Полный текст (151 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
ـ[حِصن المسلمِ مِن أذكار الكتاب والسُّنة]ـ
المؤلف: د. سعيد بن على بن وهف القحطاني
الناشر: مطبعة سفير، الرياض
توزيع: مؤسسة الجريسي للتوزيع والإعلان، الرياض
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
стр. 2
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
المقدمة
إِنَّ الحَمْدَ للَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمَاً كَثِيرَاً، أَمَّا بَعْدُ:
стр. 3
فَهَذَا مُخْتَصَرٌ اخْتَصَرْتُهُ مِنْ كِتَابِي: ((الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ وَالعِلاَجُ بِالرُّقَى مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ)) (١) اخْتَصَرْتُ فِيهِ قِسْمَ الأَذْكَارِ؛ لِيَكُونَ خَفِيفَ الْحَمْلِ فِي الأَسْفَارِ.
وَقَدِ اقْتَصَرْتُ عَلَى مَتْنِ الذِّكْرِ، وَاكْتَفَيْتُ فِي تَخْرِيجِهِ بِذِكْرِ مَصْدَرٍ أَوْ مَصْدَرَيْنِ مِمَّا وُجِدَ فِي الأَصْلِ، وَمَنْ أَرَادَ مَعْرِفَةَ الصَّحَابِيِّ أَوْ زِيَادَةً فِي التَّخِرِيجِ فَعَلَيْهِ بِالرُّجُوعِ إِلَى الأَصْلِ. الحواشي
(١) وقد طبع الأصل المذكور، وللَّه الحمد، مع تخريج أحاديثه تخريجاً موسعاً في أربعة مجلدات. حصن المسلم في المجلد الأول والثاني منها.стр. 4
وَأَسْأَلُ اللَّهَ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِهِ الْعُلاَ أَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصَاً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَأَنْ يَنْفَعَنِي بِهِ فِي حَيَاتِي، وَبَعْدَ مَمَاتِي، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ مَنْ قَرَأَهُ، أَوْ طَبَعَهُ، أَوْ كَانَ سَبَباً فِي نَشْرِهِ؛ إِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَلِيُّ ذَلِكَ، وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ. وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ.
المؤلف
حرر في شهر صفر ١٤٠٩هـ
стр. 5
فَضْلُ الذِّكِر
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ﴾ (١) ،
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً﴾ (٢) ، ﴿وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً﴾ (٣) ، ﴿وَاذْكُرْ رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ﴾ (٤) ، الحواشي
(١) سورة البقرة، الآية: ١٥٢.(٢) سورة الأحزاب، الآية: ٤١.(٣) سورة الأحزاب، الآية: ٣٥.(٤) سورة الأعراف، الآية: ٢٠٥.стр. 6
وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((مَثَلُ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ، وَالَّذِي لاَ يَذْكُرُ ربَّهُ، مَثَلُ الْحَيِّ وَالْمَيِّتِ)) (١) ، وَقَالَ ﷺ : ((أَلاَ أُنبِّئُكُم بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالوَرِقِ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقِكُم))؟ قَالُوا بَلَى. الحواشي
(١) البخاري مع الفتح، ١١/ ٢٠٨، برقم ٦٤٠٧، ومسلم، ١/ ٥٣٩، برقم ٧٧٩، بلفظ: ((مثل البيت الذي يذكر اللَّه فيه والبيت الذي لا يذكر اللَّه فيه مثل الحي والميت))، ١/ ٥٣٩.стр. 7
((ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى)) (١) ، وَقَالَ ﷺ : ((يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ شِبْراً، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعاً، وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعاً، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ بَاعاً، وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً)) (٢) ، وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ ﵁ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: الحواشي
(١) الترمذي، ٥/ ٤٥٩، برقم ٣٣٧٧، وابن ماجه، ٢/ ١٢٤، برقم ٣٧٩٠، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣١٦، وصحيح الترمذي، ٣/ ١٣٩.(٢) البخاري، ٨/ ١٧١، برقم ٧٤٠٥، ومسلم، ٤/ ٢٠٦١، برقم ٢٦٧٥، واللفظ للبخاري.стр. 8
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ شَرَائِعَ الإِسْلاَمِ قَدْ كَثُرَتْ عَليَّ، فَأَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أَتَشَبَّثُ بِهِ. قَالَ: ((لاَ يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْباً مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ)) (١) ، وَقَالَ ﷺ : ((مَنْ قَرَأَ حَرْفاً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لاَ أَقُولُ: ﴿الم﴾ حَرْفٌ، وَلَكِنْ: أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلاَمٌ حَرْفٌ، وَمِيْمٌ حَرْفٌ)) (٢) . وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: الحواشي
(١) الترمذي، ٥/ ٤٥٨، برقم ٣٣٧٥، وابن ماجه، ٢/ ١٢٤٦،٣٧٩٣، وصححه الألباني في: صحيح الترمذي، ٣/ ١٣٩، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٣١٧.(٢) الترمذي، ٥/ ١٧٥، برقم ٢٩١٠، وصححه الألباني: صحيح الترمذي، ٣/ ٩، وصحيح الجامع الصغير، ٥/ ٣٤٠.стр. 9
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ، فَقَالَ: ((أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ، أَوْ إِلَى الْعَقِيقِ، فَيَأْتيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلاَ قَطِيعَةِ رَحِمٍ))؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نُحِبُّ ذَلِكَ. قَالَ: ((أَفَلاَ يَغْدُو أَحَدُكُمْ إِلَى المَسْجِدِ فَيَعْلَمَ، أَوْ يَقْرَأَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلاثٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلاَثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ)) (١) . الحواشي
(١) مسلم، ١/ ٥٥٣، برقم ٨٠٣.стр. 10
وَقَالَ ﷺ : ((مَنْ قَعَدَ مَقْعَدَاً لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ، كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ، وَمَنِ اضْطَجَعَ مَضْجِعاً لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ فِيهِ كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ تِرَةٌ)) (١) .
وقال ﷺ : ((مَا جَلَسَ قَوْمٌ مَجْلِسَاً لَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ فِيهِ، وَلَمْ يُصَلُّوا عَلَى نَبِيِّهِمْ إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ تِرَةً، فَإِنْ شَاءَ عذَّبَهُمْ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُمْ)) (٢) .
وَقَالَ ﷺ : ((مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ الحواشي
(١) أبو داود، ٤/ ٢٦٤، برقم ٤٨٥٦، وغيره، وانظر: صحيح الجامع، ٥/ ٣٤٢.(٢) الترمذي، ٥/ ٤٦١، برقم ٣٣٨٠، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٤٠.стр. 11
مَجْلِسٍ لاَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلاَّ قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ لهُمْ حَسْرةً)) (١) .
١ - أَذْكَارُ الاسْتِيقَاظِ مِنَ النَّومِ
١ - (١) ((الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ)) (٢) .
٢ - (٢) ((لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَريكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى الحواشي
(١) أبو داود، ٤/ ٢٦٤، برقم ٤٨٥٥، وأحمد، ٢/ ٣٨٩، برقم ١٠٦٨٠، وانظر: صحيح الجامع، ٥/ ١٧٦.(٢) البخاري مع الفتح، ١١/ ١١٣، برقم ٦٣١٤، ومسلم، ٤/ ٢٠٨٣، برقم ٢٧١١.стр. 12
كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، رَبِّ اغْفرْ لِي)) (١) .
٣ - (٣) ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي فِي جَسَدِي، وَرَدَّ عَلَيَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ)) (٢) .
٤ - (٤) ((﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ الحواشي
(١) من قال ذلك غُفِرَ له، فإن دعا استجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قُبلت صلاته، البخاري مع الفتح، ٣/ ٣٩، برقم ١١٥٤، وغيره، واللفظ لابن ماجه، انظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣٥.(٢) الترمذي، ٥/ ٤٧٣، برقم ٣٤٠١، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٤٤.стр. 13
وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ* رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ* رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ* رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ*
стр. 14
فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَاباً مِّن عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ * لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ * لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا عِندَ
стр. 15
اللَّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ * وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾)) (١) .
٢ - دُعَاءُ لُبْسِ الثَّوْبِ
٥ - ((الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي كَسَانِي هَذَا الحواشي
(١) الآيات من سورة آل عمران، ١٩٠ - ٢٠٠، البخاري مع الفتح،
٨/ ٣٣٧، برقم ٤٥٦٩، ومسلم، ١/ ٥٣٠، برقم ٢٥٦.стр. 16
(الثَّوْبَ) وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّة ... )) (١) .
٣ - دُعَاءُ لُبْسِ الثَّوْبِ الجَدِيدِ
٦ - ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ وَخَيْرِ مَا صُنِعَ لَهُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ)) (٢) .
٤ - الدُّعَاءُ لِمَنْ لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً
٧ - (١) ((تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللَّهُ تَعَالَى)) (٣) . الحواشي
(١) أخرجه أهل السنن إلا النسائي: أبو داود، برقم ٤٠٢٣، والترمذي، برقم ٣٤٥٨، وابن ماجه، برقم ٣٢٨٥، وحسنه الألباني في: إرواء الغليل، ٧/ ٤٧.(٢) أبو داود، برقم ٤٠٢٠، والترمذي، برقم ١٧٦٧، والبغوي،
١٢/ ٤٠، وانظر: مختصر شمائل الترمذي للألباني، ص٤٧.(٣) أخرجه أبو داود، ٤/ ٤١، برقم ٤٠٢٠، وانظر: صحيح أبي داود ٢/ ٧٦٠.стр. 17
٨ - (٢) ((اِلْبَسْ جَدِيداً وَعِشْ حَمِيداً وَمُتْ شَهِيداً)) (١) .
٥ - مَا يَقُولُ إِذَا وَضَعَ ثَوْبَهُ
٩ - ((بِسْمِ اللَّهِ)) (٢) .
٦ - دُعَاءُ دُخُولِ الْخَلاءِ
١٠ - (([بِسْمِ اللَّهِ] اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبائِث)) (٣) . الحواشي
(١) ابن ماجه، ٢/ ١١٧٨، برقم ٣٥٥٨، والبغوي، ١٢/ ٤١، وانظر: صحيح ابن ماجه، ٢/ ٢٧٥.(٢) الترمذي، ٢/ ٥٠٥، برقم ٦٠٦، وغيره، وانظر: إرواء الغليل، برقم ٥٠، وصحيح الجامع، ٣/ ٢٠٣.(٣) أخرجه البخاري، ١/ ٤٥، برقم ١٤٢، ومسلم، ١/ ٢٨٣، برقم ٣٧٥، وزيادة: ((بسم الله)) في أوله أخرجها سعيد بن منصور. انظر فتح الباري ١/ ٢٤٤.стр. 18
٧ - دُعَاءُ الْخُرُوجِ مِنَ الْخَلاَءِ
١١ - ((غُفْرَانَكَ)) (١) .
٨ - الذِّكْرُ قَبْلَ الْوُضُوءِ
١٢ - ((بِسْمِ اللَّهِ)) (٢) .
٩ - الذِّكْرُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوُضُوءِ
١٣ - (١) ((أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ .. )) (٣) . الحواشي
(١) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي فأخرجه في عمل اليوم والليلة، برقم ٧٩، أبو داود، برقم ٣٠، والترمذي، برقم ٧، وابن ماجه، برقم ٣٠٠، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، ١/ ١٩.(٢) أبو داود، برقم ١٠١، وابن ماجه، برقم ٣٩٧، وأحمد، برقم ٩٤١٨، وانظر إرواء الغليل ١/ ١٢٢.(٣) مسلم، ١/ ٢٠٩، برقم ٢٣٤.стр. 19
١٤ - (٢) ((اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنَ التَّوَّابِينَ وَاجْعَلْنِي مِنَ الْمُتَطَهِّرِينَ)) (١) .
١٥ - (٣) ((سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَيْكَ)) (٢) .
١٠ - الذِّكْرُ عِنْدَ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَنْزِلِ
١٦ - (١) ((بِسْمِ اللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، وَلَاَ حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)) (٣) .
١٧ - (٢) ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، الحواشي
(١) الترمذي، ١/ ٧٨، برقم ٥٥، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ١٨.(٢) النسائي في عمل اليوم والليلة، ص١٧٣، وانظر: إرواء الغليل ١/ ١٣٥، و٣/ ٩٤.(٣) أبو داود، ٤/ ٣٢٥، برقم ٥٠٩٥، والترمذي، ٥/ ٤٩٠، برقم ٣٤٢٦، وانظر: صحيح الترمذي ٣/ ١٥١.стр. 20
أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ)) (١) .
١١ - الذِّكْرُ عِنْدَ دُخُولِ المَنْزِلِ
١٨ - ((بِسْمِ اللَّهِ وَلَجْنَا، وَبِسْمِ اللَّهِ خَرَجْنَا، وَعَلَى اللَّهِ رَبِّنَا تَوَكَّلْنَا، ثُمَّ لِيُسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ)) (٢) .
١٢ - دُعَاءُ الذَّهَابِ إِلَى الْمَسْجِدِ
١٩ - ((اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُوراً، وَفِي الحواشي
(١) أهل السنن: أبو داود، برقم ٥٠٩٤، والترمذي، برقم ٣٤٢٧، والنسائي، برقم ٥٥٠١، وابن ماجه، برقم ٣٨٨٤، وانظر: صحيح الترمذي، ٣/ ١٥٢، وصحيح ابن ماجه، ٢/ ٣٣٦.(٢) أخرجه أبو داود، ٤/ ٣٢٥، ٥٠٩٦، وحسّن إسناده العلامة ابن باز في تحفة الأخيار، ص٢٨، وفي الصحيح: ((إذا دخل الرجل بيته فذكر اللَّهَ عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم، ولا عشاء))، مسلم، برقم ٢٠١٨.стр. 21
لِسَانِي نُوراً، وَفِي سَمْعِي نُوراً، وَفِي بَصَرِي نُوراً، وَمِنْ فَوْقِي نُوراً، وَمِنْ تَحْتِي نُوراً، وَعَنْ يَمِينِي نُوراً، وَعَنْ شِمَالِي نُوراً، وَمِنْ أَمَامِي نُوراً، وَمِنْ خَلْفِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي نَفْسِي نُوراً، وَأَعْظِمْ لِي نُوراً، وَعَظِّم لِي نُوراً، وَاجْعَلْ لِي نُوراً، وَاجْعَلْنِي نُوراً، اللَّهُمَّ أَعْطِنِي نُوراً، وَاجْعَلْ فِي عَصَبِي نُوراً، وَفِي لَحْمِي نُوراً، وَفِي دَمِي نُوراً، وَفِي شَعْرِي نُوراً، وَفِي بَشَرِي نُوراً)) (١) . الحواشي
(١) انظر جميع هذه الألفاظ في البخاري، ١١/ ١١٦، برقم ٦٣١٦، ومسلم، ١/ ٥٢٦، و٥٢٩، و٥٣٠، برقم ٧٦٣.стр. 22
(([اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي نُوراً فِي قَبْرِي ... وَنُوراً فِي عِظَامِي])) (١) [((وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً، وَزِدْنِي نُوراً))] (٢) [((وَهَبْ لِي نُوراً عَلَى نُورٍ))] (٣) .
١٣ - دُعَاءُ دُخُولِ المَسْجِدِ
٢٠ - ((يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُمْنَى)) (٤) ، وَيَقُولُ: ((أَعُوذُ بِاللَّهِ العَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الحواشي
(١) الترمذي، ٥/ ٤٨٣، برقم ٣٤١٩.(٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد، برقم ٦٩٥، ص٢٥٨ وصحح إسناده الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم ٥٣٦.(٣) ذكره ابن حجر في فتح الباري، وعزاه إلى ابن أبي عاصم في كتاب الدعاء، انظر الفتح ١١/ ١١٨، وقال: فاجتمع من اختلاف الروايات خمس وعشرون خصلة.(٤) لقول أنس بن مالك ﵁: ((من السنة إذ دخلت المسجد أن تَبدأ برجلك اليمنى، وإذا خرجت أن تبدأ برجلك اليسرى))، أخرجه الحاكم، ١/ ٢١٨، وصححه على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وأخرجه البيهقي، ٢/ ٤٤٢، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٥/ ٦٢٤، برقم ٢٤٧٨.стр. 23
الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) (١) [بِسْمِ اللَّهِ، وَالصَّلَاةُ] (٢) [وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ] (٣) ((اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ)) (٤) .
١٤ - دُعَاءُ الْخُرُوجِ مِنَ الْمَسْجِدِ
٢١ - ((يَبْدَأُ بِرِجْلِهِ الْيُسْرَى)) (٥) وَيَقُولُ: ((بِسْمِ اللَّهِ وَالصّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِك، اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) (٦) . الحواشي
(١) أبو داود، برقم ٤٦٦، وانظر: صحيح الجامع، برقم ٤٥٩١.(٢) رواه ابن السني، برقم ٨٨، وحسنه الألباني في الثمر المستطاب، ص ٦٠٧.(٣) أبو داود، ١/ ١٢٦، برقم ٤٦٥، وانظر: صحيح الجامع، ١/ ٥٢٨.(٤) مسلم، ١/ ٤٩٤، برقم ٧١٣، وفي سنن ابن ماجه من حديث فاطمة ﵂: ((اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك))، وصححه الألباني لشواهده. انظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ١٢٨ - ١٢٩.(٥) الحاكم، ١/ ٢١٨، والبيهقي، ٢/ ٤٤٢، وحسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، ٥/ ٦٢٤، برقم ٢٤٧٨، وتقدم تخريجه.(٦) انظر تخريج روايات الحديث السابق في دعاء دخول المسجد، رقم(٢٠) وزيادة: ((اللهم اعصمني من الشيطان الرجيم)) لابن ماجه. انظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ١٢٩.стр. 24
١٥ - أَذكَارُ الأَذَانِ
٢٢ - (١) يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ المُؤَذِّنُ إِلاَّ فِي ((حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ وَحَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ)) فَيقُولُ: ((لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ)) (١) .
٢٣ - (٢) يَقُولُ: ((وَأَنَا أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبَّاً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالْإِسْلاَمِ دِينَاً)) (٢) الحواشي
(١) البخاري، ١/ ١٥٢، برقم ٦١١، ورقم ٦١٣، ومسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٣.(٢) مسلم، ١/ ٢٩٠، برقم ٣٨٦.стр. 25
((يَقُولُ ذَلِكَ عَقِبَ تَشَهُّدِ الْمُؤَذِّنِ)) (١) .
٢٤ - (٣) ((يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ إِجَابَةِ الْمُؤَذِّنِ)) (٢) .
٢٥ - (٤) يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ، وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ، وَابْعَثْهُ مَقَامَاً مَحمُوداً الَّذِي وَعَدْتَهُ، [إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ])) (٣) .
٢٦ - (٥) ((يَدْعُو لِنَفسِهِ بَيْنَ الْأَذَانِ الحواشي
(١) ابن خزيمة، ١/ ٢٢٠.(٢) مسلم، ١/ ٢٨٨، برقم ٣٨٤.(٣) البخاري، ١/ ١٥٢، برقم ٦١٤، وما بين المعقوفين للبيهقي، ١/ ٤١٠، وحسَّن إسناده العلامة عبد العزيز بن باز ﵀ في تحفة الأخيار، ص٣٨.стр. 26
وَالْإِقَامَةِ فَإِنَّ الدُّعَاءَ حِينَئِذٍ لاَ يُرَدُّ)) (١) .
١٦ - دُعَاءُ الاسْتِفْتَاحِ
٢٧ - (١) ((اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنْ خَطَايَايَ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْني مِنْ خَطَايَايَ، بِالثَّلْجِ وَالْماءِ وَالْبَرَدِ)) (٢) .
٢٨ - (٢) ((سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ)) (٣) . الحواشي
(١) الترمذي، برقم ٣٥٩٤، ورقم ٣٥٩٥، وأبو داود، برقم ٥٢٥، وأحمد، برقم ١٢٢٠٠، وانظر: إرواء الغليل، ١/ ٢٦٢.(٢) البخاري، ١/ ١٨١، برقم ٧٤٤، ومسلم، ١/ ٤١٩، برقم ٥٩٨.(٣) مسلم، برقم ٣٩٩، وأصحاب السنن الأربعة: أبو داود، برقم ٧٧٥، والترمذي، برقم ٢٤٣، وابن ماجه، برقم ٨٠٦، والنسائي، برقم ٨٩٩، وانظر: صحيح الترمذي،١/ ٧٧،وصحيح ابن ماجه، ١/ ١٣٥.стр. 27
٢٩ - (٣) ((وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ حَنِيفَاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلاَتِي، وَنُسُكِي، وَمَحْيَايَ، وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبي جَمِيعَاً إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاَّ أَنْتَ. وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الأَخْلاقِ لاَ يَهْدِي لِأَحْسَنِها إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ
стр. 28
عَنِّي سَيِّئَهَا، لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَيْكَ)) (١) .
٣٠ - (٤) ((اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ، وَمِيْكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ. اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى الحواشي
(١) أخرجه مسلم، ١/ ٥٣٤، برقم ٧٧١.стр. 29
صِرَاطٍ مُسْتَقيمٍ)) (١) .
٣١ - (٥) ((اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرَاً، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثيراً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثيراً، وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً)) ثَلاثاً ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ: مِنْ نَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ، وَهَمْزِهِ)) (٢) .
٣٢ - (٦) ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ (٣) ، أَنْتَ نُورُ الحواشي
(١) أخرجه مسلم، ١/ ٥٣٤، برقم ٧٧٠.(٢) أخرجه أبو داود، ١/ ٢٠٣، برقم ٧٦٤، وابن ماجه، ١/ ٢٦٥، برقم، ٨٠٧، وأحمد، ٤/ ٨٥، برقم ١٦٧٣٩، وقال شعيب الأرناؤوط في تحقيقه لمسند: ((حسن لغيره))، وقال عبد القادر الأرناؤوط في تخريجه للكلم الطيب لابن تيمية، برقم ٧٨: ((وهو حديث صحيح بشواهده))، وذكره الألباني في صحيح الكلم الطيب، برقم ٦٢، وأخرجه مسلم عن ابن عمر ﵄ بنحوه، وفيه قصة، ١/ ٤٢٠، برقم ٦٠١.(٣) كان النبي ﷺ يقوله إذا قام من الليل يتهجد.стр. 30
السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، [وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ] [وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ] [وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ] [وَلَكَ الْحَمْدُ] [أَنْتَ الْحَقُّ، وَوَعْدُكَ الْحَقُّ، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَلِقاؤُكَ الْحَقُّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَمحَمَّدٌ ﷺ حَقٌّ، وَالسّاعَةُ حَقٌّ] [اللَّهُمَّ لَكَ
стр. 31
أَسْلَمتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حاكَمْتُ. فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ] [وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي] [أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ] [أَنْتَ إِلَهِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ] [وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ])) (١) .
١٧ - دُعَاءُ الرُّكُوعِ
٣٣ - (١) ((سُبْحانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ)). ثلاث مرَّاتٍ (٢) . الحواشي
(١) البخاري مع الفتح، ٣/ ٣، و١١/ ١١٦، و١٣/ ٣٧١، ٤٢٣، ٤٦٥،، برقم ١١٢٠، ورقم ٦٣١٧، ورقم ٧٣٨٥، ورقم ٧٤٤٢، ورقم ٧٤٩٩، ومسلم مختصراً بنحوه، ١/ ٥٣٢، برقم ٧٦٩.(٢) أخرجه أهل السنن، وأحمد: أبو داود، برقم ٨٧٠، والترمذي، برقم ٢٦٢، والنسائي، برقم ١٠٠٧، وابن ماجه، برقم ٨٩٧، وأحمد، برقم، ٣٥١٤، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ٨٣.стр. 32
٣٤ - (٢) ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي)) (١) .
٣٥ - (٣) ((سُبُّوُحٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ)) (٢) .
٣٦ - (٤) ((اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي، وَبَصَرِي، وَمُخِّي، وَعَظْمِي، وَعَصَبِي، [وَمَا استَقَلَّتْ بِهِ قَدَمِي])) (٣) .
٣٧ - (٥) ((سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ، الحواشي
(١) البخاري، ١/ ٩٩، برقم، ٧٩٤، ومسلم، ١/ ٣٥٠، برقم ٤٨٤.(٢) مسلم، ١/ ٣٥٣، برقم ٤٨٧، وأبو داود، ١/ ٢٣٠، برقم ٨٧٢.(٣) مسلم، ١/ ٥٣٤، برفم ٧٧١، والأربعة إلا ابن ماجه: أبو داود، برقم ٧٦٠، ورقم ٧٦١، والترمذي، برقم ٣٤٢١، والنسائي، برقم ١٠٤٩، وما بين المعقوفين لفظ ابن خزيمة، برقم ٦٠٧، وابن حبان، برقم ١٩٠١.стр. 33
وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ)) (١) .
١٨ - دُعَاءُ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ
٣٨ - (١) ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)) (٢) .
٣٩ - (٢) ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، حَمْداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فِيهِ)) (٣) .
٤٠ - (٣) ((مِلْءَ السَّمَوَاتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَمَا بَيْنَهُمَا، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ. أَهلَ الثَّناءِ وَالْمَجْدِ، أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ. اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا الحواشي
(١) أبو داود، ١/ ٢٣٠، برقم ٨٧٣، والنسائي، برقم ١١٣١، وأحمد، برقم ٢٣٩٨٠، وإسناده حسن.(٢) البخاري مع الفتح، ٢/ ٢٨٢، برقم ٧٩٦.(٣) البخاري مع الفتح، ٢/ ٢٨٤، برقم ٧٩٦.стр. 34
أَعْطَيْتَ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ)) (١) .
١٩ - دُعَاءُ السُّجُودِ
٤١ - (١) ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى)) ثلاث مرَّاتٍ (٢) .
٤٢ - (٢) ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي)) (٣) .
٤٣ - (٣) ((سُبوحٌ، قُدُّوسٌ، رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ)) (٤) . الحواشي
(١) مسلم، ١/ ٣٤٦، برقم ٤٧٧.(٢) أخرجه أهل السنن، وأحمد: أبو داود، برقم ٨٧٠، والترمذي، برقم ٢٦٢، والنسائي، برقم ١٠٠٧، وابن ماجه، برقم ٨٩٧، وأحمد، برقم، ٣٥١٤، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ٨٣.(٣) البخاري، برقم، ٧٩٤، ومسلم، برقم ٤٨٤، وتقدم برقم ٣٤.(٤) مسلم، ١/ ٥٣٣، برقم ٤٨٧، وأبو داود، برقم ٨٧٢، وتقدم برقم ٣٥.стр. 35
٤٤ - (٤) ((اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسنُ الْخَالِقينَ)) (١) .
٤٥ - (٥) ((سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ، وَالْمَلَكُوتِ، وَالْكِبْرِيَاءِ، وَالْعَظَمَةِ)) (٢) .
٤٦ - (٦) ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ: دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ، وَعَلاَنِيَّتَهُ وَسِرَّهُ)) (٣) . الحواشي
(١) مسلم، ١/ ٥٣٤، برقم ٧٧١، وغيره.(٢) أبو داود، ١/ ٢٣٠، برقم ٨٧٣، والنسائي، برقم ١١٣١، وأحمد، برقم ٢٣٩٨٠، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، ١/ ١٦٦، وتقدم تخريجه برقم ٣٧.(٣) مسلم، ١/ ٢٣٠، برقم ٤٨٣.стр. 36
٤٧ - (٧) ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)) (١) .
٢٠ - دُعَاءُ الْجلْسَةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
٤٨ - (١) ((رَبِّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ اغْفِرْ لِي)) (٢) .
٤٩ - (٢) ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَاجْبُرْنِي، وَعَافِنِي، وَارْزُقْنِي، وَارْفَعْنِي)) (٣) . الحواشي
(١) مسلم، ١/ ٣٥٢، برقم ٤٨٦.(٢) أبو داود، ١/ ٢٣١، برقم ٨٧٤، وابن ماجه، برقم ٨٩٧، وانظر: صحيح ابن ماجه، ١/ ١٤٨.(٣) أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي: أبو داود، ١/ ٢٣١، برقم ٨٥٠، والترمذي، برقم ٢٨٤، و٢٨٥، وابن ماجه، برقم ٨٩٨، وانظر: صحيح الترمذي، ١/ ٩٠، وصحيح ابن ماجه، ١/ ١٤٨.стр. 37
٢١ - دُعَاءُ سُجُودِ التِّلاَوَةِ
٥٠ - (١) ((سَجَدَ وَجْهِيَ لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، ﴿فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾)) (١) .
٥١ - (٢) ((اللَّهُمَّ اكْتُبْ لِي بِهَا عِنْدَكَ أَجْراً، وَضَعْ عَنِّي بِهَا وِزْراً، وَاجْعَلْهَا لِي عِنْدَكَ ذُخْراً، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَمَا تَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ)) (٢) . الحواشي
(١) الترمذي، ٢/ ٤٧٤، برقم ٣٤٢٥، وأحمد، ٦/ ٣٠، برقم ٢٤٠٢٢، والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي، ١/ ٢٢٠ والزيادة له، والآية رقم ١٤ من سورة المؤمنون.(٢) الترمذي، ٢/ ٤٧٣، برقم ٥٧٩، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، ١/ ٢١٩.стр. 38
٢٢ - التَّشَهُّدُ
٥٢ - ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَواتُ، وَالطَّيِّباتُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ. أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسولُهُ)) (١) .
٢٣ - الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ ﷺ بَعْدَ التَّشَهُّدِ
٥٣ - (١) ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، الحواشي
(١) البخاري مع الفتح، ٢/ ٣١١، برقم ٨٣١، ومسلم، ١/ ٣٠١، برقم ٤٠٢.стр. 39
وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (١) .
٥٤ - (٢) ((اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ. إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ)) (٢) . الحواشي
(١) البخاري مع الفتح، ٦/ ٤٠٨، برقم ٣٣٧٠، ومسلم، برقم ٤٠٦.(٢) البخاري مع الفتح، ٦/ ٤٠٧، برقم ٣٣٦٩، ومسلم، ١/ ٣٠٦، برقم ٤٠٧، واللفظ له.стр. 40
٢٤ - الدُّعَاءُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ قَبْلَ السَّلاَمِ
٥٥ - (١) ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ)) (١) .
٥٦ - (٢) ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ)) (٢) . الحواشي
(١) البخاري، ٢/ ١٠٢، برقم ١٣٧٧، ومسلم، ١/ ٤١٢، برقم ٥٨٨، واللفظ لمسلم.(٢) البخاري، ١/ ٢٠٢، برقم ٨٣٢، ومسلم، ١/ ٤١٢، برقم ٥٨٧.следующие страницы →