← Книги сунны

Книги сунны · id 30617

الثاني من المصباح في عيون الصحاح

عبد الغني المقدسي

Полный текст (69 стр.). Показаны 36–69 · переход к 41.

стр. 36

-١٠ - ثم قال: " أهل الجنة ثلاثة إمام مسقط ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، ورجل غني عفيف متصدق ، وأهل النار خمسة الضعيف الذي لا زبر له الذين هم فيكم تبع لا يبتغون بذلك أهلا ولا مالا ورجل إن أصبح أصبح يخادعك عن أهلك ومالك ورجل لا يخفى له طمع وإن دق إلا ذهب والشنظير الفاحش، قال: «فذكر البخل والكذب» . رواه من طرق، عن قتادة الحنفاء، جمع حنيف من كان على الإسلام على ملة إبراهيم ﵇، واجتالتهم أزالتهم مأخوذ من الجولان وهو الزوال عن المستقر، والمقت نهاية البغض، يقال: مقته مقتا المفعول مقيت وممقوت وكان أهل..... يسمون نكاح الرجل امرأ ة أبيه مقتا ويسمون ولده منها المقتي، ويثلغون يشدخوا، وقيل: فضخك الشيء الرطب بالشيء اليابس حتى ينشدخ فافضخ والثلغ والشدخ واحد، وقوله «لا يغسله الماء» . لدوام ظهوره، وشهرته، فهو محفوظ في صدور الذين أتوا العلم لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وقوله: «تقرأه نائما ويقظانا» . أي تجمع حفظه وأنت نائم كما تحفظه وأنت يقظان أي قد استوت الحالتان في حفظك له واستظهارك إياه وقيل يحتمل أن يكون أراد أنك تقرأه في يسر وسهولة ظاهرا يقال للرجل إذا كان قادرا على الشيء ماهرا فيه هو يفعله نائما كما يقال: هو يسبقه قاعدا والقاعد لا سبق له وإنما هذا على المبالغة أي أنه يسبقه مستهينا به بأيسر سعي وقيل إن من هذا قوله: «واغسله بالماء والثلج البرد» . وأنه مبالغة في تطهيره من الذنوب وقوله: «أمرني أن أحرق قريشا» . كناية عن القتل كقوله ﵇: «جئتكم بالذبح»

стр. 37

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو حفص عمر بن الحسن بن محمد بن سليم، من أصل سماعه بأصبهان، أنبا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الذكواني، أنبا أبو عبد الله محمد بن الحسن الكسائي، ثنا محمد بن إبراهيم الحيراني، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري، عن المعرور بن سويد، عن عبد الله، قال: قالت أم حبيبة بنت أبي سفيان: اللهم متعني بزوجي رسول الله ﷺ ، وبأبي أبي سفيان وبأخي معاوية. فقال رسول الله ﷺ : «لقد سألت الله لآجال مضروبة وآثار مبلوغة وأرزاق مقسومة لا يتعجل منها شيء قبل حله ولا يؤخر منها شيء بعد حله ولو سألت الله أن يعافيك من عذاب في القبر، وعذاب في النار كان خيرا لك»

стр. 38

-١٠ - قال: وسئل رسول الله صلى الله عليه سلم عن القردة والخنازير أهي مما مسخ؟ فقال: «إن الله لم يهلك قوما فجعل لهم نسلا ولا عاقبة إن القردة والخنازير كانت قبل ذلك» . رواه سليمان بن معبد، عن الحسين بن حفص، ومن طرق إلى علقمة بن مرثد الحضرمي أبي الحارث الكوفي اتفقا عليه، قال فيه أحمد: ثبت في الحديث

стр. 39

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، ثنا أبو حفص بن سليم، أنبا أبو القاسم الهندام بن عمر الهندام بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر بن الحارث الضبي الضراب، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة الحافظ، أنبا أبو يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، أنبا شعبة، عن أبي حمزة، سمع ابن عباس، يقول: «لما دفن النبي صلى الله عليه سلم جعلوا في لحده قطيفة حمراء» . رواه عن أبي موسى، عن يحيى، عن شعبة

