← Книги сунны

Книги сунны · id 30644

الخامس من معجم شيوخ الدمياطي

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Полный текст (65 стр.). Показаны 36–65 · переход к 41.

стр. 36

مُحَمَّدُ بْنُ عَرَبْشَاهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ خَطْلَخٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الْجُيُوشِيُّ الْحَنَّاطُ

стр. 37

-١٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَرَبْشَاهِ بقطفتا غَرْبِيَّ بَغْدَادَ , أَخْبَرَكَ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سَعْدِ بْنِ صَدَقَةَ الْحِمَّانِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِبَغْدَادَ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ الرَّزَّازُ , أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّارُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحٍ الصَّفَّارُ , ثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ بْنِ يَزِيدَ الْعَبْدِيُّ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ , عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ , قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنَا مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةً فَقَالَ: هَذَا مَا كَتَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، قَالَ: فَنَظَرْتُ فَإِذَا فِيهَا: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ , قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، فَقَالَ: " يَا أَبَا بَكْرٍ , قُلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إِلَى مُسْلِمٍ ". رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الدَّعَوَاتِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَرَفَةَ عَلَى الْمُوَافَقَةِ كَمَا رَوَيْنَاهُ , وَقَالَ: حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ

стр. 38

مُحَمَّدُ بْنُ عَسْكَرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْعَسَاكِرِ الدِّمَشْقِيُّ الطَّيِّبُ الْمَنْعُوتُ بِالنَّفِيسِ

стр. 39

-١٠ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَسْكَرٍ , بِالْقَاهِرَةِ , أَخْبَرَكَ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُكَيْنَةَ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِبَغْدَادَ، أنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ، ثنا الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ , مِنْ لَفْظِهِ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ حُبَابَةَ الْبَزَّارُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ، إِمْلاءً فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثِ مِائَةٍ , ثنا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ , ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ , ﵁ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «حُفَّتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ وَحُفَّتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ الدَّارِمِيُّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ عَاصِمٍ , عَنْ حَمَّادٍ , عَنْ ثَابِتٍ , وَحُمَيْدٍ , عَنْ أَنَسٍ تُوُفِّيَ الْحَكِيمُ النَّفِيسُ بِالْقَاهِرَةِ فِي الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَدُفِنَ مِنْ يَوْمِهِ خَارِجَ بَابِ النَّصْرِ.

стр. 40

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُلاعِبٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الْقَوَّاسُ

стр. 41

-١٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , بِالظَّفَرِيَّةِ شَرْقِيَّ بَغْدَادَ، أَخْبَرَكَ أَبُو عَلِيِّ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ , قَالَ: أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّارُ، أنا الإِمَامُ أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ الطَّبَرِيُّ , أنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ , ثنا أَبُو خَلِيفَةَ يَعْنِي الْفَضْلَ بْنَ الْحُبَابِ الْجُمَحِيَّ , ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ , عَنْ جُوَيْرِيَةَ , عَنْ مَالِكٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ , عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ , ﵄ , عَنِ النَّبِيِّ ﷺ , قَالَ: «إنا لا نُوَرَّثُ مَا تَرَكْنَا صَدَقَةٌ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الْمَغَازِي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مِخْرَاقٍ الضُّبَعِيِّ الْبَصْرِيِّ عَلَى الْمُوَافَقَةِ. وَرَوَاهُ هُوَ وَالْبُخَارِيُّ مِنْ طُرُقٍ إِلَى الزُّهْرِيِّ , وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي الأَطْرَافِ فِي مُسْنَدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

стр. 42

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَنْجَبِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْغَنَائِمِ غُنَيْمَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الدَّبَّاسُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ سُعُودٍ

стр. 43

-١٠ - سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الأَنْجَبِ بِالْحَلَبَةِ شَرْقِيَّ بَغْدَادَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ الْعَزِيزِ بْنَ مَحْمُودِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْحَافِظَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ مُحَمَّدَ بْنَ نَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَافِظَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدٍ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْخَلالَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَزْدَكٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ سُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ الْمُعَدَّلَ , بِقَزْوِينَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ , يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ , يَقُولُ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا , يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ , يَقُولُ: سَمِعْتُ صُهَيْبًا , يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ , يَقُولُ: «مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ» . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيِّ , عَنْ وَكِيعٍ , عَنْ أَبِي فَرْوَةَ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ , عَنْ أَبِي الْمُبَارَكِ , عَنْ صُهَيْبٍ , وَقَالَ: لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ، وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِيهِ هَذَا الْحَدِيثَ فُرَادَى فِي الإِسْنَادِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ صُهَيْبٍ وَلا يُتَابَعُ عَلَى رِوَايَتِهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ , وَأَبُو الْمُبَارَكِ شَيْخٌ مَجْهُولٌ

стр. 44

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَقَاءٍ أَبُو الْبَقَاءِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ السَّبَّاكِ

стр. 45

-١٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ بَغْدَادَ، أَخْبَرَكَ أَبُو الْفَتْحِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نَجَا بْنِ شَاتِيلَ الدَّبَّاسُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي ذِي الْحَجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْعَلافِ، أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِئُ الْحَمَامِيُّ، ثنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَيْهِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ وَقَدْ آمَنَ النَّاسُ، فَقَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ , فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَقَالَ: «صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي عِكْرِمَةَ، وَأَبِي كُرَيْبٍ , وَزُهَيْرٍ , وَإِسْحَاقَ , وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ , وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ أَرْبَعَتُهُ عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ فَوَقَعَ بَدَلا لَهُمْ عَالِيًا. وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ بِهِ. قَرَأْتُ عَلَى هَذَا الشَّيْخِ جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ شَاتِيلَ , وَالْقَزَّازِ , وَابْنِ كُلَيْبٍ بِسَمَاعِهِمْ مِنَ ابْنِ بَيَانٍ وَزَادَ ابْنُ شَاتِيلَ الرَّبَعِيُّ , وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ غَيْرَ ذَلِكَ وَتُوُفِّيَ ابْنُ السَّبَّاكِ بِبَغْدَادَ يَوْمَ الأَحَدِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ.

стр. 46

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَخِي هَارُونَ رَهْطَ بَنِي الْعُدَيْمِ ابْنَيْ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْقَادِمِ حَلَبَ مِنَ الْبَصْرَةَ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُتَوَفِّي بِحَرَّانَ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَرَادَةَ عَامِرٍ أَبُو حَامِدِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ الْقَيْسِيُّ الْهَوَّارِيُّ الْعَامِرِيُّ الْعُقَيْلِيُّ الْحَلَبِيُّ الْكَاتِبُ الأَدِيبُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ جَرَادَةَ وَالْمَنْعُوتُ بِالشَّرَفِ. أَنْشَدَنَا الشَّهِيدُ الْفَاضِلُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي جَرَادَةَ لِنَفْسِهِ بِفُسْطَاطِ مِصْرَ: تَحَلَّى يَا ذَا النُّهَى بِالْفَضْلِ وَالأَدَبِ ... وَارْفُضْ لِمَا قَدْ حَوَى الْجُهَّالُ مِنْ نَشَبِ فَالْعِلْمُ يَبْقَى وَيَفْنَى الْمَالُ أَجْمَعُهُ ... فَسُدْ بِفَضْلِكَ لا بِالْمَالِ وَالنَّسَبِ. وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ: وَلَمَّا رَأَيْتُ النَّاسَ أَصْبَحَ وُدُّهُمْ ... نِفَاقًا وَميتانا تَعَدَّتْ مَنْزِلِي وَنَزَّهْتُ نَفْسِي ثُمَّ قُلْتَ لَهَا ... اصْبِرِي أَلا كُلُّ شَيْءٍ لا مَحَالَةَ يَنْجَلِي. وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ: مُسْرِفٌ فِي الذُّنُوبِ طُولَ حَيَاتِي ... فَاعْفُ عَنِّي يَا رَبِّ عِنْدَ وَفَاتِي وَتَجَاوَزْ عَنِّي بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى ... فَإِنِّي عَارٍ مِنَ الْحَسَنَاتِ. اسْتُشْهِدَ ﵀ مَعَ الْخَلِيفَةِ الأَسْوَدِ فِي وَقْعَةِ التَّتَارِ قَرِيبًا مِنْ بَغْدَادَ حِينَ تَوَجَّهَ مَعَهُ مِنْ مِصْرَ إِلَى بَغْدَادَ قَبْلَ السِّتِّينَ وَالسِّتِّ مِائَةٍ.

стр. 47

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَعَالِي بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الرَّبَعِيُّ التَّغْلِبِيُّ التِّكْرِيتِيُّ التَّاجِرُ أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ التِّكْرِيتِيُّ لِنَفْسِهِ: إِذَا مَا شِئْتَ أَنْ تَحْيَا سَلِيمًا ... مِنَ الأَمْرَاضِ إِلا مِنْ شُعُوبِ فَكُلْ مَا تَشْتَهِيهِ وَلا تَمَلَّأْ ... وَعِشْ وَاسْتَغْنِ عَنْ قَوْلِ الطَّبِيبِ. وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ: يُغَنِّي الزَّخَارِفَ أجنبي ... تَرَى الأَسْمَاعَ عَاكِفَةً عَلَيْهِ وَيَتْلُوا مُحْكَمَ التَّنْزِيلِ تَالٍ ... مِنَ اهْلِ الْحَيِّ لا يُصْغَى إِلَيْهِ وُلِدَ ابْنُ سُوَيْدٍ بِتِكْرِيتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّ مِائَةٍ فِي ذِي الْقَعْدَةِ وَتُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَدُفِنَ بِقَاسَيُونَ وَقَدْ سَمِعَ الْحَدِيثَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ سُوَيْدٍ التِّكْرِيتِيِّ صَاحِبِ تَارِيخِ تِكْرِيتَ.

стр. 48

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شهْمَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ الْمُقْرِئُ

стр. 49

-١٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شهْمَانَ , بِبَغْدَادَ فِي الأُولَى , أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ ذَاكِرُ بْنُ كَامِلِ بْنِ أَبِي غَالِبٍ الْخَفَّافُ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فِي جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ , قَالَ: أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَاقَرْحِيُّ , أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ ابْنِ الْعَلافِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ.. أنا أَبُو عَلِيٍّ مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَخْلَدٍ الدَّقَّاقُ الْمَعْرُوفُ , ... مُحَمَّد , ثنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا عُبَادَةُ بْنُ زِيَادٍ الأَسَدِيُّ , ثنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: اسْتَعَارَ مِنِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَذْرَاعًا مِنْ حَدِيدٍ فَقُلْتُ: مَضْمُونَةٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: «مَضْمُونَةٌ» . قَالَ: فَضَاعَ بَعْضُهَا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَا لَكَ» . فَقُلْتُ: لا , إِنَّ فِي قَلْبِي مِنَ الإِسْلامِ غَيْرَ مَا كَانَ يَوْمَئِذٍ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ شَرِيكٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ كَمَا رَوَيْنَاهُ , وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ , وَلَفْظُ أَبِي دَاوُدَ: اسْتَعَارَ مِنْهُ أَدْرَاعًا يَوْمَ حُنَيْنٍ، فَقَالَ أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ؟ فَقَالَ: «بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ» . وَلَفْظُ النَّسَائِيِّ: اسْتَعَارَ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ دُرُوعًا

стр. 50

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّهْلِ أَبُو الْفَضْلِ الْوَاسِطِيُّ الْمَحْتَدِ الْبَغْدَادِيُّ الدَّارِ وَالْمَوْلِدِ , الْمُقْرِئُ الْحَنَّاطُ

стр. 51

-١٠ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي السَّهْلِ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ، بِبَغْدَادَ فِي الثَّانِيَةِ، أَخْبَرَكَ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَوْهَبِ بْنِ إِسْرَائِيلَ الْبَرَدَانِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ نَبْهَانَ الْكَاتِبُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أنا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، قَالَ فِي حَدِيثِ سَلَمَةَ ﵁: غَزَوْتُ هَوَازِنَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَبَيْنَا نَحْنُ نَتَضَحَّى إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ. حَدَّثَنَاهُ أَبُو النَّضْرِ , عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ , عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ. قُلْتُ: رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْجِهَادِ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ هَاشِمِ بْنِ الْقَاسِمِ، فَوَقَعَ بَدَلا

