стр. 7456
سادسَ عشرَ شهر رمضانَ بمدينة بِلْبيس (١)، وحمل إلى القاهرة ودفن بالقُرَافة ليلة الخميس جوار قبة الشّافعي تغمدهما اللَّه برحمته.
الحاج علي المؤذن المشهور بالجامع الأموي: الحاجُّ عليُّ بن (٢) فرج (٣) بن أبي الفضل الكَتَّاني، كان أَبوه من خيار المؤذنين، فيه صلاح ودين وله قبول عند الناس، وكان حسنَ الصّوت جَهْوَرَه، وفيه تودُّد وخدمه (٤) وكرم، وحجَّ غير مرة وسمع من أبي عمر وغيره.
توفي ليلة الأربعاء ثالث ذي القعدة وصُلّي عليه غَدْوة، ودفن بباب الصغير.
وفي ذي القعدة:
الشيخ فضل (٥) ابن الشيخ الرّجيحي اليُونُسيّ (٦): وأُجلس أخوه يوسف مكانه بالزاوية (٧).
ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وسبعمئة
[في ذي القعدة منها كانت وفاة شيخ الإسلام أبي العباس أحمد بن تيمية قدس اللَّه روحه كما ستأتي ترجمة وفاته في الوفيات إن شاء اللَّه تعالى] (٨).
استهلت هذه السنة [وحكام البلاد هم المذكورون في التي قبلها سوى نائب مصر وقاضي حلب] (٩).