← История

История · id 30018

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 856 стр.). Показаны 3291–3330 · переход к 3296.

стр. 3291

أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن الترمذي: حدثنا عَبْد بن حُمَيد، أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد الله بن أُبَيِّ ابن سَلُولَ يقول لأصحابه: ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ وَ ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾. فذكرت ذلك لعمي، فذكر ذلك عَمِّي للنبي ﷺ فدعاني النبي ﷺ فحدثته، فأرسل رسول الله ﷺ إلى عبد الله بن أُبَيِّ وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذَّبني رسول الله ﷺ وصدّقه. فأصابني ما لم يصبني قطُّ مثلُه، فجلست في البيت، فقال عمي: (ما أردتَ إلا أن أن كَذَّبك رسول الله ﷺ ، فأنزل الله : ﴿إِذَا جَاءَكَ المُنَافِقُونَ﴾. فبعث إليّ رسول الله ﷺ ، فقرأها، ثم قال: إن الله قد صَدَّقَكَ. أخرجه أبو موسى. ٦٤٥٤ - عَمُّ رَجُل من بني سَاعِدَة (د ع س) عَمُّ رَجُل من بني سَاعِدَة، قاله ابن منده. وقال أبو نعيم: من بني سَعْد. روى خالد بن عبد الله الواسطي، عن سعيد الجُرَيري، عن الساعدي وقيل: السعدي عن أبيه أو: عن عمه قال: رأيت النبي ﷺ حين سجد، فكان قدر ما يُسبِّح ثلاث تسبيحات. وقد استدركه أبو موسى على ابن منده، فقال: (عم السعدي أو أبُوه) وذكر الحديث ولم يتركه ابن منده حتى يستدركه عليه، إنما على قول أبي نُعَيم قد أخطأ ولم ينبه أبو موسى على غلط ابن منده حتى كان يذكر هذا الغلط، فلا وجه لذكره. ٦٤٥٥ - ابن عَمِّ سَبْرَةَ بن مَعْبَد (س) ابن عَمِّ سَبْرَةَ بن مَعْبَد الجُهَنِي. ذُكِر في حديث الرَّبيع بن سبرة، عن أبيه في متعة النساء، قال: ومعي ابن عم لي، وكنت أشبَّ، وكان بُردُه أجودَ من بُرْدِي … الحديث.

стр. 3292

أخرجه أبو موسى مختصراً. ٦٤٥٦ - عَمُّ أبي الشَّمَّاخ الأَزْدِي (د ع) عَمُّ أبي الشَّمَّاخ الأَزْدِي. روى زائدة، عن السائب بن حُبَيش الكَلَاعي، عن أبي الشماخ، عن عمه وهو من أصحاب النبي ﷺ : أنه أتى معاوية فدخل عليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من ولي من أمر الناس شيئاً ثم أغلق بابه دون المسكين والمظلوم وذوي الحاجة، أغلق الله دونه أبواب رحمته عند حاجته وفقره أفقر ما يكون إليها). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٥٧ - عَمُّ شَيْبَةَ الحَجَبِي (س) عَمُّ شَيْبَةَ الحَجَبِي. ذكره جعفر. روى بإسناده ما أخبرنا به مسمار بن عمَر ابن العُوَيس، أخبرنا أبو العباس بنُ الطَلاَّية، حدثنا أبو القاسم الأنماطي، أخبرنا أبو طاهر المخلِّص، أخبرنا يحيى بن صاعد، أخبرنا بكار ابن قتيبة، أخبرنا محمد بن أبي الوزير أبو المطرِّف، أخبرنا موسى بن عبد الملك، عن أبيه، عن شَيْبَةَ الحَجَبي، عن عَمِّه قال: قال رسول الله ﷺ : (ثلاث يصفين لك ودّ أخيك: تسلم عليه إذا لقيته، وتوسّع له في المجلس، وتدعوه بأحب أسمائه إليه). أخرجه أبو موسى. ٦٤٥٨ - عَمُّ عَامِر بن الطُّفَيْل (س) عَمُّ عَامِر بن الطُّفَيْل. أخبرنا أبو موسى إدنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نُعَيم، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا الحضرمي، أخبرنا شيبان بن فَرُّوخ، حدثنا عقبة بن عبد الله الرفاعي، حدثنا عبد الله بن بَرَيَدَة، عن عامر بن الطفيل: أن عامراً أهدى إلى النبي ﷺ فرساً، وقال: إنه

стр. 3293

ظهرت بي دبيلة فابعث إليّ دواءً من عندك فردّ النبي ﷺ الفرس لأنه لم يكن أسلم، فبعث إليه بعكَّة عَسَلٍ، وقال: تداوى بهذا. أخرجه أبو موسى. قلت: هذا القول في أنه من الصحابة ليس بشيءٍ، وإن عامر بن الطفيل لم يكن الذي أهدى إلى رسول الله ﷺ ، فإنه كان أشد كفراً وعداوة لرسول الله ﷺ من أن يطلب منه شفاءً، فإنه هو الذي قتل أهل بئر مَعُونة، وإنما هذه الحادثة لأبي براء عامر مُلَاعب الأسِنَّة، وهو عم عامر ابن الطفيل، فهو الذي أهدى لرسول الله ﷺ ، وطلب منه دواءً، ومع هذا فلم يسلم أيضاً. ثم إنَّ ابن بُرَيدة لم يدرك عامر بن الطفيل، فإن عامراً مات في حياة رسول الله ﷺ ، وترك هذا كان أحسن من ذكره. ٦٤٥٩ - عَمُّ عَبْدِ اللَّهِ الجهَني (ع س) عَمُّ عَبْدِ اللَّهِ الجهَني. (أخبرنا أبو موسى) أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نَعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله، أخبرنا عبد الله بن مسلمة، أخبرنا عبد الله بن سليمان، عن معاذ بن عبد الله الجهني، عن أبيه، عن عمه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ وعليه أثر غسل وهو طيب النفس، فظننا أنه أَلَمَّ بأهله، فقلنا: يا رسول الله، نراك طيب النفس؟ قال: أجل والحمد لله، ثم ذكر الغنى فقال رسول الله ﷺ : (لا بأْس بالغنى لمن اتقى، والصحة لمن اتقى خير من الغنى، وطيب النفس من النعيم). قيل: اسم هذا الرجل (عُبيد الله بن معاذ). أخرجه أبُو نَعيم وأبو موسى. ٦٤٦٠ - عَمُّ عَبْدِ الجَلِيل (ع س) عَمُّ عَبْدِ الجَلِيل.

стр. 3294

أخبرنا يحيى بن محمود بإسناده عن ابن أبي عاصم: حدثنا دُحَم، عن ابن أبي فُدَيك، عن داود بن قيس، عن عبد الجليل الفلسطيني، عن عمه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (من كظم غيظاً وهو يقدر على نفاذه ملأه الله أمناً وإيماناً). ورواه إسماعيل بن عبد الله، (عن) دحيم بإسناده، وزاد فيه بعد (وإيماناً): (ومن وَضْع ثوب جمال وهو يقدر عليه، تواضعا لله، كساه الله تعالى حُلة الكرامة. ومن زَوَّج لله تعالى تَوَّجه الله بتاج الملك). وقد روى عن داود، عن زيد بن أسلم، عن عبد الجليل. وقيل: عن عبد الجليل، عن عمه، عن أبي هريرة. أخرجه أبو نَعيم، وأبو موسى. ٦٤٦١ - عَمُّ عَبْد الرَّحْمن بن سَلَمة (د ع) عَمُّ عَبْد الرَّحْمن بن سَلَمة الخُزَاعي. روى روح بن عبادة، عن سعيد عن قتادة، عن عبد الرحمن بن سلمة الخزاعي، عن عمه قال: غدونا على رسول الله ﷺ صبيحة عاشوراءَ وقد تغدينا، فقال: (أصمتم هذا اليوم)؟ قال: قلنا: قد تغدينا. قال: (فأتموا بقية يومكم). هذا ورواه يزيد بن زُرَيع وغيره عن سعيد، عن قتادة نحوه. وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال: عبد الرحمن بن المنهال بن سلمة عن عمه. أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا محمد بن المنهال، حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن عبد الرحمن بن مسلمة، عن عمه: أن أسلم أتت النبي ﷺ فقال: (أصمتم يومكم هذا)؟ قالوا: لا. قال: (فأتموا يومكم واقضوه). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

стр. 3295

٦٤٦٢ - عَمُّ عبد الرَّحْمن بن أبي عَمْرة (س) عَمُّ عبد الرَّحْمن بن أبي عَمْرة. أخبرنا ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله قال: حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الكريم الجَزَري، عن عبد الرحمن بن أبي عَمْرة، عن عمه قال: قال رسول الله ﷺ : (لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي). أخرجه أبُو موسى. ٦٤٦٣ - عَمّ عُبَيدِ اللَّهِ (د ع) عَمّ عُبَيدِ اللَّهِ، وقيل: عبد الله. روى أبو اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال: أخبرني حُمَيد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن عمه أن النبي ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب نَهَى عن قتل النساء والصبيان. قاله ابن منده. وقال أبو نعيم بإسناده عن سفيان، عن الزهري، عن ابن كعب بن مالك، عن عمه. أن النبي ﷺ نهى عن قتل النساء والولدان. وقال: رواه المتأخر من حديث أبي اليمان عن شعيب، عن الزهري، عن حميد، عن عبد الله ابن كعب، عن عمه. وليس لحميد في هذا الإسناد مدخل، وقد جوّده مرزوق بن أبي الهُذَيل، فروى عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عمه عُبَيد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه كعب أن رسول الله ﷺ لما رجع من طلب الأحزاب الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ٦٤٦٤ - عَمُّ أُمِّ عَمْرو بنت عيسى (س) عَمُّ أُمِّ عَمْرو بنت عيسى. ذكره جعفر. وقال ابن أبي عاصم: عم أم عمرو الصُّريمية.

