Полный текст (68 стр.). Показаны 36–68 · переход к 41.
стр. 36
٥٣ - أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّقِّيُّ بِدِمَشْقَ لِبَعْضِهِمْ:
بِأَهْلِي وَنَفْسِي جِيرَةٌ مَا اسْتَعَنْتُهُمْ ... عَلَى الدَّهْرِ إِلا وَانْثَنَيَتْ مُعَانَا
أَرَاشُوا جَنَاحِي ثُمَّ بَلُّوهُ بِالنَّدَى ... فَلَمْ أَسْتَطِعْ مِنْ أَرْضِهِمْ طَيَرَانَا
وَأَنْشَدَنَا الْمَذْكُورُ لِنَفْسِهِ فِي عَكْسِ ذَلِكَ:
لا حَيَّ اللَّهُ قَوْمًا مُذْ نَزَلْتُ بِدَارِهِمْ ... وَجَدْتُ بِهَا ذُلا وَذُقْتُ هَوَانَا
وَقَصُّوا جَنَاحِي ثُمَّ حَفُّوهُ بِالْمُدَى ... فَلَمْ أَسْتَطِعْ مِنْ أَرْضِهِمْ طَيَرَانَا
стр. 37
مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ جَرَّاحِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ، أَبُو أَحْمَدَ النُّمَيْرِيُّ الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الشَّافِعِيُّ الأَدِيبُ الْخَطِيبُ نَزِيلُ دِمَشْقَ
.
стр. 38
٥٥ - أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَانَ بِدِمَشْقَ لِنَفْسِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ:
فِيكُمْ مَنَعْتُمْ جَوَابًا عَنْ مُكَاتَبَةٍ ... ذَكَرْتُ فِيهَا صَبَابَاتِي وَأَشْوَاقِي
هَلْ يَصُونُ قَُلَيْبِي أَنْ يُحبَّكمْ ... يَا قُرَّةَ الْعَيْنِ يَا سَمْعِي وَأَحْدَاقِي
يَا رُوحَ رُوحِي وَيَا سُؤْلِي وَيَا أَمَلِي ... وَيَا حَيَاتِي وَيَا سُمِّي وَدِرْيَاقِي
أَنَا الْمُحِبُّ الَّذِي مَا لامَنِي أَحَدٌ ... إِلا وَأَضْرَمَ نِيرَانًا لإِحْرَاقِي
قَلْبِي يَذُوبُ وَجِسْمِي نَاحِلٌ بِجَوًى ... وَضِيقُ صَدْرٍ وَأَنْفَاسٍ وَأَخْلاقِ
بِاللَّهِ جُودُوا على بَالٍ حَلِيفُ ضَنَى ... يَهْوَى هَوَاكُمُ عَلَى مِيثَاقِكُمْ بَاقِي
مَوْلِدُهُ بِأَرْضِ حَرَّانَ تَقْرِيبًا فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ بِكَفْربَطْنَا مِنْ غَوْطَةِ دِمَشْقَ، وَكَانَ خَطِيبُهَا فِي ثَانِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
стр. 39
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ بَرَكَاتِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ الصَّرْخَدِيُّ الْحَنَفِيُّ الْمُحْتَسِبُ
.
стр. 40
١٧ - قُرِئَ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ، بِدِمَشْقَ وَأَنَا أَسْمَعُ , أَخْبَرَكَ أَبُو حَفْصِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ المحسَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ الْقَاضِي، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاذَانَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، ثنا أَحْمَدُ، ثنا إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَبُو حَيَّانَ، ثنا الشَّعْبِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ: «يَأَيُّهَا النَّاسُ , أَلا إِنَّهُ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ يَوْمَ نَزَلَ وَهُوَ مِنْ خَمْسَةٍ؛ مِنَ الْعِنَبِ، وَالتَّمْرِ، وَالْعَسَلِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْخَمْرُ مَا خَامَرَ الْعَقْلَ» ، وَثَلاثٌ يَأَيُّهَا النَّاسُ وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يُفَارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنَا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إِلَيْهِ؛ الْجدُّ وَالْكَلالَةُ وأَبْوَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الرِّبَا ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الأَشْرِبَةِ عَلَى الْمُوَافَقَةِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ.
وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ مِنْ طُرُقٍ إِلَى الشَّعْبِيِّ، سَمِعَ هَذَا الشَّيْخُ مِنَ ابْنِ طَبَرْزُدَ كِتَابَ الأَشْرِبَةِ للإِمَامِ أَحْمَدَ , وَالصِّيَامِ لِيُوسُفَ الْقَاضِي، وَجُزْءَ الأَنْصَارِيِّ وَالْغِطْرِيفِيِّ، وَثَلاثَةَ عَشَرَ مِنْ أَمَالِي الْقَطِيعِيِّ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِصَرْخَدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ
стр. 41
مُحَمَّدُ بْنُ خَاص بك بْنِ بَزغشَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشُّوبَاشِيُّ
.
стр. 42
١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَاصْ بِك الشُّوبَاشِيُّ، بِالْقَاهِرَةِ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا , أنا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مَحْمُودِ بْنِ الطُّفَيْلِ، سَمَاعًا , أنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ، ثنا الْقَاضِي الشَّرِيفُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، وإِلَيْنَا عَالِيًا أَبُو الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ، عَنْ أَبِي الْكرم الْمُبَارَكِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّهْرُزُورِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ، ثنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ شَاهِينَ الْوَاعِظُ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، حَدَّثَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى سَامَةَ بْنِ لُؤَيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ : «إِنْ أَطَعْتَنِي فَلا يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنَ الْمَوْتِ»
تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ خَاص بك بِالْقَاهِرَةِ فِي يَوْمِ الأَرْبَعَاءِ تَاسِعَ عَشَرَ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِالْقَاهِرَةِ.
стр. 43
مُحَمَّدُ بْنُ خَطْلَخَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ التَّاجِرُ الْبَزَّارُ
.
стр. 44
١٩ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَطْلَخَ الدِّمَشْقِيِّ، جَمِيعَ ثُلاثِيَّاتِ مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي جَمَاعَةٍ، أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرَجٍ الْبَغْدَادِيُّ الرُّصَافِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ الشَّيْبَانِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْوَاعِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا، يَقُولُ: " مَرِضْتُ فَأَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُنِي هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، ﵁ مَاشِيَيْنَ وَقَدْ أُغْمِيَ عَلَيَّ فَلَمْ أُكَلِّمْهُ فَتَوَضَّأَ، فَصَبَّهُ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ أَصْنَعُ فِي مَالِي وَلِي أَخَوَاتٌ؟ قَالَ: فَنَزَلَتْ آيَةُ الْمِيرَاثِ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ﴾ [النساء: ١٧٦] ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْفَرَائِضِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَلَى الْمُوَافَقَةِ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِيهِ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْبَغْدَادِيِّ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي الطَّهَارَةِ، وَالْفَرَائِضِ، وَالتَّفْسِيرِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي الْجَنَائِزِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، كُلُّهُمْ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ
مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ خَطْلَخَ بِدِمَشْقَ لِعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَدُفِنَ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَةِ.
стр. 45
مُحَمَّدُ بْنُ دُبَيْسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُوَفَّقِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ أَبُو نَصْرٍ الْمُهَلَّبِيُّ
.
стр. 46
٥٦ - أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دُبَيْسٍ بِبَغْدَادَ لِنَفْسِهِ:
سَكَنْتُ الْمُدْنَ بَعْدَ الطُّنْبِ دَهْرًا ... فَكُنْتُ قُرَيْشَهَا وَأَخَا الإِيَادِي
وَفُزْتُ بِحَمْدِ أَرْبَابِ الأَمَانِي ... فَكُنْتُ كَأَحْمَدَ بْنِ أَبِي دؤادِ
وَأُبْتُ إِلَى السَّوَادِ فَكُنْتُ فِيهِ ... مَكَانَ النُّورِ فِي وَسطِ السَّوَادِ
стр. 47
مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ رَحْمَةَ بْنِ أَبِي الْغَيْثِ أَبُو بَكْرٍ الدِّمَشْقِيُّ الْخَيَّاطُ
.
стр. 48
٢٠ - قُرِئَ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، بِدِمَشْقَ وَأَنَا أَسْمَعُ , عَنْ أَبِي طَاهِرٍ بَرَكَاتِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرِ بْنِ بَرَكَاتٍ الْقُرَشِيِّ الْخُشُوعِيِّ، وَأَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا الْخُشُوعِيُّ، أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ الْخَضِرِ السُّلَمِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحِنَّائِيُّ، فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُوسَى الْكِلابِيُّ، بِدِمَشْقَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، أنا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ يُوسُفَ الْحَافِظُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ , ثنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: " أَسْرَفَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ لأَهْلِهِ: إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِي ثُمَّ اسْحَقُونِي ثُمَّ اذْرُونِي فِي الرِّيحِ فِي الْبَحْرِ فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ اللَّهُ عَلَيَّ لَيُعَذِّبَنِّي عَذَابًا لا يُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِهِ قَالَ: فَفَعَلَ أَهْلُهُ ذَلِكَ، فَقَالَ اللَّهُ : لِكُلِّ شَيْءٍ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا: أَدِّ مَا أَخَذْتَ مِنْهُ، فَإِذَا هُوَ قَائِمٌ، قَالَ اللَّهُ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: خَشَيْتُكَ، فَغَفَرَ اللَّهُ لَهُ ".
رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ كَثِيرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ نُمَيْرٍ الْمَذْحِجِيِّ الْحِمْصِيِّ إِمَامِ جَامِعِ حِمْصَ عَلَى الْمُوَافَقَةِ كَمَا رَوَيْنَاهُ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي التَّوْبَةِ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، فَوَقَعَ بَدَلا، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ
وُلِدَ مُحَمَّدُ بْنُ رَحْمَةَ بِدِمَشْقَ فِي ثَانِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ بِهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَقَدْ أَجَازَ لَهُ الْخُشُوعِيُّ، وَابْنُ الْجَوْزِيِّ، وَابْنُ كُلَيْبٍ فِي جَمَاعَةٍ.
стр. 49
مُحَمَّدُ بْنُ زَنْكِيِّ بْنِ أَبِي الْمَفَاخِرِ فَاخِرُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الْقَلانِسِيُّ
.
стр. 50
٢١ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ زَنْكِيٍّ بِدَرْبِ دِينَارٍ الْكَبِيرِ، شَرْقِيِّ بَغْدَادَ , أَخْبَرَكَ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سَعْدِ بْنِ صَدَقَةَ بْنِ الْخَضِرِ الْحَرَّانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ، أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ الْبَزَّارُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ، ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ﴾ [الأنعام: ٦٥] .
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَمَا إِنَّهَا لَكَائِنَةٌ وَلَمْ يَأْتِ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ» .
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَلَى الْمُوَافَقَةِ، وَقَدْ رَوَى عَمْرٌو عَنْ جَابِرٍ هَذِهِ الآيَةَ بِلَفْظٍ آخَرَ أَثْبَتْنَاهُ فِي التُّسَاعِيَّاتِ الأَبْدَالِ، فَلْيَلْتَمِسْهُ هُنَاكَ مَنْ أَحَبَّ
مَوْلِدُ الْقَلانِسِيِّ بِبَغْدَادَ فِي عَاشِرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ.
стр. 51
مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ صَصَرَى أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْغَنَائِمِ بْنِ أَبِي الْمَوَاهِبِ بْنِ أَبِي الْغَنَائِمِ بْنِ أَبِي الْبَرَكَاتِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْحُسَيْنِ الرَّبَعِيُّ التَّغْلِبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الْمُعَدَّلُ الْمَنْعُوتُ بِالْعِمَادِ أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَالْحُسَيْنِ
، وَأَصْلُهُمْ مِنْ بَلَدٍ، الَّتِي فَوْقَ الْمَوْصِلِ، وَقَدْ أَجَازَنِي وَالِدُهُمْ سَالِمٌ.
стр. 52
٢٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِبُسْتَانِهِمْ ظَاهِرَ دِمَشْقَ، أنا أَبُو الْيَمَنِ زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ اللُّغَوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَرْمَكِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّارُ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «تَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» , ثُمَّ أَتَاهُ الْغَدَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «تَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ» ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَقَالَ: «تَسْأَلُ اللَّهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، فَإِذَا أُعْطِيتَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ» .
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عِيسَى، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، عَنْ سَلَمَةَ بِهِ , وَقَالَ حَسَنٌ: وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنْ دُحَيْمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ سَلَمَةَ نَحْوَهُ
وُلِدَ الْعِمَادُ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، ظَنًّا، وَتُوُفِّيَ بِهَا يَوْمَ السَّبْتِ الْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
стр. 53
مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ السَّعْدِيُّ النَّابُلُسِيُّ الْمُحْتَدُّ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارِ وَالْمَوْلِدِ الْحَنْبَلِيُّ الْكَاتِبُ الأَدِيبُ الْمَنْعُوتُ بِالشَّمْسِ أَخُو أَحْمَدَ
.
стр. 54
٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ , أنا أَبُو الْفَرَجِ يَحْيَى بْنُ مَحْمُودِ بْنِ سَعْدٍ الثَّقَفِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ , أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ، حُضُورًا , أنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عِصَامٍ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، ثنا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، ثنا عَلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو زَيْدٍ، قَالَ: «صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا كَانَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ، فَأَعْلَمُنَا أَحْفَظُنَا» .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْفِتَنِ عَنْ يَعْقُوبَ الدَّوْرَقِيِّ، وَحَجَّاجِ بْنِ الشَّاعِرِ، قَالا: ثنا أَبُو عَاصِمٍ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا
وَاسْمُ أَبِي زَيْدٍ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ حَلِيفِ الأَنْصَارِ وَلَيْسَ لَهُ فِي الصَّحِيحِ سِوَاهُ، انْفَرَدَ بِهِ مُسْلِمٌ، تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الثَّانِي مِنْ شَوَّالٍ، وَقِيلَ: يَوْمَ السَّبْتِ الثَّالِثِ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِسَفْحِ قَاسِيُونَ ظَاهِرَ دِمَشْقَ وَدُفِنَ يَوْمَ السَّبْتِ الْمَذْكُورِ وَتُوُفِّيَ أَخُوهُ أَحْمَدُ بَعْدَهُ فِي السَّنَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَيْضًا مُنْتَصَفَ ذِي الْقَعْدَةِ بِقَاسِيُونَ.
стр. 55
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعْدِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الرَّصَافِيُّ أَخُو أَحْمَدَ
.
стр. 56
٢٤ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ بِرَصَافَةِ الْمَهْدِيِّ شَرْقِيِّ بَغْدَادَ، أَخْبَرَكَ أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ فَرَجٍ الرَّصَافِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ الْوَاعِظُ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الْقَطِيعِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا رَوْحٌ، ثنا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَافِعٍ، أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ شَيْبَةَ، أَخْبَرَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ» وَفِي لَفْظٍ آخَرَ «سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ» .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عُقْبَةَ، وَقِيلَ غَيْرَ حَجَّاجٍ عُقْبَةُ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ حَجَّاجٍ
стр. 57
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ أَبُو نَصْرٍ الْوَاسِطِيُّ الأَصْلِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ النّشفِ
.
стр. 58
٢٥ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، بِبَغْدَادَ , أَخْبَرَكَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَدَّلِ الْحَافِظُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْفَقِيهُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَيُّوبَ الْبَزَّازُ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ، ثنا الأَنْصَارِيُّ، ثنا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ النَّضْرِ عَمَّتَهُ لَطَمَتْ جَارِيَةً فَكَسَرَتْ ثَنِيَّتَهَا، فَعَرَضُوا عَلَيْهِمُ الأَرْشَ فَأَبَوْا، وَطَلَبُوا الْعَفْوَ فَأَبَوْا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ ، فَأَمَرَهُمْ بِالْقِصَاصِ، فَجَاءَ أَخُوهَا أَنَسُ بْنُ النَّضْرِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَكْسِرُ سِنَّ الرُّبَيِّعِ؟ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا تَكْسِرْ سِنَّهَا، فَقَالَ: «يَا أَنَسُ كِتَابُ اللَّهِ الْقِصَاصُ» فَعَفَا الْقَوْمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ مَنْ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ» .
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصُّلْحِ , وَالتَّفْسِيرِ، وَالدِّيَاتِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ عَلَى الْمُوَافَقَةِ، وَفِي التَّفْسِيرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُنِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، وَفِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلامٍ، عَنِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ حُمَيْدٍ
مَوْلِدُ ابْنِ النّشفِ فِي يَوْمِ الْجُمَعَةِ سَابِعَ صَفَرٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّ مِائَةٍ بِبَغْدَادَ.
стр. 59
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ أَبُو الْوَلِيدِ الأَنْدَلُسِيُّ، الشَّاطِبِيُّ النَّحْوِيُّ الْحَنَفِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْجَنَّانِ .
أَنْشَدَنَا أَبُو الْوَلِيدِ لِنَفْسِهِ:. . . . . . . . .
стр. 60
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الرَّبِيعِ الْهَوَارِيُّ التُّونُسِيُّ الْمُحْتَدُّ الْمِصْرِيُّ الدَّارِ وَالْمَوْلِدِ الْمَالِكِيُّ الْفَقِيهُ الأَدِيبُ الْمَنْعُوتُ بِالْحمَّالِ
.
стр. 61
٥٧ - أَنْشَدَنَا رَفِيقُنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لِنَفْسِهِ فِي صَدِيقٍ لَهُ انْتَقَلَ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ إِلَى السُّوَيْدَاءِ:
سَرَيْتَ مِنَ السَّوَادِ إِلَى السُّوَيْدَا ... مَسِيرَ الْبَدْرِ فِي طَرَفٍ لِقَلْبِ
قَضَيْتَ مِنَ النَّوَى وَطَرًا وَهَا قَدْ ... قَضَيْتَ لَكَ الْبَقَا فِي الْبُعْدِ نَحْبِي
، وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ فِي صَدِيقٍ لَهُ مَرِضَ وَكَانَ هُوَ أَيْضًا قَدْ تَوَعَّكَ:
لَوْلا التَّطَيُّرُ بِالْخِلافِ وَأَنَّهُمْ ... قَالُوا مَرِيضٌ لا يَعُودُ مَرِيضًا
لَقَضَيْتُ نَحْبِي خِدْمَةً بِفِنَائِكُمْ ... لأَكُونَ مَنْدُوبًا قَضَى مَقْرُوضَا
وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ فِي الأَمِيرِ مُوسَى بْنِ يَغْمُورَ ﵀:
لَكَ اللَّهُ يَا مُوسَى فَأَنْتَ مُحَمَّدُ ... الصِّفَاتِ وَذِهْنِي فِيكَ حسَانُ مَدْحِهِ
إِذَا مَا دَجَا لَيْلٌ مِنَ الْخَطْبِ مُظْلِمٌ ... فَمِنْ يَدِكَ الْبَيْضَاءِ إِسْفَارُ صُبْحِهِ
وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا وَقَدْ كَتَبَ إِلَى صَدِيقٍ لَهُ يُنْعَتُ بِالصَّدْرِ:
مَا زِلْتُ فِي بُعْدٍ وَقُرْبٍ ... صَبًّا إِلَيْكَ وَأَيُّ صَبِّ
حُزْت الْقُلُوبَ بِأَسْرِهَا ... وَالصَّدْرُ مَوْضِعُ كُلِّ قَلْبِ
وَأَنْشَدَنَا فِيهِ أَيْضًا:
وَتَوَسْوَسْتُ بِاشْتِيَاقٍ إِلَى الصَّدْرِ ... وَمَا زَالَ مَوْضِعَ الْوَسْوَاسِ
مَوْلِدُهُ بِالْقَاهِرَةِ سَنَة سِتِّ مِائَةٍ، وَوَفَاتُهُ بِهَا لَيْلَةَ الْخَمِيسِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَدُفِنَ فِي الْيَوْمِ الْمَذْكُورِ وَقَدْ حَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ.
стр. 62
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ أَبِي الْفُتُوحِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ يُونُسَ أَبُو الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ الصَّقَلِّيُّ الْمُحْتَدُّ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارِ وَالْمَوْلِدِ، الدَّلالُ فِي الأَمْلاكِ
.
стр. 63
٢٦ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، غَيْرَ مَرَّةٍ بِجَامِعِ دِمَشْقَ , أَخْبَرَكَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَرَّانِيُّ الأَصْلِ , ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ , أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفُرَاوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّحْوِيُّ، أنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَدْلُ، أنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، ثنا مُحَرِّزُ بْنُ عَوْنٍ، وَابْنُ عَوْنٍ، قَالا: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَأْكُلُ الْقِثَّاءَ بِالرُّطَبِ» .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَلَى الْمُوَافَقَةِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ الْخَرَّازُ، وَقَرَأْتُ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ أَيْضًا شَيْئًا مِنْ مُسْنَدِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ بِسَمَاعِهِ مِنْ حَنْبَلٍ، عَنِ ابْنِ الْحُصَيْنِ بِسَنَدِهِ
وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا صَحِيحَ السَّمَاعِ، مَوْلِدُهُ بِدِمَشْقَ لَيْلَةَ عِيدِ الْفِطْرِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ بِهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِتِّمِائَةٍ.
стр. 64
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ الأَنْدَلُسِيُّ الشَّاطِبِيُّ، نَزِيلُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ
.
стр. 65
٢٧ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الزَّاهِدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشَّاطِبِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِتُرْبَةِ الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ الرَاسِبِي ظَاهِرَ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ مَحْفُوظِ بْنِ صَصَرَى، قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِدِمَشْقَ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبُنِّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُقَاتِلٍ السُّلَمِيُّ السُّوسِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَلاءِ الْمِصِّيصِيُّ، أنا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدٌ , وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ ابْنَا الْحُسَيْنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ خَلِيفَةَ الْبَلَدِيَّانِ , بِبَلَدٍ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْبَلَدِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ فَقُولُوا: عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ " أَخْبَرَنَاهُ عَالِيًا يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْمُعْطِي، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ , قَالَ: أنا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنا أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَارِئُ، بِبَغْدَادَ , أنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعُكْبَرِيُّ الْبَزَّارُ، أنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءً.
رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي أَحَادِيثِ الأنْبِيَاءَ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الشَّمَائِلِ عَنِ ابْنِ مَنِيعٍ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , وَغَيْرُهُمَا جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا لَهُمَا , وَقَدْ وَقَعَ إِلَيْنَا مِنْ رِوَايَةِ هُشَيْمٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ
стр. 66
٢٩ - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَأَبُو الْبَيَانِ، ثنا ابْنُ أَبِي الْمَكَارِمِ بْنِ هَجَّامٍ الْحَنَفِيَّانِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْفَضَائِلِ، شَفَاهًا , قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيِّ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْمَقْدِسِيُّ النَّحْوِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أَنَا أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِم الْمَدِينِيُّ، أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، أنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْخَيَّاشُ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُسَ الْبَغْدَادِيُّ الْمَنْجَنِيقِيُّ، نَزِيلُ مِصْرَ إِمْلاءً، ثنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ الْجَحْدَرِيُّ، ثنا هُشَيْمٌ، أنا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: انْقَلَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ إِلَى أَهْلِهِ بِمِنًى، فِي آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ ﵁ , فَوَجَدَنِي أَنْتَظِرُهُ وَكُنْتُ أُقْرِئُهُ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: إِنَّ رَجُلا أَتَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ: سَمِعْتُ فُلانًا يَقُولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ لَبَايَعْتُ فُلانًا، فَقَالَ عُمَرُ: إِنِّي قَائِمٌ الْعَشِيَّةَ فِي النَّاسِ وَمُحَذِّرُهُمْ هَؤُلاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَغْصِبُوا أَمْرَ النَّاسِ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لا تَفْعَلْ، فَإِنَّ الْمَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعَاعَ النَّاسِ وَغَوْغَائِهِمْ، وَهُمُ الَّذِينَ يُغْلَبُونَ عَلَى مَجْلِسِكَ، فَإِنْ قُلْتَ مَقَالَةً لَمْ يَحْفَظُوهَا، وَطَارُوا بِهَا كُلَّ مَطَارٍ، وَلَكِنْ أَمْهِلْ حَتَّى تَقْدَمَ الْمَدِينَةَ دَارَ الْهِجْرَةِ فَتَخْلُصَ بِالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ، فَتَقُولَ مَا قُلْتَ مُتَمَكِّنًا فَيَعُوا مَقَالَتَكَ، وَيَضَعُوهَا مَوَاضِعَهَا، قَالَ: لَئِنْ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ سَالِمًا لأُكَلِّمَنَّ النَّاسَ فِي أَوَّلِ مُقَامٍ أَقُومُهُ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَدِمْنَا فِي عَقِبِ ذِي الْحَجَّةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ هَجَرْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فِي صَكَّه عُمَيٍ، فَوَجَدْتُ سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ الْمِنْبَرِ الأَيْمَنِ، فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ تَمَسُّ رُكْبَتِي رُكْبَتَهُ، فَلَمْ أَنْشَبْ أَنْ جَاءَ عُمَرُ ﵁ فَقُلْتُ لِسَعِيدٍ: لَيَقُولَنَّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْيَوْمَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ مَقَالَةً لَمْ يَقُلْ مِثْلَهَا مُنْذُ اسْتُخْلِفَ، قَالَ: وَمَا عَسَى أَنْ يَقُولَ؟ فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ جَاءَ عُمَرُ حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا سَكَتَ الْمُؤَذِّنُ قَامَ عُمَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ , فَإِنِّي قَائِلٌ مَقَالَةً قُدِّرَ لِي أَنْ أَقُولَهَا لَعَلَّهَا بَيْنَ يَدَيْ أَجَلِي، فَمَنْ حَفِظَهَا وَوَعَاهَا فَلْيُحَدِّثْ بِهَا حَيْثُ انْتَهَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ، وَمَنْ لَمْ يَعِهَا فَلا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَكْذِبَ عَلَيَّ، إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا ﷺ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ، فَكَانَ فِيمَا أُنْزَلَ عَلَيْهِ الرَّجْمُ، فَقَرَأْنَاهَا وَوَعَيْنَاهَا، وَرَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَرَجَمْنَا بَعْدَهُ، وَإِنِّي خَائِفٌ إِنْ طَالَ بِالنَّاسِ زَمَانٌ أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ: مَا نَجِدُ آيَةَ الرَّجْمِ فِي كِتَابِ اللَّهِ، فَيَضِلُّوا بِتَرْكِ فَرِيضَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ، الرَّجْمُ حَقٌّ عَلَى مَنْ زَنَى مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ، إِذَا كَانَ مُحْصَنًا، وَكَانَ حَمْلٌ أَوِ اعْتَرَافٌ، وَايْمُ اللَّهِ لَوْلا أَنْ يَقُولَ قَائِلٌ زَادَ عُمَرُ فِي كِتَابِ اللَّهِ لَكَتَبْتُهَا أَلا وَإِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ: لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرٌ بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «لا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ» .
أَلا وَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَائِلا مِنْكُمْ يَقُولُ: لَوْ قَدْ مَاتَ عُمَرُ بَايَعْتُ فُلانًا، فَمَنْ بَايَعَ أَمِيرًا مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلا بَيْعَةَ لَهُ، وَلا لِلَّذِي بَايَعَ لَهُ تَغِرَّةً أَنْ يُقْتَلا، فَلا يَغْتَرَّنَّ أَحَدٌ بِقَوْلِ إِنَّ بَيْعَةَ أَبِي بَكْرٍ كَانَتْ فَلْتَةً، أَلا إِنَّهَا كَانَتْ كَذَلِكَ إِلا أَنَّ اللَّهَ وَقَى شَرَّهَا، وَلَيْسَ فِيكُمُ الْيَوْمَ مَنْ تُقْطَعُ إِلَيْهِ الأَعْنَاقُ مِثْلَ أَبِي بَكْرٍ، أَلا وَإِنَّهُ كَانَ مِنْ خَيْرِنَا يَوْمَ تَوَفَّى اللَّهُ رَسُولَهُ تَخَلَّفَ عَنَّا عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ وَمَنْ مَعَهُمَا فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ، وَتَخَلَّفَتْ عَنَّا الأَنْصَارُ بِأَجْمَعِهَا، وَاجْتَمَعَ الْمُهَاجِرُونَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرٍ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى إِخْوَانِنَا مِنَ الأَنْصَارِ نَنْظُرْ مَا صَنَعُوا، فَخَرَجْنَا نَؤُمُّهُمْ فَلَقِينَا رَجُلَيْنِ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالا لَنَا: أَيْنَ تُرِيدُونَ يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ؟ قُلْنَا: نُرِيدُ إِخْوَانَنَا مِنَ الأَنْصَارِ، قَالا: لا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَأْتُوهُمْ وَاقْضُوا أَمْرَكُمْ، فَقُلْنَا: وَاللَّهِ لَنَأْتِيَنَّهُمْ، فَجِئْنَاهُمْ فَإِذَا هُمْ مُجْتَمِعُونَ فِي سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ، وَإِذَا رَجُلٌ مُزَمَّلٌ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ، قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، قُلْتُ: وَمَا لَهُ؟ قَالُوا: وَجِعٌ، فَلَمَّا جَلَسْنَا قَامَ خَطِيبُهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَنَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ، وَكَتِيبَةُ الإِسْلامِ، وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ رَهْطٌ مِنَّا وَقَدْ دَفَّتْ إِلَيْنَا مِنْكُمْ دَافَّةٌ تُرِيدُونَ أَنْ تَخْتَزِلُونَا مِنْ أَصْلِنَا، فَلَمَّا سَمِعْتُ كَلامَهُ وَقَدْ كُنْتُ زَوَّرْتُ فِي نَفْسِي مَقَالَةً أُرِيدُ أَنْ أُقَدِّمَهَا بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ، وَكُنْتُ أُدَارِي مِنْهُ بَعْضَ الْجدِّ، وَكَانَ أَوْقَرَ مِنِّي وَأَحْلَمَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِي وَقَالَ: اجْلِسْ، فَتَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ فَوَاللَّهِ مَا تَرَكَ شَيْئًا كُنْتُ زَوَّرْتُهُ فِي نَفْسِي إِلا قَالَ فِي مِثْلِهِ فِي بَدِيهَتِهِ، مِنْ غَيْرِ تَرَوِّي، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ فَمَا ذَكَرْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَأَنْتُمْ أَهْلُهُ، وَلَنْ تَعْرِفَ الْعَرَبُ هَذَا الأَمْرَ إِلا لِهَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ، هُمْ أَوْسَطُ الْعَرَبِ دَارًا وَنَسَبًا، وَقَدْ رَضِيتُ لَكُمْ أَحَدَ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ، فَبَايِعُوا أَيَّهُمَا شِئْتُمْ فَأَخَذَ بِيَدِي وَبِيَدِ أَبِي عُبَيْدَةَ وَكَانَ جَالِسًا بَيْنَنَا فَلَمْ أَكْرَهْ شَيْئًا مِنْ مَقَالَتِهِ غَيْرَهَا، كَانَ وَاللَّهِ أُقَرَّبَ فَتُضْرَبَ عُنُقِي لا يُقَرِّبُنِي ذَلِكَ مِنْ إِثْمٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَأَمَّرَ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ: أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ، مِنَّا أَمِيرٌ وَمِنْكُمْ أَمِيرٌ، فَكَثُرَ اللَّغَطُ، وَنَشَبَ الاخْتِلافُ، وَنَزَوْنَا عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ قَائِلٌ: قَتَلْتُمْ سَعْدًا، فَقُلْتُ: قَتَلَ اللَّهُ سَعْدًا، وَخَشِيتُ إِنْ فَارَقْنَا الْقَوْمَ أَنْ يُحْدِثُوا بَعْدَنَا بَيْعَةً فَإِمَّا أَنْ بَايَعْنَاهُمْ عَلَى مَا نَكْرَهُ، أَوْ يَكُونُ فَسَادٌ وَاخْتِلافٌ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ ابْسُطْ يَدَكَ، فَبَسَطَهَا فَبَايَعْتُهُ وَبَايَعَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ.
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ الرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ لَقِيَاهُمْ مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ، وَعُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ الَّذِي قَالَ: أَنَا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ، وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ، الْحُبَابُ بْنُ الْمُنْذِرِ، رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ بِطُولِهِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عِيسَى الطَّبَّاعِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ بِمَعْنَاهُ , غَيْرَ أَنَّهُ جَعَلَ قَوْلَ سَعِيدٍ عَنْ عُرْوَةَ، وَقَوْلُ عُرْوَةَ عَنْ سَعِيدٍ، وَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ بِطُولِهِ فِي الْحُدُودِ مِنْ حَدِيثِ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ بِمَعْنَاهُ
تُوُفِّيَ الشَّيْخُ الشَّاطِبِيُّ ﵀ يَوْمَ السَّبْتِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ.
стр. 67
مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ بْنِ عَطَاءِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّغْلِبِيُّ - بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ وَالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ - الدُّنَيْسَرِيُّ الْمُقْرِئُ النَّسَّاجُ
.
стр. 68
٥٨ - أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلامَةَ لِنَفْسِهِ بِدَارِ الْحَدِيثِ الْكَامِلِيَّةِ فِي إِحْدَى الْجُمَادَيَيْنِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَفِيهَا مَاتَ، وَفِيهَا حَجَجْتُ:
هِيَ طَابَةٌ فَانْزِلَ بِهَا يَا حَادِي ... وَاقْرِ السَّلامَ عَلَى النَّبِيِّ الْهَادِي
قُلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ جِئْتُكَ زَائِرًا ... وَمُهَاجِرًا مِنْ مَوْطِنِي وَبِلادِي
بِهَا صَفْوَةُ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ وَخَيْرُ مَنْ ... وَطِئَ الثَّرَى مِنْ حَاضِرٍ أَوْ بَادِي
فَيَا حُجَّةَ اللَّهِ الْبَلِيغَةَ فِي الْوَرَى ... يَا عُدَّتِي فِي شِدَّتِي وَعَتَادِي
يَا مُنْقِذَ الضُّلَّالِ مِنْ جَهْلِ الْعَمَى ... أَيْضًا وَهَادِيهِمْ إِلَى الإِرْشَادِ
يَا مَنْ عَلَى السَّبْعِ الطِّبَاقِ مُنَاجِيًا ... لِلَّهِ فِي اللَّيْلِ الْبَهِيمِ الْهَادِي
كَمْ آيَةٍ لَكَ فِي الْوَرَى مَشْهُورَةٍ ... كَبُرَتْ عَنِ الإِحْصَاءِ وَالأَعْدَادِ
لَوْ كَانَتِ الأَشْجَارُ أَقْلامًا مَعًا ... وَالْخَلْقُ تَكْتُبُ وَالْبِحَارُ مِدَادِي
نَفِدَتْ وَلَمْ تَنْفَدْ مَنَاقِبُكَ الْعُلا ... حَتَّى اللِّقَا وَالْحَشْرِ وَالْمِيعَادِ
فَكَفَى بِطَيِّكَ لِلسَّمَاءِ مُنَاجِيًا ... الْوَاحِدَ الْخَلاقَ طَيّ بِجَادِ
. . . . . . . . رَبّكَ مُهَاجِرًا ... وَنَأَى عَنِ الأَهْلِينَ وَالأَوْلادِ
يَطْوِى الْفَيَافِي فَدْفَدًا في فَدْفَدٍ ... نِضوًا عَلَى الإِتْهَامِ وَالإِنْجَادِ
. . . . . يَرْجُو النَّجَاةَ ... يَا خَيْرَ مَأْمُولٍ وَخَيْرَ جَوَّادِ
حُبُّ الصَّحَابَةِ وَالْقَرَابَةِ زَادَهُ ... وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ عَلَى الإِرْشَادِ
يَا نَاقُ حَسْبُكِ قَدْ بَلَغْتِ مُحَمَّدًا ... قللِي عَلَى تَفَضُّلٍ وَأَيَادِي
لا مَسَّ ظَهْرَكِ بَعْدَهَا رَحْلٌ وَلا ... كُلِّفْتِ قَطْعَ سَبَاسِبَ وَوهَادِ
هَذَا النَّبِيُّ وَصَاحِبَاهُ وَقَدْ شَفَى ... حِبِّي بِرُؤْيَتِهِ عَلِيلَ فُؤَادِ
مَرِّغْ خُدُودَكَ فِي ثَرَاهِ مُعَفّرًا ... فَهُوَ الشِّفَاءُ لِكُلِّ قَلْبٍ صَادِي
هَذَا النَّبِيُّ الْهَاشِمِيُّ مُحَمَّدٌ ... بُشْرَاكُمُ يَا مَعْشَرَ الْقُصَّادِ
هَذَا مَحَلُّ الْوَحْيِ قَدْ شَاهَدْتُمُ ... لا زَالَ مَحْرُوسًا مِنَ الأَضْدَادِ
فَسَلُوا الإِلَهَ بِجَاهِهِ يُعْطِيكُمُوا ... سُبْحَانَهُ مِنْ مَالِكٍ وَجَوَّادِ
يَا رَبُّ يَا رَحْمَنُ يَا مَلِكَ الْوَرَى ... يَا قَائِمًا لِلْحَقِّ بِالْمِرْصَادِ
اجْعَلْ مَسَاعِي حَجِّنَا مَبْرُورَةً ... مَقْبُولَةً بِالْخَيْرِ وَالإِسْعَادِ
وَاغْفِرْ لِقَائِلِهَا وَمُنْشِدِهَا مَعًا ... وَالسَّامِعِينَ السَّادَةِ الأَجْوَادِ
ثُمَّ الصَّلاةُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ... مَا لاحَ نَجْمٌ فِي ظَلامٍ هَادِي
مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ ... كَمُلَتْ مَنَاسِكُنَا بِكُلِّ مُرَادِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَظِيمِ مُوَحِّدًا ... مَا نَاحَتِ الأَطْيَارُ فِي الأَعْوَادِ
آخِرُ الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنَ الْمُعْجَمِ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا كَثِيرًا دَائِمًا لِطَاعَةِ اللَّهِ.