Полный текст (183 стр.). Показаны 176–183 · переход к 181.
стр. 176
١٧٦ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ نُوحٍ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى عَبْدِ الْقُدُّوسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ، ثنا عَمِّي صَالِحٌ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ أَبُو الْعَلاءِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ طَيْرٌ مَشْوِيٌّ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ يَأْكُلُ مَعِي مِنْهُ» .
قَالَ أَنَسٌ: فَجَاءَ عَلِيٌّ، فَحَجَبْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ الثَّانِيَةَ، فَحَجَبْتُهُ، ثُمَّ جَاءَ الثَّالِثَةَ فَحَجَبْتُهُ، رَجَاءَ أَنْ تَكُونَ الدَّعْوَةُ لِرَجُلٍ مِنْ قَوْمِي، ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ، فَأَذِنْتُ لَهُ، فَدَخَلَ، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ» .
فَأَكَلَ مَعَهُ مِنْ ذَلِكَ الطَّيْرِ
стр. 177
١٧٧ - أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو الْحُسَيْنِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا تُقَبِّحُوا الْوَجْهَ، فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمَنِ»
стр. 178
١٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ، بِإِسْفَرَائِنَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عِمْرَانَ الْمَقْدِسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْحَافِظُ الرَّقِّيُّ، بِأَنْطَاكِيَةَ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: «كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ﷺ ، يَأْخُذْنَ مِنْ شُعُورِهِنَّ كَقَدْرِ الْوَفْرَةِ» .
قَالَ حُمَيْدٌ: فَلَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ، فَقُلْتُ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْكَ بِكَذَا.
فَقَالَ: نَعَمْ، صَدَقَ أَحْمَدُ، كُنَّا فِي جِنَازَةِ مُعَاذٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ آخِذٌ بِيَدِي، فَقَالَ: أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا مَا أَظُنُّ فِي أُذُنَيْكَ مِثْلَهُ؟ حَدَّثَنِي صَاحِبُ السَّرِيرِ، يَعْنِي مُعَاذًا، بِهَذَا
стр. 179
١٧٩ - أَنْشَدَنَا أَبُو بَكْرٍ الطِّرَازِيُّ، أَنْشَدَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْخُبْزَأُرْزِيُّ، لِنَفْسِهِ: إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْضَ مَا أَمْكَنَهْ ... وَلَمْ يَأْتِ مِنْ أَمْرِهِ أَزْيَنَهْ
وَأُعْجِبَ بِالْعَجَبِ فَاقْتَادَهُ ... وَتَاهَ بِهِ التِّيهُ فَاسْتَحْسَنَهْ
فَدَعْهُ فَقَدْ سَاءَ تَدْبِيرَهُ ... سَيَضْحَكُ يَوْمًا وَيَبْكِي سَنَهْ
стр. 180
١٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرَّارِيُّ الْعَدْلُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الصُّولِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْغَلابِيُّ، ثنا الْعُتْبِيُّ، قَالَ: سَأَلَ الْمَنْصُورُ أَعْرَابِيًّا , فَرَآهُ أَعْلَمَ النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ: بِمَ بَلَغْتَ هَذَا؟ قَالَ: لَمْ آنَفْ مِنْ شَيْءٍ أَتَعَلَّمُهُ، وَلَمْ أَبْخَلْ بِشَيْءٍ أَعْلَمُهُ ".
فَقَالَ الْمَنْصُورُ: «كَذَلِكَ مُتِّعْتَ بِفَهْمِكَ، وَبُورِكَ لَكَ فِي عِلْمِكَ»
стр. 181
١٨١ - سَمِعْتُ الرَّئِيسَ أَبَا نَصْرٍ، بِجُرْجَانَ، يَقُولُ: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، فِي خَلْدَةَ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، نا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْعُبَّادِ: «لَمَّا عَلِمْتُ أَنَّ رَبِّي مُحَاسِبِي زَالَ عَنِّي حُزْنِي، لأَنَّ الْكَرِيمَ إِذَا حَاسَبَ عَبْدَهُ تَفَضَّلَ»
стр. 182
١٨٢ - سَمِعْتُ أَبَا سَعْدٍ سَعِيدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنَ نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَشْكِيبَ الْفَقِيهَ الْبُخَارِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ نُمَيْرٍ الْقُرُونِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مُعَاذٍ الرَّازِيَّ، يَقُولُ: " الأَعْمَالُ مَبْسُوطَةٌ عَلَى ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ: الأَرْكَانِ، وَاللِّسَانِ، وَالْقَلْبِ، فَإِذَا أَدَّيْتَ أَعْمَالَ الأَرْكَانِ أُفْضِيَ بِكَ إِلَى عَمَلِ اللِّسَانِ فِي نَشْرِ الْحِكْمَةِ، وَالْعِلْمِ، وَالدُّعَاءِ إِلَى اللَّهِ .
وَإِذَا أَدَّيْتَ عَمَلَ اللِّسَانِ أُفْضِيَ بِكَ إِلَى عَمَلِ الْقَلْبِ، فِي الرِّضَا، وَالشَّوْقِ، وَالْمَحَبَّةِ، وَالإِخْلاصِ، وَالْحَيَاءِ، وَمَا أَشْبَهَهُ، فَيُفْضِي إِلَى مَجَالِسِ الْقُرْبَةِ، وَالْمُنَاجَاةِ بَيْنَكَ، وَبَيْنَهُ، لا يَعْلَمُ مَا فِي قَلْبِكَ مِنْهُ إِلا عَلامُ الْغُيُوبِ "
стр. 183
١٨٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنا أَبُو الْوَفَاءِ الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عِيسَى الْمَاسَرْجِسِيُّ، ثنا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعُثْمَانِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، يَوْمًا وَنَحْنُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، فَقُلْتُ: " إِنِّي رَأَيْتُ الْبَارِحَةَ عَجَبًا، رَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي جَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوحَهُ، فَجَاءَهُ بِرُّهُ بِوَالِدَيْهِ , فَرَدَّ عَنْهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي بُسِطَ عَلَيْهِ عَذَابُ الْقَبْرِ، فَجَاءَهُ وُضُوءُهُ , فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ الشَّيَاطِينُ، فَجَاءَهُ ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى فَخَلَّصَهُ مِنْ بَيْنِهِمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَدِ احْتَوَشَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ، فَجَاءَتْهُ صَلاتُهُ وَاسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ عَطَشًا كُلَّمَا وَرَدَ حَوْضًا مُنِعَ، فَجَاءَهُ صِيَامُهُ رَمَضَانَ فَسَقَاهُ وَأَرْوَاهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي وَالنَّبِيُّونَ قُعُودٌ حِلَقًا كُلَّمَا دَنَا إِلَى حَلْقَةٍ طُرِدَ، فَجَاءَهُ اغْتِسَالُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ , فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِي، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ظُلْمَةٌ، وَمِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ يَمِينِهِ ظُلْمَةٌ، وَعَنْ شِمَالِهِ ظُلْمَةٌ، وَمِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةٌ، وَمِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةٌ، فَهُوَ مُتَحَيِّرٌ مِنْهَا، فَجَاءَهُ حَجُّهُ وَعُمْرَتُهُ فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ، وَأَدْخَلاهُ النُّورَ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي يُكَلِّمُ الْمُؤْمِنِينَ فَلا يُكَلِّمُونَهُ، فَجَاءَهُ صِلَةُ الرَّحِمِ، فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ كَلِّمُوهُ، فَإِنَّهُ كَانَ وَاصِلا لِرَحِمِهِ فَكَلَّمَهُ الْمُؤْمِنُونَ، وَصَافَحُوهُ وَكَانَ مَعَهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي يَتَّقِي وَهَجَ النَّارِ وَشَرَرَهَا بِيَدِهِ عَنْ وَجْهِهِ، فَجَاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فَصَارَتْ لَهُ سِتْرًا عَلَى وَجْهِهِ، وَظِلا عَلَى رَأْسِهِ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي أَخَذَتْهُ الزَّبَانِيَةُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، فَجَاءَهُ أَمْرُهُ الْمَعْرُوفَ، وَنَهْيُهُ عَنِ الْمُنْكَرِ فَاسْتَنْقَذَاهُ مِنْ أَيْدِيهِمْ، فَأَدْخَلاهُ مَعَ مَلائِكَةِ الرَّحْمَةِ فَصَارَ مَعَهُمْ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي جَاثِيًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ، فَجَاءَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَهُ عَلَى اللَّهِ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَدْ هَوَتْ صَحِيفَتُهُ قِبَلَ شِمَالِهِ، فَجَاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ اللَّهِ فَأَخَذَ صَحِيفَتَهُ فَجَعَلَهَا فِي يَمِينِهِ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَدْ خَفَّ مِيزَانُهُ، فَجَاءَتْهُ أَفْرَاطُهُ فَثَقَّلُوا مِيزَانَهُ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَائِمًا عَلَى شَفِيرِ جَهَنَّمَ، فَجَاءَهُ وَجَلُهُ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ وَمَضَى، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي هَوَى مِنَ النَّارِ، فَجَاءَتْهُ دُمُوعُهُ الَّتِي كَانَ بَكَى فِي الدُّنْيَا خَشْيَةً مِنَ اللَّهِ، فَاسْتَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي قَائِمًا عَلَى الصِّرَاطِ، يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ السَّعْفَةُ، فَجَاءَهُ حُسْنُ ظَنِّهِ بِاللَّهِ فَسَكَّنَ رَعْدَتَهُ، وَمَضَى عَلَى الصِّرَاطِ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي يَزْحَفُ أَحْيَانًا، وَيَحْبُو أَحْيَانًا، وَيَتَغَلَّقُ أَحْيَانًا، فَجَاءَتْهُ صَلاتُهُ عَلَيَّ وَأَخَذَتْهُ فَأَقَامَتْهُ عَلَى قَدَمَيْهِ وَمَضَى عَلَى الصِّرَاطِ، وَرَأَيْتُ رَجُلا مِنْ أُمَّتِي انْتَهَى إِلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَغُلِّقَتِ الأَبْوَابُ دُونَهُ، فَجَاءَتْهُ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ , فَفَتَحَتِ الأَبْوَابَ وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ "