← Книги сунны

Книги сунны · id 30305

أحاديث عفان بن مسلم - ضمن «أحاديث الشيوخ الكبار»

عفان بن مسلم الصفار

Полный текст (319 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

١١٠ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] . حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ أَنَّ مُحَمَّدًا كَانَ لا يَنْهَى أَنْ يُضْمَنَ السِّمْسَارُ.

стр. 72

١١٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ زَرْعٍ وَلا صَيْدٍ وَلا مَاشِيَةٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ قَالَ سُلَيْمَانُ: أَحْسَبُهُ، قَالَ: الْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ .

стр. 73

١١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجُوَيْرِيَةِ قَالَ: أَصَبْتُ جَرَّةً فِيهَا دَنَانِيرُ فِي إِمَارَةِ مُعَاوِيَةَ فِي أَرْضِ الرَّقَّةِ وَعَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: مُعَاوِيَةُ بْنُ يَزِيدَ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَقَسَّمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَأَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى رَجُلا فِيهِمْ وَقَالَ: لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَرَأَيْتُهُ يَفْعَلُ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " لا نَفْلَ إِلَّا بَعْدَ الْخُمُسِ إِذَنْ لأَعْطَيْتُكَ، وَأَخَذَ يَعْرِضُ عَلَيَّ مِنْ نَصِيبِهِ فَأَبَيْتُ فَقُلْتُ مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهِ مِنْكَ .

стр. 74

١١٤ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : رَأَيْتُ جِبْرِيلَ مُنْبَسِطًا قَدْ مَلأَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، عَلَيْهِ ثِيَابُ سُنْدُسٍ مُعَلَّقٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ .

стр. 75

١١٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ [النور: ١٧] قَالَ: يُحَرِّجُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ. حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ قَالَ: سُئِلَ عَامِرٌ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ [الرحمن: ٥٦] قَالَ: هُنَّ مِنْ نِسَاءِ الدُّنْيَا خَلَقَهُنَّ اللَّهُ تَعَالَى فِي خَلْقِ الآخِرَةِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿أنا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً ﴿٣٥﴾ فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا ﴿٣٦﴾ ﴾ [الواقعة: ٣٥-٣٦] قَالَ: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ فِي الْخَلْقِ الآخَرِينَ حِينَ عُدْنَ قَبْلَهُمْ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ.

стр. 76

١١٧ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ جَرِيرًا تَوَضَّأَ فَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقِيلَ لَهُ، فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُهُ.

стр. 77

١١٨ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ نَهارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: حُسْنُ الظَّنِّ مِنْ حُسْنِ الْعِبَادَةِ .

стр. 78

١١٩ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ قَالَ: اخْتَلَفْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فِي الْحَنْتَمِ فَأَتَيْنَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْحَنْتَمِ، فَقَالَ لِي: قُلْتُمْ ذَاكَ، لَقَدْ كُنَّا أَحْيَانًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ مِنَّا مَنْ يَحْضُرُ فَيَسْمَعُ وَمِنَّا مَنْ تَشْغِلُهُ الصَّنْعَةُ فَيَجِيءُ وَقَدْ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَيَقُولُ مَا قَالَ، فَيُخْبِرُ أَصْحَابُهُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَإِنَّهُ أُتِيَ بِشَارِبٍ دَلَّتْ عَلَيْهِ الرَّائِحَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : وَاللَّهِ مَا شَرِبْتُ خَمْرًا قَالَ: مَا شَرِبتَ قَالَ: إِنَّمَا أَخَذْتُ تَمْرًا وَزَبِيبَاتٍ فَجَعَلْتُهُنَّ فِي دُبَّاءٍ لِي فَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُخْلَطَ الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ وَنَهى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ .

стр. 79

١٢٠ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُسْلِمٍ وَأَبِي سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْشٍ أَنَّهُ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِأَرْضِنَا ذَهَبٌ وَلا فِضَّةٌ وَإِنَّمَا نَبِيعُ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ وَالشَّاةَ بِالشَّاتَيْنِ، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَهُ أَنْ يُجَهِّزَ جَيْشًا فَنَفِدَتِ الإِبِلُ فَأَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ فِي قَلائِصِ الصَّدَقَةِ فَكَانَ يَأْخُذُ الْبَعِيرَ بِالْبَعِيرَيْنِ إِلَى الصَّدَقَةِ.

стр. 80

١٢١ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: حُلَّةُ الْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ فِيهَا أَرْبَعُونَ نَبْتًا فِي وَسَطِهَا شَجَرَةٌ تَنْبُتُ الْحُلَلُ فِيهَا نَبْتًا فَيَأْخُذُ بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ سَبْعِينَ حُلَّةً مَنْظُومَةً بِاللُّؤْلُؤِ وَالْمَرْجَانِ.

стр. 81

١٢٢ - حَدَّثَنَا أَبَانٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ يَنْحَرُونَ الْجَزُورَ عَنْ سَبْعَةٍ.

стр. 82

١٢٣ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَنِ ابْنِ رَزِينٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، قَالُوا بَلَى، قَالَ: لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ .

стр. 83

١٢٤ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فَقَالَ: يَا كَعْبُ خَوِّفْنَا، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَ لَيْسَ فِيكُمْ كِتَابُ اللَّهِ وَحُكْمُ رَسُولِهِ؟ قَالَ: بَلَى، ثُمَّ قَالَ: خَوِّفْنَا يَا كَعْبُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اعْمَلْ عَمَلَ رَجُلٍ لَوْ وَافَيَتْهُ الْمَنِيَّةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِعَمَلِ سَبْعِينَ نَبِيًّا لازْدَرَيْتَ عَمَلَكَ مِمَّا تَرَى، فَأَطْرَقَ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ: زِدْنَا يَا كَعْبُ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ فُتِحَ مِنْ جَهَنَّمَ قَدْرُ مِنْخَرِ ثَوْرٍ بِالْمَشْرِقِ وَرَجُلٌ بِالْمَغْرِبِ لَغَلَى دِمَاغُهُ حَتَّى يَسِيلَ مِنْ حَرِّهَا، قَالَ: فَأَطْرَقَ عُمَرُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ: زِدْنَا يَا كَعْبُ، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَتَزْفِرُ زَفْرَةً لا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ إِلَّا خَرَّ جَاثِيًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ، حَتَّى إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُهُ لَيَخِرُّ جَاثِيًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَيَقُولُ نَفْسِي نَفْسِي لا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي، فَأَطْرَقَ عُمَرُ مَلِيًّا، قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَوَ لَيْسَ تَجِدُونَ هَذَا فِي كِتَابِ اللَّهِ؟ قَالَ: كَيْفَ؟ قُلْتُ: قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى فِي هَذِهِ الآيَةِ ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَنْ نَفْسِهَا وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾ [النحل: ١١١] .

стр. 84

١٢٥ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ نَاسٌ خَرَجُوا مَعَهُ، وَكَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنْهُمْ فِرْقَتَيْنِ فِرْقَةٌ تَقُولُ نُقَاتِلُهُمْ، وَفِرْقَةٌ تَقُولُ لا نُقَاتِلُهُمْ فَنَزَلَتْ: ﴿فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ﴾ [النساء: ٨٨] إِلَى آخِرِ الآيَةِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : إِنَّهَا طَيِّبَةٌ وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ .

стр. 85

١٢٦ - حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكُنَّ يَأْتِينَ صَوَاحِبِي، وَكُنَّ يَنْقَمِعْنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُسَرُّ بِهِنَّ يَلْعَبْنَ مَعِي.

стр. 86

١٢٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: نَبَّأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ: مُوسَى ﵇ رَجُلا حَيِيًّا، وَكَانَ لا يُرَى مُتَجَرِّدًا، فَقَالَتْ: بَنُو إِسْرَائِيلَ إِنَّهُ آدَرُ، فَاغْتَسَلَ عِنْدَ الْمُوَيْهِ وَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَانْطَلَقَ الْحَجَرُ يَسْعَى، فَأَتَاهُ بِعَصَاهُ يَضْرِبُهُ يَقُولُ: حَجَرُ ثَوْبِي حَجَرُ ثَوْبِي، حَتَّى وَقَفَ عَلَى مَلأ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَنَزَلَتْ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ [الأحزاب: ٦٩] .

стр. 87

١٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنزِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ ارْتَجَعَ أَنْقَاضًا عِجَافًا فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الْحُمْرِ فقدمت تَطِيرُ وَيَوْمُهَا تَرْعَى تَكَادُ تَنْطُطُ مِنَ السِّمَنِ إِذَا سَمِعَهُ عُمَرُ، فَجَاءَ إِلَى السُّوقِ فَنَادَى مِنْ أَقْصَى السُّوقِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ لِمَ ارْتَجَعْتَ أَنْقَاضَكَ هَذِهِ؟ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ نَبْغِي أَنْ نَزِيدَهُ، قَالَ لِي: أَلَكَ حَمَيْتُ الْحِمَى؟ إِنَّمَا حَمَيْتُهَا لإِبِلِ الصَّدَقَةِ وَالضَّعِيفِ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَتُخْبِرَنِّي بِأَثْمَانِهَا أَوْ لأَخْلِطَنَّهَا فِي مَالِ اللَّهِ كُلَّهَا، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَوْفَ يَفْعَلُ فَأَخْبَرْتُهُ بِأَثْمَانِهَا، فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَى مَالِ اللَّهِ فَخُذِ الَّذِي لَكَ، قَالَ: فَأَخَذْتُهُ فَتَعَلَّقَ يَحْمِلُ عَلَيْهَا ابْنَ السَّبِيلِ وَيُعْطِيهَا مَنْ يَرَاهُ لِذَلِكَ أَهْلا حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَمَلَةُ الْعَرْشِ فِيهِمْ مَنْ صُورَتُهُ عَلَى صُورَةِ الأَسَدِ، وَمِنْهُمْ مَنْ صُورَتُهُ عَلَى صُورَةِ الإِنْسَانِ، وَمِنْهُمْ مَنْ صُورَتُهُ عَلَى صُورَةِ الثَّوْرِ، وَمِنْهُمْ مَنْ صُورَتُهُ عَلَى صُورَةِ النِّسْرِ.

стр. 88

١٣٠ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ [القصص: ٥١] فِي عَشَرَةٍ، أَمَّا أَحَدِهِمْ ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ﴾ [القصص: ٥٤] .

стр. 89

١٣١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: مَا اسْتُحِلَّ بِهِ فَرْجُ الْمَرْأَةِ مِنْ مَهْرِهَا أَوْ عِدَّةٌ فَهُوَ لَهَا وَمَا أَكْرَمَ بِهِ أَبُوهَا أَوْ أَخُوهَا أَوْ وَلِيُّهَا بَعْدَ عَقْدِ عَقْدِهِ فَهُوَ لَهُ، وَخَيْرٌ مَا أُكْرِمَ بِهِ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ أَوْ أُخْتَهُ .

стр. 90

١٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ وَكِيعٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ وَهُوَ لَقِيطُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ : إِنَّهُ كَانَ يَذْبَحُ فِي رَجَبٍ ذَبَائِحَ فَنَأْكُلُهَا وَنُطْعِمُ مَنْ جَاءَنَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : لا بَأْسَ بِذَلِكَ، قَالَ: قَالَ وَكِيعٌ: لا أَدَعُهَا أَبَدًا .

стр. 91

١٣٣ - حَدَّثَنَا قَيْسٌ، حَدَّثَنَا الأَغَرُّ بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عَلِيٍّ ﵇ قَالَ: كَانَ أَكْثَرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا نَقُولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي وَلَكَ قِرَاءَتِي، اللَّهُمَّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَشَتَاتِ الأَمْرِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا تَجْرِي بِهِ الرِّيحُ وَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ: الرِّيحُ الْعَقِيمُ النَّكْبَاءُ .

стр. 92

١٣٤ - حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ لِي سُلَيْمَانُ بْنُ هِشَامٍ: إِنَّ هَذَا يَعْنِي الزُّهْرِيَّ لا يَدَعُنَا نَأْكُلُ شَيْئًا إِلَّا أَمَرَنَا أَنْ نَتْوَضَّأَ، يَعْنِي مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ، قَالَ: قُلْتُ إِنِّي سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَالَ: إِذَا أَكَلْتَهُ فَهُوَ طَيِّبٌ لَيْسَ عَلَيْكَ فِيهِ وُضُوءٌ، فَإِذَا خَرَجَ فَهُوَ خَبِيثٌ عَلَيْكَ فِيهِ الْوُضُوءُ، قَالَ: فَهَلْ فِي الْبِلادِ أَحَدٌ قَالَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ أَقْدَمُ رَجُلٍ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ عِلْمًا، قَالَ: مَنْ؟ قُلْتُ: عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، قَالَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُمْ أَكَلُوا مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ خُبْزًا وَلَحْمًا فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ , قَالَ: مَا تَقُولُ فِي الْعُمْرَى؟ قَالَ: أَخْبَرَنِي النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ بَشِيرِ بْنِ نُهَيْكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: الْعُمْرَى جَائِزَةٌ قَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّهَا لا تَكُونُ عُمْرَى إِلَّا أَنْ تُجْعَلَ لَهُ أَرَاهُ قَالَ وَلِعَقِبِهِ، قَالَ: فَقَالَ لِعَطَاءٍ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي جَابِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: الْعُمْرَى جَائِزَةٌ قَالَ: فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: إِنَّ الْخُلَفَاءَ لا يَقْضُونَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَقَالَ عَطَاءٌ: بَلَى قَضَى بِهِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ فِي كَذَا وَكَذَا .

стр. 93

١٣٥ - حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ أَنَّهُ كَانَ يُشَارِكُ النَّبِيَّ ﷺ فِي أَوَّلِ الإِسْلامِ فِي التِّجَارَةِ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَالَ: مَرْحَبًا يَا أَخِي وَيَا شَرِيكِي لا يُدَارِي وَلا يُمَارِي، يَا سَائِبُ قَدْ كُنْتَ تَعْمَلُ أَعْمَالا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لا تُقْبَلُ وَكَانَ ذَا سَلَفٍ وَصِلَةٍ وَهِيَ الْيَوْمُ تُقْبَلُ مِنْكَ .

стр. 94

١٣٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ ﵁ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ رَآنِي فِي النَّوْمِ فَقَدْ رَآنِي إِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِي. قَالَ: قَالَ أَبِي: فَحَدَّثْتُهُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ فَقُلْتُ: إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُهُ. قَالَ: فَذَكَرْتَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَالَ: إِنِّي لَقَدْ رَأَيْتُهُ وَذَكَرْتُهُ، وَنَعَتُّهُ فِي مِشْيَتِهِ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّهُ كَانَ يُشْبِهُهُ .

стр. 95

١٣٧ - حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي رَجُلٍ اسْتُكْرِهَ عَلَى شُرْبِ الْخَمْرِ وَأَكْلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَقَالَ: إِنْ لَمْ تَفْعَلْ حَتَّى تُقْتَلَ أَصَابَ خَيْرًا وَإِنْ هُوَ شَرِبَ وَأَكَلَ فَهُوَ فِي عُذْرٍ.

стр. 96

١٣٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ .

стр. 97

١٣٩ - حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُقَالُ لَهُ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِذَا نَكَحَ الْعَبْدُ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ فَهُوَ عَاهِرٌ .

стр. 98

١٤٠ - قَالَ: وَحَدَّثَنِي جَابِرٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لَمْ أَكُنْ، أَوْ قَالَ: أَشَدُّ، شَكَّ هَمَّامٌ، مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ .

стр. 99

١٤١ - حَدَّثَنِي هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُقَالُ لَهُ: الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ أَنَّ جَابِرًا قَالَ: بَلَغَنِي حَدِيثٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ سَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْهُ. قَالَ: فَابْتَعْتُ بَعِيرًا فَشَدَدْتُ عَلَيْهِ رَحْلا ثُمَّ سِرْتُ إِلَيْهِ شَهْرًا حَتَّى قَدِمْتُ الشَّامَ فَإِذَا هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُنَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ فَأَتَيْتُ مَنْزِلَهُ فَقُلْتُ: إِنَّ جَابِرًا عَلَى الْبَابِ، فَأَتَى الرَّسُولُ فَقَالَ: جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، فَخَرَجَ فَاعْتَنَقَنِي وَاعْتَنَقْتُهُ فَقُلْتُ: حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يُحْشَرُ النَّاسُ أَوْ قَالَ: الْعُبَّادُ شَكَّ الْقَاسِمُ وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا قَالَ: قُلْنَا: وَمَا بُهْمٌ؟ قَالَ: لَيْسَ مَعَهُمْ شَيْءٌ قَالَ: فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ: أنا الْمَلَكُ أنا الدَّيَّانُ لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَطْلُبُهُ بِمَظْلَمَةٍ حَتَّى اللَّطْمَةِ، قُلْنَا: وَكَيْفَ؟ وَإِنَّمَا نَأْتِي اللَّهَ عُرَاةً غُرْلا بُهْمًا؟ قَالَ: بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ .

стр. 100

١٤٢ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِفَاطِمَةَ: إِيتِينِي بِزَوْجِكِ وَابْنَيْكِ فَجَاءَتْ بِهِمَا، فَأَلْقَى عَلَيْهِمَا كِسَاءً فَدَكِيًّا ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ آلُ مُحَمَّدٍ فَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَرَفَعْتُ الْكِسَاءَ لأَدْخُلَ مَعَهُمْ فَانْتَزَعَهُ مِنْ يَدِي وَقَالَ: إِنَّكِ لَعَلَى خَيْرٍ .

стр. 101

١٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا أَبُو ظَبْيَانَ حُصَيْنُ بْنُ جُنْدُبٍ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا ﵇ فِي هَذِهِ الرَّحْبَةِ مَعَ النَّاسِ عَلَيْهِ إِزَارٌ أَصْفَرُ وَخَمِيصَةٌ وَنَعْلَانِ وَمَعَهُ عَنْزَةٌ، فَوَضَعَ خَمِيصَةً ثُمَّ أَتَى جِدَارَ الْمَسْجِدِ فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ حَتَّى رَغَا بَوْلُهُ: ثُمَّ أَتَى بِكُوزٍ مِنْ مَاءٍ فَغَسَلَ كَفَّيْهُ وَتَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ جَعَلَ مَاءً فِي كَفِّهِ فَوَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَمَسَحَ نَعْلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ قَالَ: أَحْسَبُهُ قَالَ صَلاةَ الْعَصْرِ قَالَ: فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ وَصَلَّى، قَالَ فَحَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ، قَالَ فَلَقِينَا أَبَا ظَبْيَانَ فَسَأَلَهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْهُ فَحَدَّثَهُ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: أَلَا تَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ: ثُمَّ خَلَعَ نَعْلَيْهِ.

стр. 102

١٤٤ - حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا أَعْطَى الشَّيْءَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ لِصَاحِبِهِ: لا تُحْدِثْ فِيهِ شَيْئًا حَتَّى تَبْلُغَ بِهِ وَادِي الْقُرَى أَوْ نَحْوَهُ مِنْ طَرِيقِ مِصْرَ، فَإِذَا بَلَغْتَ وَادِي الْقُرَى أَوْ نَحْوَهُ مِنْ طَرِيقِ مِصْرَ فَشَأْنُكَ.

стр. 103

١٤٥ - حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ وَأَبِي الأَحْوَصِ وَهَذَا حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُعَلِّمُنَا خُطْبَةً مِنْ خُطَبِ الْحَاجَةِ وَخُطْبَةِ الصَّلاةِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ أَوْ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ يَقْرَأُ هَذِهِ الثَّلاثَ آيَاتٍ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢] ، ثُمَّ يَقْرَأُ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا ﴿٧٠﴾ يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴿٧١﴾ ﴾ [الأحزاب: ٧٠-٧١] ، ثُمَّ يَتَكَلَّمُ لِحَاجَتِهِ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ: قَالَ: قَالَ سُلَيْمَانُ: الْعَقِيقَةُ مَعَ الْمَوْلُودِ، فَأَهْرِيقُوا دَمًا وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى. قَالَ مُحَمَّدٌ: عَرَضْتُ أَنْ أَعْلَمَ مَا أَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى فَلَمْ أَجِدْ أَحَدًا يُخْبِرُنِي. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ الأَنْصَارِيِّ الْحَمَوِيِّ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي التَّاسِعِ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِحَلَبَ أَخْبَرَكُمْ الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِثَغْرِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَاقِلَّانِيُّ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ دِرْهَمٍ الْخَرَقِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنَا جَدِّي أَبُو أُمِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَرْزُوقِ بْنِ دِينَارٍ الْخَلَّالُ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ.

стр. 104

١٤٧ - حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو ثَابِتٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَعْلَى بْنَ مُرَّةَ الثَّقَفِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقِّهَا كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ .

стр. 105

١٤٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْتَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا وَخَيْرُنَا وَابْنُ خَيْرِنَا، فَقَالَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ وَلا يَسْتَفِزَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ مَا أُحِبُّ أَنْ تَرْفَعُونِي فَوْقَ مَنْزِلَتِي الَّتِي أَنْزَلَنِي اللَّهُ .

стр. 106

١٤٩ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَارِسَ جَعَلُوا يُصَلُّونَ فِي طُرُقِهَا وَسِكَكِهَا. حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ يَوْمَ الْعِيدِ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ، قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ: مُحْدَثٌ أَوْ بِدْعَةٌ.

стр. 107

١٥١ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنْ عَمِّهِ وَاسِعِ بْنِ حِبَّانَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ وَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَقَامَ إِلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ .

стр. 108

١٥٢ - حَدَّثَنَا حَمَّادٌ وَوُهَيْبٌ قَالا: حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ .

стр. 109

١٥٣ - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأَشْعَثِ، أَنَّ الأَشْعَثَ وَهَبَ لابْنِهِ غُلامًا فَغَضِبَ عَلَيْهِ فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا وَهَبْتُهُ لَكَ رَجَعَ فِيهِ فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ صَبْرًا لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ غَضَبًا عَفَا عَنْهُ أَوْ عَاقَبَهُ .

стр. 110

١٥٤ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِينَا، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَوْقَدَ نَارًا فَجَعَلَ الْجَرَادُ وَالْفَرَاشُ وَالْجَنَادِبُ يَقَعْنَ فِيهَا وَهُوَ يَدْفَعُهُنَّ عَنْهَا، وَأَنَا آخِذٌ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ وَأَنْتُمْ تَتَفَلَّتُونَ مِنْ يَدِي .
следующие страницы →