فيه
من الأخبار والحكايات من كلام العلماء
لأبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ سليمانَ الحضرميِّ
رواية أبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نُصير الخُلْدي، عنه.
رواية أبي الحسن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن رِزْقويه، عنه.
رواية أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرون إجازةً، عنه.
رواية أبي الفتح محمَّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان إجازةً، عنه.
تحقيق
خالد عبد العظيم الحويني
стр. 2
ترجمة رواة الجزء
أبو محمَّد الخُلْدي (١)
هو جعفرُ بنُ محمَّدِ بنِ نصيرِ بنِ قاسمٍ، أبو محمَّدٍ الخواصُ الخُلْديُّ البغداديُّ. شيخُ الصوفيةِ.
مولده:
وُلد سنة ثنتين، أو ثلاثٍ وخمسين ومئتَين.
روى عن: الحارثِ بنِ أبي أسامةَ، وعليِّ بنِ عبدِ العزيزِ، وعمرَ بنِ حفصٍ السدوسيِّ، ومحمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ سليمانَ الحضرميِّ، وأبي العبّاسِ بنِ مسروقٍ، وأبي مسلمٍ الكجيِّ. وصَحِب أبا الحسينِ النوريَّ، والجُنيدَ، وأبا محمَّدٍ الجريريَّ.
حدَّث عنه: الحسينُ الغضائريُّ، وعبدُ العزيزِ الستوريُّ، ومحمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ رزقويه، ويوسفُ القواسُ، وأبو الحسنِ الحماميُّ، وأبو الحسنِ الدارقطنيُّ، وأبو الحسنِ بنُ الصلتِ، وأبو حفصِ بنُ شاهين، وأبو عليِّ بنُ شاذانَ، والحاكمُ، وابنُ الفضلِ القطانُ.
قال الخطيبُ: «سافر الكثيرَ، ولَقِي المشايخَ الكبراءَ من المحدِّثِين والصوفيةِ، ثم عاد إلى بغدادَ، فاستَوطنها، وروى بها عِلْمًا كثيرًا».
وقال: «كان ثقةً صادقًا ديِّنًا فاضلًا».
_________
(١) انظر: «حلية الأولياء» (١٠: ٣٨١)، «تاريخ بغداد» (٧: ٢٢٦)، «الأنساب» (٢: ٣٩٠)، «المنتظم» (١٤: ١١٩)، «سير أعلام النبلاء» (١٥: ٥٥٨)، «غاية النهاية» (١: ١٩٧)، «النجوم الزاهرة» (٣: ٣٢٢)، «شذرات الذهب» (٤: ٢٥٣).
стр. 3
قال الذهبيُّ: «الشيخُ، الإمامُ، القُدْوةُ، المُحدِّثُ، شيخُ الصوفيةِ».
وفاته:
تُوفي سنة ثمانٍ وأربعين وثلاثِ مئةٍ في رمضانَ، وله خمسٌ وتسعون سنةً.
أبو الحسن بن رزقويه (١)
هو محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ رزقِ بنِ عبدِ الله بنِ يزيدَ بنِ خالدٍ، أبو الحسنِ البزّازُ، المعروفُ ب «ابن رزقويه».
مولده:
وُلد في يومِ السبتِ لستٍّ خَلْون من ذي الحجةِ سنة خمسٍ وعشرين وثلاثِ مئةٍ.
سَمِع: إسماعيلَ بنَ محمَّدٍ الصفّارَ، وجعفرَ بنَ محمَّدِ بنِ نصيرٍ الخُلْديَّ، والحسنَ بنَ عليِّ بنِ الشِّيرازيِّ، ومحمَّدَ بنَ يحيى بنِ عمرَ بنِ عليِّ بنِ حربٍ، وأبا العباسِ العسكريَّ، وأبا الحسنِ المصريَّ.
سَمِع منه: أحمدُ بنُ الحسينِ بنِ سليمانَ العطّارُ، وعبدُ الله بنُ عبدِ الصمدِ بنِ المأمونِ، وعبدُ العزيزِ بنِ طاهرٍ الزاهدُ، وعليُّ بنُ البطرِ، ومحمَّدُ بنُ إسحاقَ الباقَرْحيُّ، ومحمَّدُ بنُ أبي عثمانَ أبو الغنائمِ، وأبو بكرٍ الخطيبُ البغداديُّ.
قال الخطيب: «وكان ثقةً صدوقًا، كثيرَ السماعِ والكتابةِ، حسنَ الاعتقادِ، جميلَ المذهبِ، مُدِيمًا لتلاوةِ القرآنِ، شديدًا على أهلِ البدعِ، ومَكُث يملي في جامعِ المدينةِ من بعد سنةِ ثمانين وثلاثِ مئةٍ إلى قبل وفاتِه بمُدَيدةٍ، وهو
_________
(١) انظر: «تاريخ بغداد» (٢: ٢١١)، «المنتظم» (٨: ٤)، «سير أعلام النبلاء» (١٧: ٢٥٨)، «النجوم الزاهرة» (٤: ٢٥٦)، «شذرات الذهب» (٣: ١١٦).
стр. 4
أولُ شيخٍ كَتَبتُ عنه، وأولُ ما سَمِعتُ منه في سنةِ ثلاثٍ وأربعِ مئةٍ، وكَتَبتُ عنه إملاءً مجلسًا واحدًا، ثم انقَطعتُ عنه إلى أولِ سنةِ ستٍّ، وعُدتُ فوَجَدتُه قد كفَّ بصرُه، فلازمتُه إلى آخرِ عمرِه».
قال الخطيبُ: «ذَكَره هبةُ الله بنُ الحسنِ الطبريُّ، فوَصَفه بالإكثارِ من الحديثِ».
وقال الخطيبُ: «وسَمِعتُ أبا بكرٍ البَرْقانيَّ سُئل عنه، فقال: ثقةٌ».
قال الذهبيُّ: «الإمامُ، المُحدِّثُ المتقِنُ، المعمِّرُ، شيخُ بغدادَ».
وفاته:
تُوفي غداةَ يومِ الاثنين السادس عشر من جمادى الأولى سنةَ اثنتي عشرةَ وأربعِ مئةٍ، ودُفِن من يومه بعد صلاةِ الظهرِ، في مقبرةِ بابِ الديرِ، بالقربِ من معروفٍ الكرخيِّ، وصلَّى عليه ابنُه أبو بكرٍ.
أبو الفضلِ بنُ خَيْرون (١)
هو أحمدُ بنُ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ خَيْرونَ، أبو الفضلِ البغداديُّ المقرئُ، ابنُ الباقلانيِّ.
مولده:
وُلد سنةَ أربعٍ وأربعِ مئةٍ.
سَمِع: أحمدَ بنَ عبدِ الله بنِ المحامليِّ، وأحمدَ بنَ عبدِ الواحدِ، والحسنَ بنَ محمَّدٍ الخلّالَ، وعبدَ الملكِ بنَ بشرانَ، وعثمانَ بنَ دوست العلّافَ.
_________
(١) انظر: «المنتظم» (٩: ٨٧)، «سير أعلام النبلاء» (١٩: ١٠٥)، «شذرات الذهب» (٣: ٣٨٣).
стр. 5
وأجاز له: أبو الحسنِ بنُ رزقويه، وأبو الحسنِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ الصلتِ الأهوازيُّ، وغيرُهم.
حدَّث عنه: شيخُه أبو بكرٍ الخطيبُ، وأبو عليِّ بنُ سكرةَ، وأبو عامرٍ العبدريُّ، وأبو القاسمِ بنُ السمرقنديِّ، وإسماعيلُ بنُ محمَّدٍ الطلحيُّ، وغيرُهم.
