стр. 14106
← Книги сунны следующие страницы →
Книги сунны · id 333
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
أبو بكر بن أبي شيبة
Полный текст (46 371 стр.). Показаны 14106–14145 · переход к 14111.
стр. 14107
стр. 14108
стр. 14109
١٢٤٠٩ - حدثنا أبو أسامة عن هشام عن فاطمة عن (أسماء) (١) عن] (٢) النبي ﷺ قال: "قد أوحي إليَّ أنكم تفتنون في القبور مثل أو قريبًا من فتنة المسيح الدجال ثم (يؤتى) (٣) أحدكم (فيقال له) (٤) ما علمك بهذا الرجل، قال: فأما المؤمن فيقول محمد هو رسول اللَّه ﷺ ، جاءنا بالبينات والهدي فأجبنا واتبعنا، فيقال: (نم) (٥) صالحًا (فقد) (٦) علمنا أنك مؤمن باللَّه، وأما المنافق (أو) (٧) المرتاب"، (لا أدري أي ذلك قالت أسماء) فيقول: "لا أدري سمعت الناس قالوا (قولا فقلته) (٨) " (٩).
стр. 14110
стр. 14111
١٢٤١١ - ولم يقل أبو معاوية سمعت مجاهدًا.
стр. 14112
١٢٤١٢ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة قال: كنت أنا وعمرو بن (العاص) (١) جالسين فخرج علينا رسول اللَّه ﷺ ومعه (درقة) (٢) أو شبهها فاستتر بها ثم (بال) (٣) وهو جالس، فقلنا: يا رسول اللَّه ﷺ (تبول) (٤) كما تبول المرأة قال: فجاءنا فقال: "أو ما علمتم ما (أصاب) (٥) صاحب بني إسرائيل؟ كان الرجل (منهم) (٦) إذا أصابه الشيء من البول قرضه بالمقراض فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره" (٧).
стр. 14113
стр. 14114
стр. 14115
[١٨٢] فيما يخفف به عذاب القبر
стр. 14116
стр. 14117
١٢٤١٦ - حدثنا وكيع عن الأسود بن شيبان قال: حدثني بحر بن (مرار) (١) عن جده أبي بكرة قال: كنت أمشي مع (النبي ﷺ ) (٢) فمر على قبرين فقال: "إنهما ليعذبان، من (يأتيني) (٣) بجريدة؟ " (فاستبقت) (٤) أنا ورجل فأتينا بها، قال: فشقها من رأسها فغرس على (هذا) (٥) واحدة، وعلى (هذا) (٦) واحدة، وقال: "لعله" (٧) (أن) (٨) يخفف عنهما ما بقي فيهما من (بلولتهما) (٩) شيء، (إن يعذبان) (١٠) (في) (١١) الغيبة والبول" (١٢).
стр. 14118
١٢٤١٧ - حدثنا سليمان بن حرب ثنا [(أبو) (١) سلمة] (٢) حماد بن سلمة عن
⦗٢١٨⦘
عاصم ابن بهدلة عن حبيب بن أبي جبيرة عن (يعلى) (٣) بن (سيابة) (٤) أن النبي ﷺ مر بقبر يعذب صاحبه فقال: "إن صاحب هذا القبر يعذب في غير (كبير) (٥) "، ثم دعا (له) (٦) (بجريدة) (٧) فوضعها على قبره ثم قال: "لعله (يخفف) (٨) عنه ما كانت رطبة" (٩).
стр. 14119
١٢٤١٨ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: مر النبي ﷺ بقبرين فقال: "إنهما ليعذبان وما يعذبان في (كبير) (١) أما أحدهما فكان لا (يستتر) (٢) من البول، وأما الآخر فكان يمشي (بالنميمة) (٣) "، ثم (أخذ) (٤) جريدة رطبة فشقها نصفين، ثم غرس في كل قبر واحدة فقالوا: يا رسول اللَّه ﷺ لم فعلت هذا؟ قال: "لعله (أن) (٥) يخفف عنهما ما لم ييبسا" (٦).
