← История

История · id 30018

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ت الرفاعي

عز الدين ابن الأثير

Полный текст (3 856 стр.). Показаны 806–845 · переход к 811.

стр. 806

أن أبا الحكم أسلم … فذكره. ورواه عثمان البتي، عن عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن جده خوط، وقد ذكر في خوط، وهو وَهْم. أخرجه الثلاثة. ١٥٨٦ - رَافِعُ بن سَهْل (ب) رَافِعُ بن سَهْل بن رَافِع بن عَدي بن زَيْد بن أمية بن زَيْد الأنْصَارِيّ. حلف القواقلة، والقواقلة: هم ولد غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وغنم هو قوقل. قيل: إنه شهد بدراً. ولم يختلف أنه شهد أحداً وسائر المشاهد بعدها، وقتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو عمر. ١٥٨٧ - رَافِعُ بن سَهْل بن زَيْد (ب ع س) رَافِعُ بن سَهْل بن زَيْد ابن عامر بن عَمْرو بن جُشَم بن الحَارِث بن الخَزْرج بن عَمْر بن مالك بن الأوس، الأنصاري الأوسي. شهد أحداً، وخرج هو وأخوه عبد الله بن سهل إلى حمراء الأسد، وهما جريحان ولم يكن لهما ظهر. وشهد الخندق، وقتل عبد الله يومئذ، وأما رافع فلم يوقف له على وقت وفاة، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: رافع بن زيد الأنصاري، وقيل: ابن يزيد، وقال عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأنصار من الأوس، ثم من بني النبيت، ثم من بني عبد الأشهل: رافع بن سهل، وقيل: رافع بن يزيد. وقال: عن عروة فيمن شهد بدراً من الأنصار من بني زعوراء بن عبد الأشهل: رافع بن يزيد. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ١٥٨٨ - رَافِعُ بن ظُهَيْر (ب) رَافِعُ بن ظُهَيْر، أو حُضَيْر. روى على الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة رافع

стр. 807

بن ظهير، ولا رافع بن حُضَير، وإنما في الصحابة ظهير بن رافع، عم رافع بن خديج، ويذكر في بابه إن شاء الله تعالى. ذكره أبو عمر، وقال: الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ رواه عبد الله بن حمران، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثنا أبي، عن رافع بن ظهير، أو حُضَير: أنه راح من عند رسول الله ﷺ فقال: إن رسول الله ﷺ نهى عن كراء الأرض، وقال: (ازرعوها أو دعوها). قال: وهذا إنما يعرف لرافع بن خَدِيج، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط، فإنه لا خفاء به. وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بن ظهير الأنصار أن رسول الله ﷺ استصغر رافع بن خديج يوم أحد، فقال رافع بن ظهير بن رافع: إن ابن أخي رامٍ. فأجازه. وهذا الحديث إن ثبت يقوى أن هذا رافعاً له صحبة. والله أعلم. ١٥٨٩ - رَفِع مَوْلى عَائِشةَ (د ع) رَفِع مَوْلى عَائِشةَ. روى عنه أبو إدريس المُرْهبِي أنه قال: كنت غلاماً أخدم عائشة إذا كان النبي ﷺ عندها، وإن النبي ﷺ قال: (عادى الله من عادى علياً). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٥٩٠ - رَافِعُ بن عَمْرو بن مخدج (ب د ع) رَافِعُ بن عَمْرو بن مخدج وقيل: مَجدَّع بن حِذْيم بن الحارث بن نُعَيْلة بن مُلَيْل بن ضَمْرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري، وهو أخو الحكم بن عمرو الغفاري، وليسا من غفار، وإنما هما من نعيلة أخي غفار؛ إلا أنهما نسبا إلى غفار، سكن البصرة. أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر بن طَبَرْزَد وغيره، قالوا: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد البزار، أخبرنا أبو بكر الشافعي، أخبرنا محمد بن يحيى بن سليمان، أخبرنا عاصم بن علي، أخبرنا سليمان ابن المغيرة، حدثنا ابن أبي الحكم الغفاري، حدثني جدي، عن رافع بن عمرو الغفاري، قال: كنت وأنا غلام أرمي نخل الأنصار، فقيل للنبي ﷺ : إن هاهنا غلاماً يرمي النخل، أو يرمي نخلنا. فأتى به النبي ﷺ ، فقال: (يا غلام، لم ترمى النخل؟) قال: قلت: آكل. قال: (فلا ترم، وكل ما سقط من أسافلها). ثم مسح

стр. 808

رأسي، وقال: (اللهم اشبع بطنه). وروى عنه عبد الله بن الصامت أن النبي ﷺ قل: (إن بعدي من أمتي قوماً يقرءون القرآن. لا يجاوز حلاقيمهم، يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية). الحديث. أخرجه الثلاثة. ١٥٩١ - رَافِعُ بن عَمْرو بن هِلالَ المُزَنِيّ (ب د ع) رَافِعُ بن عَمْرو بن هِلالَ المُزَنِيّ. له ولأخيه عائذ بن عَمْرو المزني صحبة، سكنا جميعاً البصرة. روى عن رافع هذا عمرو بن سليم المزني، وهلال بن عامر المزني، كذا نسبه أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: رافع بن عمرو ابن عويم بن زيد بن رواحة بن زيد بن عدي المزني. روى عنه عمرو بن سليم، وهلال بن عامر، يعد في أهل البصرة. روى هلال بن عامر الكوفي عن رافع بن عمرو، قال: رأيت رسول الله ﷺ يخطب يوم النحر حين ارتفع الضحى، على بغلة شهباء، وعلي يُعَبِّر عنه، والناس بين قائم وقاعد، فانتزعت يدي من يد أبي، ثم تخللت الرجال حتى أتيت النبي ﷺ ، فضربت بيدي على ساقه، ثم مسحتها حتى أدخلت يدي بين النعل والقدم، قال رافع: فإنه يخيل إلى الآن برد قدمه على يدي. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، حدثنا يحيى القَطَّان، عن المِشْمَعِل، يعني ابن عمرو الأسيدي، عن عمرو بن سليم المزني، قال: سمعت رافع بن عَمْرو المزني يقول: سمعت رسول الله ﷺ وأنا وصيف يقول: (العجوة والشجرة من الجنة). ورواه ابن مهدي، وعبد الصمد، عن المشمعل، نحوه؛ إلا أن عبد الصمد قال في حديثه: (العجوة والصخرة، أو العجوة والشجرة، من الجنة). أخرجه الثلاثة. ١٥٩٢ - رَافعُ بن عُمَيْر (د ع) رَافعُ بن عُمَيْر. عداده في أهل الشام. روى إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبي الزاهرية حُدَير بن كريب، عن رافع بن عمير، قال:

стр. 809

سمعت النبي ﷺ يقول: (قال الله لداودعليه السلام: ابن لي في الأرض بيتاً. فبنى داود بيتاً لنفسه قبل الذي أمِر به، فأوحى الله إليه: يا دواد، بنيت بيتك قبل بيتي قال: أي رب، هكذا قلت فيما قصصت: من مَلَك اسْتَأثَرَ. ثم أخذ في بناء المسجد، فلما تم سورُ الحائط سقط ثلثاه، فشكى إلى الله ، فأوحى الله إليه: إنه لا يصلح أن تبني لي بيتاً. قال: أي رب، ولم؟ قال: لما جرت على يديك من الدماء. قال: أي رب، أولم تكن في هواك ومحبتك؟ قال: بلى، ولكنهم عبادي وأنا أرحمهم. فشق ذلك عليه، فأوحى الله إليه: لا تحزن، فإني سأقضي بناءه على يد ابنك سليمان فلما مات داود أخذ سليمان في بنيانه، فلما تم قرب القرابين، وذبح الذبائح، وجمع بني إسرائيل، فأوحى الله إليه: قد أرى سرورك ببنيان بيتي، فسلني أعطك. قال: أسألك ثلاث خصال: حكماً يصادف حكمك، وملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي، ومن أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فقال النبي ﷺ : (أما اثنتان فقد أعطيهما، وأنا أرجو أن يكون قد أعطى الثالثة). أو كما قال. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٥٩٣ - رَافعُ بن عُمَيْرة (ب د ع) رَافعُ بن عُمَيْرة. ويقال: رافع بن عمرو. وهو رافع بن أبي رافع الطائي. ونسبه ابن الكلبي فقال: رافع بن عميرة بن جابر بن حارثة بن عمرو وهو حِدْرجَان بن مخضب بن حِرْمِز بن لبيد بن سِنْبس بن معاوية بن جَرْوَل بن ثُعَل بن عمرو بن الغوث بن طيء الطائي السِّنْبسي، يكنى أبا الحسن. وهو كان دليل خالد بن الوليد لما سار من العراق إلى الشام فسلك به البر، فقطعه في خمسة أيام، وفيه قيل: لله در رافع أنى اهتدى … فَوَّز من قُرَاقِرٍ إلى سُوَى خَمْساً إذا ما سارها الجبس بكى … ما سارها من قبله إنس يُرى وقالت طيئ: هو الذي كلمه الذئب، كان لصاً في الجاهلية فدعاه الذئب إلى اللحوق برسول الله ﷺ .

стр. 810

قال ابن إسحاق: ورافع بن عميرة الطائي، تزعم طيء أنه الذي كلمه الذئب، وهو في ضأن له، فدعاه إلى رسول الله ﷺ ، وقال رافع في ذلك: رعيت الضأن أحميها بكلبي … من اللَّصْت الخفِي وكلِ ذيبِ ولما أن سمعت الذئب نادى … يُبَشِّرني بأحمدَ من قريب سعيتُ إليه قد شمَّرتُ ثوبي … على الساقين قاصدة الركيب فألفيت النبي يقول قولاً … صدوقاً ليس بالقول الكذوب فبشرني بقول الحق حتى … تبينت الشريعةُ للمنيب وأبصرت الضياء يضيء حوليأمامي إن سعيت ومن جنوبي اللصت هو اللص. وشهد غزوة ذات السلاسل، وصحب أبا بكر الصديق فيها، وخبره مشهور. وتوفي سنة ثلاث وعشرين قبل عمر بن الخطاب. روى عنه طارق بن شهاب والشعبي. أخرجه الثلاثة. ١٥٩٤ - رَافِعُ بن عَنْتَرة (س) رَافِعُ بن عَنْتَرة. قال أبو موسى: ذكره أبو عبد الله، يعني ابن منده، في التاريخ، ولم يذكره في معرفة الصحابة. قلت: ولعل ابن منده قد أخرجه في ترجمة رافع بن عنجرة، فإنه قال فيه: وقيل: رافع بن عنترة، والله أعلم. ١٥٩٥ - رَافِعُ بن عَنْجَرةَ (ب د ع) رَافِعُ بن عَنْجَرةَ ويقال: عَنْجَدَة الأنصاري الأوسي. من بني أمية ابن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس. شهد بدراً، وأحداً، والخندق. وعنجدة أمه، قاله ابن هشام وابن إسحاق. واسم أبيه عبد الحارث، وقال أبو معشر: هو عامر

