Полный текст (518 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
وحميد بن عطاء الأعرج ومحارب بن دثار وغيرهم
стр. 107
وعنه علي بن حجر وقتيبة بن سعيد وسعيد بن منصور
стр. 108
وابن عرفة صدوق قاله الذهبي وقال يحيى بن معين والنسائي ليس به بأس وقال محمد بن عمار
стр. 109
لا بأس به وقال أبو حاتم صدوق وقال بن عدي أرجو أنه لا بأس به ولا أبرئه من أن يخطىء في بعض الأحايين وقال بن سعد ثقة أنكر سفيان بن عيينة وأحمد بن حنبل رؤيته لعمرو بن حريث وكذبه في ذلك سفيان قال أحمد شبه عليه وقال أحمد أيضا رأيته مفلوجا سنة سبع وسبعين ومئة وكان لا يفهم فمن كتب عنه قديما فسماعه
стр. 110
صحيح وعنه قد أتيته فلم أفهم عنه قيل له في أي سنة مات قال أظنه في سنة ثمانين أو آخر سنة تسع وسبعين وقال بن سعد تغير قبل موته واختلط وفي مسند أحمد دخلت عليه فرأيته قد اختلط فلم أسمع منه وقال عبد الله عن أبيه يعنى الإمام أحمد رأيت خلفا وهو كبير فوضعه إنسان فصاح يعنى من الكبر فقال له إنسان يا أبا أحمد حدثكم محارب بن دثار وقص الحديث فتكلم بكلام خفي فجعلت لا أفهم فتركته
стр. 111
روى له مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عاش تسعين سنة وتوفي سنة إحدى وثمانين ومئة
стр. 112
باب الدال المهملة
٢١ - داود بن فراهيج
قال أبو حاتم تغير حين كبر وهو ثقة صدوق نقلته من الاغتباط للحلبي الحافظ
стр. 113
باب الراء المهملة
٢٢ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن واسم أبي عبد الرحمن فروخ القرشي التيمي التابعي أبو عثمان المعروف بربيعة الرأي
فقيه أهل المدينة أحد الأئمة الثقات وعنه أخذ مالك الفقه يروي عن أنس والسائب بن يزيد وابن المسيب
стр. 114
والحارث بن بلال والقاسم بن محمد بن أبي بكر
стр. 115
الصديق وغيرهم وعنه مالك والليث
стр. 116
والداروردي
стр. 117
وأبو ضمرة وإسماعيل بن جعفر وسفيان الثوري وسليمان بن بلال وغيرهم احتج به الشيخان
стр. 118
وأطلق أحمد بن حنبل والعجلي وأبو حاتم والنسائي ويعقوب بن شيبة القول بتوثيقه زاد أحمد بن حنبل أبو الزناد أعلم منه وزاد يعقوب أحد مفتي المدينة وذكر أن والده فروخ خرج في البعوث إلى خراسان أيام بنى أمية غازيا وربيعة حمل في بطن أمه وخلف عند أمه ثلاثين ألف دينار فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنة وقد أنفقت المال عليه ولما خرج إلى المسجد وأبصر حلقته فيها أشراف أهل
стр. 119
المدينة سر بذلك وقال إنك لم تضيعي المال وقال يحيى بن سعيد ما رأيت أفطن من ربيعة وقال فيه عبيد الله بن عمر هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مكث دهرا طويلا يصلى الليل والنهار ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل وكان القاسم إذا سئل عن شيء فإن كان في كتاب الله تعالى أو سنة
стр. 120
نبيه ﷺ أخبرهم وإلا قال سلوا عن هذا ربيعة أو سالما وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث فإذا حضر ربيعة كف إجلالا له ولم يكن ربيعة بأسن منه وقال سوار بن عبد الله العنبري ما رأيت أعلم منه قيل له ولا الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين وقال عبد العزيز بن أبي سلمة لما جئت العراق قالوا لي حدثنا عن ربيعة الرأي فقلت لهم تقولون هذا والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
стр. 121
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم صار ربيعة إلى فقه وفضل وما كان بالمدينة رجل أسخى منه وكان يستصحب القوم فيأبى صحبة أحد وإلا رجلا لا زاد معه ولم يكن في يده ما يحمل ذلك أمر له العباس بجائزة فأبى أن يقبلها وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي وكان يقول ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة وعن بن أبي أويس قال سمعت خالي مالك بن أنس
стр. 122
يقول كانت أمى تلبسني الثياب وتعممنى وأنا صبي وتوجهنى ألى ربيعة بن أبي عبد الرحمن وتقول يا بنى إيت مجلس ربيعة فتعلم من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه وقال مالك وحدث ربيعة يوما يبكى فقيل له ما الذي أباكاك أمصيبة نزلت بك فقال لا ولكن أبكاني أنه استفتى من لا علم له وكان عبد العزيز بن أبي سلمة يجلس إلى ربيعة فلما حضرت ربيعة الوفاة قال له عبد العزيز يا أبا عثمان إنا قد تعلمنا منك وربما جاءنا من يستفتينا في الشيء لم نسمع فيه شيئا فنرى أن رأينا له خير من رأيه لنفسه فنفيته فقال ربيعة أجلسوني فجلس ثم قال ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا خير لك من أن تقول في شيء بغير علم لا لا ثلاث مرات
стр. 123
وعن الدراوردي قال إذا قال مالك وعليه أدركت أهل بلدنا وأهل العلم ببلدنا والأمر المجتمع عليه عندنا فإنه يريد ربيعة وابن هرمز وقال مالك لما خرج ربيعة إلى العراق قال لي إن سمعت أنى حدثتهم شيئا أو أفتيتهم فلا تعدني شيئا قال فكان كما قال وقال لبعض من يفتى ههنا أحق بالسجن من السراق قال بن الصلاح قيل أنه تغير في آخر عمره وترك الاعتماد عليه لذلك انتهى قال الأبناسي وما تعرض أحد لاختلاطه ووثقه الجماعة إلا أن النباتي أورده في ذيل الكامل وقال إن البستي وهو بن حبان ذكر في الزيادات متقصرا على قول ربيعة لابن شهاب إن
стр. 124
حالى ليست تشبه حالك أنا أقول برأى من شاء أخذه وذكر البخاري قول ربيعة هذا في التاريخ الكبير وقال بن سعد بعد توثيقه كانوا يتقونه لوضع الرأي انتهى وقال بن عبد البر وكان سفيان بن عيينة والشافعي وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه لأن كثيرا منه يوجد له بخلاف المسند لأنه لم يتسع فيه فضحه فيه بن شهاب وكان أبو الزناد معاديا له وكان أعلم منه وكان ربيعة أورع وقد ذمه جماعة من أهل الحديث لإغراقه في الرأي انتهى وروى بن عبد البر أيضا في كتاب جامع بيان العلم بإسناده إلى مالك قال قال لي بن هرمز لا تمسك على شيء مما سمعت منى من هذا الرأي فإنما أفتخر به وأنا وربيعة فلا تتمسك به قال والذين ابتدعوا الرأي ثلاثة وكلهم من أبناء سبايا الأمم
стр. 125
وهم ربيعة بالمدينة وعثمان البتي بالبصرة وفلان بالكوفة قال وذكر العقيلي في التاريخ الكبير بإسناده إلى الليث قال رأيت ربيعة في المنام فقلت له ما حالك فقال صرت إلى خير إلا أنى لم أحمد على كثير مما خرج منى من الرأي انتهى قال الأنباسى لم يتكلم فيه أحد إلا من جهة الرأي لا من جهة الأختلاط مع أنه قد برأه غير واحد من الرأي انتهى روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي
стр. 126
والنسائي وابن ماجة وتوفى بالمدينة سنة ست وثلاثين ومئة
стр. 127
٢٣ - رواد بن الجراح العسقلاني أبو عصام
стр. 128
قال أبو حاتم محله الصدق تغير حفظه وقال البخاري رواد عن سفيان كان قد اختلط لا يكاد يقوم له حديث قائم ذكره بن برهان الدين الحلبي في كتابه الاغتباط
стр. 129
باب السين المهملة
٢٤ - سعيد بن إياس أبو مسعود الجريري بضم الجيم وفتح الراء المهملة معدود في البصريين
عن ثمامة بن حزن القشيري وحبان بن عمير
стр. 130
القيسي وعبد الله بن بريدة
стр. 131
وأبي الطفيل ويزيد بن الشخير وغيرهم وعنه إسماعيل بن علية وسفيان الثوري وعبد الله بن المبارك وشعبة ويزيد بن هارون وغيرهم وهو ثقة احتج به الشيخان
стр. 132
وأطلق يحيى بن معين والنسائي القول بتوثيقه وقال أحمد بن حنبل محدث أهل البصرة قال أبو حاتم تغير حفظه قبل موته فمن كتب عنه قديما فهو صالح وهو حسن الحديث وقال كهمس أنكرنا الجريري أيام الطاعون وقال النسائي ثقة أنكر أيام الطاعون وقال يزيد بن هارون سمعت منه سنة اثنتين وأربعين ومئة وهى أول سنة دخلت البصرة ولم ننكر منه شيئا وكان قيل لنا
стр. 133
أنه اختلط وعنه ربما ابتدأنا الجريري وكان قد أنكر وقال بن عدى لا نكذب والله سمعنا منه وكان قد اختلط وقال بن حبان كان قد اختلط قبل أن يموت بثلاث سنين قال وقد رآه يحيى القطان وهو مختلط ولم يكن اختلاطه فاحشا
стр. 134
قال الأبناسى وممن سمع منه قبل التغيير شعبة وسفيان الثوري والحمادان وإسماعيل بن علية ومعمر وعبد الوارث بن سعيد ويزيد بن زريع ووهيب بن خالد وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي وذلك لأن هؤلاء كلهم سمعوا من أيوب السختياني وقد قال أبو داود فيما رواه عنه أبو عبيد الآجري كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد وممن سمع منه بعد التغيير محمد بن أبي عدى وإسحاق
стр. 135
الأزرق ويحيى بن سعيد القطان ولذلك لم يحدث عنه شيئا وقد روى الشيخان للجريري من رواية بشر بن المفضل وخالد بن عبد الله وعبد الأعلى بن عبد الأعلى
стр. 136
وعبد الوارث بن سعيد عنه وروى له مسلم فقط من رواية محمد بن عبد الله الأنصاري عنه وروى له مسلم فقط من رواية جعفر بن سليمان الضبعي
стр. 137
وحماد بن أسامة وحماد بن سلمة وشعبة وسفيان الثوري وسالم بن نوح وابن المبارك وعبد الواحد بن زياد
стр. 138
ويزيد بن هارون وقد قيل أن يزيد بن هارون إنما سمع منه بعد التغيير فقد روى بن سعد عنه قال سمعت منه سنة اثنتين وأربعين ومئة انتهى
стр. 139
روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وتوفى سنة أربع وأربعين ومئة
стр. 140
.......................................................................
ــــــــــــــ
стр. 141
٢٥ - سعيد بن أبي عروبة بفتح العين المهملة وتخفيف الراء المضمومة واسم أبى عروبة مهران بكسر الميم وإسكان الهاء أبو النضر معدود في البصريين اليشكري مولاهم
أحد الأعلام الثقات عن الحسن ومحمد وأبي رجاء العطاردي وقتادة وأيوب
стр. 142
السختياني وأبي معشر زياد بن كليب ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهم
стр. 143
وعنه شعبة والقطان وغندر وإسماعيل بن علية وبشر بن المفضل وعبد الله بن المبارك وغيرهم احتج به الشيخان وأطلق يحيى بن معين وأبو زرعة والنسائي القول بتوثيقه وعن يحيى أثبت الناس في قتادة سعيد بن أبي عروبة وهشام الدشتوائي وشعبة فمن حدثك من هؤلاء الثلاثة
стр. 144
بحديث يعنى عن قتادة فلا تبالي أن لا تسمعه من غيره وقال أبو عوانة لم يكن عندنا في ذلك الزمان أحفظ منه قال يحيى بن معين خلط سعيد بن أبي عروبة بعد هزيمة إبراهيم بن عبد الله بن حسن سنة ثنتين وأربعين يعنى ومئة ومن سمع منه بعد ذلك فليس بشيء ويزيد بن هارون صحيح السماع منه سمع منه بواسط وهو يريد الكوفة وأثبت الناس سماعا منه عبدة بن سليمان انتهى وقال بن الصلاح وممن عرف أنه سمع بعد اختلاطه وكيع والمعافى بن عمران الموصلي بلغنا عن بن
стр. 145
عمران الموصلي أحد الحفاظ أنه قال ليست روايتهما عنه بشيء إنما سماعهما بعدما اختلط وقد روينا عن يحيى بن معين أنه قال لوكيع تحدث عن سعيد بن أبي عروبة وإنما سمعت منه في الأختلاط فقال رأيتني حدثت عنه إلا بحديث مستو انتهى وقال أبو حاتم هو قبل أن يختلط ثقة وكان أعلم الناس بحديث قتادة انتهى وقال الأبناسى ثقة احتج به الشيخان لكنه اختلط وطالت مدة اختلاطه فوق العشر سنين قال وقد اختلف في مدة اختلاطه فقال بعضهم اختلط مخرج إبراهيم سنة خمس وأربعين ومئة وكذا قال بن حبان وزاد وبقى خمس
следующие страницы →