стр. 40

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، ثنا أبو حفص، أنبا أبو بكر عبد الواحد بن أحمد بن محمد.... ، ثنا الطبراني، ثنا إدريس بن جعفر العطار، ثنا يزيد بن هارون، قال الطبراني: وثنا الدبري، عن عبد الرزاق، وثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، قالوا: نا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: حفظت من رسول الله ﷺ ، أنه قال: «إن الله كتب الإحسان علي كله فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته» . رواه عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن الثوري، وإلى خالد الحذاء. والقتلة بكسر القاف مثل الجلسة والقعدة والركبة

стр. 41

-١٠ - أخبرنا أبو المحاسن عبد الرزاق بن إسماعيل بن محمد بن عثمان،.... ابن عمه أبو سعيد عبد الكريم بن محمد عثمان...... أبو نصر أحمد بن الحسين الدينوري، أنبا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني، أنبا أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة، ثنا عمرو بن يونس، ثنا عكرمة بن عمار، ثنا إسحاق بن عبيد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلة بأرض فلاة فانفلتت منه، عليها طعامه وشرابه، وآيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد يئس من راحلته فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فقام فأخذ بخطامها، ثم قال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح ". رواه عن أبي خيثمة، ومحمد بن صالح، عن عمرو بن يونس

стр. 42

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو زكريا المزكي، أنبا أحمد بن كامل القاضي، ثنا محمد بن إسماعيل السلمي، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا هشام بن حسان، ثنا حميد بن هلال، عن أبي بردة، عن أبي موسى أنهم كانوا جلوسا فذكروا ما يوجب الغسل فقال: لا حتى يذوق العسيلة، قال أبو موسى: أنا آتي بالخبر، فقام إلى عائشة رضي الله تعالى عنها فسلم، ثم قال: إني أريد أن أسألك عن شيء وأنا أستحييك، فقالت: لا تستح أن تسأل عن شيء تسأل عنه أمك التي ولدتك فإنما أنا أمك. قال: قلت: ما يوجب الغسل؟ قالت: على الخبير سقطت قال رسول الله ﷺ : «إذا جلس بين شعبها الأربع، ومس الختان الختان وجب الغسل» . رواه عن محمد بن المثنى، عن محمد بن عبد الله الأنصاري. الشعب الأربع اليدان والرجلان، وقيل: الرجلان والشفران

стр. 43

-١٠ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أَبي الفتح الأصبهاني، أنا عبد الرحمن بن حسن الدورقي، أنبا أحمد بن الحسين، أنبا أحمد بن محمد بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا قتيبة بن سعيد، ثنا أبو مهران عبد الله بن سعيد بن عبد الملك بن مروان، عن يونس، عن ابن شهاب، أن السائب بن يزيد، وعبيد الله أخبراه، أن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه سلم: «من نام عن حزبه أو عزا شيء منه وقرأه فيما بين صلاة الفجر إلى صلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل» . رواه عن هارون الأيلي، وحرملة، وأبي الطاهر، عن ابن وهب، عن يونس وعبد الرحمن بن عبد القاري بتشديد الياء من غير همزة، منسوب إلى قارة، قال الزبير بن بكار: عضل والقارة ابنا يثيع بن الهون بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر، كذلك قال محمد بن حبيب النسابة، وقال أبو عبيدة: هو أثيع بن الهون، بالألف

стр. 44

-١٠ - أخبرنا عبد الله بن أحمد، وأبو العباس شمس بن أبي منصور، قالا: ثنا أبو عمرو الدوني، أنبا أبو نصر الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا واصل بن عبد الأعلى، عن ابن فضيل، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : «ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم لا يؤدي حقها إلا وقف لها يوم القيامة، بقاع تطأه ذات ظلف بأظلافها، وتنطحه ذات القرون بقرونها ليس فيها يومئذ حمأ ولا مكسورة القرن» . قلنا: يا رسول الله وماذا حقها؟ قال: " إطراق فحلها وإعارة دلوها، وحمل عليها في سبيل الله ولا صاحب مال لا يؤدي حقه ألا يخيل له يوم القيامة شجاع أقرع، يقرصه صاحبه ويتبعه، يقول: هذا كنزك الذي كنت تبخل به، وإذا رأى أنه لابد له منه أدخل يده في فيه فجعل يقضمها كما يقضمه الفحل ". رواه عن ابن نمير، عن أبيه، عن عبد الملك بن أبي سليمان العزرمي أفرده مسلم. القاع المستوي من الأرض والشجاع ضرب من الحيات، الأقرع الذي لا شعر في رأسه وهو أشد سما

стр. 45

-١٠ - أخبرنا عبد الله بن أحمد، وأحمد بن أبي منصور، قالا: أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أبو نصر الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أخبرني عبد الرحمن بن خالد القطان الرقي، ثنا حجاج، قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرا، يقول: خطب رسول الله صلى الله عليه سلم فذكر رجلا من أصحابه مات فقيرا ليلا وكفن في كفن غير طائل فزجر رسول الله ﷺ أن يقبر إنسان ليلا إلا أن يضطر إلى ذلك ". رواه عن حجاج بن الشاعر، وهارون الحمال، عن حجاج بن محمد

стр. 46

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو محمد جعفر الحفار، ثنا أبو عبيد الله بن الحسين بن يحيى بن عياش، ثنا أبو الأشعث، ثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن سليمان، عن عبيد الله بن سرجس، قال: كان رسول الله ﷺ ، يقول إذا سافر: «اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب ومن الحور بعد الكون ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال» . قيل لعاصم: ما الحور بعد الكور؟ .... رواه عن........

стр. 47

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو ياسر محمد بن عبد العزيز بن عبد الواحد الخياط، وأبو سعيد محمد بن عبيد الملك بن عبد القاهر الأسدي، قالا: ثنا أبو القاسم بشران، أنبا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، ثنا محمد بن الفرج الأزرق، ثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: خبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، رضى الله عنه يقول سمعت النبي ﷺ , يقول: " لا تزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم ، فيقول أميرهم: تعال فصل لنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء لتكرمة الله هذه الأمة ". رواه عن الوليد بن شجاع، وحجاج بن الشاعر، عن حجاج بن محمد

стр. 48

-١٠ - أخبرنا الفقيه أبو الحسن سعد الله بن نصر بن سعيد، أنبا الإمام أبو منصور المقرئ، أنبا عبد الغفار بن محمد، أنبا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن سعيد، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا الزهري، عن كثير بن عباس، عن أبيه، قال: كنت مع رسول الله ﷺ يوم حنين ورسول الله ﷺ على بغلته التي أهداها له الجذامي فلما ولى المسلمون قال لي رسول الله ﷺ : " يا عباس ناد: يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة ". وكنت رجلا صيتا، فقلت: يا أصحاب السمرة يا أصحاب سورة البقرة فرجعوا عطفة كعطفة البقر على أولادها وارتفعت الأصوات وهم يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار ثم قصرت الدعوة على بني الحارث بن الخزرج، فقال: يا بني الحارث بن الخزرج يا بني الحارث قال: فتطاول رسول الله ﷺ وهو على بغلته فقال: هذا حين حمى الوطيس وهو يقول: «قدما يا عباس» . ثم أخذ رسول الله ﷺ , حصيات فرمى بهن ثم قال رسول الله ﷺ : «انهزموا ورب الكعبة» . وربما قال سفيان: ورب محمد , قال سفيان , هو الثوري.. : فهذا الذي حفظت منه. رواه عن ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، وعن إسحاق بن راهويه، ومحمد بن رافع، عن عبد الرزاق، عن معمر، وعن أبي الطاهر، عنه , وهم كلهم عن الزهري

