← Тараджим

Тараджим · id 29742

رجال الحاكم في المستدرك

مقبل بن هادي الوادعي

Полный текст (874 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

ـ[رجال الحاكم في المستدرك]ـ المؤلف: مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ الهَمْدَاني الوادعِيُّ (المتوفى: ١٤٢٢هـ) الناشر: مكتبة صنعاء الأثرية الطبعة: الثانية، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ المقدمة الحمد لله القائل في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾. والصلاة والسلام على نبينا محمد المنزل عليه: ﴿وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا﴾ والآمر لأبي ذر أن يقول الحق ولو كان مرا. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أما بعد: فإن علم الجرح والتعديل يعتبر عماد علم الحديث، وقد أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على شرعيته. وأنكره المبتدعة منذ قام أهل السنة ﵏ بذلك، حتى قال بكر بن حماد كما في " جامع بيان العلم وفضله " لابن عبد البر قال: ولابن معين في الرجال مقالة ... سيسأل عنها والمليك شهيد فإن يك حقا فهي في الحكم غيبة ... وإن يك زورا فالوعيد شديد

стр. 3

وقد رد أهل العلم على بكر بن حماد شعرا ونثرا. والمبتدعة سابقهم ولاحقهم يخافون من علم الجرح والتعديل وينفرون عنه لأنهم يعلمون أنهم مجروحون. أما الأدلة على شرعية الجرح والتعديل فإني قد أشبعت الموضوع في " الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين " وذكرت نبذة طيبة في مقدمة " المخرج من الفتنة " طبعة ثالثة. وكذا في مقدمة (كلام أهل العلم على حديث السحر). وكذا أم عبد الله الوادعية في كتابها " العلم والعلماء " الذي لا أعلم له نظيرا في موضوعه يسر الله طبعه. فعلى هذا فقد رأيت أن أقتصر على ما كتبته هنالك. والحمد لله رب العالمين.

стр. 4

فوائد حول الحاكم والمستدرك لم يقع للحاكم ﵀ خلل في الأحاديث ولكن في أحكامه عليها . قال المعلمي ﵀ في " التنكيل " (ص ٦٩٢): الخامس: أنه شرع في تأليف " المستدرك " بعد أن بلغ عمره اثنتين وسبعين سنة وقد ضعفت ذاكرته كما تقدم عنه، وكان فيما يظهر تحت يده كتب أخرى يصنفها مع " المستدرك " وقد استشعر قرب أجله فهو حريص على إتمام " المستدرك "، وتلك المصنفات قبل موته، فقد يتوهم في الرجل يقع في السند أنهما أخرجا له، أو أنه فلان الذي أخرجا له، والواقع أنه رجل آخر، أو أنه لم يجرح أو نحو ذلك، وقد رأيت له في " المستدرك " عدة أوهام من هذا القبيل يجزم بها فيقول في الرجل: قد أخرج له مسلم، مثلا، مع أن مسلما إنما أخرج لرجل آخر شبيه اسمه باسمه، ويقول في الرجل: فلان الواقع في السند هو فلان بن فلان والصواب أنه غيره، لكنه مع هذا كله لم يقع خلل ما في روايته؛ لأنه إنما كان ينقل من أصوله المضبوطة، وإنما وقع الخلل في أحكامه فكل حديث في " المستدرك " فقد سمعه الحاكم كما هو، هذا هو القدر الذي تحصل به الثقة، فأما حكمه بأنه على شرط الشيخين، أو أنه صحيح، أو أن فلانا المذكور فيه صحابي، أو أنه فلان بن فلان ونحو ذلك، فهذا قد وقع فيه كثير من الخلل. هذا وذكرهم للحاكم بالتساهل إنما يخصونه بـ " المستدرك " فكتبه في الجرح والتعديل لم يغمزه أحد بشيء مما فيها فيما أعلم، وبهذا يتبين أن التشبث بما وقع له في " المستدرك " وبكلامهم فيه لأجله إن كان لإيجاب

стр. 5

التروي في أحكامه التي في " المستدرك " فهو وجيه، وإن كان للقدح في روايته أو في أحكامه في غير " المستدرك " في الجرح والتعديل ونحوه فلا وجه لذلك، بل حاله في ذلك كحال غيره من الأئمة العارفين، إن وقع له خطأ فنادر كما يقع لغيره، والحكم في ذلك إطراح ما قام الدليل على أنه أخطأ فيه. وقبول ما عداه والله الموفق. اهـ. الثانية: قد أنقل من ثقات ابن حبان ﵀ ولا أجد للراوي توثيقا ولا تجريحا، وقد علم أن ابن حبان ﵀ يوثق المجهولين. قال الحافظ ابن حجر ﵀ في مقدمة " لسان الميزان " (ص ١٤): فصل: قال ابن حبان: من كان منكر الحديث على قلته لا يجوز تعديله إلا بعد السبر ولو كان ممن يروي المناكير، ووافق الثقات في الأخبار لكان عدلا مقبول الرواية إذ الناس في أقوالهم على الصلاح والعدالة حتى يتبين منهم ما يوجب القدح، هذا حكم المشاهير من الرواة. فأما المجاهيل الذين لم يرو عنهم إلا الضعفاء فهم متروكون على الأحوال كلها. قلت: وهذا الذي ذهب إليه ابن حبان من أن الرجل إذا انتفت جهالة عينه كان على العدالة إلى أن يتبين جرحه مذهل عجيب، والجمهور على خلافه، وهذا هو مسلك ابن حبان في كتاب " الثقات " الذي ألفه، فإنه يذكر خلقا ممن نص عليهم أبو حاتم وغيره على أنهم مجهولون وكأن عند ابن حبان جهالة العين ترتفع برواية واحد مشهور وهو مذهب شيخه ابن خزيمة، ولكن جهالة حاله باقية عند غيره. وقد أفصح ابن حبان بقاعدته فقال: [العدل من لم يعرف فيه الجرح، إذ التجريح ضد التعديل فمن لم يجرح فهو عدل حتى يتبين جرحه إذ لم يكلف الناس ما غاب عنهم].

стр. 6

وقال في ضابط الحديث الذي يحتج به: إذا تعرى راويه من أن يكون مجروحا أو فوقه مجروح أو دونه مجروح أو كان سنده مرسلا أو منقطعا أو كان المتن منكرا، هكذا نقله الحافظ شمس الدين بن عبد الهادي في " الصارم المنكي " من تصنيفه، وقد تصرف في عبارة ابن حبان لكنه أتى بمقصده وسياق بعض كلامه في أيوب آخر مذكور في حرف الألف. اهـ. وقال ابن عبد الهادي ﵀ (ص ١٠٣): وقوله - أي السبكي -: إن هارون بن قزعة ذكره ابن حبان في " الثقات "، ليس فيه ما يقتضي صحة الحديث الذي رواه ولا قوته، وقد علم أن ابن حبان ذكر في هذا الكتاب الذي جمعه في الثقات عددا كثيرا وخلقا عظيما من المجهولين الذين لا يعرف هو ولا غيره أحوالهم، وقد صرح ابن حبان بذلك في غير موضع من هذا الكتاب، فقال في الطبقة الثالثة: سهل يروي عن شداد بن الهاد روى عنه يعقوب ولست أعرفه، على أنه لا يعرفه. وقال أيضا: حنظلة شيخ يروي المراسيل لا أدري من هو، روى ابن المبارك عن إبراهيم بن حنظلة عن أبيه وهكذا ذكره لم يزد. وقال أيضا: الحسن أبو عبد الله شيخ يروي المراسيل، روى عنه أيوب النجار لا أدري من هو ولا ابن من هو. وقال أيضا: جميل شيخ يروي عن أبي المليح بن أسامة روى عنه عبد الله بن عون، لا أدري من هو ولا ابن من هو. وقد ذكر ابن حبان في هذا الكتاب خلقا كثيرا من هذا النمط، وطريقته فيه أنه يذكر من لم يعرفه يحرج وإن كان مجهولا، لم يعرف

стр. 7

حاله، وينبغي أن يتنبه لهذا، ويعرف أن توثيق ابن حبان للرجل بمجرد ذكره في هذا الكتاب من أدنى درجات التوثيق، على أن ابن حبان قد اشترط في الاحتجاج بخبر من يذكره في هذا الكتاب شروطا ليست موجودة في هذا الخبر الذي رواه هارون، فقال في أثناء كلامه: والعدل: من لم يعرف منه الجرح، إذ الجرح ضد التعديل، فمن لم يعرف بجرح فهو عدل حتى يتبين ضده إذ لم يكلف الناس من الناس معرفة ما غاب عنهم، وإنما كلفوا الحكم بالظاهر من الأشياء غير المغيب عنهم. هذه طريقة ابن حبان في التفريق يبن العدل وغيره، وقد وافقه عليها بعضهم وخالفه الأكثرون وليس المقصود هنا تحرير الكلام على هذا، وإنما المراد التنبيه على اصطلاح ابن حبان وطريقته. قال: فكل من أذكر في الكتاب فهو صدوق يجوز الاحتجاج بخبره إذا تعرى عن خصال خمس، فإذا وجد خبر منكر عن واحد ممن ذكرته في كتابي هذا، فإن ذلك الخبر لا ينفك من إحدى خمس خصال: إما أن يكون فوق الشيخ الذي ذكرت اسمه في كتابي هذا في الإسناد رجل ضعيف لا يحتج بخبره، أو يكون دونه رجل واه لا يحتج بخبره، أو الخبر يكون مرسلا لا يلزمنا به الحجة، أو يكون منقطعا لا تقوم بمثله الحجة، أو يكون في الإسناد رجل مدلس لم يبيّن سماعه في الخبر الذي سمعه منه. اهـ. تنبيه مهم: تساهل ابن حبان ﵀ هو في توثيق المجهولين، وأما في التجريح فشديد التجريح حتى إنه يقول في بعض رجال الشيخين: يروي المعضلات عن الأثبات فاستحق الترك.

стр. 8

فائدة في عصر الدارقطني والحاكم والبيهقي تساهل المحدثون في شروط قبول الحديث . قال العراقي ﵀ في " ألفيته " (ج ٢ ص ١٠٦) مع " فتح المغيث ": وأعرضوا في هذه الدهور ... عن اجتماع هذه الأمور لعسرها بل يكتفي بالعاقل \٢٠٦ المسلم البالغ غير الفاعل \٢٠٦ للفسق ظاهرا وفي الضبط بأن \٢٠٦ يثبت ما روى بخط مؤتمن \٢٠٦ وأنه يروي من أصل وافقا \٢٠٦ لأصل شيخه كما قد سبقا \٢٠٦ لنحو ذاك البيهقي فلقد \٢٠٦ آل السماع لتسلسل السند الثالث عشر في عدم مراعاة ما تقدم في الأزمان المتأخرة (وأعرضوا) أي المحدثون فضلا عن غيرهم (في هذه الدهور) المتأخرة (عن) اعتبار (اجتماع هذه الأمور) التي شرحت فيما مضى في الراوي وضبطه، فلم يتقيدوا بها في عملهم (لعسرها) أو تعذر الوفاء بها (بل) استقر الحال بينهم على اعتبار بعضها وأنه (يكتفي) في الرواية (بالعاقل المسلم البالغ غير الفاعل للفسق) وما يخرم المروءة (ظاهرا) بحيث يكون مستور الحال (و) يكتفي (في الضبط بأن يثبت ما روى بخط) ثقة (مؤتمن) سواء الشيخ أو القارئ أو بعض السامعين كتب على الأصل أو في ثبت بيده إذا كان الكاتب من أهل الخبرة بهذا الشأن بحيث لا يكون الاعتماد في رواية هذا الراوي عليه، بل على الثقة المفيد لذلك (وأنه يروي) حين يحدث (من أصل) بنقل الهمزة (وافقا لأصل شيخه كما قد سبقا لنحو ذلك)

стр. 9

الحافظ الكبير (البيهقي) فإنه لما ذكر توسع من توسع في السماع من بعض محدثي زمانه الذين لا يحفظون حديثهم ولا يحسنون قراءته من كتبهم، ولا يعرفون ما يقرأ عليهم، بعد أن تكون القراءة عليهم من أصل سماعهم، وذلك لتدوين الأحاديث في الجوامع التي جمعها أئمة الحديث، قال: فمن جاء اليوم بحديث واحد لا يوجد عند جميعهم لم يقبل منه أي لأنه لا يجوز أن يذهب على جميعهم، ومن جاء بحديث معروف عندهم فالذي يرويه لا ينفرد بروايته، والحجة قائمة برواية غيره. وحينئذ (فلقد آل السماع) الآن (لتسلسل السند) أي بقاء سلسلته بحدثنا وأخبرنا، لتبقى هذه الكرامة التي خصت بها هذه الأمة شرفا لنبيها صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعني الذي لم يقع التبديل في الأمم الماضية إلا بانقطاعه. قلت: والحاصل أنه لم كان الغرض أولا معرفة التعديل والتجريح، وتفاوت المقامات في الحفظ والإتقان؛ ليتوصل بذلك إلى التصحيح والتحسين والتضعيف حصل التشدد بمجموع تلك الصفات، ولما كان الغرض آخرا الاقتصار في التحصيل على مجرد وجود السلسلة السندية اكتفوا بما ترى. ولكن ذلك بالنظر إلى الغالب في الموضوعين، وإلا فقد يوجد في كل منهما نمط الآخر، وإن كان التساهل إلى هذا الحد في المتقدمين قليلا. وقد سبق البيهقي إلى قوله شيخ الحاكم ونحوه عن السلفي، وهو الذي استقر عليه العمل بل حصل التوسع فيه أيضا إلى ما وراء هذا، كقراءة غير الماهر في غير أصل مقابل بحيث كان ذلك وسيلة لإنكار غير واحد من المحدثين فضلا عن غيرهم عليهم. اهـ.

стр. 10

وفي " تنقيح الأنظار " لابن الوزير و " توضيح الأفكار " لابن الأمير رحمهما الله (ج ٢ ص ٢٥٩): المسألة الخامسة: قال زين الدين ما معناه: أعرض الناس في هذه العصور المتأخرة عن (اعتبار مجموع هذه الشروط) التي شرحت فيما مضى في الراوي وضبطه فلم يتقيدوا بها في عملهم (لعسرها وتعذر الوفاء بها) بل استقر عندهم العمل على اعتبار بعضها كما أشار إليه بقوله (فيكتفي في أهلية الشيخ كونه مسلما بالغا عاقلا غير متظاهر بالفسق وما يخرم المروءة) زاد الزين ظاهرا والمراد بكونه مستور الحال فهذا في العدالة (ويكتفى في اشتراط ضبط الراوي بوجود سماعه مثبتا بخط ثقة غير متهم وبروايته من أصل موافق لأصل شيخه، وقد سبق إلى نحو ذلك) أي ما قاله الزين الحافظ الكبير أبو بكر (البيهقي لما ذكر توسع من توسع في السماع من بعض محدثي زمانه الذين لا يحفظون حديثهم ولا يحسنون قراءته من كتبهم ولا يعرفون ما يقرأ عليهم بعد أن تكون القراءة من (أصل سماعهم وذلك) أي وجه الاكتفاء بما ذكر وكأنه نقل كلام البيهقي بمعناه وعبارة ابن الصلاح بلفظ: ووجه ذلك يعني البيهقي بأن الأحاديث التي قد صحت أو وقفت بين الصحة والسقم قد دونت في الجوامع التي جمعها أئمة الحديث، ولا يجوز أن يذهب على جميعهم وإن جاز أن يذهب على بعضهم لضمان صاحب الشريعة حفظها (لتدوين الحديث في الجوامع التي جمعها أئمة الحديث) قال البيهقي: (فمن جاء اليوم بحديث لا يوجد عند جميعهم) أي الأئمة الجامعين للأحاديث التي عرفت عندهم (لم تقبل منه) لأنه يبعد أن لا يأتي أحد من الأئمة في كتبهم (ومن جاء بحديث معروف عندهم فالذي يرويه) حال كونه (لا ينفرد بروايته) بل رواه غيره (فالحجة قائمة بحديثه من رواية غيرها) فإن قيل: فما فائدة

стр. 11

السماع منه؟ فجوابه قوله: (والقصد بروايته والسماع منه أن يصير الحديث مسلسلا بحدثنا وأخبرنا وتبقى هذه الكرامة) وهي سلسلة الإسناد بلفظ التحديث والإخبار (التي خصت بها هذه الأمة فإنه لم يكن ذلك في الأمم الماضية شرفا) خبر لـ "تبقى" على أنه فعل ناقص على قول أو مفعول له أو حال من الكرامة (لنبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم) تبقى أخباره على هذه الطريقة التي لا انقطاع فيها. قلت: ولا يعزب عن ذهنك أن المصنف قد سرد في آخر بحث المرسل هذه الفائدة وزاد عليها فائدتين فتذكر (وكذا الاعتماد في روايتهم على الثقة المفيد لهم لا عليهم). والحاصل أنه لما كان الغرض أولا معرفة التعديل والتجريح وتفاوت المقامات في الحفظ والإتقان ليتوصل بذلك إلى التصحيح والتحسين والتضعيف حصل التشديد بمجموع تلك الصفات، ولما كان الغرض آخرا هو الاقتصار في التحصيل على مجرد السلسلة السندية اكتفوا بما مر ذكره وتقريره (وهذا كله توصل من الحفاظ إلى حفظ الأسانيد، إذ ليسوا من شرط الصحيح إلا على وجه المتابعة، فلولا رخصة العلماء لما جازت الكتابة عنهم) لأنهم ليسوا على شرط من يكتب حديثه (ولا) جازت (الرواية إلا عن قوم منهم) انتهى كلام الحافظ البيهقي. (قال زين الدين: وهذا هو الذي استقر عليه العمل، قال الذهبي في مقدمة كتابه " الميزان ": العمدة في زماننا ليس على الرواة بل على المحدثين والمفيدين الذين عرفت عدالتهم وصدقهم في ضبط أسماء السامعين قال: ثم من المعلوم أنه لا بد من صون المروي وستره) أي صائنا لعرضه ساترا لنفسه عن الأدناس وما يعيبه عليه الأكياس من الناس، كذا فسره البقاعي

стр. 12

ويظهر لي أنه أراد صونه لكتاب سماعه بدليل قوله المروي وستره له عمن يغيره ويفسده. والله أعلم. واعلم أنه ذكر هذا في "الميزان" علة لقوله: وكذلك من قد تكلم فيه من المتأخرين لا أورد منهم إلا من قد تبين ضعفه أو على التوقف منه واتضح أمره من الرواة والعمدة إلى آخره. ثم قال: والحد الفاصل بين المتقدمين والمتأخرين هو رأس الثلاثمائة ولو فتحت على نفسي تليين هذا الباب لما سلم مني إلا القليل، إذ الأكثر لا يدرون ما يروون ولا يعرفون هذا الشأن إنما سمعوا في الصغر واحتيج إلى علو سندهم في الكبر. فالعمدة على من قرأ لهم وعلى من أثبت صفات السماع لهم. انتهى.

стр. 13

تساهل الحاكم قال السيوطي ﵀ في " تدريب الراوي " (ج ١ ص ١٣٢): قال شيخ الإسلام: وإنما وقع للحاكم التساهل لأنه سود الكتاب لينقحه فأعجلته المنية. قال: وقد وجدت في قريب نصف الجزء الثاني من تجزئة ستة من " المستدرك " إلى هنا انتهى إملاء الحاكم، ثم قال: وما عدا ذلك من الكتاب لا يؤخذ عنه إلا بطريق الإجازة فمن أكبر أصحابه وأكثر الناس ملازمة البيهقي وهو إذا ساق عنه في المملى شيئا لا يذكره إلا بالإجازة، قال: والتساهل في القدر المملى قليل جدا بالنسبة إلى ما بعده. أقول: كلام الحافظ يفيد أنه لم يمل من " المستدرك " إلا قدر الربع، والواقع أنه أكثر من النصف فقد ذكر الحاكم (ج ٣ ص ٢٣٦ - ح ٤٩٥٨) من تجزئة أربعة في ترجمة حمزة بن عبد المطلب فقال: هذه أحاديثه تركتها في الإملاء. ثم ذكر الإملاء (ص ٩٩) قال في المحرم سنة ثلاث وأربعمائة. وفي (ص ٢٥١) الإخبار بدون إملاء فلعله قطع الإملاء من ههنا إلى آخر الكتاب. تنبيه: قد يذكر الحافظ الذهبي ﵀ بعض المحدثين الصوفية ويثني عليهم ويصفهم بأوصاف ضخمة، فأنقل كلامه كما هو غير مقتنع به، فإن التصوف مبتدع، ولقد أحسن الإمام الشافعي إذ يقول: لو أن رجلا

стр. 14

تصوف في أول النهار لما جاء آخره إلا وهو أبله. أو بهذا المعنى، ذكره ابن الجوزي في مقدمة " صفة الصفوة ". وقال مروان بن محمد الطاطري: ثلاثة لا يؤتمنون: الصوفي، والقصاص، ومبتدع يرد على المبتدعة. ذكره عنه القاضي عياض في " ترتيب المدارك " في ترجمة مروان بن محمد. فالحافظ الذهبي ﵀ يطلق العبارات الضخمة على المبتدعة وإليك مثال على ذلك، في " السير " (ج ١١ ص ٥٤٦) يثني على الجاحظ وهو عمرو بن بحر فيقول: العلامة المتبحر ذو الفنون! وفي " لسان الميزان " للحافظ ابن حجر ما يدل على كفره، فمثل هذا ما يعظم ولا كرامة. وهكذا الصوفية المبتدعة لا يستحقون التعظيم وإن كانوا بين مستقل في البدع ومستكثر. هذا وقد اقتصرت في الغالب على عبارات الحافظ الذهبي في أول الترجمة لأمرين: الأول: الرغبة في الاختصار. الثاني: أني لا أجد في بعضهم توثيقا للمتقدمين، وقد تقدم أنهم يتساهلون بعد عصر التدوين.

