Полный текст (518 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
قال سنة إحدى وستين قال ثم لقيته يوما فسألته عن حديث القاسم فأنكره وقال ليس من حديثي قال ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة عن إبراهيم فقال كيف هو في كتابك قال عن علقمة وجعل يلاحظ كتابه قال معاذ فقلت له إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة عن إبراهيم عن عبد الله قال هو عين علقمة فهذا يدل على أنه تأخر إلى سنة إحدى وستين
стр. 247
ومنها في بيان من سمع منه قبل اختلاطه قال أحمد يعني بن حنبل سماع وكيع من المسعودي بالكوفة قديم وأبو نعيم أيضا قال أنه اختلط ببغداد وعلى هذا تقبل رواية كل من سمع منه بالكوفة والبصرة قبل أن يقدم بغداد كأميه بن خالد وبشر بن المفضل وجعفر بن عون وخالد بن الحارث وسفيان بن حبيب وسفيان
стр. 248
الثوري وأبو قتيبة سلم بن قتيبة وطلق بن غنام وعبد الله بن رجاء وعثمان بن عمر بن فارس وعمرو بن مرزوق وعمرو بن الهيثم والقاسم بن معن بن
стр. 249
عبد الرحمن ومعاذ بن معاذ العنبري والنضر بن شميل ويزيد بن زريع وقد شدد بعضهم في أمر المسعودي ورد حديثه كله لأنه لا يتميز حديثه القديم من حديثه الأخير قال بن حبان في تاريخ الضعفاء كان المسعودي صدوقا إلا أنه اختلط في آخر عمره اختلاطا شديدا حتى ذهب عقله وكان يحدث بما يحب فحمل عنه ولم يتميز فاستحق الترك والصحيح ما تقدم من التفصيل قبل الاختلاط فيقبل وبعده فلا انتهى وقال يحيى بن معين كان يغلط ويخطىء فيما يروي عن
стр. 250
شيوخه الصغار كعاصم وسلمة والأعمش بخلاف ما يروي عن الكبار وعن يحيى أيضا أحاديثه عن الأعمش مقلوبة وأحاديثه عن القاسم وعن عون صحيحة وقال علي بن المديني كان ثقة إلا أنه كان يغلط فيما روى عن عاصم بن بهدلة وسلمة وماروى عن القاسم ومعن
стр. 251
صحيح وقال محمد بن عبد الله بن نمير كان ثقة إلا أنه اختلط بأخرة سمع منه عبد الرحمن بن مهدي ويزيد بن هارون أحاديثه مختلطة وما روى عنه الشيوخ مستقيم وقال محمد بن سعد كان ثقة كثير الحديث إلا أنه اختلط في آخر عمره ورواية المتقدمين عنه صحيحة وقال النسائي ليس به بأس وقال مسعر ما أعلم أحد أعلم بعلم بن مسعود منه
стр. 252
روى له البخاري وأبو داود والنسائي وابن ماجة وتوفي سنة ستين ومائة
стр. 253
٣٦ - عبد الله بن جعفر بن غيلان بالغين المفتوحة الحافظ الرقي أبو عبد الرحمن القرشي
معدود في آل عقبة بن أبي معيط عن الحسن بن عمر الرقي عبيد الله بن عمرو
стр. 254
الرقي ومعتمر بن سليمان وأبي المليح وابن المبارك وغيرهم
стр. 255
وعنه إسماعيل بن عبد الله الرقي وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي والفضل بن يعقوب الرخامي
стр. 256
ومحمد بن يحيى الذهلي وناس غيرهم أثبته بن حابن في الثقات وأطلق يحيى بن معين وأبو حاتم القول بتوثيقه
стр. 257
وقال النسائي ليس به بأس قبل أن يتغير ذهب بصره فيما قيل سنة ست عشرة ومئتين وتغير سنة ثمان عشرة ومئتين كذا قال المزي في تهذيبه وذكره صاحب الاغتباط في جملة من رمي بالاختلاط وذكر قول النسائي والمزي وزاد وقال بن حبان اختلط سنة ثمان عشرة ولم يكن اختلاطه اختلاطا فاحشا وقال هلال بن العلاء عمي سنة ست عشرة ومئتين وتغير سنة ثمان عشرة ومات سنة عشرين انتهى روى له البخاري
стр. 258
ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة
стр. 259
٣٧ - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد
стр. 260
الملك بن مسلم الرقاشي الحافظ الضرير أبو قلابة وكان فيما قيل يكنى أبا محمد إلا أنه غلب عليه أبو قلابة عن أشهل بن حاتم وعبد العزيز بن الخطاب
стр. 261
ومعمر بن محمد بن عبد الله بن أبي رافع ويزيد بن هارون وروح
стр. 262
وأبو داود وغيرهم وعنه بن ماجة
стр. 263
ومحمد بن جرير وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وغيرهم قال أبو داود صدوق مأمون وقال الدارقطني صدوق وقال الخطيب أبو بكر كان مذكورا بالصلاح والخير ذكر أن أمه لما حملت به قالت أريت كأني ولدت هدهدا فقيل لي إن صدقت رؤياك ولدت ولدا يكثر الصلاة فيقال
стр. 264
إنه كان يصلي كل يوم أربع مائة ركعة ويقال أنه حدث من حفظه ستين ألف حديث أثبته بن حبان في الثقات كذا قال المزي قال بن الصلاح روينا عن الإمام بن خزيمة أنه قال حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط ويخرج إلى بغداد انتهى قال الأبناسي هو أحد شيوخ بن خزيمة فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه فممن سمع منه بالبصرة أبو داود السجستاني وابن ماجة وأبو مسلم وأبو بكر بن أبي داود
стр. 265
ومحمد بن إسحاق الصغاني وأحمد بن يحيى البلاذري وأبو عروبة الحسين بن محمد
стр. 266
وممن سمع منه آخر ببغداد أبو عمرو وعثمان بن أحمد بن السماك وأحمد بن سليمان النجاد وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي وأحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان
стр. 267
وإسماعيل بن محمد الصفار وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الخرساني وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري بالتاء المثناة
стр. 268
من فوق المضمومة وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ومحمد بن مخلد الدوري وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال الحاكم إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا وإن أباه رحل به سنة خمس وستين وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد انتهى قال الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الحافظ حدث عنه محمد بن إسحاق الصاغاني وأبو بكر الشافعي وبين وفاتيهما أربع وثمانون سنة روى له بن ماجة
стр. 269
٣٨ - عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبيد الله بن الحكم بن أبي العاص الثقفي أبو محمد
معدود في البصريين الحافظ أحد الأشراف ولجده الحكم صحبة عن أيوب السختياني وحميد الطويل وخالد الحذاء ويونس وغيرهم
стр. 270
وعنه أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه وقتيبة بن سعيد ومحمد بن بشار بندار وابن عرفة وغيرهم ثقة احتج به الشيخان وأطلق يحيى بن معين القول بتوثيقه إلا أنه قال اختلط بأخرة
стр. 271
وقال عقبة كان اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع وقال علي بن المديني كتابه عن يحيى بن سعيد أصح كتاب وقال أحمد بن حنبل هو أحب إلي من عبد الوهاب الخفاف وقال عبد الرحمن بن مهدي عبد الوهاب الثقفي وجرير بن عبد الحميد ومعتمر بن سليمان وعبد الأعلى السامي أمرهم في الحديث واحد يحدثون من كتب الناس ولا يحفظون ذلك الحفظ
стр. 272
وقال محمد بن سعد كان ثقة وفيه ضعف قال الأبناسي قال صاحب الميزان لكنه ما ضر تغيره حديثه فإنه ما حدث بحديث في زمن التغيير ثم استدل بقول أبي داود تغير جرير بن حازم وعبد الوهاب الثقفي فحجب الناس عنهم انتهى وذكره العقيلي فقال تغير في آخر عمره وذكر أن غلته كانت ما بين أربيعن ألفا إلى خمسين ألفا في كل سنة وكان ينفق جميع ذلك على أصحاب الحديث وقال إبراهيم بن النظام هو أحلى من أمن بعد خوف
стр. 273
وبرء بعد سقم وخصب بعد جدب وغنى بعد فقر ومن طاعة المحبوب وفرج المكروب ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم روى له البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي
стр. 274
وابن ماجة وتوفي سنة أربع وتسعين ومئة وقيل سنة أربع وثمانين
стр. 275
٣٩ - عطاء بن السائب بن مالك الثقفي أبو السائب
стр. 276
وعلي رأى أبي زيد معدود في الكوفيين أحد الأعلام على لين فيه عن أبيه وابن أبي أوفى وأبي عبد الرحمن السلمي
стр. 277
وإبراهيم النخعي وأنس بن مالك وأدخل بعض الرواة بينهما يزيد الرقاشي وعن الحسن البصري وسعيد بن جبير وعامر الشعبي وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
стр. 278
وعنه إسماعيل بن علية وجريرة بن عبد الحميد وشعبة بن الحجاج والحمادان والسفيانان وأبو جعفر الرازي وعلى بن عاصم وغيرهم حكموا بتوثيقه وصلاحه وباختلاطه اختلط في آخر عمره قال أحمد بن حنبل ثقة رجل صالح من سمع منه قديما فسماعه صحيح ومن سمع منه حديثا فسماعه ليس بشيء وشعبة وسفيان ممن سمع منه قديما وجرير وخالد بن عبد الله وإسماعيل بن علية ممن سمع منه حديثا كان يرفع عن سعيد بن جبير أشياء لم يكن يرفعها وقال وهيب لما قدم البصرة قال كتبت عن عبيدة ثلاثين حديثا قال أحمد بن حنبل ولم يسمع من عبيدة شيئا
стр. 279
انتهى وقال يحيى بن معين لم يسمع عطاء من يعلى بن مرة واختلط وما سمع منه جرير ليس من صحيح حديثه وسمع منه أبو عوانة في الصحة والاختلاط فلا يحتج بحديثه وروى عن يحيى أيضا الحكم بضعفه وبأن كل من روى عنه إنما روى في الاختلاط إلا شعبة وسفيان انتهى وقال الحافظ بن الصلاح عطاء بن السائب اختلط في آخر عمره فاحتج أهل العلم برواية الأكابر عنه مثل سفيان الثوري وشعبة لأن سماعهم منه كان في الصحة وتركوا الاحتجاج برواية من سمع منه آخر انتهى قلت فيفهم من قول بن الصلاح مثل أن غيرهما روى عنه قبل أن يختلط وقال أبو حاتم الرازي قديم السماع من عطاء
стр. 280
سفيان وشعبة وقد استثنى غير واحد من الأئمة معهما حماد بن زيد قال يحيى بن سعيد القطان سمع حماد بن زيد من عطاء قبل اختلاطه وقال النسائي رواية حماد بن زيد وشعبة وسفيان عنه جيدة وصحح أيضا حديثه عنه أبو داود والطحاوي كما سيأتي وقال أبو حاتم سمع منه حماد بن زيد قبل أن يتغير ونقل أبو عبد الله بن المواق الاتفاق على أنه سمع منه
стр. 281
قديما وقد استثنى الجمهور رواية حماد بن سلمة عنه أيضا قاله بن معين وأبو داود والطحاوي وحمزة الكناني وذكر ذلك عن بن معين بن عدي في الكامل وعباس الدوري وأبي بكر بن أبي خيثمة وقال الطحاوي وإنما حديث عطاء الذي كان منه قبل تغيره يؤخذ من أربعة لا من سواهم وهم شعبة وسفيان الثوري وحماد بن سلمة وحماد بن زيد
стр. 282
وقال حمزة بن محمد الكناني في أماليه حماد بن سلمة قديم السماع من عطاء وقال عبد الحق في الإحكام أن حماد بن سلمة سمع منه بعد الاختلاط كما قاله العقيلي قال الأبناسي وقد تعقب الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن المواق كلام عبد الحق يعني الذي ذكرناه وقال لا نعلم من قاله غير العقيلي وقد غلط من قال أنه قدم في آخر عمره إلى البصرة وإنما قدم عليهم مرتين فمن سمع منه في القدمة الأولى صح حديثه منه واستثنى أبو داود أيضا هشاما الدستوائي فقال وقال
стр. 283
غير أحمد قدم عطاء البصرة قدمتين سمع في القدمة الأولى منه الحمادان وهشام والقدمة والثانية كان تغير فيها سمع منه وهيب وإسماعيل بن عليه وعبد الوارث فسماعهم منه ضعيف وينبغي أن يستثنى أيضا سفيان بن عيينة فقد روى الحميدي عنه قال كنت سمعت من عطاء بن السائب قديما ثم قدم علينا قدمة فسمعته يحدث ببعض ما كنت سمعت فخلط فيه فاتقيته واعتزلته فينبغي أن يكون روايته عنه صحيحة وقال العقيلي إنما يقبل من حديث عطاء ما روى عنه مثل شعبة وسفيان فأما جرير وخالد بن عبد الله وابن علية وعلى بن عاصم وحماد بن سلمة وأهل البصرة
стр. 284
فأحاديثهم عنه مما سمع منه بعد الاختلاط لأنه إنما قدم عليهم في آخر عمره فهؤلاء وأمثالهم ممن روى عنه بعد الاختلاط فلا يقبل حديثهم وكذلك من روى عنه قبله أو بعده كأبي عوانة كما رواه عباس الدوري عن يحيى بن معين وممن سمع منه بأخرة هشيم وليس له عند البخاري غير حديث واحد عن عمرو الناقد عن هشيم عن أبي بشر وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال الكوثر الخير الكثير أعطاه الله إياه إلا أنه قرنه بأبي بشر
стр. 285
قال وممن سمع منه أيضا بأخرة من البصرين جعفر بن سليمان الضبعي وروح بن القاسم وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي وعبد الوارث بن سعيد انتهى وقال أبو حاتم الرازي وفي حديث البصريين الذين يحدثون عنه تخاليط كثيرة انتهى وقال حماد بن زيد قال لنا أيوب إن عطاء قدم من الكوفة فاذهبوا فاسمعوا منه حديث أبيه في التسبيح فإنه ثقة وقال يحيى القطان لم أسمع أحدا يقول في حديثه القديم شيئا
следующие страницы →