стр. 52

-١٠ - وَأَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ الْحَافِظُ، قَالَ: أنا أَبُو الْحَسَنِ الْحَمَّالُ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا أَبُو يَعْلَى، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، ثنا عِكْرِمَةُ، ثنا إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، حُنَيْنًا فَلَمَّا وَاجَهْنَا الْعَدُوَّ تَقَدَّمْتُ فَأَعْلُو ثَنِيَّةً فَاسْتَقْبَلَنِي رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ فَأَرْمِيهِ بِسَهْمٍ فَتَوَارَى عَنِّي فَمَا دَرَيْتُ مَا صَنَعَ ثُمَّ نَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ فَإِذَا هُمْ قَدِ انْطَلَقُوا مِنْ ثَنِيَّةٍ أُخْرَى فَالْتَقَوْا هُمْ وَصَحَابَةُ النَّبِيِّ ﷺ فَوَلَّى صَحَابَةُ النَّبِيِّ ﷺ وَأَرْجِعُ مُنْهَزِمًا وَعَلَيَّ بُرْدَتَانِ مُتَّزِرٌ بِإِحْدَاهُمَا مُرْتَدٍ بِالأُخْرَى، قَالَ: فَاسْتَطْلَقَ إِزَارِي فَجَمَعْتُهُمَا جَمِيعًا وَمَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مُنْهَزِمًا وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَقَدْ رَأَى ابْنُ الأَكْوَعِ فَزَعًا» . فَلَمَّا غَشَوْا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَلَ عَنِ الْبَغْلَةِ ثُمَّ قَبَضَ مِنْ تُرَابِ الأَرْضِ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ بِهِ وُجُوهَهُمْ فَقَالَ: «شَاهَتِ الْوُجُوهُ» . فَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْهُمْ إِنْسَانًا إِلا مَلأَ عَيْنَهُ تُرَابًا تِلْكَ الْقَبْضَةُ، فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ فَهَزَمَهُمُ اللَّهُ وَقَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَنَائِمَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ عَلَى الْمُوَافَقَةِ، سَمِعْتُ عَلَى ابْنِ أَبِي السَّهْلِ غَرِيبَ الْحَدِيثِ لأَبِي عُبَيْدٍ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى حَدِيثِ عَلِيٍّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شَاتِيلَ , وَبِسَمَاعِهِ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ إِلَى آخِرِ الْكِتَابِ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْبَرَدَانِيِّ بِسَمَاعِهِمَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ بِسَنَدِهِ الْمَذْكُورِ قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَسْبَابَ النُّزُولِ لِلْوَاحِدِيِّ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْخَيْرِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَزْوِينِيِّ، عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الأَرْغِيَانِيِّ , عَنِ الْوَاحِدِيِّ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ أَيْضًا جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ بِسَمَاعِهِ مِنَ ابْنِ كُلَيْبٍ وَإِجَازَتِهِ مِنَ ابْنِ شَاتِيلَ , وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا صَحِيحَ السَّمَاعِ. مَوْلِدُهُ بِبَغْدَادَ فِي الْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ بِالتَّاجِيَّةِ فِي بَابِ أبرز شَرْقِيَّ بَغْدَادَ. وَوَفَاتُهُ بِهَا أَيْضًا يَوْمَ الْخَمِيسِ مُنْتَصَفَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ قَبْلَ صَلاةِ الْجُمُعَةِ بِبَابِ حَرْبٍ غَرْبِيَّ بَغْدَادَ وَكُنْتُ حَاضِرًا إِذْ ذَاكَ بِبَغْدَادَ.

стр. 53

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْبَهِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ أَبُو مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ الْبَوَّابُ الْحَنَّاطُ الْمُقْرِئُ

стр. 54

-١٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَنَّاطِ بِمَنْزِلِهِ بِالْمُطَبَّقِ مِنْ دَارِ الْخِلافَةِ فِي بَغْدَادَ، أَخْبَرَكَ أَبُو حَفْصِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ , قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ، قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ، أنا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، قَالَ: أنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي , فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الآخِرِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَثَلاثِ مِائَةٍ فِي.... الرَّبِيعِ، قَالَ , ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: مُطِرْنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَحَسَرَ عَنْ رَأْسِهِ حَتَّى أَصَابَهُ الْمَطَرُ فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ صَنَعْتَ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِنَّهُ حَدِيثُ عَهْدٍ بِرَبِّهِ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الأَدَبِ عَنْ قُتَيْبَةَ وَمُسَدَّدٍ , وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الاسْتِسْقَاءِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ثَلاثَتُهُمْ عَنْ جَعْفَرٍ , فَوَقَعَ مُوَافَقَةً لأَبِي دَاوُدَ فِي قُتَيْبَةَ مَوْلِدُ أَبِي مَنْصُورٍ هَذَا بِبَغْدَادَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ.

стр. 55

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ أَبُو الْفَرَجِ الإِسْكَنْدَرِيُّ الْمَالِكِيُّ الْخَطِيبُ الْقَاضِي الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُوَفَّقِ وَالْمَنْعُوتُ بِالزَّيْنِ

стр. 56

-١٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِثَغْرِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ , أَخْبَرَكَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي الْكَرَمِ الْبَقَاءُ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا أَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَهْلٍ الْكُرُوخِيُّ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أنا الْقَاضِي الزَّاهِدُ أَبُو عَامِرٍ مَحْمُودُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَزْدِيُّ، وَغَيْرُهُ. ح وَقُرِئَ عَالِيًا عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ , عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيِّ , عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَزْدِيِّ، وَأَنَا أَسْمَعُ مِنْهُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَرَّاحِيِّ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، أنا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ثنا هَنَّادٌ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ , عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: قِيلَ لِسَلْمَانَ: قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ؟ فَقَالَ سَلْمَانُ: «أَجَلْ , نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بِبَوْلٍ أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ أَوْ يَسْتَنْجِيَ أَحَدُنَا بِأَقَلَّ مِنْ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ , أَوْ يَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ بِعَظْمٍ»

стр. 57

-١٠ - أنا عَالِيًا أَيْضًا أَبُو الْحَجَّاجِ، أنا أَبُو الْحَسَنِ , أنا أَبُو عَلِيٍّ، أنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ , ثنا وَكِيعٌ، ثنا الأَعْمَشُ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: وثنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثنا أَبُو حِصْنٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ , ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ , قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ، ثنا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ , وَوَكِيعٌ , عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ بَعْضُ الْمُشْرِكِينَ لِسَلْمَانَ: إِنِّي لأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ؟ فَقَالَ: «أَجَلْ أَمَرَنَا أَنْ لا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ , وَلا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا , وَلا نَكْتَفِي بِدُونِ ثَلاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ لَهَا رَجِيعٌ وَلا عَظْمٌ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَلَى الْمُوَافَقَةِ , وَعَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى , وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسَدَّدٍ , وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ تُوُفِّيَ ابْنُ أَبِي الْفَرَجِ حَاكِمُ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ , وَخَطِيبُهَا بِهَا فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الْعَاشِرِ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَدُفِنَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِتُرْبَةِ وَالِدِهِ بِالدِّيمَاسِ ﵀.

стр. 58

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَبُو طَالِبٍ الْعِرَاقِيُّ الشَّاعِرُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْخَيْمِيِّ وَالْمَنْعُوتُ بِالْمُهْتَدِي أَنْشَدَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلِيِّينَ لِنَفْسِهِ بِالْقَاهِرَةِ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي حِلِّي وَفِي ظَعْنِي ... إِنَّ الزَّمَانَ غَلِيظَ الْقَوْلِ أَسْمَعَنِي كَأَنَّنِي كُنْتُ بَيْتًا مَا أَقَامَ لَهُ ... وَزْنًا وَكَانَ عَرُوضِيًّا فَقَطَّعَنِي تُوُفِّيَ ابْنُ الْخَيْمِيِّ بِالْقَاهِرَةِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ الْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ.

стр. 59

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ غَازِي بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَوِيُّ الْخُتَّلِيُّ الْفَقِيهُ الأَدِيبُ الشَّاعِرُ نَزِيلُ بَغْدَادَ الْمَنْعُوتُ بِالأَصِيلِ أَنْشَدَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ لِنَفْسِهِ بِبَغْدَادَ: سَرَى قَلْبُهُ يَتْبَعُ الظَّاعِنِينَا ... وَقَدْ أَظْهَرَ الشَّأْنَ شَابًا مَصُونَا وَشَوْقٌ إِذَا هَاجَ وُرْقُ الْحِمَى ... عَلَى فَنَنٍ هجر مِنْهُ فُنُونَا وَبِي عدتم أَتَمَّ الْمُنَى ... حَكَى الظَّبْي وَالْغُصْن.. ولِينَا ... بيضًا وَانْثَنَى أَسْمَرًا ... فَغَادَرَ قَلْبِي جَرِيحًا طَعِينَا وَجَرَّدَ أَسْيَافَ أَجْفَانِهِ ... وَأَلْبَسَهَا مِنْ قُلُوبٍ جُفُونَا إِلَيْهِ بر وَفِي الْوَفَا بَرَى ... مَذْهَبُ الشَّوْقِ فِي الْعِشْقِ دِينَا وَقُرْبُ الْحَبِيبِ وَبُعْدُ الرَّقِيبِ ... يَمِينَاتُ مُذْ هنا أن يَمِينَا لَقَدْ عَزَلَ الصَّبْرَ وَالِي الأَسَى ... وَوَلَّى عَلَى الصَّبِّ وَهْنًا وَهُونَا وَأَضْرَمَ فِي الْقَلْبِ نَارَ الْجَوَى ... وَاسْتَلَّ مِنْ دَمْعِ عَيْنِي عُيُونَا وَأَسْكَنَ فِي مُهْجَتِي لَوْعَةً ... فَصَارَتْ بِهَا حَرَكَاتِي سُكُونَا وَرَكْبٌ تَسَاقَوْا كُئُوبَ السُّرَى ... عَلَى أَيْنُقٍ قَدْ بَرَيْنَ الْبَدِينَا فَكَمْ وَصَلُوا..... متهمين ... وَكَمْ قَطَعُوا مَهْيَمًا مُنْجِدِينَا وَكَمْ فَارَقُوا شَأْنَهُمْ لِلْعُلَى ... وَجَدُّوا لإِدْرَاكِهَا مُعْرِقِينَا وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ بِبَغْدَادَ: الأَمْنُ لِنَفْسٍ لا تَقِلُّ وُلُوعُهَا ... وَإِنِّي وَفِي نَارِ الْفِرَاقِ ضُلُوعُهَا وَصَبٌّ مَعَهَا لَيْسَ يَرْقَى مُصَابُهُ ... وَعَيْنٌ كَعَيْنٍ لَيْسَ تَرْقَا دُمُوعُهَا إِذَا أنا أَخْفَيْتُ الْكَآبَةَ سَاتِرًا ... فَإِنَّ دُمُوعِي لَهَا طَلاتُ تدمعها رَعَى اللَّهُ أَيَّامًا تَقَضَّتْ بِقُرْبِكُمْ ... وَشَمْسُ سُرُورِي بِالسُّعُودِ طُلُوعُهَا سَأُنْشِدُ بَيْتًا بَيْتًا بَقَى مُتَفَائِلا ... بِإِنْشَادِهِ أَنْ سَوْفَ يَدْنُو رُجُوعُهَا لَئِنْ جَمَعَتْنَا الدَّارُ مِنْ بَعْدِ فُرْقَةٍ ... فَإِنَّ لَهَا عِنْدِي عَهْدًا لا أُضِيعُهَا وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ بِبَغْدَادَ: أُقَاسِي صَبَابَاتِ الْهَوَى وَأُكَابِدُ ... وَأَسْأَلُ قَلْبِي الصَّبْرَ وَالْقَلْبُ وَاحِدُ وَأَشْكُو إِلَى الأَطْلالِ بُعْدَ أَحِبَّتِي ... فَيَشْكُو الَّذِي أَشْكُوهُ وَالشَّوْقُ وَاحِدُ وَتَرْثِي لأَشْوَاقِي وَوَجْدِي عَوَاذِلِي ... وَأَيْنَ مِنَ الْوَجْدِ الصَّحِيحِ التَّوَاجُدُ نَسِيمُ الصَّبَا بَلِّغْ تَلاقِي إِلَى الصَّبَا ... لِتُرْوَى كَمَا تُرْوَى الرَّمَادُ الْمُعَاهَدُ وَقُلْ إِنَّهُ أُسْرِي إِلَى حَرَمِ الْهُدَى ... وَقَامَ بِمَجْدِ الْمَجْدِ ... قَاعِدُ فَأَدْرَكَ غَايَاتِ الْمَرَامِ بِمْدُحَةٍ ... أَبَا أَحْمَدٍ وَاسْتَنَطْقَتِ الْمَحَامِدُ إِمَامُ هُدًى يَا فَوْزَ مَنْ يَقْتَدِي بِهِ ... فَعَقْدُ هُدَاهُ لِلْهُدَاةِ عَقَائِدُ وَجَوْهُر عُلْيَا وَهُوَ لِلْفَرْدِ فِي الْعُلَى فَرَائِدُهُ مِنْهَا الْغِنَى وَالْفَوَائِدُ لَهُ فَضْلٌ جِنْسُهُ قَوَّمَ النَّدَى ... وعِقْدٌ حَكَاهُ لِلْمُلُوكِ قَلائِدُ وَفِي جُودِهِ بَحْرٌ وَغَيْثٌ وَحَاتِمٌ ... وَمَعْزٌ وَمَعْنَاهُ عَلَى الْكُلِّ زَائِدُ وَفِي بَأْسِهِ عَبْسٌ وَعَمْرٌو وَعَامِرٌ ... وَفِي ذِكْرِهِ الْبَاقِي عَلِيٌّ وَخَالِدُ أَخْبَرَنِي الأَصِيلُ أَنَّهُ وُلِدَ بِحَمَاةَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ وَأَنَّهُ قَدِمَ مِصْرَ وَمَدَحَ مَلِكَهَا الْكَامِلَ بْنَ الْعَادِلِ بْنِ أَيُّوبَ , وَسَافَرَ مَعَهُ إِلَى بِظَاهِرِالإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي صُحْبَةِ الْعَلاءِ بْنِ خَلْدَكٍ النَّقَوِيِّ.

стр. 60

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ قَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الصُّوفِيُّ

стр. 61

-١٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ بَرْبَاطٍ أُمِّ الْخَلِيفَةِ بِالْمَأْمُونِيَّةِ شَرْقِيَّ بَغْدَادَ , أَخْبَرَكَ أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي الْخَوْدِ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، أنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَالِبٍ الْوَرَّاقُ، قَالَ: أنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَكِّيٍّ أَبُو أَحْمَدَ الأَنْمَاطِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْمُخَلِّصُ، ثنا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، ثنا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا شُعْبَةُ، عَنْ بَسْطَامِ بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ , عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو الْمُزَنِيِّ , أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أَسْكَفَةِ الْبَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ ثَلاثًا مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ فَسَأَلَهُ شَيْئًا» . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيِّ عَلَى الْمُوَافَقَةِ

стр. 62

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلِيمٍ بِفَتْحِ السِّينِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ لِنَفْسِهِ بِدِمَشْقَ مِنْ قَصِيدَةٍ مَنْ يَسْمَعُ الْعَذْلَ فِيمَنْ وَجْهُهَا قَمَرٌ ... فَذَاكَ عِنْدِي مِمَّنْ لُبَّهُ فَقَدَا لَوْ شَاهَدَتْ عُذَّلِي مَا تَحْتَ بُرْقُعِهَا ... مِنَ الْجَمَالِ لَمَاتُوا كُلُّهُمْ شُهَدَا رُوحِي الْفِدَاءُ لِمَنْ عُشَّاقَهَا قَتَلَتْ ... فَكَمْ أَسِيرٍ لَهَا مَا يُفْتَدَى أَبَدَا مَنْ عَلَّمَ الْغُصْنَ لَوْلا قَدُّهَا مَيْسًا ... أَوْ عَلَّمَ الظَّبْيَ لَوْلا جِيدُهَا غَيَدَا وَأَنْشَدَنَا أَيْضًا لِنَفْسِهِ مِنْ قَصِيدَةٍ بِدِمَشْقَ: لا تَعْذِلُوا أَبَدَ الزَّمَانِ مُتَيَّمًا ... يَخْشَى الْمَمَاتَ إِذَا الرَّكَائِبُ زُمَّتِ أنا مُرْسَلُ لِلْعَاشِقِينَ جَمِيعَهُمْ ... مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ وَافِيًا مِنْ أُمَّتِي فَلَهُ الشَّهَادَةُ كُلُّهَا وَلِيَ الْهَنَا ... إِذْ كَانَ مِمَّنْ قَدْ غَدَا فِي زُمْرَتِي تُوُفِّيَ ﵀ بِالْفُسْطَاطِ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَقْتَ الضُّحَى الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَدُفِنَ مِنْ بَكْرَةِ الْغَدِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ الْمَذْكُورِ قَرِيبًا مِنْ ضَرِيحِ الْفَخْرِ الْفَارِسِيِّ ﵁ بِالْقَرَافَةِ الصُّغْرَى وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ سِتَّةٌ وَأَرْبَعُونَ سَنَةً. وَمَوْلِدُهُ كَانَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِالْفُسْطَاطِ , مَوْلِدُ أَخِيهِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَلاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ بِالْفُسْطَاطِ بِهِ سَنَةَ سِتٍّ ... وَسِتِّ مِائَةٍ وَتُوُفِّيَ مِنْهُ فِي يَوْمِ الأَحَدِ التَّاسِعِ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.

стр. 63

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمَدَائِنِيُّ الأَصْلِ، ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْحَدِيدِ

стр. 64

-١٠ - قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَكَ أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ مِنْ كِتَابِهِ وَخَطِّ يَدِهِ , أنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ الشَّيْبَانِيُّ , أنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تُسَمَّى الْعَضْبَاءُ , وَكَانَتْ لا تُسْبَقُ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وُجُوهِهِمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ سُبِقَتِ الْعَضْبَاءُ , فَقَالَ: «إِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ لا يَرْفَعَ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا إِلا وَضَعَهُ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الأَدَبِ , عَنِ النُّفَيْلِيِّ , عَنْ زُهَيْرٍ , عَنْ حُمَيْدٍ , وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ , عَنْ حُمَيْدٍ. أَجَازَ لِهَذَا الشَّيْخِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْجَوْزِيِّ , وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سُكَيْنَةَ

стр. 65

مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو عُمَرَ الأَنْدَلُسِيُّ أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ لِنَفْسِهِ بِدِمَشْقَ: أَمَا إِنَّهُ لَوْلا الْجَمَالُ الْمُؤَرِّقُ ... لَمَا رَاقَنِي غُصْنٌ لِقَدِّكَ مُورِقُ وَلا شَاقَنِي ذَاكَ التَّمَنِّي ... وَلا أَنْهَى قَلْبِي مَهْمَا يَجِدْ فِيكَ التَّشَوُّقُ وَلا رَاعَنِى حُسْنٌ لِخَدِّكَ رَائِعٌ ... وَلا سَامَنِي وَجْدٌ لِحُسْنِكَ مُقْلِقُ فَلِلَّهِ صَبٌّ وَاصَلَتْهُ صَبَابَةٌ ... يَخِبُّ بِوَصْلِ الْهَجْرِ طَوْرًا وَيَعْتِقُ يَا عِيدُ يُنْبِي مِنَ الْعِشْقِ قُرْبَةً ... وِصَالا فَمَا غَيْرَ النِّسَاءِ غَدَا يُعْشَقُ لَقَدْ أَوْثَقَتْ قَلْبِي حَبَائِلُ لَحْظِهِ ... وَمِثْلُ فُؤَادِي بِاللَّوَاحِظِ يُوثَقُ كَمَا أَوْثَقَتْنِي سَاحِرَاتُ جُفُونِهِ ... وَمَا كُلُّ سِحْرٍ بِالْمَحَبَّةِ يُوثَقُ يَتْلُوهُ فِي الَّذِي يَلِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَحْمُودٍ