Полный текст (3 856 стр.). Показаны 3221–3260 · переход к 3226.
стр. 3221
للخطايا برحمة الله .
أخرجه الثلاثة.
٦٢٨١ - أَبو المُنْذِر يزيد بن عامر
(ب) أَبو المُنْذِر، اسمه: يزيد بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سلِمَةَ الأنصاري الخزرجي السَّلَمِي.
شهد بدراً. قاله موسى بن عقبة. أخرجه أبو عمر.
أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً من بني سَلِمَة، ثم من بني سواد بن غَنْم، ثمّ من بني حَديدة: (أبو المنذر وهو يزيد بن عامر بن حديدة).
٦٢٨٢ - أبو المُنْذِر
(ع س) أبو المُنْذِر.
أورده الطبراني في الصحابة. روى هشام بن سعد، عن يزيد بن ثعلب، عن أبي المنذر: أن رجلاً جاء إلى النبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، إن فلاناً هَلَكَ، فَصَلَّ عليه. فقال عمر: إنه فاجر، فلا تُصَلِّ عليه. فقال الرجل: يا رسول الله، ألم تر الليلة التي صحت فيها في الحرس، فإنه كان فيهم؟ فقام رسول الله ﷺ فصلَّى عليه، ثمّ تبعه حتى جاء قبره، فقعد حتى إذا فُرِغَ منه حَثَا عليه ثلاث حَثيات وقال: (من جاهد في سبيل الله وَجَبت له الجنة).
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى، ولا أعلم: هل هو أبو المنذر يزيد بن عامر أم غيره؟ وقد تقدَّم هذا المتن في أبي عطية.
٦٢٨٣ - أَبو مَنْصُور
(ب ع س) أَبو مَنْصُور الفارسيّ. يعد في المصريين.
стр. 3222
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد ابن أحمد بن حمدان، حدَّثنا الحسن بن سفيان ح قال أحمد: وحدَّثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدَّثنا الحسين بن أحمد بن الفضل الباهلي قالا: حدَّثنا قتيبة، أخبرنا الليث ابن سعد، عن دُوَيد بن نافع قال: قلت لأبي منصور: يا أبا منصور، لولا حدة فيك؟ قال: ما يسرني بحدتي كذا وكذا، وقد قال رسول الله ﷺ : (إن الحدة تعتري خيار أُمتي).
ورواه أحمد، عن أبي عمرو بن حمدان، عن الحسن بن سفيان، عن أبي الرّبيع الزهراني، عن عبد الرحمن بن أبان، عن ليث، عن دُوَيد، عن أبي منصور وكانت له صحبة نحوه.
ورواه يونس بن محمد، عن ليث فقال: أبو منصور الفارسي.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٢٨٤ - أَبُو مَنْظُورٍ
(س) أَبُو مَنْظُورٍ.
أخرجه أبو موسى، وروى بإسناد له عن أبي منظورٍ: أن النبي لما فتح خيبر أصاب أربعة أزواج بغال وحماراً أسود، فقال رسول الله ﷺ للحمار: (ما اسمك)؟ قال: يزيد بن شهاب. فذكر حديثاً في مخاطبة الحمار، وأن رسول الله ﷺ سماه (يعفور)، فكان يركبه، وأطال فيه أبو موسى وقال: هذا حديث منكر جداً إسناداً ومتناً، لا أحل لأحد أن يرويه عنِّي إلاَّ مع كلامي عليه.
٦٢٨٥ - أَبو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيّ
(ب د ع س) أَبو مَنْفَعَةَ الثَّقَفِيّ. سكن البصرة، قاله أبو نعيم.
وقال أبو عمر: أبو منفعة، مذكور في الصحابة.
أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الصوفي بإسناده عن أبي داود: حدّثنا محمد بن عيسى، أخبرنا حارث بن مرة، حدثنا كُلَيْب بن مَنْفَعَةَ، عن جَدِّه، أنه قال: يا رسول الله مَن
стр. 3223
أَبَرُّ؟ قال: (أُمك وأباك، وأُختك وأخاك، ومولاك الذي يلي ذاك، حق واجب، ورَحِم موصولة).
أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى إلا أن ابن منده اختصره فقال: أبو منفعة الحنفي، أتى النبيّ ﷺ ، روى عنه ابنه كُلَيب فجعله حنفيّاً، ولهذا السبب استدركه أبو موسى عليه، فإن أبا نُعَيم وأبا موسى جعلاه ثقفيّاً، وهما واحد.
٦٢٨٦ - أَبو مِنْقَعةً الأنماري
(ب) أَبو مِنْقَعةً الأنماري، بالقاف، اسمه: نصر بن الحارث.
له صحبة. ذكره أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ الحمصيين فقال: (وممن نزل حمص من أصحاب النبيّ ﷺ : أبو المِنْقَعَة الأنماري.
أخرجه أبو عمر مختصراً، وقد أخرجه فيما تقدم بالفاء، وذكره ها هنا بالقاف وكسر الميم، وسماه ها هنا نصراً، وإنما هو بكر، قاله الدارقطني وغيره. وهو الأوّل، وإنما ذكرناه اقتداءً به، وليظهر أمره.
٦٢٨٧ - أَبُو مُنِيب
(ب د ع) أَبُو مُنِيب.
له صحبة. روى عنه مسلم بن زياد.
روى بقية بن الوليد، عن مسلم قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي ﷺ : أنس ابن مالك، وفضالة بن عبيد، وروح بن سَيَّار، أو سَيَّار بن روح، وأبو مُنِيب الكلبي، كلهم يُرخِي عَذَبة العِمَامة من خلفه إلى الكعبين.
أخرجه الثلاثة.
стр. 3224
٦٢٨٨ - أَبو المُنيذِر
(س) أَبو المُنيذِر أو: أبو المنتذر. أورده جعفر كذلك، وقد تقدم الخلاف فيه في المنيذر.
أخرجه أبو موسى.
٦٢٨٩ - أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ
(ب ع س) أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ، واسمه عبد الله بن قيس. وقد ذكرناه في اسمه في العين، ونسبناه هناك، وذكرنا شيئاً من أخباره. وأُمه امرأة من عَكَ أسلمت وماتت بالمدينة.
قال طائفة منهم الواقدي: كان أبو موسى حليفاً لسعيد بن العاص، ثم أسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة، ثم قدم مع أهل السفينتين ورسولُ الله ﷺ بخيبر.
وقال الواقدي، عن خالد بن إياس، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي الجهم وكان علامة نسابة قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة، وليس له حلف في قريش، ولكنه أسلم قديماً بمكة، ثم رجع إلى بلاد قومه، فلم يزل بها حتى قَدِمَ هو وناسٌ من الأشعريين على رسول الله ﷺ ، فوافق قدومُهم قدومَ أهل السفينتين جعفرٍ وأصحابه من أرض الحبشة، ووافق رسول الله ﷺ بخيبر، فقالوا: قَدِم رسول الله ﷺ مع أهل السفينتين، وإنما الأمر على ما ذكرته.
قال أبو عمر: إنما ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة لأنه أقبل مع قومه إلى رسول الله ﷺ ، وكانوا في سفينة، فألقتهم إلى الحبشة، وخرجوا مع جعفر وأصحابه هؤلاء في سفينة، وهؤلاء في سفينة، فقدموا جميعاً حين افتتح رسول الله ﷺ خيبر فقسم لأهل السفينتين.
ويُصَدّق هذا القول ما أخبرنا به يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما، عن مسلم بن الحجاج: حدّثنا عبد الله بن بَرَّاد الأشعري ومحمد بن العلاء الهَمْداني قالا: حدثنا أبو أُسامة، حدثني بُرَيد، عن أبي بُرْدة، عن أبي موسى قال: بَلَغَنا مخرجُ رسول الله ﷺ ونحن باليمن،
стр. 3225
فخرجنا مُهَاجرِين أنا وأخوان لي، أنا أصغرهما أحدهما أبو بُرْدَةَ والآخر أبو رَهْم، إما قال: بِضْعٌ، وإما قال: ثلاثة وخمسون رجلاً من قومي قال: فركبنا السفينة، فألقتنا إلى النجاشي بالحبشة، فوافقنا جعفر بن أبي طالب وأصحابه عنده، فقال جعفر: إن رسول الله ﷺ بعثنا ها هنا، وأمَرَنا بالإقامة، فأقيموا. فأقمنا معه حتى قَدِمنا جميعاً. قال: فوافَقْنا رسولَ الله ﷺ حين افتتح خيبر، فأسهم لنا أو قال: أعطانا منها وما قسم لأحدٍ غابَ عن خيبر منها شيئاً إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا مع جعفر وأصحابه.
وهذا حديث صحيح. وقيل: إن رسول الله ﷺ لم يقسم لهم.
واستعمله عمر بن الخطاب على البصرة بعد المغيرة بن شعبة، ثم إن عثمان عزله، فلما منع أهلُ الكوفة سعيد بن العاص أميرهم على الكوفة، طلبوا من عثمان أن يستعمل عليهم أبا موسى، فاستعمله فلم يزل عليها حتى استُخلِفَ عَلِيّ، فأقرّه عليها. فلما سار عَلِيّ إلى البصرة ليمنع طلحة والزبير عنها، أرسل إلى أهل الكوفة يدعوهم لينصروه، فمنعهم أبو موسى وأمرهم بالقعود في الفتنة، فعزله عليّ عنها، وصار أحدَ الحكمين، فخُدِع فانخدع، وسار إلى مكة فمات بها. وقيل: مات بالكوفة سنة اثنتين وأربعين. وقيل: سنة أربع وأربعين. وقيل: سنة خمسين. وقيل: سنة اثنتين وخمسين.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى مختصراً، وأخرجه أبو عمر مُطَوَّلاً، وقد تقدّم في اسمه أكثر من هذا.
٦٢٩٠ - أَبُو مُوسَى الأنْصَارِيّ
(د ع) أَبُو مُوسَى الأنْصَارِيّ. مَدَني، له صحبة.
روى عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي، عن محمد بن يزيد البزاز، عن السري بن عبد الله السلميّ، عن حاتم بن ربيعة العامري وعبد الله بن عبد الله، عن عمِّه نافع أَبي سهيل قال: حدَّثنا أبو موسى الأنصاري صاحبُ النبيّ ﷺ وكان من خيار أصحاب النبيّ ﷺ قال: إنا لقاعدون عند النبيّ ﷺ إذ قال: (إن رحى الإيمان دائرة، فدوروا مع القرآن حيث دار). قالوا: فإن لم نستطع ذلك؟ قال: (فكونوا كحوارى عيسى ابن مريم ﵇، شُقِّقوا بالمناشير وصُلِّبوا فوق الخُشُب، وإنَّ موتاً في طاعة خير من حياة في معصية، ألا إنه كانت أمراءُ في بني إسرائيل، كانوا يَتَعَدَّون عليهم، فلم يمنعهم من أن واكلوهم وشاربوهم وداخلوهم
стр. 3226
وآزروهم، فلمّا رأى ذلك منهم ضرب قلوب بعضهم على بعض.
قال عبد الله بن عبد الرحمن: ذكرته للبخاري فأنكره، ولم يعرف أبا موسى، ولا حاتم ابن ربيعة.
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٢٩١ - أَبو مُوسَى الحكميّ
(د ع) أَبو مُوسَى الحكميّ.
روى الحجاج بن فُرَافِصَة، عن عمرو بن أبي سفيان قال: كنا عند مَرْوان بن الحكم، فجاءَه أبو موسى الحكميّ فقال له مروان: هل كان ذكر القدر على عهد رسول الله ﷺ ؟ فقال: قال النبي ﷺ : (لا تزال هذه الأُمة متمسكة بما هي فيه ما لم تكذب بالقَدَر).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٢٩٢ - أبو مُوسَى الغَافِقي
(ب ع س) أبو مُوسَى الغَافِقي، اسمه مالك بن عُبَادة. وقيل: مالك بن عبد الله. وقيل: عبد الله بن مالك. يعد في المصريين.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدَّثني أبي، حدثنا قتيبة وكتب به قتيبة إليّ حدَّثنا الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن يحيى بن ميمون الحضرمي: أن أبا موسى الغافقي سمع عقبة بن عامر الجهني يحدِّث على المنبر، عن رسول الله ﷺ أحاديث، فقال أبو موسى: إن صاحبكم هذا لحافظ أو: هالك إن رسول الله ﷺ آخر ما عهد إلينا أن قال: (عليكم بكتاب الله، وسترجعون إلى قوم يحبون الحديث عني، فمن قال عَلَيَّ ما لم أقل فقد تَبَوَّأ مقعده من النار، ومن حفِظ عني شيئاً فليحدِّثه).
أخرجه أبو عمر، وأبو نُعَيم، وأبو موسى.
стр. 3227
٦٢٩٣ - أَبُو مُوَيْهِبَة
(ي د ع) أَبُو مُوَيْهِبَة. مَولَى رسول الله ﷺ ، كان من مولدي مُزينة، اشتراه رسول الله ﷺ فأعتقه.
يقال: إنه شهد المُريسِيع. ولا يوقف له على اسم. روى عنه عبد الله بن عمرو بن العاص.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدَّثني عبد الله بن عمر ابن ربيعة، عن عبيد مولى الحكم بن أبي العاص، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبي مُوَيهِبَة مولى رسول الله ﷺ قال: أَهَبَّني رسول الله ﷺ من اللَّيل فقال: (يا أبا مُوَيهِبَة، إني قد أُمِرتُ أن أستغفر لأهل هذا البقيع). فخرجتُ معه حتى أتينا البقيع، فَرَفع يديه فاستغفر لهم طويلاً، ثمّ قال: (لِيَهْنِ لكم ما أصبحتهم فيه مما أصبح الناس فيه؛ أقبلت الفتن كقطع الليل المظلم، يتبَع آخرها أولها، الآخرة شر من الأُولى. يا أبا مويهبة، إني قد أُعطيتُ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها، ثمّ الجنة، فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة)، فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأُمي، فخذ مفاتيح خزائن الدنيا والخلد فيها ثمّ الجنة. فقال: (والله يا أبا مويهبة، لقد اخترتُ لقاء ربي والجنة). ثمّ انصرف رسول الله ﷺ فلمّا أصبح ابتدئ بوَجَعه الذي قبضه الله فيه.
أخرجه الثلاثة.
٦٢٩٤ - أَبو المُهَلَّب
(ع س) أَبو المُهَلَّب، غير منسوب. أورده الحضرمي في الصحابة في الوحدان.
أخبرنا أبو موسى بن أبي بكر المديني إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد المقرئ أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان، ح قال
стр. 3228
أحمد: وحدَّثنا محمد بن أحمد بن الحسن، أخبرنا محمد ابن عثمان بن أبي شيبة قالا: حدَّثنا ضرار بن صُرَد، حدَّثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُدَيك، عن عبد العزيز بن المهلب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله ﷺ قال لأبي بكر وعمر: (هذان السمع والبصر).
قال أحمد: كذا وقع في كتابي، وهو عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبيه، عن جده. ويشبه أن يكون كنيته أبا المهلب، ويمكن أن يكون (المطلب) صحفها بعضهم (المهلب) أو غلط فيها، والله أعلم.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٦٢٩٥ - أَبو مَيْسَرَةَ
(د ع) أَبو مَيْسَرَةَ.
سمع النبيّ ﷺ . روى عنه نافع مولى ابن عمر.
روى القاسم بن الحكم، عن جَرِير بن أيوب، عن ابن أبي ليلى، عن نافع. عن أبي ميسرة، عن النبيّ ﷺ قال: (يقول الرّب : الصوم لي وأنا أجزى به).
أخرجه ابن مَندَه، وأبو نُعَيم.
٦٢٩٦ - أَبو مَيْسَرَةَ. مولى العباس
(س) أَبو مَيْسَرَةَ. مولى العباس بن عبد المطلب.
ذكره جعفر المستغفري بإسناده عن اللَّيث ابن سعد، عن أبي قَبِيل، عن أبي مَيْسَرَةَ مولى العباس بن عبد المطلب قال: بت عند النبيّ ﷺ فقال: (يا عباس، انظر هل ترى في السماء شيئاً؟) قلت: نعم، أرى الثريا، قال: (أما إنه يملك هذه الأُمة بعددها من صلبك).
أخرجه أبو موسى.
٦٢٩٧ - أَبو مَيْمُون
(د) أَبو مَيْمُون، يقال: اسمه جابان.
стр. 3229
سمع النبيّ غير مرة، روى حديثه أبو خالد، عن ميمون بن جَابان، عن أبيه. أخرجه ابن منده.
стр. 3230
حرف النون
٦٢٩٨ - أَبو نَائِلَةَ
(ب) أَبو نَائِلَةَ سلْكانُ بنُ سَلَامَة بن وَقْش بن زَغْبة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي. ويقال: سلكان لقب، واسمه سعد.
شهد أُحداً، وكان فيمن قتل كعبَ بن الأشرف، وكان أخا كعب من الرضاعة، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب النبي ﷺ ، وكان شاعراً، وهو أخو سلمة وسعد ابني سلامة.
أخرجه أبو عمر.
٦٢٩٩ - أَبُو نَبْقَةَ
(ب س) أَبُو نَبْقَةَ بنُ عَلْقَمَة بنِ المُطَّلب.
ذكره بعضهم في الصحابة. قال أبو عمر، وقال: هو عندي مجهول.
وأخرجه أبو موسى فقال: أبو نبقة، قسم له النبي ﷺ من خيبر خمسينَ وسقاً، قاله عن ابن إسحاق.
قال أبو الوليد بن الفرضي: أبو نبقة بن علقمة بن المطلب بن عبد مناف، واسم أبي نبقة: عبد الله، ومن ولده: محمد بن العلاء بن الحَسين ابن عبد الله بن نَبْقَةَ.
قال الطبري: عبد الله بن علقمة بن المطلب ابن عبد مناف، وهو أبو نبقة. أقطع له رسول الله ﷺ من خيبر.
وقال الزبير بن بكار: وولد علقمة بن المطلب أبا نبقة، واسمه عبد الله، وأمه أم عمرو بنت أبي الطلاطلة من خزاعة، وكان لأبي نبقة من الولد: العلاء وهُذَيم، قتلاً يوم اليمامة
стр. 3231
شهيدين، لا عقب لهما، فأطعم رسول الله ﷺ أبا نبقة بخيبر خمسين وسقاً.
فكل هذا يدل على أن الرجل غير مجهول في نفسه ولا نسبه.
أخرجه أبو عمر، وأبو موسى.
٦٣٠٠ - أَبُو النَّجْمِ
(ع س) أَبُو النَّجْمِ.
ذكره الحسن بن سفيان، حديثه عند ابن لَهِيعة، عن كعب بن علقمة: أنه سمع أبا النَجم يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إنه سيكون من أُمّتي رجل أخنس … الحديث).
أخرجه أبو نُعيم وأبو موسى مختصراً.
٦٣٠١ - أَبو نَجيح السُّلَمي
(د عس) أَبو نَجيح السُّلَمي.
روى حديثه عبد الرزاق، عن ابن جُرَيج: عن ميمون أبي المغَلِّس، عن أبي نَجِيح: أن النبي ﷺ قال: (من كان موسراً ثم لا ينكح، فليس مني).
وروى هارون بن رياب، عن أبي نجيح: أن النبي ﷺ قال: (مسكين مسكين من ليست له امرأة) ٠ قالوا: يا رسول الله، فإن كان غنياً من المال؟ قال: (وإن كان غنياً من المال. مسكينة مسكينة امرأة ليس لها زوج).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٠٢ - أَبو نَجِيح عَمْرو بن عَبَسَةَ
(ع) أَبو نَجِيح عَمْرو بن عَبَسَةَ. تقدّم ذكره في العين.
أخرجه أبو نُعَيم، وهذا هو الأوّل.
стр. 3232
٦٣٠٣ - أَبُو نَجِيح القَيْسِيّ
(ب د ع) أَبُو نَجِيح القَيْسِيّ. وقيل: العَبْسي.
له حديث واحد في النكاح، رواه عن النبي ﷺ . روى حديثه ربيعة بن لقيط، عن رجل، عنه. ولا يثبت. قال أبو عمر: إنهُ عبسي.
قلت: ما أقرب أن يكون هذا هو عمرو بن عَبَسَة، وهو أبو نجيح السلمي، وهو القيسي، فإن سليماً من قيس عيلان، فيقال: سلمى، ويقال: قيسي. والله أعلم، وهو أبو نجيح الذي في الترجمتين اللتين قبل هذه الترجمة، فإن حديث عمرو بن عبسة في النكاح مشهور، وقد ذكرناه في عمرو بن عَبَسَة أكثر من هذا.
أخرجه الثلاثة.
٦٣٠٤ - أبو نُحَيلَةَ
(ب د ع) أبو نُحَيلَةَ البَجَلِي. روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة.
روى سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، أن رجلاً من أصحاب النبيّ ﷺ يكنى أبا نُحَيلَة خرج غازياً، فرمي بسهم، فقيل: انزعه. فقال: اللهم، انقُصْ من الألم ولا تنقُص من الأجر. فقيل له: ادع. فقال: اللهم، اجعلني من المقربين، واجعل أُمي من الحور العين.
أخرجه الثلاثة.
نُحيلة: بالحاء المهملة.
٦٣٠٥ - أَبو نُخَيلة
(د ع) أَبو نُخَيلة اللِّهْبي.
روى عبد الله بن عقيل بن يزيد بن راشد، عن أبيه قال: خرجنا إلى المسلم بن حذيفة العامري، فأخبرنا أن أبا رهيمة السمعي وأبا نُخَيلة اللِّهبي قالا: أتينا النبي ﷺ بتبر، فكتب لنا كتاباً، فقال فيه: (من وجد شيئاً فهو له، والخمس في الركاز، والزكاة في كل أربعين ديناراً دينارٌ).
стр. 3233
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٠٦ - أَبو نَصْر
(ب) أَبو نَصْر شهد فتح خيبر، وذكر فيه.
أخرجه أبو عُمَر وقال: لا أعرفه إلا بهذا. وقد ذكر ابن هشام فيمن أقطعه رسول الله ﷺ من خيبر أبا نضرة بالضاد وآخره هاءٌ، فلا أعلم أهو هذا أم لا؟
٦٣٠٧ - أَبُو النُّضْرِ
(د) أَبُو النُّضْرِ السَّلْمِيّ.
روى حديثه المُعَافى بن عِمْران، عن مالك ابن أنس فقال في حديثه: أبو النَضر. والصواب ابن النضر. هكذا في الموطأ.
أخرجه ابن منده مختصراً، وقد رواه ابن أبي عاصم، عن يعقوب بن حُمَيد، عن عبد الله ابن نافع، عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبي النضر، فيمن مات له ثلاثة من الولد، فوافق المعافى في (أبي النضر). والله أعلم.
٦٣٠٨ - أَبو نَضِير
(ب) أَبو نَضِير بنُ التَّيْهان بن مالك، أخو أبي الهيثم بن التَّيهان الأنصاري الأوسي. ويرد نسبه عند ذكر أخيه أبي الهيثم إن شاء الله تعالى.
شهد أُحداً مع النبي ﷺ .
أخرجه أبو عمر، عن الطبري.
стр. 3234
نَضِير: بفتح النون، وكسر الضاد المعجمة.
٦٣٠٩ - أَبُو النُّعْمان الأَزْدِيّ
(ع س) أَبُو النُّعْمان الأَزْدِيّ. أورده الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى كتابة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكرج قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نُعَيم قالا: أخبرنا سليمان بن أحمد: حدثنا محمد بن علي الصائغ، حدثنا يعقوب بن حُمَيد بن كاسب، أخبرنا محمد بن عمر الواقدي، عن أيوب بن النعمان، عن أبيه، عن جدّه قال: رأيت على النبي ﷺ يوم أُحد دِرْعَين.
ورواه الطبراني أيضاً، عن شيخ آخر، عن يعقوب فقال: أيوب بن العلاءِ، وقد ذكرناه.
أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.
٦٣١٠ - أَبُو النُّعْمَان
(ع س) أَبُو النُّعْمَان. غَير منسوب. أورده الحضرمي وابن أبي شيبة في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إذناً، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن محمد المقرئُ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ح قال أبو نعيم: وحدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ح قال أبو نعيم: وحدثنا جعفر بن محمد بن عمرو، حدثنا أبو حصين الوادعي قالوا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، أخبرنا قيس، عن جابر، عن عَمْرو بن يحيى بن سعيد بن العاص، عن أبي النعمان: أن النبي ﷺ صَلَّى على امرأة نُفَساءَ وابنها من الزنا.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٦٣١١ - أَبو نَمْلَةَ الأَنْصَارِيّ
(ب د ع) أَبو نَمْلَةَ الأَنْصَارِيّ، اسمه: عَمّار بن مُعَاذ بن زُرَارة بن عَمْرو بن غَنْم بن
стр. 3235
عَدِي بن الحارث بن مُرَّة بن ظَفَر بن الخَزْرَج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظَّفَرِيّ. وقيل: اسمه عمرو.
شهد أُحداً مع النبي ﷺ والخندق، والمشاهد كلها، وقتل له ابنان يوم الحرّة، وهما: عبد الله ومحمد.
أخبرنا يحيى بن أبي الرجاء إذناً بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا يعقوب بن حميد، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن أبي نَمْلَةَ، عن أبيه قال: كنت عند النبي ﷺ إذ دخل عليه رجل من اليهود، فقال: يا محمد، هل تتكلم هذه الجنازة؟ لجنازة مرّت بهم. فقال النبي ﷺ والله أعلم فقال اليهودي: أشهد أنها تتكلم. فقال النبي ﷺ ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدّقوهم ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وبكتابه.
وتوفي أبو نملة أيام عبد الملك بن مَرْوان، واسم ابنه الذي رَوَى عنه الزهري نَمْلَة، وبه كان يكنى. ذكره ابن ماكولا.
أخرجه الثلاثة.
٦٣١٢ - أَبُو نَهيكٍ
(ب) أَبُو نَهيكٍ الأَنْصَاريّ الأَشْهَلِيّ، من بني عبد الأشهل.
بعثه أبو بكر الصدّيق إلى خالد بنِ الوليد مع سَلمة بن سَلَامة بن وَقش، يأْمره أن يقتل كل من أنبَتَ من بني حَنِيفة، فوجداه قد صالح مُجَّاعة بن مُرَارة.
أخرجه أبو عمر، وقال: لا أعرف له خبراً ولا رواية إلا هذا.
стр. 3236
حرف الهاء
٦٣١٣ - أَبُو هَاشِمٍ بنُ عُتبَة
(ب د ع) أَبُو هَاشِمٍ بنُ عُتبَة بن ربيعةَ بن عَبْد شَمْسِ بن عبد مَنَاف القُرَشِيّ العَبْشَمِيّ، خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأُمه، أُمهما خُنَاس بنت مالك القرشية العامرية. قيل: اسمه شَيْبَة. وقيل: هُشَيم. وقيل: مُهَشِّم.
أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان. وكان من زُهَّاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة إذا ذَكره قال: ذاك الرجلُ الصالحُ.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى: حدَّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور والأعمش، عن أبي وائل قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم ابن عُتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أَوَجَعٌ يُشْئِزُك، أو حرص على الدنيا؟ قال: كلٌّ لا، ولكنَّ رسول الله ﷺ عَهد إليّ عهداً لم آخذ به، قال: (إنما يكفيك من المال خادم ومَرْكَب في سبيل الله). وأجدني اليوم قد جمعت.
أخرجه الثلاثة.
٦٣١٤ - أَبو هَاشِمٍ مَولى رسول الله ﷺ -
(س) أَبو هَاشِمٍ، مَولى رسول الله ﷺ .
أخبرنا غير واحد إذناً عن كتاب أبي سَعْدٍ محمد بن أبي عبد الله المُطَرِّز: حدثنا أبو نُعيم، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي، أخبرنا محمد ابن عبد الله بن أبي الثلج، أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب، أخبرنا يحيى بن يعلى،
стр. 3237
عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأوديّ، حدّثنا أبو هاشم مولى رسول الله ﷺ قال: كانت أُمي أمةً لرسول الله ﷺ هو أعتق أبي وأُمي إن رسول الله ﷺ جاء من المسجد، فوجد علياً وفاطمة ﵄ مضطجعين، وقد غشيتهما الشمس، فقام عند رؤوسهما عليه كساءٌ خيبري، فمدَّه دونهم ثم قال: (قُومَا أحَبَّ بادٍ وحَاضِرٍ، ثلاث مرات).
أخرجه أبو موسى.
٦٣١٥ - أَبو هَانِئ
(ب) أَبو هَانِئ. قدم على رسول الله ﷺ ، ومسح النبي ﷺ رأسه، ودعا له بالبركة، وأنزله على يزيد بن أبي سفيان.
حديثه عند عبد الرحمن بن أبي مالك، عن أبيه، عن جدّه أبي هانئ.
أخرجه أبو عمر.
٦٣١٦ - أَبو هُبَيْرَةَ بنُ الحَارِث
(ب د ع) أَبو هُبَيْرَةَ بنُ الحَارِث عَلْقَمَة بن عمرو بن كعب بن مالك بن مبذول ابن مالك بن النجار الأنصاريّ الخزرجيّ النجاري.
قتل يوم أُحد شهيداً، وأبو هُبَيرة اسمه كنيته. وقيل فيه: أبو أُسَيرة، تقدّم ذكره.
أخبرنا أبو الفضل المديني المخزومي بإسناده إلى أبي يعلى: حدثنا هارون بن معروف، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا مخرمة، عن أبيه، عن سعيد بن نافع قال: رآني أبو هُبَيرة الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ وأنا أصلي الضحى حين طلعت الشمسُ، فعاب ذلك عليّ ونهاني، ثم قال: إن رسول الله ﷺ : قال: (لا تصلوا حين ترتفع الشمس، فإنها تطلع بين قرنَيْ شيطان).
هكذا رواه أبو يعلى، وسعيد تابعي لم يدرك من قتل بأُحد، وهو مرسل. وفي قوله: (رآني أبو هُبَيرة) نظر، فإن كان غير الذي قتل يوم أُحد وإلا فهو منقطع.
وقال الواقدي فيه: أبو أُسيرة، وخالفه غيره فقال: أبو هبيرة. وقيل: هو أخو أبي أُسَيرة. والله أعلم.
стр. 3238
أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من قُتِلَ يوم أُحد من بني مالك بن النجار، ثم من بني عمرو بن مَبْذول: (أبو هُبَيرة بنُ الحارث بن علقمة بن عمرو بن كعب بن مالك بن عمرو بن مَبذُول).
أخرجه الثلاثة.
٦٣١٧ - أَبو هُدْبَةَ الأَنْصاريّ
(س) أَبو هُدْبَةَ الأَنْصاريّ. روى عنه ابنه محمد بن أبي هُدْبةَ، من حديث ابن أخي الزهري، عن عمه.
قال جعفر المستغفري، عن البَرْذَعي: ورواه عن أبي حاتم الرازي.
أخرجه أبو موسى.
٦٣١٨ - أَبُو هُذيل
(س) أَبُو هُذيل.
أورده أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن عبد الله ابن خراش، عن أوسط، عن أبي الهذيل قال: قال رسول الله ﷺ : (ليأْكل الرجلُ من أُضُحِيَّتِه).
أخرجه أبو موسى.
٦٣١٩ - أَبو هُرَيرَةَ
(ب د ع) أَبو هُرَيرَةَ الدَّوْسِيّ، صاحب رسول الله ﷺ ، وأكثرهم حديثاً عنه. وهو دَوْسِيّ من دَوْسِ بن عُدْثان بن عبد الله بن زَهران ابن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نَصْر ابن الأزد.
قال خليفة بن خياط وهشام بن الكلبي: اسمه عمير بن عامر بن عبْدِ ذي الشَّرَى بن طريف ابن عتاب بن أبي صعب بن منبه بن سعد بن ثعلبة ابن سُليم بن فَهْم بن غَنْم ابن دَوْس.
стр. 3239
وقد اختلف في اسمه اختلافاً كثيراً، لم يختلف في اسم آخر مثله ولا ما يقاربه، فقيل: عبد الله بن عامر. وقيل: بُرَير بن عِشْرقَة. ويقال: سكين بن دومة. وقيل: عبد الله بن عبد شمس. وقيل: عبد شمس، قاله يحيى بن معين، وأبو نُعَيم. وقيل: عبد نهم. وقيل: عبد غَنْم.
وقال المحرَّرُ بن أبي هُرَيرة: اسم أبي: عبد عمرو بن عبد غنم.
وقال عمرو بن علي الفَلاَّس: أصح شيءٍ قيل فيه: عبد عمرو بن غنم.
وبالجملة فكل ما في هذه الأسماء من التعبيد فلا شبهة أنها غيرت في الإسلام، فلم يكن النبي ﷺ يترك اسم أحد: عبد شمس، أو عبد غنم، أو عبد العزى، أو غير ذلك. فقيل: كان اسمه في الإسلام: عبد الله. وقيل: عبد الرحمن.
قال الهيثم بن عدي: كان اسمه في الجاهلية: عبدَ شمس، وفي الإسلام: عبد الله.
وقال ابن إسحاق: قال لي بعض أصحابنا عن أبي هريرة: كان اسمي في الجاهلية: عبد شمس، فسماني رسول الله ﷺ : عبد الرحمن، وإنما كُنيت بأبي هريرة لأني وجدت هِرَّةً فحملتها في كمي، فقيل لي: أنت أبو هريرة.
وقيل: رآه رسول الله ﷺ وفي كمه هرة: فقال: يا أبا هريرة.
وأخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي قال: حدثنا أحمد بن سعيد المرابطي، حدّثنا روح بن عُبَادة، حدثنا أسامة بن زيد، عن عبد الله ابن رافع قال: قلت لأبي هريرة: لم اكتنيت بأبي هُرَيرة؟ قال: أما تفرَق مني؟ قلت: بلى، والله إني لأهابك. قال: كنت أرعى غنم أهلي، وكانت لي هريرة صغيرة، فكنت أضعها بالليل في شجرة، فإذا كان النهار ذهبت بها معي، فلعبت بها، فكنَّوني أبا هريرة.
وكان من أصحاب الصُفّة.
وقال البخاري: اسمه في الإسلام عبد الله. ولولا الاقتداءُ بهم لتركنا هذه الأسماء فإنها كالمعدوم، لا تفيد تعريفاً، وإنما هو مشهور بكنيته.
стр. 3240
وأسلم أبو هريرة عام خيبر، وشهدها مع رسول الله ﷺ ثم لزمه وواظب عليه رغبة في العلم فدعا له رسول الله ﷺ .
أخبرنا إبراهيم وغيره عن أبي عيسى: أخبرنا أبو موسى، أخبرنا عثمان بن عمر، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله، أسمع منك أشياء فلا أحفظها؟ قال: (ابسط. رداءك). فبسطته، فحدّثَ حديثاً كثيراً، فما نَسِيتُ شيئاً حدّثني به.
قال: وحدثنا الترمذي: أخبرنا ابن مَنِيع، أخبرنا هشيم، أخبرنا يعلى بن عطاء، عن الوليد ابن عبد الرحمن، عن ابن عمر أنه قال: لأبي هريرة: أنت كنت ألزَمنا لرسول الله ﷺ وأحفظنا لحديثه.
أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الإخشيد، أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا أبو حفص الكناني، أخبرنا أبو القاسم البغوي، أخبرنا زُهَير بن حرب، أخبرنا سفيان بن عُيَينة، عن الزُّهري، عن الأعرج قال: سمعتُ أبا هريرة قال: إنكم تقولون إن أبا هريرة يكثر الحديث عن رسول الله ﷺ ، والله الموعد، كنت رجلاً مسكيناً أخدم رسول الله ﷺ على مِلْءِ بطني، وكان المهاجرون يشغلهم الصَّفْقُ بالأسواق، وكانت الأنصار يشغلهم القيام على أموالهم، وقال رسول الله ﷺ : (من يبسط ثوبه فلن ينسى شيئاً سمعه مني). فبسطت ثوبي حتى قضى حديثه، ثم ضممته إليّ، فما نسيت شيئاً سمعته بعد.
أخبرنا عُمَر بن طبرزد وغير واحد: أخبرنا ابن الحصين، أخبرنا ابن غَيلَان، أخبرنا أبو
стр. 3241
بكر، حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، أخبرنا عفان، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو سنان، عن عثمان بن أبي سَوْدَةَ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا عاد الرجل أخاه أو زاره، قال اللهعزَّ وجلّ: طبتَ وطاب ممشاك، وتبوّأت من الجنة منزلاً).
قال البخاري: روى عن أبي هريرة أكثر من ثمانمائة رجل من صاحب وتابع، فمن الصحابة: ابن عباس، وابن عمر، وجابر، وأنس، وواثلة بن الأسقع.
واستعمله عمر على البحرين ثم عزله، ثم أراده على العمل فامتنع، وسكن المدينة، وبها كانت وفاته.
قال الخليفة: توفي أبو هريرة سنة سبع وخمسين.
وقال الهيثم بن عدي: توفي سنة ثمان وخمسين وقال الواقدي: توفي سنة تسع وخمسين وهو ابن ثمان وسبعين سنة.
قيل: مات بالعقيق وحمل إلى المدينة، وصلى عليه الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان أميراً على المدينة لعمه معاوية بن أبي سفيان.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى مختصراً، وأخرجه أبو عمر مطولاً.
٦٣٢٠ - أَبُو هِلاّل التيميُّ
(د ع س) أَبُو هِلاّل التيميُّ. قاله أبو نُعَيم. وقال ابن منده: إنه كلبي. وهما واحد، فإن تيم اللات وقيل: تيم الله هو ابن رُفَيدة بن ثَور بن كَلْب بن وَبَرَة، بطن كبير من كَلْب.
قدم على رسول الله ﷺ . حديثه عند أولاده. روى علقمة بن هلال، عن أبيه، عن جدّه وهو من بني تيم الله: أنه قدم على رسول الله ﷺ بعدَ مُهَاجَره. قال: فوافيناه يضرب
стр. 3242
أعناق أسارى على ماءٍ قليل، فقتل عليه حتى سَفَح الدمُ الماء.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم، وأخرجه أبو موسى فقال: استدركه أبو زكريا على جدّه وقد أخرجه جده.
٦٣٢١ - أَبو هِنْد الأَشّجَعي
(ب) أَبو هِنْد الأَشّجَعي، والد نُعَيم ابن أبي هند.
له صحبة، اختلف في اسمه، فقيل: النعمان بن أُشَيم. وقيل: رافع بن أُشَيم. يَعد في الكوفيين.
قال خليفة بن خياط: أبو هند والد نُعَيم بن أبي هند اسمه رافع، ويقال: النعمان مولى أشجع. قال نعيم: أدرك النبي ﷺ .
أخرجه أبو عمر.
٦٣٢٢ - أَبُو هِنْدٍ الحَجَّام
(ب د ع) أَبُو هِنْدٍ الحَجَّام البَيَاضي، مولى فَرْوة بن عَمرو البَيَاضي، واسمه: عبد الله. وقيل: يسار.
تخلف عن بدر، وشهد ما بعدها من المشاهد. حجم النبي ﷺ في يافوخه من وجع كان به، قال فيه رسول الله ﷺ : (إنما أبو هند امرؤ من الأنصار، فأنكحوه وأنكحوا إليه يا بني بياضة).
أخرجه الثلاثة.
٦٣٢٣ - أَبو هِنْد الدَّارِيّ
(ب ع) أَبو هِنْد الدَّارِيّ، من بني الدار بن هانئ بن حَبيب بن نُمَارة بن لخم وهو مالك ابن عدِيّ بن عمرو بن الحارث بن مُرَّة بن أُدَد بن زيد. واسم أبي هند: بُرَير، ويقال:
стр. 3243
بر بن عبد الله بن برير بن عُمَيث بن ربيعة بن دَرَّاع بن عَدِيّ بن الدار.
قال أبو نعيم: هو أخو تميم الداري. وقال أبو عمر: هو ابن عم تميم الداري، وليس بأخيه شقيقه، ولكنه أخوه لأُمه، يجتمع هو وتميم في دَرّاع بن عَدِيّ. ومثله قال ابن الكلبي.
وقدم أبو هند وابنا عمه تميم ونُعَيم ابنا أوس على النبي ﷺ وسألوه أن يقطعهم أرضاً بالشام، فكتب لهما بها كتاباً، فلما كان زمن أبي بكر أتوه بذلك الكتاب، فكتب لهم إلى أبي عبيدة ابن الجراح بإنفاذ ذلك الكتاب.
مخرج حديثه عن ولده. روى سعيد بن زَيّاد، عن أبيه، عن جده أبي هند الداري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: قال الله تعالى: (من لم يرض بقضائي، ولم يصبر على بلائِي، فليلتمس ربّاً غيري).
أخرجه أبو نُعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٣٢٤ - أَبُو الهَيْثَم مَالِكُ بنُ التَّيَّهان
(ب ع س) أَبُو الهَيْثَم مَالِكُ بنُ التَّيَّهان بنِ مالك بن عَتِيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زَعُوراءَ بن جُشَم بن الحارث ابن الخَزْرج بن عَمْرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي. وزَعُوراءُ أخو عبد الأشهل.
شهد العقبة، وكان أحد النقباءِ.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق بذلك، وقال: كان نقيبَ بني عبد الأشهل أُسيد بن حُضَير وأبو الهيثم بنُ التيهان.
وبهذا الإسناد في تسمية من شهد بدراً من بني عبد الأشهل: (وأبو الهيثم بن التَّيهان) واسمه مالك، وعتيك ابنا التيهان.
وشهد المشاهد مع رسول الله ﷺ ، ومات سنة عشرين أو إحدى وعشرين. وقيل: إنه
стр. 3244
أدرك صِفّين وشهدها مع علي، وقتل بها، وهو الأكثر. وتقدّم ذكره في مالك.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٣٢٥ - أَبو الهَيْثَمِ
(ع س) أَبو الهَيْثَمِ آخر. أورده الطبراني.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر بن رِيذَةَ (ح) قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا ورد ابن أحمد بن كثير، أخبرنا صفوان بن صالح، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن ابن لَهِيعَة، عن بكر ابن سوادة، حدثني أبو الهيثم قال: رآني رسول الله ﷺ أتوضأ، فقال: (بطنَ القدم يا أبا الهيثم).
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
стр. 3245
باب الواو
٦٣٢٦ - أَبُو وَاثِلَةَ
(س) أَبُو وَاثِلَةَ الهُذَلي.
أخبرنا عبد الوهاب بن هِبَةِ الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا يعقوب، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبان بن صالح، عن شهر بن حوشب الأشعري، عن رأْبة رجل من قومه، كان خلف على أُمه بعد أبيه، وكان شهد طاعون عَمَواس قال: لما اشتعل الوجع قام أبو عُبَيدة بن الجراح في الناس خطيباً فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع رحمة ربكم ، ودعوة نبيكم، وموت الصالحين قبلكم. وإن أبا عبيدة يسأل الله أن يقسم له منه حظه. فطُعِن فمات. واستخلف على الناس معاذ بن جبل … وذكر الحديث، قال: فلما حضر معاذاً الموتُ استخلف على الناس عمرو بن العاص، فقام خطيباً فقال: أيها الناس، إن هذا الوجع إذا وقع إنما يشتعل اشتعال النار، فتحيلوا منه في الجبال. قال: فقال له أبو واثلة الهُذَلي: كذبت والله لقد صحبتُ رسول الله ﷺ وأنت شرٌ من حماري هذا قال عمرو: لا أردّ عليك، ولكن لا نقيم عليه. وخرج وخرج الناس، فتفرقوا فرفعه الله عنهم، فبلغ ذلك من قول عَمْرو إلى عمر بن الخطاب، فما كرهه.
أخرجه أبو موسى.
قلت: لا أعرف أبا واثلة إلا في هذه الحكاية، وقد رُويت من وجه آخر عن شهر ابن حوشب، وقال: (شرحبيل بن حَسَنةَ) بدَل (أبي واثلة) والله أعلم.
стр. 3246
٦٣٢٧ - أَبُو وَاقِدِ الليثيّ
(ب ع س) أَبُو وَاقِدِ الحارثُ بن عَوْفِ الليثيّ، من بني ليث بن بكر عبد مناة بن كنانة بن خُزَيمة الكناني الليثي. تقدم نسبه في الحارث بن عوف. اختلف في اسمه، فقيل: الحارث بن عوف. وقيل: عوف بن الحارث. وقيل: الحارث بن مالك.
قيل: إنه شهد بدراً. وقيل: لم يشهدها. وكان معه لواءُ بني ضمرة وبني ليث وبني سعد ابن بكر بن عبد مناة يوم الفتح. وقيل: إنه من مسلمة الفتح. والصحيح أنه شهد الفتح مسلماً. يعد في أهل المدينة، وشهد اليرموك بالشام، وجاور بمكة سنة، ومات بها، ودفن في مقبرة المهاجرين بفَخَ سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقيل: خمس وثمانين سنة.
روى عنه ابن المسيَّب، وعروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، وعطاءُ بن يَسَار، وغيرهم.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِي، أخبرنا سلمة بن رجاء: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسْلَم، عن عطاءِ بن يسار، عن أبي واقد الليثي قال: قدَم رسول الله ﷺ المدينة وهم يَجُبّون أسنمة الإبل، ويقطعون ألْيَات الغنم، فقال: (ما يقطع من البهيمة وهي حَيَّة فهو ميتة).
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
٦٣٢٨ - أَبو وَاقِدِ مَولَى رسول الله ﷺ -
(د ع) أَبو وَاقِدِ، مَولَى رسول الله ﷺ .
روى عنه زَاذانُ أبو عُمَر رفعَه فقال: (من أطاع الله فقد ذكره، وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته القرآن).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
стр. 3247
٦٣٢٩ - أَبو واقِد النُّمَيري
(س) أَبو واقِد النُّمَيري.
أورده ابن شاهين في الصحابة، وروى بإسناده عن داود بن عبد الرحمن، عن ابن خُثَيم، عن نافع بن سَرْجِس، عن أبي واقد النميري أنه قال: كان رسول الله ﷺ أخفَّ الناسِ صَلاةً على الناس، وأدومها على نفسه.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٣٠ - أَبو وَائِلٍ شقيق بن سلمة
(ب) أَبو وَائِلٍ، شقيق بن سلمة، صاحب ابن مسعود، جاهلي، تقدم ذكره في الشين.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٣١ - أَبو وَحْوَحٍ
(ع س) أَبو وَحْوَحٍ الأنصارِيّ. وقيل: البَلَوِيّ. فعلى هذا يكون حليف الأنصار. ذكره المنيعي والأَرْغِيَاني.
روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يعقوب، عن أبي شعيب مولى أبي وحوح قال: غَسلنا ميِّتاً، فأردنا أن نغتسل، فدخل علينا أبو وحوح الأنصاري صاحب رسول الله ﷺ فجعل يقول: والله ما نحن بأنجاس أحياءً ولا أمواتاً، وإني خَشيت أن تكون سُنَّة.
أخرجه أبو نُعَيم، وأبو موسى.
٦٣٣٢ - أَبو وَدَاعَةَ
(ب د ع) أَبو وَدَاعَةَ القُرَشِيّ السَّهْمِيّ. اسمه الحارث بن صُبَيرة بن سُعَيد بن سعد بن
стр. 3248
سَهْم. أسلم هو وابنه المطلب بن أبي وَدَاعة يوم فتح مكة، وقد ذكر في الحارث.
أخرجه الثلاثة.
٦٣٣٣ - أبو وَدِيعَةَ
(س) أبو وَدِيعَةَ.
أورده جعفر المستغفري والأَرْغِيَاني في الصحابة، وقال جعفر: هو خِذَام بن خالد، والد خنساء، أو غيره.
روى أبو معشر، عن سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي وَدِيعة صاحب رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ : (من اغتسل يوم الجمعة كغسله من الجنابة، ومَسَّ من طيب أو: دُهْنٍ كان عنده، ولَبِس أحسن ما كان عنده من الثياب، ثمّ لم يُفَرِّق بين اثنين، وأنصت إلى الإمام، غفر له ما بين الجمعتين).
أخرجه أبو موسى.
٦٣٣٤ - أَبُو الوَرْدِ
(ب د ع) أَبُو الوَرْدِ المَازِنيُّ، مازِنَ الأنصار، وكناه النبيّ ﷺ : أبا الورد، واسمه حَرْب. سكن مصر. حديثه عند ابنه.
روى ابن لَهِيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن لهيعة بن عقبة، عن أبي الورد. قال: قال رسول الله ﷺ : (إيَّاكم والخيل المثقلة، فإنها إن تَلْق تَغْدُو، وإن تَغْنَم تَغْلُل).
أخبرنا عُمَر بن محمد بن طبرزد وغيره قالوا: أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن محمد، أخبرنا
стр. 3249
محمد بن محمد بن غيلان، أخبرنا أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن الليث الجوهري، وأحمد بن يعقوب المقرئ، وأحمد بن محمد السعدي قالوا: حدثنا جُبَارة، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا حُمَيد الطويل، عن ابن أبي الورد، عن أبيه أن النبيّ ﷺ رآه فرأى رجلاً أحمر، فقال: (أنت أبو الورد). وقال ابن الكلبي: أبو الورد بن قيس ابن فِهْرِ الأنصاري، شهد مع على صفين.
وقد ذكر أبو أحمد العسكري أبا الورد فقال: روى عن النبيّ ﷺ : (إيَّاكم والسرية التي إذا لاقت فَرّت، وإذا غَنِمت غَلَّت) وقال: هذا غير أبي الورد بن ثمامة بن حَزْن القُشَيري. ذكره عبدان، عن جُبَارة، عن ابن المبارك، عن حُمَيد، عن ابن أبي الوَرْد، عن أبيه قال: رآني النبيّ ﷺ فرأى رجلاً أحمر، فقال: (أنت أبو الورد).
فقد جعلهما اثنين، وغيره جعلهما واحداً.
أخرجه الثلاثة.
٦٣٣٥ - أَبو الوَصْل
(س) أَبو الوَصْل.
ذكره الحافظ أبو عبد الله بن منده في تاريخه، ولم يذكره في (معرفة الصحابة) حديثه عند أولاده: أنه غزا مع النبيّ ﷺ .
أخرجه أبو موسى.
٦٣٣٦ - أَبو الوَقَّاص
(س) أَبو الوَقَّاص.
رُوِيَ عن مطر، عن الحسن، عن أبي الوقاص صاحب رسول الله ﷺ أنه قال: سهام المؤذِّنين عند الله يوم القيامة كسهام المجاهدين، وهُم فيما بين الأذان والإقامة كالمُتَشَحِّط في دَمِهِ في سبيل الله. قال: وقال عمر: لو كنت مُؤَذِّنْاً لكمُل أمري.
أخرجه أبو موسى كذا، ولم يقل: (عن رسول الله ﷺ ).
٦٣٣٧ - أَبو وَهْبٍ الجُشَميِّ
(ب د ع) أَبو وَهْبٍ الجُشَميِّ. له صحبة. روى عنه عقيل بن شَبيب.
стр. 3250
أخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوَرْدِي بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدَّثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شَبِيب، عن أبي وَهْب الجُشَمي وكانت له صحبة قال: قال رسول الله ﷺ : (امْسَحوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها) أو قال: (أكفالها وقلَّدوها، ولا تُقَلِّدوها الأوتار).
وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله ﷺ : (عليكم بكل كميت أغرّ محجل أو: أشقر أغّر محجل أو: أدهم أغرّ محجل).
أخرجه الثلاثة.
٦٣٣٨ - أَبو وَهْب الجَيْشَانِي
(د ع) أَبو وَهْب الجَيْشَانِي. قيل: اسمه دَيْلَم بن هَوْشع. وقيل: ابن الهميسع.
روى عنه عبد الله بن عمر. وروى محمد ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه: أن أبا وهب الجَيْشَانِي سأل النبيّ ﷺ : إنا نتخذ شراباً من هذا المِزْر؟ فقال رسول الله ﷺ : (كل مسكر حرام).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. وأما أبو عُمَر فلم يجعل للجَيْشاني ترجمة منفردة، إنما أورد هذا الحديث في ترجمة أبي وهب الجُشَميّ، وقال: لا أرى أهو الجيشاني أو الجشمي؟ قال: وإنما قيل في هذا الإسناد: (الجيشاني) والصواب (الجشمي) هو الذي له صحبة، وأما أبو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر، يروى عن الضحاك بن فيروز الديلمي، روى عنه يزيد ابن أبي حبيب. وجيشان من اليمن.
قال أبو أحمد العسكري، عن أحمد بن الحباب الحميري، أنه قال: أبو وهب الجَيْشَاني
стр. 3251
ديلم بن الهَمَيْسَع، قَدِم على النبي ﷺ ، فسأله عن الأشربة.
٦٣٣٩ - أَبو وَهْبٍ الكلبي
(د ع) أَبو وَهْبٍ الكلبي.
قال أبو نُعَيم: قيل: اسمه عبد الملك وهو صاحب دَومة الجندل. قال: شهدتُ بَعض المواسم، والنبيُّ ﷺ يدعو.
روى يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جدِّه قال: كتب رسولُ الله ﷺ لآل أُكَيدر كتاباً، ولم يكن معه خاتم، فختمه لهم بظفره.
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم.
قلت: كذا قال أبو نُعَيم هو صاحب دومة الجندل، وعبد الملك صاحب دومة الجندل لم يسلم، إنما صالحه النبي ﷺ على الجزية في غزوة تبوك، لا اختلاف بينهم في هذا.
باب الياء
٦٣٤٠ - أَبُو يَحيى
(ع د) أَبُو يَحيى، اسمه: شيبان، جدُّ أبي هبيرة. يعد في الكوفيين.
روى أبو هبيرة يحيى بن عباد بن شيبان، عن أبيه، عن جده قال: أتيت المسجد فاستندت إلى حجرة النبي ﷺ ، فتنحنحت، فقال: (أبو يحيى)؟ فقلت: أبو يحيى. قال: (هَلُمّ إلى الغَدَاء). قلت: إني أريد الصوم. قال: (وأنا أريده، ولكن مؤذننا في بصره سوء، وإنه أذن قبل أن يطلع الفجر).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٤١ - أَبُو يَزيدَ الجُذَامِيّ
أَبُو يَزيدَ الجُذَامِيّ، هو أبو يزيد بن عمرو. ذكره الواقدي فيمن أسلم من جُذام.
ذكره ابن الدباغ، عن أبي علي الغساني.
стр. 3252
٦٣٤٢ - (ب د ع) أَبو يَزِيدَ والد حَكِيم.
روى عنه عطاءُ بن السائب.
أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، عن عطاء بن السائب، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه: أن النبي ﷺ قال: (دعوا الناس يُصِبْ بعضهم من بعض، وإذا استنصح أحدكم أخوه فلينصحه).
وهذا الحديث رواه أبو عوانة، عن عطاءٍ، عن حكيم بن أبي يزيد، عن أبيه، عن رجل سمع النبي ﷺ يقول نحوه.
ورواه حماد بن سلمة، عن عطاء، عن حكيم بن يزيد، عن أبيه. وإنما هو ابن أبي يزيد.
أخرجه الثلاثة.
٦٣٤٣ - أَبُو يَزِيدَ اللَّقِيطي
(د ع) أَبُو يَزِيدَ اللَّقِيطي. عداده في أهل فلسطين.
روى نعيم بن طريف، عن أبيه طريف بن معروف، عن أبيه، عن جده عمرو بن حُزَابة، عن حُزَابة بن نُعَيم: أنه جاء إلى رسول الله ﷺ في جماعة وهو نازل بتبوك، فقال النبي ﷺ : (عَرِّفوا عليكم عُرَفاءَ، وأَدّوا زكاتكم، فلا دِينَ إلا بزكاة). فقال أبو يزيد اللقيطي: وما الزكاة يا رسول الله؟ فقال: (الزكاة زكاتان، زكاة الرِّقاب، وزَكَاةُ الأموال).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٤٤ - أَبو يَزِيدَ النُّمَيري
(ب) أَبو يَزِيدَ النُّمَيري. له صحبة.
روى عنه أيوب السَّخِتياني أنه قال: أَمَمْتُ قومي على عهد رسول الله ﷺ وأنا ابن
стр. 3253
سبع سنين.
أخرجه أبو عمر.
قلت: أظن أن هذا أبو يزيد عَمْرو بن سَلَمة الجرمي، يكنى أبا يزيد. وقيل: أبو بُريد، بباء موحدة مضمومة وراء مفتوحة. روى عنه أيوب السَّخِتْياني وأبو قلابة الجَرْمي، ومِسْعر ابن حبيب، وغيرهم. وهو الذي أَمّ قومه وله ست سنين، أو سبع سنين. وقوله: (النميري) ليس بشيء.
٦٣٤٥ - أَبُو اليَسَر
(ب س) أَبُو اليَسَر كَعْب بن عمرو ابن عَبّاد بن عمرو بن سَوَاد بن غَنْم بن كعب بن سَلِمَة. وقيل: كعب بن عمرو بن مالك بن عمرو ابن عَبّاد بن عَمْرو بن تميم بن شداد بن غنم بن كعب بن سَلِمَةَ الأنصاري السَّلَمِيّ. أُمه نسيبة بنت الأزهر بن مُرَى، من بني سَلِمَةَ أيضاً.
شهد العقبة وبدراً، وكان عظيم الغَنَاءِ يوم بدرٍ وغيره. وهو الذي أسر العباس بن عبد المطلب ﵁.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدراً من بني سَلِمَة، ثم من بني عَدِي: أبو اليَسَر كعب بن عمرو.
وهو الذي انتزع راية المشركين يوم بدر، وكانت بيد أبي عزيز بن عمير. ثم شهد المشاهد مع رسول الله ﷺ ، ثم شهد صِفّين مع علي بن أبي طالب ﵁.
أخبرنا الشريف أبو المحاسن محمد بن عبد الخالق الجوهري الأنصاري كتابة، وحدّثني أبو عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك، عنه، قال: أخبرنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن أحمد الحداد، أخبرنا أبو الحسن بن أبي عمر بن الحسن، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، أخبرنا محمد بن النضر الأزدي، حدُّثنا أحمد بن يونس، حدّثنا أبو الأحوص، عن عاصم بن سليمان، عن عون بن عبد الله بن عُتْبَة قال: كان لأبي اليَسَر على رجل دين، فأتاه يتقاضاه في أهله،
стр. 3254
فقال للجارية: قولي: (ليس ها هنا). فسمع صوته فقال: اخرج فقد سَمِعت صوتك. فخرج إليه. فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: العسرة. قال: الله؟ قال: الله. قال: اذهب فلك ما عليك؛ إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من أنظر معسراً أو وضع له، كان في ظل الله يوم القيامة أو: في كنف الله .
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول إلا أبو الأحوص.
وتوفي أبو اليَسَر بالمدينة سنة خمس وخمسين.
أخرجه أبو عُمَر، وأبو موسى.
٦٣٤٦ - أَبو اليَسَع
(ب د ع) أَبو اليَسَع. سأل عن النبي ﷺ فقيل: هو بعرفات.
روى حديثه محمد بن خالد، عن عُبَيد الله ابن أبي حميد، عن أبي عثمان النهدي، بطوله.
أخرجه الثلاث مختصراً.
٦٣٤٧ - أَبُو اليَقْظَان
(ب د ع) أَبُو اليَقْظَان.
ذكره البخاري في الصحابة ولم يذكر له حديثاً، قاله ابن منده وأبو نُعَيم.
وقال أبو عمر: هو مذكور فيمن سكن مصر من الصحابة: روى عنه أبو عُشَّانَةَ أنه قال له: يا أبا عشانة، أبشر، فوالله لأنتم أشدّ حباً لرسول الله ﷺ ولم تَرَوه من كثير ممن رآه.
قال ابن أبي حاتم: أخرج أبو زُرْعَةَ في المسند لأبي اليقظان هذا الحديث الواحد في مسند المصريين.
٦٣٤٨ - أَبُو يُونُسَ الظَّفَرِيّ
(ع س) أَبُو يُونُسَ الظَّفَرِيّ. أورده ابن أبي عاصم في الوحدان.
стр. 3255
أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إذناً بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا دُحَيم، أخبرنا ابن أبي فُدَيك، عن إدريس بن مُحَمد بن يونس، عن أبي محمد الظفري، عن جدّه يونس، عن أبيه: أنه حضر مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، وهو ابن عشرين سنة، وله ذؤَابة.
أخرجه أبو نُعَيم وأبو موسى.
هذا آخر الكنى، والحمد لله رب العالمين حمداً كثيراً وهو الشكور والمسؤول في أن ييسر إتمامه، وأن يجعله خالصاً لوجهه، وأن يجنبنا فيه الخطأ والزلل بمنِّه وكرمه.
(ذكر من عرف من الصحابة ﵃ بآبائهم)
وجعلتهم على حروف المعجم في الأسماء التي بعد الابن
٦٣٤٩ - ابنُ الأدْرَع
(س) ابنُ الأدْرَع.
له ذِكْرٌ في حديث الرمي، حيث قال النبي ﷺ : (ارموا وأنا مع ابن الأدرع). قيل: اسمه سلمة. وقال ابن أبي عاصم: قيل: اسمه مِحْجَن. وقد تقدم فيهما.
أخرجه أبو موسى.
٦٣٥٠ - ابنُ الأَسْفَعِ
(د ع) ابنُ الأَسْفَعِ البَكْرِيّ. روى عنه مولاه.
قال البخاري: هو مرسل. روى حجاج، عن ابن جُرَيج، عن عمر بن عطاء، عن مولى لابن الأسفع البكري وهو رجل صدق حدثه عن ابن الأسفع أنه قال: جاءهم النبي ﷺ في صُفَّة المهاجرين، فسأله إنسان: أيّ آية في كتاب الله أعظم؟ قال: (الله لا إله إلا هو الحي القيوم).
стр. 3256
رواه مسلم بن خالد، عن ابن جريج فقال: عن الأسفع.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٥١ - ابن البُجَير
(د ع) ابن البُجَير شامي. روى عنه جُبَير بن نفير.
أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن مُصَفَّى، حدثنا بقية ابن الوليد، حدثني سعيد بن سنان، حدثني أبو الزَّاهِرِيَّة، عن جُبَير بن نُفَير، عن ابن البجير قال: وكان من أصحاب النبي ﷺ أنه قال: أصحاب النبي ﷺ جوع، فوضع حجراً على بطنه فقال: (ألا رُب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا جائعةٌ عاريةٌ يوم القيامة ألا رُبَّ نفسٍ جائعة عارية في الدنيا طاعمةٌ كاسية يوم القيامة أَلا رُبَّ مُكرِم لنفسه وَهُوَ لَهَا مُهينٌ ألا رُبَ مُهِينٍ لنفسه وهو لها مُكرم ألا رُبَّ متخوض ومُنْفِقٍ مما إفاءَ الله على رسوله، ماله عند الله من خلاق ألا وإن عمل الجنة حَزْنَةٌ بربوة، ألا وإن عَمَل النار سَهْلَة بسَهْوةٍ، ألا رب شهوة ساعة أورثت صاحبها حزناً طويلاً).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٥٢ - ابنُ ثَعلَبَةَ
(د ع) ابنُ ثَعلَبَةَ. أتى النبي ﷺ .
روى يحيى بن جابر، عن ابن ثعلبة أنه أتى النبي ﷺ وقال له: يا رسول الله، ادع الله لي بالشهادة. فقال النبي ﷺ : (اثنتي بشعرَات). فقال له النبي ﷺ : (اكشف عن عَضُدك). قال: فربطه في عضده ثم نفث فيه، ثم قال: (اللهم حَرِّم دم ثعلبة على المشركين والمنافقين).
أخرجه ابن مَنْدَه وأبو نُعَيم وقالا: (دم ثعلبة). وليس فيه ما يدل على ابن ثعلبة إلا في
стр. 3257
أول الإسناد، والله أعلم.
٦٣٥٣ - ابنُ جارية
(د ع) ابنُ جارية الأنْصَارِيّ. مختلف في اسمه، سماه بعضهم زَيداً، وقد تقدم.
روى حمْرانُ بن أَعْيَنَ، عن أبي الطُّفيل، عن ابن جَارِية قال: لما ماتَ النَّجاشي قال رسول الله ﷺ : (إن أخاكم النجاشي قد توفي). قال: فخرج فصلّينا عليه، وما نرى شيئاً).
أخرجه ابن منده، وأبو نُعَيم.
٦٣٥٤ - ابن جُعْدَبَةَ
(د ع) ابن جُعْدَبَةَ، لا تعرف له صحبة.
روى عنه محمد بن كعب أن رسول الله ﷺ قال: (إن الله رضي لكم ثلاثاً: رضي لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، وأن تسمعوا وتطيعوا لمن ولاه الله أمركم. وكَره لكم﴾: قيلَ وقال، (وكثرةَ السؤَال، وإضاعةَ المال).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٥٥ - ابن جَمْرَةَ
(س) ابن جَمْرَةَ الأَسَدِيّ، له صحبة، قاله جعفر في المجاهيل، ولم يورد له شيئاً. أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٣٥٦ - ابن جَمِيل
(د ع) ابن جَمِيل. له ذكر في حديث أبي هريرة.
أخبرنا بحيى بن محمود، وعبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإسنادهما إلى مسلم بن الحجاج: أخبرنا زُهَير بن حرب، حدثنا علي بن حفص، حدثنا ورقاءُ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله ﷺ عمر ﵁ على الصدقة، فقيل: مَنَع ابنُ جَميل وخالد ابن الوليد والعباس عمَّ رسول الله ﷺ . فقال رسول الله ﷺ : (ما ينقم ابنُ جميل إلا أنه كان فقيراً فأغناه الله. وأما خالد فإنكم تظلمون خالداً، قد احتبس أدْرَاعه وأعتاده
стр. 3258
في سبيل الله. وأما العباس فَهيَ عَلَيّ، ومثلها معها. ثم قال: يا عمر: أما شعرت أن عَمّ الرَّجُل صِنْو أبيه.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٥٧ - ابن جديدة
(س) ابن جديدة. وقيل: أبو حديدة تقدم في الكنى.
أخرجه أبو موسى مختصراً.
٦٣٥٨ - ابنُ أبي حَمَامَة السلمي
(د ع) ابنُ أبي حَمَامَة السلمي. حجازي، قاله ابن منده، وروى بإسناده عن موسى بن محمد الأنصاري، عن ابن إسحاق، عن يعقوب بن عُتْبَة، عن الحارث بن أبي بكر. عن أبيه: أن ابن أبي حمامة قال: يا رسول الله، إني قد أثنيت على ربي ومَدَحتك. قال: أمَّا ما أثنيت به على ربك فهاته، وأما ما مَدَحتني به فدعه).
وقال أبو نعيم: ابن حماطة السلمي، وروى عن حماد، عن محمد بن إسحاق بإسناده: أن ابن حماطة السلمي كان شاعراً فقال: يا رسول الله، (إن قد امتدحت ربي … الحديث).
ورواه أبو نعيم بإسناده عن موسى بن محمد الأنصاري، عن ابن إسحاق، بإسناده الذي ذكره ابن منده، فقال: ابن حماطة … وذكره.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٥٩ - ابنُ الحَنْظَلِية
(د ع) ابنُ الحَنْظَلِية الأنصاري. يعد في الحجازيين.
أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم الدمشقي إذناً قال: أنبأنا أبو القاسم بن السمرقندي،
стр. 3259
أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُّور، أخبرنا المخلص، أخبرنا عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن عُبَادة بن محمد ابن عُبَادة بن الصامت، عن رجل كان في حرس معاوية قال: عُرِضت على معاوية خيل، فقال لرجل من الأنصار يقال له: ابن الحنظلية: ماذا سمعت من رسول الله ﷺ يقول في الخيل؟ قال: قال رسول الله ﷺ : (الخيل معقود في نواصيها الخبر إلى يوم القيامة، وصاحبها مُعَانٌ عليها، والمنفق عليها كالباسط يده لا يقبضها).
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.
٦٣٦٠ - ابن خَالِدِ
(د ع) ابن خَالِدِ بن سنان العَبَسِيّ.
قال ابن جرَيج: سعتُ غير واحد من أهل أرضنا وذكر قصة خالد بن سنان ثم قال فكان النبي ﷺ إذا رأى ابنه قال: (تعال يا ابن أخي)، لا يقول ذلك لغيره.
أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم أيضاً.
٦٣٦١ - ابنُ الدَّحدَاح
(س) ابنُ الدَّحدَاح. وقيل: ابنُ الدَّحدَاحَةِ.
توفي في حياة رسول الله ﷺ ، فصلى عليه، مختلف فيه.
أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن جابر بن سَمُرَةَ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في جنازة ابن الدَّحداح، وهو على فرس له يسعى، ونحن حوله، وهو يَتَوقص به.
وروى الجراح، عن سماك، عن جابر بن سَمُرَة أن النبيّ ﷺ تَبعَ جنازة ابن الدحداح ماشياً، ورَجَع على فرس.
قال أبو عيسى: (هذا حديث حسن صحيح).
أخرجه أبو موسى مختصراً.
стр. 3260
قلت: قد جعل أبو عيسى وفاته وصلاة النبي ﷺ صحيحة، فكيف يقول أبو موسى مختلف فيه؟ والله أعلم.
٦٣٦٢ - ابن رَبعَةَ الخُزَاعيّ
(د ع) ابن رَبعَةَ الخُزَاعيّ.
ذكره البخاري في الصحابة. روى إبراهيم ابن سعد، عن سليمان بن كثير، عن ابن رَبْعَةَ الخزاعي وكانت أمه سَهْميّة، وكان جاهلياً قد أدرك النبي ﷺ قال: قدمت الكوفة زمن المختار … وذكر حديثاً، وفيه: (ما كنت لأكذب على رسول الله ﷺ ).
أخرجاه أيضاً.
٦٣٦٣ - ابنُ زِمْلٍ
(د ع) ابنُ زِمْلٍ الجُهَني. سمع النبي ﷺ روى عنه أبو مَشْجَعَةَ بن ربعي.
أخبرنا محمد بن عمَر المديني كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، أخبرنا أبو نُعَيم أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو الحسن بن سفيان، أخبرنا وهب الوليد بن عبد الملك بن عُبَيد الله بن مُسَرَّح الحراني، أخبرنا سليمان بن عطاء القُرَشي الحراني، عن مسلمة ابن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مَشْجَعَةَ بن رِبْعيّ الجهني، عن ابن زِمل الجُهَني أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح وهو ثَان رجلهَ قال: (سبحان الله وبحمده، أستغفر الله، إن الله كان تواباً). سبعين مرة، ثم يستقبل الناس بوجهه، وكان يعجبه الرؤيا فيقول: (هل رأى أحد منكم شيئاً؟) قال ابن زَمْل: فقلت: أنا يا رسول الله … وذكر الحديث.
وقد أورده ابن منده (عبد الله بن زِمْل). ورواه أبو نعيم وأبو (موسى): (الضحاك) وتقدم الكلام عليهما والصحيح غير مسمى.
أخرجاه أيضاً.
ومُسَرَّح: بفتح الراءِ المشدّدة.
следующие страницы →