مِنْهَا أجادب أَمْسَكت المَاء فنفع الله بهَا النَّاس فَشَرِبُوا مِنْهَا وَسقوا وزرعوا، وَأصَاب طَائِفَة مِنْهَا أُخْرَى إِنَّمَا هِيَ قيعان لَا تمسك مَاء وَلَا تنْبت كلأ. فَذَلِك مثل من فقه فِي دين الله ونفعه مَا بَعَثَنِي الله بِهِ فَعلم وَعلم، وَمثل من لم يرفع بذلك رَأْسا وَلم يقبل هدى الله الَّذِي أرْسلت بِهِ" ١ مُتَّفق عَلَيْهِ.
وَالشَّاهِد: قَوْله " … وَلم يقبل هدى الله الَّذِي أرْسلت بِهِ ".
وَمن هَدْيه ﷺ : شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله (مَعْنَاهَا ومقتضاها) والْحَدِيث ظَاهر فِي عدم انْتِفَاع من لم يقبل ذَلِك الْهدى. وَعَلِيهِ فَلَا ينْتَفع قَائِل الشَّهَادَة إِذا لم يقبل مَعْنَاهَا ومقتضاها.
وَقَوله ﷺ "من قبل مني الْكَلِمَة الَّتِي عرضتها على عمي فَردهَا عَليّ، فَهِيَ لَهُ نجاة" ٢.
وَالشَّاهِد: قَوْله "من قبل مني الْكَلِمَة … " حَيْثُ اشْترط الْقبُول للشَّهَادَة حَتَّى ينجو صَاحبهَا. كل ذَلِك دَلِيل على اشْتِرَاط الْقبُول للشَّهَادَة.
وَبِذَلِك يَتَّضِح أَن الْقبُول للا إِلَه إِلَّا الله وَلما اقتضته يتَحَقَّق بِالْقَلْبِ، وَذَلِكَ بانشراحه لهَذِهِ الْكَلِمَة وَلما اقتضته من أوَامِر ونواهي. وباللسان وَسَائِر الْجَوَارِح، فَلَا يتَكَلَّم أَو يعْمل عملا فِيهِ رد لهَذِهِ الْكَلِمَة أَو شَيْئا من مقتضياتها. وَالله أعلم.
стр. 45
الخاتمة
بِسم الله بدأنا وَبِحَمْدِهِ وَالشُّكْر لَهُ ختمنا، وَنُصَلِّي ونسلم على نَبينَا مُحَمَّد وَصَحبه، وَبعد: فَإلَى الْقَارئ الْكَرِيم بعض النتائج الَّتِي توصلت إِلَيْهَا فِي هَذَا الْبَحْث المتواضع، إِنَّه من دراستي لشهادة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله - مَعْنَاهَا، وتحقيقها، وَمَتى ينْتَفع الْإِنْسَان بهَا، وأركانها، وشروطها. توصلت إِلَى نتائج مهمة مِنْهَا مَا يَلِي:
الأولى: أَن معنى لَا إِلَه إِلَّا الله، هُوَ: لَا معبود بحقِ إِلَّا الله، وَأَن الْإِلَه هُوَ: المألوه أَي المعبود. وَأَنه بِهَذَا يبطل مَا يَعْتَقِدهُ عباد الْقُبُور الْيَوْم وأمثالهم من أَن معنى لَا إِلَه إِلَّا الله هُوَ الْإِقْرَار بِوُجُود الله، أَو أَنه هُوَ الْخَالِق الْقَادِر على الاختراع وَأَشْبَاه ذَلِك أَو أَن مَعْنَاهَا لَا حاكمية إِلَّا لله، وَأَن من أقرّ بذلك فقد حقق التَّوْحِيد الْمُطلق وَلَو فعل مَا فعل من عبَادَة غير الله كالاعتقاد بالأموات، وَالطّواف بقبورهم والتبرك بتربهم وَنَحْو ذَلِك.
الثَّانِيَة: أَن تَحْقِيق شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله، هُوَ: أَن لَا نعْبد إِلَّا الله وَحده بِالْقَلْبِ وَاللِّسَان وَسَائِر الْجَوَارِح، فَلَو عبدناه بِالْقَلْبِ وَحده لأصبحنا معاندين كفرعون وَمن على شاكلته وَلَو عبدناه بِاللِّسَانِ وَسَائِر الْجَوَارِح من دون الْقلب لأصبحنا منافقين. وَلَو عبدناه بِاللِّسَانِ وَحده لأصبحنا كَافِرين، فلابد من اجْتِمَاع الْأُمُور الثَّلَاثَة، مَعَ نفي اسْتِحْقَاق أَي مَخْلُوق لأي نوع من أَنْوَاع الْعِبَادَة الَّتِي لَا تصح إِلَّا لله.
الثَّالِثَة: أَن قَائِل لَا إِلَه إِلَّا الله لَا ينْتَفع بهَا إِلَّا إِذا حقق أَرْكَانهَا وشروطها وَمَات على ذَلِك لم يرتكب ناقضاً من نواقضها، وَأَن قَول من قَالَ بِأَن مُجَرّد التَّلَفُّظ بهَا يَكْفِي وهم بَاطِل.
