Полный текст (103 стр.). Показаны 71–103 · переход к 76.
стр. 71
٧٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْمُقْرِئُ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ , حَدَّثَهُمَا، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ تَمُوتُ لَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ وَلَهَا نَعِيمُ الدُّنْيَا إِلا الْقَتِيلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ , فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى»
стр. 72
٧١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ»
стр. 73
٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثنا شُبَيْلُ بْنُ عَزْرَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ إِنْ لَمْ تُصِبْ مِنْ عِطْرِهِ، أَوْ قَالَ: يُعْطِيكَ مِنْ عِطْرِهِ، أَصَبْتَ مِنْ رِيحِهِ، وَمَثَلُ الْجَلِيسِ السُّوءِ مَثَلُ الْقَيْنِ إِنْ لَمْ يَحْرِقْ ثَوْبَكَ أَصَابَكَ مِنْ رِيحِهِ "
стр. 74
٧٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يَزَالُ الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ فِي نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللَّهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ»
стр. 75
٧٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ، قثنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، قثنا حَنْظَلَةُ السَّدُوسِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ «صَلَّى صَلاةً فَلَمْ يَقْرَأْ فِيهَا إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»
стр. 76
٧٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، قثنا مُوسَى بْنُ شَيْبَةَ الْمَدَنِيُّ، مِنْ وَلَدِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الإِمَامُ ضَامِنٌ، فَمَا صَنَعَ فَاصْنَعُوا»
стр. 77
٧٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قثنا أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الشَّيْبَانِيُّ، قثنا النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ أَبُو حَنِيفَةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: «مَا مِنْ نَفْسٍ إِلا قَدْ كُتِبَ مَدْخَلُهَا وَمَخْرَجُهَا وَمَا هِيَ لاقِيَةٌ» ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: فَفِيمَ يَا رَسُولُ اللَّهِ الْعَمَلُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُيَسَّرُ لِعَمَلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ يُيَسَّرُ لِعَمَلِ النَّارِ» ، فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: الآنَ حَقَّ الْعَمَلُ
стр. 78
٧٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ "
стр. 79
٧٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، قثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ وَجْهَهُ أَوْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»
стр. 80
٧٩ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنبا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قثنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ضَمَّتْهُ فَاطِمَةُ إِلَى صَدْرِهَا، وَجَعَلَ يَتَغَشَّاهُ الْكَرْبُ، وَجَعَلَتْ فَاطِمَةُ تَقُولُ: يَا كَرْبَاهُ لِكَرْبِ أَبَتَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «لا كَرْبَ عَلَى أَبِيكِ بَعْدَ الْيَوْمِ» ، فَلَمَّا قُبِضَ، قَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا أَبَتَاهُ، وَمِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ، أَجَابَ رَبًّا دَعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ، إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهُ، يَا أَبَتَاهُ، جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ لَهُ مَأْوَاهُ، قَالَ ثَابِتٌ: قَالَ أَنَسٌ: فَلَمَّا دَفَنَّا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَرَجَعْنَا، قَالَتْ فَاطِمَةُ ﵍: يَا أَنَسُ أَطَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ دَفَنْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ فِي التُّرَابِ وَرَجَعْتُمْ "
стр. 81
٨٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ، ثنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: " لَمَّا دَخَلَ الْمِصْرِيُّونَ عَلَى عُثْمَانَ ﵀ وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ يَقْرَأُ فِيهِ , فَبَدَرُوا إِلَيْهِ فَمَدَّ يَدَهُ فَضُرِبَتْ، فَسَالَ الدَّمُ فَقَطَرَتْ قَطْرَةٌ فِي الْمُصْحَفِ عَلَى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: ١٣٧] ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ يَدٍ خَطَّتِ الْمُفَصَّلَ "
стр. 82
٨١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ شَاكِرٍ، قثنا عَفَّانُ، قثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، كَانَ يَرْقُدُ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ تَسَوَّكَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ , يَجْلِسُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَيُسَلِّمُ ثُمَّ يُوتِرُ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ وَلا يَجْلِسُ وَلا يُسَلِّمُ إِلا فِي الْخَامِسَةِ "
стр. 83
٨٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْخُزَامِيُّ، قثنا عُمَرُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ» ، فَقَالَ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ، قَالَ: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ»
стр. 84
٨٣ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قثنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ»
стр. 85
٨٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أنبا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «الْحَلالُ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ , وَبَيْنَ ذَلِكَ أُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ , فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ يَرْتَعْ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالَّذِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى فَيُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ , أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذًا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ الْقَلْبُ»
стр. 86
٨٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قثنا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، ثنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرُو، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، أَنّ النَّبِيَّ ﷺ أَفْطَرَ عِنْدَهُ أَوْ عِنْدَ غَيْرِهِ، فَقَالَ: «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ , وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ»
стр. 87
٨٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، ثنا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ، قثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ صَاحَ أُسَامَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا هَذَا؟ لَيْسَ هَذَا مِنَّا، لَيْسَ لِصَائِحٍ حَظٌّ، الْقَلْبُ يَحْزَنُ وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ وَلا نُغْضِبُ الرَّبَّ »
стр. 88
٨٧ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ، ثنا أَبُو أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الْجُنُبِ هَلْ يَنَامُ أَوْ يَأْكُلُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ فَقَالَ: «إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ»
стр. 89
٨٨ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا خُنَيْسُ بْنُ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : أَيُّ الإِيمَانِ أَوْثَقُ؟ قَالَ: «الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ»
стр. 90
٨٩ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، قثنا الْوَلِيدُ بْنُ صَالِحٍ، قثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبي ذَرٍّ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذَكَّرَنَا وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: «أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟» ، قَالَ بَعْضُهُمْ: الصَّلاةُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: الزَّكَاةُ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَسَكَتَ بَعْضُهُمْ فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَفْضَلُ الْعَمَلِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ»
стр. 91
٩٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا لَيْثٌ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ الْمُزَنِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «هَلْ تَدْرِي أَيُّ عُرَى الإِيمَانِ أَوْثَقُ؟» ، قُلْنَا: الصَّلاةُ، قَالَ: الصَّلاةُ حَسَنَةٌ وَمَا هِيَ بِهَا، قُلْنَا: الصِّيَامُ، قَالَ: الصِّيَامُ حَسَنٌ وَمَا هُوَ بِهِ، قُلْنَا: الْجِهَادُ، قَالَ: الْجِهَادُ حَسَنٌ وَمَا هُوَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الإِيمَانِ أَنْ تُحِبَّ لِلَّهِ ، وَأَنْ تُبْغِضَ لِلَّهِ»
стр. 92
٩١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي هِشَامٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَلا أُخْبِرُكُمْ بِرِجَالِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ النَّبِيُّ فِي الْجَنَّةِ , وَالصِّدِّيقُ فِي الْجَنَّةِ، وَالشَّهِيدُ فِي الْجَنَّةِ ، وَالْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ، وَرَجُلٌ يَزُورُ أَخَاهُ فِي نَاحِيَةِ الْمِصْرِ لا يَزُورُهُ إِلا لِلَّهِ »
стр. 93
٩٢ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا أَبُو غَسَّانَ، وَعَاصِمٌ يَعْنِي ابْنَ عَلِيٍّ، قَالا: ثنا قَيْسٌ، قثنا عُمَارَةُ بْنُ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ لأُنَاسًا مَا هُمْ بِأَنْبِيَاءَ وَلا شُهَدَاءَ يَغْبِطُهُمُ الأَنْبِيَاءُ وَالشُّهَدَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَكَانِهِمْ مِنَ اللَّهِ » ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ هُمْ؟ وَمَا أَعْمَالُهُمْ؟ لَعَلَّنَا نُحِبُّهُمْ، قَالَ: «قَوْمٌ يَتَحَابُّونَ بِرُوحِ اللَّهِ بِغَيْرِ أَرْحَامٍ بَيْنَهُمْ وَلا أَمْوَالٍ يَتَعَاطَوْنَهَا بَيْنَهُمْ، وَاللَّهِ إِنَّ وُجُوهَهُمْ لَنُورٌ وَإِنَّهُمْ لَعَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، لا يَخَافُونَ إِذَا خَافَ النَّاسُ، وَلا يَحْزَنُونَ إِذَا حَزِنَ النَّاسُ» ، ثُمَّ قَرَأَ: " ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢] "
стр. 94
٩٣ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ الْقَاسِمَ يُحَدِّثُ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَجَاةُ الْمُؤْمِنِ؟ قَالَ: «احْفَظْ لِسَانَكَ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ»
стр. 95
٩٤ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، ثنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الْوَلِيدَ بْنَ الْعِيزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الصَّلاةُ عَلَى مِيقَاتِهَا» ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» ، قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ » ، قَالَ: فَسَكَتَ عَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي
стр. 96
٩٥ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، يَسْأَلُ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَسَمِعْتُ هَاشِمًا، يَقُولُ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ النُّعْمَانِ الْقُرَشِيُّ، قثنا يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لا يُجْمَعُ حُبُّ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ إِلا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ "
стр. 97
٩٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ، ثنا أَبُو النَّضْرِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ النُّعْمَانِ الْقُرَشِيُّ، قثنا يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لا يَجْتَمِعُ حُبُّ هَؤُلاءِ الأَرْبَعَةِ إِلا فِي قَلْبِ مُؤْمِنٍ: أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ "
стр. 98
٩٧ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا رَجَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ، يَقُولُ: اسْتُتِيبَ أَبُو حَنِيفَةَ مَرَّتَيْنِ، قَالَ: وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ، يَقُولُ: كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِيمَانَ لا يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ
стр. 99
٩٨ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا رَجَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَسَّانَ الْحَلَبِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ مَا لا أُحْصِيهِ يَقُولُ: عَمِدَ أَبُو حَنِيفَةَ إِلَى عُرَى الإِسْلامِ فَنَقَضَهَا عُرْوَةً عُرْوَةً
стр. 100
٩٩ - حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ الأَحْدَبُ كُوفِيٌّ، قثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ الْفَأْفَاءُ، قَالَ: نَشَزَتْ عَلَى الأَعْمَشِ امْرَأَتُهُ فَكَانَ رَجُلٌ يَأْتِيهِ يُقَالُ لَهُ أَبُو الْبِلادِ، مَكْفُوفٌ فَصِيحٌ يَتَكَلَّمَ بِالإِعْرَابِ يَطْلُبُ الْحَدِيثَ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْبِلادِ، إِنَّ امْرَأَتِي قَدْ نَشَزَتْ عَلَيَّ وَضَيَّعَتْ عَلَيَّ بَيْتِي وَغَمَّتْنِي، فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تَدْخُلَ عَلَيْهَا فَتُخْبِرَهَا بِمَكَانِي بَيْنَ النَّاسِ وَمَوْضِعِي عِنْدَهُمْ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: يَا هَنْتَاهُ، إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحْسَنَ قَسْمَكِ، هَذَا شَيْخُنَا وَسَيِّدُنَا وَعَنْهُ نَأْخُذُ أَصْلَ دِينِنَا وَحَلالِنَا وَحَرَامِنَا، لا يَغُرَّكِ عُمُوشَةُ عَيْنَيْهِ وَلا حُمُوشَةُ سَاقَيْهِ، قَالَ: فَغَضِبَ الأَعْمَشُ، فَقَالَ: يَا أَعْمَى خَبِيثٌ أَعْمَى اللَّهُ قَلْبَكَ قَدْ أَخْبَرْتَهَا بِعُيُوبِي كُلِّهَا، اخْرُجْ مِنْ بَيْتِي.
فَأَخْرَجَهُ مِنْ بَيْتِهِ
стр. 101
١٠٠ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ شُعَيْبَ بْنَ حَرْبٍ، يَقُولُ: قَالَ عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ: يَا أَهْلَ الْمَعَاصِي، لا تَغْتَرُّوا بِطُولِ حِلْمِ اللَّهِ عَنْكُمْ وَاحْذَرُوا أَسَفَهُ , فَإِنَّهُ قَالَ : ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزخرف: ٥٥]
стр. 102
١٠١ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قثنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، قثنا حَرْبُ بْنُ ثَعْلَبٍ الْجَدِّيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " أَحَبُّ الأَيَّامِ إِلَيَّ يَخْرُجُ فِيهِ مُسَافِرِي، وَأُنْكِحُ فِيهِ أَيِّمِي، وَأَخْتِنُ فِيهِ صَبِيَّتِي: يَوْمُ الأَرْبَعَاءِ "
стр. 103
١٠٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: رَأَيْتُ يَعْقُوبَ بْنَ دَاوُدَ فِي الطَّوَافِ، فَقُلْتُ لَهُ: أُحِبُّ أَنْ تُخْبِرَنِي كَيْفَ كَانَ سَبَبُ خُرُوجِكَ مِنَ الْمُطْبَقِ وَالْمَهْدِيُّ كَانَ مِنْ أَغْلَظِ النَّاسِ عَلَيْكَ؟ فَقَالَ لِي: إِنِّي كُنْتُ فِي الْمُطْبَقِ وَقَدْ خِفْتُ عَلَى بَصَرِي فَأَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي، فَقَالَ لِي: يَا يَعْقُوبُ كَيْفَ تَرَى مَكَانَكَ؟ قُلْتُ: وَمَا سُؤَالُكَ أَمَا تَرَى مَا أَنَا فِيهِ، لَيْسَ يَكْفِيكَ هَذَا؟ قَالَ: فَقُمْ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَقُلْ: يَا مُحْسِنُ يَا مُجَمِّلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفَضِّلُ يَا ذَا النَّوَافِلِ وَالنِّعَمِ يَا عَظِيمُ يَا ذَا الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، اجْعَلْ لِي مِمَّا أَنَا فِيهِ فَرَجًا، قَالَ: فَانْتَبَهْتُ فَقُلْتُ: يَا نَفْسُ هَذَا فِي النَّوْمِ فَرَجَعْتُ إِلَى نَفْسِي وَتَحَفَّظْتُ الدُّعَاءَ وَقُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ وَدَعَوْتُ بِهِ , فَلَمَّا أَسْفَرَ الصُّبْحُ جَاءُونِي فَأَخْرَجُونِي , فَقُلْتُ: مَا دَعَانِي إِلا لِيَقْتُلَنِي فَلَمَّا رَآنِي أَوْمَأَ بِيَدِهِ رُدُّوهُ وَاذْهَبُوا بِهِ إِلَى الْحَمَّامِ فَنَظِّفُوهُ وَائْتُونِي بِهِ.
وَطَابَتْ نَفْسِي فَسَجَدْتُ شُكْرًا لِلَّهِ فَأَطَلْتُ السُّجُودَ، فَقَالُوا لِي: قُمْ، فَقَالَ لَهُمُ الْمَهْدِيُّ: دَعُوهُ مَا كَانَ سَاجِدًا ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي فَلَمَّا رَدُّونِي إِلَيْهِ خَلَعَ عَلَيَّ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِي، وَقَالَ لِي: يَا يَعْقُوبُ، لا