منه نسخة خطية في مكتبة شستربتي بإيرلنده برقم (٣٣٠٧)، منها نسخة مصورة في مركز البحث العلمي في جامعة أم القرى برقم (٥٧٩ مجاميع ٥) (١).
وأخرى في مكتبة وزارة الشؤون الدينية في منطقة حيدرة بالجزائر العاصمة، غير أنها للأسف فقدت (٢).
وقد حققه د. علي حسين البواب، وصدر عن مكتبة المعارف بالرياض سنة (١٤٠٦ هـ/ ١٩٨٦ م).
٤٨ - نية الصيام وما في يوم الشك من الكلام
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين»، في الكتب التي لم يتم تأليفها حتى سنة (٣) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م)، وهو من الكتب التي لم تصل إلينا بعد.
٤٩ - الواضح الجلي في الرد على الحنبلي
ذكره أبو شامة في كتابه «المذيل على الروضتين» (٤)، وأشار إليه في كتابه «ضوء الساري» (٥).
وقد رد فيه أبو شامة على شيخ الحنابلة ببعلبك محمد بن أحمد بن عبد الله اليونيني (٦)، وكان قد صنف كتابا في إسراء النبي ﷺ لم ير فيه أبو شامة إلا مجرد أوراق لم ترق إلى أن تكون تصنيفا، على ما وقع فيه من الأخطاء الفاحشة، فصنف
стр. 461
هذا الكتاب في الرد عليه (١)، وكان الفراغ من تأليفه في صفر سنة (٦٥٦ هـ/ ١٢٥٨ م) (٢).
منه نسخة في مكتبة شستربتي بإيرلنده رقم (٣٣٠٧) منها نسخة مصورة في مركز البحث العلمي في جامعة أم القرى رقم (٥٧٩ مجاميع ٥).
* * *
وذكر أبو شامة في جملة مؤلفاته:
- تصنيفا في الإنكار على قاضي القضاة صدر الدين ابن سني الدولة ونائبه كمال الدين التفليسي لنقضه نكاحا عقده تاج الدين عبد الرحمن بن عبد الباقي الحنفي بإذن من صدر الدين، ولم يسمه (٣).
- تعاليق كثيرة في فنون مختلفة من غير ترتيب على طريقة «التذكرة» لأبي علي الفارسي (٤).
- اختصار جملة من الدواوين (٥).
- وأشار إلى كتابيه الصيام والاعتكاف (٦)، ولعله شرع فيهما ولم يتمهما، والله أعلم.
وكان أبو شامة قد أسمع كثيرا من مؤلفاته في حياته (٧)، ووقف معظمها (٨) في
стр. 462
خزانة المدرسة العادلية الكبرى، وشرط في وقفها ألا تخرج من خزانتها، ومن أراد الانتفاع بها ينتفع بها في حريم الخزانة، فكان أن احترقت بجملتها حين احترقت المدرسة العادلية سنة (٦٩٩ هـ/ ١٣٠٠ م)، ولم يبق إلا ما تخطفه الناس منها (١). وهذا ما يفسر لنا فقدان بعض مؤلفاته (٢).
* * *
стр. 463
كتب نسبت لأبي شامة وليست له
стр. 464
١ - شرح البردة الكواكب الدرية في مدح خير البرية
نسبه إلى أبي شامة حاجي خليفة في «كشف الظنون» في عداد كلامه عن شراح البردة (١)
ونسبه كذلك له بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي»، وذكر أن له نسختين خطيتين:
الأولى: نسخة ميونخ أول (٥٤٧).
والثانية: نسخة باريس أول (١٦٢٠/ ٣) (٢).
وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق نسخة منه برقم (١٥٤٣٠)(٣)
والبردة هي القصيدة المشهورة في مدح النبي ﷺ ، نظمها شرف الدين أبو عبد الله محمد بن سعيد بن حماد البوصيري، وقد عاش في مصر بين سنتي (٦٠٨ هـ/ ١٢١١ م - ٦٩٦ هـ/ ١٢٩٧ م)، ويبدو أنه نظمها في أوائل فترة سلطنة الظاهر بيبرس بعد سنة (٤) (٦٥٩ هـ/ ١٢٦١ م).
стр. 465
وقد اطلعت على نسخة دار الكتب الظاهرية، فلم أر ما يشير إلى أبي شامة لا في ورقة غلافها، ولا في مقدمتها، كما هي العادة في ذكر اسم المؤلف في هذين الموطنين، بل إن مؤلف هذا الشرح قد ترحم على ناظمها في بداية شرحه، مما يدل على أنه ألفه بعد وفاته سنة (٦٩٦ هـ/ ١٢٩٧ م)، وهو متأخر الوفاة عن أبي شامة بنحو ثلاثين عاما.
ثم إن في الشرح إحالة على القاضي البيضاوي في كلامه عن الوحي في تفسيره (١)، وقد توفي البيضاوي في تبريز سنة (٢) (٦٨٥ هـ/ ١٢٨٦ م) ولو كان مؤلف هذا الشرح هو أبو شامة حقا لما أبعد النجعة في الإحالة على البيضاوي، وهو الذي استفاض بالكلام عن الوحي في كتابه «شرح الحديث المقتفى» (٣).
وأبو شامة لم يحل في أي من كتبه على تفسير البيضاوي، ويغلب على ظني أنه لم يصل إليه، وبخاصة أن مؤلفه في تبريز وقد توفي بعد أبي شامة بنحو عشرين سنة.
ثم إن أسلوب هذا الشرح وطريقته في تأليفه مخالفة لما اعتدناه من أسلوب أبي شامة في تأليفه المعروفة، مما يقطع بأن نسبة هذا الكتاب إليه غير صحيحة.
ولعل تعويل من نسبه إليه كان على حاجي خليفة، ولعل النسخة التي اطلع عليها حاجي خليفة كان ناسخها قد كتب عليها اسم أبي شامة ترويجا للكتاب، وهو الذي عرف عنه شرحه لقصائد في مدح النبي ﷺ وسيرته، والله أعلم.
стр. 466
٢ - قصيدة في أربعين بيتا
يشكو فيها مزاجه الحزين، ويطلب النصح من شيخه علم الدين السخاوي.
انفرد بذكرها بروكلمان في «تاريخ الأدب العربي»، وذكر أن منها نسخة في مكتبة برلين (١٠٣=٧٧٧٢) (١).
وقد أخطأ في نسبتها إلى أبي شامة، وإنما هي للفقيه المالكي أبي بكر جمال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن سحمان، الوائلي الشريشي، وقد كتبها للسخاوي سنة (٦٤٠ هـ/ ١٢٤٢ م)، في أربعين بيتا، ورد السخاوي عليها في تسعة وعشرين بيتا (٢).
٣ - المقاصد السنية في شرح الشيبانية
انفرد بذكره البغدادي في «إيضاح المكنون» (٣)، وتابعه عمر رضا كحالة في «معجم المؤلفين» (٤).
ولم أقف على ترجمة الشيباني الذي نظم هذه القصيدة في العقيدة، ويبدو لي أنها قصيدة متأخرة عن زمن أبي شامة، فقد شرحها علي بن عطية بن علوان الحموي، المتوفى سنة (٥) (٩٣٦ هـ/ ١٥٣٠ م)، بعنوان «بيان المعاني في شرح عقيدة الشيباني»، أورده حاجي خليفة في «كشف الظنون»، وذكر أنه أول شرح ألف عليها، وهو شرح مبسوط بعد شرح النجم ابن قاضي عجلون (٦).
стр. 467
ونجم الدين الذي أشار إليه هو محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، المتوفى سنة (١) (٨٧٦ هـ/ ١٤٧١ م)، ورسالته في شرحها سماها «بديع المعاني في شرح عقيدة الشيباني».
ويغلب على ظني أن البغدادي وهم في موضوع كتاب «المقاصد السنية» الذي شرح فيه أبو شامة قصائد شيخه علم الدين السخاوي في مدائح المصطفى ﷺ ، وبين شرح الشيبانية هذا، الذي لم يذكر أحد ممن ترجم لأبي شامة أنه قد شرحها، والله أعلم.
стр. 468
تلاميذ أبي شامة ومن سمع منه
стр. 469
لأبي شامة تلامذة عديدون لازموه، وقد بلغ بعضهم منزلة عالية في العلم، وبعضهم سمع منه أو أجازه، وقد حاولت استقصاءهم ما استطعت، ورتبتهم على حروف المعجم ليسهل الاطلاع عليهم، عازيا كل واحد منهم إلى المصدر الذي ذكره، وهم:
١ - إبراهيم بن جامع بن نجار (١).
٢ - إبراهيم بن داود بن ظافر، جمال الدين الفاضلي (٢).
٣ - إبراهيم بن فليح بن محمد، برهان الدين الإسكندري (٣).
٤ - إبراهيم بن محمود بن تاج الأمناء، أمين الدين ابن عساكر (٤).
٥ - أحمد بن إبراهيم بن سباع، شرف الدين الفزاري الخطيب (٥).
٦ - أحمد بن أبي بكر بن يوسف، شهاب الدين المزي (٦).
٧ - أحمد بن صفوان بن إسماعيل، شرف الدين المقدسي (٧).
стр. 470
٨ - أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل الوراق، محيي الدين، أبو الهدى، ابن أبي شامة (١).
٩ - أحمد بن عبد الله بن شعيب، جمال الدين، الذهبي الكتبي (٢).
١٠ - أحمد بن فرح بن إبراهيم، شهاب الدين الإشبيلي (٣).
١١ - أحمد بن مؤمن بن أبي نصر الإسعردي، شهاب الدين اللبان (٤).
١٢ - أحمد بن نصر الحموي (٥).
١٣ - أحمد بن يحيى، شهاب الدين المالقي (٦).
١٤ - إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم، شمس الدين المالكي (٧).
١٥ - أيبك عز الدين المحيوي (٨).
١٦ - أبو بكر بن يوسف، زين الدين المزي (٩).
١٧ - الحسن بن مظفر بن رضوان، نظام الدين النصيبي (١٠).
١٨ - الحسين بن إبراهيم بن الحسين، شرف الدين الإربلي (١١).
стр. 471
١٩ - الحسين بن سليمان بن فزارة بن بدر، شهاب الدين الكفري القاضي (١).
٢٠ - خالد بن يوسف بن سعد، زين الدين النابلسي (٢).
٢١ - داود بن عبد الرحمن بن عثمان، نجم الدين المراغي (٣).
٢٢ - سلام بن إسحاق بن سلام، شمس الدين (٤).
٢٣ - صالح بن عبد الله بن محمد بن نصر بن قوام (٥)
٢٤ - عبد الصمد بن عبد الوهاب بن زين الأمناء، ابن عساكر (٦).
٢٥ - عبد العزيز بن محمد بن عبد الحق، عز الدين الشافعي (٧).
٢٦ - عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي عمر، شرف الدين المقدسي الحنبلي (٨).
٢٧ - عبد الله بن جهير، سعد الدين القرشي (٩).
٢٨ - عبد الله بن سعيد بن فروخ، رشيد الدين (١٠).
٢٩ - عبد الله بن علي بن محمد، شرف الدين الحجازي (١١).
стр. 472
٣٠ - عبد الله بن أبي الفرج بن صدقة، كمال الدين البغدادي (١).
٣١ - عبد الله بن أبي الفضل بن مسافر، عماد الدين الصبيحي (٢).
٣٢ - عبد الله بن أبي القاسم بن عبد الرحمن بن علي، نجم الدين الفرياني (٣).