стр. 49

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا الإمام أبو منصور محمد بن أحمد بن علي المقرئ. ح، أنبا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي، أنبا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون، قالا: أنبا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم، ثنا إسحاق بن إبراهيم الختلي، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: ضاف رسول الله ﷺ ضيفا كافرا فأمر له بشاة فحلبت، فشرب حلابها ثم أمر له بأخرى حتى شرب حلاب سبع شياه ثم أصبح فأسلم فأمر له النبي الله ﷺ , بشاة فحلبت فشرب حلابها ثم أمر له بأخرى فلم يستتمها فقال رسول الله صلى عليه وسلم: «إن الكافر يشرب في سبعة أمعاء وإن المؤمن يشرب في معاء واحد» . رواه، عن محمد بن رافع، عن إسحاق بن عيسى، عن مالك

стр. 50

-١٠ - أخبرنا أَبو الفتح الأصبهاني، أنبا أبو محمد الدوني، أنبا أَبو نصر الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا بشر بن خالد، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت أبا عمرو الشيباني، عن أبي مسعود، أن رجلا تصدق بناقة مخطومة، في سبيل الله، فقال رسول الله ﷺ : «لتأتين يوم القيامة بسبع مائة ناقة مخطومة» . رواه عن بشر بن خالد كذلك

стр. 51

-١٠ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد الرحبي الروحاني، بفسطاط مصر، أنبا أبو صادق مرشد بن يحيى بن القاسم المديني، بمصر، أنبا أَبو القاسم علي بن محمد بن علي الفارسي، أنبا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الناصح، ثنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد المروزي القاضي، ثنا أبو خيثمة، ثنا عمرو بن عاصم الكلابي، نا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال أبو بكر بعد وفاة رسول الله ﷺ , لعمر: انطلق إلى أم أيمن نزورها كما كان يفعل رسول الله ﷺ , يزورها فلما انتهينا إليها بكت، فقال لها: ما يبكيك؟ ما عند الله خير لرسوله فقالت له: ما أبكي أن ألا أكون أعلم أن ما عند الله خير لرسوله ﷺ ولكن أبكى أن الوحى قد انقطع من السماء. فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها. رواه عن أبي خيثمة كذلك

стр. 52

-١٠ - أخبرنا أبو رشيد الحسين بن إبراهيم بن عبد الله المقرئ الصوفي، والرئيس أبو غالب محمد بن محمد بن ناصر بن منصور الأصبهانيان، بها، أنبا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد الصيرفي، وأنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الحسين، ثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدوري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: قال: كان النبي ﷺ إذا صلى العصر همس، والهمس في قول بعضهم: يحرك شفتيه كأنه يتكلم بشيء، فقيل له: يا نبي الله، إنك إذا صليت العصر همست؟ فقال: " إن نبيا من الأنبياء كان أعجب بأمته، فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فأوحى الله إليه أن خيرهم بين أن انتقم منهم، وبين أن أسلط عليهم عدوهم، فاختاروا النقمة، فسلط عليهم الموت، فمات منهم في يوم سبعون ألفا "