стр. 3296

أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر قال: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا أبو عامر، أخبرنا إبراهيم بن طهمان، عن عاصم بن سليمان، عن أم عمرو بنت عيسى، عن عمها: أنه كان مع رسول الله ﷺ في مسير، فأُنزلت عليه (سورة المائدة)، فعرفنا أنه ينزل عليه، فاندقت كتف راحلته العضباء من ثِقَل السورة. أخرجه أبو موسى. فعلى قول ابن أبي عاصم: هي تميمة، لأن صُرَيماً هو ابن مُقَاعس ابن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ٦٤٦٥ - عَمُّ عُمَير بن سَعِيد (د س) عَمُّ عُمَير بن سَعِيد. روى أبو الجَوَّاب، عن عمار بن زُرَيق، عن عبد الله بن عيسى، عن عمير بن سعيد، عن عمه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى البقيع فقال: (من غشنا فليس منا). رواه شريك عن عبد الله بن عيسى، عن جُمَيع بن عمَير، عن خاله أبي بردة، عن النبي ﷺ بهذا. أخرجه ابن منده، وأبو موسى. قلت: هذه الترجمة قد أخرجها ابن منده كما ذكرناه، وأخرجه أبو موسى مثله سواء، إلا أنه لم يذكر رواية شريك، فلا أدري لم استدركه وقد أخرجه؟ ٦٤٦٦ - عَمُّ أَبي عُمَير بن أنس (د ع) عَمُّ أَبي عُمَير بن أنس. أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس، عن عمومته من أصحاب النبي ﷺ قالوا: إن ركباً جاءوا إلى النبي ﷺ يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم أن يفطروا فإذا أصبحوا يغدون إلى

стр. 3297

المصلى. رواه بِشُر بن المفضل وعثمان بن جَبَلَة، عن شعبة عن أبي بشر، عن أبي عبد الله بن أنس. ورواه أبو عوانه وهشيم وغيرهما، عن أبي بشر، عن أبي عمير بن أنس كرواية روح عن شعبة، عن أبي بشر، عن عمومته. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٦٧ - عَمُّ قُرة بن دُعْمُوص (د ع) عَمُّ قُرة بن دُعْمُوص. أتى قرَّة مع عمه إلى النبي ﷺ ، وقد تقدّم ذكره. أخرجه ابن منده وأبو نَعيم مختصراً. ٦٤٦٨ - عَمُّ مُجِيبة (س) عَمُّ مُجِيبة ذكر في ترجمة أبي مُجيبة. أخرجه أبو موسى مختصراً. ٦٤٦٩ - عَمُّ مُعَاوِية بن حَكِيم (د ع) عَمُّ مُعَاوِية بن حَكِيم. روى إسماعيل بن عياش، عن سليمان بن سُلَيم عن يحيى بن جابر الطائِي، عن معاوية ابن حكيم، عن عمه قال: قال رسول الله ﷺ : (لا شُؤْمَ، وقد يكون اليمنُ في المرأة والدار والفَرَسِ).

стр. 3298

أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٧٠ - عَمُّ مُعَاوِيةَ بن قرَّة (د ع) عَمُّ مُعَاوِيةَ بن قرَّة المُزَنِيّ. روى زائدة عن عبد الملك بن عمير. أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي: حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة قال: كان رجل يأتي النبي ﷺ بابن له صغير فيجلسه بين يديه، فقال له النبي ﷺ : (أتحبه)؟ قال: نعم حباً شديداً؟. ثم إن الغلام مات، فقال له النبي ﷺ : (كأنك حزنت عليه)؟ قال: نعم. قال: (إن أدخلك الله الجنة، فتجدهُ فما يَسُرُّك على باب من أبوابها فيفتحه لك)؟ قال: بلى. قال: (فإنك كذلك إن شاء الله تعالى). ورواه شعبة أيضاً، عن معاوية فقال: عن أبيه. ووافقه خالد بن مَيْسرَة، وزياد الجَصَّاص. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٧١ - عَمُّ المُغِيرةِ بن سَعْدِ بن الأخرم (ع س) عَمُّ المُغِيرةِ بن سَعْدِ بن الأخرم. روى الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن مغيرة بن سعد بن الأخرم، عن عمه: أنه أتى النبي ﷺ ، فقيل: هو بعرفة. فلما رآه دفعه الناس عنه، فقال النبي ﷺ : (دعوه (أرِبَ، ما له؟ .... ) الحديث. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى.

стр. 3299

قيل: إن هذا الرجلَ سعد بن الأخرم. وقيل: غيره. وقد أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم. حدثنا ابن نمير، أخبرنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن عمرو بن مُرَّة، عن المغيرة ابن عبد الله بن سعد بن الأخرم، عن أبيه أو: عمه، شك الأعمش قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل يقربُنِي من الجنة … الحديث. ٦٤٧٢ - عَمُّ المنْهَالِ بنِ سَلَمَة (س) عَمُّ المنْهَالِ بنِ سَلَمَة الخزَاعي. قال جعفر: روى عبد الرحمن بن سلمة، عن أبيه، عن عمه حديثاً أخبرنا به يحيى بن محمود، إذناً بإسناده عن ابن أبي عاصم: أخبرنا محمد بن المثنى، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن عبد الرحمن ابن المنهال الخزاعي، عن عمه: أن رسول الله ﷺ قال لأسلم: (صوموا هذا اليوم). قالوا: قد أكلنا؟ قال: (فصوموا بقية يومكم يعني عاشوراء). فلم يذكر (عن أبيه)، وذكره غيره. أخرجه أبو موسى مختصراً. قلت: قد استدرك أبو موسى هذا على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده، فقال: (عبد الرحمن ابن سلمة الخزاعي، عن عمه)، وروى له حديث صوم يوم عاشوراء، ثم قال: بعده بإسناده عن محمد بن المنهال فقال: (عن قتادة بإسناده نحوه)، فهذا يدل على أنهما واحد، وقد ذكرنا في (عم عبد الرحمن) ما فيه كفاية، فتارة نسب إلى أبيه، وتارة إلى جده، والله أعلم. ٦٤٧٣ - عَمُّ يَحْيَى بن خَلاَّد (س) عَمُّ يَحْيَى بن خَلاَّد. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب: حدثنا قتيبة، أخبرنا بكر بن مُضر، عن ابن عجلان، عن علي بن يحيى الزَّرقي، عن

стр. 3300

أبيه، عن عمه وكان بدرياً قال: كنا مع رسول الله ﷺ إذ دخل رجل المسجد، فصلّى ورسول الله ﷺ يرمُقه، وهو لا يشعر. ثم انصرف فأتى رسول الله ﷺ فسلم عليه، فردّ عليه، ثم قال: (ارجع فصل فإنك لم تصل). قال: لا أدري في الثانية، أو في الثالثة؟ قال: (والذي أنزل عليك الكتاب لقد جَهِدْت فعلِّمني وأرني. قال: (إذا أردت الصلاة فتوضأ فأحسن الوضوء، ثم قم فاستقبل القبلة، ثم كَبِّر، ثم اقرأ، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئنَّ ساجداً، ثم ارفع رأسك حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، فإذا صنعت ذلك فقد قضيتَ صلاتَكَ وما انتقصت من ذلك فإنما تنتقصه من صلاتك). هذا عليّ بن يحيى بن خَلاَّد بن رافع الزرقي، وعمه هُو رِفَاعة بن رافع، وقد تقدّم. وقد رواه إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك عن أبيه عن عمه، فبان بهذا أنه (رفاعة بن رافع). أخرجه أبو موسى. ذِكرُ من نُسِب إلى قبيلته. وجعلتُ القبائل على حروف المعجم وإذا كانت الصحابة من قبيلة، جعَلت الرواة عنهم على حروف المعجم ٦٤٧٤ - رجل من الأَزْد (د ع) الأَزْدُ. روى شعبة، عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث، عن زهير ابن الأقمر قال: لما قُتِل عَلِيُّ بن أبي طالب، قام الحسن ﵁ خطيباً فقام شيخ من أزد شَنُوءَةَ فقال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من أحبني فليحب هذا الذي على المنبر. فليبلغ الشاهدُ

стр. 3301

الغائبَ). ولولا دعوة رسول الله ﷺ ما حَدَّثت أحداً. وروى عن عُروَةَ بن الزبير، عن رجل من أزد شنوءَة عن النبي ﷺ قال: تفتح اليمن، فيأْتي قوم يَبسُّون والمدينة خير لهم، وذكر الشام والعراق. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٧٥ - رجل من أَسَد (د ع) أَسَدٌ. أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن رجل من بني أسَدِ قال: نزلت أنا وأهلي ببقيع الغَرْقد، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول الله ﷺ فَسَلْه لنا شيئاً نأْكله. وجعلوا يذكرون من حاجتهم، فذهبت إلى رسول الله، فوجدت عنده رجلاً يسأله، ورسول الله ﷺ يقول: (لا أجد ما أُعطيك). فولى الرجل عنه وهو مُغضَب، وهو يقول: إنك لعمري تُعطِي من شئت فقال رسول الله ﷺ : (إنه ليغضب عليَّ أن لا أجد ما أُعطيه، من يسأل منكم وله أوقية أو عِدْلُها فقد سأل إلحافاً). قال الأسدي: فقلت لِقْحة، لنا خير من أوقية. والأوقية: أربعون درهماً قال: فرجعتُ ولم أسأله. فقدم على رسول الله ﷺ بعد ذلك شعير وزبيب، فقسم لنا منه أو كما قال حتى أغنانا الله. ورواه الثوري كما قال مالك. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

стр. 3302

٦٤٧٦ - رجل من أَسْلم (د ع) أَسْلم. أخبرنا عبد الله بن أحمد الخطيب، أخبرنا أبو محمد السراج، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله ابن عمر بن أحمد بن شاهين، أخبرنا أبو محمد بن مَاسِي البزار، أخبرنا أبو شُعَيب الحَرَّاني، أخبرنا علي بن الجَعد، أخبرنا زُهَير، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن رجل من أسلم قال: كنت عند النبي ﷺ وجاءه رجل فقال: إن لُدِغت الليلة ولم أنم. قال: ماذا؟ قال: عقرب. قال: (أما إنك لو قلت حين أمسيت: (أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق، لمّ يَضُرَّكَ شيءٌ إن شاء الله تعالى). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. الأنصار كثيرون، فنحن نرتب الرواة منهم على حروف المعجم ٦٤٧٧ - أَبُو أُمامَةَ بنُ سَهْل بن حُنيف، عن رَهط من الأنصار (د ع) أَبُو أُمامَةَ بنُ سَهْل بن حُنيف، عن رَهط من الأنصار أخبروه: أنه قام رجل منهم في جوف الليل، يريد أن يفتتح سورة وقد كان وعاها، فلم يقدر منها إلا (بسم الله الرحمن الرحيم). فأتى بابَ النبيّ ﷺ حين أصبح ليسأل رسول الله ﷺ عن ذلك، ثم جاء آخر وآخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضُهم بعضاً، فأخبر بعضُهم بعضاً نسيان تلك السورة، ثم أذن لهم رسول الله ﷺ فأخبروه خَبَر تلك السورة، فسكت ساعة ثم قال: (نُسِخت البارحةَ فنسخت من صدوركم، ومن كل شيءٍ كانت فيه). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٧٨ - جُنَادة، عن رجل من الأنصار (د ع) جُنَادة، عن رجل من الأنصار.

стр. 3303

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد بن الحسن المؤدّب بإسناده، إلى أبي زكريا يزيد بن إياس بن القاسم الأزدي، أخبرنا أبو حفص أحمد بنْ صالح بن عبد الصمد الأسدي، حدثنا أبي، عن محمد بن محاشر، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي قال: أتينا رجلاً من الأنصار قال: فقلت له: حَدِّثنا ما سمعتَ من رسول الله، ولا تُحَدِّثنا عن غيره وإن كان في نفسك ثبتاً. فقال: قام فينا رسول الله ﷺ فقال: (أنذركم الدجال ثلاثاً … وذكر قصته بطولها). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٧٩ - أَبو حَازِم عن البَيَاضِيّ (د ع) أَبو حَازِم التَّمَّارُ، عن البَيَاضِيّ، وبَيَاضة من الأنصار. قيل: إن اسمه عبد الله بن جابر. روى مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي حازم التمَّار، عن البَيَاضي: أن رسول الله ﷺ خرج إلى الناس وهم يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة، فقال: (إن المصلى يناجي ربه فَلْينظر أحدكم مَن يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن). رواه يزيد بن الهاد والوليد بن كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سَلَمَة، عن البَيَاضي. ورواه ليث بن سعد، عن ابن الهادِ، عن مُحَمَّد بن إبراهيم، عن عطاء، عن رجل، عن النبي ﷺ . أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٨٠ - الحَضْرَمِيّ بن لاحق، عن رجل من الأنصار (د ع) الحَضْرَمِيّ بن لاحق، عن رجل من الأنصار. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد أجازه بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا يحيى بن دُرُسْت، حدثنا أبو إسماعيل القَنَّادُ قال: سألت يحيى بن أبي كثير عن القملة يجدها الرجل في ثيابه وهو يصلي، فقال: أخبرني الحضرمي بن لاحق، عن رجل من الأنصار

стр. 3304

من بني خَطْمة قال: قال رسول الله ﷺ : (إذا وجد أحدكم القملة على ثيابه وهو يصلي، فَلْيُصِرّها في ثوبه ولا يلقها في المسجد). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٨١ - أَبُو الخَيْرِ اليَزَنِيِ (د ع) أَبُو الخَيْرِ اليَزَنِيِ، عن رجل من الأنصار. روى الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير مَرْثَدِ بن عبد الله اليَزَني: أن رجلاً من الأنصار حَدّثه: أن ناساً سَمِعُوا رَجَّةً بالمدينة يوم الأضحى، فظنوا أن نبي الله ﷺ قد صَلّى فذْبحوا، ثم إنهم أُخبروا أن نبيّ الله ﷺ لم يُصَلّ. فأرسلوا رجلاً إلى النبي ﷺ فوجده قد أضْجَع ضَحِيته يذبحها، فقال له: يا رسول الله، إن ناساً ظنوا أنك قد صَلَّيت فذبحوا ضحاياهم، فما ترى في ذلك؟ قال: (فليشتروا غيرها ثم يُضَحّوها). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٨٢ - زَاذَانُ، عن رجل من الأنصار (د ع) زَاذَانُ، عن رجل من الأنصار. روى ابن فضيل، عن حُصَين، عن هلال ابن يَسَاف، عن زاذان، عن رجل من الأنصار قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في دُبُر صلاته: (اللهم اغفر لي ذنبي، إنك أنت التواب الغفور. حتى بلغ مائة مرة). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٨٣ - أبو السَّائِبِ، مولى عَائِشَة، عن رجل من الأنصار (د ع) أبو السَّائِبِ، مولى عَائِشَة، عن رجل من الأنصار من بني عبد الأشهل. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني عبد الله بن خارجة بن

стр. 3305

زيد بن ثابت، عن أبي السائب مولى عائشة بنت عثمان: أن رجلاً من أصحاب رسول الله ﷺ ، من بني عبد الأشهل قال: شهدتُ أُحُداً مع رسول الله ﷺ أنا وأخ لي فرجعنا جريحين. فلما أذن مؤذن رسول الله ﷺ بالخروج في طلب العدو قلت لأخي أو: قال لي: تفوتنا غَزوة مع رسول الله ﷺ ؟ ووالله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح، فخرجنا مع رسول الله ﷺ وكنت أيسر جراحة منه، فكان إذا غُلِب حملته عُقْبَةً ومشى عُقْبَةً، حتى إذا انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون. فخرج رسول الله ﷺ حتى انتهى إلى حمراء الأسد، وهي من المدينة على ثمانية أميال، فأقام بها ثلاثة: الاثنين، والثلاثاء، والأربعاء. ثم رجع إلى المدينة. أخرجاه أيضاً. ٦٤٨٤ - سَعِيدُ بن جُشَم، عن رجل من الأنصار (د ع) سَعِيدُ بن جُشَم، عن رجل من الأنصار. روى سعيد بن عامر، عن رجل قد سماه أحسبه قال: سعيد بن جشم عن رجل من الأنصار، من أصحاب النبي ﷺ الذين وقعوا إلى الشام قال: وَعَظَنَا رسول الله ﷺ موعظة مَضَّت منها الجلود، وذَرِفت منها العيون، ووَجِلت منها القلوب. فقلنا: كأنَّ هذا مِنك وداعٌ، فما تعهد إلينا؟ فقال: (اتقوا الله، واتبعوا سنتي وسنة الخلفاء من بعدي الهاديةَ المهدية، عَضُّوا عليها بالنواجذ، واسمعوا لهم وأطيعوا، فإن كل بدعة ضلالة). أخرجاه أيضاً. ٦٤٨٥ - أَبُو العالية، عن رجل من الأنصار (ع) أَبُو العالية، عن رجل من الأنصار. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله، حدثني أبي، أخبرنا يزيد، أخبرنا هشام، عن حفصة

стр. 3306

بنت سيرين، عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار قال: خرجت مع أهلي أريد النبي ﷺ فإذا أنا به قائم، وإذا رجل معه مقبل عليه، فظننت أن لهما حاجة، فجلست. فوالله لقد قام رسول الله ﷺ حتى جعلت أرثي له من طول القيام، فلما انصرف قلت: يا رسول الله، لقد قام هذا الرجل حتى جعلتُ أرثِي لكَ من طول القيام قال: (ولقد رأيته)؟ قلت: نعم. قال: (أتدري مَنْ هو)؟ قلت: لا. قال: (ذاكَ جبريل ﵇، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورِّثه، أما لو سَلّمت عليه لردَّ عليك السلام). أخرجه أبو نُعَيم. ٦٤٨٦ - العَبّاسُ بنُ عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار (د) العَبّاسُ بنُ عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار روى روح بن عبادة عن ابن جريج عن العباس بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (الدين مَقْضِيّ، والزعيم غارم). أخرجه ابن مَنْدَه. ٦٤٨٧ - عَبْدُ اللَّهِ بن عباس، عن رهطَ من الأنصار (د ع) عَبْدُ اللَّهِ بن عباس، عن رهطَ من الأنصار أنهم قالوا: كنا جُلوساً عند النبي ﷺ إذْ رُمِي بِنَجْم، فقال: (ما كنتم تقولون لمثل هذا إذا رمى)؟ قالوا: كنا نقول: (وُلِد) الليلة رجل عظيم ومات رجل عظيم. فقال رسول الله ﷺ : (فإنها لا يرمى بها لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا إذا قضى أمراً سبَّحه حملة العرش، ثم أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيجيبونهم، فيستخبر أهلُ السمواتِ بعضُهم بعضاً حتى يبلغَ الخبرُ أهلَ السماءِ الدنيا ثم تخطف الجن السمع ليلقونه إلى أوليائِهم، فترُمَى الشياطين بالنجوم). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

стр. 3307

٦٤٨٨ - عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمّد بن الحنفية، عن رجل من الأنصار (د ع) عَبدُ اللَّهِ بنُ مُحَمّد بن الحنفية، عن رجل من الأنصار. أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود: حدثنا ابن كثير، أخبرنا إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن محمد بن الحنفية قال: انطلقت أنا وأبي إلى صهرٍ لنا من الأنصار نعوده، فحضرت الصلاة، فقال الأنصاريُّ لجاريته: ائتيني بطهور أُصلي وأستريح. فأنكرنا ذلك عليه، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: (يا بلال، أرحنا بالصلاة). وقد روى عن محمد بن الحنفية، عن صهر له من أسلم: أن النبي ﷺ قال: (من كذب علي متعمداً فليتبوأْ مقعده من النار). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٨٩ - عَبْدُ الله بنُ أبي مُلَيْكَةَ، عن رجل من الأنصار (د ع) عَبْدُ الله بنُ أبي مُلَيْكَةَ، عن رجل من الأنصار. روى ابنُ جُرَيج عن ابن أبي مليْكة، عن رجل من الأنصار كان بمكة أن النبي ﷺ كان إذا أراد أن يأْكل قال: (اللهم بارك لنا فيما رزقتنا، وعليك خَلفه). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٩٠ - عَبْدُ الرَّحمن بنُ عُوَيم بن سَاعِدَةَ، عن رجال من قومه الأنصار (د ع) عَبْدُ الرَّحمن بنُ عُوَيم بن سَاعِدَةَ، عن رجال من قومه الأنصار. أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عُوَيم بن ساعدة، عن رجال من قومه الأنصار قال: لما بلغنا مخرج رسول الله ﷺ من مكة، كنا نخرج فنجلس بظاهر الحَرَّة … وذكر الحديث. أخرجاه أيضاً.

стр. 3308

٦٤٩١ - عَبْدُ الرَّحْمن بنُ أبي ليلى، عن أشياخ من الأنصار (د ع) عَبْدُ الرَّحْمن بنُ أبي ليلى، عن أشياخ من الأنصار أن النبي ﷺ نهى أن يُرَوَّعَ مسلم. أخرجاه أيضاً. ٦٤٩٢ - عُبَيْدُ الله بنُ عَدِي بن الخِيَارِ، عن رجل من الأنصار (د ع) عُبَيْدُ الله بنُ عَدِي بن الخِيَارِ، عن رجل من الأنصار. روى أبو اليمان، عن شُعَيب، عَنِ الزهري قال: قال عبيد الله بن عَدِيّ بن الخيار: أخبرني رجل من الأنصار له صحبة: أنه بينا هو جالس مع رسول الله ﷺ جاءه رجل من الأنصار فاستأْذن رسول الله ﷺ في أن يُسَارِّه، فأذن له، فسارَّه يستأْذنه في قتل رجل من المنافقين، فلم ندر ما قال لرسول الله ﷺ حتى كان رسول الله ﷺ هو يجهر، فقال رسول الله ﷺ : (أليس يشهد أن لا إله إلا الله)؟ قال: بلى، ولا شهادة له. قال: (أليس يصلي)؟ قال: بلى، (ولا صلاة له). قال: (أُولئك الذين نهاني الله عن قتلهم). أخرجاه أيضاً. ٦٤٩٣ - عَلِيّ بنُ بِلَال، عن ناس من الأنصار (س) عَلِيّ بنُ بِلَال، عن ناس من الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا هشَيْم، عن أبي بشر، عن علي بن بلال، عن ناس من الأنصار أنهم قالوا: كنا نصلي مع النبي ﷺ المغرب ثم ننصرف فنترامى حتى نأْتي أهلنا، وما يخفى علينا مواقع سهامنا. أخرجه أبو نُعَيم. ٦٤٩٤ - (د ع) أَبو عَمْرٍو الشَّيْباني، عن رجل من الأنصار.

стр. 3309

(د ع) أَبو عَمْرٍو الشَّيْباني، عن رجل من الأنصار. روى زائدة، عن الرُّكَين بن الربيع، عن عَمِيلة، عن أبي عمرو الشيباني، عن رجل من الأنصار، عن النبي ﷺ قال: (الخيل ثلاثة: فرس يرتبطه الرجل في سبيل الله، فثمنه أجر، وركوبه أجر، وعلفه أجر. وفرس يراهن عليه الرجل، فثمنه وِزر، وعلفه وِزر، وركوبه وِزر وفرس للمطية وعسى أن يكون سداداً من الثغور). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٩٥ - أبو قِلَابَة الرَّقاشي، عن رجل من الأنصار (د ع) أبو قِلَابَة الرَّقاشي، عن رجل من الأنصار وقيل: إنه هشام بن عامر. روى حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قِلَابة قال: دخلتُ المسجدَ فإذا الناسُ قد تكابُّوا على رجل من أصحاب النبي ﷺ ، فدنوت منه، فسمعته يقول: (إن بعدي الكذاب المضل، وإن رأْسه من ورائه حُبُكٌ حُبُكٌ يعني الجعودة يقول: أنا ربكم، فمن قال: ربي الله، الذي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه أُنبت، فلا سبيل عليه). ورواه معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن هشام بن عامر الأنصاري. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٩٦ - كُلَيْبُ بنُ شِهَابٍ، عن رجل من الأنصار (د ع) كُلَيْبُ بنُ شِهَابٍ، عن رجل من الأنصار. أخبرنا عبد الوهاب بن علي بإسناده عن أبي داود: حدثنا هَنَّاد بن السري، حدثنا أبو الأحوص عن عاصم يعني ابن كُلَيب عن أبيه، عن رجل من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سفر، فأصاب الناس حاجةٌ شديدة وجَهد، فأصابوا غنماً فانتهبوها، فإن قدورنا لتَغْلي إذ جاء رسول الله ﷺ يمشي على قوسه، فأكفأ قدرنا بقوسه، ثم جَعل يُرَمِّل اللحم بالتراب، ثم قال: (إن النهبة ليست بأحل من الميتة أو: إن الميتة ليست