قال الذهبيُّ: «ذَكَره أبو سعدٍ السمعانيُّ، فقال: ثقةٌ، عدلٌ، متقِنٌ، واسعُ الروايةِ، كَتَب بخطِّه الكثيرَ، وكان له معرفةٌ بالحديثِ، سَمِعتُ أبا منصورِ بنَ خيرونَ يقول: كَتَب عمِّي أبو الفضلِ، عن ابن شاذانَ ألفَ جزءٍ».
قال الذهبيُّ: «وكان يُقال في ذلك الزمانِ: هو كيحيى بنِ مَعِينٍ في زمانِه، إشارةً إلى تزكيتِه لمشايخِ وقتِه، وتبيينِ جرحِهم، وكان يُنصِفُ».
قال السِّلَفيُّ: «كان يحيى بنَ معينٍ وقتَه».
قال الذهبيُّ: «الإمامُ العالمُ، الحافظُ المسنِدُ، الحُجّةُ».
وفاته:
مات في رجبٍ سنةَ ثمان وثمانين وأربعِ مئةٍ، وله أربعٌ وثمانون سنةٍ وشهرٌ.
أبو الفتح بن البطِّي (١)
هو محمَّدُ بنُ عبدِ الباقيِ بنِ أحمدَ بنِ سلمانَ، أبو الفتحِ البغداديُّ الحاجبُ ابنُ البطِّي.
مولده:
وُلد سنة سبعٍ وسبعين وأربعِ مئةٍ.
_________
(١) انظر: «المنتظم» (١٠: ٢٩٩)، «الأنساب» (٢: ٢٦٢)، «سير أعلام النبلاء» (٢٠: ٤٨١)، «النجوم الزاهرة» (٥: ٣٨٢)، «شذرات الذهب» (٤: ٢١٣).
стр. 6
سَمِع من: ثابتِ بنِ بُندارٍ، والحسينِ بنِ طلحةَ النِّعاليِّ، ورزقِ الله التميميِّ، وأبي بكرٍ الطُّرَيْثيثيِّ، وأبي عبدِ الله الحُميديِّ، وأبي الفضلِ بنِ خيرونَ، وغيرِهم.
حدَّث عنه: ابنُ عساكرَ، وابنُ الجوزيِّ، والحافظُ عبدُ الغنيِّ، والشيخُ الفخرُ ابنُ تيميةَ، وغيرُهم.
قال ابن نُقطة: «حدَّث ابنُ البطِّي بحليةِ الأولياءِ، عن حمدٍ الحدّادِ، وهو ثقةٌ صحيحُ السماعِ، سَمِع منه الأئمةُ والحفّاظُ».
قال الشيخُ موفقُ الدينِ: «هو شيخُنا، وشيخُ أهلِ بغدادَ في وقتِه، وأكثرُ سماعاتِه على أبي الفضلِ بنِ خيرونَ، .. وكان ثقةً، سهلًا في السماعِ».
قال ابنُ النجّارِ: «كان حريصًا على نشرِ العلمِ، صدوقًا، حصَّل أكثرَ مسموعاتِه شراءً، ونسخًا، ووَقَفها».
قال الذهبيُّ: «الشيخُ الجليلُ، العالمُ الصدوقُ، مُسنِدُ العراقِ».
وفاته:
تُوفي يومَ الخميسِ، سابع وعشرين جمادى الأولى، سنة أربعٍ وستين وخمسِ مئةٍ، ودُفن بمقبرةِ بابِ أبرز (١).
_________
(١) بِيَبْرَز: محلة ببغداد، وهي اليوم مقبرة بين عمارات البلد وأبنيته من جهة محلة الظفرية والمقتدرية، بها قبور جماعة من الأئمة … ومنهم من يسميها باب أبرز. «معجم البلدان» (١: ٥١٨).
стр. 7
وصف النُّسخة الخطِّية
وقفتُ على نسخةٍ وحيدةٍ لهذا الجزء، ضمن مخطوطات مكتبة تشستربتي رقم (٣٨٤٩) تتألف من (٦) ورقات، في كل ورقةٍ وجهان، في كل وجهٍ ما بين (١٩ و ٢٠) سطرًا. كتبت بخطٍّ نسخي، في بعضها بياضات، ذهبت ببعض الكلمات.
كُتب بطُرَّة العنوان: «وقفٌ مؤبَّدٌ، مقرُّه الضيائية (١)».
و «نقلها بعد سماعها محمَّد بن محمَّد بن أحمد».
وفي قيد الفراغ: «آخر ما انتُقي من الشيخ [أحمد بن خيرون] (٢).
قرأتُ من أوله إلى هُنا على الشيخ الإمام أبي محمَّد عبد العزيز بن الأخضر، فسمعه الشيخ أبو محمَّد بن [ … ] أبي بكر بن عمر الخطائري، وأنشدني [ … ] الحساب [ … ]».
[ … ] سنة سبع وتسعين وخمس مئة.
_________
(١) هي دار الحديث الضيائية المحمدية، بسفح قاسيون شرقي الجامع المظفري، بانيها الفقيه ضياء الدين المقدسي بجبل الصالحية.
قال الذهبي: «أنشأ مدرسة إلى جانب الجامع المظفري، وكان يبني فيها بيده، ويتقنع باليسير»
انظر: «الدارس في تاريخ المدارس» (٢: ٧١)، «سير أعلام النبلاء» (٢٣: ١٢٨) وراجع بحث د/ خالد بن محمود الحايك، بعنوان «دار الحديث الضيائية» بموقعه على الشبكة العنكبوتية.
(٢) في موضعه طمس في الأصل، لعله ما أثبت.
стр. 8
صورٌ من الأصل
صفحة العنوان من نسخة تشستربتي
стр. 9
الورقة الأولى من نسخة تشستربتي
стр. 10
الورقة الأخيرة من نسخة تشستربتي
стр. 11
فيه من الأخبارِ والحكاياتِ من كلامِ العلماءِ
لأبي جعفرٍ محمَّدِ بنِ عبدِ الله بنِ سليمانَ الحضرميِّ
رواية أبي محمَّد جعفر بن محمَّد بن نُصير الخُلْدي، عنه.
رواية أبي الحسن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن رِزْقويه، عنه.
رواية أبي الفضل أحمد بن الحسن بن خَيْرون، إجازةً، عنه.
رواية أبي الفتح محمَّد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان، إجازةً، عنه.
стр. 12
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
أخبرَنا الشيخُ أبو الحسنِ محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ أحمدَ بنِ رزقويه، نا أبو محمَّدٍ جعفرُ بنُ محمَّدِ بنِ نُصيرٍ الخُلْديُّ، نا أبو جعفرٍ محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ سليمانَ الحضرميُّ:
٤٣ - نا … (١) ابن صالحٍ، نا سيّارٌ، نا جعفرُ بنُ سليمانَ، عن إسماعيلَ بنِ عُبيدٍ قال: بَلَغَنا أنّ لُقمانَ قال لابنه: «يا بني، استعذْ بالله من شرارِ [الناسِ] (٢)، وكُن من خيارِهم على حذرٍ؛ فإنّهم يُسارعون إلى الخيرِ، وهم إلى الشرِّ أسرعُ» (٣).
٤٤ - حدَّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ الواسطيُّ، قال: سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ مهديٍّ يقول: «حِفْظ هُشيمٍ عندي أثبتُ من حِفْظِ أبي عوانةَ، وكتابُ أبي عوانةَ أثبتُ عندي من حفظِ هشيمٍ» (٤).
٤٥ - نا أحمدُ بنُ سنانٍ، قال: سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ يقول: «أحاديثُ حصينٍ
стр. 13
عند هشيمٍ، أحبُّ إليَّ [منها] (١) عند سفيانَ» (٢).
