١٦٤٢ - حدثنا يحيى بن آدم عن ابن مبارك عن معمر عن الزهري: أن عمر بن الخطاب استطاب بالماء بين (راحلتين) (١) قال: فجعل أصحاب النبي ﷺ يضحكون، ويقولون: يتوضأ كمثل المرأة (٢).
стр. 1927
١٦٤٣ - حدثنا عيسى بن يونس عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير: أن أنسا كان يستنجي (بالحرض) (١)(٢).
стр. 1928
١٦٤٤ - حدثنا هشيم عن عبد الحميد بن جعفر عن مجمع بن يعقوب بن مجمع: أن رسول اللَّه ﷺ قال لعويم بن ساعدة: "ما هذا الطهور الذي أثنى اللَّه عليكم؟ " قالوا: نغسل الأدبار (١).
стр. 1929
١٦٤٥ - حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا مالك بن مغول قال سمعت سيارا أبا الحكم غير مرة يحدث عن شهر بن حوشب عن محمد بن يوسف بن عبد اللَّه بن سلام قال: (لما قدم رسول اللَّه ﷺ علينا -يعني قباء- قال) (١): "إن اللَّه قد أثنى
⦗٣٢٨⦘
عليكم في (الطهور) (٢) خيرًا، أفلا تخبروني؟ " قال: يعني قوله (تعالى) (٣): ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨] قال: فقالوا: يا رسول اللَّه إنا لنجده مكتوبًا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء (٤).
стр. 1930
١٦٤٦ - حدثنا حفص عن داود (وابن) (١) أبي (ليلى) (٢) عن الشعبي قال: لما نزلت هذه الآية قال رسول اللَّه ﷺ : "يا أهل قباء، ما هذا الثناء الذي أثنى اللَّه عليكم؟ " قالوا: ما منا أحد إلا وهو يستنجي بالماء من الخلاء: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ [التوبة: ١٠٨] (٣).
стр. 1931
١٦٤٧ - [حدثنا (حاتم) (١) بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه: أن هذه الآية: نزلت في أهل قباء ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾] (٢).
стр. 1932
١٦٤٨ - حدثنا ابن علية عن يزيد (الرشك) (١) عن معاذة عن عائشة قالت: مرن أزواجكن أو قالت: رجالكن أن يغسلوا عنهم أثر (الحش) (٢) فإنا نستحيي أن
⦗٣٢٩⦘
نأمرهم بذلك (٣).
стр. 1933
١٦٤٩ - حدثنا يحيى بن يعلى عن عبد الملك بن عمير قال: قال علي: إن من كان قبلكم كانوا يبعرون بعرا، وإنكم تثلطون ثلطا، فأتبعوا الحجارة بالماء (١).
стр. 1934
[١٨٩] من كان لا يستنجي بالماء ويجتزئ بالحجارة [١٩]
стр. 1935
١٦٥٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن همام عن حذيفة قال: سئل عن الاستنجاء بالماء؟ فقال: إذن لا تزال يدي في نتن! (١).
стр. 1936
١٦٥١ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم قال: كان الأسود وعبد الرحمن ابن يزيد يدخلان الخلاء، (فيستنجيان) (١) بأحجار، ولا يزيدان عليها، ولا يمسان ماء.
стр. 1937
١٦٥٢ - حدثنا هشيم قال: أنا يحيى (بن سعيد) (١) عن سعيد بن المسيب قال: (٢) ذكر له الاستنجاء بالماء فقال: [ذلك طهور النساء.
стр. 1938
١٦٥٣ - [حدثنا هشيم قال: أخبرنا مغيرة عن إبراهيم، أنه ذكر له الاستنجاء بالماء فقال: (أنتم) (١) أفعل لذلك منهم، كانوا يجتزؤون بالحجارة] (٢).
стр. 1939
١٦٥٤ - حدثنا عبدة عن هشام بن عروة عن عمرو بن (خزيمة) (١) عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول اللَّه ﷺ في الاستنجاء: (بثلاثة أحجار ليس (فيها) (٢) رجيع" (٣).
стр. 1940
١٦٥٥ - حدثنا هشيم قال: أخبرنا أبو بشر عن طاوس قال: الاستنجاء بثلاثة أحجار قال: قلت: فإن لم أجد ثلاثة أحجار؟ قال: فثلاثة أعواد. قلت: فإن لم أجد ثلاثة أعواد؟ قال: فثلاث حفنات من تراب.
стр. 1941
١٦٥٦ - حدثنا هشيم عن (إسماعيل بن سالم) (١) قال: حدثنا الحكم: قال: الاستنجاء بثلاثة أحجار، فإن لم (يجتزيء) (٢) بذلك؛ فبخمسة أحجار.
стр. 1942
١٦٥٧ - حدثنا وكيع عن مسعر عن عبيد اللَّه بن (القبطية) (١) عن ابن الزبير: أنه رأى رجلًا يغسل عنه أثر الغائط فقال: ما كنا نفعله (٢).
стр. 1943
١٦٥٨ - حدثنا وكيع عن الأعمش عن إبراهيم عن (عبد الرحمن) (١) بن يزيد عن سلمان قال له بعض المشركين -وهم يستهزؤون-: (أرى صاحبكم وهو يعلمكم حتى الخراءة) (٢)، فقال: سلمان: أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا
⦗٣٣١⦘
نستنجي بدون ثلاثة أحجار (٣)(٤).
стр. 1944
١٦٥٩ - حدثنا وكيع عن (إسرائيل) (١) عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه قال: خرج رسول اللَّه ﷺ لحاجة فقال: "التمس لي ثلاثة أحجار"، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين، وطرح الروثة، وقال: "إنها (ركس) (٢) " (٣).
стр. 1945
١٦٦٠ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "إذا استجمر أحدكم، فليستجمر ثلاثًا" يعني يستنجي (١).
стр. 1946
١٦٦١ - حدثنا حماد بن مسعدة عن يزيد مولى سلمة: أن سلمة كان لا يستنجي بالماء.
стр. 1947
١٦٦٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم (قال: كان) (١) علقمة والأسود أو عبد الرحمن بن (يزيد) (٢) لا يزيدان على ثلاثة أحجار.
стр. 1948
١٦٦٣ - حدثنا أبو بكر عن (حاتم) (١) بن إسماعيل عن جعفر عن نافع قال: كان ابن عمر لا يستنجي بالماء، كنت أتيته بحجارة من الحرة فإذا امتلأت، خرجت بها، وطرحتها، ثم أدخلت مكانها (٢).
стр. 1949
١٦٦٤ - حدثنا الفضل بن دكين عن سفيان عن منصور عن إبراهيم أن الأسود، وعلقمة كانا يستنجيان بثلاثة أحجار.
١٦٦٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص (بن) (١) غياث عن داود عن الشعبي عن علقمة (عن عبد اللَّه) (٢) قال: قال رسول اللَّه ﷺ : " (لا تستنجوا) (٣) (بالعظام) (٤) ولا بالروث، فإنهما زاد إخوانكم من الجن" (٥).
стр. 1952
١٦٦٦ - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان (عن ليث عن عبد الرحمن) (١) بن الأسود عن أبيه عن (عبد اللَّه) (٢) قال: خرجت مع رسول اللَّه ﷺ لحاجة فقال: "ائتني
⦗٣٣٣⦘
بشيء أستنجي به، ولا تقربني حائلا ولا رجيعا" (٣).
стр. 1953
١٦٦٧ - حدثنا وكيع وأبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن سلمان قال: أمرنا أن نستنجي -يعني النبي ﷺ بثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع، ولا عظم (١).
стр. 1954
١٦٦٨ - حدثنا ابن نمير وعبدة عن هشام بن عروة عن عمرو بن خزيمة عن عمارة بن خزيمة عن خزيمة بن ثابت قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "الاستطابة بثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع" (١).
стр. 1955
١٦٦٩ - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن يونس عن الحسن: أنه كان يكره أن يستنجي [(الرجل) (١) بروث أو برجيع دابة، أو بعظم.
стр. 1956
١٦٧٠ - حدثنا حفص عن ليث عن مجاهد: أنه كان يكره أن يستنجي] (١) بالحجر الذي قد استنجي به.
стр. 1957
١٦٧١ - حدثنا حفص عن مسعر عن عبد الملك -يعني ابن ميسرة- قال: لا بأس إذا قلبته، أو حككته.
стр. 1958
١٦٧٢ - حدثنا وكيع (عن سنان) (١) البرجمي عن رجل عن الحسن قال: لا بأس إذا كان الحجر عظيمًا له حروف أن (تحرفه) (٢)، (وتقلبه) (٣)، فتستنجي به.
стр. 1959
١٦٧٣ - [حدثنا وكيع عن مالك بن مغول عن طلحة عن مجاهد: أنه كره أن يستنجي بما قد استنجي به] (١).
стр. 1960
١٦٧٤ - حدثنا عبد الأعلى عن داود عن الشعبي قال: نُهي أن يستنجي الرجل بالبعرة، والعظم.
١٦٧٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن ناجية (ابن خفاف) (١) عن عمار قال: أجنبت، وأنا في الإبل، ولم أجد ماء، فتمعكت تمعك الدابة، فأتيت رسول اللَّه ﷺ فأخبرته فقال: "إنما كان يكفيك من ذلك التيمم" (٢).
стр. 1963
١٦٧٦ - حدثنا مروان بن معاوية عن (عوف) (١) عن أبي رجاء قال: حدثنا عمران بن حصين: أن رسول اللَّه ﷺ كان في سفر فصلى بالناس، فإذا رجل معتزل ناحية من القوم فقال رسول اللَّه ﷺ : "مالك لم تصل مع الناس؟ " فقال: أصابتني جنابة -يا رسول اللَّه- ولا ماء، فقال رسول اللَّه ﷺ : "عليك بالصعيد [فإنه يكفيك" (٢).
стр. 1964
١٦٧٧ - حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل من بني عامر عن أبي ذر عن النبي ﷺ قال: "الصعيد] (١) الطيب طهور ما لم (يوجد) (٢) الماء، ولو إلى عشر حجج، فإذا وجدت الماء فأمسه (بشرتك) (٣) " (٤).
стр. 1965
١٦٧٨ - حدثنا (١) ابن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن ربعي عن حذيفة قال: قال رسول اللَّه ﷺ : "جعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء"، يعني: الأرض (٢).