стр. 811

بن عنجدة، وقيل: هو رافع بن عنترة، وكذلك سماه ابن إسحاق، وقال: لم يعقب. أخرجه الثلاثة. ١٥٩٦ - رَافِع مَوْلى غَزِيَّة (ب) رَافِع مَوْلى غَزِيَّة بن عَمْرو. قتل يوم أحد شهيداً. أخرجه أبو عمر كذا مختصراً. ١٥٩٧ - رَافِعٌ القُرَظِيّ (س) رَافِعٌ القُرَظِيّ، روى عبد الملك بن عمير، عن رافع القرظي، وهو رجل من بني زنباع، من بني قريظة: أنه قدم على النبي ﷺ وكتب له كتاباً أنه لا يجنى عليه إلا يده. أخرجه أبو موسى. ١٥٩٨ - رَافِع بن مَالك بن العَجْلان (ب د ع) رَافِع بن مَالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زُرَيْق بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب بن جُشَم ابن الخَزرج الأنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ الزُّرَقي. يكنى أبا مالك، وقيل: يكنى أبا رفاعة. نقيب، عقبي بدري. شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيب بني زريق. قال موسى بن عقبة: إنه شهد بدراً. ولم يذكره ابن إسحاق فيهم، وذكر فيهم ابنيه رفاعة وخلاداً إلا أنهما ليسا بنقيبين. وقال سعد بن عبد الحميد بن جعفر: رافع ابن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الأثني عشر، وأحد السبعين، قتل يوم أحد شهيداً. قال أبو عمر: النقباء الستة قتلوا كلهم. وكان هو ومعاذ بن عفراء أول خزرجيين أسلما، قاله أبو نعيم.

стр. 812

وقال: قال ابن إسحاق: إن رافعاً أول من قدم المدينة بسورة يوسف. روى عنه ابنه رفاعة بن رافع بن جبريل أتى النبي ﷺ وسلم، فقال: يا رسول الله، كيف أهل بدر فيكم؟ قال: (هم أفاضلنا). قال جبريل: فكذلك من شهدها من الملائكة. أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده، إلى يونس بن بكير، عن إسحاق، قال: أخبرني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أشياخ من قومه، قال: لما لقى رسول الله ﷺ النفر الستة من الأنصار من الخزرج بمكة وجلسوا معه، فدعاهم إلى الله وعرض عليهم الإسلام، وتلا عليهم القرآن وذكرهم، وقال: كان من زريق بن عامر: رافع بن مالك بن العَجْلان بن عمرو بن عامر بن زريق بن عامر بن زُرَيق بن عبد حارثة بن مالك. فلما قدموا المدينة ذكروا لقومهم الإسلام ودعوهم إليه، ففشا فيهم، فلم تبق دار من دون الأنصار إلا وفيه ذِكْر من رسول الله ﷺ . حتى إذا كان العام المقبل وافى الموسم من الأنصار اثنا عشر رجلاً، لقوا رسول الله ﷺ بالعقبة، وهي العقبة الأولى، فبايعوه على بيعة النساء، وذلك قبل أن تفرض عليهم الحرب. ثم كانت العقبة الثانية وشهدها سبعون من الأنصار، وبايعهم رسول الله على حرب الأحمر والأسود، واشترط على القوم لربه، وجعل لهم على الوفاء بذلك الجنة، وكان فيهم رافع بن مالك نقيباً. وقيل: إنه هاجر إلى النبي ﷺ ، وأقام معه بمكة، فلما نزلت سورة طه كتبها، ثم أقبل بها إلى المدينة فقرأها على بني زريق؛ قاله ابن إسحاق. وقال ابن منده عن ابن إسحاق: إن رافعاً شهد بدراً. وقال أبو عمر عن ابن إسحاق: إنه لم يشهد. ولا شك أن أبا عمر قد نقل من مغازي البكائي أو سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق؛ فإنه لم يذكر رافعاً في هاتين الروايتين فيمن شهد بدراً، ورواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق، فيمن شهد بدراً من الأنصار، قال: ومن بني العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق: رافع بن مالك بن العجلان. وذكره غيره، والله أعلم.

стр. 813

أخرجه الثلاثة. ١٥٩٩ - رَافِعُ بنُ مَالِك، أبو رِفَاعَة (س) رَافِعُ بنُ مَالِك، أبو رِفَاعَة بن رَافِع. يكنى أبا مالك. أخرجه أبو موسى عن أبي حفص بن شاهين بإسناده، عن سعد بن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري إنه قال: رافع بن مالك أحد الستة النقباء، وأحد الاثني عشر، وأحد السبعين هو ومعاذ بن عفراء. وروى عن محمد بن يزيد، عن رجاله أنه قال: رافع بن مالك أحد النقباء الاثني عشر، وأحد من شهد العقبة من السبعين، ولم يشهد بدراً، وشهدها ابناه رفاعة وخلاد. روى أبو جعفر بإسناده، عن محمد بن سعد أنه قال: رافع بن مالك الزرقي، يكنى أبا مالك، كان عقيباً نقيباً، وقتل يوم أحد. ولم يحفظ عنه شيء. قلت: قد استدرك أبو موسى على ابن منده هذا رافع بن مالك، وهو المذكور في الترجمة التي قبل هذه، فلا أدري كيف اشتبه عليه ولعله حيث رأى في هذه أنه لم يشهد بدراً، وقد ذكر ابن منده في تلك أنه شهدها، فظنهما اثنين، وقد اختلف العلماء في مثل هذا كثيراً، بل قد اختلف الرواة عن الرجل الواحد في مثل هذا، وهذا الرجل أحدهم، فإن بعض الرواة عن ابن إسحاق قد نقل عنه أن هذا شهد بدراً، وبعضهم لم ينقل عنه أنه شهدها، وجميع ما ذكره أبو موسى في هذه الترجمة من أنه أحد الستة والاثني عشر والسبعين، وأنه زرقي ونقيب، قد تقدم في الأولى، وهما واحد لا شبهة فيه، والله أعلم. ١٦٠٠ - رَافِعُ بنُ مَعْبَد رَافِعُ بنُ مَعْبَد الأنْصَارِيّ، يكنى أبا الحسن. نزل حمص، روى عنه محمد بن زياد الألْهاني، وعبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفير، قاله الغساني عن أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي. ١٦٠١ - رَافِع بن المُعَلَّى بن لَوْذان (ب ع س) رَافِع بن المُعَلَّى بن لَوْذان بن حارثة بن عَدِيّ بن زيد بن ثعلبة بن زيد مناة بن

стр. 814

حَبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غَضْب ابن جُشَم بن الخزرج. كذا نسبه أبو عمر. وقال هشام الكلبي: لوذان بن حارثة بن زيد ابن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب. ثم اتفقا. شهد بدراً وقتل يومئذ، قتله عكرمة بن أبي جهل. وقال موسى بن عقبة: شهد رافع بن المعلى وأخوه هلال بن المعلى بدراً، قاله أبو عمر. وقال أبو نعيم: قال ابن إسحاق وعروة في تسمية من شهد بدراً وقتل بها: رافع بن المعلى بن لوذان من الأنصار، من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج. وقال ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً، واستشهد بها من الأنصار، من الأوس، من بني زريق: رافع بن المعلى. قال أبو عمر: وقد زعم قوم أنه أبو سعيد بن المعلى الذي روى عن النبي ﷺ الحديث في أم القرآن أنه لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل مثلها، قال: ومن قال هذا فقد وهم، وليس رافع هذا ذاك، والله أعلم. وأبو سعيد بن المعلى، روى عنه عبيد بن حنين، وأين هذا من ذاك .. واسم أبي سعيد بن المعلى: الحارث بن نفيع؛ كذا قال خليفة انتهى كلام أبي عمر. وأما ابن منده فلم يذكر هذا الذي قتل ببدر. وأما قول ابن شهاب: استشهد ببدر من الأنصار من الأوس ثم من بني زريق، رافع بن المعلى، فيه نظر، فإن بني زريق من الخزرج، وليسوا من الأوس، باتفاق منهم كلهم. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى؛ إلا أن أبو موسى قال فيه: قيل زرقي، وقيل: من بني عبد حارثة، فمن يراه يظنه اختلافاً، وليس كذلك؛ فإن زريقاً هو ابن عبد حارثة، وإنما لو قال: من بني حبيب بن عبد حارثة لكان أحسن، كما في النسب الأول، والله أعلم. ١٦٠٢ - رَافِعُ بن المعَلَّى أبو سَعِيد (د ع) رَافِعُ بن المعَلَّى أبو سَعِيد الأنْصَاريّ. وقيل: اسمه الحارث. وقد ذكرناه في الحاء. روى عنه ابنه سعيد وعُبيد بن حُنين.

стр. 815

قال ابن منده: نزل فيه وفي أصحابه: ﴿إن الذِينَ تَوَلوْا مِنْكم يَوْمَ الْتَقَى الجَمْعَان إنما اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطانُ﴾ الآية. روى بإسناده، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت في عثمان، وأبي حذيفة بن عتبة، ورافع بن المعلى الأنصاري، وخارجة بن زيد، الذين تولوا يوم التقى الجمعان. وروى حفص بن عاصم، عن أبي سعيد بن المعلى، قال: مر بي رسول الله ﷺ وأنا أصلي فدعاني، فصليت ثم جئت، فقال: (ما منعك أن تجيبني؟ أما سمعت الله يقول: ﴿اسْتجيبوا للّهِ وَلِلرسُولِ إذَا دَعَاكُمْ لِمَا يَحْييكم﴾). أخرجه ابن منده، وأبو نعيم وأما أبو عمر فأخرجه في الكنى، وفي الحارث، وقال: إن أصح ما قيل في اسمه: الحارث، والله أعلم. ١٦٠٣ - رَافِعُ بن مَكِيث (ب د ع) رَافِعُ بن مَكِيث بن عَمْرو بن جَرَاد بن يَرْبُوع بن طُحَيْل بن عَدِيّ بن الرَّبْعَة بن وَشْدَان بن قيس بن جَهَينة الجهَني. شهد الحديبية، وهو أخو جندب بن مكيث. سكن الحجاز. أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله المخزومي، بإسناده إلى أحمد بن علي بن المثنى، أخبرنا إسحاق بن أبي إسرائيل، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عثمان ابن زفر عن بعض بني رافع ابن مكبث، عن رافع بن مكبث، وكان قد شهد الحديبية مع رسول الله ﷺ أن رسول الله ﷺ قال: (إن حسن المَلَكَة نماء، وسوء الخلق شؤم). كذا رواه عبد الرزاق، وابن المبارك، وهشام بن يوسف، وعبد المجيد بن أبي رَوّاد، عن معمر عن عثمان بن زفر، هكذا. ورواه بقية، عن عثمان بن زفر الجهني، قال: حدثني محمد بن خالد بن رافع بن مكيث، عن عمه الهلال بن رافع، قال: كان رافع من جهينة، شهد الحديبية. مثله. أخرجه الثلاثة.