٤٦ - حدَّثنا أبو موسى الأنصاريُّ قال: سَمِعتُ أبا بكرِ بنَ عيّاشٍ يقول: «لمّا قَدِم حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ على أهلِ الطائفِ، فكأنّما قَدِم عليهم نبيٌّ» (٣).
٤٧ - حدَّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، نا محمَّدُ بنُ هارونَ قال: كنتُ [عند] (٤) سفيانَ الثوريِّ، فأتاه فُضيلُ بنُ مرزوقٍ، فقال له سفيانُ: يا أبا عبدِ الله، بناحيتِكم أحدٌ يُستراح إليه؟ قال: فقال له: يا أبا عبد الله، إنِّي لأُجالِسُ رجلَين منذ عشرين سنةً، ما سَمِعتُهما يتكلَّمان بكلامٍ أرى أنّ عليهما فيه شيئًا، عليًّا وحسنًا ابني صالحٍ (٥).
٤٨ - نا محمَّدُ بنُ يزيدَ، قال: سَمِعتُ يحيى بنَ يمانٍ يقول: لَقِيني سفيانُ نصفَ النهارِ فقال: «تدري من أين جئتُ؟» قلتُ: لا. قال: «جئتُ من دارِ الصيدلانيِّين نَهَيتُهم عن بيعِ الداذيِّ (٦)، وإنِّي لأرى الشيءَ يجبُ عليَّ أن آمُرَ فيه، أو أنهى عنه، فلا أفعلُ، فأبول دمًا» (٧).
стр. 14
٤٩ - حدَّثنا عليُّ بنُ حربٍ الموصليُّ، نا إسماعيلُ بنُ زبّان، حدثني أبو الربيعِ العابدُ الخراسانيُّ قال: قلتُ لداودَ الطائيِّ: أوصني. قال: «صُمِ الدُّنيا، واجعل فِطْرَك منها الموتَ» (١).
٥٠ - وبه قال: قالت دايةُ داودَ له: يا أبا سليمانَ، أما تشتهي الخبزَ؟ قال: «يا دايةُ، بين مَضْغِ الخُبزِ، وشربِ الفتيتِ، قراءةُ خمسين آيةً» (٢).
٥١ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ بشّارٍ بُندارٌ، أنا أميّةُ بنُ خالدٍ، نا شعبةُ قال: كنتُ عند أبي إسحاقَ الهمدانيِّ، فقال له رجلٌ: إنّ شعبةَ يقول: إنّك لم تسمع من علقمةَ شيئًا. قال: صدق شعبة (٣).
٥٢ - حدَّثنا بُندارٌ، نا أبو داودَ، عن شعبةَ، عن مُشاش قال: لم يسمع الضحاكُ بنُ مُزاحِمٍ من ابن عبّاسٍ شيئًا (٤).
стр. 15
٥٣ - وبه نا شعبةُ، عن عبدِ الملكِ بنِ ميسرةَ قال: «إنّما لَقِي الضحّاكُ سعيدَ بنَ جُبيرٍ بالريِّ، فسَمِع منه التفسيرَ» (١).
٥٤ - نا بُندارٌ، نا سَلْمُ بنُ قتيبةَ، نا شعبةُ، عن يونسَ بنِ عبيدٍ قال: «لم يسمع الحسنُ من أبي هريرةَ شيئًا» (٢).
٥٥ - حدَّثنا أحمدُ بنُ زكريا الواسطيُّ، نا محمَّدُ بنُ عُبيدٍ الطنافسيُّ قال: قال رجلٌ لسفيانَ الثوريِّ: رأيتُ في المنامِ كأنَّ ريحانةً رُفعتْ من قِبَل الشام، فقال له سفيانُ: «لئن صَدَقتْ رؤياك، لقد مات الأوزاعيُّ».
قال محمَّدُ بنُ عُبيدٍ: «فما عددنا عشرين يومًا، حتى جاء نعي الأوزاعيِّ» (٣).
٥٦ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ شبويه قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ المدينيِّ يقول: سَمِعتُ ابنَ عُيينةَ يقول: كان داودُ الطائيُّ ممَّن عَلِم وفَقِه قال: وكان يختلفُ إلى أبي حنيفةَ حتى نَفَذ في الكلامِ قال: فأَخَذ حصاةً، فحَذَف بها إنسانًا، فقال له: يا أبا سليمانَ، طال لسانُك وطالت يدُك قال: فاختَلف بعد ذلك سنةً، لا يسألُ ولا يُجيبُ، فلمّا عَلِم أنّه يصبرُ، عَمَد إلى كتبِه، فغرَّقها في الفُراتِ، ثمَّ أقبل على العبادةِ، وتخلَّى. قال: وكان زائدةُ صديقًا له، وكان يعلمُ أنّه يُجيبُ في آيةٍ من القرآنِ يُفسِّرها ﴿آلم غُلِبَتِ الرُّوْمُ﴾ [الروم: ١ - ٢] فأتاه فصلَّى إلى جنبِه، فلمَّا انفَتل، قال: يا أبا سليمانَ، ﴿آلم غُلِبَتِ الرُّوْمُ﴾
стр. 16
فقال: يا أبا الصلتِ، انقَطع الجوابُ فيها، انقَطع الجوابُ فيها مرّتَين (١).
٥٧ - حدَّثنا رَوحُ بنُ عبدِ المؤمنِ، نا بشرُ بنُ منصورٍ، عن عبدِ العزيزِ بنِ ظبيانَ قال: قال المسيحُ: «مَنْ عَلِم وعَمِل، فذاك يُسمى في ملكوتِ السماءِ عظيمًا» (٢).
٥٨ - حدَّثنا رَوحُ بنُ عبدِ المؤمنِ، نا عتّابُ بنُ المُثنى بنِ خولانَ، نا بهزُ بنُ حكيمٍ قال: صلَّى بنا زُرارةُ بنُ أوفى في مسجدِ بني قُشيرٍ الأعظمِ فقَرَأ: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ [المدثر: ٨] خرَّ ميتًا، فحُمل إلى دارِه، فكنتُ فيمَن حَمَله، وكان يقضي في دارِه (٣).
٥٩ - حدَّثنا روحٌ، نا خالدُ بنُ شوذبٍ، قال: رأيتُ فرقدًا عند الحسنِ، وعليه جبةُ صوفٍ، فأَخَذ الحسنُ بتلابيبِه، ثم قال: «يا فرقدُ، يا ابن أمِّ فرقدٍ، مرّتَين أو ثلاثًا، إنّ التقوى ليس في هذا الكساءِ، إنّما التقوى ما وَقَر في القلب، وصدَّقه العملُ» (٤).
٦٠ - حدَّثنا عباسٌ العنبريُّ، نا إبراهيمُ بنُ أبي الليثِ قال: قال فضيلُ بنُ عياضٍ: «إنّ الله أوحى إلى بعضِ أنبيائه: إذا عصاني مَنْ يعرفُني، سلَّطتُ
стр. 17
عليه من لا يعرفُني» (١).
٦١ - حدَّثنا عقبةُ بنُ قَبِيصةَ قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ سفيانَ يقول: «إنّ أغبطَ الناسِ عندي، مؤمنٌ متَّكئٌ في حفرتِه، قد عايَنَ عملًا صالحًا» (٢).
٦٢ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ منصورٍ الطُّوسيُّ، نا يحيى بنُ آدمَ، عن حسنِ بنِ صالحٍ قال: إذا قال الله لعيسى: ﴿أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ من دُونِ اللهِ﴾ [المائدة: ١١٦] قال: تزايل مفاصلُه (٣).
