَيْئًا لِيُقِيتَ بِهِ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ , فَأَتَى بُسْتَانًا لِرَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ , فَاسْتَقَى لَهُ سَبْعَةَ عَشْرَةَ دَلْوًا , كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ , فَخَيَّرَهُ الْيَهُودِيُّ عَلَى تَمْرِهِ , فَأَخَذَ سَبْعَ عَشْرَةَ عَجْوَةً , كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ , فَجَاءَ بِهَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ , فَقَالَ: «مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ؟» قَالَ: بَلَغَنِي مَا بِكَ مِنَ الْخَصَاصَةِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , فَخَرَجْتُ أَلْتَمِسُ عَمَلا لأُصِيبَ لَكَ طَعَامًا , قَالَ: «حَمَلَكَ عَلَى هَذَا حُبُّكَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ؟» قَالَ: نَعَمْ يَا نَبِيَّ اللَّهِ , قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ عَبْدٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِلا لَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلْيَهِ مِنْ جَرْيَةِ السَّيْلِ مِنْ رَأْسِ الْجَبَلِ إِلَى وَجْهِهِ , وَلَلْفَقْرُ أَسْرَعُ إِلَى مِنْ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ جَرْيَةِ السَّيْلِ عَلَى وَجْهِهِ , وَمَنْ أَحَبَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُعِدَّ لِلْبَلاءِ تِحْفَافًا» . وَإِنَّمَا يَعْنِي الصَّبْرَ

стр. 7

٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , نا الْمُعْتَمِرُ , قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ ﷺ نَاقَةٌ يُقَالُ لَهَا: الْعَضْبَاءُ , فَكَانَتْ لا تُسْبَقُ , فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا , فَوُجِدَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ ذَلِكَ , وَشَقَّ عَلَيْهِمْ , فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ , قَالَ «حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا إِلا وَضَعَهُ»

стр. 8

٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , نا مُعْتَمِرٌ , قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: سُئِلَ كَيْفَ كَانَ صَوْمُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ؟ قَالَ: " كَانَ يَصُومُ الشَّهْرَ حَتَّى نَقُولَ: لا يُرِيدُ أَنْ يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئًا , أَوْ يُفْطِرُ الشَّهْرَ حَتَّى نَقُولَ: لا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ مِنْهُ شَيْئًا , وَكُنْتَ مَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ قَائِمًا إِلا رَأَيْتَهُ قَائِمًا , وَمَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ نَائِمًا إِلا وَرَأَيْتَهُ نَائِمًا "

стр. 9

٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ , أنبا ابْنُ الْمُبَارَكِ , نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يُصَلِّي، وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الْمِرْجَلِ» . يَعْنِي يَبْكِي

стр. 10

٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ , أنا ابْنُ الْمُبَارَكِ , نا سُفْيَانُ , عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ , عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ , عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اقْرَأْ عَلَيَّ» . فَقُلْتُ: أَقْرَأُ عَلَيْكَ , وَعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قَالَ: «إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي» . قَالَ: فَافْتَتَحْتُ سُورَةَ النِّسَاءِ , فَلَمَّا بَلَغْتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: ٤١] . قَالَ: فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَذْرِفَانِ: فَقَالَ لِي: «حَسْبُكَ» حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا ابْنُ الْمُبَارَكِ , أنبا سَالِمٌ الْمَكِّيُّ , عَنِ الْحَسَنِ , قَالَ " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا هُوَ فَلْيَعْرِضْ نَفْسَهُ عَلَى الْقُرْآنِ

стр. 11

١٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيُّ , نا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبُ الطَّعَامِ, نا رَوْحٌ , عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ , أَنَّهُ قَالَ: أَهْدَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ خُبْزَ شَعِيرٍ وَإِهَالَةً سَنِخَةً , وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ , فَأَخَذَ شَعِيرًا لأَهْلِهِ , وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمٍ يَقْولُ: «مَا أَمْسَى عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعٌ مِنْ بُرٍّ , وَلا صَاعٌ مِنْ حَبٍّ» . وَإِنَّ عِنْدَهُ تِسْعَ نِسْوَةٍ غَيْرَهُ

стр. 12

١١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , نا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ , عَنْ هِشَامٍ , نا عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: «تُوُفِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَدِرْعُهُ رَهْنٌ بِثَلاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ كَانَ أَخَذَهُ لأَهْلِهِ مِنْ يَهُودِيٍّ»

стр. 13

١٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْغَضَائِرِيُّ , نا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ , أنبا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَجَعْفَرُ بْنُ زَيْدٍ، وَمَيْمُونُ بْنُ سِيَاهٍ، وَأَبَانُ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «مَا أَعْرِفُ مِنْكُمُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَصْحَابِي إِلا هَذِهِ الصَّلاةَ , وَلَقَدْ صَنَعْتُمْ فِيهَا مَا لا أَعْرِفُهُ»

стр. 14

١٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ , نا ابْنُ الْمُبَارَكِ , نا إِسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ مَثَلَ أَصْحَابِي فِي أُمَّتِي كَالْمِلْحِ فِي الطَّعَامِ , لا يَصْلُحُ الطَّعَامِ إِلا بِالْمِلْحِ» . قَالَ الْحَسَنُ: فَقَدَ ذَهَبَ مِلْحُنَا، فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟

стр. 15

١٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا ابْنُ الْمُبَارَكِ , نا شُعْبَةُ , عَنْ قَتَادَةَ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَعِيدٍ مَوْلَى أَنَسٍ, يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , ثنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى , نا وَلِيدٌ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عَائِشَةَ , يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: لا تَكُنْ ذَا وَجْهَيْنِ وَذَا لِسَانَيْنِ , تُظْهِرُ لِلنَّاسِ أَنَّكَ تَخْشَى اللَّهَ وَقَلْبُكَ فَاجِرٌ.

стр. 16

١٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ , نا ابْنُ الْمُبَارَكِ , نا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ , يَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ اللِّينِ , أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ , قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الذِّئَابِ , يَقُولُ اللَّهُ ﵎: أَفَبِي يَغْتَرُّونَ أَمْ عَلَيَّ يَجْتَرِئُونَ؟ فَبِي حَلَفْتُ لأَبْعَثَنَّ عَلَى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ فِيهِمْ حَيْرَانَ « حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا الْحُسَيْنُ , نا أَبُو شُجَاعٍ الأَقْرَعُ , نا عَوْنٌ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ , قَالَ» أَشَدُّ النَّاسِ حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الصَّحِيحُ الْفَارِغُ "

стр. 17

١٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى , نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ , عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى , عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ , أَنَّهُمُ انْطَلَقُوا مَعَ جُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ يُشَيِّعُوهُ , حَتَّى إِذَا بَلَغَ حِصْنَ الْمَسَاكِينِ , قُلْنَا لَهُ: أَوْصِنَا. قَالَ: «اتَّقُوا اللَّهَ, وَعَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ؛ فَإِنَّهُ نُورُ الظُّلْمَةِ وَهُدَى النَّهَارِ , فَخُذُوا بِهِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ جَهْدٍ وَفَاقَةٍ , فَإِنْ عَرَضَ بَلاءٌ فَابْذُلْ مَالَكَ وَأَخِّرْ دِينَكَ , فَإِنْ تَجَاوَزَ الْبَلاءُ إِلَى دَمِكَ وَدِينِكَ فَابْذُلْ دَمَكَ، وَأَخِّرْ دِينَكَ؛ فَإِنَّ الْمَسْلُوبَ مَنْ سُلِبَ دِينُهُ , وَإِنَّ الْمَخْرُوبَ مَنْ خُرِبَ دِينُهُ , وَإِنَّهُ لا فَاقَةَ بَعْدَ الْجَنَّةِ، وَلا غِنًى بَعْدَ النَّارِ، فَإِنَّ النَّارَ لا يُفَكُّ أَسِيرُهَا، وَلا يَسْتَغْنِي فَقِيرُهَا»

стр. 18

١٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ , نا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ , عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ: " لا تَزُولُ قَدَمَا الْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ , وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاهُ , وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ , وَعَنْ عِلْمِهِ مَاذَا عَمِلَ فِيهِ "

стр. 19

١٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ , نا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ , عَنِ أَبَانَ بْنِ إِسْحَاقَ , عَنِ الصَّبَّاحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ , عَنْ مُرَّةَ الْهَمَذَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ» . قَالُوا: يَا رَسُولِ اللَّهِ إِنَّا نَسْتَحِي . قَالَ: «لَيْسَ ذَلِكَ , وَلَكِنَّ مَنِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ , فَلْيَحْفَظِ الرَّأْسَ وَمَا حَوَى , وَيَحْفَظُ الْبَطْنَ وَمَا وَعَى , وَلْيَذْكُرِ الْمَوْتَ وَالْبِلا , وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا , وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ»

стр. 20

١٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , ثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , ثنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ الطَّالِقَانِيُّ , نا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ , عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: أَرْكَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَلْفَهُ ,وَالْتَفَتَ إِلَيَّ , فَنَظَرَ , فَقَالَ: «يَا غُلامُ» . قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «أَلا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتِ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَنْفَعَكَ؟» قَالَ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ , احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ , إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ , وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ , جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , لَوْ جَهَدَ النَّاسُ أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ لَكَ لَمْ يَسْتَطِيعُوا , وَلَوْ جَهَدَ النَّاسُ أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَكْتُبْهُ عَلَيْكَ لَمْ يَسْتَطِيعُوا , فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ فِي الرِّضَا وَالْيَقِينِ فَاصْبِرْ فَإِنَّ لِلصَّبْرِ خَيْرًا كَثِيرًا , وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ , وَاعْلَمْ أَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ , وَاعْلَمْ أَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ , نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ , نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ , نا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ , عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ , عَنْ أَبِي الْخُلْدِ , أَنَّ اللَّهَ ﵎ أَوْحَى إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ «إِذَا ذَكَرْتَنِي فَاذْكُرْنِي وَأَنْتَ تَنْتَفِضُ أَعْضَاؤُكَ , وَكُنْ عِنْدَ ذِكْرِي خَاشِعًا مُطْبَقًا , وَإِذَا دَعَوْتَنِي فَاجْعَلْ لِسَانَكَ مِنْ وَرَاءِ قَلْبِكَ , وَإِذَا قُمْتَ بَيْنَ يَدَيَّ فَقُمْ مَقَامَ الْعَبْدِ الْحَقِيرِ الذَّلِيلِ , وَذُمَّ نَفْسَكَ فَهِيَ أَوْلَى بِالذَّمِّ , وَنَاجِنِي حِينَ تُنَاجِينِي بِقَلْبٍ وَجِلٍ وَلِسَانٍ صَادِقٍ»

стр. 21

٢٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا ابْنُ الْمُبَارَكِ , نا يَحْيَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا تَوَادَّ اثْنَانِ فِي الإِسْلامِ فَفُرِّقَ بَيْنَهُمَا إِلا مِنْ ذَنْبٍ يُحْدِثُهُ أَحَدُهُمَا»

стр. 22

٢١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا مُؤَمَّلٌ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ شَاخِصٌ بِبَصَرِهِ , مُنْحَنٍ ظَهْرُهُ , يَنْتَظِرُ مَتَى يُؤْمَرُ» . قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَقُولُ؟ قَالَ: " قُولُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ "

стр. 23

٢٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا الْحُسَيْنُ , نا مُؤَمَّلٌ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ , وَاسْتَمَعَ الأَذَانَ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ» , فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَقَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ : «قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ»

стр. 24

٢٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ , نا الأَعْمَشُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ , قَالَ: قَالَ حُذَيْفَةُ: «لَوْ أَنَّ رَجُلا ارْتَبَطَ فَرَسًا فَنَتَجَتْ عِنْدَهُ مُهْرًا حِينَ يُرَى أَوَّلُ الآيَاتِ مَا يُرْكَبُ حَتَّى يَرَاهَا»

