Полный текст (68 стр.). Показаны 36–68 · переход к 41.
стр. 36
٣٤ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , نَهَى عَنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُنَّ: «الْمَرْأَةُ وَعَمَّتُهَا وَالْمَرْأَةُ وَخَالَتُهَا»
стр. 37
٣٥ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ: أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ , قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ , ﷺ : إِنَّهُ قَدْ تَحَدَّثْنَا أَنَّكَ نَاكِحٌ دُرَّةَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ : «إِنِّي لَوْ لَمْ أَنْكِحْ أُمَّ سَلَمَةَ مَا حَلَّتْ لِي، إِنَّ أَبَاهَا لأَخِي فِي الرَّضَاعَةِ»
أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عِرَاكًا قَالَ: إِنَّ النَّخْلَ وَالزَّرْعَ لا يُشْتَرَى حَتَّى تَتَبَيَّنَ ثَمَرَتُهُ فَإِذَا تَبَيَّنَ ثَمَرَتُهُ اشْتَرَطَ التُّجَّارِ إِنْ لَمْ تُصِبْهُ جَائِحَةٌ بِسَيْلٍ أَوْ جَيْشٍ أَوْ جَرَادٍ أَوْ بَرَدٍ
стр. 38
٣٧ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ أَنَّ رَجُلا مِنْ غَطَفَانَ اسْتَفْتَى عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ: هَلْ يَصْلُحُ أَنْ يَنْزِعَ الرَّجُلُ وَلِيدَتَهُ مِنْ زَوْجِهَا؟ فَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: هَلْ سَمِعَ أَحَدٌ مِنْكُمْ فِي هَذَا شَيْئًا؟ فَصَمَتَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَى قَبِيصَةَ، فَقَالَ: قَدْ فَعَلَ ذَلِكَ رَجُلٌ فِي زَمَانِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَأَمَرَ بِهِ فَجُلِدَ مِائَةً وَأَعْتَقَهَا
стр. 39
٣٨ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عِرَاكًا أَخْبَرَهُ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ , أَخْبَرَتْهُ أَنَّ قُرَيْشًا كَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ , بِصِيَامِهِ حَتَّى فُرِضَ رَمَضَانُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ : «مَنْ شَاءَ فَلْيَصَمْهُ وَمَنْ شَاءَ فَلْيُفْطِرْهُ»
стр. 40
٣٩ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: ثنا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَصُومُهُ إِلا أَنْ يُوَافِقَ صِيَامَهُ
стр. 41
٤٠ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّهُ قَالَ: «لا تُوتِرُوا بِثَلاثٍ كَصَلاةِ الْمَغْرِبِ , وَأَوْتِرُوا بِخَمْسٍ أَوْ بِسَبْعٍ أَوْ بِإِحْدَى عَشْرَةَ»
стр. 42
٤١ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ: أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , كَانَ يُصَلِّي وَعَائِشَةُ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي يَنَامَانِ عَلَيْهِ
стр. 43
٤٢ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ , أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ هُوَ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَدَعَاهُمُ ابْنُ عُمَرَ إِلَى الْغَدَاءِ يَوْمَ عَرَفَةَ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَلَيْسَ هَذِهِ لَيَالِي الْعَشْرِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّهُ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: أَنَا أَشُكُّ , قَالَ: بَلَى فَاشْكُكْ
стр. 44
٤٣ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , خَطَبَ عَائِشَةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ , فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا أَنَا أَخُوكَ، قَالَ: «إِنَّكَ أَخِي فِي دِينِ اللَّهِ , , وَكِتَابِهِ، وَهِيَ لِي حَلالٌ»
أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مَرْوَانَ بِالْمَوْسِمِ يَقُولُ: «قَطَعَ فِي مِجَنٍّ وَالْبَعِيرُ أَفْضَلُ مِنَ الْمِجَنِّ»
стр. 45
٤٥ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ثَلاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
стр. 46
٤٦ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ نَوْفَلَ بْنَ مُعَاوِيَةَ بْنِ عُرْوَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , يَقُولُ: «إِنَّ مِنَ الصَّلاةِ صَلاةً مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ» , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , يَقُولُ: «هِيَ صَلاةُ الْعَصْرِ»
стр. 47
٤٧ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ , يَقُولُ: «إِنَّ التَّسْبِيحَ لِلَّرُجِلِ وَالتَّصْفِيقَ لِلنِّسَاءِ فِي الصَّلاةِ»
стр. 48
٤٨ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , كَانَ يَقُولُ: «أَيَّامُ التَّشْرِيقِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ طُعْمٍ وَشُرْبٍ»
стр. 49
٤٩ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، أَنَّ عُرْوَةَ أَخْبَرَهُ , أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي غِفَارٍ لَحِقَ بِرَسُولِ اللَّهِ , ﷺ , فَصَحِبَهُ وَتَرَكَ أَبَوَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ : «مَنْ كَانَ يَتَمَهَّنُ لأَبَوَيْكَ؟» , فَقَالَ: أَنَا، فَأَخْدَمَهُ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ , عَبْدًا فَلَبِثَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ , أَيَّامًا، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنِ الْعَبْدِ مَا فَعَلَ؟ فَقَالَ: أَعْتَقْتُهُ، فَقَالَ: «لَوْ أَعْطَيْتَهُ أَبَوَيْكَ كَانَ خَيْرًا لَكَ»
стр. 50
٥٠ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ عِرَاكًا كَانَ يَقُولُ: لِلْمُفْطِرِ أَنْ يَذْبَحَ بِهِ، وَأَنَّهُ أَخْبَرَهُ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ: «هُوَ حَلالٌ»
стр. 51
٥١ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , يَقُولُ: «شَرُّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ»
стр. 52
٥٢ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَال: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ أَنَّهُ , سَمِعَ عَائِشَةَ , ﵂ , تَقُولُ: «يَا لَيْتَنِي لَمْ أَتَحَنَّقْ»
стр. 53
٥٣ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَكِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّ لَنَا حَصَادًا أَوْ جُدَادًا وَلَنَا يَتَامَى وَمَسَاكِينَ لا يَسْتَأْنِوُن أَفَنَجَعْلُ ذَلِكَ مَعَ يَتَامَانَا وَمَسَاكِينِنَا؟ ، قَالَ: لا , وَلَكِنِ ادْفَعُوا ذَلِكَ إِلَى مَنْ وَلاهُ اللَّهُ الأَمْرَ، وَإِنْ أَحْبَبْتُمْ أَنْ تُوَسِّعُوا عَلَى مَسَاكِينِكُمْ فافعلوا
стр. 54
٥٤ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ أَبِي الْجَرَّاحً , مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ , أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , يَقُولُ: «لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةَ رِفْقَةٌ فِيهَا جَرَسٌ»
أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ سَعْدٍ أَحَدَ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ نَكَحَ امْرَأَةً وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّهَا أُخْتُهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ حَتَّى أَعْلَمَتْهُ امْرَأَةٌ أَنَّهَا أَرْضَعَتْهَا فَطَلَّقَهَا، فَاسْتَبَّ هُوَ وَابْنُ عَمِّهِ مُعَاذٌ , فَقَالَ: أَي وَاقِعٌ عَلَى أُخْتِهِ، فَأَتَى مَرْوَانَ فَقَالَ لَهُ: مَا قُلْتُ إِلا مَا قَدْ كَانَ، فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: قَدْ طَلَّقْتَهَا حِينَ عَلِمْتَ ذَلِكَ، فَجَلَدَهُ مَرْوَانُ الْحَدَّ
стр. 55
٥٦ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نَا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكٍ، أَنَّ رَجُلا انْطَلَقَ إِلَى الْبَحْرَيْنِ، فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: انْطَلِقْ بِوَلِيدَتِي هَذِهِ فَبِعْهَا، فَأَشْهَدَ عَلَى قَوْلِهَا نَفَرًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا قَدِمَ الْبَحْرَيْنِ وَقَفَهَا فِي السُّوقِ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى ثَمَنُهَا أَشْهَدَ نَفَرًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ , أَنِّي قَدْ أَخَذْتُهَا لِنَفْسِي بِهَذَا الثَّمَنِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَمَّا قَدِمَ إِلَى أَهْلِهِ وَعَلِمَتِ امْرَأَتُهُ أَنَّهُ قَدِ اشْتَرَاهَا أَتَتْ عُمَرَ , ﵁، فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجِي قَدْ وَقَعَ عَلَى وَلِيدَتِي، قَالَ: وَاللَّهِ , لَئِنْ كُنْتِ صَدَقْتِ لأَرْجُمَنَّهُ، فَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا أَمَرَتْهُ بِبَيْعِهَا , وَأَقَامَ الْبَيِّنَةَ أَنَّهُ وَقَفَهَا فِي السُّوقِ حَتَّى انْتَهَى ثَمَنُهَا ثُمَّ ابْتَاعَهَا، فَجَلَدَهَا الْحَدَّ
стр. 56
٥٧ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكٍ، أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , أَقَامَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا بِمَكَّةَ يَقْصُرُ الصَّلاةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْفَتْحِ
أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، أَنَّ رَجُلا حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الأَعْلَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مَنْ زَادَ عَلَى خَمْسَ عَشْرَةَ فِي قَرْيَةٍ فَلْيُتِمَّ
стр. 57
٥٩ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ عِرَاكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ , أَنَّهَا قَالَتْ: إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ عَنِ الدَّمِ؟ قَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ مِرْكَنَهَا مُلِئَ دَمًا، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ : «امْكُثِي قَدْرَ مَا كُنْتِ تَحْبِسُكِ حَيْضَتُكِ وَاغْتَسِلِي وَصَلِّي»
أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مُسْلِمٍ قَالَ: لا يَصْلُحُ لِرَجُلٍ أَنْ يُفَارِقَ دِينَارَهُ حِينَ يَصْرِفُهُ حَتَّى يَأْخُذَ صَرْفَهُ
أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نَا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ قَالَ: إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ التَّطَوُّعَ فِي السَّفَرِ وَهُوَ عَلَى دَابَّتِهِ فَلْيُصَلِّ قِبَلَ وَجْهِهِ حَيْثُ كَانَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ فَلْيَنْزِلْ ثُمَّ لِيُصَلِّي مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ، يَعْنِي: إِذَا كَانَ خَائِفًا فَلْيُصَلِّ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ أَوْ غَيْرِهَا
أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ: يُبْدَأُ بِالْفَرْجِ فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ
وَقَالَ مُحَمَّدٌ: يُؤْكَلُ الْجَنِينُ إِذَا أَشْعَرَ وَذَكَاتُهُ ذَكَاةُ أُمِّهِ
стр. 58
٦٣ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ , يَعْنِي: ابْنَ أَبِي حَبِيبٍ، أَنَّ الصُّنَابِحِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّهُ , سَمِعَ كَعْبًا يَقُولُ: " سَنَعْرُكُ الْعِرَاقَ عَرْكَ الدِّيَمِ وَنَفُتُّ مِصْرَ فَتَّ الْبَعْرَةِ
وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ , عَنْ وَاهِبٍ الْمَعَافِرِيِّ أَنَّهُ قَالَ: يَشُقُّ الشَّامَ شَقَّ الشَّعْرَةِ.
стр. 59
٦٤ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ , أَنَّهُ ذُكِرَ لَهُ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ , ﷺ , عَامَ غَزَا تَبُوكَ خَرَجَ إِلَى الْغَائِطِ، وَكَانَ نَبِيُّ اللَّهِ , ﷺ , إِذَا خَرَجَ أَبْعَدَ حَتَّى لا يَرَاهُ أَحَدٌ، فَانْطَلَقَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَعَدَ لَهُ عَلَى طَرِيقِهِ، مَعَهُ إِدَاوَةُ مَاءٍ، فَلَمَّا مَرَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ , رَاجِعًا قَالَ لَهُ: «مَعَكَ مَاءٌ» .
فَنَاوَلَهُ الْمَاءَ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ , ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ، فَقَالَ لَهُ الْمُغِيرَةُ: هَكَذَا الْوُضُوءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ , إِذَا أَدْخَلْتَهُمَا وَهُمَا طَاهِرَتَانِ»
стр. 60
٦٥ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بِنْتَ حَكِيمٍ السُّلَمِيَّةَ , تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , يَقُولُ: " مَنْ نَزَلَ مَنْزِلا ثُمَّ قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ "
стр. 61
٦٦ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنِ الْقَعْقَاعِ، أَنَّ رُمَيْثَةَ بْنَ حَكِيمٍ، قَالَتْ: إِنِّي سَمِعْتُ عَائِشَةَ ﵂ , تَقُولُ: «لَمْ أَزَلْ أُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَمَا كُنْتُ لأَدَعَهُنَّ وَلَوْ نُشِرَ لِي أَبِي مِنَ الْقَبْرِ»
стр. 62
٦٧ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَوْدَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , كَانَ يَقُولُ: «لا يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ »
стр. 63
٦٨ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَ اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ حَدَّثَتْهُ , أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , فَشَكَتْ إِلَيْهِ الدَّمَ , فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ : «إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَى قُرْؤُكِ فَلا تُصَلِّي , فَإِذَا مَرَّ قُرْؤُكِ فَتَطَهَّرِي ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقُرْءِ إِلَى الْقُرْءِ»
стр. 64
٦٩ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الصَّعْبَةِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ هَمَذَانَ , يُقَالُ لَهُ: أَبُو أَفْلَحَ , عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ أَنَّهُ , سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ﵇ , يَقُولُ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ , ﷺ , أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي»
стр. 65
٧٠ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَ اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ : مَاذَا رَدَّ إِلَيْكَ رَبُّكَ , , فِي الشَّفَاعَةِ؟ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُنِي عَنْ ذَلِكَ مِنْ أُمَّتِي، لِمَا رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْعِلْمِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَمَا يُهِمُّنِي مِنَ انْقِصَافِهِمْ عَلَى أَبْوَابِ الْجَنَّةِ أَنَّهُمْ عِنْدِي مِنْ تَمَامِ شَفَاعَتِي لَهُمْ.
وَشَفَاعَتِي لِمَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصًا يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسَانَهُ، وَيُصَدِّقُ لِسَانُهُ قَلْبَهُ»
стр. 66
٧١ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنْبَأَ اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رُوَيْفِعٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا مُلَيْكَةَ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَبْكِي، فَقَالَ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: وَمَا لِي لا أَبْكِي وَقَدْ أَفْرَطْتُ صَلاةَ الْعَصْرِ فَلَمْ أُصَلِّهَا حَتَّى غَابَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ أَبُو مُلَيْكَةَ: أَوَ لَمْ تُصَلِّهَا حِينَ ذَكَرْتَ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: إِنَّكَ قَدْ أَتْمَمْتَ صَلاتَكَ وَلَوْ أَنَّكَ لَمْ تَذْكُرْ أَنَّكَ سَهَوْتَ، فَإِنَّ التَّسْبِيحَ يَرْفَعُ لَكُمْ فِيمَا سَهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَسَهَا عَنْهَا، فَإِنَّهُ يَجْعَلُ لَهُ مِنْ تَسْبِيحِهِ تَمَامَ مَا نَقَصَ مِنْ صَلاتِهِ
стр. 67
٧٢ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: وَاللَّهِ , إِنِّي لأَعْلَمُ السَّنَةَ الَّتِي يَخْرُجُونَ مِنْ مِصْرَ، قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: مَا يُخْرِجُنَا مِنْهَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، أَعَدُوٌّ؟ فَقَالَ: لا , وَلَكِنْ يُخْرِجُكُمْ مِنْهَا نِيلُكُمْ هَذَا، يَغُورُ فَلا يَبْقَى مِنْهُ قَطْرَةٌ حَتَّى يَكُونَ فِيهِ الْكُثْبَانُ مِنَ الرَّمْلِ، وَتَأْكُلَ سِبَاعُ الأَرْضِ جَنَبَاتِهِ
стр. 68
٧٣ - أَخْبَرَنَا الْمَيْمُونُ، قَالَ: نا أَحْمَدُ، قَالَ: نا عِيسَى، قَالَ: أَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ , يَقُولُ: أَنَّ رَجُلا قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ , ﷺ : أَوْصِنِي.
فَقَالَ: «أُوصِيَك أَنْ تَسْتَحِيَ اللَّهَ كَمَا تَسْتَحِي رَجُلا صَالِحًا مِنْ قَوْمِكَ»
آخِرُ جُزْءِ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ.
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَوَاتُهُ تَتْرَى عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا.
كَتَبَهُ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ الْقُرَشِيُّ الشَّافِعِيُّ , عَفَا اللَّهُ عَنْهُ.