٦٣ - حدَّثنا عبدُ الله هو ابنُ خُبيقٍ، نا خلفُ بنُ تميمٍ، قال: سَمِعتُ أبا الأحوصِ قال:
«رأيتُ من بكرِ بنِ وائلٍ خمسةً ما رأيتُ مثلَهم قط: إبراهيمُ بنُ أدهمَ، ويوسفُ بنُ أسباطٍ، وحُذيفةُ بنُ جنادةَ (٤)، ونُعيمٌ (٥) العِجليَّ، وأبو يونسَ القويُّ» (٦).
стр. 18
٦٤ - حدَّثنا عبدُ الله، قال: سَمِعتُ أبا نصرٍ يقول: قال سفيانُ الثوريُّ: «من استغنى بالله، أحوج الله الناسَ إليه» (١).
٦٥ - حدَّثنا عبدُ الله (٢)، نا يوسفُ بنُ أسباطٍ، عن سفيانَ الثوريِّ قال: «بَلَغني أنّ الله يقول: إنّ أهونَ ما أصنعُ بالعالِمِ إذا آثَرَ الدنيا، أن أنزعَ حلاوةَ مُناجاتي من قلبِه» (٣).
٦٦ - وبه كان الثوريُّ يقول: «ما أصاب إبليسُ من أيوبَ، إلا الأنينَ في مرضِه» (٤).
٦٧ - وبه كان يُقال: «ثلاثٌ من الصبرِ: لا تُحدِّث بمصيبتِك، ولا بوجعِك، ولا تُزكِّ نفسَك» (٥).
стр. 19
قال: وقال: «لم يفقه عندنا مَنْ لم يعدَّ البلاءَ نعمةً، والرخاءَ مصيبةً» (١).
٦٨ - حدَّثنا عبدُ الله (٢)، قال: قال حذيفةُ: وكَتَب إليَّ يوسفُ بنُ أسباطٍ: «أمَّا بعدُ. فإنِّي أُوصيك بتقوى الله، والعملِ بما علَّمك الله ، والمراقبةِ حيث لا يراك أحدٌ إلا الله، والاستعدادَ لما ليس لأحدٍ فيه حيلةٌ، ولا يُنتفع بالندمِ عند نزولِه، فأحسر عن رأسِك قناعَ الغافلِين، وانتبِهْ من رقدةِ الموتِ، وشمِّرْ للسباقِ غدًا؛ فإنّ الدنيا دارُ السابقِين، ولا تغترَّ بمَن قد أظهر النسكَ، وتشاغل بالوصفِ، وتَرَك العملَ بالموصوفِ.
واعلم يا أخي، أنّه لابدَّ لي ولك من مقامٍ بين يدي الله ، يسألُنا عن الدقيقِ الخفيِّ، والجليلِ الجافي، ولستُ آمنُ يسألنُي وإياك عن وساوسِ الصدورِ، ولحظاتِ العُيونِ، والإصغاءِ إلى الاستماعِ، وما عسى يَعجزُ مثلي عن صفتِه.
واعلم يا أخي، أنّه ممَّا وُصف به منافقو هذه الأُمّةِ أنّهم خالطوا أهلَ الدنيا بأبدانِهم، وكاثفوهم عليها بأهوائهم، وفَرِحوا بما رأوا من زينتِهم، وداهن بعضُهم بعضًا في القولِ والفعلِ، فبَطَل صمتُهم، وخَبُث فِعْلُهم، لهم في الظاهرِ [ … ] (٣) وتَرَكوا باطنَ العملِ بالتصحيحِ، فأحرمهم الله بذلك الثمنَ الربيح.
стр. 20
واعلم يا أخي، أنّه لا يُجزئُ من العملِ القولُ، ولا من البذلِ العدَةُ، ولا من التوقِّي التلاؤُمُ، وقد صرنا في زمنٍ هذه صفةُ أهلِه، فمَن كان كذلك، فقد تعرَّض للمهالِك، وصُدَّ عن سواءِ السبيلِ، وفَّقنا الله وإياك لما يُحبُّ، والسلامُ» (١).
٦٩ - حدَّثنا عثمانُ، نا أبو نُعيمٍ قال: قَدِم علينا أبو أويسٍ هاهنا، وإذا معه جوارٍ يضربن؛ يعني: القيان. فقلتُ: لا والله لا سَمِعتُ (٢).
٧٠ - حدَّثنا عثمانُ، نا جريرٌ، عن ثعلبةَ، عن ليثٍ، قال: «لا تَقْربنَّ جابرًا» (٣).
٧١ - حدَّثنا عثمانُ، نا جريرٌ، عن رَقَبةَ قال: «كان أبو جعفرٍ المدائنيُّ يضعُ أحاديثَ، كلامَ حقٍّ عن رسولِ الله ﷺ يرويها» (٤).
٧٢ - حدَّثنا نُعيمُ بنُ يعقوبَ، قال: سَمِعتُ أبا الأحوصِ يقول: «كان الشابُّ يتعبَّد عشرين سنةً، ثمَّ يطلبُ الشيءَ من الحديث» (٥).
٧٣ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ موسى، نا موسى بنُ داودَ، نا عثمانُ بنُ زائدةَ الرازيُّ قال: سألتُ سفيانَ الثوريَّ عمَّن آخذُ العلمَ بالكوفة؟ قال: «عليك بزائدةَ بنِ
стр. 21
قُدامةَ، وسفيانَ بنِ عُيينةَ». قلتُ: فأبو بكرِ بنُ عيّاشٍ؟ قال: «ذاك صاحبُ قرآنٍ» (١).
٧٤ - حدَّثنا محمودُ بنُ غيلانَ، نا أبو داودَ، قال: سَمِعتُ شعبةَ يقول: «ما أحدٌ عنده ثلاثةُ أحاديثَ، إلا وأنا عبدُه حتى أموتَ، وما سَمِعتُ من أحدٍ شيئًا، إلا واختَلفتُ إليه أكثر ممَّا سَمِعتُ منه» (٢).
٧٥ - حدَّثنا محمودُ بنُ غيلانَ، نا وكيعٌ، عن إبراهيمَ بنِ إسماعيلَ قال: «كان أصحابُنا يستعينون على طلبِ هذا الحديثِ بالصومِ» (٣).
٧٦ - قال: وسَمِعتُ حسنَ بنَ صالحٍ يقول: كان [ … ] (٤)».
٧٧ - حدَّثنا سعيدُ بنُ عمرٍو، نا جعفرُ بنُ سليمانَ، قال: سَمِعتُ مالكَ بنَ دينارٍ يقول: «إنّ القلبَ إذا لم يكن فيه حُزنٌ خَرِب، كما أنّ البيتَ إذا لم يُسكَن خَرِب».
وقال: «إذا طَلَب العبدُ العلمَ؛ ليعملَ به، كَسَره، وإذا طَلَبه لغير العملِ به، زاده فخرًا» (٥).
٧٨ - حدَّثنا عباسٌ، [و] (٦) حدثني عبدُ الصمدِ، قال: سَمِعتُ سعيدَ بنَ
стр. 22
عُطارد -وكان بكى حتى بَرِح (١) -، قال: قال عيسى ابنُ مريمَ ﵇: «إنما يُبتَغى من العلمِ القليلُ، ومن العملِ الكثيرُ» (٢).
٧٩ - حدَّثنا صالحُ بنُ زيادٍ الرقيُّ، نا فيضُ بنُ إسحاقَ الرقيُّ، قال: قال فضيلُ بنُ عياضٍ: «إنّ الله ليشكرُ لعبدِه إذا قال: الحمدُ لله، وإن كان على فراشٍ وطيءٍ، وعنده شابّةٌ حسناءُ» (٣).
٨٠ - وقال فضيلٌ: «لا يكون العبدُ تقيًّا، حتى يكونَ تقيَّ الغضبِ، تقيَّ الطمعِ» (٤).
