← Книги сунны

Книги сунны · id 30287

المرحمة الغيثية بالترجمة الليثية

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (145 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ

стр. 107

٦٥ - وَبِهِ إِلَى السَّرَّاجِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ حَدَّثَهُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " خَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ فَرَسٍ، فَجُحِشَ، فَصَلَّى لَنَا قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا مَعَهُ قُعُودًا، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ: إِنَّمَا جُعِلَ الإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا أَجْمَعُونَ ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

стр. 108

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ

стр. 109

٦٦ - وَبِهِ إِلَى السَّرَّاجِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ تَكْبِيرَهُ، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيْنَا فَرَآنَا قِيَامًا، فَأَشَارَ إِلَيْنَا فَقَعَدْنَا، فَصَلَّيْنَا بِصَلاتِهِ قُعُودًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: «إِنَّكُمْ آنِفًا لَتَفْعَلُونَ فِعْلَ فَارِسٍ وَالرُّومِ، يَقُومُونَ عَلَى مُلُوكِهِمْ وَهُمْ قُعُودٌ، فَلا تَفْعَلُوا، ائْتَمُّوا بِأَئِمَّتِكُمْ، إِنْ صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِنْ قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

стр. 110

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ

стр. 111

٦٧ - أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّالِحِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّيْثِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّرَيْجِيُّ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ، يَعْنِي: ابْنَ عُمَرَ، ﵄، كَانَ يَقُولُ: «مَنْ صَلَّى مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْعَلْ آخِرَ صَلاتِهِ وِتْرًا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِذَلِكَ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، أَيْضًا، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

стр. 112

الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ

стр. 113

٦٨ - وَبِهِ إِلَى الْعَلاءِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمُ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «كَانَ يَوْمٌ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ فَلْيَصُمْهُ، وَمَنْ كَرِهَهُ فَلْيَدَعْهُ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ أَبِي قُتَيْبَةَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

стр. 114

الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ

стр. 115

٦٩ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ أَدْرَكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي رَكْبٍ، وَعُمَرُ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ، فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، وَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ، فَمَنْ كَانَ حَالِفًا فَلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ، وَإِلا فَلْيَصْمُتْ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، خَرَّجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، عَنْ قُتَيْبَةَ، زَادَ مُسْلِمٌ: وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

стр. 116

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ

стр. 117

٧٠ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: «أَيُّمَا مَمْلُوكٍ كَانَ بَيْنَ شُرَكَاءَ، فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمْ نَصِيبَهُ، فَإِنَّهُ يُقَوَّمُ فِي مَالِ الَّذِي أعتق قِيمَةَ عَدْلٍ، فَيُعْتَقُ إِنْ بَلَغَ ذَلِكَ مَالَهُ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، زَادَ مُسْلِمٌ: وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، ثَلاثَتُهُمْ عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا، وَعَلَّقَهُ الْبُخَارِيُّ لِلَيْثٍ

стр. 118

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ

стр. 119

٧١ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً اشْتَكَتْ شَكْوَى فَنَذَرَتْ، إِنْ شَفَانِي اللَّهُ لأَخْرُجَنَّ وَلأُصَلِّيَنَّ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَبَرِئَتْ وَصَحَّتْ وَتَجَهَّزَتْ، تُرِيدُ الْخُرُوجَ، فَلَمَّا أَتَتْ مَيْمُونَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ، ﷺ ، أَخْبَرَتْهَا ذَلِكَ، فَقَالَتِ: انْطَلِقِي، وَكُلِي مَا مَنَعْتِي، وَصَلِّي فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ ﷺ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ: «صَلاةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ، إِلا مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَأَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ، فَأَدْخَلَ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَمَيْمُونَةَ رَجُلا، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يُحَدِّثُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَاسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ مَيْمُونَةَ قَالَتْ. هَكَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، كَمَا قَالَ اللَّيْثُ

стр. 120

الْحَدِيثُ الثَّلاثُونَ

стр. 121

٧٢ - قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنَجَّا، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عِمَادٍ، كَتَبَ إِلَيْهِمْ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي شَرِيكٍ، إِذْنًا، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مُطْلَقًا، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ السِّجِسْتَانِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ، فِي سَنَةِ اثْنَيْ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، قِيلَ لَهُ: حَدَّثَكُمْ عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِيَدِي قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ بِهِ " .

стр. 122

وَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لِحَرَمِهِ وَحِلِّهِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ بِاللَّفْظِ الأَوَّلِ النَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، وَابْنِ مَاجَهْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ بِاللَّفْظِ الأَوَّلِ بِمَعْنَاهُ، مِنْ طَرِيقِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، وَهُوَ الْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ مِنْ رِوَايَةِ مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بِسَنَدِهِ بِاللَّفْظِ الثَّانِي

стр. 123

الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالثَّلاثُونَ

стр. 124

٧٣ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَهَادِرَ الْمَسْعُودِيُّ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ عِمَادِ بْنِ جَعْوَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَارِئ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمْ مُفْتَرِقِينَ، كُلُّهُمْ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الشَّحْنَةِ، سَمَاعًا، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّيْثِيِّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا الْعَلاءُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ طَلَّقَ امْرَأَةً وَهِيَ حَائِضٌ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً، «فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ عِنْدَهُ حَيْضَةً أُخْرَى , ثُمَّ يُمْسِكَهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ حَيْضِهَا، فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يُطَلِّقَهَا فَلْيُطَلِّقْهَا حِينَ تَطْهُرُ، مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجَامِعَهَا، فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ أَنْ يُطَلَّقَ لَهَا النِّسَاءُ» ، وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِذَا سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ لَهُ: أَمَّا أَنْتَ إِنْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَنِي بِهَذَا، فَإِنْ كُنْتَ طَلَّقْتَهَا ثَلاثًا، فَقَدْ حُرِّمَتْ عَلَيْكَ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَكَ، وَعَصَيْتَ اللَّهَ فِيمَا أَمَرَكَ مِنْ طَلاقِ امْرَأَتِكَ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي نَضْرٍ هَاشِمِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ قُتَيْبَةَ، زَادَ مُسْلِمٌ فِي رِوَايَتِهِ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، الْقِصَّةُ الأُخْرَى، وَعَلَّقَهَا الْبُخَارِيُّ، فَقَالَ: وَقَالَ اللَّيْثُ، وَأَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ بِتَمَامِهِ، عَنِ الْبَغَوِيِّ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيَةً

стр. 125

الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّلاثُونَ

стр. 126

٧٤ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، ﵄، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : أَيَرْقُدُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ، إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَرْقُدْ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

стр. 127

الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلاثُونَ

стр. 128

٧٥ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ﵄، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ، فَقَالَ: «لا آكُلُهُ، وَلا أُحَرِّمُهُ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

стр. 129

الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ

стр. 130

٧٦ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ﵄، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «لا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ»

стр. 131

٧٧ - وَبِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لا يَخْطِبْ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَفَرَّقَهُمَا النَّسَائِيُّ، وَاقْتَصَرَ أَحْمَدُ عَلَى الأَوَّلِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

стр. 132

الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلاثُونَ

стр. 133

٧٨ - وَبِهِ إِلَى اللَّيْثِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ﵄: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ «نَهَى عَنْ بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ، ثَلاثَتُهُمْ عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا

стр. 134

الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلاثُونَ

стр. 135

٧٩ - قَرَأْتُ عَلَى أُمِّ الْحَسَنِ التَّنُوخِيَّةِ، عَنْ أَبِي الْفَضْلِ بْنِ أَبِي طَاهِرٍ، وَهِيَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ مُطْلَقًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمَادٍ الْحَرَّانِيُّ، فِي كِتَابِهِ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْحَاسِبِ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقُورِ الْبَزَّازُ، وَهُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنْهُ بِالسَّمَاعِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ عِيسَى بْنِ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، إِمْلاءً، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «لا يَحِلُّ لامْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ لَيْلَةٍ إِلا وَمَعَهَا رَجُلٌ ذُو مَحْرَمٍ مِنْهَا» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنِ اللَّيْثِ. وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيِّ، عَنْ عِيسَى بْنِ حَمَّادٍ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ كَذَلِكَ. وَاخْتُلِفَ عَلَى مَالِكٍ فِيهِ، فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، عَنْهُ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرَّةً لَمْ يَقُلْ: عَنْ أَبِيهِ، وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ: عَنْ أَبِيهِ، وَحَكَى أَبُو دَاوُدَ الاخْتِلافَ فِيهِ، وَالأَكْثَرُ لَمْ يَقُولُوا: عَنْ أَبِيهِ

стр. 136

الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ

стр. 137

٨٠ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَالِسِيِّ، ثُمَّ الصَّالِحِيِّ بِهَا، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَقْدِسِيَّةِ، سَمَاعًا، عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ الأَنْجَبِ الْمَارِدْينِيِّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ. ح أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَارِقِيُّ، إِجَازَةً، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ نِعْمَةَ، سَمَاعًا، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِرِ، عُمُومًا، قَالَ: قُرِئَ عَلَى بِنْتِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيَّةِ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، كِلاهُمَا عَنْ أَبِي عُثْمَانَ سَعِيدٍ الْعَيَّارِ، سَمَاعًا، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُجَلِّدِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَشْتِمُهُ، مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ أَخِيهِ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، أَرْبَعَتُهُمْ عَنْ قُتَيْبَةَ، عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً عَالِيًا لِلْجَمِيعِ

стр. 138

الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالثَّلاثُونَ

стр. 139

٨١ - وَبِهِ إِلَى السَّرَّاجِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: «لَمْ أَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلا إِلَى الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيَّيْنِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ جَمِيعًا، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ. وَمُسْلِمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، كِلاهُمَا عَنِ اللَّيْثِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا، وَالنَّسَائِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ، فَوَافَقْنَاهُمَا فِيهِ بِعُلُوٍّ. وَهَذَا مِنَ الأَمْثِلَةِ الَّتِي تَقَدَّمَتِ الإِشَارَةُ إِلَيْهَا مِنْ آخِرِ التَّرْجَمَةِ، أَنَّ اللَّيْثَ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْهُ بِوَاسِطَةٍ، فَقَدْ حَدَّثَ فِي هَذَا، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، وَحَدَّثَ فِي الَّذِي قَبْلَهُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ ابْنُ شِهَابٍ، وَكِلا الْحَدِيثَيْنِ صَحِيحَيْنِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

стр. 140

الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّلاثُونَ

стр. 141

٨٢ - وَبِهِ إِلَى السَّرَّاجِ، حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، وَبُكَيْرُ بْنُ مُضَرَ، كِلاهُمَا، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، هُوَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَسْلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: «أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟» قَالُوا: لا يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةِ عَالِيَةً

стр. 142

الْحَدِيثُ الأَرْبَعُونَ

стр. 143

٨٣ - قَرَأْتُ عَلَى الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ التَّنُوخِيِّ، أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَخْبَرَهُمْ، سَمَاعًا، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْوَقْتِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُرَيْحِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَهْمٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةَ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حُبْلَى، فَلَمْ تَلْبَثْ إِلا لَيَالِيَ حَتَّى وَضَعَتْ، فَلَمَّا حَلَّتْ خُطِبَتْ، فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي النِّكَاحِ حِينَ وَضَعَتْ، «فَأَذِنَ لَهَا» ، فَنَكَحَتْ. هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ طُرُقٍ مُطَوَّلا وَمُقَصَّرًا، مِنْ حَدِيثِ سُبَيْعَةَ الأَسْلَمِيَّةِ. وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبٍ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْحَرَّانِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ زُفَرَ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ أَبِي السَّنَابِلِ، عَنْ سُبَيْعَةَ. بِاعْتِبَارِ الْعَدِّ كَانَ شَيْخُنَا سَمِعَهُ مِنَ النَّسَائِيِّ وَمَشَايِخِهِ بِهِ، وَبَيْنَ وَفَاتِهِمَا أَرْبَعُ مِائَةِ سَنَةٍ إِلا يَسِيرًا، وَهَذَا فِي غَايَةِ الْعُلُوِّ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ

стр. 144

٨٤ - أَنْشَدَنَا الْعَلامَةُ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ، فِيمَا قُرِئَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ، عَنِ الشِّهَابِ أَبِي الْبَنَّاءِ مَحْمُودِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَنْشَدَنَا الْعَلامَةُ مَجْدُ الدِّينِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الطَّيَالِسِيِّ، لِنَفْسِهِ: أَهْلُ الْحَدِيثِ قلدتهم ... أَعْلَى الْوَرَى قَدْرًا فَأَعْلا نَقَلُوا لَنَا سُنَنَ الرَّسُولِ ... فَأَحْسَنُوا عَدْلا فَعَدْلا جَابُوا ألسنتهم لذلك ... حسنة حزنا وسهلا وَسَرَى كَمَا تَسْرِي النُّجُومُ ... فَأَرْشَدَ رأي كان لنا أملا أبان فضلهم المبين ... بالسن الجاد يملى

стр. 145

٨٥ - وَأَنْشَدَنَا الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ التَّنُوخِيُّ، أَنْشَدَنَا عَنِ ابْنِ فَضْلِ اللَّهِ الْعَدُوِّ، وَأَنْشَدَنَا الْقَاضِي أَبُو الْمُفَضَّلِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ لِنَفْسِهِ إِجَازَةً: إِلَهِي إِنْ عَفَوْتَ فَفَضْلُ جُودٍ ... وَإِنْ عَاقَبْتَنِي أَوْسَعْتَ عَدْلا فَقَدْ خَوَّلْتَنِي نِعَمًا جِسَامًا ... وَلَمْ أَكُ مَا عَلِمْتُ لِذَاكَ أَهْلا وَلَمْ يَمْنَعْكَ تَقْصِيرِي وَجَهْلِي ... وَسَتْرُ صَنَائِعِي فِعْلا وَفَضْلا مِنَ الإِحْسَانِ يد وثم عود ... مَعَ اسْتِئْنَاسِ إِحْسَانًا وَفَضْلا نقمتها بمغفرة تغفر ذنوبا ... جنيتها خطأ وجهلا تَمَّتْ بِحَمْدِ اللَّهِ وَعَوْنِهِ وَإِحْسَانِهِ، يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ ثَامِنِ يَوْمٍ خَلَتْ مِنْ شَهْرِ ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ ١١٧٥، عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ الصَّلاةِ وَالسَّلامِ، آمِينَ.