← Книги сунны

Книги сунны · id 30432

حديث عباس الترقفي

عباس الترقفي

Полный текст (128 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

٣٥ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ يُنْجِيهِ عَمَلُهُ» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْتَ؟ قَالَ: «وَلا أَنَا، إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِيَ اللَّهُ مِنْهُ بِرَحْمَةٍ وَفَضْلٍ، وَلَوْ يُؤَاخِذُنِي بِمَا كَسَبَتْ هَؤُلاءِ لأَوْبَقَنِي»

стр. 37

٣٦ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ، ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «الْحَرْبُ خَدْعَةٌ»

стр. 38

٣٧ - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ، ثنا الْفِرْيَابِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسَدِيِّ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ بِابْنٍ لَهُ بَدَلا مِنْ بَعْثٍ فَقَالَ عَلِيٌّ: «لَرَأْيُ شَيْخٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَشْهَدِ شَابٍّ»

стр. 39

٣٨ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، ﵂، قَالَتْ: " قَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ: أَيُّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ ؟ قُلْتُ: يَوْمَ الاثْنَيْنِ، قَالَ: إِنِّي أَرْجُو أَنْ أَمُوتَ فِيهِ. فَمَاتَ فِيهِ "

стр. 40

٣٩ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا تَمِيمٌ الْبَجَلِيُّ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ مَلِكًا مِنَ الْمُلُوكِ خَرَجَ يَسِيرُ فِي مَمْلَكَتِهِ وَهُوَ مُسْتَخْفٍ مِنَ النَّاسِ، حَتَّى نَزَلَ عَلَى رَجُلٍ لَهُ بَقَرَةٌ، فَرَاحَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْبَقَرَةُ فَحُلِبَتْ فَإِذَا حِلابُهَا مِقْدَارُ حِلابِ ثَلاثِينَ بَقَرَةً، فَحَدَّثَ الْمَلِكُ نَفْسَهُ أَنْ يَأْخُذَهَا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ غَدَتِ الْبَقَرَةُ إِلَى مَرْعَاهَا، ثُمَّ رَاحَتْ فَحُلِبَتْ فَنَقَصَ لَبَنُهَا عَلَى النِّصْفِ، وَجَاءَ مِقْدَارُ حِِلابِ خَمْسَ عَشْرَةَ بَقَرَةً، فَدَعَا الْمَلِكُ صَاحِبَ مَنْزِلِه، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنْ بَقَرَتِكَ هَذِهِ، أَرَعَتِ الْيَوْمَ فِي غَيْرِ مَرْعَاهَا بِالأَمْسِ، أَوْ شَرِبَتْ فِي غَيْرِ مَشْرَبِهَا بِالأَمْسِ؟ قَالَ: لا، مَا رَعَتْ فِي غَيْرِ مَرْعَاهَا بِالأَمْسِ، وَلا شَرِبَتْ فِي غَيْرِ مَشْرَبِهَا بِالأَمْسِ، قَالَ: فَقَالَ: مَا بَالُ لَبَنِهَا نَقَصَ عَلَى النِّصْفِ؟ قَالَ: أَرَى أَنَّ الْمَلِكَ هَمَّ بِأَخْذِهَا فَنَقَصَ لَبَنُهَا، فَإِنَّ الْمَلِكَ إِذَا ظَلَمَ أَوْ هَمَّ بِالظُّلْمِ ذَهَبَتِ الْبَرَكَةُ، قَالَ: وَأَنْتَ مِن أَيْنَ يَعْرِفُكَ الْمَلِكُ؟ قَالَ: هُوَ ذَاكَ كَمَا قُلْتُ لَكَ، قَالَ: فَعَاهَدَ الْمَلِكُ رَبَّهُ فِي نَفْسِهِ أَنْ لا يَأْخُذَهَا وَلا يَمْلِكَهَا وَلا يَكُونَ لَهُ فِي مُلْكٍ أَبَدًا، قَالَ: فَغَدَتِ الْبَقَرَةُ فَرَعَتْ ثُمَّ رَاحَتْ ثُمَّ حُلِبَتْ، فَإِذَا لَبَنُهَا قَدْ عَادَ عَلَى مِقْدَارِ ثَلاثِينَ بَقَرَةً، قَالَ: فَقَالَ الْمَلِكُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ وَاعْتَبَرَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَلِكَ إِذَا ظَلَمَ ذَهَبَتِ الْبَرَكَةُ، لا جَرَمَ لأَعْدِلَنَّ وَلأَكُونَنَّ أَفْضَلَ، أَوْ نَحْوٌ مِنْ ذَلِكَ "