стр. 14120
стр. 14121
стр. 14122
١٢٤٢٠ - حدثنا (حسين) (١) بن علي عن زائدة عن عاصم عن (زر) (٢) عن عبد اللَّه قال: إذا (أدخل) (٣) الرجل قبره فإن كان (من) (٤) أهل السعادة ثبته اللَّه بالقول الثابت فيسأل ما أنت؟ فيقول: أنا عبد اللَّه (حيًا وميتًا) (٥) وأشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، قال: فيقال: كذلك كنت (قال) (٦): فيوسع عليه قبره ما شاء اللَّه ويفتح له باب إلى الجنة ويدخل عليه (من) (٧) روحها وريحها حتى
⦗٢٢٠⦘
يبعث. وأما الآخر فيؤتى في قبره فيقال له: ما أنت ثلاث مرات؟ (فيقول: لا أدري. فيقال له: لا دريت ثلاث مرات) (٨) ثم يضيق عليه (قبره) (٩) حتى (تختلف) (١٠) أضلاعه أو (يماس) (١١)، (وترسل) (١٢) عليه حيات من جانب القبر (فتنهشه وتأكله) (١٣)، كلما (جزع) (١٤) وصاح قمع (بقماع) (١٥) من حديد أو من نار، ويفتح له باب إلى النار (١٦).
стр. 14123
١٢٤٢١ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن (سعد) (١) بن عبيدة عن البراء ابن عازب: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ [إبراهيم: ٢٧]، قال: التثبيت في الحياة الدنيا إذا جاء الملكان إلى الرجل في القبر (فقالا) (٢) له: من ربك؟ (فقال) (٣): ربي اللَّه. (قالا) (٤): وما دينك؟ قال: ديني الإسلام.
⦗٢٢١⦘
(قالا) (٥): ومن نبيك؟ قال: (نبيي) (٦) محمد ﷺ . فذلك (التثبيت) (٧) في الحياة الدنيا (٨).
стр. 14124
стр. 14125
١٢٤٢٣ - حدثنا ابن نمير حدثنا (سفيان) (١) عن الأسود بن قيس عن نبيح قال: سمعت أبا سعيد يقول: ما من جنازة إلا تناشد حملتها إن كانت مؤمنة (و) (٢) اللَّه عنها راض (قالت) (٣): أسرعوا بي، وإن كانت كافرة (و) (٤) اللَّه (عنها) (٥) ساخط
⦗٢٢٢⦘
قالت: ردوني. (فما) (٦) شيء (إلا) (٧) يسمعه إلا الثقلين، ولو سمعه الإنسان جزع (وفزع) (٨) (٩).
стр. 14126
١٢٤٢٤ - حدثنا غندر عن شعبة عن يعلى بن عطاء عن تميم (بن) (١) غيلان (ابن) (٢) سلمة قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء وهو مريض فقال: يا أبا الدرداء إنك قد أصبحت على جناح فراق الدنيا فمرني بأمر ينفعني (اللَّه) (٣) به وأذكرك به، قال: (إنا) (٤) من أمة معافاة، فأقم الصلاة وأد زكاة مالك (إن كان لك) (٥)، وصم رمضان واجتنب الفواحش ثم (أبشر) (٦). قال: ثم أعاد الرجل على أبي الدرداء فقال (له) (٧) مثل ذلك. قال شعبة: وأحسبه أعاد عليه ثلاث مرات ورد عليه أبو الدرداء ثلاث (مرات) (٨)، (فنفض) (٩) الرجل رداءه وقال: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ
⦗٢٢٣⦘
الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي (الْكِتَابِ)﴾ (١٠) إلى قوله: ﴿وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾، (فقال) (١١) أبو الدرداء: عليَّ (بالرجل) (١٢)، (فجاءه) (١٣) فقال أبوالدرداء: ما قلت؟ قال: كنت رجلًا معلمًا عندك) (١٤) من العلم ما ليس (عندي) (١٥)، فأردت أن تحدثني بما ينفعني اللَّه به فلم (ترد) (١٦) عليّ إلا قولًا واحدًا، (فقال) (١٧) (له) (١٨) أبو الدرداء: اجلس ثم اعقل ما أقول لك، أين أنت من يوم ليس لك من الأرض إلا عرض ذراعين في طول (أربعة) (١٩) أذرع، أقبل بك أهلك الذين كانوا لا يحبون فراقك وجلساؤك وإخوانك (فأطبقوا) (٢٠) عليك (البنيان) (٢١) ثم أكثروا (عليك) (٢٢) التراب ثم تركوك (بمثل) (٢٣) ذلك، ثم جاءك ملكان أسودان
⦗٢٢٤⦘
أزرقان جعدان أسماؤهما منكر ونكير، فأجلساك ثم سألاك: ما أنت؟ أم على ماذا كنت؟ (ثم) (٢٤) ماذا (تقول) (٢٥) في هذا؟ فإن قلت: واللَّه ما أدري، سمعت الناس قالوا قولًا (فقلت) (٢٦)، (فقد) (٢٧) واللَّه (رديت وخزيت وهويت) (٢٨)، (وإن) (٢٩) قلت: محمد رسول اللَّه أنزل اللَّه عليه كتابه (فآمنت) (٣٠) به وبما جاء به فقد واللَّه نجوت وهديت. (ولن) (٣١) (تستطيع) (٣٢) ذلك إلا بتثبيت من اللَّه مع ما ترى من الشدة والخوف (٣٣).
стр. 14127
[١٨٤] في أطفال المسلمين
стр. 14128
стр. 14129
[١٨٥] في موت إبراهيم ابن النبي ﷺ -
стр. 14130
стр. 14131
стр. 14132
стр. 14133
[١٨٦] في رش الماء على القبر
стр. 14134
١٢٤٢٩ - حدثنا أبو أسامة عن ربيع عن الحسن أنه لم يكن يرى بأسًا برش الماء على القبر.
стр. 14135
стр. 14136
стр. 14137
стр. 14138
١٢٤٣٢ - حدثنا أبو معاوية (عن) (١) الأعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر (ولما) (٢) يلحد، فجلس رسول اللَّه ﷺ وجلسنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير، وفي يده عود ينكت به فرفع رأسه فقال: " (استعيذوا) (٣) باللَّه (من) (٤) عذاب القبر"، ثلاث مرات أو مرتين، ثم قال: "إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة، نزل اليه من السماء ملائكة بيض الوجوه كان وجوههم الشمس، حتى يجلسون منه مدَّ البصر، معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة، ثم يجيء ملك
⦗٢٢٧⦘
الموت فيقعد عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة اخرجي إلى مغفرة من اللَّه ورضوان، (فتخرج) (٥) (تسيل) (٦) كما تسيل (القطرة) (٧) من فِيِّ السقاء (٨)، فإذا (أخذوها) (٩) لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن
وذلك الحنوط، فيخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون (بها) (١٠) على (ملأ) (١١) من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب، فيقولون هذا فلان بن فلان، بأحسن أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهون لها إلى السماء الدنيا فيستفتح فيفتح لهم، فيستقبله من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهى (به) (١٢) إلى السماء السابعة قال: فيقول اللَّه (تعالى) (١٣): اكتبوا كتاب عبدي في عليين، في السماء الرابعة، وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى. (فتعاد) (١٤) روحه (في) (١٥) جسده ويأتيه ملكان، فيجلسانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: (ربي) (١٦)
⦗٢٢٨⦘
اللَّه. فيقولان [له: ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام. فيقولان له: ما (هذا) (١٧) الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول اللَّه ﷺ فيقولان] (١٨): ما عملك؟ فيقول: قرأت كتاب اللَّه وآمنت به وصدقت به. فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة وألبسوه من الجنة وافتحوا له بابًا (إلى) (١٩) الجنة، فيأتيه من طيبها وروحها، ويفسح له في قبره مد بصره، ويأتيه رجل حسن (الوجه) (٢٠) حسن الثياب طيب الريح فيقول: أبشر بالذي (يسرك) (٢١)، هذا يومك الذي كنت توعد فيقول: ومن أنت؟ فوجهك (الوجه) (٢٢) (الذي) (٢٣) يجيء بالخير، فيقول: أنا عملك الصالح، فيقول: رب أقم الساعة، أقم الساعة، حتى أرجع إلى أهلي ومالي. وإن العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه معهم المسوح، حتى يجلسون منه مد البصر، ثم قال: ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه فيقول: (يا) (٢٤) أيتها النفس الخبيثة اخرجي إلى سخط اللَّه وغضبه، قال: (فتفرق) (٢٥) (في) (٢٦) جسده، قال: فتخرج
⦗٢٢٩⦘
(فينقطع) (٢٧) (معها) (٢٨) العروق والعصب كما (تنزع) (٢٩) (السفود) (٣٠) من الصوف المبلول، (فيأخذها فإذا أخذها) (٣١) لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في تلك المسوح، فيخرج منها كأنتن (٣٢) جيفة وجدت (على ظهر) (٣٣) الأرض، فيصعدون بها، فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان باقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا، حتى ينتهي به إلى سماء الدنيا فيستفتحون فلا يفتح (له) (٣٤). ثم قرأ رسول اللَّه ﷺ : ﴿لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف: ٤٠]. قال: فيقول اللَّه : اكتبوا كتاب عبدي في سجين في الأرض السفلى، وأعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى. فتطرح روحه طرحًا، قال ثم قرأ رسول اللَّه ﷺ : ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ﴾ [الحج: ٣١]، قال: (فتعاد) (٣٥) روحه في جسده ويأتيه (الملكان) (٣٦) (فيجلسانه) (٣٧) فيقولان له: من ربك
⦗٢٣٠⦘
فيقول: هاه هاه لا أدري، (فيقولان) (٣٨) له: (و) (٣٩) ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، قال: (فينادي) (٤٠) مناد من السماء: افرشوا له من النار (وألبسوه) (٤١) من النار وافتحوا له بابًا إلى النار. قال: فيأتيه من حرها وسمومها ويضيق عليه قبره حتى (تختلف) (٤٢) (عليه) (٤٣) أضلاعه، ويأتيه رجل قبيح (الوجه وقبيح) (٤٤) الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسووك، هذا يومك الذي كنت توعد، فيقول: من أنت فوجهك الوجه الذي يجيء بالشر فيقول: أنا عملك الخبيث، (فيقول) (٤٥) رب لا (تقمِ) (٤٦) الساعة رب لا تقم الساعة" (٤٧).
стр. 14139
١٢٤٣٣ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير ثنا الأعمش، ثنا المنهال عن زاذان عن البراء عن النبي ﷺ حدثنا حسين بن علي عن (زائدة) (١) عن عاصم عن شقيق عن أبي
⦗٢٣١⦘
موسى قال: (تخرج) (٢) نفس المؤمن وهي أطيب ريحًا من المسك، قال: (فتصعد) (٣) بها الملائكة الذين يتوفونها (فتلقاهم) (٤) ملائكة دون السماء فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: فلان (٥) ويذكرونه بأحسن عمله، فيقولون: حياكم اللَّه وحيا (من) (٦) معكم (٧). قال: (فتفتح) (٨) له أبواب السماء، قال: فيشرق وجهه، (قال) (٩): فيأتي الربَّ ولوجهه برهان مثل الشمس، قال: (وأما) (١٠) الآخر (فتخرج) (١١) نفسه وهي أنتن من الجيفة، فيصعد بها الذين (يتوفونها) (١٢) قال: (فتلقاهم) (١٣) (ملائكة) (١٤) دون السماء، فيقولون: من هذا معكم؟ فيقولون: هذا فلان (ويذكرونه) (١٥) بأسوأ عمله، فيقولون: ردوه فما (ظلمه) (١٦) اللَّه شيئًا، وقرأ
⦗٢٣٢⦘
أبو موسى: ﴿(وَ) (١٧) لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ (١٨).
стр. 14140
١٢٤٣٤ - حدثنا يزيد بن هارون (أخبرنا) (١) محمد بن (عمرو) (٢) عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: إن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه مدبرين، فإن كان مؤمنًا كانت الصلاة عند رأسه وكانت الزكاة عن يمينه وكان الصيام عن يساره وكان فعل الخيرات من الصدقة (والصلة) (٣) والمعروف (٤) والإحسان إلى الناس عند رجليه، (فيؤتى) (٥) من قبل رأسه (فتقول) (٦) الصلاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (٧) عن يمينه (فتقول) (٨) الزكاة: ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (٩) عن يساره فيقول الصيام (١٠): ما قبلي مدخل، (ويؤتى) (١١) من قبل رجليه (فيقول) (١٢) فعل الخير:
⦗٢٣٣⦘
من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس (فيقول) (١٣) (١٤): ما قبلي مدخل. (قال) (١٥): فيقال له: اجلس، (فيجلس) (١٦) قد (مثلت) (١٧) له الشمس (تدانت) (١٨) للغروب، فيقال له: أخبرنا عن ما نسألك عنه فيقول: دعوني حتى أصلي، فيقال له: إنك ستفعل، فأخبرنا عما نسألك، فيقول: و (عم) (١٩) (تسألوني) (٢٠)؟ (فيقولون) (٢١): أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم ما تقول فيه؟ (و) (٢٢) ما تشهد به عليه؟ قال: فيقول محمد، فيقال له: نعم، فيقول: أشهد أنه رسول اللَّه ﷺ وأنه (جاء) (٢٣) بالبينات من عند اللَّه فصدقناه، فيقال (له) (٢٤): على ذلك (حييت) (٢٥) وعلى ذلك مت، وعلى ذلك تبعث، إن شاء اللَّه (تعالى) (٢٦). ثم (يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه، ثم) (٢٧) يفتح له باب إلى الجنة فيقال له: انظر إلى ما
⦗٢٣٤⦘
أعد اللَّه لك فيها (٢٨)، فيزداد غبطة وسرورًا، (ثم يفتح له باب إلى النار فيقال له: ذلك مقعدك وما أعد اللَّه لك فيها لو عصيته فيزداد غبطة وسرورًا) (٢٩)، ثم (يجعل) (٣٠) (نسمة) (٣١) من (النسم) (٣٢) الطيب (وهو) (٣٣) طير خضر (تعلق) (٣٤) (بشجر) (٣٥) الجنة ويعاد (الجسم) (٣٦) إلى ما بدأ منه من التراب، فذلك (قول اللَّه) (٣٧) تعالى: ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: ٢٧] (٣٨).
стр. 14141
стр. 14142
١٢٤٣٦ - قال محمد: قال أبو سلمة: قال أبو هريرة: وإن كان كافرًا (فيؤتى) (١) من قبل رأسه فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى) (٢) عن (يمينه) (٣) فلا يوجد له شيء، ثم (يؤتى) (٤) عن شماله (فلا يوجد له) (٥) شيء، ثم (يؤتى) (٦) من قبل رجليه فلا يوجد له شيء، فيقال له: اجلس فيجلس فزعًا مرعوبًا، فيقال له: أخبرنا عما نسألك فيقول: و (عم) (٧) (تسألوني) (٨) (عنه) (٩)؛ (فيقال) (١٠): أرأيت هذا الرجل الذي كان فيكم (ماذا تقول فيه؟ وماذا تشهد به عليه؟ قال: فيقول: أي رجل؟ قال: فيقال: الذي كان فيكم) (١١)، فلا يهتدي لاسمه، فيقال: محمد، فيقول: لا أدري، سمعت الناس يقولون قولًا فقلت كما قالوا، فقال: على ذلك (حييت) (١٢) وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء اللَّه (١٣). ثم يفتح له باب إلى (النار ثم يقال) (١٤) له: ذلك
⦗٢٣٦⦘
مقعدك وما أعد اللَّه لك فيها فيزداد حسرة وثبورا، ثم يفتح له باب إلى (الجنة) (١٥) فيقال له: ذلك مقعدك (فيها) (١٦)، فيزداد حسرة وثبوار، ثم يضيق عليه قبره حتى (تختلف) (١٧) أضلاعه وهي المعيشة [الضنك التي قال اللَّه تعالى: ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا] (١٨) وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ [طه: ١٢٤] (١٩).
стр. 14143
[١٨٨] في الرجل يرفع الجنازة ما يقول
стр. 14144
стр. 14145
١٢٤٣٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن [سليمان التيمي عن بكر بن عبد اللَّه
⦗٢٣٧⦘
المزني قال: إذا حملت السرير فقل: بسم اللَّه، وسبح.