٨١ - حدَّثنا أبو موسى (٥)، نا سفيانُ بنُ عيينةَ، قال: «ما رأيتُ أحدًا أرقّ من عمّارٍ الدهنيِّ، وأبي سِنانٍ، ومحمَّدِ بنِ سوقةَ» (٦).
٨٢ - حدَّثنا حسينُ بنُ حسنٍ، قال: وسَمِعتُ سفيانَ يقول: «كان الرجلُ ليسمعُ الكلمةَ، فيصيرُ بها فقيهًا» (٧).
стр. 23
٨٣ - حدَّثنا أحمدُ بنُ أسدٍ البجليُّ، نا يحيى بنُ يمانٍ، سَمِعتُ سفيانَ يقول: «ليس الزهدُ في الدنيا بلبسِ الخشنِ، وأكلِ الغليظِ، إنَّما الزهد في الدنيا قصرُ الأملِ» (١).
٨٤ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ إبراهيمَ، نا أبو صالحٍ الفرّاءُ، نا أبو إسحاقَ الفزاريُّ، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ بكارٍ يقول: سَمِعتُ إبراهيمَ بنَ أدهمَ يقول: «مَنْ سلَّ سيفَه في سبيلِ الله، فقد بايع الله » (٢).
٨٥ - حدَّثنا يحيى بنُ حسّانَ قال: سَمِعتُ سفيانَ يقول -واستفهموه حديثًا- فقال: «قالوا للزُّهري: أعِدْ علينا الحديث»، فقال: «نَقْل الصخرِ أهونُ من ذاك» (٣).
٨٦ - حدَّثنا أحمدُ بنُ سنانٍ، نا عبدُ الرحمنِ بنُ مهديٍّ قال: «كُنّا نكونُ عند سفيانَ كأنّه [قد أُوقف] (٤) للحسابِ، فلا نجترئ أن نُكلِّمَه، فنعرِّضُ بذكرِ الحديثِ، قال: فيذهبُ ذلك الخشوعُ، فإنَّما هو حدَّثنا حدَّثنا» (٥).
стр. 24
٨٧ - حدَّثنا أبو موسى الأنصاريُّ، نا الوليدُ بنُ مسلمٍ، قال: سألتُ زُهيرَ بنَ محمَّدٍ عن قوله تعالى: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: ٦٢] قال: «ليس في الجنّةِ ليلٌ، هم في نورٍ أبدًا، فإذا غُلِّقت الأبوابُ، ورُفعتِ الحُجُبُ، عَرَفوا مقدارَ الليلِ، فإذا فُتحتِ الأبوابُ، ورُفعتِ الحُجُبُ، عَرَفوا أنّه مقدارُ النهارِ» (١).
٨٨ - حدَّثنا أحمدُ بنُ سِنانٍ، نا عبدُ الرحمنِ بنُ مهديٍّ، قال: سَمِعتُ سفيانَ الثوريَّ يقولُ لحمّادِ بنِ سلمةَ: يا أبا سلمةَ، رأيتَ سلمةَ بنَ كُهيلٍ؟ قال: نعم. [رأيتُه شيخًا كيِّسًا] (٢)(٣).
٨٩ - حدَّثنا أحمدُ بنُ سِنانٍ، نا موسى بنُ داودَ، قال: سَمِعتُ الثوريَّ [ … ] (٤) «توضّأتُ من المطهرةِ التي على بابِ المسجدِ [ … ] (٥)» (٦).
٩٠ - حدَّثنا الأحمسيُّ (٧)، نا عمرُو بنُ محمَّدٍ العنقزيُّ، نا أبو معاذٍ قال:
стр. 25
وبينما لقمانُ [ … ] (١) قال له رجلٌ: ألستَ العبدَ الذي كنتَ ترعى معي؟ قال: بلى. قال: فما بَلَغ بك [ … ] (٢) قال: «قدرُ الله، وصدقُ الحديثِ، وتركي ما لا يعنيني» (٣).
٩١ - حدَّثنا محمودُ بنُ غيلانَ، نا أبو داودَ الطيالسيُّ، قال: قال لي شعبةُ: ائتِ جريرَ بنَ حازمٍ، فقل له: «لا يحلُّ لك أن ترويَ عن الحسنِ بنِ عمارةَ؛ فإنّه يكذبُ». قال: فقلتُ لشعبةَ: وما علامةُ ذلك؟ قال: «روى عن الحكمِ أشياءَ، فلم نجدْ لها أصلًا» (٤).
٩٢ - سَمِعتُ محمَّدَ بنَ موسى يقول: سَمِعتُ عفّانَ قال: سَمِعتُ حمّادَ بنَ سلمةَ: «قَلَبتُ على ثابتٍ، فلم ينقلِب، وقَلَبتُ على أبانَ بنِ أبي عياشٍ، فانقَلَب» (٥).
٩٣ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ موسى، نا المُثنّى، نا أبي، قال: كَتَبتُ إلى شعبةَ، وهو ببغدادَ أسألُه عن أبي شيبةَ القاضي: أروي عنه؟ فكتب إليَّ: «لا تروِ عنه؛
стр. 26
فإنّه رجلٌ مذمومٌ، وإذا قرأتَ كتابي، فمزِّقْه» (١).
٩٤ - حدَّثنا أحمدُ بنُ زكريّا الواسطيُّ، نا أبو بدرٍ شجاعٌ، عن خُصيفٍ، قال: «رأيتُ النبيَّ ﷺ في النومِ، فقلتُ: يا رسولَ الله، هذا الأشعريُّ يحكي التشهُّدَ، وابنُ مسعودٍ يحكي عنك التشهُّدَ، فبأيِّهما [ … ] (٢) فقال النَّبيُّ ﷺ : «نِعْم السُّنةُ، سُنّةُ عبدِ الله». وانتَبهتُ» (٣).
٩٥ - سَمِعتُ سفيانَ بنَ وكيعٍ يقول: سَمِعتُ محمَّدَ بنَ عبدِ الوهاب يقول: سَمِعتُ مُناديًا يُنادي بين الصفا والمروةِ، من الأسودِ والأبيضِ إلا سفيانَ الثوريَّ، ويونسَ بنَ أبي فروةَ. قال: فسَمِعتُ سفيانَ يقول: فجَعَلوني أنا ويونسَ. قال محمَّد: وكان يونسُ يُرمى بالزنْدقةِ (٤).
٩٦ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ يزيدَ، نا ابنُ أبي زائدةَ، عن أبيه، عن سلمةَ بنِ كُهيلٍ قال: «كان إبراهيمُ والشعبيُّ إذا اجتَمعا، لم يتكلَّم إبراهيمُ بشيءٍ؛ لسنِّه» (٥).
٩٧ - حدَّثنا عثمانُ بنُ أبي شيبةَ، نا معاويةُ بنُ هشامٍ، عن سفيانَ، عن الأعمشِ ومغيرةَ قالا: «كنَّا نهابُ إبراهيمَ هيبةَ الأميرِ» (٦).
٩٨ - نا سلمةُ بنُ شبيبٍ، نا عبدُ الرزاقِ، قال: سَمِعتُ مالكَ بنَ أنسٍ يقول:
стр. 27
«نِعْم الرجلُ كان معمرٌ، لولا أنّه روى التفسيرَ عن قتادةَ» (١).
٩٩ - حدَّثنا أبو شعيبٍ، نا فيضٌ قال: قال فضيلٌ في قولِ الله : ﴿وَبَدَا لَهُمْ من اللهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾ [الزمر: ٤٧] قال: «عَمِلوا أعمالًا حَسِبوا أنّها حسناتٍ، فإذا هي سيئاتٌ» (٢).