стр. 41

٤٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ الصِّيَامِ صِيَامُ دَاوُدَ، كَانَ يَصُومُ نِصْفَ الدِّهْرِ، وَخَيْرَ الصَّلاةِ صَلاةُ دَاوُدَ، كَان يَرْقُدُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيُصَلِّي آخِرَ اللَّيْلِ، حَتَّى إِذَا بَقِيَ سُدُسُ اللَّيْلِ رَقَدَ»

стр. 42

٤١ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، نا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا غَيْلانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ عَبْدَةَ بْنِ عَوْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ بِشْرٍ، أَوْ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيَّ، قَالَ: إِذَا جَامَعْتُ ثُمَّ لَمْ أُنْزِلْ لَمْ أَغْتَسِلْ، وَمَا أُرِيدُ بِذَلِكَ إِلا السُّنَّةَ، وَلَكِنِّي أَغْسِلُ ذَكَرِي وَأَنْثُرُ

стр. 43

٤٢ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا صَفْوَانُ، نا أَبُو زِيَادٍ يَحْيَى بْنُ عُبَيْدٍ الْغَسَّانِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُطَيْبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ: «لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِي وَمَسْجِدِي، قَدْ بَعَثْتُكَ إِلَى قَوْمٍ رَقِيقَةٍ قُلُوبُهُمْ يُقَاتِلُونَكَ عَلَى الْحَقِّ مَرَّتَيْنِ، فَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ مَنْ عَصَاكَ، ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَى الإِسْلامِ حَتَّى تُبَادِرَ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا، وَالْوَلَدُ وَالِدَهُ، وَالأَخُ أَخَاهُ، فَأَنْزَلَ بَيْنَ الْحَيَّيْنِ السُّكُونَ وَالسَّكَاسِكَ»

стр. 44

٤٣ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا صَفْوَانُ، ثنا أَبُو حِسْبَةَ مُسْلِمُ بْنُ أَكْيَسَ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: ذَكَرَ لِي مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ، فَوَجَدَهُ يَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؟ قَالَ: يُبْكِينِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ذَكَرَ يَوْمًا مَا يُفْتَحُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَهِيَ عَلَيْهِمْ حَتَّى ذَكَرَ الشَّامَ، فَقَالَ: إِنْ يَنْسَأِ اللَّهُ فِي أَجَلِكَ فَحَسْبُكَ مِنَ الْخَدَمِ ثَلاثَةٌ: خَادِمٌ يَخْدِمُكَ، وَخَادِمٌ يُسَافِرُ مَعَكَ، وَخَادِمٌ يَخْدِمُ أَهْلَكَ وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ، وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلاثٌ: دَابَّةٌ لِرَحْلِكَ، وَدَابَّةٌ لِثِقَلِكَ، وَدَابَّةٌ لِغُلامِكَ، ثُمَّ هَذَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِي قَدِ امْتَلأُ رَقِيقًا، وَأَنْظُرُ إِلَى مَرْبَطِي قَدِ امْتَلأَ خَيْلا وَدَوَابًّا، فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ هَذَا وَقَدْ أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ «إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي مَنْ لَقِيَنِي بِمِثْلِ الْحَالِ الَّتِي فَارَقَنِي عَلَيْهَا»

стр. 45

٤٤ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو مُسْهِرٍ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ الْمُزَنِيِّ، قَالَ سَعِيدٌ: وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ فِي مُعَاوِيَةَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا، وَاهْدِهِ وَاهْدِ بِهِ»

стр. 46

٤٥ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ، ثنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا كَانَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فَرْعُهَا فِي دَارِ رَجُلٍ فَقِيرٍ ذِي عِيَالٍ، فَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ فَدَخَلَ الدَّارَ فَصَعِدَ إِلَى النَّخْلَةِ لِيَأْخُذَ مِنْهَا التَّمْرَةَ فَرُبَّمَا سَقَطَتِ التَّمْرَةُ فَأَخَذَهَا صِبْيَانُ الْفَقِيرِ، فَيَنْزِلُ مِنْ نَخْلَتِهِ فَيَأْخُذُ التَّمْرَةَ مِنْ أَيْدِيهِمْ، وَإِنْ وَجَدَهَا فِي فَمِ أَحَدِهِمْ أَدْخَلَ إِصْبَعَيْهِ حَتَّى يُخْرِجَ التَّمْرَةَ مِنْ فِيهِ، قَالَ: فَشَكَى ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَخْبَرَهُ بِمَا يَلْقَى مِنْ صَاحِبِ النَّخْلَةِ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ، وَلَقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَاحِبَ النَّخْلَةِ فَقَالَ لَهُ: «أَعْطِنِي نَخْلَتَكَ الْمَائِلَةَ الَّتِي فَرْعُهَا فِي دَارِ فُلانٍ وَلَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ» . فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَقَدْ أَعْطَيْتُ، وَإِنَّ لِي لَنَخْلا كَثِيرا وَمَا فِيهِ نَخْلَةٌ أَعْجَبُ إِلَيَّ تَمْرَةً مِنْهَا، قَالَ: ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ وَلَقِيَ رَجُلا آخَرَ كَانَ يَسْمَعُ الْكَلامَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَمِنْ صَاحِبِ النَّخْلَةِ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: أَتُعْطِينِي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَعْطَيْتَ الرَّجُلَ نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ إِنْ أَنَا أَخَذْتُهَا؟ قَالَ: «نَعَمْ» . فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَلَقِيَ صَاحِبَ النَّخْلَةِ وَلِكِلاهُمَا نَخْلٌ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ النَّخْلَةِ: أَشَعَرْتَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَعْطَانِي بِنَخْلَتِي الْمَائِلَةِ فِي دَارِ فُلانٍ نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ، فَقُلْتُ: لَقَدْ أَعْطَيْتَ وَلَكِنْ يُعْجِبُنِي تَمْرُهَا وَلِي نَخْلٌ كَثِيرٌ مَا فِيهِ كُلُّهُ أَعْجَبُ إِلَيَّ تَمْرَةً مِنْهَا، فَقَالَ لَهُ الآخَرُ: أَتُرِيدُ بَيْعَهَا؟ فَقَالَ: لا إِلا أَنْ أُعْطَى بِهَا مَا أُرِيدُ، فَلا أَظُنُّهُ أَعْطَى، قَالَ: فَكَمْ تَنَالُ فِيهَا؟ قَالَ: أَرْبَعِينَ نَخْلَةً، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: لَقَدْ جِئْتَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ تَطْلُبُ بِنَخْلَتِكَ الْمَائِلَةِ أَرْبَعِينَ نَخْلَةً؟ قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ: أَنَا أُعْطِيكَ أَرْبَعِينَ نَخْلَةً، قَالَ: فَاشْهَدْ لِي إِنْ كُنْتَ صَادِقًا، قَالَ: فَأَشْهَدَ لَهُ بِأَرْبَعِينَ نَخْلَةً، قَالَ: فَمَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بَيْعٌ لَمْ نَفْتَرِقْ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: وَلَسْتُ بِأَحْمَقَ حَتَّى أُعْطِيكَ أَرْبَعِينَ نَخْلَةً بِنَخْلَتِكَ الْمَائِلَةِ، ثُمَّ سَكَتَ عَنْهُ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ النَّخْلَةِ: أُعْطِيكَ عَلَى أَنْ تُعْطِيَنِي كَمَا أُرِيدُ بِعَطِيَّتِهَا عَلَى سَاقٍ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: هِيَ لَكَ عَلَى سَاقٍ، قَالَ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَأَشْهِدْ لِي، قَالَ: فَدَعَا قَوْمًا فَأَشْهَدَ لَهُ، فَعَدَّ أَرْبَعِينَ نَخْلَةً عَلَى سَاقٍ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النَّخْلَةَ قَدْ صَارَتْ لِي وَهِيَ لَكَ، قَالَ: فَذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى صَاحِبِ الدَّارِ، فَقَالَ لَهُ: «النَّخْلَةُ لَكَ وَلِعِيَالِكَ» . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ﴿١﴾ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى ﴿٢﴾ وَمَا خَلَقَ﴾ [الليل: ١-٣] الزوجين ﴿الذَّكَرَ وَالأُنْثَى ﴿٣﴾ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴿٤﴾ ﴾ [الليل: ٣-٤] إِلَى آخِرِ السُّورَةِ

стр. 47

٤٦ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشُّعَيْثِيُّ، عَنْ زُفَرَ بْنِ وَثِيمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، أَنَّ زُرَارَةَ قَالَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ إِلَى الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ «أَنْ يُوَرِّثَ امْرَأَةَ أَشْيَمَ الضِّبَابِيَّ مِنَ الدِّيَةِ»

стр. 48

٤٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ مَرْوَانَ بْنِ رُؤْبَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أِبي عَوْفٍ الْجُرَشِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ الْكِنْدِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمَا يَعْدِلُهُ، يَعْنِي: وَمِثْلَهُ، يُوشِكُ شَبْعَانُ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ هَذَا الْكِتَابُ ، فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حَلالٍ أَحْلَلْنَاهُ، وَمَا كَانَ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ، أَلا وَإِنَّهُ لَيْسَ كَذَلِكَ، أَلا لا يَحِلُّ ذُو نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَلا الْحِمَارُ الأَهْلِيُّ، وَلا اللُّقَطَةُ مِنْ مَالِ مُعَاهِدٍ إِلا أَنْ يَسْتَغْنِيَ عَنْهَا، وَأَيُّمَا رَجُلٍ أَضَافَ قَوْمًا فَلَمْ يَقْرُوهُ، فَإِنَّ لَهُ أَنْ يُعْقِبَهُمْ بِمِثْلِ قِرَاهُ "

стр. 49

٤٨ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ يُفَارِقَنِي» . فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَأَتَاهَا فَقَالَ لَهَا: أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا؟ قَالَتْ: لا، وَلَنْ أُخْبِرَ أَحَدًا بَعْدَكَ، وَلَنْ أُبَرِّئَ أَحَدًا بَعْدَك

стр. 50

٤٩ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: ثنا ثَوْبَانُ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «أَصْلِحْ لِي هَذَا اللَّحْمَ» فَأَصْلَحْتُهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَأْكُلُ مِنْهُ حَتَّى بَلَغَ الْمَدِينَةَ

стр. 51

٥٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَيَتَوَضَّأُ»

стр. 52

٥١ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ خَادِمِ الْحَسَنِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ: " مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ: ذَاكَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: ثُمَّ أَتَى أَبُو بَكْرٍ بَعْدُ ، قَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ: عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: وَأَنَّى عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى بَاهَى بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ الْمَلائِكَةُ، وَأَقْرَأَهُ جِبْرِيلُ ﵇ السَّلامَ مَرَّتَيْنِ، وَلَمْ يَكُنْ لِي شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ "

стр. 53

٥٢ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى أَبُو مُطِيعٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ عِظَةٍ بَلِيغَةٍ ذَرَفَتْ لَهَا الْعُيُونُ وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قَالَ قَائِلٌ: كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَمَا تَأْمُرُنَا؟ قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِمَنْ وَلاهُ اللَّهُ أَمْرَكُمْ، وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، أَلا وَسَيَرَى مَنْ بَقِيَ مِنْكُمْ بَعْدِي اخْتِلافًا كَثِيرًا، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِي الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، إِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّهَا ضَلالَةٌ»

стр. 54

٥٣ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ، هُوَ أَبُو رَجَاءٍ الْهَرَوِيُّ، عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: " كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، قَالَ: فَنَهَيْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، قَالَ: فَأَخَذَ بِيَدِي حَتَّى أَقَامَنِي عَلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ ﵂، قَالَ: يَا أُمَّتَاهُ، هَلْ رَأَيْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي بَعْدَ الْعَصْرِ؟ قَالَتْ: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: إِنَّهُ يَشْهَدُ أَنَّهُ نَادَى مُنَادي رَسُولِ اللَّهِ: أَنْ لا صَلاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ، وَلا بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "

стр. 55

٥٤ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثنا مُعَاذُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: " مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ عَلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ ، قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ فَجَلَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ لِئَلا يَقَعَ فِي نَفْسِهِ شَيْءٌ مِنَ الْكِبْرِ، قَالَ: فَلَمَّا مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَإِذَا هُوَ بِقَبْرَيْنِ قَدْ رَمَوْا فِيهِمَا رَجُلَيْنِ، فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «مَنْ دَفَنْتُمْ هَهُنَا الْيَوْمَ؟» قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ فُلانًا وَفُلانًا، قَالَ: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الآنِ، وَيُفْتَنَانِ فِي قُبُورِهِمَا» . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِيمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: «أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ» ، فَأَخَذَ جَرِيدَةً فَشَقَّهَا وَجَعَلَهَا عَلَى الْقَبْرَيْنِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: «عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا» . قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَحَتَّى مَتَى يُعَذَّبَانِ؟ قَالَ: «الْغَيْبُ لا يَعْلَمُهُ إِلا اللَّهُ» . قَالَ: «وَلَوْلا تَمْرِيجٌ فِي قُلُوبِكُمْ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ»

стр. 56

٥٥ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِي صَخْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلا رَدَّ اللَّهُ إِلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ ﵇»

стр. 57

٥٦ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانَ، عَنْ لَهِيعَةَ، عَنْ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ قَيْصَرَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ صَامَ يَوْمًا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ بَاعَدَهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ كَبُعْدِ غُرَابٍ طَارَ وَهُوَ فَرْخٌ حَتَّى مَاتَ هَرَمًا»

стр. 58

٥٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا حَيْوَةُ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ شُرَحْبِيلُ بْنُ شَرِيكٍ الْمَعَافِرِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبَلِيَّ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي الصُّنَابِحِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ دَعْوَةِ الأَخِ لِلأَخِ فِي اللَّهِ تُسْتَجَابُ»

стр. 59

٥٨ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا حَيْوَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، أَنَّ عِرَاكَ بْنَ مَالِكٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «لا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَإِنَّهُ كُفْرٌ»

стр. 60

٥٩ - أَخْبَرَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَعْرُوفُ بْنُ سُوَيْدٍ الْجُذَامِيُّ، عَنْ أَبِي عُشَانَةَ الْمَعَافِرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «هَلْ تَدْرُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ» . قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: " أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، الَّذِينَ تُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَيُتَقَّى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، فَيَقُولُ اللُّه لِمَنْ شَاءَ مِنْ مَلائِكَتِهِ: ائْتُوهُمْ فَحَيُّوهُمْ. أَحْسِبُهُ قَالَ: فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَحْنُ سُكَّانُ سَمَائِكَ، وَخِيرَتُكَ مِنْ خَلْقِكَ، أَفَتَأْمُرُنَا أَنْ نَأْتِيَ هَؤُلاءِ فَنُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: " إِنَّ هَؤُلاءِ كَانُوا عِبَادًا لِي يَعْبُدُونِي وَلا يُشْرِكُوا بِي شَيْئًا، وَيُسَدُّ بِهِمُ الثُّغُورُ، وَيُتَقَّى بِهِمُ الْمَكَارِهُ ، وَيَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ وَلا يَسْتَطِيعُ لَهَا قَضَاءً، فَأَتَتْهُمُ الْمَلائِكَةُ عِنْدَ ذَلِكَ فَيَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ، ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ [الرعد: ٢٤] "

стр. 61

٦٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أنا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبَلِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «فِرَاشٌ لِلرَّجُلِ، وَفِرَاشٌ لامْرَأَتِهِ، وَالثَّالِثُ لِلضَّيْفِ، وَالرَّابِعُ لِلشَّيْطَانِ»

стр. 62

٦١ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ شُعَيْبَ بْنَ زُرْعَةَ، أَخْبَرَهُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: «لا تُخِيفُوا أَنْفُسَكُمْ» . أَوْ قَالَ «الأَنْفُسَ بَعْدَ أَمْنِهَا» . فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا نُخِيفُ بِهِ أَنْفُسَنَا؟ قَالَ: «الدَّيْنُ، أَوْ بِالدَّيْنِ»

стр. 63

٦٢ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ شِفَاءٌ فَفِي شَرْطَةٍ مِنْ حَجْمٍ، أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ تُصِيبُ الْمَاءَ، وَلا أُحِبُّ أَنْ أَكْتَوِيَ»

стр. 64

٦٣ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثنا حَيْوَةُ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُصِيبُوا غَنِيمَةً إِلا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ مِنَ الأَجْرِ، وَيَبْقَى لَهُمُ الثُّلُثُ، فَإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنِيمَةً تَمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ»

стр. 65

٦٤ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا سَعِيدٌ، قَالَ حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ، أَنَّهُ قَالَ: «مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلا يَرُدَّهُ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ»

стр. 66

٦٥ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمِن، ثنا حَيْوَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَسْوَدِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ سَمِعَ رَجُلا يَنْشُدُ فِي الْمَسْجِدِ ضَالَّةً فَلْيَقُلْ: لا أَدَّاهَا اللَّهُ إِلَيْكَ، إِنَّ الْمَسَاجِدَ لَمْ تُبْنَ لِهَذَا "

стр. 67

٦٦ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمٌ الْخَوَّاصُّ أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: مَنْ لُقِّبَ لَعَنَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمَاءِ وَمَنْ رَضِيَ بِاللَّقَبِ فَهُوَ فَاسِقٌ

стр. 68

٦٧ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا سَالِمٌ الْخَوَّاصُ وَأَبُو الْوَلِيدِ خَتَنُ الْفِرْيَابِيِّ، جَمِيعًا، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ، قَالَ: لا يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ

стр. 69

٦٨ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا سَالِمٌ الْخَوَّاصُ، ثنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ طَيِّءٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَفُتُّ الْخُبْزَ لِلنَّمْلِ

стр. 70

٦٩ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا سَالِمٌ الْخَوَّاصُ، ثنا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَمُصُّ اللِّسَانَ»

стр. 71

٧٠ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا سَالِمٌ الأَحْمَرُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْمَدَنِيِّ، أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى كَلْبَ أَهْلِ الْكَهْفِ، قَالَ: رَأَيْتُهُ كَلْبًا أَصْفَرَ صَغِيرًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنِي بِأَنْطَاكِيَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ قَالَ: رَأَيْتُ كَلْبَ أَصْحَابِ الْكَهْفِ

стр. 72

٧١ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا سَالِمٌ الْخَوَّاصُ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي السُّوقِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ قَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنِّي آكُلُ خَبِيصًا وَأَنَا فِي الصَّلاةِ، فَقَالَ ابْنُ سِيرِينَ: الْخَبِيصُ حُلْوٌ لَيِّنٌ، وَأَكْلُهُ فِي الصَّلاةِ لا يَنْبَغِي، وَلَكِنْ لَعَلَّكَ تُقَبِّلُ وَأَنْتَ صَائِمٌ، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلا تَفْعَلْ

стр. 73

٧٢ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا سَالِمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: لا يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ جَبَّارٌ، وَلا مُتَكَبِّرٌ، وَلا مُسْتَحٍ

стр. 74

٧٣ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا زَيْدُ بْنُ يَحْيَى الدِّمَشْقِيُّ، ثنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي حَسَّانٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «مَا مِنْ قَلْبٍ إِلا وَهُوَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ، إِذَا شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِذَا شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ»

стр. 75

٧٤ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ قَالَ: حَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: أَدْخَلَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي حَائِطٍ لَهُ بِالطَّائِفِ، يُقَالُ لَهُ: الْوَهَطُ، أَلْفَ أَلْفِ خَشَبَةٍ، اشْتَرَى كُلَّ خَشَبَةٍ بِدِرْهَمٍ، يَعْنِي: يُقِيمُ بِهِ الأَعْنَابَ
следующие страницы →