стр. 25

٢٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا نَضْرُ بْنُ مُسَاوِرٍ , نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي الْمُهَزَّمِ يَزِيدَ بْنِ سُفْيَانَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: «الآيَاتُ كُلُّهَا فِي ثَلاثَةِ أَشْهُرٍ»

стр. 26

٢٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ , نا مُؤَمَّلٌ , نا سُفْيَانُ , عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ النُّعْمَانِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمَوْعِظَةٍ , فَقَالَ: " إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ إِلَى اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلا: ﴿كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾ [ الأنبياء: ١٠٤] . " ثُمَّ قَالَ: " إِنَّ أَوَّلَ الْخَلائِقِ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ ﷺ ، وَسَيَجِيء بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي يُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالِ , فَأَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي. فَيُقَالُ: إِنَّكَ لا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ. أَقُولُ كَمَا قَالَ الْعَبْدُ الصَّالِحُ: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿١١٧﴾ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ [المائدة: ١١٧-١١٨] . فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ "

стр. 27

٢٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، نا عَلِيٌّ , نا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ , نا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ , نا إِسْرَائِيلُ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ مُورِّقٍ , عَنْ أَبِي ذَرٍّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لا تَسْمَعُونَ , أَطَّتِ السَّمَاءُ وَحَقٌّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ؛ مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا , وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشِ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي شَجَرَةٌ تُعْضَدُ»

стр. 28

٢٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ , نا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ , نا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ , عَنْ مُوسَى الصَّغِيرِ , عَنْ هِلالِ بْنِ يِسَافٍ , عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ , عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَئُودًا، لا يَجُوزُهَا إِلا الْمُتَخَفِّفُونَ، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَتَخَفَّفَ لَهَا»

стр. 29

٢٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، نا عَلِيٌّ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ , نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ الْعَمِّيُّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ مَشَى لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ فِي حَاجَةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعِينَ حَسَنَةً، وَمَحَا عَنْهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعِينَ سَيِّئَةً، مُنْذُ يَبْتَدِئُ فِي الْحَاجَةِ إِلَى أَنْ تُقْضَى، فَإِنْ قُضِيَتِ الْحَاجَةِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ، فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ»

стр. 30

٢٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، نا عَلِيٌّ , نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ , نا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَمْسَى وَأَصْبَحَ وَلَيْسَ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ وَالْمُسْلِمُونَ وَالْمُسْلِمَاتُ مِنْ هَمِّهِ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ»

стр. 31

٣٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيٌّ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْوَرْدِ , نا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ , عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أَوْحَى اللَّهُ ﵎ إِلَى نَبِيٍّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ: «قُلْ لِفُلانٍ الْعَابِدِ أَمَّا زُهْدُكَ فِي الدُّنْيَا فَتَعَجَّلْتَ رَاحَةَ نَفْسِكَ , وَأَمَّا انْقِطَاعُكَ إِلَيَّ فَتَعَزَّزْتَ بِي، فَمَاذَا عَمِلْتَ فِيمَا لِي عَلَيْكَ؟» . قَالَ: يَا رَبِّ وَمَا ذَاكَ عَلَيَّ؟ قَالَ: «هَلْ وَالَيْتَ لِي وَلِيًّا أَوْ عَادَيْتَ لِي عَدُوًّا؟»