стр. 53

-١٠ - قال: فكان إذا حدث بهذا الحديث، حدث بهذا الحديث الآخر، قال: " كان ملك من الملوك، وكان لذلك الملك كاهن يتكهن له، فقال ذلك الكاهن: انظروا لي غلاما فطنا ، أو قال: لقنا أعلمه علمي هذا، فإني أخاف أن أموت، فينقطع منكم هذا العلم، ولا يكون فيكم من يعلمه، فنظروا له غلاما على ما وصف، فأمروه أن يحضر ذلك الكاهن، وأن يختلف إليه، وكان على طريق الغلام راهب في صومعة، قال معمر: وأحسب أن أصحاب الصوامع يومئذ كانوا مسلمين، فجعل الغلام يسأل ذلك الراهب كلما مر به عن دينه، حتى أخبره، فقال: إنما أعبد الله، وجعل الغلام يمكث عند الراهب، ويبطئ على الكاهن، فأرسل الكاهن إلى أهل الغلام أنه لا يكاد يحضرني، فأخبر الغلام الراهب بذلك، فقال له الراهب: إذا قال لك الكاهن: أين كنت؟ فقل: عند أهلي، وإذا قال لك أهلك: أين كنت؟ فأخبرهم أنك كنت عند الكاهن، فبينا الغلام على ذلك إذ مر بجماعة من الناس كثيرة قد حبستهم دابة، فقال بعضهم: إن تلك الدابة كانت الأسد، فأخذ الغلام حجرا، فقال: اللهم إن كان ما يقول الراهب حقا فأسألك أن أقتل هذه الدابة، وإن كان ما يقول الكاهن حقا فأسألك أن لا أقتلها، ثم رماها فقتل الدابة، فقال الناس: من قتلها؟ فقالوا: الغلام، ففزع الناس إليه، وقالوا: قد علم هذا الغلام علما لم يعلمه أحد، فسمع به أعمى فجاءه، فقال له الأعمى: إن أنت رددت علي بصري، فإن لك كذا وكذا، فقال له الغلام: لا أريد منك هذا، ولكن أرأيت إن رجع إليك بصرك أتؤمن بالذي رده عليك؟ قال: نعم، فدعا الله ، فرد عليه بصره، فآمن الأعمى، فبلغ الملك أمرهم، فبعث إليهم فأتي بهم، فقال: لأقتلن كل واحد منكم قتلة لا أقتلها صاحبها، فأمر بالراهب وبالرجل الذي كان أعمى فوضع المنشار على مفرق أحدهما، فقتل وقتل الآخر بقتلة أخرى، ثم أمر بالغلام، فقال: انطلقوا به إلى جبل كذا وكذا، فألقوه من رأسه، فلما انطلقوا به إلى ذلك الجبل، وانتهوا إلى المكان الذي أرادوا جعلوا يتهافتون من الجبل، ويتردون منه حتى لم يبق إلا الغلام، ثم رجع الغلام فأمر به الملك، فقال: انطلقوا به إلى البحر فألقوه فيه، فانطلقوا به إلى البحر، فغرق الله الذين كانوا معه، وأنجاه الله ، فقال الغلام: إنك لن تقتلني حتى تصلبني، ثم ترميني، وتقول إذا رميتني: بسم الله رب هذا الغلام، أو قال: بسم الله رب الغلام، فأمر به فصلب، ثم قال: بسم الله رب الغلام، فوضع الغلام يده على صدغه، ثم مات، فقال الناس: لقد علم هذا الغلام علما ما علمه أحد، فإنا نؤمن برب هذا الغلام، فقيل للملك: أجزعت أن خالفك ثلاثة؟ فهذا الناس كلهم قد خالفوك، فخدَّ أخدودا ألقى فيها الحطب والنار، ثم قال: من رجع إلى دينه تركناه، ومن لم يرجع ألقيناه في هذه النار فجعل يلقيهم في تلك الأخدود، فذلك قوله : ﴿قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود حتى بلغ العزيز الحميد﴾ فذكر أن الغلام أخرج في زمان عمر بن الخطاب واضع يده على صدغه، كما كان وضعها حين قتل

стр. 54

-١٠ - أخبرنا الفضل أبو الحسن بن سعد الله بن نصر بن سعيد، وأبو المعالي أحمد بن عبد الغني، قالا: أنبا أبو طاهر المؤدب، أنبا أبو الصواف، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سليمان، ثنا عاصم الأحول، عن أبي المتوكل الباجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا أتى أحدكم أهله فإذا أراد أن يعود فليتوضأ وضوءه للصلاة» . رواه، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حفص بن عباد، عن عاصم الأحول

стр. 55

-١٠ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الأصبهاني، أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين الدوني، أنبا أبو نصر أحمد بن الحسين الدينوري، أنبا أبو بكر بن السني، أنبا أبو عبد الرحمن النسوي، أنبا محمد بن سلمة، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، حدثني ربيعة بن زيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي الدرداء، قال: قام رسول الله ﷺ يصلي فسمعناه، يقول: «أعوذ بالله منك» . ألعنك بلعنة الله ثلاثا ". وبسط يده كأنه يتناول شيئا فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك؟ قال: " إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي , فقلت: أعوذ بالله منك , ثلاث مرات، ثم قلت: «ألعنك بلعنة الله فلم يستأخر , ثلاث مرات، ثم أردت أن آخذه والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان المدينة» . رواه عن محمد بن سلمة، وهو المرادي، عن ابن وهب

стр. 56

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني، أنبا أبو العباس محمد بن معاذ النيسابوري، ثنا محمد بن عبد الوهاب بن حبيب الفراء، أنبا جعفر بن عون، أنبا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أبي عبيد، عن أَبي موسى، قال: قام فينا رسول الله ﷺ , بأربع، فقال: " إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار، وعمل النهار قبل الليل، حجابه بالنار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أَدركه بصره، ثم قرأ أبو عبيدة هذه الآية ﴿أن بورك من في النار ومن حولها﴾ . رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، جميعا

стр. 57

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، أنبا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي النقاش، أنبا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، قال النقاش: وأنبا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، أنبا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا عبدة يحدث، عن أبي موسى، عن النبي ﷺ , قال: «إن الله تعالى يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، حتى تطلع الشمس من مغربها» . رواه، عن أبي موسى، عن غندر، وعن بندار، عن أبي داود

стр. 58

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنا الشريف أبو الفضل محمد بن عبد السلام بن أحمد الأنصاري، أنبا الحسن بن أحمد بن إبراهيم، أنبا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي، ثنا إبراهيم بن أحمد بن عمرو الوكيعي، ثنا أبي، ثنا جعفر بن عون، ثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، قال: سمَّى لنا رسول الله ﷺ نفسه أسماء منها، فقال: «أنا أحمد، ومحمد، وأنا الحاشر، وأنا العاقب، وأنا المقفي , ونبي الرحمة , ونبي الملحمة» . رواه عن ابن راهويه، عن جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، ورواه البزار عن يوسف بن موسى، عن جرير، وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش , عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى إلا جرير، وقد رواه.....

стр. 59

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو عبد الله الثقفي، ثنا أبو الحسين أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، ثنا أبو قلابة، ثنا وهب بن جرير، ثنا هشام الدستوائي، عن أبي عصام، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ , إذا شرب تنفس في الإناء ثلاثا، ويقول: «إنه أهنأ، وأمرأ، وأبرأ» . رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن هشام، وأبو عصام، قيل: إنه لا يعرف اسمه، وقال أبو أحمد بن عدي في كتاب الكامل: أبو عصام خالد بن عبيد، عن عبد الله بن بريدة، وقال البخاري في التاريخ الكبير: خالد بن عبيد، عن عصام، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد، وقال أبو زرعة: وأبو حاتم: أبو عصام خالد بن عبد الله بن بريدة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد، كذلك ذكره مسلم في كتاب الكنى , فقال: أبو عصام خالد بن عبيد

стр. 60

-١٠ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن المقرب بن الحسين بن الحسن العقيلي البغدادي، بها، أنبا أبو الفوراس طراد بن محمد بن علي الزينبي، أنبا أبو نصر أحمد بن محمد بن حسنون النرسي، أنبا أبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري، ثنا يحيى بن جعفر، ثنا هاشم بن القاسم أبو النصر، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : " آتي يوم القيامة باب الجنة فاستفتح فيقول لي الخازن: من أنت؟ فأقول: «محمد» . فيقول: أمرت أن ألا أفتح لأحد قبلك ". رواه عن أبي خيثمة، وعمرو الناقد، عن أبي النضر

стр. 61

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، ثنا أبو عبد الله الثقفي، أنبا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، ثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك، إملاء، ثنا الحسن بن سلام، ثنا عفان بن مسلم، ثنا همام، ثنا قتادة، عن أنس، قال: لما نزلت على النبي ﷺ ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾ إلى آخر الآية مرجعه من الحديبية وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة , فقال: «لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا» . فلما تلاها رسول الله ﷺ ، قال رجل من أصحابه: قد بين الله لنا ما يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ . رواه عن..... أبي داود عن همام، وعن عبد بن حميد، عن يونس، عن شيبان، عن قتادة

стр. 62

-١٠ - أخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سليمان، أنبا أبو الفضل أحمد بن الحسين بن خيرون، نا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة، ثنا عبد الله بن روح، أنبا عزرة بن ثابت، عن يحيى بن عقيل، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود الدؤلي، قال: قال عمران بن حصين: أرأيت ما يعمل الناس اليوم ويكدحون فيه أشيء قضي عليهم ومضى بينهم، أو فيما ينتظرون مما آتاهم به نبيهم ﷺ وأكدت عليهم الحجة، قلت: لا، قال: فهل يكون ذلك ظلما؟ قال: ففزعت فزعا شديدا، قلت: ليس شيء إلا وهو خلق الله لا يسأل عما يفعل وهم يسئلون، فقال: والله إني ما سألتك إلا لأحرز عقلك، إن رجلا من مزينة أتى النبي ﷺ ، فقال: أريت ما يعمل، يعني الناس ويكدحون فيه أشيء قد قضى عليهم أو مما يستقبلونه أم مما آتاهم نبيهم ﷺ ، وأكدت عليهم الحجة؟ فقال: «لا بل شيء قضي عليهم ومضى عليهم» . قال: فلم نعمل إذا؟ فقال: " من كان خلقه لواحدة المنزلتين فهو..... وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها﴾ . رواه عن ابن راهويه، عن عثمان بن عمر، عن غرزة ثابت بن أبي زيد، واسم أبي زيد عمرو بن أخطب الأنصاري، وأبو زيد من أصحاب رسول الله ﷺ ....

стр. 63

-١٠ - أخبرنا سعد الله بن نصر بن سعد، أنبا محمد..... بن علي، أنبا عبد الغفار بن محمد، أنبا محمد بن أحمد بن الحسن، نا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، نا محمد بن عبد الرحمن مولى أبي طلحة، نا كريب أبو رشدين، قال: سمعت ابن عباس، يقول: خرج رسول الله ﷺ من بيت جويرية حين صلاة الصبح، وكان اسمها برة فسماها جويرية كره أن يقال: خرج من عند برة، قال ابن عباس: فخرج من عندها حين صلى الصبح، ثم رجع إليها بعدما تعالا النهار، وهي جالسة في مصلاها، فقال لها: «لم تزالي في مجلسك هذا؟» قالت: نعم فقال النبي ﷺ : «لقد قلت بعدك أَربع كلمات ثلاث مرات لو وزن بجميع ما قلت لوزنتهن، سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضاء نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته» . رواه عن الناقد، وابن عمر، عن سفيان، هذا

стр. 64

-١٠ - أخبرنا أبو بكر تيمان بن أبي الفوارس بن أبي الفتح الشاك، وأبو الوفاء محمد بن أبي القاسم بن عمر الأصبهانيان، بها، قالا: أنبا أبو مطيع محمد بن عبد الواحد بن عبد العزيز المصري، أنبا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الهمذاني، ثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة، أنبا أبو يوسف القاضي، وأبو يعلى، قالا: أنبا أبو الربيع الزهراني، وحدثني الحذاء، ثنا الصلت بن مسعود، ثنا حماد بن زيد، اللفظ لأبي ربيع، قال: ثنا ثابت البناني، عن أبي بردة، عن الأغر المزني، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله ﷺ : «إنه ليغان على قلبي، وإني استغفر الله ﵎ في اليوم مائة مرة» . رواه عن أبي الربيع، وقتيبة، عن حماد بن زيد، ومن طرق إلى أَبي بردة وقوله: يتعار على قلبي.......

стр. 65

-١٠ - أخبرنا أبو بكر، وأبو الوفاء، أنبا أبو مطيع، أنبا محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أنبا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حمزة، أنبا أبو...... ، ثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، وثنا أبو سعيد..... ، أنبا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي بردة، يقول: سمعت الأغر، رجلا من جهينة، يحدث، أن عمر، أنه سمع رسول الله ﷺ ، يقول: «أيها الناس توبوا إلى ربكم فإني أتوب في كل يوم مائة مرة» . رواه عن عبد الله بن معاذ، عن أبيه، وعن أبي موسى، عن أبي داود وابن ... كلهم عن شعبة

стр. 66

-١٠ - أخبرنا سعد الله بن نصر بن سعيد، وأحمد بن عبد الغني بن حنيفة، قالا: أنبا محمد بن أحمد، أنبا عبد الغفار بن محمد، أنبا محمد بن أحمد بن الحسن، نا بشر بن موسى، ثنا الحميدي، نا سفيان، نا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، عن أبي مسعود، قال: كان رسول الله ﷺ ، يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وليليني منكم ألو الأحلام والنهى ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم» . رواه عن ابن أبي عمر، عن سفيان، ومن طرق إلى الأعمش

стр. 67

-١٠ - أخبرنا أبو طاهر السلفي، أنبا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر القاري، أنبا أبو بكر..... ، ثنا أحمد بن سعيد الجمال، ثنا عفان، ثنا حماد، ثنا ثابت، وسليمان التيمي، عن أنس، عن النبي ﷺ ، قال: «رأيت موسى قائما يصلي في قبره» . رواه، عن هدبة، وشيبان، عن حماد بن سلمة، ورواه النسائي من غير طريق إلى حماد

стр. 68

-١٠ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الباقي بن أحمد بن سلمان أخو شيخنا أبي الفتح محمد بن عبد الباقي، أنبا أبو القاسم علي بن الحسين بن عبد الله الربعي، أنبا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنبا أبو الحسن أحمد بن إسحاق بن منجاب الطيبي، ثنا عبد ربه بن عبد ربه البخاري، ثنا علي بن حجر، ثنا علي بن مسهر، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: بينا رسول الله ﷺ بين أظهرنا في المسجد إذا أغفي إغفاءة، ثم رفع رأسه مبتسما، فقلنا له: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أنزلت علي آنفا ﴿ [سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم] إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر﴾ ، ثم قال: «أتدرون ما الكوثر؟» فقلنا الله ورسوله أعلم، قال: " قال: إنه نهر وعدنيه ربي في الجنة آنيته أكثر من عدد الكواكب ترد عليه أمتي ". رواه عن علي بن حجر، وأبي بكر بن أبي شيبة، عن علي بن مسهر

стр. 69

-١٠ - أخبرنا أَبو الفتح عبد الله بن أحمد بن أبي الفتح الأصبهاني، أنبا عبد الرحمن، أنبا أحمد بن الحسين، أنبا أحمد بن محمد، أنبا أحمد بن شعيب، أنبا علي بن حجر، أنبا علي بن مسهر، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: بينما ذات يوم بين أظهرنا يريد النبي ﷺ ، أغفي إغفاءة، ثم رفع رأسه مبتسما، قلنا له: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: " نزلت علي آنفا ﴿ [سورة بسم الله الرحمن الرحيم] إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر﴾ ، قال: هل تدرون ما الكوثر؟ قلنا الله ورسوله أعلم، قال: " هذا نهر وعدنيه ربي في الجنة آنيته أكثر من عدد الكواكب فترد علي أمتي فيختلج العبد منهم فأقول يارب إنه من أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك " قال جماعة من أهل التفسير في الكوثر أقوالا: فذكر مع تصريح النبي ﷺ , بإنه نهر وعده إياه في الجنة فلا قول لأحد مع قول النبي ﷺ ، والكوثر فوعل من الكثرة، كنوفل من النفل، وحوقن من الحقن والعرب تسمي كل شيء كثير في العدد أو كثير في القدر والحظر كوثر، وقوله ﴿فصل لربك وانحر﴾ يروى عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس أنه وضع اليمين على الشمال في الصلاة، وقال محمد بن كعب القرظي: إن أناسا يصلون لغير الله وينحرون لغير الله، قال: ﴿إنا أعطيناك﴾ فلا تكن صلاتك ونحرك إلا إلي، وقال: عكرمة وعطاء، وقتادة، فصل لربك صلاة العيد يوم النحر، وانحر نسكك. رواه، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي ﷺ ، ينحر قبل أن يصلي، فأمر أن يصلي، ثم ينحر. ويروى عن ابن عباس أنها نزلت في العاص بن وائل بن هشام بن سعيد بن سعد بن سهم وذلك أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم