← Ракаик, адаб, азкар

Ракаик, адаб, азкар · id 31307

حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Полный текст (151 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

٦٦ - مِنْ أَدْعِيَةِ الاسْتِصْحَاءِ ١٧٤ - ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلاَ عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ)) (١). ٦٧ - دُعَاءُ رُؤيَةِ الهِلاَلِ ١٧٥ - ((اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ، وَالسَّلاَمَةِ وَالْإِسْلاَمِ، وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى، رَبُّنَا وَرَبُّكَ اللَّهُ)) (٢).

стр. 107

٦٨ - الدُّعَاءُ عِنْدَ إِفْطَارِ الصَّائِمِ ١٧٦ - (١) ((ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ العُرُوقُ، وَثَبَتَ الْأَجْرُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ)) (١). ١٧٧ - (٢) ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لِي)) (٢). ٦٩ - الدُّعَاءُ قَبْلَ الطَّعَامِ ١٧٨ - (١) ((إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَاماً فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ، فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّلِهِ فَلْيَقُلْ بسمِ

стр. 108

اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ)) (١). ١٧٩ - (٢) ((مَنْ أَطْعَمَهُ اللَّهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْراً مِنْهُ، وَمَنْ سَقَاهُ اللَّهُ لَبَناً فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ)) (٢). ٧٠ - الدُّعَاءُ عِنْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الطَّعَامِ ١٨٠ - (١) ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ)) (٣).

стр. 109

١٨١ - (٢) ((الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْداً كَثِيراً طَيِّباً مُبَارَكاً فِيهِ، غَيْرَ [مَكْفِيٍّ وَلاَ] مُوَدَّعٍ، وَلاَ مُسْتَغْنَىً عَنْهُ رَبَّنَا)) (١). ٧١ - دُعَاءُ الضَّيْفِ لِصَاحِبِ الطَّعَامِ ١٨٢ - ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُم، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ)) (٢). ٧٢ - التَّعْرِيضُ بِالدُّعَاءُ لِطَلَبِ الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ ١٨٣ - ((اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي،

стр. 110

وَاسْقِ مَنْ سَقَانِي)) (١). ٧٣ - الدُّعَاءُ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ ١٨٤ - ((أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ)) (٢). ٧٤ - دُعَاءُ الصَّائِمِ إِذَا حَضَرَ الطَّعَامُ وَلَمْ يُفْطِرْ ١٨٥ - ((إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِماً فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِراً

стр. 111

فَلْيَطْعَمْ)) (١)، وَمَعْنَى فَلْيُصَلِّ أَيْ فَلْيَدْعُ. ٧٥ - مَا يَقُولُ الصَّائِمُ إِذَا سَابَّهُ أَحَدٌ ١٨٦ - ((إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ)) (٢). ٧٦ - الدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْيَةِ بَاكُورَةِ الثَّمَرِ ١٨٧ - ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي ثَمَرِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مَدِينَتِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا، وَبَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا)) (٣).

стр. 112

٧٧ - دُعَاءُ الْعُطَاسِ ١٨٨ - (١) ((إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُم فَلْيَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يَرحَمُكَ اللَّهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) (١). ٧٨ - مَا يُقَالُ لِلْكَافِرِ إِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ ١٨٩ - (٢) ((يَهْدِيكُمُ اللَّهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)) (٢). ٧٩ - الدُّعَاءُ لِلْمُتَزَوِّجِ ١٩٠ - ((بَارَكَ اللَّهُ لَكَ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ،

стр. 113

وَجَمَعَ بَيْنَكُمَا فِي خَيْرٍ)) (١). ٨٠ - دُعَاءُ المُتَزَوِّجِ وَشِرَاءِ الدَّابَّةِ ١٩١ - إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، أَوْ إِذَا اشْتَرَى خَادِماً فَلْيَقُلْ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا جَبَلْتَهَا عَلَيْهِ، وَإِذَا اشْتَرَى بَعِيراً فَلْيَأْخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذَلِكَ)) (٢).

стр. 114

٨١ - الدُّعَاءُ قَبْلَ إِتْيَانِ الزَّوْجَةِ ١٩٢ - ((بِسْمِ اللَّهِ، اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا)) (١). ٨٢ - دُعَاءُ الغَضَبِ ١٩٣ - ((أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)) (٢). ٨٣ - دُعَاءُ مَنْ رَأَى مُبْتَلَىً ١٩٤ - ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاَكَ بِهِ، وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلاً)) (٣).

стр. 115

٨٤ - مَا يُقَالُ فِي المَجْلِسِ ١٩٥ - ((عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَاَلَ: كَانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَجْلِسِ الوَاحِدِ مِائَةُ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقُومَ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الغَفُورُ)) (١). ٨٥ - كَفَّارَةُ المَجْلِسِ ١٩٦ - ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)) (٢).

стр. 116

٨٦ - الدُّعَاءُ لِمَنْ قَالَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ١٩٧ - ((وَلَكَ)) (١). ٨٧ - الدُّعَاءُ لِمَنْ صَنَعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفاً ١٩٨ - ((جَزَاكَ اللَّهُ خَيْراً)) (٢). ٨٨ - مَا يَعْصِمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ الدَّجَّالِ ١٩٩ - ((مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ)) (٣)،

стр. 117

وَالْاسْتِعَاذَةُ بِاللَّهِ مِنْ فِتْنَتِهِ عَقِبَ التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ مِنْ كُلِّ صَلاَةٍ (١). ٨٩ - الدُّعَاءُ لِمَنْ قَالَ إِنِّي أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ ٢٠٠ - ((أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ)) (٢). ٩٠ - الدُّعَاءُ لِمَنْ عَرَضَ عَلَيْكَ مَالَهُ ٢٠١ - ((بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَمَالِكَ)) (٣). ٩١ - الدُّعَاءُ لِمَنْ أَقْرَضَ عِنْدَ القَضَاءِ ٢٠٢ - ((بارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ

стр. 118

وَمَالِكَ، إِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ وَالأَدَاءُ)) (١). ٩٢ - دُعَاءُ الْخَوْفِ مِنَ الشِّرْكِ ٢٠٣ - ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ)) (٢). ٩٣ - الدُّعَاءُ لِمَنْ قَالَ بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ٢٠٤ - ((وَفِيكَ بَارَكَ اللَّهُ)) (٣).

стр. 119

٩٤ - دُعَاءُ كَرَاهِيَةِ الطِّيَرَةِ ٢٠٥ - ((اللَّهُمَّ لاَ طَيْرَ إِلاَّ طَيْرُكَ، وَلاَ خَيْرَ إِلاَّ خَيْرُكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيْرُكَ)) (١). ٩٥ - دُعَاءُ الرُّكُوبِ ٢٠٦ - ((بِسْمِ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾، ((الْحَمْدُ لِلَّهِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ،

стр. 120

الْحَمْدُ لِلَّهِ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ)) (١). ٩٦ - دُعَاءُ السَّفَرِ ٢٠٧ - اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ ((اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى،

стр. 121

اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ، وَالْخَليفَةُ فِي الْأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ فِي الْمَالِ وَالْأَهْلِ))، وإذا رَجَعَ قَالَهُنَّ وَزَادَ فِيهِنَّ: ((آيِبُونَ، تائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ)) (١). ٩٧ - دُعاءُ دُخُولِ القريَةِ أَوِ البَلْدَةِ ٢٠٨ - ((اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا

стр. 122

أَقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّياطِينِ وَمَا أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّيَاحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ، وَخَيْرَ أَهْلِهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ أَهْلِهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا)) (١). ٩٨ - دُعاءُ دُخُولِ السُّوقِ ٢٠٩ - ((لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي

стр. 123

وَيُمِيتُ، وَهُوَ حَيٌّ لاِ يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (١). ٩٩ - الدُّعَاءُ إِذَا تَعِسَ المَرْكُوبُ ٢١٠ - ((بِسْمِ اللَّهِ)) (٢). ١٠٠ - دُعَاءُ المُسَافِرِ لِلْمُقيمِ ٢١١ - ((أَسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ الَّذِي لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُهُ)) (٣).

стр. 124

١٠١ - دُعَاءُ المُقِيمِ لِلْمُسَافِرِ ٢١٢ - (١) أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ، وَأَمَانَتَكَ، وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ)) (١). ٢١٣ - (٢) ((زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُ ما كُنْتَ)) (٢). ١٠٢ - التَّكبيرُ والتَّسبِيحُ في سَيْرِ السَّفَرِ ٢١٤ - قَالَ جَابِرٌ ﵁: ((كُنَّا إِذَا صَعَدْنَا كَبَّرْنَا، وَإِذَا نَزَلْنَا سَبَّحْنَا)) (٣).

стр. 125

١٠٣ - دُعاءُ المُسَافِرِ إِذَا أَسْحَرَ ٢١٥ - ((سَمَّعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ، وَحُسْنِ بَلاَئِهِ عَلَيْنَا، رَبَّنَا صاحِبْنَا، وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذاً بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ)) (١). ١٠٤ - الدُّعَاءُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً فِي سَفَرٍ أَوْ غَيْرِهِ ٢١٦ - ((أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ)) (٢).

стр. 126

١٠٥ - ذِكْرُ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ ٢١٧ - ((يُكَبِّرُ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ ثَلاَثَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، لِرَبِّنا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللَّهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزابَ وَحْدَهُ)) (١). ١٠٦ - مَا يَقُولُ مَنْ أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ يَكْرَهُهُ ٢١٨ - ((كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ

стр. 127

يَسُرُّهُ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ)) وَإِذَا أَتَاهُ الْأَمْرُ يَكْرَهُهُ قَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ)) (١). ١٠٧ - فَضْلُ الصَّلاَةِ عَلَى النَّبيِّ ﷺ - ٢١٩ - (١) قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً)) (٢). ٢٢٠ - (٢) وَقَالَ ﷺ : ((لاَ تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيداً وَصَلُّوا عَلَيَّ؛ فَإِنَّ صَلاَتَكُم

стр. 128

تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ)) (١). ٢٢١ - (٣) وَقَالَ ﷺ : ((الْبَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ)) (٢). ٢٢٢ - (٤) وَقَالَ ﷺ : ((إِنَّ لِلَّهِ مَلاَئِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلاَمَ)) (٣). ٢٢٣ - (٥) ((وَقَالَ ﷺ : ((مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلاَّ رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِيَ حَتَّى

стр. 129

أَرُدَّ ﵇) (١). ١٠٨ - إِفْشَاءُ السَّلاَمِ ٢٢٤ - (١) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((لاَ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا، وَلاَ تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلاَ أَدُلُّكُم عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُم، أَفْشُوا السَّلاَمَ بَيْنَكُمْ)) (٢). ٢٢٥ - (٢) ((ثَلاَثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ جَمَعَ الْإِيمَانَ: الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلاَمِ لِلْعَالَمِ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الإِقْتَارِ)) (٣).

стр. 130

٢٢٦ - (٣) وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ﵄: أنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ أيُّ الْإِسْلاَمِ خَيْرٌ قَالَ: ((تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرأُ السَّلاَمَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ)) (١). ١٠٩ - كَيْفَ يَرُدُّ السَّلاَمَ عَلَى الْكَافِرِ إِذَا سَلَّمَ ٢٢٧ - ((إذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا: وَعَلَيْكُمْ)) (٢). ١١٠ - الدُّعاءُ عِنْدَ سَمَاعِ صِياحِ الدِّيكِ ونَهِيقِ الْحِمَارِ ٢٢٨ - ((إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ

стр. 131

فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكاً وَإِذَا سَمِعْتُمْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطَانِ؛ فَإِنَّهُ رَأَى شَيْطَاناً)) (١). ١١١ - الدُّعَاءُ عِنْدَ سَمَاعِ نُبَاحِ الْكِلاَبِ بِاللَّيْلِ ٢٢٩ - ((إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلاَبِ وَنَهِيقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْهُنَّ؛ فَإِنَّهُنَّ يَرَيْنَ مَا لاَ تَرَوْنَ)) (٢). ١١٢ - الدُّعَاءُ لِمَنْ سَبَبْتَهُ ٢٣٠ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((اللَّهُمَّ فَأَيُّمَا

стр. 132

مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ فَاجْعَلْ ذَلِكَ لَهُ قُرْبَةً إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) (١). ١١٣ - مَا يَقُولُ المُسْلِمُ إِذَا مَدَحَ المُسْلِمَ ٢٣١ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُم مَادِحاً صَاحِبَهُ لاَ مَحَالَةَ فَلْيَقُلْ: أَحْسِبُ فُلاَناً وَاللَّهُ حَسِيبُهُ، وَلاَ أُزَكِّي عَلَى اللَّهِ أَحَداً، أَحْسِبُهُ - إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَاكَ - كَذَا وَكَذَا)) (٢). ١١٤ - مَا يَقُولُ المُسْلِمُ إِذَا زُكِّيَ ٢٣٢ - ((اللَّهُمَّ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ،

стр. 133

وَاغْفِرْ لِي مَا لاَ يَعْلَمُونَ، [وَاجْعَلْنِي خَيْراً مِمَّا يَظُّنُّونَ])) (١). ١١٥ - كَيْفَ يُلَبِّي المُحْرِمُ فِي الْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ ٢٣٣ - ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ، وَالنِّعْمَةَ، لَكَ وَالْمُلْكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ)) (٢). ١١٦ - التَّكْبِيرُ إِذَا أَتَى الْحَجَرَ الأَسْوَدَ ٢٣٤ - ((طَافَ النَّبيُّ ﷺ بِالْبَيْتِ عَلَى

стр. 134

بَعِيرٍ كُلَّمَا أَتَى الرُّكْنَ أَشَارَ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ عِنْدَهُ وَكَبَّرَ)) (١). ١١٧ - الدُّعَاءُ بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ وَالْحَجَرِ الأَسْوَدِ ٢٣٥ - ((﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾)) (٢). ١١٨ - دُعَاءُ الْوُقُوفِ عَلَى الصَّفَا وَالمَرْوَةِ ٢٣٦ - ((لَمَّا دَنَا النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الصَّفَا قَرَأَ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَآئِرِ اللَّهِ﴾ أَبْدَأُ

стр. 135

بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ)) فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكبَّرَهُ وَقَالَ: ((لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذلكَ. قَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ)) الْحَدِيثُ. وَفِيهِ: ((فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا)) (١).

стр. 136

١١٩ - الدُّعَاءُ يَوْمَ عَرَفَةَ ٢٣٧ - قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : ((خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)) (١). ١٢٠ - الذِّكْرُ عِنْدَ المَشْعَرِ الْحَرَامِ ٢٣٨ - ((رَكِبَ النَّبِيُّ ﷺ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ (فَدَعَاهُ، وَكَبَّرَهُ، وَهَللَّهُ، وَوَحَّدَهُ) فَلَمْ

стр. 137

يَزَلْ وَاقِفاً حَتَّى أَسْفَرَ جِدَّاً فَدَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمسُ)) (١). ١٢١ - التَّكْبِيرُ عِنْدَ رَمْي ِ الْجِمَارِ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ٢٣٩ - ((يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ عِنْدَ الْجِمَارِ الثَّلاَثِ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ، ويَقِفُ يَدْعُو مُسْتَقْبِلَ الْقِبلَةِ، رَافِعاً يَدَيْهِ بَعْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ. أَمَّا جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ فَيَرْمِيهَا وَيُكَبِّرُ عِنْدَ كُلِّ حَصَاةٍ وَيَنْصَرِفُ وَلاَ يَقِفُ عِنْدَهَا)) (٢).

стр. 138

١٢٢ - دُعَاءُ التَّعَجُّبِ وَالأَمْرِ السَّارِّ ٢٤٠ - (١) ((سُبْحَانَ اللَّهِ!)) (١). ٢٤١ - (٢) ((اللَّهُ أَكْبَرُ!)) (٢). ١٢٣ - مَا يَفْعَلُ مَنْ أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ ٢٤٢ - ((كَانَ النَّبيُّ ﷺ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ أَوْ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِداً شُكْراً لِلَّهِ ﵎) (٣).

стр. 139

١٢٤ - مَا يَفْعَلُ وَيَقُولُ مَنْ أَحَسَّ وَجَعاً فِي جَسَدِهِ ٢٤٣ - ((ضَعْ يَدَكَ عَلَى الَّذِي تَألَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، ثَلاَثاً، وَقُلْ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أَعُوذُ بِاللَّهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ)) (١). ١٢٥ - دُعَاءُ مَنْ خَشِيَ أَنْ يُصِيبَ شَيْئاً بِعَيْنِهِ ٢٤٤ - ((إِذَا رَأَى أَحَدُكُم مِنْ أَخِيهِ، أَوْ مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ مِنْ مَالِهِ مَا يُعْجِبُهُ [فَلْيَدْعُ لَهُ بِالْبَرَكَةِ] فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ)) (٢).

стр. 140

١٢٦ - مَا يُقَالُ عِنْدَ الْفَزَعِ ٢٤٥ - ((لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ!)) (١). ١٢٧ - مَا يَقُولُ عِنْدَ الذَّبْحِ أَوِ النَّحْرِ ٢٤٦ - ((بِسْمِ اللَّهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ [اللَّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ] اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي)) (٢). ١٢٨ - مَا يَقُولُ لِرَدِّ كَيْدِ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ ٢٤٧ - ((أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ الَّتِي

стр. 141

لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلاَ فَاجِرٌ: مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وَبَرَأَ وَذَرَأَ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فيهَا، وَمِنْ شَرِّ مَا ذَرَأَ فِي الْأَرْضِ، وَمِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وَمِنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ طَارِقٍ إِلاَّ طَارِقاً يَطْرُقُ بِخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ)) (١). ١٢٩ - الاستِغْفَارُ والتَّوبَةُ ٢٤٨ - (١) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ((وَاللَّهِ

стр. 142

إِنِّي لأَسْتَغفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةٍ)) (١). ٢٤٩ - (٢) وَقَالَ ﷺ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ)) (٢). ٢٥٠ - (٣) وَقَالَ ﷺ : ((مَنْ قَالَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظيمَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ القَيّوُمُ وَأَتُوبُ إِلَيهِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ)) (٣).

стр. 143

٢٥١ - (٤) وَقَالَ ﷺ : ((أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ الْعَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ)) (١). ٢٥٢ - (٥) وَقَالَ ﷺ : ((أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكثِرُوا الدُّعَاءَ)) (٢).

стр. 144

٢٥٣ - (٦) وَقَالَ ﷺ : ((إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ)) (١). ١٣٠ - فَضْلُ التَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ، وَالتَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ ٢٥٤ - (١) ((قَالَ ﷺ مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْر)) (٢).

стр. 145

٢٥٥ - (٢) وَقَالَ ﷺ : ((مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مِرَارٍ، كَانَ كَمَنْ أَعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ)) (١). ٢٥٦ - (٣) وَقَالَ ﷺ : ((كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ)) (٢).
следующие страницы →