← Книги сунны

Книги сунны · id 29769

أحاديث عوالي وفوائد منتقاة وإنشادات

ابن الأذلاني

Полный текст (46 стр.). Показаны 36–46 · переход к 41.

стр. 36

٣٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي نَضْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ: «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»

стр. 37

٣٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ، عَنْ عَطَاءٍ الْكَيْخَارَانِيِّ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ»

стр. 38

٣٧ - وَأَخْبَرَنَا رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو مَسْعُودٍ صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ مَيَانْجِي , بِصَيْدَا، قِرَاءَةً عَلَيْهِ فِي مَسْجِدِ الْفُرْسِ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، حَدَّثَنَا عَمِّي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ , بِبَغْدَادَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ «كَانَ يَبْدَأُ إِذَا أَفْطَرَ بِالتَّمْرِ»

стр. 39

٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا الحسن بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَا أَحَدٌ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى مِنَ اللَّهِ تَعَالَى يَسْمَعُهُمْ يَقُولُونَ: أَنَّ لَهُ وَلَدًا , ثُمَّ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ "

стр. 40

٣٩ - حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَارِثِ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ بْنِ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَدَّادُ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مِهْرَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»

стр. 41

٤٠ - حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ , عَنْ زَبَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ: " مَنْ خَرَجَ مَخْرَجًا، فَقَالَ حِينَ خَرَجَ: بِسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَاعْتَصَمْتُ بِاللَّهِ وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، عُصِمَ مِنْ شَرِّ مَخْرَجِهِ "

стр. 42

٤١ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي صَالِحُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , قَالَ: «خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا» . قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: وَكَانَتْ أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا دَاوَمَ عَلَيْهَا وَإِنْ قَلَّ، قَالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: وَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا صَلَّى صَلاةً دَاوَمَ عَلَيْهَا. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المؤمنون: ٩]

стр. 43

٤٢ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي صَالِحٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ يَنْزِلُ اللَّهُ ﵎ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: «هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى سُؤْلَهُ؟ هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟» حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ

стр. 44

٤٣ - أَخْبَرَنَا الْقَاضِي صَالِحٌ، أَخْبَرَنَا أَبُو عِمْرَانَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنِي الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ , قَالَ: «إِنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلْمًا فَخَافَهُ فَلْيَبْصُقْ عَنْ شِمَالِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهَا لا تَضُرُّهُ»

стр. 45

٤٤ - حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَافَى، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرْيَرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ , فَقَالَ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفْتِنِي بِأَشْيَاءَ إِنِ ابْتُلِيتُ بِالْبَقَاءِ بَعْدَكَ , قَالَ: لِتُفْتِكَ نَفْسُكَ. قَالَ: وَكَيْفَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: دَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَا لا يُرِيبُكَ . قَالَ: وَكَيْفَ لِي بِالْعِلْمِ بِذَلِكَ؟ قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَمْرًا ضَعْ يَدَكَ عَلَى صَدْرِكَ، فَإِنَّ الْقَلْبَ يَضْرِبُ لِلْحَرَامِ وَيَسْكُنُ لِلْحَلالِ، وَإِنَّ الْمُسْلِمَ الْوَرِعَ يَدَعُ الصَّغِيرَةَ مَخَافَةَ الْكَبِيرَةِ "

стр. 46

٤٥ - سَمِعْتُ الْقَاضِيَ أَبَا مَسْعُودٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمَّارَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الْمَعْدَوِيَّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ السَّمِيعِ بْنَ سُلَيْمَانَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ , يَقُولُ: وَقَدْ بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ أَنَّهُ قَدْ وَلِيَ الصَّدَقَاتِ بِالْبَصْرَةِ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ هَذِهِ الأَبْيَاتَ: يَا جَاعِلَ الْعِلْمِ لَهُ بَازِيًا ... يَصْطَادُ أَمْوَالَ الْمَسَاكِينْ احْتَلْتَ لِلدُّنْيَا وَلَذَّاتِهَا ... بِحِيلَةٍ تَذْهَبُ بِالدِّينْ وَصِرْتَ مَجْنُونًا بِهَا بَعْدَمَا ... كُنْتَ دَوَاءً لِلْمَجَانِينْ أَيْنَ رِوَايَاتُكَ فِيمَا مَضَى ... عَنِ ابْنِ عَوْنٍ وَابْنِ سِيرِينْ أَيْنَ رِوَايَاتُكَ فِي سَرْدِهَا ... فِي تَرْكِ أَبْوَابِ السَّلاطِينْ إِنْ قُلْتَ أُكْرِهْتُ فَمَاذَا ... كَذَا زَلَّ حِمَارُ الْعِلْمِ فِي الطِّينْ فَلَمَّا بَلَغَتْ هَذِهِ الأَبْيَاتُ إِلَى ابْنِ عُلَيَّةَ بَكَى وَاسْتَغْفَرَ , وَأَنْشَدَ يَقُولُ: أُفٍّ لِدُنْيَا أَبَتْ تُوَاتِينِي ... إِلا بِنَقْضِي لَهَا عُرَى دِينِي عَيْنِي لِحِينِي ضَمِينٌ بِقَتْلِهَا ... تَطْلُبُ مَا سَاءَهَا لِتُرْضِينِي