١٠٠ - حدَّثنا أحمدُ بنُ سِنانٍ، قال: سَمِعتُ عبدَ الرحمنِ بنَ مهديٍّ يقول: سَمِعتُ الثوريَّ يقول: «كان يُقال: لا يستقيمُ قولٌ إلا بعملٍ، ولا قولٌ، وعملٌ إلا بنيةٍ، ولا قولٌ، ولا عملٌ، ولا نيةٌ، إلا موافقٌ للسنّةِ» (٣).
قال: «وكان يُقال: مَنْ جَعَل دينَه غرضًا للخُصوماتِ، أكْثرَ التنقُّلَ» (٤).
١٠١ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ سمرةَ، نا زيدُ بنُ حُبابِ بنِ الريّانِ العكليُّ قال: سَمِعتُ سفيانَ الثوريَّ يقول: «خُذوا التفسيرَ عن أربعةٍ: سعيدِ بنِ جُبيرٍ، ومجاهدٍ، وعكرمةَ، والضحّاكِ بنِ مُزاحِمٍ» (٥).
стр. 28
١٠٢ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ بنِ شبُّويه، قال: سَمِعتُ عليَّ بنَ الحسنِ الشقيقيَّ قال: قال عبدُ الله بنُ مباركٍ: «قيل لداودَ الطائيِّ، وحائطُه قد تصدَّع، فقيل له: لو أَمَرتَ برمِّه، فقال داودُ: «كانوا يكرهون فُضولَ النظرِ» (١).
١٠٣ - حدَّثنا عبدُ الله بنُ أحمدَ، قال: سَمِعتُ أبي يقول: «سَمِعتُ [ … ] (٢) والحُكماء والشُّعراء أنّ النعيمَ لا يُنالُ بالنعيمِ» (٣).
١٠٤ - حدَّثنا يوسفُ بنُ مُسلَّمٍ قال: «بكى عليُّ بنُ بكارٍ حتى عَمِي، وكان قد أثَّر الدُّموعُ على خدَّيه» (٤).
١٠٥ - حدَّثنا يوسفُ بنُ مُسلَّمٍ، نا ابنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ قال: قال يحيى بنُ أبي كثيرٍ قال: كان إن [ … ] (٥)».
١٠٦ - حدَّثنا يوسفُ، نا ابنُ كثيرٍ، عن إبراهيمَ بنِ أدهمَ، قال: «كان عطاءٌ السلميُّ إذا انتَبه من نومِه ينتبهُ فَزِعًا يضربُ بيدِه [ … ] (٦) مخافةَ أن يكونَ قد مُسخ» (٧).
стр. 29
١٠٧ - حدَّثنا الحسنُ بنُ الخلّالِ، نا يزيدُ بنُ هارونَ قال: «مَكُث المُستَلِمُ بنُ سعيدٍ أربعين سنةً لا يضعُ جنبَه إلى الأرضِ» (١).
١٠٨ - نا أحوصُ، قال: سَمِعتُ وكيعًا يقول: سَمِعتُ سفيانَ يقول: «لو أنّ اليقينَ ثَبَت في القلبِ كما ينبغي؛ لطارتِ القُلوبُ، إمّا اشتياقًا إلى الجنّةِ، وإمّا خوفًا من النارِ» (٢).
١٠٩ - حدَّثنا أحوصُ، قال: سَمِعتُ حسينًا الجُعْفيَّ يقول: قال فضيلُ بنُ عياضٍ: «ما تيقَّن عبدٌ بالجنّةِ حقَّ يقينِه، إلا ذَبُلَ، ونُحِل، وخَشَع، وصَبَر، وافتُقد، واستقام» (٣).
١١٠ - حدَّثنا أبو بكرِ بنُ زنجُويه، نا يعقوبُ بنُ إسحاقَ الحضرميُّ، عن شعبةَ قال: «سفيانُ أميرُ المؤمنِين في الحديثِ» (٤).
١١١ - نا أبو بكرٍ، نا عبدُ الرزاقِ، عن ابنِ عُيينةَ قال: «لم يُدرَك مثلُ ابنِ عبّاسٍ في زمانِه، ولا مثلُ الشعبيِّ في زمانِه، ولا مثلُ الثوريِّ في زمانِه» (٥).
١١٢ - نا عبدُ الواحدِ، نا أبو عوانةَ، قال: «رأيتُ يزيدَ بنَ زُريعٍ منذ أربعين
стр. 30
سنةً، فهو يزدادُ في كلِّ سنةٍ خيرًا» (١).
١١٣ - حدَّثنا عبدُ الله، قال: سَمِعتُ يوسفَ بنَ أَسْباطٍ يقول: «مَكُث عبدُ العزيزِ بنُ أبي روّادٍ أربعين سنةً، لا يرفعُ رأسَه إلى السماءِ» (٢).
١١٤ - حدَّثنا سفيانُ بنُ وكيعٍ، سَمِعتُ أبي قال: «كنّا لا نسمعُ من قيسِ بنِ الربيعِ، إلا شيئًا لا نجدُه عند غيرِه» (٣).
١١٥ - حدَّثنا [ … ] (٤) نا إبراهيمُ بنُ الشماسِ، نا أحمدُ بنُ أيوبَ قال: قال إبراهيمُ بنُ أدهمَ: «نِعْم القومُ السُّؤّالُ، يحملون زادنا إلى الآخرةِ» (٥).
١١٦ - حدَّثنا عُبيدُ بنُ يَعيشَ، نا بكرُ بنُ محمَّدٍ العابدُ، قال: قلتُ لسفيانَ الثوريِّ: دُلَّني على رجلٍ أجلسُ إليه؟ قال: «تلك ضالةٌ لا تُوجد» (٦).
آخر ما انتُقي من الشيخِ [أحمدَ بنِ خيرونَ] (٧)
قرأتُ من أوَّله إلى هُنا، على الشيخِ الإمامِ أبي محمَّدٍ عبدِ العزيزِ بنِ الأخضرِ (٨)، فسَمِعه الشيخُ أبو محمَّدٍ [ … ] أبي بكرِ بنِ عمرَ الخطائريّ،
стр. 31
وأنشدني [ … ] الحساب [ … ]».
[ … ] سنة أربع وتسعين وخمس مئة.
стр. 32
فهرس المراجع
١ - إثارة الفوائد المجموعة في الإشارة إلى الفرائد المسموعة. ل خليل بن كيكلدى بن عبد الله، صلاح الدين الصفدي (ت: ٧٦١ هـ). تحقيق: مرزق بن هياس الزهراني. الناشر: مكتبة العلوم والحكم. ط: الأولى: ١٤٢٥ هـ/ ٢٠٠٤ م.
٢ - أخبار القضاة. ل محمد بن خلف بن حيان، أبي بكر الضبي (ت: ٣٠٦ هـ). تحقيق: عبد العزيز المراغي. الناشر: المكتبة التجارية، مصر. ط: الأولى: ١٣٦٦ هـ/ ١٩٤٧ هـ ..
٣ - الأدب. ل عبد الله بن محمد بن إبراهيم، أبي بكر بن أبي شيبة (ت: ٢٣٥ هـ). تحقيق: محمد رضا القهوجي. الناشر: دار البشائر-بيروت. ط: الأولى: ١٤٢٠ هـ/ ١٩٩٩ م.
٤ - الآداب الشرعية والمنح المرعية. ل محمد بن مفلح، أبي عبد الله المقدسي (ت: ٧٦٣ هـ). الناشر: عالم الكتب.
٥ - الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين، (الأربعين الطائية). ل محمد بن محمد بن علي، أبي الفتوح الطائي (ت: ٥٥٥ هـ). تحقيق: عبد الستار أبو غدة. الناشر: دار البشائر. ط: الأولى: ١٤٢٠ هـ/ ١٩٩٩ م.
٦ - الإرشاد في معرفة علماء الحديث. ل خليل بن عبد الله بن أحمد، أبي يعلى الخليلي (ت: ٤٤٦ هـ). تحقيق: محمد سعيد عمر. الناشر: مكتبة الرشد- الرياض. ط: الأولى: ١٤٠٩ هـ.
стр. 33
٧ - الإصابة في تمييز الصحابة. ل أحمد بن علي بن محمد، أبي الفضل، ابن حجر (ت: ٨٥٢ هـ). تحقيق: علي محمد معوض، وعادل أحمد. الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت. ط: الأولى: ١٤١٥ هـ.
٨ - الأعلام. ل خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي (ت: ١٣٩٦ هـ). الناشر: دار العلم للملايين. ط: الخامسة عشر، ٢٠٠٢ م.
٩ - اقتضاء العلم العمل. ل أحمد بن علي بن ثابت، أبي بكر الخطيب (ت: ٤٦٣ هـ). تحقيق: محمد ناصر الدين الألباني. الناشر: المكتب الإسلامي- بيروت. ط: الرابعة: ١٣٩٧ هـ.
١٠ - الإكمال في رفع الإرتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكُنى والأنساب. ل علي بن هبة الله بن جعفر، أبي نصر ابن ماكولا (ت: ٤٧٥ هـ). تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي. الناشر: دار المعارف العثمانية، الهند.
١١ - إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال. ل مغلطاي بن قليج البكجري، علاء الدين (ت: ٧٦٢ هـ). تحقيق: عادل بن محمد، وأسامة بن إبراهيم. الناشر: الفاروق الحديثة. ط: الأولى: ١٤٢٢ هـ/ ٢٠٠١ م.
١٢ - الأم. ل محمد بن إدريس الشافعي (ت: ٢٠٤ هـ). الناشر: دار المعرفة- بيروت. ط: ١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م.
١٣ - إنباء الغُمر بأنباء العمر. ل الحافظ ابن حجر. تحقيق: حسن حبشي. الناشر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية- لجنة إحياء التراث الإسلامي،
стр. 34
مصر. ط: ١٣٨٩ هـ/ ١٩٦٩ م.
١٤ - الأنساب. ل عبد الكريم بن محمد بن منصور، أبي سعد السمعاني (ت: ٥٦٢ هـ). تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي وغيره. الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية- حيدر آباد، الهند. ط: الأولى: ١٣٨٢ هـ/ ١٩٦٢ م.
١٥ - البحر الزخار، مسند البزار. ل أحمد بن بن عمرو بن عبد الخالق، أبي بكر البزار (ت: ٢٩٢ هـ). تحقيق: محفوظ الرحمن زين الله. الناشر: مكتبة العلوم والحكم- المدينة المنورة. ط: الأولى.
١٦ - البداية والنهاية. ل إسماعيل بن عمر بن كثير، أبي الفداء (ت: ٧٧٤ هـ). تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي وآخرين. الناشر: دار هجر. ط: الأولى: ١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م.
١٧ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. ل محمد بن أحمد بن عثمان، أبي عبد الله الذهبي (ت: ٧٤٨ هـ). تحقيق: بشار عواد معروف. الناشر: دار الغرب الإسلامي- بيروت. ط: الأولى: ٢٠٠٣ م.
١٨ - تاريخ بغداد. ل أحمد بن علي بن ثابت، أبي بكر الخطيب البغدادي (ت: ٤٦٣ هـ). تحقيق: بشار عواد معروف. الناشر: دارالغرب الإسلامي- بيروت. ط: الأولى: ١٤٢٢ هـ/ ٢٠٠٢ م.
١٩ - تاريخ دمشق. ل علي بن الحسن بن هبة الله، أبي القاسم بن عساكر (ت: ٥٧١ هـ). تحقيق: عمرو بن غرامة العمروي. الناشر: دار الفكر- بيروت. ط: ١٤١٥ هـ/ ١٩٩٥ م.
стр. 35
٢٠ - تاريخ يحيى بن معين. رواية الدوري. ل يحيى بن معين بن عون، أبي زكريا (٢٣٣ هـ). تحقيق: أحمد محمد نور سيف. الناشر: مركز البحث وإحياء التراث الإسلامي- مكة. ط: الأولى: ١٣٩٩ هـ/ ١٩٧٩ م.
٢١ - تاريخ يحيى بن معين. رواية ابن محرز. تحقيق: محمد كامل القصار. الناشر: مجمع اللغة العربية- دمشق. ط: الأولى: ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م.
٢٢ - التاريخ الكبير، المعروف ب ابن أبي خيثمة. ل أحمد بن أبي خيثمة، أبي بكر (ت: ٢٧٩ هـ). تحقيق: صلاح بن فتحي. الناشر: الفاروق الحديثة، مصر. ط: الأولى: ١٤٢٧ هـ/ ٢٠٠٦ م.
٢٣ - التاسع من فوائد أبي عثمان البحيري. ل سعيد بن محمد بن أبي الحسين (ت: ٤٥١ هـ). الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية. ط: الأولى: ٢٠٠٤ م.
٢٤ - تالي تلخيص المتشابه، للخطيب البغدادي. تحقيق: مشهور بن حسن آل سلمان. الناشر: دار الصميعي- الرياض. ط: الأولى: ١٤١٧ هـ ..
٢٥ - التخريج الصغير والتحبير الكبير، ل يوسف بن أحمد بن حسن بن عبد الهادي، ابن المُبرِّد الحنبلي (ت: ٩٠٩ هـ). تحقيق: لجنة مختصة من المحققين، بإشراف: نور الدين طالب. الناشر: دار النوادر، سوريا. ط: الأولى: ١٤٣٢ هـ/ ٢٠١١ م.
٢٦ - تذكرة الحفاظ. ل شمس الدين الذهبي. الناشر: دار الكتب العلمية- بيروت. ط: الأولى: ١٤١٩ هـ/ ١٩٩٨ م.
стр. 36
٢٧ - الترغيب والترهيب، ل إسماعيل بن محمد بن الفضل، قوام السنة (ت: ٥٣٥ هـ). تحقيق: أيمن بن صالح. الناشر: دار الحديث، القاهرة. ط: الأولى: ١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م.
٢٨ - تفسير الثعلبي. المسمى: الكشف والبيان عن تفسير القرآن. ل أحمد بن إبراهيم الثعلبي، أبي إسحاق (ت: ٤٢٧ هـ). تحقيق: عدد من الباحثين. الناشر: دار التفسير، جدة. ط: الأولى: ١٤٣٦ هـ/ ٢٠١٥ م.
٢٩ - تفسير الطبري، المسمى: جامع البيان عن تأويل آي القرآن. ل محمد بن جرير بن يزيد، أبي جعفر الطبري (ت: ٣١٠ هـ). تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي، وجماعة. الناشر: دار هجر. ط: الأولى: ١٤٢٢ هـ/ ٢٠٠١ م.
٣٠ - تفسير القرآن العظيم. ل ابن كثير. تحقيق: سامي بن محمد سلامة. الناشر: دار طيبة. ط: الثانية: ١٤٢٠ هـ/ ١٩٩٩ م.
٣١ - تفسير مقاتل بن سليمان. ل مقاتل بن سليمان، أبي الحسن (ت: ١٥٠ هـ). تحقيق: عبد الله محمود شحاتة. الناشر: دار إحياء التراث، بيروت. ط: الأولى: ١٤٢٣ هـ.
٣٢ - تفسير ابن أبي حاتم. ل عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، أبي محمد (ت: ٣٢٧ هـ). تحقيق: أسعد محمد الطيب. الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز. السعودية. ط: الثالثة: ١٤١٩ هـ ..
٣٣ - التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد. ل محمد بن عبد الغني،
стр. 37
أبي بكر ابن نقطة (ت: ٦٢٩ هـ). تحقيق: كمال يوسف الحوت. الناشر: دار الكتب العلمية. ط: الأولى: ١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٨ م.
٣٤ - تكملة الإكمال، ل ابن نقطة. تحقيق: عبد القيوم عبد رب النبي. الناشر: جامعة أم القرى، مكة. ط: ١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٧ م.
٣٥ - التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل. ل عبد الرحمن بن يحيى بن علي المعلمي (ت: ١٣٨٦ هـ). الناشر: مكتبة دار عالم الفوائد، مكة. تحقيق: علي بن محمد العمران، محمد أجمل الإصلاحي. ط: الأولى: ١٤٣٤ هـ.
٣٦ - تهذيب الكمال في أسماء الرجال. ل يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف، أبي الحجاج المزي (ت: ٧٤٢ هـ). تحقيق: بشار عواد معروف. الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت. ط: الأولى: ١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م.
٣٧ - توضيح المشتبه في ضبط أسماء الرواة وأنسابهم وألقابهم وكناهم. ل محمد بن عبد الله، شمس الدين، ابن ناصر الدين الدمشقي (ت: ٨٤٢ هـ). تحقيق: محمد نعيم العرقسوسي. الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت. ط: الأولى: ١٩٩٣ م.
٣٨ - الثقات. ل محمد بن حبان بن أحمد، أبي حاتم البُستي (ت: ٣٥٤ هـ). الناشر: الفاروق الحديثة، القاهرة. مصورة الطبعة الهندية، حيدر آباد الدكن- الهند. ط: الأولى: ١٤٠٢ هـ/ ١٩٨٢ م.
٣٩ - الثقات، المسمى: معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم وأخبارهم. ل أحمد بن عبد الله بن صالح،
стр. 38
أبي الحسن العجلي (ت: ٢٦١ هـ). تحقيق: عبد العليم البستوي. الناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة. ط: الأولى: ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م.
٤٠ - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة. ل قاسم بن قطلوبغا، أبي الفداء (ت: ٨٧٩ هـ). تحقيق: شادي بن محمد. الناشر: مركز النعمان للبحوث والدراسات، صنعاء، اليمن. ط: الأولى: ١٤٣٢ هـ/ ٢٠١١ م.
٤١ - جامع بيان العلم وفضله. ل يوسف بن عبد الله بن محمد، أبي عمر، ابن عبد البر (ت: ٤٦٣ هـ)، تحقيق: أبو الأشبال الزهيري. الناشر: دار ابن الجوزي، السعودية. ط: الأولى: ١٤١٤ هـ/ ١٩٩٤ م.
٤٢ - الجامع الصحيح، صحيح البخاري. ل محمد بن إسماعيل البخاري (ت: ٢٥٦ هـ). اعتنى به: محمد زهير بن ناصر الناصر. الناشر: دار طوق النجاة، بيروت. ط: الأولى: ١٤٢٢ هـ.
٤٣ - جامع الترمذي، سنن الترمذي. ل محمد بن عيسى بن سورة، أبي عيسى، الترمذي (ت: ٢٧٩ هـ). تحقيق: أحمد محمد شاكر وغيره. الناشر: مصطفى البابي الحلبي، مصر. ط: الثانية: ١٣٩٥ هـ/ ١٩٧٥ م.
٤٤ - الجامع الصغير وزيادته. ل عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت: ٩١١ هـ). نسخة إلكترونية، الموسوعة الشاملة.
٤٥ - الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع. ل أبي بكر الخطيب البغدادي. تحقيق: محمود الطحان. الناشر: دار المعارف، الرياض.
٤٦ - الجرح والتعديل. ل ابن أبي حاتم. تحقيق: عبد الرحمن بن يحيى
стр. 39
المعلمي. الناشر: دائرة المعارف العثمانية، الهند. تصوير دار إحياء التراث العربي، بيروت. ط: الأولى: ١٣٧١ هـ/ ١٩٥٢ م.
٤٧ - جزء فيه تفسير القرآن ل يحيى بن يمان ونافع بن أبي نعيم القارئ، ومسلم بن خالد الزنجي، وعطاء الخراساني. برواية أبي جعفر الترمذي. ل محمد بن أحمد بن نصر، أبي جعفر الترمذي (ت: ٢٩٥ هـ). تحقيق: حكمت بشير ياسين. الناشر: مكتبة الدار، المدينة المنورة. ط: الأولى: ١٤٠٨ هـ/ ١٩٨٨ م.
٤٨ - الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر. ل محمد بن عبد الرحمن بن محمد، شمس الدين السخاوي. تحقيق: إبراهيم باجس عبد المجيد. الناشر: دار ابن حزم. بيروت. ط: الأولى، ١٤١٩ هـ/ ١٩٩٩ م.
٤٩ - حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة. ل جلال الدين السيوطي. تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. الناشر: دار إحياء الكتب العربية. مصر. ط: الأولى، ١٣٨٧ هـ/ ١٩٦٧ م.
٥٠ - حكايات شعبة بن الحجاج. ل عبد الله بن محمد، أبي القاسم البغوي (ت: ٣١٧ هـ). الناشر: مخطوط نشر في برنامج جوامع الكلم المجاني التابع لموقع الشبكة الإسلامية. ط: الأولى: ٢٠٠٤ م.
٥١ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء. ل أحمد بن عبد الله بن أحمد، أبي نعيم، الأصبهاني (ت: ٤٣٠ هـ)، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت. ط: ١٤٠٩ هـ، وهي مصورة نشرة دار السعادة، مصر. ط: ١٣٩٤ هـ/ ١٩٧٤ م.
стр. 40
٥٢ - الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة. ل ابن حجر العسقلاني، تحقيق: محمد عبد المعيد خان. نشرة: دائرة المعارف النظامية، حيدر آباد الدكن، الهند. ط: الثانية،
٥٣ - الديات. ل أحمد بن عمرو بن الضحاك، أبي بكر ابن أبي عاصم (ت: ٢٨٧ هـ). الناشر: إدارة القرآن والعلوم الإسلامية- كراتشي. ط: ١٤٣١ هـ.
٥٤ - ذكر الأقران. ل عبد الله بن محمد بن جعفر، أبي محمد (ت: ٣٦٩ هـ). تحقيق: مسعد السعدني. الناشر: دار الكتب العلمية. ط: الأولى: ١٤١٧ هـ/ ١٩٩٦ م.
٥٥ - ذم الدنيا. ل أبي بكر ابن أبي الدنيا (ت: ٢٨١ هـ). تحقيق: محمد عبد القادر أحمد. الناشر: مؤسسة الكتب الثقافية. ط: الأولى: ١٤١٤ هـ/ ١٩٩٣ م.
٥٦ - ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد. ل محمد بن أحمد بن علي، أبي الطيب، الفاسي (ت: ٨٣٢ هـ)، تحقيق: كمال يوسف الحوت. الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت. ط: الأولى، ١٤١٠ هـ/ ١٩٩٠ م.
٥٧ - الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة. ل محمد بن أبي الفيض، أبي عبد الله الكتاني (ت: ١٣٤٥ هـ). تحقيق: محمد المنتصر الزمزمي. الناشر: دار البشائر. ط: السادسة، ١٤٢١ هـ/ ٢٠٠٠ م.
٥٨ - الزهد. ل أسد بن موسى بن إبراهيم، أسد السنة (ت: ٢١٢ هـ). تحقيق: أبي إسحاق الحويني. الناشر: مكتبة التوعية. ط: الأولى: