← Книги сунны

Книги сунны · id 30625

مصنفات طراد الزينبي وأجزاء أخرى

مجموعة من المؤلفين

Полный текст (32 стр.). Показаны 1–443.

стр. 1

سلسلة النشر الوقفي (٤) مجاميع الأجزاء الحديثية (٨) مجموعٌ فيه مُصنَّفاتُ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ أبي الفَوَارسِ طِرَادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ الهاشميِّ النَّقيب (٤٩١ هـ) وأَجزاءٌ حَديثيَّةٌ أُخرى ١ - جزء ابن فارس ٢ - جزء السَّقَطي ٣ - جزء ابن نُجَيد ٤ - جزء ابن ثَرثال ٥ - من حديث أبي إسحاق الحَبال ٦ - أحاديث منصور بن عمار ٧ - مجلس ابن هَزَارْمَرْد ٨ - جزء المَناديلي ٩ - أحاديث المَناديلي ١٠ - خمسة أحاديث لابن العَربي تحقيق نبيل سَعد الدين جَرَّار أروقة للدراسات والنشر ١٤٤٠ هـ - ٢١٩ م

стр. 2

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إنَّ الحمدَ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا، ومِن سيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومَن يُضللْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه. وبعدُ، فهذا هو المجموعُ الثامنُ الذي يُوفقني اللهُ لإخراجِهِ ضمنَ سلسلةِ مجاميعِ الأجزاءِ الحديثيةِ، وهو: مجموعٌ فيه مُصنَّفاتُ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ وأَجزاءٌ حَديثيَّةٌ أُخرى، وهي (١): ١ - جُزءُ ابنِ فارسٍ. ٢ - جُزءُ السَّقَطيِّ. ٣ - جُزءُ ابنِ نُجَيدٍ. ٤ - جُزءُ ابنِ ثَرْثالٍ. ٥ - مِن حَديثِ أبي إسحاقَ الحَبَّالِ. ٦ - أحاديثُ منصورِ بنِ عمارٍ، جمعُ أبي بكرٍ الذَّكْوانيِّ. ٧ - مجلسُ ابنِ هَزَارْمَرْد الصَّرِيفِينيِّ. _________ (١) وبعض هذه الأجزاء نشرتُها على شبكة المعلومات العالمية دون تخريج أو تعليق -وهي ذات الأرقام: (١) (٣) (٤) (٦) (٧) (١٠) - وإعادة نشرها مطبوعة لأن المطبوع هو الأصل وعليه الاعتماد في العزو والتخريج، ثم إنه قد يسر الله لبعضها نسخاً خطية أخرى. والله الموفق.

стр. 3

٨ - جُزءُ المَناديليِّ. ٩ - أحاديثُ المَناديليِّ. ١٠ - جزءٌ فيه خمسةُ أحاديثَ مِن رِوايةِ أبي بكرِ بنِ العَربيِّ المُتأخرِ عن شُيوخِهِ. والبدايةُ مَع طِرَادٍ الزَّينَبيِّ، ترجمتِه وشُيوخِه في هذا المجموعِ والكلامِ على مُصنَّفاتِه وتحقيقِ ما وَقفتُ عليه مِنها، ثُم الأجزاءُ الأُخرى على التَّرتيبِ المَذكورِ. ومَنهجي في هذا المجموعِ كسوابقِه مِن حيثُ الاهتمامُ بضبطِ النصِّ، وموافقةِ المطبوعِ للمخطوطِ، وتصحيحِ التحريفاتِ والتصحيفاتِ قدرَ الإمكانِ. والاكتفاءُ في التخريجِ بالعزوِ للصحيحينِ أو أحدِهما إِن وجدَ، فإن لم يكنْ فكتبُ الحديثِ المتداولةُ المشهورةُ مُتجنباً الإطالةَ وحشدَ المصادرِ. ومَا كانَ مِن جُزءٍ له نُسخَتانِ فكُلُّ ما كانَ بينَ مَعقوفَتينِ [] مِن غيرِ بيانٍ فهو مِن النُّسخةِ الأُخرى. واللهَ أسألُ أن يجعلَ هذا العملَ خالصاً لوجهِهِ الكريمِ، وأن يُوفقَني لإخراجِ أعمالٍ أُخرى خدمةً لسنةِ نبيِّه المصطفى ﷺ ، واللهُ وليُّ التوفيقِ. وكتب نبيل سعد الدين جَرَّار ربيع الآخر سنة ١٤٣٨ هـ الأردن - عَمان

стр. 4

ترجمةُ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ طِرَادُ (١) بنُ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ محمدٍ، نَقيبُ النُّقباءِ، الكاملُ، أبو الفَوارسِ بنُ أبي الحسنِ القرشيُّ الهاشميُّ العباسيُّ الزَّينَبيُّ البغداديُّ. الشيخُ الإمامُ الأنبلُ، مسندُ العراقِ. وُلدَ في شوالٍ سنةَ ثمانٍ وتِسعينَ وثلاثِمئةٍ. وسمعَ أبا نصرِ بنَ حَسْنُونَ النَّرسيَّ، وأبا الحسنِ بنَ رِزْقويه، وهلالاً الحَفَّارَ، وأبا الحسينِ بنَ بِشرانَ، والحسينَ بنَ بَرْهانَ، وأبا الفَرجِ بنَ المُسْلِمةِ، وأبا الحسنَ بنَ الحَمَّاميِّ، وطائفةً. وأَملى مجالسَ عِدةً، وخُرِّجَ له «العوالي» المَشهورة، و «فضائل الصحابة». حدَّثَ عنه: وَلداه عليٌّ الوزيرُ ومحمدٌ، وابنُ ناصرٍ، وعمرُ بنُ عبدِ اللهِ الحَربيُّ، وأحمدُ بنُ المُقَرَّبِ، ويحيى بنُ ثابتٍ، وشُهدَةُ الكاتبةُ، وكمالُ بنتُ أبي محمدِ بنِ السَّمرقَنديِّ، وعَمُّها إسماعيلُ، وهبةُ اللهِ بنُ طاوسٍ، وتَجَنِّي الوَهْبانيةُ، وأبو الكرمِ الشَّهْرُزُوري، وعبدُ اللهِ بنُ عليٍّ الطامَذيُّ الأَصبهانيُّ، وخَلقٌ آخِرُهم موتاً خَطيبُ المَوصلِ أبو الفضلِ الطُّوسيُّ. _________ (١) بكسر الطاء المهملة وفتح الراء. قاله ابن نقطة.

стр. 5

قالَ السَّمعانيُّ: سادَ الدَّهرَ رُتبةً وعُلوَّاً وفَضلاً ورأياً وشهامةً، وكانَ مِن أكفَى أهلِ الدَّهرِ، متَّعَه اللهُ بسمعِهِ وبصرِهِ وقُوتِه وحَواسِّه. وكان يتَرسَّلُ مِن الدِّيوانِ إلى الملوكِ، وحدَّثَ بأصبهانَ كذلكَ، وصارَت إليه الرحلةُ مِن الأقطارِ. وأَملى بجامعِ المنصورِ، وكانَ يَحضرُ مَجلسَ إملائِهِ جميعُ أهلِ العلمِ مِن الطوائفِ وأصحابِ الحديثِ والفقهاءِ. ولم يُرَ ببغدادَ -على ما ذُكرَ- مِثلُ مجالِسِه بعدَ أبي بكرٍ القَطيعيِّ. وأَملى سَنةَ تسعٍ وثمانينَ بمكةَ والمدينةَ، وألحَقَ الصغارَ بالكبارِ. وقالَ ابنُ النَّجارِ: انفردَ بالرِّوايةِ عن أكثرِ شُيوخِهِ وحدَّثَ بالكثيرِ، وأَملى خَمسةً وعشرينَ مَجلساً بجامعِ المنصورِ، وأَملى بمكةَ والمدينةَ مجالِسَ. وقالَ السِّلَفيُّ: ولم أَرَ ببغدادَ مِن أهلِ العلمِ أجَلَّ رُتبةً مِنه، ولم يكُن يتقدَّمُ عليه أحدٌ في مجلسِ الخَليفةِ يومَ النظرِ، وكانَ جَليلَ القَدرِ والخطرِ، مُتواضعاً إلى غايةٍ، مع جَلالتِهِ وتَقدُّمِه ورئاستِهِ. وقالَ أيضاً: كانَ حَنفيَّاً مِن جِلَّةِ الناسِ وكُبرائِهم، ثقةً ثَبتاً، لم ألحقْهُ. وقالَ ابنُ الجَوزيِّ: وسمعَ الحديثَ الكثيرَ والكتبَ الكبارَ، ورُحِلَ إليه مِن الأقطارِ، وسادَ الناسَ رُتبةً ورأياً، ومُتِّعَ بجَوارحِهِ، وقَد حدَّثَ عنه جماعةٌ مِن مَشايِخِنا، وقَد تَورَّعَ قومٌ عن الرِّوايةِ عنه لتَصرُّفِه وصُحبتِهِ للسَّلاطينِ. وقالَ أبو عليِّ بنُ سُكَّرةَ: كانَ أعلى أهلِ بغدادَ مَنزلةً عندَ الخَليفةِ. وقالَ أبو الفضلِ بنُ عَطَّافٍ: كانَ شيخُنا طِرادٌ شيخاً حسناً، حَسنَ اليَقظةِ، سَريعَ الفِطنةِ، جَميلَ الطريقةِ في الرِّوايةِ، ثقةً في جميعِ ما حدَّثَ به.

стр. 6

وقالَ ابنُ نُقطةَ: انتَقى له أبو عليٍّ البَرَدَانيُّ أجزاءً وأمالي، وكانَ ثِقةً ﵀. ماتَ في آخِرِ يومٍ مِن شوالٍ، سَنةَ إِحدَى وتِسعينَ وأربعِمئةٍ، عن ثلاثٍ وتِسعينَ سَنةً. قالَ ابنُ ناصرٍ: ودُفنَ بدارِهِ، ثم نُقلَ في السَّنةِ الآتيةِ إلى مقابرِ الشُّهداءِ (١). _________ (١) انظر: «الأنساب» للسمعاني (٣/ ١٩١)، و «الوجيز في ذكر المجاز والمجيز» للسلفي (ص ٥٠). و «المنتظم» لابن الجوزي (١٧/ ٤٤)، و «تكملة الإكمال» لابن نقطة (٤/ ٢٢)، و «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» لابن النجار (٢١/ ٩٧)، و «سير أعلام النبلاء» (١٩/ ٣٧)، و «تاريخ الإسلام» (١٠/ ٧٠٥) للذهبي، و «الوفيات» للصفدي (١٦/ ٢٤٠).

стр. 7

شُيوخُ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ ١ - أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ الهيثمِ أبو الحسنِ المعروفُ بابنِ البادا (١). قالَ الخطيبُ (٥/ ٥٢٦): كتبْنا عنه، وكانَ ثقةً فاضلاً مِن أهلِ القرآنِ والأدبِ. ماتَ سَنةَ عشرينَ وأربعِمئةٍ. [٥] (٢) ٢ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ حَسْنُونَ أبو نصرٍ النَّرْسيُّ البغداديُّ. قالَ الخطيبُ (٦/ ٢٣): كَتبتُ عنه، وكانَ صدوقاً صالحاً. ماتَ سَنةَ إِحدى عشرةَ وأربعِمئةٍ. [٢٩] ٣ - أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عمرَ بنِ الحسنِ أبو الفرجِ بنُ المُسْلِمةِ البغداديُّ المُعدلُ. قالَ الخطيبُ (٦/ ٢٢٨): كَتبتُ عنه، وكانَ ثقةً، يُملي في كلِّ سَنةٍ مَجلساً واحداً في أولِ المُحرَّمِ، وكانَ أحدَ الموصوفينَ بالعقلِ، والمَذكورينَ بالفضلِ، كثيرَ البرِّ والمعروفِ، وكانَت دارُه مألَفاً لأهلِ العلمِ. ماتَ سَنةَ خمسَ عشرةَ وأربعِمئةٍ. [٦] ٤ - الحسينُ بنُ عمرَ بنِ بَرْهانَ (٣) أبو عبدِ اللهِ الغَزَّالُ البغداديُّ. قالَ الخطيبُ (٨/ ٦٤٠): كَتبتُ عنه، وكانَ شيخاً ثقةً صالحاً، كثيرَ البكاءِ عندَ الذِّكرِ. ماتَ سَنةَ اثنتَي عشرةَ وأربعِمئةٍ. [٢١] _________ (١) بفتح الباء الموحدة والدال المهملة بين الألفين. قاله السمعاني في «الأنساب» (١/ ٢٤٨)، ثم ذكره في البادي (١/ ٢٥٠)، وقيل هو الصواب والعامة تقول: البادا، وانظر «الإكمال» لابن ماكولا (١/ ٤٠٨)، و «توضيح المشتبه» (١/ ٣١٥). (٢) هذا الرقم بين معقوفتين هو عدد مرويات طراد عن الشيخ في هذا المجموع. (٣) ضبطه ابن ماكولا في «الإكمال» (١/ ٢٤٦) بفتح الباء.

стр. 8

٥ - عبدُ اللهِ بنُ يحيى بنِ عبدِ الجبارِ أبو محمدٍ السُّكريُّ البغداديُّ. قالَ الخطيبُ (١١/ ٤٥٤): كتبْنا عنه، وكانَ صدوقًا. ماتَ سَنةَ سبعَ عشرةَ وأربعِمئةٍ. [٨] ٦ - عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عمرَ بنِ حفصٍ أبو الحسنِ البغداديُّ المقرئُ المعروفُ بابنِ الحَمَّاميِّ. قالَ الخطيبُ (١٣/ ٢٣٢): كتبْنا عنه، وكانَ صادقاً ديِّناً فاضلاً حَسنَ الاعتقادِ. ماتَ سَنةَ سبعَ عشرةَ وأربعِمئةٍ. [ذكَرَه الذَّهبيُّ ضِمنَ شُيوخِ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ ولم تقعْ روايتُه عنه في هذا المَجموعِ]. ٧ - عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ بنِِ أحمدَ بنِ عبدِ اللهِ أبو الحسنِ الهاشميُّ العِيسَويُّ البغداديُّ. قالَ الخطيبُ (١٣/ ٤٥٠): كتبْنا عنه، وكانَ ثقةً. ماتَ سَنةَ خمسَ عشرةَ وأربعِمئةٍ. [٢٢] ٨ - عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بن بِشْرانَ أبو الحسينِ الأُمويُّ البغداديُّ المُعدلُ. قالَ الخطيبُ (١٣/ ٥٨٠): كتبْنا عنه، وكانَ صدوقاً ثقةً ثبتاً، حسنَ الأخلاقِ، تامَّ المروءةِ، ظاهِرَ الدِّيانةِ. ماتَ سَنةَ خمسَ عشرةَ وأربعِمئةٍ. [٤٢] ٩ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ رِزقٍ أبو الحسنِ بنُ رِزْقويه البغداديُّ البزَّازُ. قالَ الخطيبُ (٢/ ٢١١): كانَ ثقةً صدوقاً، كثيرَ السَّماعِ والكتابةِ، حسنَ الاعتقادِ، جميلَ المَذهبِ، مُديماً لِتلاوةِ القرآنِ، شَديداً على أهلِ البدعِ. وهو أولُ شيخٍ كَتبتُ عنه. ماتَ سَنةَ خمسٍ وعشرينَ وأربعِمئةٍ. [٤٤] ١٠ - محمدُ بنُ أحمدَ بنِ يوسفَ بنِ وَصيفٍ (١) أبو بكرٍ البغداديُّ _________ (١) قال ابن ناصر في «توضيح المشتبه» (٩/ ١٩١): بضاد معجمة. وهو بالصاد المهملة في كتب التراجم التي ترجمت له ولأبيه: «تاريخ بغداد» (٢/ ٢٥٥، ٦/ ٤٧٢)، «المنتظم» (١٥/ ١٥٧)، «الأنساب» (٣/ ٥٧٠)، وكذلك هو في أسانيد هذا المجموع والأسانيد الأخرى التي وقفت عليها في كتب الرواية. والله أعلم.

стр. 9

الصَّيادُ. قالَ الخطيبُ (٢/ ٢٥٥): كتبْنا عنه، وكانَ ثقةً صدوقاً خيِّراً سَديداً. ماتَ سَنةَ ثلاثَ عشرةَ وأربعِمئةٍ. [٨] ١١ - محمدُ بنُ الحسينِ بنِ محمدِ بنِ الفضلِ بنِ يعقوبَ أبو الحسينِ القَطانُ الأزرقُ المَتُّوثيُّ الأصلِ. قالَ الخطيبُ (٣/ ٤٤): كتبْنا عنه، وكانَ ثقةً. ماتَ سَنةَ خمسَ عشرةَ وأربعِمئةٍ. [٢٢] ١٢ - محمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الوهابِ أبو الحسنِ بنُ أبي تمامٍ الزَّينَبيُّ الهاشميُّ العباسيُّ، والدُ المُصنِّفِ. ماتَ سَنةَ سبعٍ وعشرينَ وأربعِمئةٍ. «تاريخ الإسلام» (٩/ ٤٢٩). [١] ١٣ - هلالُ بنُ محمدِ بنِ جعفرِ بنِ سعدانَ أبو الفتحِ الحَفَّارُ الكَسْكَريُّ (١) ثم البغداديُّ. قالَ الخطيبُ (١٦/ ١١٦): كتبْنا عنه، وكانَ صدوقاً. ماتَ سَنةَ أربعَ عشرةَ وأربعِمئةٍ. [١٨] ١٤ - أبو عبدِ اللهِ الصُّوفيُّ. هكذا ذكَرَه المُصنِّفُ (٣٢) لم يزِدْ على هذا وأسنَدَ عنه إنشاداً، ولم أتبيَّنهُ (٢). واللهُ أعلمُ. [١] _________ (١) نسبة إلى كَسْكَر، وهي قرية بالعراق قديمة أظن أنها من نواحي المدائن. قاله في «الأنساب» (٥/ ٧٠). (٢) وفي طبقته اثنان روى عنهما الخطيب وترجمهما في «تاريخه»: (٨/ ٥٩٣) الحسين بن شجاع (٤٢٣ هـ). و (١٥/ ٢٩٣) المطهر بن محمد بن إبراهيم الشيرازي (٤٤٥ هـ). وثالث في «تاريخ الإسلام» (٩/ ٢٦٠) محمد بن أحمد بن إسماعيل الدمشقي (٤١٥ هـ). والله أعلم.

стр. 10

مُصنَّفاتُ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ قالَ الذَّهبيُّ في «العبر» (٢/ ٣٦٤): وأملَى مَجالسَ كثيرةً. وتقدَّمَ في تَرجمتِه قولُ ابنِ النَّجارِ: وأَملى خَمسةً وعشرينَ مَجلساً بجامعِ المنصورِ، وأَملى بمكةَ والمدينةِ مجالِسَ. وعليه فإنَّ مُصنَّفاتِ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ هي هذه الأَمالي والمَجالسُ المُتعدِّدةُ، التي لم يُرَ ببغدادَ بعدَ القَطيعيِّ مِثلُها، كما قالَ السِّلَفيُّ. وانتَشرت هذه المَجالسُ وتَعدَّدَ رُواتُها، فنَجدُ الذَّهبيَّ يقولُ في أحدِ التراجمِ: عندَه مَجلِسانِ لِطِرَادٍ. ويقولُ في ثانيةٍ: سَمعَ مَجلساً مِن طِرَادٍ. وفي ثالثةٍ: ورَوى جُزءاً عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ (١). وفي رابعةٍ: سَمعَ مِنهما مَجلِساً مِن «أمالي طراد» تفرَّدَ في الدُّنيا به (٢). ومِن قبلِهِ قالَ السَّمعانيُّ (٣): وقرأتُ عليه مَجلِسينَ مِن «أمالي طراد» _________ (١) انظر «السير» (٢٠/ ٤٧٩). «تاريخ الإسلام» (١١/ ٨٠٠، ١٢/ ٤١، ٢٩٦). (٢) قاله في ترجمة نزار بن عبد الواحد البغدادي في «تاريخ الإسلام» (١٤/ ١٤٧). وهو بذلك يوافق ماقاله المنذري في ترجمته من «التكملة» (٣/ ٤٥٥): سمع من أبي الحسن علي بن محمد بن أبي عمر البزاز وأبي حفص عمر بن عبد الله بن علي الحربي مجلساً من «أمالي» النقيب أبي الفوارس طراد بن محمد الزينبي، ويقال إنه لم يكن عنده سواه عن الشيخين، وحدث به مراراً. وفي ترجمته قال ابن نقطة في «الإكمال» (١/ ٤١٣، ٢/ ٦٠٧): سمعت منه المجلس الأول من «أمالي طراد الزينبي» بسماعه منهما عنه. (٣) في ترجمة شيخه أبي القاسم الحسين بن محمد الدواتي في «المنتخب من معجمه» (٢/ ٧٢٩).

стр. 11

بروايتِهِ عنه. واشتهرَ مِن هذه المَجالسِ «مجلس الروضة» الذي أملاهُ [بينَ القبرِ والمنبرِ بالرَّوضةِ المُقدسةِ]، و «جزء فيه خمسة وعشرون مجلساً من أماليه». ثم خَرَّجَ له أبو عليٍّ البَرَدانيُّ (١) مِن أُصولِهِ: «العوالي» في جزأَينِ، و «فضائل الصحابة»، وأجزاءً أُخرى مِنها الجُزءُ الآتي في هذا المجموعِ «جزء فيه تسعة مجالس من أمالي الزينبي». ويَختصرُ ما سبقَ قولُ الذَّهبيِّ في «السير»: وأَملى مجالسَ عِدةً، وخُرِّجَ له «العوالي» المَشهورة، و «فضائل الصحابة» (٢). والذي وَقفتُ عليه مِن هذه المُصنَّفاتِ: «العوالي» وَ «جزء فيه تسعة _________ (١) بفتح الباء الموحدة والراء والدال المهملة، نسبة الى بَرَدان وهي قرية من قرى بغداد، وهو الشيخ الإمام الحافظ الثقة مفيد بغداد، أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن حسن البرداني ثم البغدادي، كتب الكثير وانتقى وخرَّج لنفسه وللشيوخ. وقال السمعاني: كان حافظاً ثقة صدوقاً خيراً ثبتاً، طلب الحديث بنفسه، وكان مكثراً حسن الخط، كان صحيح النقل والسماع كثير الضبط. توفى في شوال سنة ثمان وتسعين وأربعمئة. انظر «الأنساب» (١/ ٣١٢)، و «السير» (١٩/ ٢١٩). وانتقى أيضاً على أبي الحسن الحريمي (٥٠٢ هـ)، وأبي محمد بن الآبنوسي (٥٠٥ هـ)، وأبي العز بن المؤيد الهاشمي (٥٠٨ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ٣٧)، «السير» (١٩/ ٢٧٨)، «المعجم المفهرس» (٩٥٨). (٢) وتقدم في ترجمته قول ابن الجوزي: واستملى له أبو على البرداني. وقول ابن نقطة: وانتقى له أبو علي البرداني أجزاء وأمالي.

стр. 12

مجالس من أمالي الزينبي» وهُما مِن تَخريجِ البَرَدانيِّ. وَ «مجلس الروضة»، وَ «مجلسان من أماليه»، وثلاث نُسخٍ في كُلٍّ مِنها «مجلس من أماليه» اثنانِ مِنهما مِن ضِمنِ المَجالسِ التِّسعِ المُتقدمةِ. ويأتي الكلامُ عليها. * أمَّا «فضائل الصحابة» تَخريجُ أبي عليٍّ البَرَدانيِّ مِن حديثِ أبي الفَوارسِ طِرَادِ بنِ محمدٍ الزَّينَبيِّ (١) فلم أقِفْ عليها، ولعلَّها مِما فُقدَ. وقد ذَكرَه العلائيُّ في «إثارة الفوائد» (١/ ٣٧٩)، والفاسيُّ في «ذيل التقييد» (٢/ ٩٣)، وابنُ حجرٍ في «المعجم المفهرس» (٤٤٨) و «المجمع المؤسس» (٢/ ١٥٣، ٣٩٠)، والرُّودانيُّ في «صلة الخلف» (ص ٣١٣)، مِن رِوايةِ أبي بكرِ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الدائمِ (٢)، عن محمدِ بنِ إبراهيمَ الإِربليِّ (٣)، عن يحيى بنِ ثابتِ بنِ بُندارٍ (٤)، عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ. * ومِما لم أقفْ عليه أيضاً «خمسة وعشرون مجلساً من أمالي طراد الزينبي». _________ (١) هكذا ذكره ابن حجر في الموضع الثاني من «المجمع المؤسس» ومن قبله العلائي، فكتاب «فضائل الصحابة» ليس من تصنيف طراد الزينبي، إنما هو تخريج البرداني من حديث طراد الزينبي. لذلك يمكن عند التخريج منه أن نقول: أخرجه الحافظ أبو علي البرداني في كتاب فضائل الصحابة لطراد. هكذا قال ابن حجر في «جزئه الذي جمع فيه طرق حديث لا تسبوا أصحابي» (ص ٥٠). وقبله قال (ص ٤٢): وكذلك رويناه في كتاب «فضائل الصحابة» لطراد. وفي «الفتح» (١/ ٥١): وقعت لنا بعلو في «فضائل الصحابة» لطراد. (٢) المقدسي الصالحي. توفي سنة (٧١٨ هـ). انظر «الدرر الكامنة» (١/ ٥٢٣). (٣) الشيخ المسند فخر الدين. توفي سنة (٦٣٣ هـ). انظر «السير» (٢٢/ ٣٩٥). (٤) الشيخ الجليل المسند العالم أبو القاسم الدينوري البغدادي. توفي سنة (٥٦٦ هـ). انظر «السير» (٢٠/ ٥٠٥).

стр. 13

ذكَرَه الذَّهبيُّ في «المعجم الكبير» (١/ ٣٤٤)، وابنُ حجرٍ في «المعجم المفهرس» (١٣٣٨)، و «المجمع المؤسس» (٢/ ٣٣٧)، والسُّيوطيُّ في «أنساب الكتب» (٢٢١٤)، والرُّودانيُّ في «صلة الخلف» (ص ٩٨)، مِن طريقِ ابنِ العُلِّيقِ (١)، عن شُهدةَ، عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ. ولعلَّها هي المَقصودة عندَ إطلاقِ القولِ «أمالي طراد» (٢)، يُفهمُ هذا مِن قولِ ابنِ حجرٍ والسُّيوطيِّ: «أمالي طراد» وهي خمسةٌ وعشرونَ مجلساً (٣). وعلى هذا فهي المَعنيةُ بقَولِ السِّراجِ القَزوينيِّ في «مشيخته» (ص ٤٣٩): وكتاب «الأمالي» لِنقيبِ النُّقباءِ أبي الفَوارسِ طِرَادِ بنِ محمدِ بنِ عليٍّ الزَّينَبيِّ، رِوايةُ الكاتبةِ فخرِ النساءِ شُهدةَ بنتِ المُوفقِ أحمدَ بنِ عمرَ بنِ الفرجِ الدِّينَوريِّ الإِبريِّ. أروِيه عن خَلقٍ كثيرٍ .. .. .. .. عن شُهدةَ، عن النَّقيبِ طِرَادٍ. ولم أقفْ على هذه الأَمالي، لكنْ وَقفتُ على ورقتَينِ فيهما سماعٌ لهذا المَجالسِ الخمسةِ والعشرينَ، ويَظهرُ أنَّهما كانَتا ضِمنَ نُسخةٍ فيها المَجالسُ المَذكورةُ، وهُما الوَرقتانِ [٣١١/ب-٣١٢/أ] مِن المَجموعِ (٤٠) مِن _________ (١) الشيخ العالم الصالح المعمر أبو نصر الأعز بن فضائل البغدادي. توفي سنة (٦٤٩ هـ). انظر «السير» (٢٣/ ٢٣٨). (٢) انظر مثلاً «تاريخ الإسلام» (١٣/ ٥٤٣، ١٥/ ٥٦٠). وقد تكون هي نفسها التي ذكرها ابن النجار بقوله: وأملى خمسة وعشرين مجلساً بجامع المنصور. والله أعلم. (٣) وقد أسند ابن حجر في «فضل رجب» (٣٨) حديثاً [عن طراد في «أماليه»] بنفس الإسناد الذي يروي به هذه المجالس.

стр. 14

المَجاميعِ العُمريَّةِ، وفيهما: سَمعَ جميعَ «أمالي طراد الزينبي» هذِه وهي خمسةٌ وعشرونَ مَجلساً على المشايخِ الثلاثةِ: * شيخِنا الإمامِ العلَّامةِ الحافظِ الناقدِ الأستاذِ شيخِ الجماعةِ إمامِ الحُفاظِ بقيَّةِ السَّلفِ جمالِ الدِّينِ أبي الحجاجِ يوسفَ ابنِ الزَّكيِّ عبدِ الرحمنِ بنِ يوسفَ المِزيِّ أدامَ اللهُ النفعَ به ومتَّعَ ببقائِه. * والحاجِّ أبي محمدٍ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ بنِ نصرٍ المَقدسيِّ ابنِ قيِّمِ الضيائيَّةِ (١). * والمُسندةِ المُعمَّرةِ الصالحةِ أمِّ عبدِ اللهِ زينبَ بنتِ الشيخِ كمالِ الدِّينِ أحمدَ بنِ عبدِ الرحيمِ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ أحمدَ المَقدسيِّ (الصالحيِّ؟) (٢). بسماعِ الأَوَّلَينِ مِن الشيخِ فخرِ الدِّينِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ البخاريِّ، بسماعِهِ مِن ابنِ طَبَرزَدَ عن شيوخِهِ الثلاثةِ (٣)، عن طِرَادٍ. وبسماعِ المُسمِعِ الأولِ أيضاً -كما (بينه؟) تراهُ قبالةَ خَطي (٤) - مِن _________ (١) مسند الوقت. توفي سنة (٧٦١ هـ). انظر «الدرر الكامنة» (٣/ ٦٣). (٢) مسندة الدنيا، روت عن شيوخها بالاجازة كثيراً من الكتب والأجزاء العالية. توفيت سنة (٧٤٠ هـ). انظر «ذيل التقييد» (٢/ ٣٦٦). (٣) لم يُذكروا هنا. وبالنظر إلى أسانيد الفخر بن البخاري في «مشيخته» فإن هؤلاء الثلاثة هم: عمر الحربي، وابنا طراد: علي ومحمد. والله أعلم. (٤) ليس قبالة خطه في هذه الورقة إلا سماع ملخص من الأصل لعمر بن محمد البالسي وغيره على زينب بنت الكمال سنة (٧٣٧ هـ).

стр. 15

زينبَ بنتِ مكيٍّ (١) والشَّريشيِّ وابنِ البخاريِّ وابنِ عبدِ الملكِ (٢) وابنِ مؤمنٍ (٣) بسندِهم تراهُ. وبإجازةِ المُسمِعةِ زينبَ مِن الشيخِ أبي نصرٍ الأعزِّ بنِ فَضائلَ بنِ العُلِّيقِ، بسماعِهِ مِن الكاتبةِ شُهدةَ بنتِ أحمدَ الإِبريِّ، بإجازتِها مِن طِرَادٍ إن لم يكنْ سماعاً. وبسماعِ ابنِ العُلِّيقِ مِن محمدِ بنِ المباركِ بنِ مَشِّق (٤)، بسماعِهِ مِن: أبي الحسنِ عليِّ بنِ محمدِ بنِ أبي عمرَ البزازِ (٥)، وأبي حفصٍ عمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عليٍّ الحربيِّ (٦)، وأحمدَ بنِ المُقَرَّبِ بنِ الحسينِ الكَرخيِّ (٧)، بسماعِهم مِن طِرَادٍ. وبإجازتِها أيضاً -أعني المُسمِعةَ زينبَ- مِن ضوءِ الصَّباحِ عَجيبةَ بنتِ _________ (١) أم أحمد الزاهدة العابدة المسندة. توفيت سنة (٦٨٨ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٦٠٦). (٢) المزي يروي عن: عبد الرحيم بن عبد الملك (٦٨٠ هـ)، وعبد الرحمن بن أحمد بن عبد الملك (٦٨٩ هـ) المقدسيين، وكلاهما يروي عن ابن طبرزد. (٣) محمد بن عبد المؤمن بن أبي الفتح الصوري المقدسي. كان من بقايا المسندين في زمانه. توفي سنة (٦٩٠ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٦٧٣). (٤) الإمام الفاضل المحدث مفيد بغداد. توفي سنة (٦٠٥ هـ). انظر «السير» (٢١/ ٤٤٠). (٥) توفي سنة (٥٤٩ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١١/ ٩٧٠). (٦) شيخ صالح خير قيم بكتاب الله. توفي سنة (٥٥٢ هـ). انظر «تاريخ الإسلام» (١٢/ ٥١). (٧) أبو بكر البغدادي، الشيخ الجليل الثقة المسند. توفي سنة (٥٦٣ هـ). انظر «السير» (٢٠/ ٤٧٣).

стр. 16

أبي بكرٍ محمدِ بنِ أبي غالبٍ الباقِدَاريِّ (١)، بإجازتِها مِن أحمدَ بنِ المُقَرَّبِ المَذكورِ بسماعِهِ مِن طِرَادٍ عن شُيوخِه. بقراءةِ كاتبِ السَّماعِ عبدِ اللهِ بنِ أحمدَ بنِ المُحِبِّ المَقدسيِّ (٢): أولادُهُ .. .. .. .. .. .. وصحَّ في يومِ الثلاثاءِ مُستهَلِّ ذِي الحجةِ سَنةَ أربعٍ وثلاثينَ وسبعِمئةٍ، برِباطِ ابنِ القَلانسيِّ بسَفحِ قاسيونَ ظاهِرَ دِمشقٍ المَحروسةِ، وأجازَ لهم المَشايخُ الثلاثةُ المَذكورونَ جميعَ ما يَجوزُ لهم رِوايتُه. الحمدُ للهِ وصلَّى اللهُ على سيدِنا محمدٍ النبيِّ وآلِهِ وأصحابِه وسلامُه. يليه في الورقةِ [٣١٢/أ] سماعٌ للمَجلسِ الأولِ على المِزيِّ سَنةَ (٧٣٧ هـ). وعلى جانبِ الورقةِ سماعٌ للمجالسِ الخمسةِ والعشرينَ على عمرَ بنِ محمدِ بنِ أحمدَ البالِسيِّ (٣) سَنةَ (٧٩٧ هـ). * وفيما يأتي الكلامُ على مُصنَّفاتِ طِرَادٍ الزَّينَبيِّ التي وَقفتُ على أُصولِها الخَطيَّةِ. _________ (١) الشيخة المعمرة المسندة. توفيت سنة (٦٤٧ هـ). انظر «السير» (٢٣/ ٢٣٢). (٢) الإمام المحدث الصادق مفيد الجماعة. توفي سنة (٧٣٧ هـ). انظر «تذكرة الحفاظ» (٤/ ٢٠٠). (٣) [بسماعه بمقلوبها]: يعني بسماعه المثبت على مقلوب الورقة، حيث سماعه على زينب بنت الكمال. وعنه يروي هذا الجزءَ الحافظُ ابن حجر، ومن بعده السيوطي.

стр. 33

رواةُ هذه الأجزاءِ عن طِرَادٍ الزَّينَبيِّ العوالي شهدة (٥٧٤ هـ) - ابن العربي (٥٤٣ هـ) - أبو علي الصدفي (٥١٤ هـ) - ابن غَشَلْيان (٥٤١ هـ) خمسة وعشرون مجلساً شهدة - ابن المقرَّب (٥٦٣ هـ) - علي (٥٣٨ هـ) ومحمد (٥٤١ هـ) ابنا طراد - عمر الحربي (٥٥٢ هـ) - علي بن أبي عمر (٥٤٩ هـ) تسعة مجالس ابن السَّمين (٥٤٩ هـ) - ابن المقرَّب - علي ومحمد ابنا طراد - عمر الحربي - أبو بكر الزاغوني (٥٥٢ هـ) - ابن محبوب القزاز (٥٥٠ هـ) مجلسان (٩٤) مجلس (٣٧) مجلس (٦٢) أبو نصر الطوسي (٥٢٥ هـ) وولداه: عبد الرحمن (٥٧٠ هـ) ومحمد (٥٤١ هـ) مجلس (١١٣٥) ابن الواثق (٥٥٢ هـ) مجلس الروضة ابن العربي (٥٤٣ هـ) - السِّلفي (٥٧٦ هـ) فضائل الصحابة ابن بندار (٥٦٦ هـ)

стр. 34

عوالي طراد

стр. 94

تسعة مجالس من أمالي طراد

стр. 168

مجلسان من أمالي طراد

стр. 182

مجلس من أمالي طراد

стр. 192

مجلس الروضة

стр. 200

جزء ابن فارس

стр. 220

جزء السقطي

стр. 252

جزء ابن نجيد

стр. 294

جزء ابن ثرثال

стр. 350

حديث أبي إسحاق الحبال

стр. 360

أحاديث منصور بن عمار

стр. 373

مجلس ابن هزارمرد

стр. 396

جزء المناديلي

стр. 436

أحاديث المناديلي

стр. 443

خمسة أحاديث من رواية ابن العربي المتأخر