стр. 816

١٦٠٤ - رَافِعُ بن النُّعْمَان رَافِعُ بن النُّعْمَان بن زَيْد بن لَبِيْد ابن خِدَاش بن عامر بن غَنْم بن عدي بن النجار. شهد أحداً، ولا عقب له؛ قاله الغساني عن العدوي. ١٦٠٥ - رَافِعُ بن يَزِيد الثَّقفي (ب د ع) رَافِعُ بن يَزِيد الثَّقفي، عداده في البصريين. روى أبو بكر الهذلي، عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن رافع أن النبي ﷺ قال: (إن الشيطان يحب الحمرة، فإياكم والحمرة، وكل ثوب فيه شهرة). ورواه قتادة، عن الحسن، عن عبد الرحمن ابن يزيد عن رافع، عن النبي ﷺ . أخرجه الثلاثة. ١٦٠٦ - رَافِعُ بن يَزِيد بن سَكَن رَافِعُ بن يَزِيد بن سَكَن بن كُرْز بن زَعُورَاء بن عبد الأشهل، الأنْصَاريّ الأوسيّ ثم الأشهلي. شهد بدراً، قاله ابن الكلبي. وقد تقدم في رافع بن زيد أتم من هذا. باب الراء والباء ١٦٠٧ - رَبَاحٌ الأسْودُ (ب د ع) رَبَاحٌ الأسْودُ، مولى رسول الله ﷺ ، كان أسود، وكان يأذن على رسول الله ﷺ أحياناً، وهو الذي استَأذَنَ لعُمَرَ بن الخطاب ﵁ على النبي ﷺ ، لما اعتزل نساءه في المَشْرَبة، قال بلال وسلمة بن الأكوع: كان للنبي ﷺ غلام اسمه رباح. أخرجه الثلاثة.

стр. 817

١٦٠٨ - رَبَاح مَوْلى بني جَحْجَبَي (ب ع س) رَبَاح، مَوْلى بني جَحْجَبَي، شهد أحداً، قال عروة وابن شهاب وابن إسحاق: إنه قتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى. وقال أبو عمر: أظنه مولى الحارث بن مالك، الذي يأتي ذكره. ١٦٠٩ - رَبَاح مَوْلى الحَارِث (ب) رَبَاح، مَوْلى الحَارِث بن مَالِك الأنْصارِيّ. قتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو عمر كذا مختصراً. ١٦١٠ - رَبَاحُ بن الرَّبيع (ب د ع) رَبَاحُ بن الرَّبيع. ويقال: ابن ربيعة. والربيع أكثر، ابن صيفي بن رباح بن الحارث بن مُخَاشِن بن معاوية بن شُرَيف بن جِرْوة بن أسيد بن عمرو بن تميم، أخو حنظلة بن الربيع الكاتب الأسيدي. وهو من أهل المدينة، نزل البصرة، روى عنه ابن ابنه المرقع بن صيفين رباح، وهو الذي قال للنبي ﷺ : يا رسول الله، لليهود والنصارى يوم، فلو كان لنا يوم. فنزلت سورة الجمعة. أخبرنا أبو غانم بن هبة الله بن محمد بن أبي جرادة الحلبي بها، أخبرنا والدي، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن أبي جرادة، أخبرنا أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل بن أحمد بن أبي عيسى الجِلِّي الحلبي، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد ابن أحمد الفقيه، المعروف بابن الطيوري، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن الحسين بن عبد الرحمن الصابوني بحلب، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه أبي الزناد، عن المرقع، عن جده رباح بن الربيعي أخي حنظلة الكاتب: أنه خرج مع رسول الله ﷺ في غزوة غزاها، وكان على مقدمته خالد بن الوليد، قال: فمر رباح وأصحاب رسول الله ﷺ على امرأة مقتولة، مما أصاب المقدِّمة، فوقفوا ينظرون إليها ويتعجبون من خَلْقها، حتى جاء رسول الله ﷺ على ناقته فانفرجوا، فقال رسول الله ﷺ : (ما كانت هذه تقاتل). ثم نظر في وجوه القوم فقال لرجل: (أدْرِكْ خالد بن الوليد فقل له: لا

стр. 818

يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً ولا عَسِيفاً). أخرجه الثلاثة. رباح: بالباء الموحدة، وقيل: بالياء تحتها نقطتان. والأول أكثر. وأسيد: بضم الهمزة، وتشديد الياء تحتها نقطتان. وشريف: بضم الشين المعجمة. وجروة: بالجيم. والجلي: بكسر الجيم، واللام المشددة، وبعد اللام ياء. ١٦١١ - رَبَاحُ مَولى أم سَلَمة (د ع) رَبَاحُ، مَولى أم سَلَمة. روى كريب مولى ابن عباس، عن أم سلمة قالت: كان لنا غلام اسمه رباح، فنفخ وهو ساجد، فقال له النبيَّ ﷺ : (يا رباح، أما علمت أن من نفخ فقد تكلم؟). رواه حماد بن سلمة، عن أبي حمزة، عن أبي صالح، عن أم سلمة: أن النبي ﷺ قال لمولى، لها يقال له رباح: (يا رباح، تَرب وَجْهُك) يعني في السجود. ورواه أحمد بن أبي طَيْبَة، عن عنبسة بن الأزهر، عن سلمة بن الأكوع. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٦١٢ - رَبَاح أبو عَبْدَة (د ع) رَبَاح أبو عَبْدَة. روى عنه ابنه عبدة، غير منسوب، وهو من أهل الشام. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين ولم يخرج له شيئاً، وقد رأيت في بعض النسخ زيادة. قال ابن منده: أخبرنا الحسن بن أبي الحسن العسكري بمصر، أخبرنا محمد بن إبراهيم الأنماطي، أخبرنا إدريس بن يونس بن راشد، عن عبد الكريم مالك الجَزري، عن عبدة بن رباح، عن أبيه قال: قال رسول الله ﷺ : (من احتجب عن الناس لم يحجب من النَار). أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

стр. 819

١٦١٣ - رَبَاح بن قَصِير (ب د ع) رَبَاح بن قَصِير اللَّخْمِي، من بني القشيب. مصري، جد موسى بن عُلَيّ بن رباح. أدرك النبيَّ ﷺ ، وأسلم في زمن أبي بكر، حين قدم حاطب بن أبي بلتعة رسولاً من أبي بكر إلى المقوقس، نزل عليهم وهم بِبَرْكُوت: قرية من قرى مصر. روى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ قال له: (ما وُلِد لك؟) قال: يا رسول الله، وما عسى أن يكون ولد لي، إما غلام وإما جارية. قال: (فمن يشبه؟) قال: إما أمه وإما أباه فقال النبي ﷺ : (لا تقل كذلك؛ إن النطفة إذا استقرت في الرحم أحضرها الله كل نسب بينهما وبين آدم، أما قرأت هذه الآية: ﴿فِي أيِّ صُورةٍ مّا شَاءَ رَكَّبَك﴾). وروى موسى، عن أبيه، عن جده أن النبي ﷺ قال: (ستُفْتح مصر فانتجعوا خيرها). أخرجه الثلاثة. ١٦١٤ - رَبَاحُ بن المعْتَرِف (ب د ع) رَبَاحُ بن المعْتَرِف. وقال الطبري: هو رباح بن عمرو بن المعترف بن حجوان بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة، القرشي الفهري. وقيل: اسم المعترف وهيب. لرباح صحبة. أسلم يوم الفتح، وهو شريك عبد الرحمن بن عوف في التجارة، وهو والد عبد الله بن رباح الفقيه المشهور. وكان يحسن غناء النَّصْبِ وكان مع عبد الرحمن في سفر فرفع صوته يغني، فقال عبد الرحمن: ما هذا؟ فقال: ما به بأس نلهو ويقصِّر علينا السفر. فقال عبد الرحمن: إن كنتم فاعلين فعليكم بشعر ضرار بن الخطاب. فكان يغنيهم. أخرجه الثلاثة. وضرار بن الخطاب رجل من بني محارب ابن فهر.

стр. 820

١٦١٥ - رَبْتَسُ بن عَامِر (ب) رَبْتَسُ بن عَامِر بن حِصْن بن خَرَشة بن حَيَّة بن عَمْرو بن مالك بن أمان بن عمرو بن ربيعة بن جَرْولَ بن ثُعَل بن عَمْرو بن الغوث بن طيئ، الطائي الثعلبي. وفد على النبي ﷺ . قال الطبري: وممن وفد على النبي ﷺ من طيئ: الربتس بن عامر بن حصن بن خرشة، وكتب له كتاباً. أخرجه أبو عمر. ربتس: بفتح الراء وسكون الباء الموحدة، وفتح التاء فوقها نقطتان، وآخره سين مهملة. ١٦١٦ - رِبْعِي بنْ خِرَاش (س) رِبْعِي بنْ خِرَاش. أخرجه أبو موسى مختصراً، وقال: يقال أدرك الجاهلية، يروي عن الصحابة. ١٦١٧ - رِبْعِي بن رَافع (ب ع س) رِبْعِي بن رَافع بن زَيْد ابن حَارِثة بن الجد بن العَجْلان بن حَارِثة بن ضُبَيْعَة بن حَرَام بن جُعَل بن عمر بن جُشَم بن وَدْم بن ذُبْيان بن هُمَيم بن ذُهل بن هَنِي بن بَلِي البلوي. حليف لبني عمرو بن عوف من الأنصار. شهد بدراً. ويقال: ربعي أبي رافع، قاله أبو عمر وابن الكلبي. وقال أبو نعيم، وأبو موسى: ربعي بن رافع الأنصاري، بدري. وقالا: روى محمد بن عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد مع علي من أصحاب رسول الله ﷺ : ربعي بن رافع من بني عمرو بن عوف، بدري، يعني أنه منهم بالحلف، وإلا فهو بلوي. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. حرام: بفتح الحاء والراء، وودم: بفتح الواو وبالدال المهملة. ١٦١٨ - رِبْعي بن أبي رِبْعِي (ع س) رِبْعي بن أبي رِبْعِي. بدري، قال أبو نعيم: هو ابن رافع الأنصاري، وروى بإسناده عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدراً من الأوس من بني العجلان: ربعي بن رافع. وروى يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدراً من الأوس، ثم من بني العجلان:

стр. 821

ربعي بن رافع بن الحارث بن زيد بن حارثة بن الجد بن العجلان. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. قلت: قد أخرج أبو نعيم، وتبعه أبو موسى، هذه الترجمة والتي قبلها، ولم ينسبا الأول بل قالا: ربعي بن رافع. وذكرا عن عبيد الله بن أبي رافع أنه شهد مع علي، وقالا: إنه بدري، ولو نسبا ذلك لعلما أنهما واحد، وأن أبا ربعي اسمه رافع، وأنه المذكور في الترجمة الأولى. وذكرا في الأولى اسم أبيه وفي الثانية كنيته، فلو ركبا منهما ترجمة واحدة لكانت الصواب، ومن وقف على نسبه الذي أخرجناه في الأولى عن أبي عمر وابن الكلبي، علم أنهما واحد، وأنه بدري. ١٦١٩ - رِبْعِيّ بن عَمْرو الأنْصَارِيّ (ع س) رِبْعِيّ بن عَمْرو الأنْصَارِيّ، شهد بدراً، وقال عبيد الله بن أبي رافع: شهد مع علي ﵁ ربعي بن عمرو، بدري. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصراً. ١٦٢٠ - رَبِيعُ الأنْصَارِيّ الزَرَقيّ (ب د ع) رَبِيعُ الأنْصَارِيّ الزَرَقيّ. أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد الأصبهاني إجازة، بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن الربيع الأنصاري أن رسول الله ﷺ عاد ابن أخي جبر الأنصاري، فجعل أهله يبكون عليه، فقال ابن عمه: لا تُؤذِين رسول الله ببكائِكُنَّ. فقال رسول الله ﷺ : (دعهن يبكين ما دام حيا، فإذا وجب فليسكتن). وروى موسى بن عبد الملك بن عمير، عن أبيه، وقال: رجل من بني زريق، ولم يسمه. ورواه داود الطائي عن عبد الملك، عن جبر بن عتيك، مثله. أخرجه الثلاثة. ١٦٢١ - رَبِيعُ الأنْصَارِيّ (د) رَبِيعُ الأنْصَارِيّ. روت عنه ابنته أم سعد أن رسول الله ﷺ قال: (سوء الخلق

стр. 822

شؤم، وطاعة النساء ندامة، وحسن الملكة نماء). أخرجه ابن منده. ١٦٢٢ - رَبِيعُ بن إيَاس (ب ع س) رَبِيعُ بن إيَاس بن عَمرو بن غَنم بن أمية بن لَوْذَان بن غَنْم بن عوف ابن الخزرج. شهد بدراً، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى. ١٦٢٣ - رَبِيعُ الجَرْمي (ع س) رَبِيعُ الجَرْمي أبو سَوَادَة. روى سلمة بن رجاء، عن سلم بن عبد الرحمن الجَرْمي، عن سوادة بن الربيع، قال: انطلقت أنا وأبي إلى النبي ﷺ فأمر لنا بذَوْد، وقال: (مر بنيك فليقلموا أظافرهم، لا يعقروا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا). رواه غير واحد، عن سلم بن عبد الرحمن. ولم يقل أحد منهم: أنا وأبي، إلا سلمة بن رجاء. أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. ومنهم من يترجم: الربيع أبو سوادة، وهو هذا. ١٦٢٤ - رَبِيعُ بن رَبِيعَة رَبِيعُ بن رَبِيعَة بن عَوْفُ بن قنان ابن أنْفِ النَّاقة، واسمه جعفر بن قُرَيع بن عوف بن كعب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم. شاعر من فحول الشعراء، يكنى أبا يزيد، وهو الذي يقال له: المُخَبَّل السَّعْدِيّ. ذكر أبو علي زكريا بن هارون بن زكريا الهجري في نوادره أن له صحبة وهِجْرَة،

стр. 823

ووصل نَسَبه غيره، وسماه هو والهجري، واتفقا على أنه من بني أنف الناقة، إلا أن الهجري زعم أنه من بني شماس بن لأي بن أنف الناقة. وقال ابن دريد: اسم المخبل ربيعة. والله أعلم. لم يخرجه أحد منهم. ١٦٢٥ - رَبِيع بن زِياد (ب) رَبِيع بن زِياد بن الرَّبَيع الحارثي، من بني الحارث بن كعب، كذا نسبه أبو عمر. وقال غيره: الربيع بن زيد بن أنس بن الديان، واسمه يزيد، بن قَطَن بن زياد بن الحارث ابن مالك بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كعب الحارثي. نسبه أبو فراس، فعلى هذا النسب يكون ابن عَمِّ عبد الحِجْر بن عبد المدان، واسمه عمرو ابن الديان، واسمه يزيد. والحارثُ بن كَعْبِ من مَذْحِج. وللربيع صحبة، وهو الذي قال فيه عمر: دلوني على رجل إذا كان في القوم أميراً فكأنه ليس بأمير، وإذا كان في القوم وليس بأمير فأنه أمير بعينه. فقالوا: ما نعرف إلا الربيع بن زياد الحارثي. قال: صدقتم. وكان خيِّراً متواضعاً. استخلفه أبو موسى على قتال مَنَاذِر سنة سبع عشرة، فافتتحها عنوة، وقتل وسبى، وقتل بها أخوه المهاجر بن زياد. واستعمله معاوية على سِجِستان، فأظهره الله على الترك وبقي أميراً عليها إلى أن مات المغيرة ابن شعبة، فولَّى معاوية زياد بن أبيه الكوفة مع البصرة، فعزل زيادٌ الربيعَ بن زياد الحارثي عنها، واستعمله على خراسان فغزا بلخ. وكان لا يكتب قط إلى زياد إلا في اختيار منفعة أو دفع مَضَرَّة، ولا كان في موكب قط فتقدمت دابته على دابة من جانبه، ولامس ركبته ركبته.

стр. 824

روى مُطَرِّف بن الشِّخِّير، وحفصه بنت سيرين عنه، عن أبي بن كعب، وعن كعب الأحبار، ولا يعرف له حديث مسند، كان الحسن البصري كاتبه. قال ابن حبيب: كتب زياد بن أبيه إلى الربيع بن زياد هذا: إن أمير المؤمنين معاوية كتب يأمرك أن تحرز الصفراء والبيضاء وتقسم ما سوى ذلك. فكتب إليه: إني وجدت كتاب الله قبل كتاب أمير المؤمنين. ونادى في الناس: أن اغدوا على غنائمكم، فأخذ الخمس، وقسم الباقي على المسلمين، ودعا الله تعالى أن يميته، فما جمع حتى مات. وقد تقدم أن هذا القول قاله الحكم بن عمرو الغفاري، وأما الربيع بن زياد فإنه لما أتاه مقتل حجرين عدي قال: اللهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه. فلم يبرح من مجلسه حتى مات. أخرجه أبو عمر. ١٦٢٦ - رَبِيع بن زِيَاد (ع س) رَبِيع بن زِيَاد. وقيل: ربيعة بن زيد. وقيل: ابن يزيد السلمي. روى عنه أبو كرز وبرة أنه قال: بينما رسول الله ﷺ يسير إذ أبصر شاباً من قريش معتزلاً. فقال النبي ﷺ : (أليس ذاك فلاناً؟) قالوا: نعم. قال: (فادعوه). فقال له النبي ﷺ : (مالك اعتزلت عن الطريق؟) قال: كرهت الغبار. قال: (فلا تعتزله، فوالذي نفسي بيده إنه لذَرِيرَة الجنة). أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. وقال أبو موسى: أخرجه ابن منده: في ربيعة. ١٦٢٧ - الرَّبِيْع بن سَهْل (ب) الرَّبِيْع بن سَهْل بن الحَارِث ابن عُرْوة بن عبد رزاح بن طفر، الأنْصَارِيّ الأوسي ثم الظفري. شهد أحداً. أخرجه أبو عمر. ١٦٢٨ - الرَّبِيعُ بن قَارِب العَبْسي الرَّبِيعُ بن قَارِب العَبْسي. روى عبيد الله بن القاسم بن حاتم بن عقبة بن عبد الرحمن بن مالك بن عنبسة بن عبد الله بن الربيع ابن قارب، قال: (حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي جده،

стр. 825

أن أباه ربيعاً وفد على النبي ﷺ ، فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن وكساه برداً، وحمله على ناقة. أخرجه أبو علي الغساني. ١٦٢٩ - الرَّبِيعُ بن كَعْب الأنْصَاري (د) الرَّبِيعُ بن كَعْب الأنْصَاري. وهو وَهْم. أخرجه ابن منده مختصراً. ١٦٣٠ - الرَّبِيعُ بن النُّعْمان الرَّبِيعُ بن النُّعْمان بن يِسَاف، أخو الحارث بن النعمان بن يساف الأنصاري، شهد أحداً. أخرجه الأشير مستدركاً على أبي عمر. ١٦٣١ - رَبِيعةُ الأجْذَم (س) رَبِيعة، بزيادة هاء، هو رَبِيعةُ الأجْذَم الثَّقَفي. ذكر أبو معشر، عن يزيد بن رومان، ومحمد بن كعب القرطي والمقبري، عن أبي هريرة وأسانيد أخر، فيما ذكروا من الوفود، قالوا: وكان في وفد ثقيف رجل من بني مالك بن الحارث يقال له: ربيعة الأجذم. وكان مجذوماً، فكانوا يبايعون النبي ﷺ ويمسحون على يديه. فلما بلغ ربيعة ليبايعه قال له: (قد بايعناك). فرجع. وبنو مالك يقولون: لم يكن بربيعة جذام، ولكن جذمت أصابعه في الجاهلية. أخرجه أبو موسى. ١٦٣٢ - رَبِيعَةُ بن أكْثَم (ب د ع) رَبِيعَةُ بن أكْثَم بن سَخْبَرَة بن عَمْرو بنُ بكير بن عامر بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خُزَيمة الأسدي، حليف بني أمية. نسبه هكذ أبو نعيم. ونسبه مثله أبو عمر، إلا أنه قال: عمرو بن لغيز بن عامر. هكذا رأيته في عدة نسخ أصول صحاح، يكنى أبا يزيد، وكان قصيراً دحداحاً. شهد بدراً، قاله ابن إسحاق وموسى بن عقبة، وهو ابن ثلاثين سنة، وشهد أحداً،

стр. 826

والخندق، والحديبية، وقتل بخيبر؛ قتله الحارث اليهودي بالنَّطَاة، وهو أحد حصون خيبر. قال ابن إسحاق: شهد بدراً من بني أسد ابن خزيمة اثنا عشر رجلاً. أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن المعمر، أخبرنا هبة الله بن محمد بن عبد الواحد، أخبرنا محمد بن محمد أبو طالب، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله، حدثنا أبو يحيى الزعفراني جعفر بن محمد بن الحسن الرازي، أخبرنا عمر ابن علي بن أبي بكر، أخبرنا علي بن ربيعة القرشي، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، عن ربيعة بن أكثم، قال: كان رسول الله ﷺ يستاك عرضاً، ويشرب مصاً، ويقول: (هو أهنأ وأمرأ). قال أبو عمر: لا يوثق بهذا القول؛ فإن من دون سعيد بن المسيب لا يوثق بهم لضعفهم، ولم يره سعيد ولا أدرك زمانهُ؛ لأن سعيداً ولد في زمن عمر، وذلك قتل في حياة النبي. أخرجه الثلاثة. ١٦٣٣ - رَبِيعَةُ بن أمَيَّةَ بن خَلَف (د ع) رَبِيعَةُ بن أمَيَّةَ بن خَلَف الجُمَحِيّ. روى حديثه يونس بن بكير، عن ابن إسحاق. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عَبَّاد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد، قال: (كان ربيعة بن أمية بن خَلَف الجمحي هو الذي يَصْرُخ يوم عرفة، تحت لَبَّة ناقة رسول الله. قال له رسول الله: (اصرخ: أيها الناس). وكان صَيِّتاً، (هل تدرون أيَّ شهر هذا؟) فصرخ، فقالوا: نعم، الشهر الحرام. فقال: (فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة شهركم هذا). وذكر الحديث. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. ١٦٣٤ - رَبِيعَة بنُ الحَارِث أبو أرْوَى (ب س) رَبِيعَة بنُ الحَارِث، أبو أرْوَى الدَّوْسِي. ويقال: عبيد بن الحارث. ذكره الطبراني في هذا الباب، وذكره ابن منده في باب آخر.

стр. 827

أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا عمر لم ينسبه إلا أنه قال: ربيعة الدوسي، مشهور بكنيته، من كبار الصحابة. روى عنه أبو واقد الليثي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى. ١٦٣٥ - رَبِيعةُ بن الحَارِث (ب د ع س) رَبِيعةُ بن الحَارِث بن عبد المطّلب بن هَاشِم بن عبد مناف القرشي الهاشمي. يكنى: أبا أروى، وهو ابن عم رسول الله ﷺ وأمه عزة بنت قيس بن طريف، من ولد الحارث بن فهر، وهو أخو أبي سفيان بن الحارث، وكان أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنين. وهو الذي قال فيه رسول الله ﷺ يوم فتح مكة: (ألا كل دم ومأثرة كانت في الجاهلية فهو تحت قدمي، وإن أول دم أضعه دم ربيعة بن الحارث)، وذلك أنه قتل لربيعة في الجاهلية ابن اسمه آدم، قاله الزبير، وقيل: تمام فأبطل رسول الله الطلب به في الإسلام، ولم يجعل لربيعة في ذلك تبعة، وقيل: اسم ابن ربيعة المقتول: إياس. ومن قال إنه آدم فقد أخطأ؛ لأنه رأى دم ابن ربيعة فظنه آدم بن ربيعة، يقال: إن حماد بن سلمة هو الذي غلط فيه. وهو الذي قال عنه النبي ﷺ : نعم الرجل ربيعة لو قصر شعره، وشمر ثوبه. وهذا الحديث يرويه سهل بن الحنظلية في خريم بن فاتك الأسدي. وكان ربيعة شريك عثمان بن عفان ﵄ في التجارة، وأعطاه رسول الله ﷺ من خيبر مائة وسق. روى عن النبي ﷺ أحاديث منها: إنما الصدقة أوساخ الناس. روى عنه ابنه عبد المطلب. وتوفي ربيعة سنة ثلاث وعشرين بالمدينة، في خلافة عمر بن الخطاب. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى مستدركاً على ابن منده، وقد أخرجه ابن منده بتمامة، فأي فائدة في استدراكه عليه!.

стр. 828

١٦٣٦ - رَبِيعةُ بن حُبَيش (س) رَبِيعةُ بن حُبَيش، من أحْمَس، وهو رسول جرير إلى النبي ﷺ بهدم ذي الخَلصَة؛ ذكره ابن شاهين. وقد اختلف في اسم رسول جرير، فقيل: حصين بن ربيعة الطائي. وقيل: ارطأة. خ وقيل: أبو أرطأة. أخرجه أبو موسى. ١٦٣٧ - رَبِيعَةُ بن أبي حَرَشة (ب) رَبِيعَةُ بن أبي حَرَشة بن عَمْرو بن رَبِيعة بن الحارث بن حبيب بن جَذِيمة ابن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، القرشي العامري. أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيداً. أخرجه أبو عمر. ١٦٣٨ - رَبِيْعَةُ بن خُوَيْلِد (س) رَبِيْعَةُ بن خُوَيْلِد بن سَلَمة بن هِلَال بن عائذ بن كلب بن عَمْرو بن لُؤَيّ بن رُهْم ابن معاوية بن أسلم بن أحْمس بن الغوث بن أنمار. كان شريفاً، ذكره ابن شاهين. أخرجه أبو موسى. ١٦٣٩ - رَبِيعَةُ بن رُفَيْع (ب) رَبِيعَةُ بن رُفَيْع بن أهْبَان بن ثَعْلَبة بن ضُبَيْعة بن ربيعة بن يَرْبُوع بن سِمَاك بن عوف بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سليم السُّلمي. كان يقال له: ابن الدُّغُنَّة. وهي أمه، فغلبت عليه، ويقال: اسمها لدغة. شهد حنيناً، ثم قدم على رسول الله ﷺ في بني تميم، قاله أبو عمر، وهو قاتل دريد بن الصِّمَّة. أخبرنا عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده، عن يونس بكير، عن ابن إسحاق، قال: (فلما انهزم المشركون يعني يوم حنين أدرك ربيعة بن رفيع بن أهبان السلمي دريد بن

стр. 829

الصمة، فأخذ بخطام جمله وهو يظنه امرأة، وذلك أنه كان في شِجَار، فأناخ به، فإذا هو شيخ كبير لا يعرفه الغلام، فقال له دريد: ماذا تريد؟ قال: أقتلك. قال: ومن أنت؟ قال: أنا ربيعة بن رفيع السلمي. ثم ضربه بسيفه فلم يُغْن شيئاً، فقال: بئس ما سَلَّحَتْك! أمك خذ سيفي هذا مؤخر من الشِّجار ثم اضرب به وارفع عن العظام واخفض عن الدماغ؛ فإني كنت أقتل الرجال، وإذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصمة، فرُبَّ يوم والله قد منعت فيه نساءك. فقتله، فزعمت بنو سليم أن ربيعة قال: لما ضربته ووقع تكشف فإذا عِجَانه وبطون فخذيه أبيض كالقِرْطاس، من ركوب الخيل أعراء، فلما رجع ربيعة إلى أمه أخبرها بقتله إياه، فقالت: لقد أعتق أمهات لك ثلاثاً). أخرجه أبو عمر ولم يخرجه أبو موسى، لعله ظنه ربيعة بن رفيع العنبري الذي أخرجه ابن منده، أو أنه لم يقف عليه، وانتهى أبو عمر في نسبه إلى ثعلبة، وباقي النسب عن ابن الكلبي وابن حبيب، إلا أنهما قالا: ربيع بن ربيعة بن رفيع بن أهبان هو الذي قاتل دريد بن الصمة. وقد وهم أبو عمر بقوله: إنه قدم على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم، ظنهما واحداً، وهما اثنان، أحدهما السلمي قتل دريد بن الصمة، والآخر العنبري الذي قدم على رسول الله ﷺ مع بني تميم، وقال أبو عمر في أمه: الدُّغُنَّة، وغيره يقول: لدغة، وهكذ قال ابن هشام أيضاً، والله أعلم. ١٦٤٠ - رَبِيعةُ بن رُفَيع العَنْبري (ع د س) رَبِيعةُ بن رُفَيع العَنْبري. له ذكر في حديث عائشة أنها قالت لرسول الله ﷺ : إن عليَّ رقبة من ولد إسماعيل. قال: (هذا سبي بني العنبر يقدم الآن نعطيك إنساناً فتعتقينه). فلما قدم سبيهم على رسول الله ﷺ فيهم ربيعة بن رفيع، وسمرة بن عمرو. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. واستدركه أبو موسى على ابن منده، وقال: ربيعة بن رفيع، له ذكر في حديث الأعور بن بشامة. (فلو لم يقل له ذكر في حديث الأعور بن بشامة) لكان

стр. 830

يظن أنه أراد السلمي؛ فإن ابن منده لم يخرجه ولا أبو نعيم، وإنما أخرجا هذا العنبري، فترك ما كان ينبغي أن يستدركه، واستدرك ما كان الأولى تركه، ولم ينسب هذا أحد منهم ليقع الفرق بينه وبين السلمي، ونحن نذكر نسبه وهو: رَبِيعَةَ بن رفيع بن سلمة بن محلم بن صلاة بن عُبْدة بن عدي بن جندب بن العنبر، ذكره ابن حبيب وابن الكلبي، وقالا: كان ربيعة أحد المنادين من وراء الحجرات. وجعلا رقيعاً بالقاف، وقالا: إليه ينسب الرقيعي، الماء الذي بطريق مكة إلى البصرة. والله أعلم. عُبْدة: بضم العين، وتسكين الباء الموحدة. ١٦٤١ - رَبِيعةُ بن رواء العَنْسِيّ (ع س) رَبِيعةُ بن رواء العَنْسِيّ. روى عبد العزيز بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه أن ربيعة بن رواء العنسي قدم على النبي ﷺ فوجده يتعشى، فدعاه إلى العشاء، فأكل، فقال له النبي ﷺ : (قل: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله). فقالها، فقال: (راغباً أم راهباً؟) قال ربيعة: أما الرغبة فوالله ما هي في يدك، وأما الرهبة فوالله إننا ببلاد ما تبلغنا جيوشك، ولكني خوفت فخفت، وقيل لي: آمن فآمنت. فقال النبي ﷺ : (رُبَّ خطيب من عنس). فأقام يختلف إلى النبي ﷺ فودعه، فقال له النبي ﷺ : (إن أحسستَ حِسَّاً فَوَائِلْ إلى أهل قرية). فخرج فأحس حساً فواءل إلى أهل قرية، فمات بها. أخرجه أبو نعيم وأبو موس. ١٦٤٢ - رَبِيعةُ بن رَوْح العَنْسي (ب) رَبِيعةُ بن رَوْح العَنْسي. مدني. روى عنه محمد بن عَمْرو بن حزم. هكذا أخرجه أبو عمر. ويغلب على ظني أنه غير الذي قبله لأنه قد روى عنه محمد، وهو مدني، والأول عاد إلى بلاده من اليمن في حياة النبي ﷺ فمات في طريقه، والله أعلم. ١٦٤٣ - رَبِيعَةُ بن زِيَاد (ب د ع) رَبِيعَةُ بن زِيَاد. وقيل: ابن أبي يزيد السلمي. ويقال: ربيع. روى: الغبار في

стр. 831

سبيل الله دَرِيرة الجنة. في إسناده مقال. أخرجه ابن منده وأبو عمر وأبو نعيم. ١٦٤٤ - رَبِيعَةُ بن سَعْد الأسْلَميِ رَبِيعَةُ بن سَعْد الأسْلَميِ، أبو فراس، قاله البخاري، وقال: أراه له صحبة. حجازي. ١٦٤٥ - رَبِيعَةُ بن السَّكَن (د ع) رَبِيعَةُ بن السَّكَن أبو رُوَيْحَةَ الفَزَعِي. يعد في أهل فلسطين، روى عنه ابنه عبد الجبار أنه قال: قدمت على النبي ﷺ ، فعقد لي راية بيضاء. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٦٤٦ - رَبِيعَةُ بن شُرَحْبِيل (د ع) رَبِيعَةُ بن شُرَحْبِيل بن حَسَنَة، رأى النبي ﷺ ، وشهد فتح مصر، روى عنه ابنه جعفر، قال ابن منده: قاله لي أبو سعيد ابن يونس. وقال أبو نعيم لما أخرجه: ذكره المحيل عن أبي سعيد بن يونس: رأى النبي ﷺ ، روى عنه ابنه جعفر. فأعاد كلام ابن منده من غير زيادة ولا نقص ولا تخطئة، وكثيراً ما يفعل هذا معه، فلا أدري لأي معنى هل كان لا يثق إلى نقله أم لغير ذلك؟ فإن الرجل ثقة حافظ، وقد ذكره أبو نعيم في غير موضع من كتبه بالثقة والحفظ. وقيل: إن ربيعة اختط بمصر، وكان والياً لعمرو بن العاص على المكيين. ١٦٤٧ - رَبِيعَة بن عَامِر (ب د ع) رَبِيعَة بن عَامِر بن بِجَاد. يعد في أهل فلسطين قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر: ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي، ويقال: الأسْدي. يعني بسكون السين، وقيل: إنه ديلي، من رهط ربيعة بن عباد. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي، أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن حسان من أهل بيت المقدس، وكان شيخاً كبيراً حسن الفهم، عن ربيعة بن عامر، قال: سمعت رسول الله ﷺ

стр. 832

يقول: (ألظوا بياذا الجلال والإكرام). بجاد: بالباء الموحدة والجيم، قاله محمد ابن نقطة. ألظوا بالظاء المعجمة: أي الزموه واثبتوا عليه، وأكثروا من قوله، يقال: ألظ بالشيء يُلِظْ إلظاظاً إذا لزمه. ١٦٤٨ - رَبِيعةُ بن عِبَاد (ب د ع) رَبِيعةُ بن عِبَاد. وقيل: عُبَاد، وقيل: عبَّاد، بالتشديد. والكسر أكثر، وهو الأول، وهو من بني الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، مدني، روى عنه ابن المنكدر، وأبو الزناد، وزيد بن أسلم. أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني عبد العزيز، يعني ابن محمد بن أبي عبيد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد القارظي، عن ربيعة بن عباد الديلي، قال: رأيت أب لهب بعكاظ وهو يتبع رسول الله ﷺ ، وهو يقول: ياأيها الناس، إن هذا قد غوى، فلا يُغْوِينَّكم عن آلهة آبائكم. ورسول الله ﷺ يفِرٌ منه، وهو على أثره، ونحن نتبعه ونحن غلمان، كأني أنظر إليه أحول ذو غديرتين أبيض الناس وأجملهم، قلت: من هذا؟ قالوا: محمد بن عبد الله. قلت: من هذا الذي يرميه؟ قالوا: عمه أبو لهب. وعُمِّر ربيعة عمراً طويلاً. أخرجه الثلاثة، إلا أن ابن منده وأبا نعيم قالا: في عباد ثلاثة أقوال. وقاله أبو عمر: بالكسر والتخفيف، والفتح والتشديد. أما ابن ماكولا فلم يذكر إلا الكسر حَسْبُ، وقال: توفي بالمدينة أيام الوليد بن عبد الملك. ١٦٤٩ - رَبِيعَة بن عَبْد الله بن نَوفَل رَبِيعَة بن عَبْد الله بن نَوفَل بن أسّعَد بن نَاشِب بن سُبَد بن رِزَام بن مازن بن ثعلبة ابن سعد بن ذُبيان بن بَغِيض بن رَيْث بن غَطفَان الغطفاني الذبياني. وهو الذي أدخل خالد بن الوليد أرض غطفان في قتاف الردة، في خلافة أبي بكر الصديق ﵁، قاله ابن الكلبي. ١٦٥٠ - رَبِيعةُ بن عبد الله بن الهُدَيْر (ب س) رَبِيعةُ بن عبد الله بن الهُدَيْر بن عبد العُزَّى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن

стр. 833

سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، القرشي التيمي. قالوا: ولد في حياة رسول الله ﷺ . روى عن أبي بكر وعمر ﵄، وهو معدود في كبار التابعين. أخرجه أبو عمر وأبو موسى. ١٦٥١ - رَبِيعَة بن عُثْمان (ب د ع) رَبِيعَة بن عُثْمان بن رَبِيعَة التَّيْمِي. يعد في الكوفيين، روى حديثه عثمان بن حكيم عن ربيعة بن عثمان، قال: صلى بنا رسول الله ﷺ في مسجد الخَيْف من منى، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: (نَضَّر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها، فبلَّغهما من لم يسمعها). أخرجه الثلاثة. ١٦٥٢ - رَبِيعَة بن عَمْرو الثَّقفي (د ع) رَبِيعَة بن عَمْرو بن عُمَير بن عَوْف بن عُقْدة بن غِيرَة بن عوف بن ثَقِيف الثَّقفي. وهو عم المختار بن أبي عبيد بن مسعود. نزل فيه وفي حبيب ومسعود وعبد ياليل: ﴿وَإنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءوسُ أمْوَالِكُمْ﴾. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٦٥٣ - رَبِيعَة بن عَمْرو الجهني رَبِيعَة بن عَمْرو بن يَسَار بن عَوْف ابن جَرَاد بن يَرْبوع بن طُحَيْل بن عَدي بن الرَّبْعة ابن رَشْدَان الجهني. حليف بني النجار. ذكره الغساني عن ابن الكلبي هكذا. والذي أعرفه عن ابن الكلبي: وديعة. وربما يكون هذا أخاه، والله أعلم. ١٦٥٤ - رَبِيعَةُ بن عَيْدان (د ع) رَبِيعَةُ بن عَيْدان الكِنْديّ. ويقال: الحضرمي. خاصم امرأ القيس في أرضه، روى علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: تخاصم امرؤ القيس وربيعة بن عيدان في أرض إلى النبي ﷺ .. وذكر الحديث. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

стр. 834

عيدان: بفتح العين، وتسكين الياء تحتها نقطتان، وآخره نون. قال عبد الغني. وقيل: عبدان بكسر العين وبالباء الموحدة، ولم ينسبوه، وهو: ربيعة بن عبدان بن ذي العرف بن وائل بن ذي طواف الحضرمي. شهد فتح مصر، وله صحبة، قاله ابن يونس. ١٦٥٥ - رَبِيعَة بن الغاز (ب د ع) رَبِيعَة بن الغاز وقيل: ربيعة بن عمرو، والأول أكثر، وهو جُرَشي. يعد في أهل الشام، مختلف صحبته، وهو جد هشام بن الغاز بن ربيعة، كان يفتي الناس أيام معاوية وكان فقيها. روى عنه عطية بن قيس، والحارث بن يزيد، وعُلَيّ بن رَبَاح، وبُشَير بن كعب، وابنه الغاز بن ربيعة. روى ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ربيعة الجرشي، قال: قال رسول الله ﷺ : (استقيموا ونعماً إن استقمتم، وحافظوا على الوضوء، وخير عملكم الصلاة). قتل يوم مَرْج رَاهِط، وكان سَنَةَ أربع وستين، بين مَرْوَان بن الحكم والضَّحاك بن قيس الفِهري. قال ابن أبي حاتم: ربيعة بن عمرو الجرشي؛ قال بعض الناس: له صحبة وليست له صحبة. أخرجه الثلاثة. علي بن رباح: بضم العين، وقيل: بفتحها. وبشير: بضم الباء الموحدة، وفتح الشين المعجمة. ١٦٥٦ - رَبِيعَةُ بن الفِرَاس (د ع) رَبِيعَةُ بن الفِرَاس. روى عنه زياد بن نعيم، يعد في المصريين. قال أبو نعيم: ذكره بعض المتأخرين يعني ابن منده وزعم أنه من الصحابة، حديثه عن ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن ربيعة بن الفراس، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: (يسير حَيٌّ حتى يأتوا بيتاً تعظمه العَجَم مستتراً، فيأخذون من ماله، ثم يغيرون عليكم أهلُ إفريقية حتى ترد سيوفهم) يعني النبل.

стр. 835

أخرجه ابن منده وأبو نعيم. ١٦٥٧ - رَبِيعَةُ بن الفَضْل الأنْصَارِي (ع س) رَبِيعَةُ بن الفَضْل بن حَبِيب ابن زَيْد بن تَمِيم الأنْصَارِي. استشهد يوم أحد. قاله عروة وقال: هو من بني معاوية بن عوف. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى. ١٦٥٨ - رَبِيعَة القُرَشِيّ (ب د ع) رَبِيعَة القُرَشِيّ، غير منسوب، روى حديثه عطاء بن السائب، عن ابن ربيعة عن أبيه، رجل من قريش، قال: رأيت رسول الله ﷺ واقفاً بعرفات مع المشركين، ثم رأيته في الإسلام واقفاً على موقفه ذلك فعرفت أن الله تعالى وفقه لذلك. أخرجه الثلاثة. ١٦٥٩ - رَبِيعَةُ بن قَيْس العَدْواني (س ع) رَبِيعَةُ بن قَيْس العَدْواني. ذكره محمد بن عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد مع علي من الصحابة، وهو من عدوان بن عمرو بن قيس عيلان. أخرجه أبو موسى. ١٦٦٠ - رَبِيعَةُ بن كَعْب (ب د ع) رَبِيعَةُ بن كَعْب بن مَالك ابن يَعْمُر، أبو فِرَاس الأسلمي. يعد في أهل الحجاز. روى عنه أبو سلمة ابن عبد الرحمن، وحنظلة بن عمرو الأسلمي، وأبو عمران الجوني. أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد، وإسماعيل بن عبيد الله، وعبيد الله بن علي بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: أخبرنا إسحاق بن منصور، أخبرنا النضر بن شميل، ووهب بن جرير، وأبو عامر العقدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، قالوا: حدثنا هشام الدَّسْتَوَائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن ربيعة بن كعب الأسلمي، قال: كنت أبيت على باب