стр. 32

٣١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي نَضْلَةَ الشَّيْخُ الصَّالِحُ , حَدَّثَنِي أَبِي , نا أَبُو عُثْمَانَ الصَّيَّادُ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ الْغِفَارِيُّ , عَنْ أَبَانَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ قَرَأَ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ . مَرَّةً بُورِكَ عَلَيْهِ , فَإِنْ قَرَأَهَا مَرَّتَيْنِ بُورِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ , فَإِنْ قَرَأَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ بُورِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِهِ وَجِيرَانِهِ , فَإِنْ قَرَأَهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً بُنِيَ لَهُ اثْنَا عَشَرَ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ , وَيَقُولُ الْحَفَظَةُ: انْطَلِقُوا بِنَا نَنْظُرُ إِلَى قُصُورِ أَخِينَا , فَإِنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ كُفِّرَ عَنْهُ ذُنُوبُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً مَا خَلا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ , وَإِنْ قَرَأَهَا أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ كَانَ لَهُ أَجْرُ أَرْبَعِ مِائَةِ شَهِيدٍ، كُلٌّ قَدْ عَقَرَ جَوَادَهُ وَأُهْرِيقَ دَمَهُ , فَإِنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَكَانَهُ مِنَ الْجَنَّةِ أَوْ يُرَى لَهُ "

стр. 33

٣٢ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، نا أَبُو الْحَسَنِ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْعَسْقَلانِيُّ الْعَامِرِيُّ، إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ , فِي جَامِعِ عَسْقَلانَ , سَنَةَ ثَمَانِي عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , نا أَبُو ذُهْلٍ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ، جميعا إسماعيل بن إسرائيل , قَالا: ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّهَا قَالَتْ: " يَرْحَمُ اللَّهُ لَبِيدًا أَيَدْرُونَ لَهُ أَلْفَ بَيْتٍ؟ أَلَيْسَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ: ذَهَبَ الَّذِينَ يُعَاشُ فِي أَكْنَافِهِمْ ... وَبَقِيتُ فِي خَلَفٍ كَجِلْدِ الأَجْرَبِ يَتَحَدَّثُونَ مَلالَةً وَمَلاذَةً ... وَيُعَابُ قَائِلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَشْغَبِ ثُمَّ قَالَتْ عَائِشَةُ: «كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا» ؟ ، قَالَ يَعْقُوبُ: وَقَدْ قَالَ مَشَايِخُنَا هَذَا أَوَّلا فَأَوَّلَ مِثْلَهُ , وَنَحْنُ نَقُولُ مِثْلَ مَا قَالُوا

стр. 34

٣٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو أَحْمَدَ الْعَبَّاسُ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَكِّيُّ , نا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيُّ الْكُوفِيُّ , نا سَعِيدُ بْنُ مَرْثَدٍ الْكِنْدِيُّ , نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ حَازِمٍ الْخُزَاعِيُّ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْجُهَنِيِّ , عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ ﵁: «يَا عَلِيٌّ تَخَتَّمْ بِالْيَمِينِ تَكُنْ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ» . قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُقَرَّبُونَ؟ قَالَ: «جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ» . قُلْتُ: فَبِمَا أَتَخَتَّمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِالْعَقِيقِ الأَحْمَرِ؛ فَإِنَّهُ جَبَلٌ أَقَرَّ لِلَّهِ بِالْوَحْدَانِيَّةِ وَلِيَ بِالنُّبُوَّةِ وَلَكَ بِالْوَصِيَّةِ وَلِوَلَدِكَ بِالإِمَامَةِ وَلِمُحِبِّيكَ بِالْجَنَّةِ وَلِشِيعَةِ وَلَدِكَ بِالْفِرْدَوْسِ»

стр. 35

٣٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو أَحْمَدَ , نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ الزَّيْدِيُّ، بِصَنْعَاءَ , سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ , نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْهَدَ عَلِيًّا فِي مَوْطِنٍ أَوْ شَهِدَ عَلِيًّا عَلَى رَاحِلَتِهِ أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَنْخَفِضُوا دُونَهُ , وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَهَّمَ عَلِيًّا ﵁ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ فِي خَلْقِهِ، وَأَنَا فِي خَلْقِي، وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ فِي خَلْقِهِ، وَإِلَى مُوسَى فِي مُنَاجَاتِهِ وَإِلَى يَحْيَى فِي زُهْدِهِ، وَإِلَى عِيسَى فِي سُنَنِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، إِذَا خَطَرَ مِثْلَ الصَّقْرِ كَأَنَّمَا يَنْقَلِعُ مِنْ صَخْرِ أَوْ يَنْحَدِرُ مِنْ صَبَبٍ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ امْتَحِنُوا بِحُبِّهِ أَوْلادَكُمْ؛ فَإِنَّ عَلِيًّا لا يَدْعُو إِلَى ضَلالَةٍ , وَلا يَبْعُدُ عَنْ هُدًى، فَمَنْ أَحَبَّهُ فَهُوَ مِنْكُمْ , وَمِنْ أَبْغَضَهُ فَلَيْسَ مِنْكُمْ» . قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ: فَكَانَ الرَّجُلُ مِنْ بَعْدِ يَوْمِ خَيْبَرَ يَحْمِلُ وَلَدَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، ثُمَّ يَقِفُ عَلَى طَرِيقِ عَلِيٍّ , فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ تَوَجَّهَ بِوَجْهِهِ تِلْقَاءَهُ , وَأَوْمَأَ بِإِصْبَعِهِ أَيْ بُنَيَّ تُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ الْمُقْبِلَ , فَإِنْ قَالَ الْغُلامُ: نَعَمْ. قَبَّلَهُ , وَإِنْ قَالَ لَهُ: لا خَرَقَ بِهِ الأَرْضَ، وَقَالَ لَهُ: الْحَقْ بِأُمِّكَ , وَلْتَلْحَقْ أُمُّكَ بِأَهْلِهَا , وَلا حَاجَةَ لِي فِيمَنْ لا يُحِبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ

стр. 36

٣٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ , نا هَارُونُ بْنُ دَاوُدَ , نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ , نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيِّ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ، وَإِنَّمَا لامْرِئٍ مَا نَوَى , فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ , فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ , وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا يُصِيبُهَا , فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ»

стр. 37

٣٦ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ , نا الْفَزَارِيُّ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " الْغَزْوُ غَزْوَانِ: غَزْوٌ يُبْتَغَى بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تُنْفَقُ فِيهِ الْكَرِيمَةُ وَيُحْتَسَبُ فِيهِ الْعَمَلُ , وَيُيَاسَرُ فِيهِ الشَّرِيكُ ، وَيُطَاعُ فِيهِ ذُو الأَمْرِ، وَيُجْتَنَبُ فِيهِ الْفَسَادُ , فَهَذَا الَّذِي لَهُ نَوْمُهُ وَنُبْهُهُ , وَالْغَزْوُ الآخَرُ: غَزْوُ رِيَاءٍ وَمَعْصِيَةٍ وَسِبَاقٍ فَهَذَا الَّذِي لا يَؤُوبُ بِالْكَفَافِ "

стр. 38

٣٧ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، نا أَبُو أَحْمَدَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَكِّيُّ , نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبَرْقِيِّ , ثنا حَمَّادُ بْنُ الْمُبَارَكِ , نا أَبُو نُعَيْمٍ , نا الثَّوْرِيُّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ»

стр. 39

٣٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، نا أَبُو أَحْمَدَ , نا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ عَمْرٍو الأَزْدِيُّ , نا دُحَيْمٌ , نا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , قَالَتْ: رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يُكْثِرُ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , فَقُلْتُ: يَا أَبَةِ إِنَّكَ لَتُكْثِرُ النَّظَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ , فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّةُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , يَقُولُ: «النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ»

стр. 40

٣٩ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ , نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , نا أَبُو هَمَّامٍ , نا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يُحْشَرُ الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ عَلَى صُوَرِ الذَّرِّ , يُجَاءُ بِالْجَبَّارِينَ وَالْمُتَكَبِّرِينَ رِجَالا فِي صُوَرِ الذَّرِّ يَطَؤُهُمُ النَّاسُ مِنْ هَوَانِهِمْ عَلَى اللَّهِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ وَيُذْهَبَ بِهِمْ إِلَى نَارِ الأَبَدِ» . فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نَارُ الأَبَدِ؟ قَالَ: «عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ»
следующие страницы →