Полный текст (156 стр.). Показаны 141–156 · переход к 146.
стр. 141
[ما يقوله إذا رأى على صاحبه ثوبا جديدا]
ما يقوله إذا رأى على صاحبه ثوبا جديدا ٢١٤ - عن أبي نضرة قال: «كان أصحاب النبي ﷺ إذا لبس أحدهم ثوبا جديدا، قيل له: تبلي ويخلف الله تعالى» . رواه أبو داود (٤٠٢٠) .
[ما يقال عند سماع صياح الديكة والنهيق والنباح]
ما يقال عند سماع صياح الديكة
والنهيق والنباح ٢١٥ - عن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ قال: «إذا سمعتم صياح الديكة فاسألوا الله من فضله، فإنها رأت ملكا، وإذا سمعتم نهيق الحمار فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنه رأى شيطانا» . رواه البخاري (٣٣٠٣) ، ومسلم (٢٧٢٩) .
٢١٦ - وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
стр. 142
قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمر بالليل فتعوذوا بالله، فإنهن يرين ما لا ترون» . رواه أبو داود (٥١٠٣) ، وأحمد (٣ / ٣٠٦) .
[كفارة المجلس]
كفارة المجلس ٢١٧ - عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال: «من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك» . رواه أبو داود (٤٨٥٨) ، والترمذي (٣٤٣٣) .
٢١٨ - وعنه ﵁ قال: قال رسول الله: «ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه، إلا قاموا عن مثل جيفة حمار، وكان لهم حسرة» .
стр. 143
رواه أبو داود (٤٨٥٥) .
٢١٩ - وعن ابن عمر ﵄ قال: «قلما كان رسول الله ﷺ يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه: اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، ومتعنا بأسماعنا، وأبصارنا، وقوتنا ما أحييتنا، واجعله الوارث منا، واجعل ثأرنا على من ظلمنا، وانصرنا على من عادانا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا» . رواه الترمذي (٣٥٠٢) .
[ما يقال عند الغضب]
ما يقال عند الغضب ٢٢٠ - عن سليمان بن صرد ﵁ قال: «استب رجلان عند النبي ﷺ ونحن عنده جلوس، وأحدهما يسب صاحبه مغضبا قد احمر وجهه،
стр. 144
فقال النبي ﷺ : إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فقالوا للرجل: ألا تسمع ما يقول النبي ﷺ ؟ قال: إني لست بمجنون» . رواه البخاري (٦١١٥) ، ومسلم (٢٦١٠) .
[ما يقال عند رؤية أهل البلاء]
ما يقال عند رؤية أهل البلاء ٢٢١ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «من رأى مبتلى فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا. لم يصبه ذلك البلاء» . رواه الترمذي (٣٤٣٢) .
[الذكر عند دخول السوق]
الذكر عند دخول السوق ٢٢٢ - عن عمر بن الخطاب ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي
стр. 145
ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. كتب الله له ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة» . رواه الترمذي (٣٤٢٨) ، وابن ماجه (٢٢٣٥) .
[ما يقوله لأخيه إذا قال له إني أحبك]
ما يقوله لأخيه إذا قال له: إني أحبك ٢٢٣ - عن أنس بن مالك ﵁: «أن رجلا كان عند النبي ﷺ فمر به رجل، فقال: يا رسول الله إني لأحب هذا، فقال له النبي ﷺ : أعلمته؟ قال: لا. قال: أعلمه. قال: فلحقه، فقال: إني أحبك في الله، فقال: أحبك الذي أحببتني له» . رواه أبو داود (٥١٢٥) .
[ما يقوله لمن صنع إليه معروفا]
ما يقوله لمن صنع إليه معروفا ٢٢٤ - عن أسامة بن زيد ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ : «من صنع إليه معروف فقال
стр. 146
لفاعله: جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء» . رواه الترمذي (٢٠٣٦) .
[ما يقوله في رؤية باكورة الثمر]
ما يقوله في رؤية باكورة الثمر ٢٢٥ - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: «كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاؤوا به إلى النبي ﷺ ، فإذا أخذه رسول الله ﷺ قال: اللهم بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه، قال: ثم يدعو أصغر وليد له، فيعطيه ذلك الثمر» . رواه مسلم (١٣٧٣) .
стр. 147
[ما يقوله في الشيء يعجبه ويخاف عليه من العين]
ما يقوله في الشيء يعجبه
ويخاف عليه من العين قال الله تعالى: ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [الكهف: ٣٩]
٢٢٦ - وعن سهل بن حنيف، عن النبي ﷺ قال: «إذا رأى أحدكم ما يعجبه في نفسه أو ماله فليبرك عليه، فإن العين حق» . رواه أحمد (٣ / ٤٤٧) ، والحاكم (٤ / ٢١٥ ٢١٦) .