стр. 836

النبي ﷺ وأعطيه الوضوء فأسمعه الهَوِي من الليل يقول: سمع الله لمن حمده، وأسمعه الهَوِي من الليل يقول: الحمد لله رب العالمين. وهو الذي سأل النبي ﷺ أن يرافقه في الجنة، فقال: أعِنِّي على نفسك بكثرة السجود. وكان من أهل الصُّفِّة، يلزم النبي ﷺ في السفر والحضر، وصحبه قديماً، وعُمِّر بعده حتى توفي بعد الحَرَّة، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين. أخرجه الثلاثة. الهَوِي بفتح الهاء وكسر الواو: وهو الحين الطويل من الزمان، وقيل: هو مختص بالليل. ١٦٦١ - رَبِيعَةُ الكِلابيّ (س) رَبِيعَةُ الكِلابيّ. روى حديثه أبو مسلم الكَجِّي عن سليمان بن داود، عن سعيد ابن خُثَيم الهلالي، عن ربعية بنت عياض الكلابية قالت: حدثني ربيعة الكلابي قال: رأيت رسول الله ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء. أخرجه أبو موسى وقال: كذا وقع في سنن الكَشِّي. وقد رواه يحيى الحماني، عن سعيد، عن ربعية بنت عياض قالت: حدثني جدي عبيدة ابن عمرو الكلابي، قال: رأيت النبي ﷺ توضأ فأسبغ الوضوء. ورواه غير واحد، عن سعيد هكذا، وهو الصواب. ١٦٦٢ - رَبيعَةُ بن لَقِيط (س) رَبيعَةُ بن لَقِيط، ذكره أبو الحسن العسكري في الأفراد. روى الليث بن سعيد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، قال: لما دخل صاحب الروم على رسول الله ﷺ سأله فرساً، فأعطاه إياه، فقال أناس: أتعطيها عدو الله وعدوك؟ فقال: (إنه سيسلبها رجل من المسلمين). فأخذت منه يوم داثن.

стр. 837

أخرجه أبو موسى وقال: ربيعة هذا يروي عن ابن حوالة وغيره، ولا يعلم له صحبة. ١٦٦٣ - رَبيعَةُ بن لَهِيعة (ب د ع) رَبيعَةُ بن لَهِيعة الحَضْرَميّ، وفد على النبي ﷺ في وفد حضرموت فأسلموا. روى عنه ابنه فهد أنه قال: وفدت على النبي ﷺ ، وأديت إليه زكاة مالي، وكتب لي: (بسم الله الرحمن الرحيم، لربيعة بن لهيعة … ). أخرجه الثلاثة. ١٦٦٤ - رَبيعَةُ بن مَالِك الأنْصَاريّ (س) رَبيعَةُ بن مَالِك، أبو أسيد الأنْصَاريّ السَّاعِدي. روى ابن إسحاق، عن محمد بن خالد الأنصاري، عن أبي أسيد، واسمه ربيعة بن مالك قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم إلى بقيع الغَرْقد، فإذا الذئب مفترش ذراعيه، فقال رسول الله ﷺ : (هذا أويس يستطعم). قالوا: رَأيَك يا رسول الله؟ قال: (من كل سائمة عشرة). قالوا: كثير يا رسول الله. فقال له رسول الله ﷺ وأشار بيده: (أن خالسهم). أخرجه أبو موسى. وقال: كذا سماه في هذا الحديث، والمشهور في اسمه مالك بن ربيعة. وقد أوردوه في الميم. ١٦٦٥ - رَبِيعَةُ بن مالك (س) رَبِيعَةُ بن ملَّة، أخو حبيب، ذكر في ترجمة أسِيد بن أبي أنَاس. أخرجه هكذا أبو موسى. ١٦٦٦ - رَبِيعةُ بن وَقَّاص (د ع) رَبِيعةُ بن وَقَّاص، في حديثه نظر.

стр. 838

روى حديثه الحسن، عن أبان، عن أنس ابن مالك، عن ربيعة بن وقاص، عن النبي ﷺ أنه قال: (ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة: رجل يكون في بَرِّيَّة حيث لا يراه أحد فيقوم فيصلي، فيقول الله لملائكته: أرى عبدي هذا يعلم أن له رباً يغفر الذنوب، فانظروا ماذا يطلب؟ فتقول الملائكة: أي رب، رضاك ومغفرتك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له. ورجل يكون معه فئة، فيفر عنه أصحابه ويثبت هو في مكانه، فيقول الله للملائكة: انظروا ما يطلب عبدي. فتقول الملائكة: يا رب، بذل مهجته لك يطلب رضاك. فيقول: اشهدوا أني قد غفرت له. ورجل يقوم من آخر الليل، فيقول الله للملائكة: اشهدوا أني قد غفرت له). أخرجه ابن منده وأبو نعيم. باب الراء والجيم ١٦٦٧ - رَجَاء بن الجُلَاس (ب) رَجَاء بن الجُلَاس ذكره بعض من ألَّف في الصحابة. روى حديثه عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن أم بلج، عن أم الجلاس، عن أبيها رجاء بن الجلاس أنه سأل النبي ﷺ عن الخليفة بعده فقال: (أبو بكر). وهو إسناد ضعيف، لا يشتغل بمثله. أخرجه أبو عمر هاهنا، وعاد أخرج الحديث، عن زيد بن الجلاس، وأحدهما وهم، والله أعلم. الجلاس: بضم الجيم، وفتح اللام الخفيفة. ١٦٦٨ - رَجَاءُ الغَنَوي (ب د ع) رَجَاءُ الغَنَوي، له صحبة، سكن البصرة، وكانت أصيبت يده يوم الجمل. روت عنه سلامة بنت الجعد أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (من أعطاه الله حفظ كتابه، فظن أن أحداً أوتي أفضل مما أوتي، فقد صَغَّر أفضل النعم). أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يصح حديثه. وسمى الراوي عنه سلامة، وسماها ابن منده وأبو عمر: ساكنة. ورويا له حديث: من لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله.

стр. 839

وقال أبو نعيم: رَجَّاء امرأة لها صحبة. ١٦٦٩ - رَجَاءُ أبو يَزِيد (س) رَجَاءُ أبو يَزِيد، روى عنه ابنه يزيد بن رجاء أنه قال: قال رسول الله ﷺ : (قليل الفقه خير من كثير العبادة). أخرجه أبو موسى. باب الراء والحاء والخاء ١٦٧٠ - رَحْضَة بن خُرْبة رَحْضَة بن خُرْبة الغِفَارِي، والد إيماء وجد خفاف بن إيماء، وقد ذكرناهما، وكان ينزل غَيْقة من أرض بني غفار. قيل: إنه له صحبة ولابنه وحفيده خفاف بن إيماء بن رحضة. ذكره الغساني على أبي عمر. ١٦٧١ - رُحَيْل الجُعْفي (ب د ع) رُحَيْل الجُعْفي. وهو من رهط زهير بن معاوية، وحديثه عند أبي جعفر، عن الحارث بن مسلم بن عم زهير، قال: قدم الرحيل وسويد بن غَفَلَة الجُعْفِيان على رسول الله ﷺ مسلمين، فانتهيا إليه حين نفضت الأيدي من قبره ﷺ ، قاله ابن منده وأبو نعيم. وقال أبو عمر: روى حديثه يعني الرحيل زهير بن معاوية، عن أسْعَر بن الرحيل، عن أبيه، وقد روى هذا الخبر، عن زهير بن معاوية، عن أبيه، عن أسعر، وقال: نزل سويد على عمر، ونزل الرحيل على بلال. أسعر بن رحيل: بفتح الهمزة وبالسين المهملة وآخره راء. ورحيل: بضم الراء وفتح الحاء.

стр. 840

١٦٧٢ - رُخَيلَة بن ثَعْلبة (ب ع س) رُخَيلَة بن ثَعْلبة بن خَالِد بن ثَعْلبة بن عَامِر بن بَياضَة بن عامر بن زُرَيْق بن عبد حارثة بن مَالِك بن غَضْب بن جُشَم ابن الخزرج الخزرجي البياضي. شهد بدراً، قاله ابن شهاب وابن إسحاق. أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى وزاد أبو عمر قال: قال ابن إسحاق: رجيلة بالجيم. وقال ابن هشام: رحيلة بالحاء، يعني المهملة، وقال ابن عقبة: رخيلة، بالخاء المنقوطة، وكذلك ذكره إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق أيضاً، وكذلك ذكره الدارقطني. وقد أخرج أبو نعيم في الجيم: جبلة بن خالد بن ثعلبة الأنصاري البياضي. وهو هذا، وقد ذكرناهما ونبهنا عليهما. باب الراء والدال ١٦٧٣ - رُدَيْح بن ذُؤَيْب (د ع) رُدَيْح بن ذُؤَيْب بن شُعْثُم بن قُرْط بن جَنابَ بن الحارث، التميمي العنبري، مولى عائشة ﵂. روى ابنه عبد الله بن رديح، عن أبيه رديح، عن أبيه ذؤيب، أن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد عتيقاً من ولد إسماعيل. فجاء فيء العنبر، فقال النبي ﷺ : خذي منهم أربعة. فأخذت جدي رديحاً، وعمي سَمُرة، وابن عمي زُخَى وخالي زبيباً. فمسح النبي ﷺ رؤوسهم، وقال: (هؤلاء بنو إسماعيل ﵇. أخرجه ابن منده وأبو نعيم. باب الراء والزاي والسين ١٦٧٤ - رَزِين بن أنَس السُّلميّ (ب د ع) رَزِين بن أنَس السُّلميّ. عداده في أعراب البصرة.

стр. 841

أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الفقيه، بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا أبو وائل خالد بن محمد البصري، أخبرنا فهد بن عوف بمنزل بني عامر، أخبرنا نائل بن مطرف بن رزين بن أنس السلمي، حدثني أبي، عن جدي رزين بن أنس، قال: لما أظهر الله الإسلام كانت لنا بئر، فخفنا أن يغلبنا عليها من حولها، فأتيت النبي ﷺ ، فقلت: يا رسول الله، إن لنا بئراً وقد خفنا أن يغلبنا عليها من حولها. فكتب لي كتاباً: (من محمد رسول الله، أما بعد فإن لهم بئرهم، إن كان صادقاً، ولهم دارهم، إن كان صادقاً). قال: فما قاضينا إلى أحد من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به. أخرجه الثلاثة. ١٦٧٥ - رَزِين بن مَالِك رَزِين بن مَالِك بن سَلَمة بن رَبِيعة ابن الحَارِث بن سعد بن عوف بن يزيد بن بكير بن عميرة بن علي بن جَسْر بن محارب بن خصفة بن قيس عَيْلَان. وفد على النبي ﷺ ، ذكر الدارقطني حديثه. ١٦٧٦ - رَسِيم الهَجَرِيّ (ب د ع) رَسِيم الهَجَرِيّ. وقيل: العَبْدي. وهو عبدي من أهل هَجَر. روى يحيى بن غسان التيمي، عن تيم ابن الرسيم، عن أبيه، وكان رجلاً من أهل هجر، وكان فقيها، قال: انطلق إلى رسول الله ﷺ في وفد بصدقة تحملها إليه، فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف، فرجعوا إلى أرضهم وهي أرض تهامة حارة فاستوخموها، فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم، فقالوا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية فتركناها، فشق ذلك علينا. فقال: (اذهبوا فاشربوا فيما شئتم). أخرجه الثلاثة. رسيم: قاله محمد بن نقطة بضم الراء وفتح السين، نقله من خط أبي نعيم. وقال الأمير أبو نصر: وأما رسيم بفتح الراء وكسر السين وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها فهو رسيم له صحبة، روى عنه ابنه حديثاً؛ رواه يحيى بن غسان التيمي، عن ابن الرسيم، عن أبيه، وقال الدارقطني: رواه عنه عطاء بن السائب. ولم يقع إليَّ حديث عطاء، وأرجو ألا يكون وهماً، وقد ذكر أنه وهم فيه.

стр. 842

باب الراء والشين ١٦٧٧ - رَشْدان الجُهني (ب د ع) رَشْدان الجُهني. كان اسمه في الجاهلية غيان، فسماه رسول الله ﷺ رشدان. قال أبو نعيم عند ذكره: ذكره بعض المتأخرين من حديث ابن أبي أويس، عن أبيه، عن وهب بن عمرو بن مسلم بن سعد بن وهب الجهني أن أباه أخبره، عن جده أنه كان يدعى في الجاهلية: غيان، فسماه رسول الله ﷺ رشدان. أخرجه الثلاثة. وقال أبو عمر: رشدان. رجل مجهول. ذكره بعضهم في الصحابة الرواة عن النبي ﷺ . قلت: هذا الرجل لا أصل لذكره، وقول أبي نعيم وأبي عمر يدل على ذلك، والذي أظنه أن بعض الرواة وهم فيه، والذي يصح من جهينة أن وفدهم لما قدموا على رسول الله ﷺ كان بعضهم من بني غيان بن قيس بن جهينة، فقال: (من أنتم؟) فقالوا: بنو غيان. قال: (بل أنتم بنو رشدان). فغلب عليهم، والله أعلم. ١٦٧٨ - رُشَيْد الهَجَرِي (ب د ع) رُشَيْد الهَجَرِي، ويقال: الفارسي، مولى بني معاوية من الأنصار، ثم من الأوس. قال ابن منده وأبو نعيم: لا تثبت له صحبة. قال أبو عمر: شهد مع النبي ﷺ أحداً، وكناه أبا عبد الله، قال الواقدي في غزوة أحد: كان رشيد مولى بني معاوية الفارسي، لقي رجلاً من المشركين من بني كنانة مَقَنَّعاً في الحديد يقول: أنا ابن عُويف. فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جَزَّ له باثنتين؛ ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه، فقطع الدرع حتى جَزَّ له باثنتين، ويقول: خذها وأنا الغلام الفارسي. ورسول الله يرى ذلك ويسمعه، فقال رسول الله ﷺ : (هلا قلت: خذها، وأنا الغلام الأنصاري). فتعرض له أخوه يعدو كأنه كلب، قال: أنا ابن عويف، ويضربه رشيد على

стр. 843

رأسه وعليه المِغْفَر ففلق رأسه، ويقول: خذها وأنا الغلام الأنصاري. فتبسم رسول الله ﷺ وقال: (أحسنت يا أبا عبد الله). فكناه يومئذ، ولا ولد له. أخرجه الثلاثة. ١٦٧٩ - رُشَيْد بن مَالِك (ب د ع) رُشَيْد بن مَالِك، أبو عَميرة السَّعدي التميمي، عداده في الكوفيين. أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء الثقفي بإسناده إلى أبي بكر بن أبي عاصم، قال: حدثنا أسيد بن عاصم، أخبرنا عبد الله بن رجاء، أخبرنا معروف بن واصل، عن حفصة بنت طَلْق، قالت: قال أبو عميرة رشيد بن مالك: كنا عند رسول الله ﷺ فأتاه رجل بطبق عليه تمر، فقال له: (ما هذا، أهدية أم صدقة؟) فقال الرجل: صدقة. قال: (فقدِّمه إلى القوم). قال: والحسن صغير. قال: فأخذ الصبي تمرة فجعلها في فيه. قال: ففطن له رسول الله ﷺ ، فأدخل إصبعه في فيِّ الصبي فانتزع التمرة فقذف بها، ثم قال: (إنا آل محمد لا نأكل الصدقة). ورواه ابن نمير وعبد الصمد بن النعمان؛ وعبد الله بن رجاء، وعمرو بن مرزوق وغيرهم؛ عن معروف بن واصل، نحوه. وأخرجه الثلاثة. وجعله أبو عمر تميمياً، وجعله ابن ماكولا مُزَنياً، وجعله أبو أحمد العسكري أسدياً، من أسد بن خزيمة، وقال: هو جد معروف بن واصل. عميرة: بفتح العين. وأسيد: بفتح الهمزة. باب الراء مع العين ١٦٨٠ - رِعْيَة السُّحَيْمِيّ (ب د ع) رِعْيَة السُّحَيْمِيّ. وقال الطبري: الهجيمي. فصحف فيه، وإنما هو سحيمي. وقيل: العربي. وهو من سحيمة عرينة. وقد قيل فيه: الربعي، وليس بشيء. كتب إليه رسول الله ﷺ في قطعة أدم، فرقع دلوه بكتاب رسول الله ﷺ ، فقالت له ابنته: ما أراك إلا ستصيبك قارعة؛ عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك وكانت ابنته قد تزوجت في

стр. 844

بني هلال وأسلمت، وبعث إليه رسول الله ﷺ خيلاً، فأخذوا ولده وماله، ونجا هو عُرياناً فأسلم، وقدم على رسول الله ﷺ فقال: أغِيرَ على أهلي ومالي وولدي. فقال رسول الله: (أما المال فقد قسم، ولو أدركته قبل أن يقسم لكنت أحق به، وأما الولد فاذهب معه يا بلال فإن عرفه ولده فادفعه إليه)، فذهب معه، وقال لابنه: تعرفه؟ قال: نعم. فدفعه إليه. أخرجه الثلاثة. رِعْية: بكسر الراء، وسكون العين المهملة، وبالياء تحتها نقطتان، وقيل: بضم الراء. باب الراء والفاء ١٦٨١ - رِفَاعَةُ بن أوْس (ع س) رِفَاعَةُ بن أوْس الأنْصَارِي. ثم من بني زعوراء بن عبد الأشهل. استشهد يوم أحد. أخرجه أبو نعيم وأبو موسى مختصراً، ورويا ذلك عن عروة بن الزبير. ١٦٨٢ - رِفَاعَةُ البَدْرِي (س) رِفَاعَةُ البَدْرِي. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر، بإسناده إلى أبي داود الطيالسي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر المدني، حدثنا يحيى بن علي بن خلاد، عن أبيه، عن جده، عن رفاعة البدري قال: كان رسول الله ﷺ جالساً في المسجد، ونحن عنده، إذ جاء رجل كالبدوي، فدخل المسجد فصلى فأخف صلاته، ثم أتى النبي ﷺ فسلم عليه، فقال: (وعليك، أعد صلاتك فإنك لم تصل). وذكر الحديث. أخرجه أو موسى، وقال: هذا هو رفاعة بن رافع الزرقي، شهد بدراً، وقد ذكروه. ١٦٨٣ - رفاعة بن تابوت (س) رفاعة بن تابوت الأنصاري. روى داود بن أبي هند، عن قيس بن جبير: أن الناس كانوا إذا أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه، ولا دارا من بابها أو بيتا، فدخل رسول الله ﷺ وأصحابه دارا، وكان رجل من الأنصار يقال له: رفاعة بن التابوت. فتسور الحائط فدخل على رسول الله ﷺ ، فلما خرج رسول الله ﷺ من باب الدار، أو قال: من باب البيت، خرج معه رفاعة، قال: فقال القوم: يا رسول الله، هذا الرجل فاجر، خرج من الدار، وهو محرم. قال: فقال رسول الله: ما حملك على ذلك؟ قال: يا رسول الله، خرجت منه فخرجت منه، فقال

стр. 845

رسول الله ﷺ : "إني رجل أحمس" قال: إن تك أحمس فإن ديننا واحد، قال: فأنزل الله تعالى: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها .. ﴾ الآية. أخرجه أبو موسى وقال: كذا قال قيس بن جبير بالجيم. قال: ولا أدري هو قيس بن حبتر - يعني بالحاء المهملة، والباء الموحدة، والتاء فوقها نقطتان - أم غيره؟ ١٦٨٤ - رِفَاعَةُ بن الحَارِث (ب) رِفَاعَةُ بن الحَارِث بن رفَاعة ابن الحَارِث بن سَوَاد بن مالك بن غَنْم. هو أحد بني عَفْراء. شهد بدراً في قول ابن إسحاق، وأما الواقدي فقال: ليس ذلك عندنا بثبت، وأنكره في بني عفراء، وأنكره غيره فيهم وفي البدريين أيضاً. أخرجه أبو عمر مختصراً. ١٦٨٥ - رِفَاعَةُ بن رَافِع بن عَفْراء (د ع) رِفَاعَةُ بن رَافِع بن عَفْراء، ابن أخي مُعَاذ بن عَفْراء الأنْصَارِي. حديثه عند ابن معاذ، رواه زيد بن الحباب، عن هشام بن هارون، عنه. وروى أبو زيد سعيد بن الربيع، عن شعبة، عن حصين قال: صلى رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له: رفاعة، فلما كبر قال: اللهم لك الحمد كله، ولك الخلق كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره. رواه ابن أبي عدي، عن شعبة موقوفاً. ورواه العقدي، عن شعبة، عن حصين قال: سمعت عبد الله بن شداد بن الهاد يقول: سمع رجلاً من أصحاب النبي ﷺ يقال له: رفاعة بن رافع قال: لما دخل النبي ﷺ في الصلاة … فذكر نحوه. أخرجه ابن منده وأبو نعيم هكذ، ولم يذكراه في الرواية عنه بأكثر من هذا، فلا أعلم من أين علما أنه ابن عفراء؛ وفي الصحابة غيره: رفاعة بن رافع؟ والله أعلم؛ وإنما هذا الحديث لرفاعة بن رافع بن مالك الزرقي.
следующие страницы →