Полный текст (66 стр.). Показаны 36–66 · переход к 41.
стр. 36
٣٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حُرَيْزِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ شَهْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: لا تُحَدِّثْ بِالْحِكْمَةِ عِنْدَ السُّفَهَاءِ فَيُكَذِّبُوكَ، وَلا تُحَدِّثْ بِالْبَاطِلِ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ فَيَمْقُتُوكَ، وَلا تَمْنَعِ الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمَ، وَلا تُحَدِّثْ بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ فَتَجْهَلَ، فَإِنَّ عَلَيْكَ فِي عِلْمِكَ حَقًّا كَمَا أَنَّ عَلَيْكَ فِي مَالِكَ حَقًّا
٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا وُهَيْبُ بْنُ الْهُذَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ، يَقُولُ: اعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ يَرَى أَنَّهُ لا يُنْجِيهِ إِلا عَمَلُهُ، وَتَوَكَّلْ تَوَكُّلَ رَجُلٍ لا يُصِيبُهُ إِلا مَا كُتِبَ لَهُ
стр. 37
٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّنَدِيِّ، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ وُهَيْبٍ لِوُهَيْبٍ: كُلْ هَذَا وَسَلِ اللَّهَ الْعَفْوَ.
قَالَ: يَا أُمَّهْ مَا أُحِبُّ أَنْ آكُلَ شَيْئًا أَسْأَلُ اللَّهَ مِنْهُ الْعَفْوَ
стр. 38
٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَتَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَشَاوَرَهُ فِيمَنْ يَصْحَبُ فِي الْحَجِّ.
فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: لا تَصْحَبْ مَنْ هُوَ أَكْثَرُ شَيْءٍ مِنْكَ فَإِنْ سَاوَيْتَهُ فِي النَّفَقَةِ أَضَرَّ بِكَ، وَإِنْ يَفْضُلْ عَلَيْكَ اسْتَذَلَّكَ
٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ يُوسُفُ: قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا عَالَجْتُ شَيْئًا أَشَدَّ مِنْ سِرِّ قَلْبِي مَرَّةً لِي، وَمَرَّةً عَلَيَّ
стр. 39
٣٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ رُسْتُمَ، قَالَ: قَالَ الأَوْزَاعِيُّ: أَبَى اللَّهُ أَنْ يَمْلِكَ الْعِبَادُ كِتْمَانَ أُلْفَتَهُمْ إِنَّهُ مَا اسْتَتَرُوا بِهِ مِنْ بِدْعَتِهِمْ فَلَنْ يَسْتَتِرُوا بِهِ مِنْ أُلْفَتِهِمْ
стр. 40
٣٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ لِي مُوسَى بْنُ طَرِيفٍ: قَالَ لِي شُعَيْبٌ: أَرْبَعِينَ سَنَةً أَرِدُ أَمْرًا مَا قَوِيتُ عَلَيْهِ كَمَا قَوِيَ يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ
стр. 41
٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَجَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مَعَ شَيْبَانَ الرَّاعِي، فَعَرَّضَ بِهِمْ سَبُعٌ، فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: مَا تَرَى هَذَا السَّبْعَ؟ فَقَالَ: لا تَخَفْ.
فَلَمَّا سَمِعَ السَّبُعُ كَلامَ شَيْبَانَ تَبَصْبَصَ، وَأَخَذَ شَيْبَانُ أُذُنَهُ وَفَرَكَهَا فَبَصْبَصَ وَحَرَّكَ ذَنَبَهُ.
فَقَالَ سُفْيَانُ مَا هَذِهِ الشُّهْرَةُ؟ فَقَالَ شَيْبَانُ: لَوْلا مَكَانُ الشُّهْرَةِ مَا وَضَعْتُ زَادِي إِلا عَلَى ظَهْرِهِ حَتَّى آتِيَ مَكَّةَ
стр. 42
٤٠ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِلابِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طِلابٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، ثنا مَرْوَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ حَسَّانٍ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْبُلْهُ» .
قَالَ أَحْمَدُ: الْبُلْهُ عَنِ الشَّرِّ، وَأَعْلَى عِلِّيِّينَ لأُولِي الأَلْبَابِ
стр. 43
مُدْرَجٌ إِلَى أَحْمَدَ
стр. 44
٤١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ ﵇: «إِيَّاكَ وَالْغُمُومَ وَالْهُمُومَ، فَإِنَّهُمَا يَمُصَّانِ حَلاوَةَ مُنَاجَاتِي»
стр. 45
٤٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ثنا السَّرِيُّ، قَالَ: جَاءَ عَطَاءٌ السُّلَمِيُّ إِلَى مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا يَحْيَى حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ فَحَدِّثْنِي.
فَقَالَ مَالِكٌ: نَعَمْ، بَلَغَنِي أَنَّ فِي الْجَنَّةِ حَوْرَاءَ , يُقَالُ لَهَا: لُعْبَةُ يَجْتَمِعُ إِلَيْهَا حُورُ الْعِينِ فَيَكْشِفْنَ عَنْ بَعْضِ مَحَاسِنِهَا، فَيَقُلْنَ لَهَا: يَا لُعْبَةُ طُوبَى لِلْعَالَمِينَ لَوْ رَأَوْا مِثْلَ الَّذِي نَرَى.
قَالَ: فَكَهُلَ عَطَاءٌ شَوْقًا إِلَيْهَا أَرْبَعِينَ سَنَةً
стр. 46
٤٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا سَلامٌ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَخْرَمِيَّ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، قَالَ: مَنْ أَحَبَّ الدُّنْيَا وَسَرَّتْهُ نَزَعَ الآخِرَةَ مِنْ قَلْبِهِ
стр. 47
٤٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ سَالِمٍ، يَقُولُ: الْوَرَعُ فِي الْمَنْطِقِ أَشَدُّ مِنْهُ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
стр. 48
٤٥ - وَبِإِسْنَادِهِ قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ، يَقُولُ: الزُّهْدُ فِي الرِّئَاسَةِ أَشَدُّ مِنْهُ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، لأَنَّهُ قَدْ يَبْذُلُهَا فِي طَلَبِ الرِّئَاسَةِ
стр. 49
٤٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ لِي مَكْحُولٌ: يُجْزِئُكَ مِنْ وُضُوئِكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ، وَلَوْ كَانَ غَيْرَكَ يَا طَوِيلُ مَا أَخْبَرْتُهُ
стр. 50
٤٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا أَبُو عِمْرَانَ الرَّامُ، ثنا عَبْد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ قَرِيبٍ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ وَهْبٍ، قَالَ: لَقِيَ حَكِيمٌ حَكِيمًا، فَقَالَ لَهُ: كَمْ آكُلُ؟ فقَالَ: فَوْقَ الْجُوعِ وَدُونَ الشِّبَعِ.
قَالَ: فَكَمْ أَلْبَسُ؟ قَالَ: بِقَدْرِ مَا لا يُزْرِي بِكَ السُّفَهَاءُ، وَلا يَمْقُتُكَ الْعُلَمَاءُ.
قَالَ: فَكَمْ أَضْحَكُ؟ قَالَ: قَدْرَ مَا يُسْفِرُ وَجْهَكَ.
قَالَ: فَكَمْ أَبْكِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ؟ قَالَ: لا تَمَلَّ أَنْ تَبْكِيَ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
стр. 51
٤٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: إِنَّ أَهْلَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا عَلَى طَبَقَتَيْنِ: فَمِنْهُمْ مَنْ قَدْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا فَقَدْ أَيِسَتْ نَفْسُهُ مِنْ نَعِيمِهَا وَلَمْ يَفْتَحْ لَهُ مِنْ رَوْحِ الآخِرَةِ فِي الدُّنْيَا فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ لِمَا يَرْجُو مِنْ رَوْحِ الآخِرَةِ، وَمِنْهُمْ مَنْ قَدْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَفَتَحَ لَهُ مِنْ رَوْحِ الآخِرَةِ فَلَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الْبَقَاءِ لِيُطِيعَ اللَّهَ فِي الدُّنْيَا
стр. 52
٤٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَقُولُ: جَزِعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ عِنْدَ الْمَوْتِ، فَقَالَ لَهُ الْحُسَيْنُ أَخُوهُ: " يَا أَخِي مَا هَذَا الْجَزَعُ، جَدُّكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَأَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمُّكَ فَاطِمَةُ، وَقَدْ بُشِّرْتَ بِالْجَنَّةِ، قَالَ: وَاللَّهِ يَا أَخِي مَا أَنَا فِي شَكٍّ مِمَّا تَقُولُ وَلَكِنْ إِنَّمَا يُبْكِينِي أَنَّهُ يُشْرَفُ بِرُوحِي عَلَى وُجُوهٍ مِنْ وُجُوهِ الْمَلائِكَةِ، وَأَمْرٌ مِنْ أَمْرِ الآخِرَةِ لَيْسَ لِي بِمِثْلِهِ عَهْدٌ ".
رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ
стр. 53
٥٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سُلَيْمَانَ، يَقُولُ فِي قَوْلِ اللَّهِ : ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ [الرعد: ٣٩] .
قَالَ: يَمْحُو مَا يُثْبِتُ الْحَفَظَةُ مِمَّا لَيْسَ هُوَ حَسَنَةً وَلا سَيِّئَةً , وَيُثْبِتُ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ لا يُزَادُ فِيهِ شَيْءٌ وَيُنْتَقَصُ، وَمَا جَرَى الْقَلَمُ قَطُّ بِشَيْءٍ فَتَغَيَّرَ
стр. 54
٥١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، ثنا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: قَالَتْ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنُ دَاوُدَ ﵉ لابْنِهَا: لا تُكْثِرِ الْجِمَاعَ فَيُضْعِفَكَ حِينَ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَى قُوَّتِهِمْ، وَلا تُكْثِرِ النَّوْمَ فَيُفْقِرَكَ يَوْمَ يَحْتَاجُ النَّاسُ إِلَى أَعْمَالِهِمْ، وَلا تُكْثِرِ الضَّحِكَ فَإِنَّهُ يَسْتَخِفُّ فُؤَادَ الرَّجُلِ الْعَلِيمِ، وَعَلَيْكَ بِخَشْيَةِ اللَّهِ فَإِنَّهَا غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ
стр. 55
إِلَى هُنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ
стр. 56
٥٢ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِلابِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ الدُّورِيُّ، بِبَغْدَادَ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا الْعَوْفِيُّ، عَنِ الْمُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، قَالَ: قَالَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ مَنْ رَضِيَ مِنْ صِلَةِ الإِخْوَانِ بِلا شَيْءٍ فَلْيُؤَاخِ أَهْلَ الْقُبُورِ
стр. 57
٥٣ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، أنبا عَبْدُ الصَّمَدِ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ مُنِيبٍ، ثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى، قَالَ: خَرَجَتْ مَرْيَمُ تَطْلُبُ عِيسَى صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا، فَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ حَوَكَةٍ فَأَرْشَدُوهَا لِغَيْرِ الطَّرِيقِ، فَقَالَتْ: تَوَّهَ اللَّهُ عُقُولَكُمْ، فَلا تَرَى حَائِكًا إِلا مُتَوَّهًا عَقْلُهُ، وَمَرَّتْ عَلَى قَوْمٍ خَيَّاطِينَ فَأَرْشَدُوهَا لِلطَّرِيقِ، فَذَهَبَتْ فَوَجَدَتْهُ، فَقَالَتْ: بَارَكَ اللَّهُ فِيكُمْ، وَدَعَتْ لَهُمْ، فَلا تَرَى خَيَّاطًا إِلا قَدْ قَعَدَ عَلَيْهِ النَّاسَ وَاسْتَأْنَسُوا بِهِ
стр. 58
٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا الْعَبَّاسُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زُرَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: «مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، ثُمَّ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ فَجُعِلَ قَلْبَ مُنَافِقٍ»
стр. 59
٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّورِيُّ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ، ثنا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: أُرِيدُ الْحَجَّ أَوْصِنِي.
قَالَ: أَنْ لا تَصْحَبَ مَنْ يُكْرِمُ عَلَيْكَ فَيَفْسُدَ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ
стр. 60
٥٦ - حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَيْدَرَةَ الْقَاضِي، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّازِيُّ، بِأَطْرَابُلْسَ، قَدِمَ عَلَيْنَا , ثنا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، ثنا ابْنُ غِيَاثٍ يَعْنِي حَفْصًا، نا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا بَيْعَتَهُ أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
стр. 61
٥٧ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، ثنا مُحَمَّدٌ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، ﵀، ثنا بَكْرُ بْنُ عِيسَى الرَّاسِبِيُّ، نا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «كَانَ خِضَابُنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ»
стр. 62
٥٨ - حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بُرْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ.
قَالَ: «ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ، وَازْهَدْ فِيمَا عِنْدَ النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ»
стр. 63
٥٩ - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي، ثنا أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَوْلانِيُّ، بِأَطْرَابُلْسَ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ رَزِينٍ الأَلْهَانِيُّ أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الأَلْهَانِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ , ﵁، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «مَنْ عَلَّمَ عَبْدًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ مَوْلاهُ لا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَخْذُلَهُ وَلا يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ، فَإِنْ هُوَ فَعَلَ قَصَمَ عُرْوَةً مِنْ عُرَى الْإِسْلَامِ»
стр. 64
٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُوالْمُغِيرَةِ، ثنا السَّكُونِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ. . . . . .، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ فَأَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ فَلْيُفْطِرْ إِلا أَنْ يَكُونَ صَوْمُهُ ذَلِكَ رَمَضَانَ، أَوْ قَضَاءَ رَمَضَانَ، أَوْ نَذْرًا»
стр. 65
٦١ - حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، نا سَلامِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , ﵁، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ: " أَنَّ خَلْقَ أَحَدِكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ فَيَكُونُ نُطْفَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ بِأَرْبَعٍ، فَيَقُولُ: اكْتُبْ أَثَرَهُ، وَأَجَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ ".
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلا نَتَّكِلُ وَلا نَعْمَلُ؟ قَالَ: «بَلِ اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ»
стр. 66
٦٢ - حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، ثنا السَّكُونِيُّ، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ حَشْرَجِ بْنِ نُبَاتَةَ، عَنْ أَبِي نُصَيْرَةَ، عَنْ أَبِي عَسِيبٍ، مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ , فَدَعَانِي، فَخَرَجْتُ، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ , ﵄، فَدَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الأَنْصَارِ، وَأُتِيَ بِبُسْرٍ عَذَقٍ مِنْهُ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَأَكَلَ هُوَ وَأَصْحَابَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِدٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ قَالَ: «لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁: عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: " نَعَمْ إِلا مِنْ ثَلاثٍ: خِرْقَةٍ يَكْفِي بِهَا عَوْرَةً، أَوْ كِسْرَةٍ يَسُدُّ بِهَا جُوعَهُ، أَوْ جُحْرٍ يَدْخُلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ "