← Книги сунны

Книги сунны · id 30198

الذكر والتسبيح - ت سرور

يوسف القاضي

Полный текст (205 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

قال الذهبي: «ألّف كتاب مرآة الزمان، فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يجنف ويجازف، ثم إنه ترفّض، وله مؤلّف في ذلك». وقال ابن تيمية: «يذكر في مصنفاته أنواعًا من الغثّ والسمين، ويحتج في أغراضه بأحاديث كثيرة ضعيفة وموضوعة، وكان يصنف بحسب مقاصد الناس يصنف للشيعة ما يناسبهم ليعوضوه بذلك، ويصنف على مذهب أبي حنيفة لبعض الملوك لينال أغراضه، فكانت طريقته الواعظ الذي قيل له: ما مذهبك؟ قال: في أي مدينة، ولهذا يوجد في بعض كتبه ثلب الخلفاء الراشدين وغيرهم من الصحابة رضوان الله عليهم لأجل مداهنة من قصد بذلك من الشيعة، ويوجد في بعضها تعظيم الخلفاء الراشدين وغيرهم» (١). ٢ - أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي البغدادي الحنبلي، المعروف بابن الجوزي (٥١١ - ٥٩٧ هـ ): شيخ وقته، إمام عصره، صاحب التصانيف السائرة في فنون العلم، كان رأسًا في التذكير بلا مدافعة، يقول النظم الرائق والنثر الفائق بديها، ويسهب ويُعجب ويُطرب ويُطنب، لم يأت قبله ولا بعده مثله، فهو حامل لواء الوعظ والقيم بفنونه، مع الشكل الحسن والصوت الطيب، والوقع في النفوس، حسن السيرة، كان بحرًا في التفسير، علامة في السير والتاريخ، موصوفًا بحسن الحديث، ومعرفة فنونه، فقيها، عليمًا بالإجماع والاختلاف، جيد المشاركة في الطبّ، ذا تفنّن وفهم وذكاء وحفظ واستحضار، وإكبابٍ على الجمع والتصنيف، مع التصوّن والتجمّل، وحسن الشارة، ورشاقة العبارة، ولطف الشمائل، والأوصاف الحميدة، والحرمة الوافرة عند الخاص والعام، توفي سنة سبع وتسعين وخمسمائة. _________ (١) «منهاج السنة» (٤/ ٢٤).

стр. 37

وكانت ولادته سنة (٥١١ هـ)، وتوفي سنة (٥٩٧ هـ). يقول الذهبي: «ما علمت أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل». من مؤلفاته: «المغني في علوم القرآن»، «تذكرة الأريب في اللغة»، «جامع المسانيد»، «المنتظم في تاريخ الأمم»، و «بستان الواعظين ورياض السامعين»، «مثير الغرام الساكن في فضل البقاع والأماكن»، «زاد المسير في علوم التفسير»، «تلبيس إبليس»، «البر والصلة»، «مناقب الكرخي»، «ذم الهوى» (١). ٣ - الشيخ، المعمَّر، الصّدوق، أبو الحسن عليّ بن عبد الواحد بن أحمد بن العباس، الدّينوريّ، ثمّ البغداديّ (ت ٥٢١ هـ ): سمع: أبا الحسن القزوينيّ، وأبا طالب بن غيلان، والحافظ أبا محمّدٍ الخلّال، وأبا محمّدٍ الجوهريّ، وغيرهم. حدّث عنه: أبو المعمَّر الأنصاريّ، والحافظ ابن عساكر، وأبو الفرج بن الجوزيّ، وآخرون. وهو أقدم شيخ لابن الجوزيّ. قال أبو سعدٍ السّمّعانيّ: «كان صاحب الخبر، توفّي في جمادى الآخرة، سنة إحدى وعشرين وخمس مائة، وكان يقول: قد مرّ بي أبي من الدّينور وأنا صبيٌّ، واحترقت كتبي زمن المستظهر، وقد سمع أبو الحسن القزوينيّ من جدّي أحمد» (٢). _________ (١) انظر: «تذكرة الحفاظ» (٤/ ١٣١)، و «سير أعلام النبلاء» (٢١/ ٣٦٥)، و «البداية والنهاية» (١٦/ ٧٥٦)، و «الذيل على طبقات الحنابلة» لابن رجب (٢/ ٤٥٨). (٢) «مشيخة ابن الجوزي» (٦٣)، «المنتظم» (١٧/ ٢٤٦)، «تاريخ الإسلام» (٣٦/ ٦٧)، «سير أعلام النبلاء» (١٩/ ٥٢٥)، «العبر في خبر من غبر» (٢/ ٤١٥)، «شذرات الذهب» (٦/ ١٠٥).

стр. 38

٤ - الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن عبد الله أبو محمد الجوهري المقنّعي الشيرازي ثمّ البغدادي (٣٦٣ - ٤٥٤ هـ ): سمع أبا بكر بن مالك القطيعي، والحسين بن محمد بن عبيد العسكري، ومحمد بن أحمد بن المتيم، وعلي بن محمد بن أحمد بن كيسان النحوي، وغيرهم. حدث عنه: أبو نصر ابنُ ماكولا، وأبو عليّ البرداني، وقاضي المرستان أبو بكر الأنصاري؛ خاتمة من سمع منه. قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ثقة أمينًا كثير السَّماع. قال الذهبي: «الشيخ، الإمام، المحدّث، الصدوق، مسند الآفاق، وكان من بحور الرواية. روى الكثير، وأملى مجالس عدّة … عاش نيفًا وتسعين سنةً، وقيل له: المقنّعي، لأنّه كان يتطيلس ويتحنّك كالمصريين. ولد في شعبان من سنة ثلاث وستين وثلاث مائة، ومات سنة أربع وخمسين وأربع مائة ودفن بالجانب الشرقي في مقبرة باب أبرز» (١). ٥ - علي بن محمد بن أحمد بن كيسان أبو الحسن الحربي (٢٨٢ - ٣٧٣ هـ ): سمع: يوسف بن يعقوب القاضي. روى عنه: أبو بكر البرقاني، والحسين بن جعفر السلماسي، وعلي بن المحسن التنوخي، والحسن بن علي الجوهري، وهو آخر من حدّث عنه. روى عن يوسف القاضي جزءين: التسبيح والزكاة ليس إلّا. _________ (١) «تاريخ بغداد» (٨/ ٣٩٧)، «التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد» (ص: ٢٣٥)، «سير أعلام النبلاء» (١٨/ ٦٨)، «غاية النهاية في طبقات القراء» (١/ ٢٢٥)، «النجوم الزاهرة» (٥/ ٧٠)، «الأعلام» للزركلي (٢/ ٢٠٢).

стр. 39

قال الخطيب: قال لنا التنوخي: أرانا ابن كيسان بخط أبيه: ولد علي ومحمد ابنا محمد في بطن واحد في ليلة الجمعة سنة اثنتين وثمانين ومائتين. وقال البرقاني: «كان ابن كيسان لا يُحسن يحدث، سألته أن يقرأ عليَّ شيئًا من حديثه، فأخذ كتابه ولم يدرِ ما يقول: فقلت له: سبحان الله، حدثكم يوسف القاضي، فقال: سبحان الله حدثكم يوسف القاضي! قال: إلا أنَّ سماعه كان صحيحًا. سمع من أخيه. ذكر الجوهري أنه سمع منه في سنة ثلاث وسبعين وثلاث مائة. ولم يؤرخ الخطيب وفاته، وكان أبوه من كبار النحاة، مات سنة تسع وتسعين ومائتين، وهذا صبي، فطلع لا يعرف شيئًا». قال الذهبي: «الشيخ الثقة، روى عن يوسف القاضي جزء الزكاة وجزء التسبيح، ما روى سواهما … وكان عليَّ هذا عريًّا من الفضيلة». وقال: وعاش نيِّقًا وتسعين سنة، فاحتيج إليه، وكان جاهلا. وفاته: (٣٧٣ هـ) ثلاث وسبعين وثلاثمائة (١). ٦ - القاضي أبو محمد يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد (٢٠٨ - ٢٩٧ هـ ). هو المصنِّف، وقد سبقت ترجمته مفصلة. تنبيه: قد يُشكل على البعض الاحتجاج بهذا السند، وفيه مَنْ لم يُوثَّق توثيقًا قويًّا ومنهم ابن كيسان راوي الجزأين عن المصنف؟ _________ (١) «تاريخ بغداد» (١٣/ ٥٦٣)، «ميزان الاعتدال» (٣/ ١٥٤)، و «العبر» (٢/ ١٤٢)، و «سير أعلام النبلاء» (١٦/ ٣٢٩ - ٣٣٠)، «تاريخ الإسلام» (٨/ ٣٩٢)، «لسان الميزان» (٤/ ٢٥٥)، و «شذرات الذهب» (٤/ ٣٩٤).

стр. 40

فنقول: هذا سند نسخة مكتوبة ومقروءة وسماعهم لها صحيح، كما نصَّ النُّقَّاد في تراجمهم، وهذا كافٍ للثقة بالنسخة؛ لأنَّ الخوف من سوء الحفظ جُبر بالكتاب، كما أنهم لم يتفردوا بأسانيد الروايات ولا متونها؛ فقد توبعوا عليها متابعات تامة وناقصة، كما سيظهر من التخريج، فانتفى بذلك الرّيب في روايتهم. و «الثقة» في عرف أهل القرون الثلاثة الأولى - عصر التدوين - يختلف معناه عن قولهم «ثقة» في العصور التالية، يعني بعد عصر جمع وتدوين الأخبار؛ لاختلاف الغرض من الرواة؛ لذا تشدَّدوا في تعريفه وتحديد أوصافه؛ أما بعد ذلك فإنَّ الغرض من الرواة هو حفظ تسلسل الأسانيد فقط! لذا ترخّصوا في الشروط المفروض وجودها في الراوي كالضبط، واكتفوا بصحّة أصله ولقائه! يقول الذهبي (١): «فمِن هذا الوقت بل وقبله صار الحفَّاظ يطلقون هذه اللفظة - يعني كلمة: ثقة - على الشيخ الذي سماعه صحيح بقراءة متقن وإثبات عدل وترخّصوا في تسميته بالثقة، وإنما الثقة في عرف أئمة النقد كانت تقع على العدل في نفسه المتقن لما حمله، الضابط لما نقل، وله فهم ومعرفة بالفن، فتوسع المتأخرون». وفي ألفية الحافظ العراقي بعد ذكر المتروكين من الرُّواة قال: وَأَعْرَضُوا فِي هذهِ الدُّهُورِ … عَنِ اجتماعِ هذهِ الأُمُورِ لِعُسْرِهَا بَلْ يُكْتَفَى بالعَاقِلِ … المُسْلِمِ البالِغِ غَيرِ الفَاعِلِ لِلْفِسْقِ ظَاهِرًا وَفِي الضَّبْطِ بأَنْ … يَثْبُتَ مَا رَوَى بَخَطِّ مُؤْتَمَنْ وَأَنَّهُ يَرْوِي مِنْ أَصْلٍ وَافَقَا … لأَصْلِ شَيْخِهِ كَمَا قَدْ سَبَقَا _________ (١) «السير» (١٦/ ٧٠).

стр. 41

لِنَحْوِ ذَاكَ البَيْهَقِي فَلَقَدْ … آلَ السَّماعُ لِتَسَلْسُلِ السَّنَدْ قال النووي (١): «أعرض الناس هذه الأزمان عن اعتبار مجموع الشروط المذكورة لكون المقصود إبقاء سلسلة الإسناد المختص بالأمة؛ فليعتبر ما يليق بالمقصود وهو كون الشيخ: مسلمًا، بالغًا، عاقلًا، غير متظاهر بفسق أو سخف، وبضبطه بوجود سماعه مثبتًا بخطّ غير متهم، وبروايته من أصل موافق لأصل شيخه، وقد قال نحو ما ذكرناه الحافظ أبو بكر البيهقي». قلت: وذكره السيوطي (٢): «قال البيهقي: توسّع من توسّع في السماع من بعض محدّثي زماننا، الذين لا يحفظون حديثهم ولا يُحسنون قراءته من كتبهم، ولا يعرفون ما يقرأ عليهم بعد أن تكون القراءة عليهم من أصل سماعهم، وذلك لتدوين الأحاديث في الجوامع التي جمعها أئمة الحديث، قال: فمَن جاء اليوم بحديث لا يوجد عند جميعهم لا يقبل منه، ومن جاء بحديث معروف عندهم، فالذي يرويه لا ينفرد بروايته والحجّة قائمة بحديثه برواية غيره، والقصد من روايته والسّماع منه أن يصير الحديث مسلسلًا بـ «حدثنا وأخبرنا»، وتبقى هذه الكرامة التي خصّت بها هذه الأمة شرفًا لنبينا ﷺ ». وقال السيوطي: وكذا قال السلفي في جزء له في شروط القراءة. وقال الذهبي في «الميزان»: «ليس العمدة في زماننا على الرواة بل على المحدّثين والمفيدين الذين عُرفت عدالتهم وصدقهم في ضبط أسماء السامعين. قال: ثم من المعلوم أنه لا بدّ من صون الراوي وستره». وفي هذا المعنى قال ابن معوذ: «تُرْوى الأَحَادِيثُ عَنْ كُلِّ مُسَامَحَةٍ وَإِنَّهَا لمَعَانِيها مَعَانِيها». قلت: فقد اتضح الفرق في الحكم على الراوي بالثقة حسب الغرض _________ (١) «تدريب الراوي» (١/ ٣٤٠). (٢) (١/ ٣٤١).

стр. 42

منه، ففي عصر التدوين كانوا يحتجُّون بالراوي؛ لذا تشدَّدُوا في شروط قَبول رواياته، أما بعدُ فصار الغرض هو حفظ: «سلسلة الإسناد بحدَّثنا وأخبرنا» يعني مسألة شكلية فقط، وسمَّاها البيهقي كرامة للأمة، وهي كذلك! لذا يخطئ من يحتج بإسناد يتفرد به راوٍ متأخر ولا يوجد في الكتب التي صُنِّفت قبل القرن الثالث، وذلك لنكارة تفرده ولا بدَّ، حتى لو وُثِّق، فقد عرفت ماذا يعنون بهذا التوثيق! قال الذهبي (١): «وقد اشتهر عند طوائف من المتأخرين إطلاق اسم: «الثقة» على من لم يجرح، مع ارتفاع الجهالة عنه. وهذا يُسمَّى مستورًا، ويُسمَّى: محله الصدق، ويقال فيه: شيخ». ومن أمثلة ذلك: قال الذهبي في ترجمة أحمد بن يوسف بن خلاد النصيبي: قال فيه: الشيخ الصدوق المحدِّث، ثم نقل قولَ الخطيب فيه: كان لا يعرف شيئًا من العلم غير أن سماعه صحيح (٢). - وفي ترجمة الباقرجي محمد بن جعفر بن مخلد الفارسي، قال فيه أحمد بن علي البادي: كان ثقة صحيح السَّماع غير أنه لم يكن يعرف شيئًا من الحديث (٣). _________ (١) «الموقظة» (ص: ٤٤). (٢) «السير» (١٦/ ٧٠). (٣) «السير» (١٦/ ٢٥٤).

стр. 43

بَابُ مَا رُوِيَ فِي فَضْلِ ذِكْرِ اللهِ تَعَالَى وَالدُّعَاءِ

стр. 44

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ بقية المشايخ شمس الدين أبو المظفَّر يوسف سبط الشيخ الإمام ناصر السنة أبي الفرج عبد الرحمن بن (٧٠ ظ) علي الجوزي، قراءةً عليه وأنا أسمع - قدم علينا حاجًّا - قال: أخبرنا جدِّي الإمام العالم الأوحد جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي، قراءةً عليه وأنا أسمع في يوم الأربعاء رابع عشر ذي الحجة سنة خمس وتسعين وخمسمائة بمنزله بقطفنا غربي بغداد، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد الدينوري، قراءةً عليه في السادس والعشرين من جمادي الآخرة سنه عشر ين وخمسمائة قال: (٧١ و) أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قراءةً عليه في المحرم سنة خمس وأربعين وأربعمائة، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمَّد بن أحمد بن كَيْسان النحوي، قراءةً عليه في شوال من سنة ثلاث وسبعين وثلاثمائة، قال: أخبرنا القاضي أبو محمد يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حمَّاد بن زيد قال:

стр. 45

١ - حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء بن أخي جويرية، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: (٧١ ظ) حدثنا واصل مولى أبي عُيينة (١) عن يحيى بن عقيل عن يحيى بن يَعمر عن أبي الأسود الديلي عن أبي ذر ﵁، أن ناسًا مِنْ أَصْحَابِ رسول الله ﷺ قالوا للنبي ﷺ : يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ: «أَفَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَدَّقُونَ؟ إِنَّ كُلَّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلَّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلَّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلَّ (٧٢ و) تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ» (٢). ٢ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا سليمان بن حَرب، قال: حدثنا شُعبة عن الحكم عن أبي عمر، قال: كانَ أبو الدَّرداء ﵁، إِذَا نَزَلَ بِهِ ضَيْفٌ قَالَ:

стр. 46

أَمُقِيمٌ فَنَسْرَحُ، أَمْ ظَاعِنٌ فَنَعْلِفُ؟ فَإِذَا قَالَ ظَاعِنٌ قَالَ: مَا أَجِدُ لَكَ شَيْئًا خَيْرًا مِمَّا قَالَ لَنَا رَسُولُ الله ﷺ ، قلنا: يَا رَسُولَ الله، ذَهَبَ الْأَغْنِيَاءُ بِالصَّدَقَةِ والجِهَاد ونحو ذلك. قَالَ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ جِئْتُمْ بِأَفْضَلَ مِمَّا يَجِيءُ بِهِ أَحَدٌ مِنْهُم؟ تُسَبِّحُ (١) (٧٢ ظ) ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَتُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ» (٢).

стр. 47

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 48

٣ - حدثنا يُوسُف، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قال: حدثنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ سُمَيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا: ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ مِنَ الْأَمْوَالِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَا وَالنَّعِيمِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ فُضُولُ مِنْ أَمْوَالٍ، (٧٣ و) يَحُجُّونَ بِهَا وَيَعْتَمِرُونَ، وَيُجَاهِدُونَ وَيَتَصَدَّقُونَ. فَقَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُم بِأَمْرٍ إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ، أَدْرَكْتُمْ مَنْ يسبقكُمْ، وَلَمْ يُدْرِكْكُمْ أَحَدٌ بَعْدَكُمْ، وَكُنْتُمْ خَيْرَ مَنْ أَنْتُمْ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِ، إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ مِثْلَ عَمَلِكُمْ؟ تُسَبِّحُونَ وَتَحْمَدُونَ وَتُكَبِّرُونَ خَلْفَ كُلِّ صَلَاةٍ، ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ». فَاخْتَلَفْنَا بَيْنَنَا، فَقَالَ بَعْضُنَا: نُسَبِّحُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، (٧٣ ظ) فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: «يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَاللهُ أَكْبَرُ، حَتَّى يَكُونَ مِنْهُنَّ كُلُّهُنَّ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ» (١). ٤ - حدثنا يُوسُف، قال: حدَّثنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، قال: حدثنا فُلَيْحُ بْنُ

стр. 49

سُلَيْمَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : «مَنْ سَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ (٧٤ و) لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، خَلْفَ الصَّلَاةِ غُفِرَ لَهُ وَلَوْ كَانَ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ» (١).

стр. 50

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 51

٥ - حدثنا يوسفُ، قال: حدثنا محمّدُ بن أبي بكر، قال: حدثنا ابن أبي الوزير (١) عن فُلَيْحٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي عُبيد عن عَطَاءِ بْنِ يزيد عن أَبِي هُرَيْرَةَ: عن النبيِّ ﷺ : فذكر مثله (٢). ٦ - حدثنا يوسفُ، قال: حدثنا مُسدّد، قال: حدثنا (٧٤ ظ) خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قال: حدثنا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ? قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «مَنْ سَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبَّرَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تَمَامَ الْمِائَةِ، غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» (٣). ٧ - حدثنا يوسفُ، قال: حدثنا أبو الربيع (٧٥ و) يعني الزَّهراني، قال:

стр. 52

حدثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «خَصْلَتَانِ، أَوْ خَلَّتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ: الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، يُسَبِّحُ أَحَدُكُمْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا»، قَالَ: فَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَعْقِدُهُنَّ (٧٥ ظ) بيده. قال: «فهي خَمْسُونَ وَمِائَةٌ على اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ في المِيزَانِ، وَإِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ مِنَ اللَّيْلِ، أو قال: مَضْجَعُهُ يُسَبِّحُ الله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَحْمَدُه ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُكَبِّرُ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فهي مِائَةٌ على اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ في المِيزَانِ»، قَالَ: فقال رَسُولُ الله ﷺ : «فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ بِأَلْفَيْنِ وَخَمْسِ مِئَةِ سَيِّئَةِ؟». قال: قيل: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ لَا نُحْصِيهَا؟ قَالَ: «إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ (٧٦ و) وهو في الصَّلَاةِ فَيَقُولُ: اذْكُرْ كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، ويَأْتِيهِ عِنْدَ مَنَامِهِ فَيُنَوِّمُهُ» (١).

стр. 53

٨ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قال: حدثنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ (١)، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ﵁ قَالَ: «أُمِرْنَا أَنْ نُسَبِّحَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَأُتِيَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَمَرَكُمْ نَبِيُّكُمْ ﷺ أَنْ تُسَبِّحُوا فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ كَذَا وَكَذَا، (٧٦ ظ) وَتَحْمَدُوا كَذَا،

стр. 54

وَتُكَبِّرُوا كَذَا (١): قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَاجْعَلُوهَا خَمْسًا وَعِشْرِينَ قَالَ: وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ عَدَا عَلَى رسول الله ﷺ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ ﷺ : «فَافْعَلُوا» (٢). ٩ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، قال: أخبرنا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁، أَنَّ فَاطِمَةَ ﵁ أَتَتِ رسول الله ﷺ تَشْكُو إِلَيْهِ مَا تَلْقَى مِنْ يَدِهَا مِنْ أَثَرِ الرَّحَا، فَلَمْ تَجِدْهُ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ ﵂، فَلَمَّا جَاءَ رسول الله ﷺ ذَكَرَتْ ذَلِكَ (٣) لَهُ عَائِشَةُ، قَالَ عَلِيٌّ ﵁: فَأَتَانَا رسول الله ﷺ وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا، قال: فَذَهَبْنَا لِنَقُومَ فَقَالَ: «عَلَى مَكَانِكُمَا» قَالَ: فَدَخَلَ رسول الله ﷺ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمَيْهِ عَلَى صَدْرِي فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكُمَا أَوْ أُخْبِرُكُمَا بِخَيْرٍ مِمَّا سَأَلْتُمَا، إِذَا أَوَيْتُمَا إِلَى فِرَاشِكُمَا

стр. 55

فَكَبِّرَا اللهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَسَبِّحَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمَا (٧٧ ظ) مِنْ خَادِمٍ أَوْ مِمَّا سَأَلْتُمَا» (١). ١٠ - حدثنا يوسف، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ بَشَّار، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا عُبَيْد الله بْنُ أَبِي يَزِيدَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ عبد الرَّحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ رسول الله ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ خَادِمًا، فَقَالَ لَهَا: «ألا أَدُلُّكِ، أَوْ أُعَلِّمُكِ، مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ؟ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ فَسَبِّحِي اللهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاحْمَدِي الله ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ وَكَبِّرِيه أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ»، قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكتُهَا مُنْذُ سَمِعتُهَا مِنْ رَسُول الله ﷺ (٢).

стр. 56

١١ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا مُحَمَّدُ بن أبي بكر، قال: حدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قال: أخبرنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي لَيْلَى، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ: «أَتَى رسول الله ﷺ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ ﵂ فَعَلَّمَنَا ما نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً وَثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً وَأَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً، قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ، قَالَ رَجُلٌ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ» (١).

стр. 57

١٢ - حدثنا يوسُفُ، قال: حدثنا عَمرو بنُ (٧٨ ظ) مَرزوقٍ، قال: أخبرنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁، يَقُولُ قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَه مِنْ عَلِيٍّ؟ قَالَ: نَعَمْ وَشَهِدْتُ مَعَهُ صِفِّينَ أَنَّ فَاطِمَةَ ﵂ جَاءَتْ إِلَى النبيِّ ﷺ تَشْكُو إليه الْعَمَلَ فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ (١) خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ؟ تُسَبِّحِينَ (٢) ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ» (٣). ١٣ - حدثنا يوسُفُ، قال: حَدثنا إبراهيمُ بن بَشَّارٍ، قال: حدثنا سُفيان بن عُيينة، قال: حدثنا عَطاء بن السَّائِب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ ﵁، أَنَّ فَاطِمَةَ ﵂ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَسْتَخْدِمُهُ خَادِمًا، فَقَالَ ﷺ :

стр. 58

«لَا أُعْطِيكِ خَادِمًا وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَلَوَّى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ» وَقَالَ مَرَّةً: «لَا أُخْدِمُكُمَا وَأَدَعُ أَهْلَ الصُّفَّةِ تَطْوَى بُطُونُهُمْ مِنَ الْجُوعِ، ولكن أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ، تُسَبِّحِين اللهَ إِذَا أَوَيْتِ إِلَى فِرَاشِكِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدِينَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرِينَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ» (١).

стр. 59

قال سُفْيَانُ: «لَا أَدْرِي أَيَّتَهُنَّ الْأَرْبَعُ» (١).

стр. 60

١٤ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا سُليمان بن حَربٍ عن شُعبة قال: وقال خالد عن ابن سيرينَ: «التَّسْبِيحُ أربعًا (١) وثلاثينَ» (٢). ١٥ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا محمَّد بن أبي بكرٍ، قال: حدثنا عُمَرُ بنُ عَلِيٍّ (٣)، قال: حدثنا (٧٩ ظ) موسى الجُهَنيُّ، عن مُصعب بن سعد، عن أبيه ﵁، قال: كنَّا مع النبيِّ ﷺ ، فقال: «أَيَعجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ، كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟» فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ نَكْسِبُ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: «يُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ» (٤).

стр. 61

١٦ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، قال: حدثنا موسى الجُهَني، عن مُصعب بن سعد، عن أبيه ﵁، قال: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: عَلِّمْنِي عَمَلًا أَقُولُهُ قَالَ: «قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، لَا شَرِيكَ لَهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالحَمْدُ لله كَثِيرًا، سُبْحَانَ الله رَبِّ العَالَمِينَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِالله العَزِيزِ الْحَكِيمِ» قَالَ: هَؤُلَاءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ قَالَ: «قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِنِي» (١).

стр. 62

١٧ - حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا عَمْرُو (١) بْنُ مَرْزُوقٍ، قال: أخبرنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ﵁ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إِنِّي لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا فَهَلْ شَيْءٌ غَيْرُهُ يُجْزِينِي مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: «تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ». قَالَ: فَقَبَضَهُنَّ خَمْسًا. قال: فَقَالَ الرَّجل: هَذَا لِرَبِّي فَمَا أَقُولُ لِنَفْسِي؟ قَالَ: «تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي» فَقَبَضَهُنَّ خَمْسًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَلَا يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ» (٢).

стр. 63

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 64

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 65

١٨ - حدثنا يوسف بْنُ يَعْقُوبَ، قال: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أَخْبَرَنَا عَمْرُو (١) بْنُ الحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁، أَنَّ رسول الله ﷺ قَالَ: «اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ» فَقِيلَ: ومَا هُنَّ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «الْمَسْأَلَةُ» فَقِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «التَّكْبِيرُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالتَّهْلِيلُ وَالْحَمْدُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ» (٢).

стр. 66

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 67

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 68

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 69

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 70

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 71

١٩ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا أبو الربيع. ح حدثنا يوسف، قال: حدثنا (٨١ ظ) مُسَدَّدٌ، ونصر بن عليّ، قالا: حدثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ حُمَيْضَةَ بِنْتِ يَاسِرٍ، عَنْ يُسَيْرَةَ ﵂، أَخْبَرَتْهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ : «أَمَرَهُنَّ أَنْ يُرَاعِينَ (١) بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّقْدِيسِ وَالتَّهْلِيلِ، وَأَنْ يَعْقِدْنَ بِالْأَنَامِلِ فَإِنَّهُنَّ مَسْؤُولَاتٌ مُسْتَنْطَقَاتٌ» (٢).

стр. 72

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 73

٢٠ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا عَمْرُو (١) بْنُ مَرْزُوقٍ، قال: أخبرنا زُهَيْرٌ، ثنا مَنْصُورٌ (٢)، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ عُمَيْلَةَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ (٨٢ و)، قَالَ: «أَحَبُّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَرْبَعٌ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، لَا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ» (٣). ٢١ - حدثنا يوسف، قال: حدثنا أبو الرَّبِيع، قال: حدثنا جَرِيرُ بن عبد الحميد، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَشْيَاخِ مِنَ التَّيْمِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا يَنْفَعُنِي، قَالَ: «إِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ حَسَنَةً فَإِنَّهَا عَشْرُ أَمْثَالِهَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ (٨٢ ظ) الْحَسَنَاتِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَحْسَنُ الْحَسَنَاتِ» (٤).

стр. 74

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 75

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →