← Книги сунны

Книги сунны · id 30045

مجلس الروضة - طراد الزينبي

طراد الزينبي

Полный текст (11 стр.). Показаны 1–11.

стр. 1

مَجلسُ الرَّوضةِ وهو المَجلسُ الذي أَملاه طِرَادٌ الزَّينَبيُّ [بينَ القبرِ والمِنبرِ بالرَّوضةِ المُقدسةِ طهَّرَها اللهُ تُجاهَ منبرِ رسولِ اللهِ ﵇، بعدَ الصلاةِ يومَ الجُمعةِ السابعَ مِن المُحرَّمِ سَنةَ سَبعينَ (١) وأربعِمئةٍ، بإملاءِ الشَّيخِ الحافظِ أبي نصرٍ محمودِ بنِ الفضلِ الأَصبهانيِّ]. هذا ما جاءَ في نُسخةِ مكتبةِ الأسكوريال في أسبانيا، في الأوراقِ [٣٠ - ٣٤] مِن المَجموعِ (٥٣٤٩). وهي مِن رِوايةِ القاضي أبي بكرِ بنِ العَربيِّ عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ سَماعاً (٢). ويَرويها عنه كُلٌّ مِن: * محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ خلفِ بنِ أحمدَ أبي عبدِ اللهِ الأَنصاريِّ الأَندلسيِّ المالِقيِّ الحافظِ (٣). _________ (١) كذا في الأصل، ويأتي أن الصواب: «تسعين». والله أعلم. (٢) ومن طريق ابن العربي يروي ابن خير الإشبيلي هذ المجلس مع مجلس آخر، فقال في فهرسته» (ص ١٦٣): مجلسان من إملاء الشريف أبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي ﵀، حدثني بهما القاضي أبو بكر بن العربي ﵀ قراءة مني عليه قال: سمعتهما عليه بقراءة صاحبنا أبي نصر محمد بن الفضل الأصفهاني، أحدهما بالحجر والآخر بالروضة المقدسة بين القبر والمنبر. (٣) الشيخ الإمام الحافظ البارع المجود. توفي سنة (٥٩٠ هـ). انظر «السير» (٢١/ ٢٤١).

стр. 2

* وعبدِ الحقِّ بنِ عبدِ الملكِ بنِ بُوْنُه أبي محمدٍ المالِقيِّ (١). وفي هذِه النُّسخةِ جاءَت تَسميةُ هذا المَجلسِ بمَجلسِ الرَّوضةِ (٢). * أمَّا في النُّسخةِ التي يَرويها السِّلَفيُّ عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ إجازةً، في الأوراقِ [١٤٧ - ١٥١] مِن المَجموعِ (٦٣) مِن المَجاميعِ العُمريةِ، فجاءَ في ورقةِ العنوانِ: الجزءُ فيه مجلسٌ مِن إملاءِ الشريف أبو الفَوارسِ طِرَادُ بنُ محمدٍ الزَّينَبيُّ. وفي أَحدِ السَّماعاتِ: مَجلسٌ مِن أَمالي طِرَادٍ الزَّينَبيِّ (٣). ويَرويها عن السِّلَفيِّ ابنُ رَوَاجٍ عبدُ الوهابِ بنُ ظافرِ بنِ عليِّ بنِ فُتُوحِ بنِ الحسينِ، رَشيدُ الدِّينِ أبو محمدٍ الأَزديُّ الإِسكندرانيُّ المالكيُّ، الشيخُ الإمامُ المُحدِّثُ مُسندُ الإسكندريةِ (٤). سماعٌ مِنه لصاحبِ النُّسخةِ عليِّ بنِ حسنِ بنِ داودَ الجَزريِّ (٥). _________ (١) المعروف بابن البيطار، الشيخ الفاضل المحدث المعمر. توفي سنة (٥٨٧ هـ). انظر «السير» (٢١/ ٢٧٥). (٢) وجاءت تسميته بذلك أيضاً في «التكملة لكتاب الصلة» لابن الأبار، فقال في ترجمة عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأزدي (٤/ ٢١): وسمع بمكة من أبي الفوارس الزينبي «مجلس الروضة». (٣) وبذلك ذكره ابن حجر في «المعجم المفهرس» (١٣٣٧)، و «المجمع المؤسس» (٢/ ١٢٠) وذكر إسناده إلى ابن رواج، ووصفه بذكر أوله وآخره. (٤) توفي سنة (٦٤٨). انظر «السير» (٢٣/ ٢٣٧). (٥) له ذكر في ترجمة ابنه أحمد من «معجم السبكي» (ص ٨٤): وكان أبوه من الصالحين يؤذن بمدرسة الشيخ أبي عمر، ويصلي بها نيابة عن الشيخ العز إبراهيم.

стр. 3

وفي آخِرِ الجُزءِ سَماعٌ بخَطِّه للفَخرِ بنِ البُخاريِّ وغيرِه على ابنِ رَوَاجٍ سَنةَ (٦٣٣ هـ). وعلى جانبِ الوَرقةِ سَماعٌ عليه سَنةَ (٦٥٧ هـ). ثم سَماعٌ على الفَخرِ بنِ البخاريِّ سَنةَ (٦٨٠ هـ). ثم سَماعٌ على [الشيخِ المُسندِ الصالحِ سعدِ الدِّينِ يحيى بنِ محمدِ بنِ سعدِ بنِ عبدِ اللهِ المَقدسيِّ (١)، بإجازتِهِ مِن عبدِ الوهابِ بنِ رَوَاجٍ، بقراءةِ كاتبِ السَّماعِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ المُحِبِّ المَقدسيِّ] سَنةَ (٧١٥ هـ). ثم سَماعٌ مُطوَّلٌ على [الشَّيخَينِ: الزاهدِ العابدِ الوَرعِ بقيةِ السَّلفِ شِهابِ الدِّينِ أبي العباسِ أحمدَ بنِ عليِّ بنِ حسنِ بنِ داودَ الجَزَريِّ الكُرديِّ نَزيلِ حَماةَ (٢)، والعَدلِ الأَصيلِ شِهابِ الدِّينِ أبي العباسِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ عمرَ ابنِ الشيخِ أبي عمرَ المَقدسيِّ (٣)، بسَماع الأولِ مِن والدِهِ، وبسَماعِ الثاني مِن ابنِ البخاريِّ، كِلاهما عن ابنِ رَوَاجٍ] سَنةَ (٧٣٣ هـ). وآخِرُ سَماعٍ في الوَرقةِ [١٥١/ب] على أحمدَ بنِ عليٍّ الجَزَريِّ [بسَماعِهِ له مِن والدِهِ المَذكورِ، بسَماعِهِ مِن ابنِ رَوَاجٍ، بسَماعِهِ مِن السِّلَفيِّ (ح) وبإجازتِهِ أيضاً مِن محمدِ بنِ عبدِ الهادي بنِ يوسفَ بنِ محمدِ بنِ قُدامةَ المَقدسيِّ (٤)، بإجازتِهِ مِن الحافظِ السِّلَفيِّ بسندِهِ فيه] سَنةَ (٧٤٢ هـ). _________ (١) توفي سنة (٧٢١ هـ). انظر «ذيل التقييد» (٢/ ٣٠٦). (٢) رجل جيد صالح من أهل القرآن. توفي سنة (٧٤٣ هـ). انظر «معجم الشيوخ» للسبكي (ص ٨٤). (٣) رجل صالح فقيه. توفي سنة (٧٤٢ هـ). انظر «معجم الشيوخ» للسبكي (ص ١١٧). (٤) الفقيه المقرئ المعمر المسند. توفي سنة (٦٥٨ هـ). انظر «السير» (٢٣/ ٣٤٢).

стр. 4

* وقَد اتخذتُ نُسخةَ الأسكوريالِ أصلاً، ورَمزتُ لهذِه بـ مج (٦٣). وتقدَّمت الإشارةُ إلى أنَّ هذا المَجلسَ هو المَجلسُ الأولُ مِن المَجالسِ التِّسعةِ المُتقدمةِ، مَع بعضِ اختلافٍ في تَرتيبِ أحاديثِهِ والتَّعقيبِ عَليها.

стр. 5

مَجلسُ الرَّوضةِ إملاءُ أبي الفَوارسِ الشَّريفِ الكاملِ طِرَادِ بنِ محمدٍ العَباسيِّ الزَّينَبيِّ ﵁

стр. 6

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ صلَّى اللهُ على سيِّدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ أخبرنا الشيخُ الفَقيهُ الإمامُ المُشاوَرُ الحافظُ أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ خلفِ بنِ أحمدَ الأنصاريُّ ﵁ وعن سَلفِه الكريمِ قراءةً عليه وأنا أسمعُ قالَ: حدثنا الإمامُ الحافظُ أبو بكرِ بنُ العَربيِّ سَماعاً عليه ﵀. وَحدثنا الشيخُ المُسِنُّ المُحدثُ أبو محمدٍ عبدُ الحقِّ ابنُ الفَقيهِ القاضي أبي مروانَ عبدِ الملكِ بنِ بُوْنُه سَماعاً عليه أيضاً بمدينةِ مالِقةَ حرَسَها اللهُ قالَ: حدثنا الإمامُ أبو بكرِ بنُ العَربيِّ إذناً ونَقلتُه مِن كتابِه / بخَطِّه قالَ: أخبرنا الشَّريفُ الأجلُّ الكاملُ نَقيبُ النُّقباءِ ذُو الشَّرفَينِ شِهابُ الحَضرَتينِ أبو الفَوَارسِ طِرَادُ بنُ محمدٍ الزَّينَبيُّ، بينَ القبرِ والمِنبرِ بالرَّوضةِ المُقدسةِ طهَّرَها اللهُ تُجاهَ منبرِ رسولِ اللهِ ﵇، بعدَ الصلاةِ يومَ الجُمعةِ السابعَ مِن المُحرَّمِ سَنةَ تِسعينَ (١) وأربعِمئةٍ، بإملاءِ الشَّيخِ الحافظِ أبي نصرٍ محمودِ

стр. 7

بنِ الفضلِ الأَصبهانيِّ (١) قالَ له: ٢٢١ - (١) أخبركَ رضي اللهُ عنكَ الشيخُ أبو الحسينِ (٢) محمدُ بنُ الحسينِ بنِ الفضلِ القَطانُ قالَ: أخبرنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ الصَّفارُ قالَ: أخبرنا الحسنُ بنُ عَرفةَ بنِ يزيدَ العَبديُّ [ح] وأخبركَ أيضاً (٣) الشيخُ الصالحُ أبو نصرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حَسْنونَ النَّرسيُّ قالَ: حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عَمرو بنِ البَختَريِّ الرَّزازُ (٤) قالَ: حدثنا يحيى بنُ جعفرٍ، قالا (٥): حدثنا هاشمُ بنُ القاسمِ أبو النضرِ قالَ: حدثنا سليمانُ بنُ / المغيرةِ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن أنسِ بنِ مالكٍ ﵁ قالَ:

стр. 8

قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «آتي يومَ القيامةِ بابَ الجنةِ فأَستَفتحُ، فيقولُ الخازنُ: مَن أنتَ؟ فأقولُ: محمدٌ، فيقولُ: بكَ أُمرتُ ألا أفتَحَ لأحدٍ قبلَكَ» (١). قالَ الشريفُ: هذا حديثٌ صحيحٌ. خرَّجَه (٢) مسلمُ بنُ الحجاجِ في «صحيحه» [١٩٧] عن عَمرو الناقدِ وزهيرٍ، عن أبي النَّضرِ. ٢٢٢ - (٢) حدثنا الشَّريفُ الأجلُّ الكاملُ قالَ: أخبرنا أبو الحسنِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ رِزْقويه قالَ: أخبرنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ يحيى بنِ عمرَ (٣) بنِ عليِّ بنِ حربٍ: [حدثنا عليُّ بنُ حربٍ] (٤) قالَ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن محمدِ بنِ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ، عن أبيه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «إنِّي أنا محمدٌ، وأنا أحمدُ، وأنا الماحي الذي يُمحى بي الكفرُ، وأنا الحاشِرُ الذي أحشُرُ الناسَ، وأنا العاقِبُ / الذي ليسَ بَعدي نبيٌّ» (٥). قالَ الشَّريفُ: هذا حديثٌ صحيحٌ (٦) متفقٌ عليه. أخرجَه البخاريُّ ومسلمٌ في «صحيحيهما»، فأمَّا البخاريُّ فأخرجَه [٢٥٣٢] عن إبراهيمَ بنِ المُنذرِ

стр. 9

الحِزاميِّ، عن مَعنِ (١) بنِ عيسى القَزازِ (٢)، عن مالكِ بنِ أنسٍ، عن الزُّهريِّ، عن محمدِ بنِ جُبيرٍ، عن أبيه. وأمَّا مسلمٌ فأخرجَه [٢٣٥٤] عن عبدِ الملكِ بنِ شُعيبِ بنِ الليثِ بنِ سعدٍ، عن أبيه، عن جدِّه، عن عُقيلٍ، عن الزُّهريِّ. وكانَت وفاةُ عبدِ الملكِ بنِ شُعيبٍ سَنةَ ثمانٍ وأربعينَ ومئتَينِ. ووفاةُ شيخِنا أبي الحسنِ (٣) بنِ رِزْقويه في سَنةِ اثنتَي عشرةَ وأربعِمئةٍ. فكأنَّ شيخَنا أبا الحسنِ سمعَه مَع البخاريِّ، وكأنَّ مسلمَ بنَ الحجاجِ (٤) سمعَه مَعنا مِن ابنِ رِزْقويه. ٢٢٣ - (٣) وحدثنا الشَّريفُ الأجلُّ قالَ: حدثنا (٥) أبو الفتحِ هلالُ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ الحَفارُ قالَ: أخبرنا الحسينُ / بنُ يحيى بنِ عَياشٍ قالَ: أخبرنا أبو الأشعثِ أحمدُ بنُ المِقدامِ (٦) العِجليُّ قالَ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قالَ: ما مَسِستُ بيَدي دِيباجاً ولا حَريراً ولا شيئاً كانَ أليَنَ مِن كفِّ رسولِ اللهِ ﷺ ، ولا شَمِمتُ رائحةً قطُّ أطيبَ مِن رائحةِ (٧) رسولِ اللهِ ﷺ ، ولقد خَدمتُ رسولَ اللهِ ﷺ عَشرَ سِنينَ، فواللهِ ما قالَ لي: أفٍّ قطُّ، ولا قالَ لِشيءٍ فعلتُ: لِمَ فعلتَ كَذا؟ ولا لِشيءٍ لَم أفعَلْهُ: ألا فعلتَ كَذا (٨).

стр. 10

قالَ الشريفُ: هذا حديثٌ صحيحٌ كبيرٌ. أخرجَه البخاريُّ [٣٥٦١] عن سليمانَ بنِ حربٍ، عن حمادِ بنِ زيدٍ. ٢٢٤ - (٤) وأخبرنا الشَّريفُ الأجلُّ الكاملُ قالَ: حدثنا (١) الشيخُ أبو الحسينِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بِشرانَ المُعدلُ قالَ: أخبرنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفارُ / قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ الرَّماديُّ قالَ: حدثنا عبدُ الرزاقِ بنُ همامٍ قالَ: أخبرنا معمرٌ، عن الزُّهريِّ قالَ: حدثني أنسُ بنُ مالكٍ ﵁، أنَّ رَجلاً مِن الأعرابِ أَتى رسولَ اللهِ ﷺ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، مَتى الساعةُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ : «ما أَعدَدتَّ لها؟» فقالَ الأَعرابيُّ: ما أَعدَدتُّ لها مِن كبيرٍ أحمدُ عليه نَفسي، إلا أنيِّ أحبُّ اللهَ ورسولَه، فقالَ له رسولُ اللهِ ﷺ : «فإنَّكَ مَع مَن أَحبَبتَ» (٢). قالَ الشَّريفُ: هذا حديثٌ صحيحٌ ثابتٌ. رواه مسلمٌ [٢٦٣٩] عن محمدِ بنِ رافعٍ، عن عبدِ الرزاقِ. ٢٢٥ - (٥) وحدثنا الشَّريفُ قالَ: أخبرنا القاضي الشريفُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ الهاشميُّ قالَ: حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ عَمرو بنِ البَختَريِّ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ / بنِ البراءِ العَبديُّ قالَ: حدثني عُبيدُ اللهِ (٣) بنُ فَرقدٍ مَولى المَهديِّ قالَ: هاجَتْ رِيحٌ زَمنَ المَهديِّ، فدَخلَ

стр. 11

المَهديُّ بيتاً في جَوفِ بيتٍ، فألزَقَ خدَّهُ بالترابِ، ثم قالَ: اللهمَّ إنَّه بريءٌ مِن هذه الجِنايةِ كُلُّ هذا الخَلقِ غَيري، فإنْ كُنتُ المَطلوبَ مِن بينِ خَلقِكَ فهأنا (١) بينَ يدَيكَ، اللهمَّ لا تُشمِتْ بي أهلَ الأَديانِ. فلم يزَلْ كذلكَ حتى انجَلَت الرِّيحُ. كَمُلَ المَجلسُ بحَمدِ اللهِ وعَونِه وصلَّى اللهُ على نبيِّه محمدٍ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تَسليماً كثيراً كثيراً كثيراً (٢)