٢٢٧ - وعن أبي سعيد ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يتعوذ من الجان وعين الإنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما» . رواه الترمذي (٢٠٥٨) ، وابن ماجه (٣٥١١) .
[جوامع من أدعية النبي ﷺ وتعوذاته]
جوامع من أدعية النبي ﷺ وتعوذاته ٢٢٨ - عن أنس ﵁ قال: «كان أكثر
стр. 148
دعاء النبي ﷺ : ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» . رواه البخاري (٦٣٨٩) ، ومسلم (٢٦٩٠) .
٢٢٩ - وعن عبد الله بن مسعود ﵁، عن النبي ﷺ : أنه كان يقول: «اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى» . رواه مسلم (٢٧٢١) .
٢٣٠ - وعن أبي موسى الأشعري ﵁، عن النبي ﷺ : «أنه كان يدعو بهذا الدعاء: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، وأنت على كل شيء قدير» . رواه البخاري (٦٣٩٨) ،
стр. 149
ومسلم (٢٧١٩) .
٢٣١ - «وعن علي ﵁ قال: قال لي رسول الله ﷺ : قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، والسداد سداد السهم. وفي رواية: اللهم إني أسألك الهدى والسداد» . رواه مسلم (٢٧٢٥) .
٢٣٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: «كان رسول الله ﷺ يقول: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر» . رواه مسلم (٢٧٢٠) .
٢٣٣ - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إن قلوب
стр. 150
بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء، ثم قال رسول الله ﷺ : اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك» . رواه مسلم (٢٦٥٤) .
٢٣٤ - وعن أنس بن مالك ﵁ قال: كان نبي الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والهرم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . رواه البخاري (٢٨٢٣) ، ومسلم (٢٧٠٦) .
٢٣٥ - وعن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمأثم، والمغرم، ومن فتنة القبر، وعذاب القبر، ومن فتنة النار، وعذاب النار، ومن شر فتنة الغنى، وأعوذ بك من فتنة الفقر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل عني خطاياي بماء
стр. 151
الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب» . رواه البخاري (٦٣٦٨) ، ومسلم (٣٧٠٥) .
٢٣٦ - وعن عبد الله بن عمر ﵄ قال: «كان من دعاء رسول الله ﷺ : اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» . رواه مسلم (٢٧٣٩)
٢٣٧ - وعن مصعب بن سعد، عن أبيه ﵁ قال: «تعوذوا بكلمات كان النبي ﷺ يتعوذ بهن: اللهم إني أعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر» . رواه
стр. 152
البخاري (٦٣٧٤) .
٢٣٨ - وعن عائشة ﵂ «أن النبي ﷺ كان يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم أعمل» . رواه مسلم (٢٧١٦) .
٢٣٩ - وعن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» رواه البخاري (٦٦١٦) ومسلم (٢٧٠٧)
قوله: درك الشقاء أي: أن يدركني الشقاء.
٢٤٠ - وعن زيد بن أرقم ﵁ قال: «لا أقول لكم إلا كما كان رسول الله ﷺ يقول، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل، والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت
стр. 153
نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها» . رواه مسلم (٢٧٢٢) .
٢٤١ - وعن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، اللهم إني أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون» . رواه مسلم (٢٧١٧) .
٢٤٢ - وعن عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ علمها هذا الدعاء: «اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك
стр. 154
عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا» رواه ابن ماجه (٣٨٤٦) .
٢٤٣ - وعن ابن عباس ﵄ قال: «كان النبي ﷺ يدعو: رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي وانصرني على من بغى علي، اللهم اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا، لك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة صدري» . رواه أبو داود (١٥١٠) ، والترمذي (٣٥٥١) .
стр. 155
٢٤٤ - وعن زياد بن علاقة، عن عمه ﵁ قال: كان النبي ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء» . رواه الترمذي (٣٥٩١) .
٢٤٥ - وعن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ يكثر من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه. قالت: فقلت: يا رسول الله أراك تكثر من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه؟ فقال خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي، فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه، فقد رأيتها ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النصر: ١] ؛ فتح مكة، ﴿وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا - فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [النصر: ٢ - ٣] » رواه مسلم (٤٨٤) .
стр. 156
هذا آخر ما تيسر جمعه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.