стр. 83
٧١ - أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن أحمد بن شكرويه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبيد الله بن خرشيذ قوله، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، قال: حدثنا يونس (١)، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني حيوة (٢)، عن ابن الهاد (٣)، عن شرحبيل (٤)، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزاة حنين، فخرجت سرية، فأخذوا إنسانا معه غنم يرعاها، فجاؤوا به إلى رسول الله ﷺ فكلمه النبي ﷺ ما شاء الله أن يكلمه به، فقال الرجل: إني قد آمنت بك وبما جئت به، فكيف بالغنم يا رسول الله، فإنها أمانة، وهي للناس الشاة والشاتان، وأكثر من ذلك؟ قال: «أحصب وجوهها ترجع إلى أهلها»، فأخذ قبضة من حصى أو تراب، فرمى به وجوهها، فخرجت تسير حتى دخلت كل شاة إلى أهلها، ثم تقدم إلى الصف، فأصابه سهم فقتله، ولم يصل الله تعالى سجدة قط، قال رسول الله ﷺ : «أدخلوه الخباء»، فأدخل خباء رسول الله ﷺ ، حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ دخل عليه، ثم خرج فقال: «لقد حسن إسلام صاحبكم، لقد دخلت عليه وإن عنده لزوجتين من الحور العين» (٥).