стр. 3310

بأحل من النهبة) الشك من هَنَّاد. وروى أبو إسحاق، عن زائدة، عن عاصم ابن كليب، عن أبيه أن رجلاً من الأنصار قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في جنازة وأنا غلام، فلما رجعنا لقينا داعِيَ امرأةٍ من قريش، فقال: يا رسول الله، إن فلانة تدعوك ومن معك على طعام. فانصرف وجلسنا معه، وجيء بالطعام، فوضع النبي ﷺ يده ووضع القوم أيديهم، فنظر القوم إلى النبي ﷺ فإذا أكلْتُه في فيه لا يُسِيغُها، فكَفّوا أيديهم لينظروا ما يصنع، فأخذ اللقمة فلفظها وقال: (أجد لحم شاة أخذت بغير إذن أهلها، أطعموها الأسارى). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٩٧ - مُجَاهِدُ بنُ جَبْرِ، عن رجل من الأنصار (د) مُجَاهِدُ بنُ جَبْرِ، عن رجل من الأنصار. روى منصور بن المعتمر، عن مجاهد قال: حدثنا رجل من الأنصار، من أصحاب النبي ﷺ . أنه قال لرسول الله ﷺ إن فلانة مولاة لبني عبد المطلب قامت الليل ما نامتْ وتصوم فما تفطر، فقال النبي ﷺ (لكني أصوم وأفطر، وأُصلي وأنام، فمن رغب عن سنتي فليس مني). أخرجه ابن منده. ٦٤٩٨ - مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن ثَوْبَان، عن رجل من الأنصار (د ع) مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن ثَوْبَان، عن رجل من الأنصار. روى أبو نعيم، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ من الأنصار قال: قال رسول الله ﷺ : (حق على كل مسلم أن يغتسل يوم الجمعة، ويَتَسَوّك، ويمس من طيب إن كان عنده). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٤٩٩ - مُحَمَّد بنُ علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار (د) مُحَمَّد بنُ علي بن الحسين، عن رجل من الأنصار.

стр. 3311

روى ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ أتاه سائل فقال: (من عنده سلف)؟ فقال رجل من الأنصار من بني الحُبْلَى: عندي يا رسول الله ﷺ . فقال: (أعطه أربعة أوسق). ثم لبث ما شاء الله، فقالت امرأة من الأنصار: ما عندنا شيءٌ. فقال: يا رسول الله، ما عندنا شيءٌ. فقال: (سيكون إن شاء الله)، حتى أتاه ثلاثاً، فقال في الثالثة: أكثرتُ يا رسول الله ﷺ . فضحك رسول الله ﷺ فقال: (من عنده سلف؟) فقال رجل عندي. فقال: (أعطه ثمانية أوسق). فقال الرجل: مالي إلا أربعة. فقال: (أربعة أيضاً. أخرجه ابن منده. ٦٥٠٠ - مُحَمَّد بنُ كَعْبٍ القرظِيِّ، عن رَجُل من الأنصار (د ع) مُحَمَّد بنُ كَعْبٍ القرظِيِّ، عن رَجُل من الأنصار من بني وائل: أنه سأل رسول الله ﷺ على من تجب الجمعة؟ فقال رسول الله ﷺ : (على كل مسلم إلا ثلاثة: امرأة، وصبي ومملوك). أخرجه أبو نُعَيم. ٦٥٠١ - مُحَمَّدُ بنُ المنكَدِر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه (ع) مُحَمَّدُ بنُ المنكَدِر، عن رجل من الأنصار، عن أبيه قال: كنت مع رسول الله ﷺ جالساً فأصغى إصغاءً حتى أنكرناه، ثم أقبل علينا وقد سُرِّي عنه، فقال: (إن جبريل أتاني فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده المؤْمن قال: يا جبريل، قد استجبت لعبديَ المؤْمن، وقضيت حاجته، وإني أُحب صوته). ثم أصغى الثانية فطال إصغاؤه، ثم أقبل علينا وقد سُرِّيَ عنه فقال: (جاءني جبريل فقال: إن الله تعالى إذا دعاه عبده الكافر قال: يا جبريل، اقض حاجته، فإني أُبغض صَوته). أخرجه أبو نُعَيم. ٦٥٠٢ - مَحْمُود بن لَبِيد، عن نفر من قومه الأنصار (د ع) مَحْمُود بن لَبِيد، عن نفر من قومه الأنصار. روى الفضل بن دُكين، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن محمود بن لَبِيد

стр. 3312

الأنصاري، عن نَفَر من قومه من أصحاب النبي ﷺ قالوا: قال رسول الله ﷺ : (أصْبِحُوا بالصبح، فكلما أصبحتم فهو أعظم للأجر). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٠٣ - مُسْلَمَة، عن جابِرٍ. عن رجل من الأنصار (د) مُسْلَمَة، عن جابِرٍ. عن رجل من الأنصار، وهو عبد الله بن أنيس، حديثه: (من ستر مؤمناً … ). أخرجه ابن منده. ٦٥٠٤ - مُعَاوِيَة بن قُرَّة عن رجل من الأنصار (د ع) مُعَاوِيَة بن قُرَّة عن رجل من الأنصار. قال عبد الوهاب بن عطاء: سُئِل سعيد بن أبي عَرُوبَةَ عن بيض النعام يصيبه المُحْرِم، فأخبرنا عن مَطَر الوَرَّاق، عن معاوية بن قُرَّة، عن رجل من الأنصار: أن رجلاً كان على راحلته، فأوطأ أُدْحِيّ نَعَامة وهو محرم، فانطلق إلى عليِّ فسأله عن ذلك، فقال: عليك في كل بيضة ضِرَابُ ناقَة أوجنين ناقة فانطلق الرجل إلى رسول الله ﷺ فذكر ذلك له، فقال: (قد قال عليّ ما سمعت، ولكن هَلُمُّ إلى الرخصة: عليك في كل بيضة صيام يوم، وإطعام مسكين). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. انقضت الأنصار.

стр. 3313

بنو جهينة ٦٥٠٥ - أُسِيدُ بن عبدِ الرَّحْمَن، عن رجل من جُهَينة (د ع) أُسِيدُ بن عبدِ الرَّحْمَن، عن رجل من جُهَينة. روى الأوزاعي، عن أسيد بن عبد الرحمن، عن رجل من جُهَينة، عن أبيه قال: غزونا مع رسول الله ﷺ فنزلنا منزلاً فيه ضيق، فضيَّق الناسُ فقطعوا الطريق، فنادى رسول الله ﷺ (ألا مَنْ ضَيَّق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جهاد له). رواه عَبَّاد بن جُوَيرِيَة، عن الأوزاعي، عن أسيد، عن فَرْوَةَ بن مجاهد، عن سهل بن معاذ ابن أنس الجهني، عَن أبيه. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٠٦ - أبو إسحاق الهَمْدَانِيّ السَّبِيعي، عن رجل من جُهَينة. أو مزينة (د ع) أبو إسحاق الهَمْدَانِيّ السَّبِيعي، عن رجل من جُهَينة. أو مزينة. أخبرنا أبو ياسر ابن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله: حدّثني أبي، حدثنا يحيى بن آدم، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن رجل من جُهينة سَمِع النبي ﷺ رجلاً ينادي في الشعاب: يا حرام، يا حرام، وهو شعارهم فقال: (يا حلال يا حلال). أخرجاه أيضاً. ٦٥٠٧ - أَبو إِسْحَاقَ السَّبِيعي أيضاً، عن رجل آخر من جهينة (ع) أَبو إِسْحَاقَ السَّبِيعي أيضاً، عن رجل آخر من جهينة، قاله أبو نعيم. روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن رجل من جُهينة قال: قال رسول الله ﷺ : (خيرُ ما أُعطي الإنسان خلق حسن، وشر ما أُعط الرجل قلب سوءٌ في صورة حسنة). أخرجه أبو نعيم.

стр. 3314

٦٥٠٨ - أَبو بَكرِ بنُ زيد بن المُهَاجر، عن رجل من جُهَيْنة (د) أَبو بَكرِ بنُ زيد بن المُهَاجر، عن رجل من جُهَيْنة أنه قال: تُوفي أخي وترك دينارين، فقلت: يا رسول الله، إن أخي توفي وترك دينارين. فقال النبي ﷺ : (كَيَّتان). ثم قال الرجل:) بئس الرجل أنا إن كذبت على رسول الله ﷺ ). أخرجه ابن منده. ٦٥٠٩ - أَبو الحوَيرثِ عبدُ الرحمن بن مُعَاويةَ المَدَني، عن رجل من جُهَينة (ع) أَبو الحوَيرثِ عبدُ الرحمن بن مُعَاويةَ المَدَني، عن رجل من جُهَينة قال: قال رسول الله ﷺ : (من ضم يتيماً له أو لغيره، فاتقى الله فيه وأصلح، كان كالمجاهد في سبيل الله القائم ليله، الصائم نهاره لا يفطر). أخرجه أبو نُعيم. ٦٥١٠ - سعِيدُ بنُ يَسار، عن رجل من جُهَينة (ع) سعِيدُ بنُ يَسار، عن رجل من جُهَينة. روى حماد، عن عمرو بن يحيى، عن سعيد بن يسار قال: رأيت رجلاً من جُهَينة لم أر رجلاً أطول منه قَطُّ. ولا أعظم، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، في أزمة أصابت الناس، فقال رسول الله ﷺ لأصحابه: (تَوَزَّعوهم)، فكان الرجل يأْخذ بيد الرجل، والرجلُ بيد الرجلين، فكأنهم تحاموني، لما يَرَون من طولي وعِظَمي. أخرجه أبو نعيم. ٦٥١١ - شِمْرُ بنُ عَطِيَّة، عن رجل من جهينة، أو مزينة (ع) شِمْرُ بنُ عَطِيَّة، عن رجل من جهينة، أو مزينة. روى سفيان، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطية، عن رجل من جُهَينة، أو مزينة قال: جاءت وفود الذئاب، قريب من مائة ذئب، حين صلى رسول الله ﷺ ، فقال: (هذه وفود الذئاب جاءتكم تسألكم لتفرضوا لها قُوتَ طعامكم، وتأْمنوا ما سوى ذلك، فشكوا إليه الحاجة فأدبرنَ

стр. 3315

ولهن عُواء). أخرجه أيضاً. ٦٥١٢ - عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُكَيم، عن مشيخة من جُهَينة (ع) عَبْدُ اللَّهِ بنُ عُكَيم، عن مشيخة من جُهَينة. روى القاسم بن مُخَيْمِرة، عن عبد الله بنُ عُكَيمِ عن مشيخة من جُهَينة: أن رسول الله ﷺ كتب إليهم: (لا تستنفعوا من الميتة بشيءٍ). أخرجه أبُو نُعَيم. ٦٥١٣ - عَطَاءُ بنُ يَسَارٍ، عن رجل من جُهَينة (د ع) عَطَاءُ بنُ يَسَارٍ، عن رجل من جُهَينة من أصحاب النبي ﷺ . روى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أُسامة: أن عطاء بن يَسَار أخبره: أن رجلاً من جُهَينة من أصحاب النبي ﷺ أخبره أن النبي ﷺ بعثه إلى اليمن فقال: سر ثلاثاً مَلْساً، حتى إذا لم تر شَمساً، فاعلِف بِعيراً أو أشبعْ نفساً، حتى تأتي فتيات قُعْساً، ورجالاً طُلْساً ونساءً خُلْساً فقال: يا نَبِيّ (الله)، أَسُفْعٌ شُوسٌ؟. أخرجاه أيضاً.

стр. 3316

٦٥١٤ - عِمْرانُ بن أبي أنس، عن رجل من جُهَيْنَةَ (د) عِمْرانُ بن أبي أنس، عن رجل من جُهَيْنَةَ: أنه سمع النبي ﷺ يقول: (اللهم؛ إني أعوذ بك من الشيطان، من نفخه ونفثه وهمزه). فقلت: يا رسول الله، لقد سمعناك دعوت بدعاءٍ ما سمعناك دعوتَ بمثله قط فما هو؟ قال: (أما همزه فالخَنْق، ونَفْثُهُ الشِّعْرُ، ونَفْخُهُ الكِبْرُ). أخرجه ابن منده. ٦٥١٥ - كُلَيْب بنُ شِهاب، عن رجل من جُهينة أو مُزَيْنة (د) كُلَيْب بنُ شِهاب، عن رجل من جُهينة أو مُزَيْنة. روى عاصم بن كليب، عن أبيه قال: لم يكن يستعمل إلا أصحاب النبي ﷺ قال: فأدركنا الأضحى ونحن بفارس، فَغَلَت علينا الغنم، فجعلنا نشتري المُسنِّة بالجذعتين والثلاث، فقام فينا رجل من أصحاب النبي ﷺ (فقال: كنا مع رسول الله ﷺ ، في سفر) فأدركنا هذا اليوم فغلت علينا، حتى جعلنا نشتري بالجذعتين، فقام فينا رسول الله ﷺ فقال: (إن الجَذَع يوفي مما يوفى منه الثَّنِيّ). أخرجه ابن منده، وجعل الترجمة لرجل من جهينة أو مزينة، ولم يذكر في الحديث جُهَينة. ٦٥١٦ - هِلَالُ بن يَسَاف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جُهَينة (د ع) هِلَالُ بن يَسَاف، عن رجل من ثقيف، عن رجل من جُهَينة. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده عن أبي داود: حدثنا مسدّد وسعيد بن منصور قالا: حدثنا أبو عَوَانة، عن منصور، عن هلال بن يَسَاف، عن رجل من ثَقِيف، عن رجل من جُهَينَةَ قال: قال رسول الله ﷺ : (لعلكم تقاتلون قوماً فتظهرون عليهم، فيتقونكم

стр. 3317

بأموالهم دون أنفسهم وأبنائهم) قال سعيد في حديثه. (ويصالحونكم على صلح ثم اتفقا فلا تصيبوا منهم فوق ذلك، فإنه لا يحل لكم). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. بنو حارثة ٦٥١٧ - إسماعيل بن أُمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه إسماعيل بن أُمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه أن بعيرا تَردّى في عين، فلم يقدروا على مَنْحره، فذكوه في خاصرته، فسألوا النبي ﷺ ، عن أكله فأمرهم بأكله. أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود قال: حدّثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن رجل من بني حارثة أنه كان يرعى لِقْحَةً بشعب من شعاب أُحد، فأخذها الموت ولم يجد شيئاً ينحرها به، فَوَجَأَها في لَبَّتِهَا حتى أهريق دمها، ثم جاء إلى النبي ﷺ فأخبره بذلك، فأمره بأكلها. بنو الحريش ٦٥١٨ - هَانِئُ بنُ عبدِ الله بن الشَّخّير، عن رجل من بني الحَريش (ع) هَانِئُ بنُ عبدِ الله بن الشَّخّير، عن رجل من بني الحَريش. أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي بإسناده إلى أحمد بن شعيب: أخبرنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر، عن هائ بن الشِّخِّير، عن رجل من بَلْحَرِيش، عن أبيه قال: كنت

стр. 3318

مسافراً فأتيت النبي ﷺ ، وأنا صائم، وهو يأْكل، قال: (هَلُم). قلت: إني صائم. قال: تعال، (ألم تعلم ما وَضَع الله عن المسافر)؟ قلت: وما وَضَع عن المسافر؟ قال: (الصوم، ونصف الصلاة). هذا الرجل هو عبد الله بن الشخير؛ روى سهل بن بكار، عن أبي عوانة، عن أبي بشر، عن هانئ بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه قال: كنت مسافراً وذكره. أخرجه أبو نُعَيم. بنو خثعم ٦٥١٩ - عُمَارة بن عَبْد، عن شيخ من خثعم (ع) عُمَارة بن عَبْد. ويقال: ابن عُبيد، عن شيخ من خثعم. أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، عن عُمَارة قال: أدْرَبنَا مَرَّة ثم قفلنا، وفينا شيخ من خثعم، فذكروا الحجاج فوقع فيه وسبه فقلت: لِمَ تسبه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين؟ فقال: هو الذي أكفرهم. ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: (يكون في هذه الأُمة خمس فتن، قد مضت أربع وبقيت واحدة، وهي الصَّيلم، وهي فيكم يا أهل الشام، فإن أدركتها، فإن استطعت أن تكون حَجراً فكُنْه، ولا تكن مع واحد من الفريقين، وإلا فاتخذ نَفَقاً في الأرض). أخرجه أبو نُعَيم. ٦٥٢٠ - ابن عباس

стр. 3319

ابن عباس. أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سليمان بن يَسَار، عن ابن عباس؛ أن امرأة من خَثْعم سَأَلتِ النبي ﷺ ، غداة جَمْع فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عبادهِ أدركت أبي شيخاً كبيراً، لا يَسْتَمْسِكُ على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: (نعم). وهذا غير الأوَّل فإن هذا كان في حياة رسول الله ﷺ شيخاً لا يَسْتمسكُ على الراحلة، والأوَّل كان أيام الحجاج يشهد الغزو، فهو غيره، والله أعلم. ٦٥٢١ - أبو هَمَّام الشَّعْبانيِّ، عن رجل من خَثْعَمَ (د ع) أبو هَمَّام الشَّعْبانيِّ، عن رجل من خَثْعَمَ. روى معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدثني أبو هَمَّام الشعباني أنه كان مرابطاً بقزوين، وكان فينا رجل من خَثْعَم مِن أصحاب النبي ﷺ ، فقال: إنا أدلجنا مع رسول الله ﷺ مقبلين إلى تبوك، فوقف ذات لَيَلية واجتمع إليه أصحابه فقال: (إن الله أعطاني الليلة الكَنْزَينِ: كنز فارس والروم، وأمدني بالملوك ملوك حِمْير، يأْتون فيأْخذون مالَ الله، ويقاتلون في سبيل الله تعالى). أخرجاه أيضاً. ٦٥٢٢ - الدَّوْسِيُّ الدَّوْسِيُّ. أخبرنا يحيى بن محمود وأبو ياسر بإسنادهما إلى مسلم قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم جميعاً، عن سُليمان قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد، عن حجاج الصَّوَّاف، عن أبي الزبير، عن جابر: أن الطفيل بن عمرو الدَّوسي أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حَصِينٍ، وذكر الحديث. قال: فلما هاجر النبي ﷺ ،

стр. 3320

إلى المدينة هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتَوُوا المدينة فمرض فَجزع، فأخذ مشاقص له فقطع بها براجمه، فَشَخَبت يداه حتى مات فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطياً يديه فقال: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى المدينة. قال: مالي أراك مُغَطِّياً يديك؟ قال: قيل لي: لن نُصْلح منك ما أفسدت. فقصها الطفيل على رسول الله ﷺ ، فقال رسول الله ﷺ : (اللهم وَلِيَدَيه فاغفر). الديل ٦٥٢٣ - حَنَظَلَةُ بنُ علي الدَّيلي، عن رجل من بني الدِّيل (ع) حَنَظَلَةُ بنُ علي الدَّيلي، عن رجل من بني الدِّيل قال: صَليت الظهر في بيتي، ثم خرجت فمررت برسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس، فمضيت ولم أُصل، فقال لي: (ما منعك أن تصلي معنا)؟ فقلت: يا رسول الله، إني كنت قد صليت في بيتي. قال: (وإن كنت صليت). أخرجه أبو نُعَيم. سدوس ٦٥٢٤ - مُحَاربُ بن دِثَار، عن رجل من قومه مُحَاربُ بن دِثَار، عن رجل من قومه له صحبة قال: مر بنا رسول الله ﷺ ، ومعه ناس من أصحابه، ومعنا غلام كسير، قد انكسرت يده بالأمس، فجبرناها فلما وضع الطعام مَدَّ الغلام يده اليسرى يتناول، فقال له رسول الله ﷺ : (كُفَّ) فقلنا: إن يَدَه انكسرت فجبرناها،

стр. 3321

فحل رسول الله ﷺ ، الجبائر عنه، ثم مسح يده فاستوت يمينه، فأكل بها وعاد إلى قومه، فرآه شيخ كان يأبى الإسلام فقال: يا غلام، ما أَمْرُك؟ فقال: مسح رسول الله ﷺ ، يدي فهي كما ترى. فقام الشيخ إلى رسول الله ﷺ ، فأسلم. أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم: حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا سَلم بن قتيبة، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم قال: رأيت رسول الله ﷺ سفراً. أخرجه أبو نعيم. سليط ٦٥٢٥ - الحَسَن، عن رَجُل من بني سَلِيط (د ع) الحَسَن، عن رَجُل من بني سَلِيط. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله: حدثني أبي، حدثنا أبو النَّضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن رجل من بني سَليطْ قال: أتيت النَّبي، وهو في جماعة من الناس، فسمعته يقول: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى ها هنا وأشار إلى صدره أي في القلب). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم.

стр. 3322

سليم ٦٥٢٦ - إسْماعِيلُ بن إبراهيم الأنصاري، عن رجل من بني سليم (د ع) إسْماعِيلُ بن إبراهيم الأنصاري، عن رجل من بني سليم. أخبرنا يحيى إجازة بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم: حدثنا بندار، حدثنا بَدَلُ بن المُحَبَّر، حدثنا سعيد، عن العلاء ابن أخي شعيب الفَزَارى، عن رجل، عن إسماعيل، عن رجل من بني سُليم، أنه قال: خطبت إلى رسول الله، أُمامة بنت عبد المطلب فزوّجني، ولم يشهد. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٢٧ - جُرَيُّ النَّهْدِي، عن رجل من بني سليم (د ع) جُرَيُّ النَّهْدِي، عن رجل من بني سليم. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده، عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا معاذ (بن معاذ)، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن جُرَيّ النَّهْدي، عن رجل من بني سليم قال: عقد رسول الله ﷺ ، في يده أو: في يدي: سبحان الله نصف الميزان، والحمد لله تملأُ الميزان، والله أكبر تملأُ ما بين السماء والأرض، والوضوءُ نصف الإيمان، والصومُ نصف الصبر. رواه يونس بن أبي إسحاق وفِطرُ وزُهَير عن أبي إسحاق. ورواه عاصم بن بهدلة، عن جُرَيّ من بني سليم من أصحاب النبي ﷺ ، التقيا فقال أحدهما: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول مثله. أخرجاه أيضاً.

стр. 3323

٦٥٢٨ - خالد بن مَعْدَان، عن رجل من بني سليم (د) خالد بن مَعْدَان، عن رجل من بني سليم يقال: إنه عُتبة بن عبْد. روى محمد بن إسحاق، عن ثَور بن يَزيد، عن خالد بن مَعْدَان، عن أصحاب رسول الله ﷺ ، أنهم قالوا: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك. قال: (دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى ابن مريم، ورأت أمي حين حملَتْ بي أنه خرج منها نور أضاءَت له قصور بُصرى من أرض الشام، واسترضعتُ في بني سعد بن بكر، فبينا أنا مع أخ لي في بَهْم لنا أتاني رجلان بثياب بياض، معهما طِسْتْ مملوءة ثلجاً، فأضجعاني فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فغسلاه، ثم جعلا فيه إيماناً وحكمة. أخرجه ابن منده. ٦٥٢٩ - نُعَيم بن سَلَامة، عن رجل من بني سُليم (د ع) نُعَيم بن سَلَامة، عن رجل من بني سُليم كانت له صحبة: أن النبي ﷺ كان إذا فرغ من طعامه قال: (اللهم لك الحمد، أطعمت وسقيت، وأشبعت وأرويت، فَلَكَ الحمد غير مكفور ولا مُوَدَّع ولا مستغنى عنك). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٣٠ - يَزيدُ بن عبد الله بن الشَّخير، عن رجل من بني سليم (ع) يَزيدُ، بن عبد الله بن الشَّخير، عن رجل من بني سليم رأى النبي ﷺ أن النبي ﷺ قال: (إن الله ليبتلي العبد فيما أعطاه، فإن رضي بما قسم له بُورك له فيه ووسعه، وإن لم يرض بما قسم له لم يبارك له فيه). أخرجه أبو نعيم.

стр. 3324

شرعب ٦٥٣١ - حبَّان بن زيد الشَّرْعَبي، عن شيخ من شَرْعَب (د) حبَّان بن زيد الشَّرْعَبي، عن شيخ من شَرْعَب. روى أبو اليمان، عن حَرِيز بن عثمان، عن حِبَّان بن زيد الشَّرعبي: أن شيخاً من شَرْعَب كان في خلقه شيء، فنزل منزلاً بأرض الروم، فقرَّب دوابَّ إلى رحله وفسطاطه، فنهاه رجلٌ من المسلمين غير بعيد، فأسرع إليه الشرعبي، فقال الرجل: لقد صحبت رسول الله ﷺ ثلاث غزوات، فسمعته يقول: (المسلمون شركاء في الماء والكلأ والنار). أخرجه ابن منده. وشَرْعَب: بطن من حِمْيَر. عامر بن صعصعة ٦٥٣٢ - أَيُّوبُ السَّختياني، عن رجل من بني عامر أَيُّوبُ السَّختياني، عن رجل من بني عامر. روى شعبة، عن أيوب، عن رجل من بني عامر، عن رجل من قومه: أن أصحاب النبي ﷺ أصابوا سبايا، فأتيت النبيَّ ﷺ ، وهو يأكل، فقال: (ادن فاطعم). فقلت: إني صائم. فقال النبي ﷺ : (وضع الله الصيام وشطر الصلاة عن المسافر، وعن الحبلى والمرضع). رواه الثوري، وغيره، عن أيوب، عن أبي قِلَابَةَ، عن أنس بن مالك الكَعْبِيّ كما ذكرنا في أنس. ورواه حماد، عن يزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، عن رجل من قومِهُ. وقومه هم بنو عامر ابن صعصعة، لأن يزيد من الحريش بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وكذلك

стр. 3325

الكعبي من عامر أيضاً، فإنه كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. عدي بن كعب ٦٥٣٣ - بُرْدُ بن سَنان، عن رجل من بني عَديّ بُرْدُ بن سَنان، عن رجل من بني عَديّ بن كعب: أنهم دخلوا على النبي ﷺ ، وهو يصلي جالساً فقالوا: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: (لسعتني عقرب). ثم قال: (إذا رأى أحدكم عقرباً وهو يصلي فَلْيَقْتلها بنعله اليُسرى). ٦٥٣٤ - العَرَكِيّ العَرَكِيّ. قال الأمير أبو نصر بن ماكولا: وأما عَرَكي بفتح العين والراء وكسر الكاف وآخره ياء مشددة فهو العَرَكي الذي سأل النبي ﷺ ، عن التوضي بماء البحر. روى عنه عبد الله ابن زُرَير وقال أبو سعد السمعاني: العَرَكي بفتح العين والراء، وفي آخرها كاف هذا اسم يشبه النسبة، وهو اسم الذي سأل النبي ﷺ ، عن التوضي بماء البحر. غفار ٦٥٣٥ - أبو حَاجِبٍ، عن رَجُل من بني غِفَار (د ع) أبو حَاجِبٍ، عن رَجُل من بني غِفَار، قيل: إنه الحَكمُ بن عمرو. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الفقيه، وغيره بإسنادهم عن محمد بن عيسى: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع عن سفيان، عن سليمان التيمي، عن أبي حاجب،

стр. 3326

عن رجل من بني غِفَار: أن النبي ﷺ نهى عن فَضل طَهُور المرأة. ورواه عاصم الأحول، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عَمْرو الغفاري. ورواه يوسف بن يعقوب، عن سليمان التيمي وقال: عن رجل من بني غفار. أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. قلت: هو الحكم بن عمرو الغفاري: أخبرنا أبو أحمد بإسناده عن أبي داود، حدثنا ابن بشار، حدثنا الطيالسي، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن أبي حاجب، عن الحكم بن عمرو، أن النبي ﷺ نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طهور المرأة. ٦٥٣٦ - سَعْدُ بن إبراهيم، عن رجل من بني غفار (د ع) سَعْدُ بن إبراهيم، عن رجل من بني غفار. روى إبراهيم بن سعد الزهري، عن أبيه قال: بينا أنا جالس مع حُمَيد بن عبد الرحمن إذ عرض خليل لنا في مسجد رسول الله ﷺ ، في بَصَره بعض الضعف، من بني غفار. فبعث إليه حُميد، فلما أقبل قال لي: يا ابن أخي وسِّع له، فإنه قد صحب رسول الله، في بعض أسفاره. فأجلسه بيني وبينه، ثم قال: حدِّثنا الحديث الذي سمعت من النبي ﷺ . قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إن الله ينشئ السحاب، فيضحك أحسن الضحك، وينطق أحسن النطق). أخرجاه أيضاً. ٦٥٣٧ - عبد الله بن عَبّاس، عن رجل من بني غِفَارِ عبد الله بن عَبّاس، عن رجل من بني غِفَارِ. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد الخطيب، أخبرنا أبو سعد المُطَرِّز إجازة، حدثنا

стр. 3327

أحمد بن عبد الله، حدثنا حبيب بن الحسن، حدثنا محمد بن يحيى المروزي، حدثنا محمد بن أحمد بن أيوب، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن حزم، عمن حدثه عن ابن عباس قال: حدثني رجل من بني غفار قال: أقبلت أنا وابن عم لي حتى صَعدنا جبلاً يشرف بنا على بدر، ونحن مشركان، ننظر الوقعة على من تكون الدَّبَرَةُ فننهب، فبينا نحن في الجبل إذ دنت منا سحابة، فسمعنا منها حمحمة الخيل، فسمعت قائلاً يقول: أقدم حَيزومُ. قال: فأما ابن عمي فكشف قِنَاع قلبه فمات مكانه، وأما أنا فكدت أهلك فتماسكت. لا أدري هل هو أحد ممن تقدم أم لا؟ ٦٥٣٨ - عَطَاء بن يُسَار، عن رجلين من بني غِفَار (د ع) عَطَاء بن يُسَار، عن رجلين من بني غِفَار. روى ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن عطاء بن يسار، عن رجلين من بني غفار: أنهما أتيا النبي ﷺ يسألانه، فقال لهما: (كما أنتما). ثم ولى فمكث ساعة، ثم أتى بقريب من ثلاثة أمداد في ردائه، فقال: (دونكما، فقد جهدت لكما نفسي مذ فارقتكما). أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. قريش ٦٥٣٩ - مُنْذرُ الثَّورِيّ، عن نفر من قريش (د) مُنْذرُ الثَّورِيّ، عن نفر من قريش. روى الربيع بن المنذر الثوري، عن أبيه قال: كان بين علي وطلحة ﵄

стр. 3328

كلام فقال علي: إن الجريء من يجترئ على الله وعلى رسوله، يا فلان ادع لي فلاناً وفلاناً. فدعا نفراً من قريش فقال: بم تشهدون؟ قالوا: نشهد أن رسول الله ﷺ قال: (سم باسمي، كَنِّ بكنيتي، ولا يحل لأحد بعدك). أخرجه ابن منده. بلقين ٦٥٤٠ - عَبدُ اللَّهِ بنُ شَقِيق، عن رجل من بَلْقَين (د) عَبدُ اللَّهِ بنُ شَقِيق، عن رجل من بَلْقَين. أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بإسناده عن أبي يعلى: حدثنا عبد الواحد ابن غِيَاث، أخبرنا حماد بن سلمة، عن بُدَيل بن مَيْسَرَةَ، عن عبد الله بن شقيق، عن رجل من بَلْقَين قال: أتيت رسول الله ﷺ ، وهو بوادي القرى فقلت: يا رسول الله، بم أُمرت؟ قال: (أُمرت أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وأن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة). فقلت: يا رسول الله، ما هؤلاء؟ قال: (المغضوب عليهم، يعني اليهود). قلت: مَنْ هؤلاء؟ قال: الضالين، يعني النصارى). قلت: فلمن المغنم يا رسول الله ﷺ ؟ قال: (لله سهم، ولهؤلاء أربعة أسهم). قلت: فهل أحد أحق به من أحد؟ قال: (لا، حتى السهم يأخذه أحدكم من جنبه فليس بأحق به من أحد). أخرجه ابن منده. كلب ٦٥٤١ - ثابِتُ بن مَعْبَدٍ، عن رجل من كَلْبٍ (ع) ثابِتُ بن مَعْبَدٍ، عن رجل من كَلْبٍ. روى عبد الملك بن ثَابت بن معبد، عن أبيه، عن رجل من كلب أتى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله، إن امرأة من قومي قد أعجبني مِيْسَمَهَا ومالها، وهي امرأة لا تلد، أفأتزوّجها؟ قال:

стр. 3329

(لا). فتردّد إليه مراراً، كُلَّ ذلك يقول: (لا). حتى يكون من آخر ذلك قال: (لأمرأة سوداءُ تلد أحبُّ إليّ منها، أما علمت أني مكاثر)؟. أخرجه أبو نعيم. كنانة ٦٥٤٢ - أَشْعَثُ بن أبي الشَعثاء، عن رجل من كنانة (د ع) أَشْعَثُ بن أبي الشَعثاء، عن رجل من كنانة. أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حَبَّة بإسناده عن عبد الله: حدثني أبي، أخبرنا أبو النضر، أخبرنا شيبان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، حدثني رجل من بني مالك بن كنانة، قال: رأيت رسول الله ﷺ بسوق ذي المجاز يتخللها، يقول: (أيها الناس، قولوا لا إله إلا الله تفلحوا) وأبو جهل يحثي عليه التراب ويقول: أيها الناس، لا يغرّنكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا دينكم، ولتتركوا اللات والعزى، قال: وما يلتفت إليه رسول الله ﷺ . أخرجه ابن منده وأبو نُعَيم. ٦٥٤٣ - يَحْيَى بن حَسَّان، عن رجل من كنانة (د) يَحْيَى بن حَسَّان، عن رجل من كنانة. روى أبو إسحاق الفزاري، عن يحيى بن حسان قال: سمعت رجلاً من بني كنانة يقول: صليتُ خلفَ رسول الله ﷺ أراه قال: يوم الفتح فسمعته يقول: (اللهم لا تخزني يوم القيامة، ولا تخزني يوم البأس). ورُوِي هذا عن الريان بن الجعد، عن يحيى ابن حسانِ، عن أبي قرصافة، عن

стр. 3330

النبي ﷺ . أخرجه ابن منده. ليث ٦٥٤٤ - ابن عباس ابن عباس. أخبرنا أبو أحمد بن سكينة الصوفي، أخبرنا أبو غالب الماوردي مناولة بإسناده عن أبي داود. أخبرنا محمد بن يحيى بن فارس، أخبرنا موسى بن هارون البردي، أخبرنا هشام بن يوسف، عن القاسم بن فياض الأنباري، عن خَلاَّد بن عبد الرحمن، عن ابن المسيب، عن ابن عباس: أن رجلاً من بكر بن ليث أتى النبي ﷺ فأقرّ أنه زنى بامرأة أربع مرات فجلده مائة جلدة، وكان بِكراً. ثم سأله البينة على المرأة فقالت: كذب والله يا رسول الله ﷺ . فجلده حَد الفرية ثمانين. محارب ٦٥٤٥ - عبد الملك المصري، عن رجل من محارب (ع) عبد الملك المصري، عن رجل من محارب أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: أتيتك في امرأة أعجبني جمالها لتدعو الله لي بالبركة، وكانت عاقراً، فلم يأْذن لي، ثم رجع إليه يرجو أن يأذن له أو يدعو له بالبركة، فقال: (إنه لو تزوّج امرأة سوداء وَلُوداً أحبّ إليّ من أن يتزوّجها حسناء لا تلد). أخرجه أبو نُعَيم. وقد أخرج أبو نعيم أيضاً هذا المتن في ترجمة رجل من كلب، وقد تقدّم.
следующие страницы →