стр. 317
ويبدو أن جنازة أبي شامة لم تكن من تلك الجنازات الحافلة التي كانت تشهدها دمشق لعلمائها الكبار، فلم يذكر لنا خبر عنها، ولم ندر من صلى عليه، ولربما ارفض الناس عنها، والعهد قريب بمحنة صاحبها، خوفا من بطش من بطش به ونفوذه.
وهكذا أغمض أبو شامة عينيه على حلم كان يود لو يتحقق، فقد عاش ما عاش