← Книги сунны

Книги сунны · id 29744

مجلسان من أمالي طراد الزينبي

طراد الزينبي

Полный текст (14 стр.). Показаны 1–14.

стр. 1

مَجلِسانِ منِ أَمالي طِرَادٍ الزَّينَبيِّ «جزءٌ فيه مجلسُ يومِ الجمعةِ رابعَ عشرَ شعبانَ مِن سَنةِ ثمانٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ مِن إملاءِ الأَجلِّ السيِّدِ نَقيبِ النُّقباءِ .. ». هذا ما جاءَ في ورقةِ العنوانِ [١٧٠/ب] مِن المَجموعِ (٩٤) مِن المَجاميعِ العُمريةِ. ويَنتَهي هذا المَجلسُ في مُنتصفِ الورقةِ [١٧٣/أ]، ويبدأُ المَجلسُ التالي: «مجلسُ يومِ الجمعةِ ثاني عشرَ شهرِ رمضانَ مِن سَنةِ ثمانٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ». وإسنادُ هذِه النُّسخةِ هو إسنادُ المَجلسِ المُتقدِّمِ في المَجموعِ (٦٢)، وإسنادُ المَجلسِ الآتي بعدَه في المَجموعِ (٣٧): سماعُ أبي نصرٍ الطُّوسيِّ ووَلدَيه: محمدٍ وعبدِ الرحمنِ، مِن طِرَادٍ. وسماعُ عبدِ المُحسنِ الطُّوسيِّ مِن عَمِّه عبدِ الرحمنِ. وعنه بَوْزَانُ الرُّوميُّ. وفي آخِرِ الجُزءِ سَماعٌ بخطِّه على عبدِ المُحسنِ الطوسيِّ سَنةَ (٦١٢ هـ). بعد سَماعٍ منقولٍ مِن الأصلِ مِن خطِّ عبدِ المُحسنِ الطُّوسيِّ على عَمِّه عبدِ الرحمنِ سَنةَ (٥٥٨ هـ).

стр. 2

جزءٌ فيه مجلسُ يومِ الجمعةِ رابعَ عشرَ شعبانَ مِن سَنةِ ثمانٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ مِن إملاءِ الأَجلِّ السيِّدِ نَقيبِ النُّقباءِ الكاملِ ذِي الشَّرفَينِ شِهابِ الحَضرتَينِ أبي الفَوارسِ طِرَادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبيِّ ﵁ وأرضاهُ سماعُ أبي نصرٍ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القاهرِ الطُّوسيِّ ووَلدَيه: أبي عبدِ اللهِ محمدٍ وأبي محمدٍ عبدِ الرحمنِ ﵄ سماعُ الإمامِ العالمِ خطيبِ الخُطباءِ أبي القاسمِ عبدِ المحسنِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ الطُّوسيِّ على عمِّه أبي محمدٍ عبدِ الرحمنِ على النَّقيبِ المَذكورِ سماعُ أبي أحمدَ بَوْزانَ بنِ سُنْقُرَ الرُّوميِّ عَفا اللهُ عنه ورَفقَ به ورعاهُ على الخطيبِ المذكورِ صانَ اللهُ قدرَهُ

стр. 3

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وما تَوفيقي إلا باللهِ عليه تَوكلتُ أخبرنا الشيخُ الإمامُ العالمُ أبو القاسمِ عبدُ المحسنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ محمدٍ الطُّوسيُّ الخطيبُ بالموصلِ قراءةً عليه وأنا أسمعُ في يومِ الخميسِ ثالثٍ وعشرينَ شهرِ رَبيعٍ الأولِ سَنةَ اثنتَي عشرةَ وستِّمئةٍ قالَ: أخبرنا عَمِّي الإمامُ أبو محمدٍ عبدُ الرحمنِ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ الطُّوسيُّ بقراءَتي عليه يومَ الجمعةِ قبلَ الصلاةِ للعِشرينَ مِن جُمادى الأُولى سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ بجامعِ الموصلِ قالَ: أخبرنا الشريفُ الأَجلُّ السيِّدُ نَقيبُ النُّقباءِ الكاملُ ذو الشَّرفَينِ شهابُ الحَضرتَينِ أبو الفَوارسِ طِرَادُ بنُ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبيُّ أدامَ اللهُ تَوفيقَه يومَ الجمعةِ رابعَ عشرَ شعبانَ سَنةَ ثمانٍ وسبعينَ وأربعِمئةٍ بجامعِ المنصورِ بابَ سقايةِ الراضي باللهِ قالَ: ١٩٦ - (١) أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عمرَ الشيخُ الصالحُ قراءةً عليه وأنا أسمعُ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا عباسُ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ يوسفَ قالَ: حدثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن سعدِ بنِ عُبيدةَ، عن أبي عبدِ الرحمنِ السُّلميِّ، عن عليٍّ ﵁ قالَ: كُنا مع رسولِ اللهِ ﷺ في بَقيعِ الغَرقدِ في جنازةٍ، فقالَ: «ما مِنكم مِن أحدٍ إلا وقَد كُتبَ مَقعدُه مِن النارِ أو الجَنةِ» فقالَ رَجلٌ: يا رسولَ اللهِ أفلا نَتكلُ؟ / قالَ: «اعمَلوا فكُلٌّ مُيسَّرٌ لِما خُلقَ له» ثم قَرأَ: ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ

стр. 4

بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ٥ - ١٠]. هذا حديثٌ صحيحٌ مِن حديثِ أبي عبدِ الرحمنِ عبدِ اللهِ بنِ حَبيبٍ السُّلميِّ المقرئِ الكوفيِّ، عن أميرِ المؤمنينَ أبي الحسنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ ﵁، وثابتٌ مِن روايةِ أبي حمزةَ سعدِ بنِ عُبيدةَ الطُّهَويِّ (١) عنه. أخرجَه الإمامُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ ﵁ في كتابِه «الصحيح» [٤٩٤٥] عن أبي نُعيمٍ الفضلِ بنِ دُكينٍ، عن سفيانَ بنِ سعيدٍ أبي عبدِ اللهِ الثوريِّ، عن أبي محمدٍ سليمانَ بنِ مِهرانَ الأعمشِ، عن سعدِ بنِ عُبيدةَ بهذا (٢). فكأنَّ شيخَنا أبا عبدِ اللهِ حُدِّث به عن البخاريِّ. ١٩٧ - (٢) أخبرنا أبو الحُسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ المُعدلُ فيما أذِنَ لنا أن نَرويَ عنه، أنَّ أبا بكرٍ أحمدَ بنَ سلمانَ الفقيهَ حدَّثهم قالَ: حدثنا محمدُ بنُ مَسلمةَ الواسطيُّ قالَ: حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ قالَ: أخبرنا الحَجاجُ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن عروةَ، عن عائشةَ ﵂ قالتْ: فقَدتُّ النبيَّ ﷺ ذاتَ لَيلةٍ فخرَجتُ أطلبُهُ، فإذا هو بالبَقيعِ رافعٌ رأسَه إلى السماءِ، فقالَ: «يا عائشةُ، أكُنتِ تَخافينَ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ؟» قالتْ: فقلتُ: وما بي ذاكَ، ولكنِّي ظَننتُ أنَّكَ أَتيتَ بعضَ نِسائِكَ، فقالَ: «إنَّ اللهَ يَنزلُ لَيلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ إلى سماءِ الدُّنيا، فيَغفرُ لأكثَرَ مِن

стр. 5

عَددِ شَعرِ غَنمِ كلبٍ» (١). ١٩٨ - (٣) أخبرنا / عليُّ بنُ محمدٍ السُّكريُّ قراءةً عليه قالَ: أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ الجَوزيُّ قالَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عُبيدٍ قالَ: حدثنا داودُ بنُ عَمرو الضبيُّ وسَعدويه، قالا: حدثنا ابنُ المباركِ، عن يحيى بنِ أيوبَ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ زحرٍ، عن عليِّ بنِ يزيدَ، عن القاسمِ، عن أبي أُمامةَ (عنان؟) (٢) قالَ عقبةُ بنُ عامرٍ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ ما النَّجاةُ؟ قالَ: «املكْ عليكَ لِسانكَ، وليسَعْكَ بيتُكَ، وابكِ على خطيئتِكَ» (٣). ١٩٩ - (٤) أخبرنا القاضي الشريفُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ إبراهيمَ الهاشميُّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو قالَ: حدثنا محمدُ بنُ غالبٍ قالَ: حدثني محمدُ بنُ معاويةَ النَّيسابوريُّ قالَ: حدثنا ابنُ لَهيعةَ، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ نوفلٍ، عن رَجلٍ، عن العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ ﵁، عن النبيِّ ﷺ قالَ: «ذاقَ طعمَ الإيمانِ مَن قالَ: رَضيتُ باللهِ رباً، وبالإسلامِ دِيناً، ومحمدٍ ﷺ نبياً» (٤).

стр. 6

٢٠٠ - (٥) قالَ نَقيبُ النُّقباءِ أدامَ اللهُ توفيقَه: قرأتُ في أصلِ سماعِ والدِي الرِّضا نظامِ الحَضرتَينِ أبي الحسنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ بنِ سليمانَ بنِ محمدِ بنِ سليمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ الإمامِ بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ العباسِ ﵃: أخبرنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ الحسنِ البزازُ قالَ: أخبرنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيزِ قالَ: حدثنا أبو بحرٍ عبدُ الواحدِ بنُ غياثٍ قالَ: حدثنا فَضَّالُ بنُ جُبيرٍ أبو المُهنَّى (١) قالَ: سمعتُ أبا أمامةَ صُدَيَّ بنَ عَجلانَ الباهليَّ صاحبَ رسولِ اللهِ ﷺ يأثرُ حديثاً / سمعَه مِن رسولِ اللهِ ﷺ ، أنَّه كانَ يقولُ: «اكفَلوا لي بسِتِّ خِصالٍ أكفَل لكم بالجَنةِ: إذا حدَّثَ أحدُكم فلا يكذِب، وإذا وَعدَ فلا يُخلِفْ، وإذا ائتُمِنَ فلا يخُنْ، غُضُّوا أبصارَكم، وكُفُّوا أيديَكم، واحفَظوا فُروجَكم» (٢).

стр. 7

٢٠١ - (٦) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الفضلِ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ عرفةَ قالَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عَياشٍ الحمصيُّ، عن المغيرةِ بنِ قيسٍ التَّميميُّ، عن عَمرو بنِ شعيبٍ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «أيُّ الخَلقِ أعجبُ إليكم إيماناً؟» قَالوا: الملائكةُ، قالَ: «وما لهم لا يُؤمنونَ وهم عندَ ربِّهم» قَالوا: فالنَّبيونَ، قالَ: «وما لَهم لا يُؤمنونَ والوَحيُ يَنزلُ عَليهم» قَالوا: فنحنُ، قالَ: «وما لَكم لا تُؤمنونَ وأنا بينَ أظهُرِكم» قالَ: فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «ألا إنَّ أعجبَ الخَلقِ إيماناً لَقومٌ يكونونَ مِن بعدِكم، يجِدونَ صُحفاً فيها كتابٌ يُؤمنونَ بما فيها» (١). ٢٠٢ - (٧) أخبرنا أبو الحسينِ بنُ بِشرانَ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدثنا عبدُ الرزاقِ قالَ: أخبرنا معمرٌ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عبدِ الله بنِ عَمرو قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «إنَّ اللهَ لا يَنزعُ العلمَ مِن صُدورِ الرِّجالِ بعدَ أَن يُعلِّمَهم إياهُ، ولكنْ ذَهابُه قبضُ العلماءِ، فيَتخذُ الناسُ رُؤساءَ جُهالاً،

стр. 8

فيُسأَلونَ، فيَقولونَ بغيرِ عِلمٍ، فيَضِلونَ ويُضِلونَ» (١). ٢٠٣ - (٨) أخبرنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ عليٍّ المقرئُ قالَ: أخبرنا أبو عليٍّ حامدُ بنُ محمدٍ الهَرويُّ قالَ: أخبرنا عليُّ بنُ / عبدِ العزيزِ قالَ: حدثنا أبو عُبيدٍ القاسمُ بنُ سَلَّامٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ هاشمِ بنِ البَريدِ، عن هشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه قالَ: خطبَ أبو بكرٍ ﵁ فحمدَ اللهَ وأَثنى عليه ثم قالَ: أمَّا بعدُ، فإنِّي رَكبتُ أمرَكم ولستُ بخَيرِكم، ولكنَّه نَزلَ القرآنُ وسَنَّ رسولُ اللهِ ﷺ ، وعُلِّمنا فعَلِمْنا، واعْلَمنْ (٢) أيُّها الناسُ أنَّ أكيَسَ الكَيْسِ الهُدى أو التُّقى -شكَّ أبو عُبيدٍ، قالَ: وأكبرُ ظَني أنَّه التُّقى-، وأنَّ أعجزَ العَجزِ الفُجورُ، وأنَّ أَقواكم عِندي الضعيفُ حتى آخُذَ له بحقِّه، وأنَّ أضعفَكم عِندي القويُّ حتى آخُذَ مِنه الحقَّ، أيُّها الناسُ، إنَّما أنا مُتَّبِعٌ ولستُ بمُبتدعٍ، فإنْ أنا أَحسنتُ فأَعينُوني، وإنْ أنا زِغتُ فقَوِّموني، أقولُ قَولي هذا وأَستغفرُ اللهَ لي ولكم (٣). آخِرُ المَجلسِ والحمدُ للهِ وحدَه وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِه وسلَّمَ تَسليماً كثيراً

стр. 9

مجلسُ يومِ الجمعةِ ثاني عشرَ شهرِ رمضانَ مِن سَنةِ ثمانٍ وسَبعينَ وأربعِمئةٍ مِن إملاءِ الأَجلِّ السيِّدِ الكاملِ نَقيبِ النُّقباءِ شهابِ الحَضرتَينِ أبي الفَوارسِ طِرَادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبيِّ ٢٠٤ - (٩) قالَ: أخبرنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ رِزْقويه قراءةً عليه قالَ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ يحيى بنِ عمرَ بنِ عليِّ بنِ حربٍ قالَ: حدثنا عليُّ بنُ حربٍ قالَ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ، عن النبيٍّ ﷺ : «مَن صامَ رمضانَ إيماناً واحتِساباً غُفرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذنبِهِ، ومَن قامَ ليلةَ القدرِ إيماناً واحتِساباً غُفرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذنبِهِ» (١). هذا حديثٌ صحيحٌ مِن حديثِ أبي سلمةَ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ / عوفٍ الزُّهريِّ، عن أبي هريرةَ الدَّوسيِّ، وثابتٌ مِن روايةِ أبي بكرٍ محمدِ بنِ مسلمٍ الزُّهريِّ. أخرجَه الإمامُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ في كتابِه «الصحيح» [٢٠١٤] عن عليِّ بنِ عبدِ اللهِ بنِ المَدينيِّ، عن سفيانَ بنِ عُيينةَ. فكأنَّ شيخَنا أبا الحسنِ سمعَه مِنه وحدَّثنا به عنه. ٢٠٥ - (١٠) أخبرنا أبو نصرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ حَسْنونَ النَّرسيُّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو بنِ البَختَريِّ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجبارِ قالَ: حدثنا أبو معاويةَ محمدُ بنُ خازمٍ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:

стр. 10

قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «ما نفَعَني مالٌ قطُّ ما نفَعَني مالُ أبي بكرٍ» فبَكى أبو بكرٍ ثم قالَ: وهَل أنا ومَالي إلا لكَ يا رسولَ اللهِ (١). ٢٠٦ - (١١) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ الفضلِ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ عَرفةَ قالَ: حدثني الوليدُ بنُ الفضلِ العَنَزيُّ قالَ: حدثني إسماعيلُ بنُ عُبيدٍ العِجليُّ، عن حماد بنِ أبي سليمانَ، عن إبراهيمَ النَّخعيِّ، عن علقمةَ بنِ قيسٍ، عن عمارِ بنِ ياسرٍ ﵁ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «أتاني جبريلُ ﵇ فقلتُ: يا جبريلُ، حدِّثني بفضائلِ عمرَ بنِ الخطابِ في السماءِ، فقالَ: يا محمدُ، لو حدَّثتُكَ بفضائلِ عمرَ بنِ الخطابِ في السماءِ مِثلَ ما لبِثَ نوحٌ في قومِه ألفَ سَنةٍ إلا خَمسينَ عاماً ما نَفدتْ فضائلُ عمرَ، وإنَّ عمرَ حَسنةٌ مِن حَسناتِ أبي بكرٍ» ﵄ (٢).

стр. 11

٢٠٧ - (١٢) أخبرنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ الهاشميُّ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ سَلَّامٍ السَّواقُ قالَ: حدثنا قَبيصةُ قالَ: حدثنا سفيانُ يَعني الثَّوريَّ، عن خالدٍ الحَذاءِ وعاصمٍ، عن أبي قِلابةَ، عن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «أرحَمُ أُمَّتي أبو بكرٍ، وأشدُّها في دِينِ اللهِ عمرُ، وأصدَقُها عثمانُ، وأفرَضُهم / أُبَيٌّ (١)، وأعلَمُهم بالحلالِ والحرامِ معاذُ بنُ جبلٍ، وإنَّ لِكلِّ أُمةٍ أَميناً، وإنَّ أمينَ هذه الأُمةِ أبو عُبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ» ﵃ أجمَعينَ (٢). ٢٠٨ - (١٣) أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عمرَ الشيخُ الصالحُ ﵀ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ قالَ: حدثنا أبو بكرٍ يحيى بنُ أبي طالبٍ قالَ: أخبرنا عليُّ بنُ عاصمٍ قالَ: أخبرنا سهيلُ بنُ أبي صالحٍ، عن أبيه، عن

стр. 12

أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «لأُعطينَّ الرايةَ رَجلاً يُحبُّ اللهَ ورسولَه ويُحبُّه اللهُ ورسولُه» فاستَشرفَ لها أصحابُ رسولِ اللهِ ﷺ ، فدفَعَها إلى عليٍّ ﵁ (١). ٢٠٩ - (١٤) أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ العِيسَويُّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ عَمرو بنِ البَختَريِّ قالَ: حدثنا أبو قِلابةَ عبدُ الملكِ بنُ محمدٍ الرَّقاشيُّ قالَ: حدثنا أبو حُذيفةَ قالَ: حدثنا سفيانُ، عن أبيه، عن أبي الضُّحى، عن ابنِ عباسٍ ﵁ قالَ: قالَ العباسُ ﵁: ما نَلقى يا رسولَ اللهِ مِن قُريشٍ، إذا تلاقَوا تلاقَوا بوُجوهٍ مُشرقةٍ، وإذا لَقيناهم لقُونا بغيرِ ذلكَ، فقالَ: «وَالذي نَفسي بيدِه، لا يَدخلوا الجَنةَ حتى يُؤمنوا، ولا يُؤمنوا حتى يُحبُّوكم للهِ ولرسولِهِ، أتَرجو مُرادُ شَفاعَتي ولا يَرجوها بَنو عبدِ المطلبِ!» (٢). ٢١٠ - (١٥) أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حَسْنونَ قالَ: حدثنا محمد بنُ عَمرو قال: حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجبارِ العُطارديُّ قالَ: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن أبي صالحٍ، عن أبي سعيدٍ الُخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «لا تَسبُّوا أَصحابي، / فوَالذي نَفسي بيدِهِ لو أنَّ أحدَكم أنفَقَ مِثلَ أُحدٍ ذَهباً ما أدرَكَ مُدَّ أحدِهم ولا نَصيفَهُ» (٣). ٢١١ - (١٦) أخبرنا أبو الحسينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ المُعدلُ

стр. 13

قالَ: أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ الجَوزيُّ قالَ: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عُبيدٍ قالَ: حدثنا أبو نصرٍ التَّمارُ قالَ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن حميدٍ (١)، عن أنسٍ، أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: «المؤمنُ مَن أمِنَه الناسُ، والمسلمُ مَن سَلِمَ المُسلمونَ مِن لِسانِه ويدِهِ، والمُهاجرُ مَن هَجَرَ السوءَ، والذي نَفسي بيدِهِ لا يَدخلُ الجَنةَ عبدٌ لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه» (٢). ٢١٢ - (١٧) أخبرنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ المقرئُ قالَ: أخبرنا حامدُ بنُ محمدٍ الهَرويُّ قالَ: أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ قالَ: حدثنا أبو عُبيدٍ القاسمُ بنُ سَلَّامٍ قالَ: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن سالمِ بنِ أبي الجعدِ قالَ: جاءَ أهلُ نجرانَ إلى عليٍّ ﵁ فَقالوا: شَفاعتُكَ بلِسانِكَ، وكتابُكَ بيدِكَ، أخرَجَنا عمرُ مِن أرضِنا فرُدَّها إلينا، فقالَ: إنَّ عمرَ كانَ رَشيدَ الأمرِ، ولا أُغيِّرُ شيئاً صنَعَه عمرُ ﵁ (٣).

стр. 14

آخِرُه والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ وصلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِه وصحبِه أجمعينَ * * * شاهدتُّ في الأصلِ: سماعُ أبي عبدِ اللهِ محمدٍ وأبي محمدٍ عبدِ الرحمنِ ابنَي أحمدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ القاهرِ الطُّوسيِّ مِن نَقيبِ النُّقباءِ في شهرِ ربيعٍ الآخِرِ سَنةَ تسعينَ وأربعِمئةٍ. وأُخرى: سمعَه بقراءَتي على القاضي الإمامِ مُسددِ الدِّينِ أبي محمدٍ عبدِ الرحمنِ بنِ أحمدَ الطُّوسيِّ: ولدُهُ أبو المَحاسنِ عبدُ الكريمِ، وعليُّ بنُ مجاهدٍ، وحسنُ بنُ حسينٍ، وأبو القاسمِ بنُ أحمدَ الجَزريُّ، وعبدُ العزيزِ بنُ عليٍّ الخياطُ، و .. .. بن إبراهيم، ومحمدُ بنُ منصورٍ، يومَ الجمعةِ قبلَ الصلاةِ للعِشرينَ مِن جُمادى الأُولى سَنةَ ثمانٍ وخمسينَ وخمسِمئةٍ، بجامعِ المَوصلِ عمَرَه اللهُ تعالى. كتَبَه عبدُ المُحسنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الطُّوسيِّ الخطيبُ بخطِّه في التاريخِ.