٣٣ - عثمان بن علي بن كتائب، صفي الدين الحموي (٤).
٣٤ - عثمان بن عمر بن عمر، نجم الدين المراغي (٥).
٣٥ - علي بن أحمد بن يوسف، زين الدين القرطبي (٦).
٣٦ - علي بن عمران بن محيو اللواتي (٧).
٣٧ - علي بن المهتار (٨).
٣٨ - علي بن موسى بن سعيد المغربي، صاحب كتاب «المغرب» (٩).
٣٩ - علي بن يحيى بن علي بن محمد، علاء الدين الشاطبي (١٠).
٤٠ - عيسى بن أبي بكر بن طلائع، فخر الدين الحلبي (١١).
٤١ - فرج بن عبد الله بن محمد، ناصح الدين الحبشي (١٢).
стр. 473
٤٢ - محمد بن إبراهيم بن سعد الدين، بدر الدين بن جماعة، الحموي، قاضي القضاة (١).
٤٣ - محمد بن أحمد بن عمر، مجد الدين الإربلي (٢).
٤٤ - محمد بن إسرائيل بن أبي بكر السلمي الدمشقي، المعروف بالقصاع (٣).
٤٥ - محمد بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم المالكي (٤).
٤٦ - محمد بن أبي بكر بن إبراهيم، عفيف الدين، المؤذن الشاغوري (٥).
٤٧ - محمد بن الحسن بن الإمام الخويي، أبو حامد (٦).
٤٨ - محمد بن حسن بن يوسف، صدر الدين، الأرموي (٧).
٤٩ - محمد بن عبد الجليل بن عبد الكريم، جمال الدين الموقاني (٨).
٥٠ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الكنجي (٩).
٥١ - محمد بن عبد الله بن عصرون، معين الدين (١٠).
٥٢ - محمد بن علي بن عبد الجبار، عفيف الدين، الدمشقي، البابشرقي (١١).
стр. 474
٥٣ - محمد بن محمد بن بهرام، شمس الدين النوراني (١).
٥٤ - محمد بن محمود بن أبي المعالي، شمس الدين الصفار (٢).
٥٥ - محمد بن يوسف بن عبد الله بن رجاء بن فارس، الزبيدي الدمشقي، سبط البرهان أخي أبي شامة (٣).
٥٦ - مظفر بن عبد الرحمن بن إبراهيم، بدر الدين ابن قاضي بعلبك (٤).
٥٧ - هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم، شرف الدين، ابن البارزي، قاضي حماة (٥).
٥٨ - يحيى بن علي بن محمد، نجم الدين الشاطبي (٦).
٥٩ - يحيى بن علي بن محمد، محيي الدين التميمي القلانسي (٧).
٦٠ - يحيى بن عمر، عماد الدين الحموي (٨).
٦١ - يوسف بن محمد بن عبد الله، مجد الدين الشافعي الكاتب (٩).
٦٢ - يوسف بن يعقوب بن يعيش، جمال الدين السلمي (١٠).
стр. 475
ومن النساء:
٦٣ - فاطمة بنت عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبد الله، المقدسية الصالحية (١).
وذكر أبو عبد الله السخاوي في كتابه «الإعلان بالتوبيخ» أن أبا شامة هو أحد شيوخ النووي (٢)، وبين مستنده في ذلك في كتابه الذي أفرده لترجمة الإمام النووي، فقد نقل فيه عن محمد بن عبد الرحمن بن الحسين العثماني، المعروف بقاضي صفد من كتابه «طبقات الشافعية» في ترجمته لأبي شامة قوله: «وهو من مشايخ الإمام النووي» (٣)، وعقب عليه السخاوي بقوله: «وما رأيته الآن في كلام غره، وليس ببعيد» (٤).
يعني أن العثماني قد انفرد بذلك، ولم يتابعه أحد ممن ترجم لأبي شامة وللنووي، وما رآه السخاوي ليس ببعيد، أراه بعيدا حقا، إذ كيف عرف العثماني - ولم يكن لهما معاصرا (٥) - ما لم يعرفه من عاصرهما ممن ترجم لهما؟ أو من أتى بعدهما ممن هو أرسخ علما في التراجم منه؟ وشهرتهما تدعو إلى ذكر ذلك.
ثم إن المعروف عند سلفنا من العلماء أنهم يشيرون إلى مشايخهم في مؤلفاتهم حين يعرضون لذكرهم، وذلك بقولهم: شيخنا، أو شيخي، والنووي لم يشر إلى أبي شامة على أنه شيخه برغم تبجيله له، وذلك حين اختصر كتابه «البسملة
стр. 476
الأكبر»، وضمنه في كتابه «المجموع» (١)، وهو موطن الاعتراف بذلك لو كان شيخه حقا، والله أعلم (٢).
стр. 477
- إبراهيم عمر الزيبق
- ولد في دمشق ربيع ١٩٥٣ م
- انصرف إلى تحقيق كتب التراث منذ أوائل عام ١٩٨٠ م
- صدر له:
١ - سير أعلام النبلاء للذهبي ج ١٥ - ١٩٨٣ م مؤسسة الرسالة - بيروت
٢ - مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ج ٢٩ - ١٩٨٨ م دار الفكر - دمشق
٣ - طبقات علماء الحديث لابن عبد الهادي ج ٣/ ٤ - ١٩٨٩ م مؤسسة الرسالة - بيروت
٤ - كتاب الروضتين لأبي شامة ج ١/ ٥ - ١٩٩٧ م مؤسسة الرسالة - بيروت
٥ - البداية والنهاية لابن كثير ج ١٢ - ٢٠٠٧ م دار ابن كثير - دمشق
٦ - المذيل على الروضتين ج ١/ ٢ - ٢٠٠٩ م مؤسسة الرسالة - بيروت
- وكان له شرف المشاركة في تحقيق مسند الإمام أحمد ابن حنبل وتخريج أحاديثه مع العلامة الشيخ شعيب الأرنؤوط والشيخ الحافظ محمد نعيم العرقسوسي، حفظهما الله تعالى، وصدر في خمسة وأربعين جزءا عن مؤسسة الرسالة في بيروت، إضافة إلى خمسة أجزاء فهارس، والأجزاء التي كان له شرف المشاركة فيها، هي:
١ - مسند عبد الله بن مسعود ج ٦/ ٧ - ١٩٩٦ م
٢ - مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب ج ٨/ ٩/ ١٠ - ١٩٩٦ م
٣ - مسند عبد الله بن عمرو بن العاص ج ١١ - ١٩٩٧ م
٤ - مسند أبي سعيد الخدري ج ١٧/ ١٨ - ١٩٩٧ م
٥ - مسند المكيين ج ٢٤/ ٢٥ - ١٩٩٨ م
٦ - مسند المدنيين ج ٢٦/ ٢٧ - ١٩٩٩ م
٧ - مسند الشاميين ج ٢٨ - ١٩٩٩ م
٨ - مسند الكوفيين ج ٣٠/ ٣١ - ١٩٩٩ م
٩ - مسند السيدة عائشة ج ٤٠/ ٤١/ ٤٢/ ٤٣ - ٢٠٠١ م
١٠ - مسند النساء ج ٤٤/ ٤٥ - ٢٠٠١ م
- وله تحت الطبع
مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي (سنوات ٥٠٠/ ٦٥٤ هـ)
- وله مقالات وأبحاث تاريخية نشرها في بعض المجلات العربية كالكاتب الفلسطيني، والمجلة العربية، ومجلة الفيصل، وجريدة الأسبوع الأدبي في دمشق
- وشارك في كتابة بعض الأبحاث التاريخية في الموسوعة العربية التي أصدرتها هيئة الموسوعة العربية بدمشق.