стр. 15

رجال المستدرك البحث في رجال " المستدرك " متعب خصوصا مشايخ الحاكم ومشايخ مشايخه، وما أكثر الباحثين الذين يتهربون من الكلام على مشايخ الحاكم ومشايخ مشايخه، وقد كنت في تتبعي لما سكت عليه الذهبي وفيه كلام أنظر أعلى السند، وأهاب البحث في أسفله، ثم رأيت أن لا بد من التعرف عليهم، ولا يكون ذلك إلا بالترجمة لهم، فاستعنت بالله ويسر الله وله الحمد والمنة والفضل مع ما حصل من التعب والمشقة. منها: التصحيفات، فقد أتعبتني وكنت أرجع إلى تراجم مشايخه والرواة عنه، وأبحث عنه في موضع آخر من " المستدرك "، وفي كتب البيهقي و " معجم الطبراني الكبير " فأقف على الحقيقة بعد مشقة. ومنها: أوهام الحاكم، فإن له أوهاما في الرجال كما حصلت له أوهام على الأحاديث، فذلكم الحافظ عبد الغني بن سعيد يذكر له أوهاما في الرجال في كتابه " المدخل " نحو خمسة وخمسين وهما. ومنها: النسبة إلى جد أعلى، فأحتاج إلى كثرة المراجعة في " المستدرك " لعله يذكره في مكان آخر على ما هو عليه، وكذا المراجعة في كتب الرجال لعله يذكره على ما هو عليه. ومنها: قلة المراجع، فلم يتيسر " مختصر تاريخ نيسابور ". وهناك أشياء تشتبه عليّ فأكتبها على الاحتياط، وأترك بياضا حتى ييسر الله بترجمة ذلك الراوي أو يعرف أنه الذي ترجمت له. ومنها: الاختلاف في النسبة فتارة يقول: فلان المؤذن، وأخرى

стр. 16

المقرئ، وهو واحد مؤذن ومقرئ. على أنني أحمد الله فقد عثرت أنا وإخواني في الله الذين ساعدوني على أسماء كثيرة، قال كثير من الباحثين الذين سبقونا: إنهم لم يجدوها. والفضل في هذا لله وحده. من فوائد تراجم رجال الحاكم الذين لم يترجموا في " تهذيب التهذيب " لا تحسبن أن فائدة ذلك مقصورة على رجال الحاكم، فابن حبان والدارقطني هما من شيوخ الحاكم، والطبراني وابن عدي والطبري من شيوخ شيوخه، فمعنى هذا أنك تجد غالب رجال هؤلاء في رجال الحاكم، والبيهقي وأبو عثمان الصابوني من تلاميذ الحاكم وأبو نعيم أحمد بن عبد الله صاحب " الحلية "، ومحمد بن إسحاق بن منده من معاصريه، وابن عبد البر والخطيب ليس بينهما وبين الحاكم إلا راو واحد، فالخطيب يروي في " التاريخ " عن شيخه عن الحاكم. ولو شئت لقلت: إن كثيرا من نقاد الحديث وجهابذته من بعد أصحاب الأمهات الست إلى الحاكم قد احتوى عليهم هذا الكتاب الذي وضع لتراجم رجال الحاكم الذين لم يترجموا في تهذيب التهذيب. والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

стр. 17

ترتيب الأسماء والكنى رتبت بحمد الله على ترتيب " تقريب التهذيب " فإنه الذي قد ألفه الباحثون، إلا عبد الله وعبد الرحمن فإني أقدمهما للحديث الذي رواه مسلم ﵀ (ج ٣ ص ١٦٨٢) بتحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي: حدثني إبراهيم بن زياد وهو الملقب بسبلان، أخبرنا عباد بن عباد، عن عبيد الله بن عمر وأخيه عبد الله سمعه منهما سنة أربع وأربعين ومائة يحدثان عن نافع عن ابن عمر قال: رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن ". وهكذا لم أقدم في حرف الميم المحمدين وحديث: " أحب الأسماء إلى الله ما حمد أو عبد " موضوع، فلذلك قدمنا الألف بعد الميم ومشينا على ترتيب الأحرف، والحمد لله.

стр. 18

رواة المستدرك عن الحاكم (١): الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي. قال الذهبي ﵀ في " السير " في ترجمة البيهقي (ج ١٨ ص ١٤٦) وسمع من الحاكم أبي عبد الله فأكثر جدا وتخرج به. وقال في ترجمة البيهقي ﵀ (ص ١٦٥): بلى عنده عن الحاكم وقر بعير أو نحو ذلك. قال أبو عبد الرحمن: البيهقي ﵀ قد أكثر عن الحاكم فإنك إذا نظرت في كتابه " السنن الكبرى " و " معرفة السنن والآثار " و " دلائل النبوة " و " البعث والنشور " و " الدعوات "، و " الزهد "، و " فضائل الأعمال "، و " شعب الإيمان "، و " المدخل إلى السنن "، فإنك قل أن تجد ورقة إلا وفيها: حدثنا أبو عبد الله الحافظ وكل كتبه الحديثية كذلك. وقد ذكر الحافظ ابن حجر ﵀ أن البيهقي من أخص الناس بالحاكم رحمهما الله. وقال ابن قاضي شهبة في ترجمة الحاكم من " طبقات الشافعية ": أخذ عنه أبو بكر البيهقي فأكثر عنه، وبكتبه تفقه وتخرج، ومن بحره استمد وعلى منواله مشى. (٢): أحمد بن علي بن خلف الشيرازي. قال صالح بن محمد الفلاني في كتابه " قطف الثمر في رفع أسانيد المصنفات في الفنون والأثر ": " المستدرك " للحاكم وأما المستدرك للحاكم فأرويه بالسند إلى الشيخ

стр. 19

إبراهيم الكوراني، عن صفي الدين أحمد بن محمد المدني، عن شيخ الرملي، عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري، عن عز الدين عبد الرحيم بن الفرات، عن محمود بن خليفة، عن شرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، عن علي بن الحسين المعروف ابن المقير، عن أحمد بن طاهر، عن أبي بكر أحمد بن علي بن خلف الشيرازي، عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري. وبهذا السند أروي جميع مصنفات كـ " معرفة علوم الحديث " و " المدخل إلى علم المصطلح " وكتاب " الإكليل " و " عوالي مالك ". اهـ. ترجمة أحمد بن علي الشيرازي الراوي عن الحاكم: قال الصفدي ﵀ في " الوافي بالوفيات ": أحمد بن علي بن عبد الله بن عمر بن خلف أبو بكر الشيرازي، ثم النيسابوري، الأديب العلامة مسند نيسابور في وقته، أكثر عن الحاكم أبي عبد الله، توفي سنة سبع وثمانين وأربعمائة. اهـ. وله ترجمة في " السير " (ج ١٨ ص ٤٧٨). وفي " المنتخب من السياق " (ص ١١٠ و ١١١) وفيه: زجى عمره واستتم أمره وانفرد بالرواية في آخر عمره عن أكثر مشايخه من غير مشاركة للبركة في عمره وفي روايته حتى ختم بموته حديث الحاكم أبي عبد الله والمهلبي وابن فورك. (٣): وفي " المستدرك " (ج ٣ ص ٦١٦) أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن شاذان الجوهري ﵀ بقراءتي عليه سنة تسع وأربعين وأربعمائة قال: أنبأني الحاكم أبو عبد الله محمد بن حمدويه الحافظ ﵁ قال .... وذكر بابا ثم ذكر أحاديث بعده.

стр. 20

ترجمته من " المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور " (ص ٤٥) قال أبو الحسن عبد الغفار بن إسماعيل بن عبد الغفار بن محمد الفارسي الحافظ ﵀: محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن شاذان الحيري أبو بكر الحافظ السفياني معروف ثقة حافظ من أصحاب الحاكم أبي عبد الله الحافظ، سمع الكثير وصنف وحدث وكان مؤدب والدي، جمع مصنفات الحاكم وسمعها وحدث عن غيره، وكان من العباد والزهاد. توفي في رجب سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، ودفن بشط الوادي أنبأنا عنه والدي. * تنبيه: قد أصلحنا بحمد الله كثيرا من الأخطاء، وبقي أمران لم ننبه عليهما لكثرتهما: الأول: ربما ترى في وسط السند: حدثنا فلان فيظن الباحث أنه شيخ الذي قبله، وهذا هو المعهود ولكن مع الممارسة علم أنه شيخ الحاكم وأنه قد حول السند بدون (ح) وهذا يعرف بمعرفة شيوخ الحاكم. الثاني: يقول الحاكم أو شيخه أو غيرهما: حدثنا فلان بهمدان، بالدال المهملة وهو تصحيف والصواب: بالذال المعجمة. وهي بلدة بالعراق كما في " معجم البلدان " وغيره. وأما بالدال المهملة فالمراد به القبيلة المعروفة باليمن. ومثل هذا علي بن حمشاذ فربما يذكر بالدال المهملة وهو بالذال المعجمة. فتنبه لهذا وفقك الله.

стр. 21

بعض الكتب التي ترجمت لرجال الحاكم الذين لم يترجموا في " تهذيب التهذيب ". (١) " سير أعلام النبلاء " للذهبي ﵀. (٢) " ميزان الاعتدال " للذهبي ﵀. (٣) " تاريخ الإسلام " للذهبي ﵀. (٤) " العبر " للذهبي ﵀. (٥) " تذكرة الحفاظ " للذهبي ﵀. (٦) " تاريخ بغداد " للخطيب. (٧) " تاريخ واسط " لبحشل. (٨) " تاريخ جرجان " للسهمي. (٩) " تاريخ قزوين " لعبد الكريم الرافعي القزويني. (١٠) " تاريخ مكة " للفاسي. (١١) " تاريخ البخاري الكبير " للبخاري. (١٢) " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم. (١٣) " الثقات " لابن حبان. (١٤) " المجروحين لابن حبان. (١٥) " الإكمال " لابن ماكولا. (١٦) " تكملة الإكمال " لابن نقطة. (١٧) " الوافي بالوفيات " للصفدي. (١٨) " الضعفاء " للعقيلي.

стр. 22

(١٩) " الكامل " لابن عدي. (٢٠) " الأنساب " للسمعاني. (٢١) " سؤالات السجزي للحاكم " للسجزي. (٢٢) " لسان الميزان " لابن حجر. (٢٣) " توضيح المشتبه " لابن ناصر الدين. (٢٤) " طبقات الحنابلة " لأبي يعلى. (٢٥) " طبقات الشافعية الكبرى " للسبكي. (٢٦) " النجوم الزاهرة " لابن تغري بردي. (٢٧) " الكنى " للدولابي. (٢٨) " المعرفة والتاريخ " للفسوي. (٢٩) " تاريخ دمشق " لابن عساكر. (٣٠) " مختصر تاريخ دمشق " لابن منظور. (٣١) " الألقاب " لابن حجر. (٣٢) " تبصير المنتبه " للحافظ ابن حجر. (٣٣) " الإرشاد " للخليلي. (٣٤) " غاية النهاية " للجزري. (٣٥) " طبقات الحفاظ " للسيوطي. (٣٦) " تهذيب الكمال " للمزي. (٣٧) " تهذيب التهذيب " لابن حجر. (٣٨) " تقريب التهذيب " لابن حجر. (٣٩) " المنتظم " لابن الجوزي.

стр. 23

ذكر من اسمه عبد الله ١ - عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل بن منصور هو: عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم، يأتي. ٢ - عبد الله بن إبراهيم القرشي هو: عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم، المتقدم. ٣ - عبد الله بن أبي الأبيض: قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ١١٠ ح ٦٨٦٠): عبد الله بن أبي الأبيض وساق بسنده إلى الواقدي محمد بن عمر في الصفحة التي قبلها. ثم قال الواقدي: فحدثني عبد الله بن أبي الأبيض. ٤ - عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي: قال الحاكم ﵀ (ج ٢ ص ٦٨ ح ٢٣٨٠): أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد ثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي. ترجمه الذهبي في " السير " (ج ١٣ ص ١٥٣) فقال ﵀: (ابن الدورقي) عبد الله بن إبراهيم بن كثير الإمام المحدث أبو العباس ابن الحافظ الدورقي. إلى أن قال: توفي سنة ست وسبعين ومائتين وأرخه جماعة في ربيع الأول منها.

стр. 24

٥ - عبد الله بن أحمد بن الحسن المروزي: * قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٤٦٣ ح ٧٩٨٣): حدثنا عبد الباقي بن قانع الحافظ ببغداد ثنا عبيد الله بن أحمد بن الحسن المروزي. ترجمه الخطيب ﵀ في " تاريخ بغداد " (ج ٩ ص ٣٧٢) فقال: عبد الله بن أحمد بن الحسين البزاز المروزي. قدم بغداد وحدث بها عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر البخاري. روى عنه عبد الباقي بن قانع. ثم ذكر له حديثا وهو عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: " من أصبح وهمه الدنيا فليس من الله في شيء ". ٦ - عبد الله بن سعد النيسابوري: * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٧٥٢ ح ٢٠٨٨): حدثنا عبد الله بن سعد الحافظ. ترجمه الذهبي في " التذكرة " (ج ٣ ص ٩٠٧) فقال: (ابن سعد) الحافظ، العلامة، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعد النيسابوري الحاجي البزاز أحد الأثبات وذكر من الرواة عنه: الحاكم. إلى أن قال الذهبي: توفي أبو محمد فجأة في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وهو في عشر الثمانين. ٧ - عبد الله بن أحمد " ابن أبي مسرة " * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٤٣ ح ١): أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الخزاعي بمكة ثنا

стр. 25

عبد الله بن محمد بن أبي ميسرة. كذا في " المستدرك " وصوابه: (مسرة) كما سيأتي: قال الحافظ الذهبي في " السير" (ج ١٢ ص ٦٣٢): (ابن أبي مسرة) الإمام، المحدث، المسند، أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي. سمع أبا عبد الرحمن المقري (وهو: عبد الله بن يزيد). وعنه أبو القاسم البغوي إلى أن قال: وأبو محمد بن إسحاق الفاكهي المكي. توفي بمكة في جمادى الأولى سنة تسع وسبعين ومائتين. ٨ - عبد الله بن أحمد " عبدان " * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ١١٤ ح ١٨٩): حدثنا أبو علي الحافظ أنبأ عبدان الأهوازي. ترجمه الإمام الذهبي في " السير" (ج ١٤ ص ١٦٨) فقال: (عبدان) عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الحافظ، الحجة، العلامة، أبو محمد الأهوازي الجواليقي عبدان صاحب المصنفات.

стр. 26

ذكر في أثناء الترجمة أن أبا علي من الرواة عنه. إلى أن قال الذهبي: عاش تسعين عاما وأشهرا وكانت وفاته في آخر سنة ست وثلاثمائة. ٩ - عبد الله بن أحمد يأتي في عبيد الله بن محمد. ١٠ - عبد الله بن أذينة الطائي * قال الحاكم ﵀ (ج ٢ ص ٢٧٧ ح ٢٩٦٦): حدثني أبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحافظ المقرئ ثنا أبو القاسم العباس بن الفضل بن شاذان المقرئ ثنا إبراهيم بن مهران الأيلي بن داود بن مهران المقرئ ثنا عبد الله بن أذينة الطائي. ترجمه الذهبي في " الميزان " وابن حجر في " لسان الميزان ". فقال الذهبي ﵀: عبد الله بن أذينة عن ثور بن يزيد قال ابن حبان: حدثنا حمزة بن داود ثنا إسماعيل بن عيسى بن زاذان ثنا عبد الله بن أذينة بنسخة لا يحل ذكرها إلا على سبيل القدح. اهـ المراد من " الميزان ". زاد ابن حجر: وقال ابن عدي: هو عبد الله بن عطارد بن أذينة الطائي بصري، منكر الحديث. إلى أن قال ابن حجر: وقال الدارقطني: متروك الحديث. ١١ - عبد الله بن أبي أسامة: * قال الحاكم ﵀ (ج ٣ ص ٦٨ ح ٤٤٦٤): حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا عبد الله بن أبي أسامة الحلبي. في " تاريخ بغداد" (ج ٣ ص ١٥٠٢) ترجمة إسحاق بن محمد أن عبد الله يكنى أبا أسامة.

стр. 27

وفي " تهذيب الكمال " في ترجمة شيخه حجاج بن أبي منيع من الرواة عنه وأبو أسامة عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي. ترجمه الخليلي في " الإرشاد " فقال: عبد الله بن أسامة كذا، والصواب: عبد الله بن أبي أسامة، واسم أبيه محمد، ثم قال: الحلبي صاحب غرائب. روى عنه ابن صاعد وأقرانه وأبو نعيم الجرجاني، وآخر من روى عنه الطبراني وهو ثقة اهـ المراد منه. ترجمه الذهبي ﵀ في " تاريخ الإسلام" وفيات (٢٨١ - ٢٩٠) (ص ٢٠٩) فقال: عبد الله بن محمد بن أبي أسامة الحلبي أبو أسامة سمع أباه وحجاج بن أبي منيع وإسحاق بن الأخيل وعنه الطبراني ومحمد بن خليفة وأبو المنقور بن راشد وجماعة. اهـ. ١٢ - عبد الله بن إسحاق الخراساني: * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ١٥١ ح ٢٩٤): حدثنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم العدل ببغداد. ترجمه الذهبي ﵀ في " السير " (ج ١٥ ص ٥٤٣) فقال: (الخراساني) الشيخ، المحدث، المسند، أبو محمد عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن عبد العزيز الخراساني البغوي ثم البغدادي، وجده هو أخو محدث مكة علي بن عبد العزيز وعم أبي القاسم البغوي. وذكر من الرواة عنه الحاكم. ثم قال الذهبي: قال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عنه فقال:

стр. 28

فيه لين. توفي في شهر رجب سنة تسع وأربعين وثلاثمائة. ١٣ - عبد الله أبو محمد الخراساني: * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٧٣٨ ح ٢٠٤٩): حدثنا عبد الله بن محمد الخراساني ببغداد في القطيعة. الظاهر أن صوابه: عبد الله أبو محمد الخراساني وهو عبد الله بن إسحاق ابن إبراهيم الخراساني البغدادي وفي (ج ٣ ص ٢٣٥ ح ٤٩٥٥) (حدثناه عبد الله بن إسحاق بن الخراساني). وشيخه الترمذي كما هو شيخه هنا والله أعلم. (أبو أحمد المكي).ا. هـ ١٤ - عبد الله بن إسحاق الدوري * قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٥٥٨): حدثناه أبو الحسن محمد بن الحسن النصر آبادي ثنا أبو محمد عبد الله بن إسحاق الدوري. الظاهر أنه البغوي وقد ترجمت له والحمد لله. وشيخه أبو يعلى اسمه محمد بن الصلت كما في " تهذيب الكمال ". ١٥ - عبد الله بن إسحاق الهاشمي: حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا موسى بن زكرياء ثنا خياط ثنا عبد الله بن إسحاق الهاشمي.

стр. 29

ترجمه الذهبي ﵀ في " الميزان " وابن حجر في " اللسان ". قال الذهبي ﵀: قال العقيلي: له أحاديث لا يتابع منها على شيء وذكر حديث " ما أسكر كثيره فقليله حرام ". اهـ. قال ابن حجر: ووقع في رواية الطبراني عبيد الله بالتصغير وفي رواية غيره مكبر كما هنا. اهـ مختصرا. ١٦ - عبد الله بن إبراهيم: * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٢٧٤ ح ٦٣٨): حدثناه أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم بن إسماعيل بن منصور أمير المؤمنين في دار المنصور ببغداد. هكذا انقلب اسم أبيه وجده، فضيع الباحث حتى وجدته في " المستدرك " (ج ١ ص ٤٦٥) و (ج ٣ ص ٩٥): حدثنا أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم. وقد ترجمه الذهبي في " السير " (ج ١٥ ص ٥٥١) فقال ﵀: (ابن بريه) الشيخ، الإمام، الشريف، المعمر، شيخ بني هاشم: أبو جعفر عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم ابن الأمير عيسى ابن أمير المؤمنين المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي البغدادي. وذكر أنه وثقه الخطيب. إلى أن قال الذهبي: وتوفي في صفر سنة خمسين وثلاثمائة. وله سبع وثمانون سنة.

стр. 30

١٧ - عبد الله بن إبراهيم القرشي: * قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٣٨٧ ح ٧٧٣٥): أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم القرشي ببغداد. الظاهر أنه عبد الله بن إسماعيل بن إبراهيم الهاشمي البغدادي وقد ترجم له. ١٨ - عبد الله بن إسماعيل المقرئ: * قال الحاكم ﵀ (ج ٢ ص ٧٣ ح ٢٣٩٦): أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي ثنا عبد الله بن إسماعيل المقرئ بصنعاء. ١٩ - عبد الله بن أمية: * قال الحاكم ﵀ (ج ٥ ص ٦٠ ح ٨٨٢٣): أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري أبو قلابة ثنا أبو عاصم ثنا عبد الله بن أبي أمية. ترجمه ابن أبي حاتم ﵀ في " الجرح والتعديل " (ج ٥ ص ٨) فقال: عبد الله بن أمية بن أبي عثمان القرشي وهو ابن أبي عثمان بن عبد الله بن خالد بن أسيد يعد في أهل الحجاز. روى عن محمد بن حي بن يعلى بن أمية. روى عنه أبو عاصم سمعت أبي يقول ذلك. وذكر بسنده إلى يحيى بن معين أنه قال عنه: ثقة.

стр. 31

٢٠ - عبد الله بن أبي أمية: * قال الحاكم ﵀ (ج ٢ ص ١٤٢ ح ٢٦٠٧): أخبرني أحمد بن محمد العنزي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا محبوب الأنطاكي أنبأ أبو إسحاق الفزاري عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن أبي أمية. ترجمه ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (ج ٥ ص ١٠) فقال ﵀: عبد الله بن أبي أمية روى عن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة روى عنه ابن جريج سمعت أبي يقول ذلك. (أبو الطيب نايف الحيمي). ٢١ - عبد الله بن أيوب (القربي): * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٢٢٤ ح ٤٩٢): فحدثناه أبو بكر بن إسحاق أنبأ عبد الله بن أيوب بن زاذان. ترجمه الخطيب (ج ٩ ص ٤١٣) فقال ﵀: عبد الله بن أيوب بن زاذان أبو محمد الضرير المعروف بالقربي البصري. إلى أن قال الخطيب: وقال الدارقطني: في رواية الحاكم أبي عبد الله بن البيع عنه هو متروك. ثم قال: إن ابن قانع قال: إن عبد الله بن أيوب القربي مات في سنة اثنتين وتسعين ومائتين. وذكر الذهبي في " ميزان الاعتدال " مثل ذلك. ٢٢ - عبد الله بن أبي بردة وعنه ابنه يحيى صوابه: عبد الله النمري يأتي. م٢ رجال الحاكم جـ١

стр. 32

٢٣ - عبد الله بن أبي بكر المقدمي: * قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٤٥٩ ح ٧٩٦٩): أخبرنا دعلج بن أحمد السجزي ببغداد ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا عبد الله بن أبي بكر المقدمي. ترجمه الحافظ الذهبي ﵀ في " الميزان " فقال: عبد الله بن أبي بكر المقدمي، أخو محمد يروي عن جعفر بن سليمان، قال ابن عدي: ضعيف، وكان أبو يعلى كلما ذكره ضعفه. ثم ساق الإمام الذهبي الحديث الذي في " المستدرك ". زاد الحافظ في " اللسان ": وقال ابن عدي بعد تخريج الأول: قال رأيت من رواه عن جعفر غير المقدمي ومقدار ما لعبد الله المقدمي غير محفوظ وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال: كان يخطئ، مات سنة أربع وثلاثين ومائتين. إلى أن قال: وقال أبو عبد الله البوشنجي فيه ضعف ولين، وأخوه دونه في السن إلا أنه ثقة. وقال أبو زرعة: ليس بشيء كنت أمر به ولم أكتب عنه. اهـ. المراد. وترجم له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " (ج ٥ ص ١٨) وذكر نحوا مما ذكر. وقال: سألت أبي عن عبد الله بن بكر المقدمي فقال: أخوه محمد أوثق منه. وفيه نظر. اهـ (أبو أحمد مقبل بن علي الوجيه المكي الحديدي).

стр. 33

٢٤ - عبد الله بن بكير الغنوي: * قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ١٨٨ ح ٧٠٩١): حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن غالب ثنا شهاب بن عباد ثنا عبد الله بن بكير. ترجمه الذهبي في " الميزان " فقال ﵀: عبد الله بن بكير الغنوي الكوفي عن محمد بن سوقة. قال أبو حاتم: كان من عتق الشيعة. وقال الساجي: من أهل الصدق وليس بقوي وذكر له ابن عدي مناكير. قلت: روى عنه ابن مهدي. اهـ كلام الذهبي. قال ابن حجر ﵀ في " اللسان ": وذكره ابن حبان في " الثقات " وقال: يروي عن حكيم بن جبير. اهـ المراد من زيادة " اللسان ". ٢٥ - عبد الله بن جعفر المروزي: * قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٢٣٩ ح ٧٢٦٣): أخبرنا السياري ثنا أبو الموجه وعبد الله بن جعفر. ترجمه الحافظ الذهبي ﵀ في " تاريخ الإسلام " في وفيات (٢٩١ - ٣٠٠) (ص ١٧٧) فقال: عبد الله بن جعفر بن خاقان أبو محمد السلمي المروزي، وذكر من مشايخه علي بن حجر. قال: وعنه أبو العباس الدغولي وعمر بن علك الجوهري وأبو زكرياء العنبري ومحمد بن صالح هانئ وآخرون.

стр. 34

قال فيه الحاكم: محدث عصره قدم نيسابور حاجا سنة ثمان وثمانين فأكثروا عنه، وتوفي في صفر سنة ست. اهـ المراد منه. (أبو أحمد المكي) ٢٦ - عبد الله بن جعفر (ابن درستويه): * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٨٣ ح ١٠٢): حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي. ترجمه الذهبي ﵀ في " السير" (ج ١٥ ص ٥٣١) فقال: (ابن درستويه) الإمام، العلامة، شيخ النحو، أبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان الفارسي النحوي تلميذ المبرد. وذكر من شيوخه: يعقوب الفسوي. مولده سنة ثمان وخمسين ومائتين. إلى أن قال الذهبي: توفي في صفر سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ٢٧ - عبد الله بن جنادة المعافري: * قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٤٥٧ ح ٧٩٦٣): أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا يحيى بن أيوب حدثني عبد الله بن جنادة المعافري. ترجمه ابن أبي حاتم ﵀ في " الجرح والتعديل " (ج ٥ ص ٢٥) فقال: عبد الله بن جنادة المعافري. روى عن أبي عبد الرحمن الحبلي. روى عنه سعيد بن أبي أيوب ويحيى بن أيوب سمعت أبي يقول ذلك.

стр. 35

٢٨ - عبد الله بن غانم: * قال الحاكم ﵀ (ج ٣ ص ٤١١ ح ٥٥١٣): أخبرني عبد الله بن حاتم. صوابه: عبد الله بن غانم وهو الصيدلاني الطويل. يأتي. (أبو أحمد المكي) ٢٩ - عبد الله بن الحسن (أبو شعيب الحراني): * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٩٨ ح ١٣٧): فحدثناه أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب الحراني. ترجمه الذهبي ﵀ في " السير " (ج ٣ ص ٥٣٦) فقال: (أبو شعيب الحراني) الشيخ، المحدث المعمر، المؤدب، عبد الله بن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب. وذكر أنه روى عن جده. إلى أن قال: فعاش عبد الله مائة وعشرين سنة. ولد أبو شعيب في سنة ست ومائتين. إلى أن قال: قال أحمد بن كامل: مات في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومائتين يعني: ببغداد وكان أسند من بقي بها. ٣٠ - عبد الله بن الحسن (أبو العباس الهاشمي): * قال الحاكم ﵀ (ج ٢ ص ٢٠٩ ح ٢٧٨٤): حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر بن يزيد الآدمي القاري ببغداد ثنا

стр. 36

عبد الله بن الحسن الهاشمي. ترجمه الخطيب (ج ٩ ص ٤٣٤) فقال ﵀: عبد الله بن الحسن بن محمد بن إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب أبو العباس الهاشمي من أهل سر من رأى. وذكر من شيوخه يزيد بن هارون. ومن الرواة عنه محمد بن جعفر الآدمي قال: وهو نسبه. وكان ثقة. إلى أن نقل عن ابن قانع أن عبد الله بن الحسن الهاشمي مات بسر من رأى في سنة سبع وتسعين ومائتين. ٣١ - عبد الله بن الحسين (النضري): * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٤٤ ح ٩): أخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمرو. ترجم له الحافظ الذهبي في " السير " (ج ١٦ ص ٦٠) فقال ﵀: (النضري) الإمام، الصادق، المعمر، القاضي أبو عبد الله بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن النضر بن حكيم النضري المروزي قاضي مرو ومسندها. قدم بغداد وسمع من الحارث بن أبي أسامة .... إلخ. إلى أن قال: حدث عن أبي العباس: الحاكم .... إلخ. ثم قال الذهبي: عمر طويلا وعاش سبعا وتسعين سنة. توفي في شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة.

стр. 37

٣٢ - عبد الله بن الحكم البلوي: * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٢٧٦ ح ٦٤٥): حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرائيني ثنا الحسين بن إسحاق التستري ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا المفضل بن فضالة قال: سألت يزيد بن أبي حبيب عن المسح على الخفين؟ فقال: أخبرني عبد الله بن الحكم البلوي. ترجمه الحافظ ابن حجر ﵀ في " لسان الميزان " فقال: عبد الله بن الحكم البلوي عن علي بن رباح البصري وعنه يزيد بن أبي حبيب. قال الدارقطني في حاشية السنن: ليس بمشهور، وقال في موضع آخر: ليس بالقوي. وقال الجوزقاني في كتاب " الأباطيل ": لا يعرف بعدالة ولا جرح. اهـ (أبو أحمد المكي). ٣٣ - عبد الله بن حماد بن نمير: * قال الحاكم ﵀ (ج ٣ ص ٥٥٣ ح ٥٩٧٢): حدثنا أبو بكر بن بالويه ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ثنا عبد الله بن حماد بن نمير. لم أقف على ترجمة له إلا في ترجمة عمه حصين بن نمير. ثم إن في السند سقطا، فعبد الله بن حماد بن نمير هو الذي يروي عن عمه يروي عن حصين بن عبد الرحمن السلمي. وعمه من رجال " تهذيب الكمال ".

стр. 38

٣٤ - عبد الله بن خيران * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ٢٥٨ ح ٥٩٤): حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا محمد بن غالب ثنا عبد الله بن خيران. ترجمه الذهبي ﵀ في " السير " (ج ١٠ ص ٤٢٤) فقال: عبد الله بن خيران المحدث الصدوق أبو محمد الكوفي نزيل بغداد. وحدث عن شعبة وعبد الرحمن المسعودي. وذكر من الرواة عنه: محمد بن غالب تمتاما. قال الخطيب: اعتبرت له أحاديث كثيرة فوجدتها مستقيمة تدل على ثقته. وذكره العقيلي في " الضعفاء " فقال: لا يتابع على حديث ثم إنه ساق له ثلاثة أحاديث حسنة أحدها موقوف فرفعه. ٣٥ - عبد الله بن داهر الرازي: * قال الحاكم ﵀ (ج ٢ ص ٦٧٥ ح ٤١٥٢): فحدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمذان ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي ثنا عبد الله بن داهر بن يحيى الرازي. ترجمه الحافظ ابن حجر في " اللسان " فقال ﵀: عبد الله بن داهر بن يحيى بن داهر الرازي وأبو سليمان المعروف بالأحمري وعن أبيه وعنه أحمد بن أبي خيثمة. قال أحمد ويحيى: ليس بشيء وقال: وما يكتب حديثه إنسان فيه خير. وقال العقيلي: رافضي خبيث، وقيل: اسمه عبد الله بن محمد، إلخ ما نقله الحافظ عن الذهبي من " الميزان ".

стр. 39

ثم قال: قد اتهم ابن الجوزي بهذا الحديث في الموضوعات عبد الله بن داهر وذكر المؤلف بعد عدة تراجم: عبد الله بن محمد بن يحيى بن داهر الرازي عن أبيه، وقيل: عبد الله بن داهر وقد مر أنه واه. قلت: وقال الخطيب: إن داهرا لقب والده وقد قال فيه صالح بن محمد: شيخ صدوق. اهـ المراد. ٣٦ - عبد الله بن روح المدائني: * قال الحاكم ﵀ (ج ١ ص ١٤٦ ح ٢٧٨): أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم العدل بمرو، ثنا عبد الله بن روح المدائني. ترجمه الذهبي ﵀ في " السير" (ج ١٣ ص ٥) فقال: (عبد الله بن روح) المدائني، الشيخ، الثقة، أبو محمد عبدوس. وذكر من مشايخه يزيد بن هارون. وذكر عنه أنه كان يقول: ولدت سنة سبع وثمانين ومائة يوم قتل جعفر البركمي. ثم قال الذهبي: مات سنة سبع وسبعين ومائتين وله تسعون عاما. * تنبيه: في (ج ١ ص ٥١٤ ح ١٣٥٢) تصحف روح إلى رواح. وفي (ج ١ ص ٧٥٧ ح ٢١٠٢) تصحف عبد الله إلى عبيد الله. ٣٧ - عبد الله بن زياد الثوباني: * قال الحاكم ﵀ (ج ٣ ص ٣١٢ ح ٥١٨٤): حدثني أبو عبد الله بن أبي ذهل ثنا أحمد بن محمد بن ياسين ثنا

стр. 40

محمد بن حبيب السماك ثنا عبد الله بن زياد الثوباني من ولد ثوبان. لم أجده قال الذهبي ﵀ في " التلخيص " في هذا الحديث الذي من طريقه: قلت: إسناده مظلم ومتنه منكر. ٣٩ - عبد الله بن زيدان: * قال الحاكم ﵀ (ج ٢ ص ١٢٧ ح ٢٥٦٢): حدثنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ عبد الله بن زيدان. ترجمه الذهبي ﵀ في " السير " (ج ١٤ ص ٤٣٦) فقال: عبد الله بن زيدان بن بريد بن زر بن ربيع بن قطن الإمام الثقة القدوة العابد أبو محمد البجلي الكوفي. ثم ذكر عن الحافظ محمد بن أحمد بن حماد (وهو الدولابي) أنه توفي في يوم الجمعة وقت الزوال لثلاث عشرة خلت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وله إحدى وتسعون سنة. ٣٩ - عبد الله بن سعد الحافظ، هو: ابن أحمد بن سعد تقدم. ٤٠ - عبد الله بن الكندي: * قال الحاكم ﵀ (ج ٤ ص ٤٩٨ ح ٨١٠٤): حدثنا أبو علي الحافظ أنبأ أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي بمصر وعبد الله بن زيدان البجلي بالكوفة قالا: ثنا عبد الله بن الكندي. عبد الله بن الكندي هو: عبد الله بن سعيد الأشج. فأحمد بن شعيب وعبد الله بن زيدان يرويان عنه كما في ترجمته من " تهذيب الكمال ". وعبد الله بن سعيد بن الأشج مترجم له في " تهذيب التهذيب ".
следующие страницы →