الرَّابِعَة: أَن أَرْكَان لَا إِلَه إِلَّا الله: هِيَ أجزاؤها الَّتِي لَا تتَحَقَّق بِدُونِهَا
стр. 46
وَهِي: اثْنَان، نفي: وحدّ٥ لَا إِلَه، وَالْمرَاد بِهِ نفي الإلهية الحقة عَمَّا سوى الله من سَائِر الْمَخْلُوقَات. وَالْإِثْبَات: وحدّه إِلَّا الله، وَالْمرَاد بِهِ إِثْبَات الإلهية الحقة لله وَحده لَا شريك لَهُ فِي عِبَادَته كَمَا أَنه لَا شريك لَهُ فِي ملكه
الْخَامِسَة: أَن شُرُوط الشَّيْء هِيَ الَّتِي لَا يَصح إِلَّا بتوفرها، وَلذَا فَإِن لَا إِلَه إِلَّا الله لَا تصح إِلَّا بتوفر شُرُوطهَا، وَهِي سَبْعَة، الْعلم، وَالْيَقِين، وَالْإِخْلَاص، والصدق، والمحبة، والانقياد، وَالْقَبُول.
السَّادِسَة: أَن الْعلم بِلَا إِلَه إِلَّا الله (بمعناها ومقتضاها المستلزم للْعَمَل) أحد شُرُوطهَا الَّتِي لَا تصح إِلَّا بهَا، وَأَن الْعلم بهَا يتَفَاوَت، وبقدر الْعلم وَالْجهل يحصل التَّفَاضُل فِي الْإِيمَان بهَا.
السَّابِعَة: أَن الْيَقِين بِشَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله الْمنَافِي للشَّكّ أحد شُرُوطهَا الَّتِي لَا تصح إِلَّا بهَا، وَهُوَ الْفَارِق بَين الْمُؤمن وَالْمُنَافِق، بل إِنَّه أصل الْإِيمَان - كَمَا قَالَ ابْن حجر، وَأَن القَوْل بِأَن التَّلَفُّظ بِالشَّهَادَتَيْنِ بِدُونِ استيقان الْقلب كَاف فِي الْإِيمَان مَذْهَب غلاة المرجئة، وَهُوَ قَول بَاطِل بِدَلِيل النُّصُوص الْكَثِيرَة من الْكتاب وَالسّنة وَلما يلْزمه من تسويق النِّفَاق، وَالْحكم لِلْمُنَافِقِ بِالْإِيمَان الصَّحِيح، وَهُوَ بَاطِل قطعا.
الثَّامِنَة: أَن الْإِخْلَاص لله تَعَالَى فِيمَا تَقْتَضِيه لَا إِلَه إِلَّا الله من الْعُبُودِيَّة لله وَحده لَا شريك لَهُ، أحد شُرُوط لَا إِلَه إِلَّا الله الَّتِي لَا تصح إِلَّا بهَا، بل هُوَ حَقِيقَة الْإِسْلَام وَأَن المخلص: هُوَ من كَانَت أَعماله كلهَا لله سَوَاء كَانَت قلبية أَو قوليه أَو عملية لَا يَدْفَعهُ إِلَيْهَا إِلَّا محبَّة الله وخوفه ورجاؤه وَحده لَا شريك لَهُ
التَّاسِعَة: أَنه لم يُحَقّق الإِخلاص لله تَعَالَى من دَعَا غَيره مهما كَانَت مَنْزِلَته من نَبِي أَو غَيره، أَو استشفع بجاههم أَو ذاتهم فِي طلب خير أَو كشف ضرّ. أَو أطَاع غَيره سُبْحَانَهُ وَغير رَسُوله فِي تَحْلِيل مَا حرم الله أَو تَحْرِيم مَا أحل الله عَن رضَا وطمأنينة قلب.
стр. 47
الْعَاشِرَة: أَن الصدْق بِمَعْنى لَا إِلَه إِلَّا الله ومقتضاها قولا وَعَملا وَحَالا أحد شُرُوطهَا الَّتِي لَا تصح إِلَّا بهَا.
الْحَادِيَة عشر: أَن من شُرُوط لَا إِلَه إِلَّا الله الْمحبَّة لَهَا وَلما اقتضته ودلت عَلَيْهِ من أَقْوَال وأفعال محبَّة مُنَافِيَة لضدها، وَمن ذَلِك أَن يكون الله وَرَسُوله أحب إِلَيْهِ مِمَّا سواهُمَا والمحبة لأَهْلهَا العاملين بهَا وبغض من نَاقض ذَلِك. وَانْتِفَاء هَذِه الْمحبَّة ردة بل إِن من سَاوَى بَين محبَّة الله وَرَسُوله وَبَين محبَّة غَيرهمَا فَلَيْسَ بِمُؤْمِن فضلا عَمَّن أحب مَا سوى الله وَرَسُوله أَكثر من محبتهما. وَهَذِه الْمحبَّة لَا تتَحَقَّق إِلَّا بِاتِّبَاع مَا بلّغه الرَّسُول ﷺ ، وَمن تَمام هَذِه الْمحبَّة محبَّة مَا يُحِبهُ الله وَكَرَاهَة مَا يكرههُ.
وعلامة محبَّة العَبْد ربه تَقْدِيم محابه وَإِن خَالَفت هَوَاهُ، وبغض مَا يبغض ربه وَإِن مَال إِلَيْهِ هَوَاهُ، وموالاة من والى الله وَرَسُوله ومعاداة من عَادَاهُ وَاتِّبَاع سنته ﷺ وتقديمها على غَيرهَا من السّنَن. وَمَتى تمكنت هَذِه الْمحبَّة فِي الْقلب لم تنبعث الْجَوَارِح إِلَّا إِلَى طَاعَته .
الثانْية عشر: أَن الانقياد التَّام للا إِلَه إِلَّا الله وَلما اقتضته ظَاهرا وَبَاطنا انقياداً منافياً للترك، أحد شُرُوط لَا إِلَه إِلَّا الله. وَيحصل هَذَا الانقياد بِالْعَمَلِ بِمَا فَرْضه الله وَترك مَا حرمه وَالْتزم ذَلِك وَهَذَا الانقياد لَا يكون تَاما إِلَّا باتباعِ جَمِيع مَا بلغه رَسُول الله ﷺ حَتَّى يكون هَوَاهُ، وَهُوَ مَا تميل إِلَيْهِ النَّفس تبعا لما جَاءَ بِهِ الْمُصْطَفى ﷺ .
الثَّالِثَة عشر: أَن من شُرُوط لَا إِلَه إِلَّا الله الْقبُول لَهَا بِالْقَلْبِ وَاللِّسَان وسائرِ الْجَوَارِح، وَذَلِكَ بانشراحه لهَذِهِ الْكَلِمَة، وَلما اقتضته، وَألا يتَكَلَّم أَو يعْمل شَيْئا فِيهِ رد لهَذِهِ الْكَلِمَة أَو لشَيْء من مقتضياتها.
وَالله أعلم وَصلى الله على مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم.
стр. 48
مصَادر ومراجع
…
فهرس المراجع
١ - الْقُرْآن الْكَرِيم.
٢ - إتحاف الْمُسلمين بِمَا تيَسّر من أَحْكَام الدّين - عبد الْعَزِيز المحمد السلمان - ط الأولى ١٤٠٣ هـ - مطابع الإشعاع.
٣ - إحْيَاء عُلُوم الدّين - أبي حَامِد مُحَمَّد بن مُحَمَّد الْغَزالِيّ - دَار الْمعرفَة للطباعة والنشر، بيروت لبنان.
٤ - أصُول الْفِقْه الإسلامي - زكي الدّين شعْبَان - ط ١٩٨٨م - مؤسسة الصَّباح للنشر والتوزيع.
٥ - إِعْلَام الموقعين عَن رب الْعَالمين - شمس الدّين أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي بكر الْمَعْرُوف بِابْن قيم الجوزية - ط ١٣٨٨ هـ - الناشر: مكتبة الكليات الأزهرية.
٦ - الْإِقْنَاع - لشيخ الْإِسْلَام أبي النجا شرف الدّين مُوسَى الحجاوي الْمَقْدِسِي - دَار الْمعرفَة، بيروت لبنان.
٧ - بَيَان مسَائِل الْكفْر وَالْإِيمَان - عمر عبد القيوم أَحْمد - ط الأولى ١٤١٣ هـ - مطابع الْبَادِيَة للأوفست.
٨ - تَاج الْعَرُوس من جَوَاهِر الْقَامُوس - مُحَمَّد مرتضى الزبيدِيّ - ط الأولى ١٣٠٦ هـ - دَار مكتبة الْحَيَاة، بيروت.
٩ - تَارِيخ بَغْدَاد - لِلْحَافِظِ أبي بكر أَحْمد بن عَليّ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ - دَار الْفِكر للطباعة والنشر.
١٠ - الرسَالَة التدمرية لشيخ الْإِسْلَام ابْن تيميه - تَحْقِيق زُهَيْر الشاويش - ط الثَّالِثَة ١٤٠٠ هـ - الْمكتب الإسلامي.
١١ - التَّرْغِيب والترهيب - لِلْحَافِظِ زكي الدّين عبد الْعَظِيم بن عبد الْقوي الْمُنْذِرِيّ - ط ١٤٠٧ هـ - دَار الحَدِيث المعاصرة.
١٢ - التعريفات - للعلامة عَليّ بن مُحَمَّد الشريف الْجِرْجَانِيّ - ط ١٩٧٨م - مكتبة لبنان، بيروت.
١٣ - تَفْسِير الْبَغَوِيّ - للْإِمَام محيي السّنة أبي مُحَمَّد الْحُسَيْن بن مَسْعُود الْبَغَوِيّ - دَار طيبَة للنشر والتوزيع ١٤١٢ هـ.
١٤ - تَفْسِير ابْن عَبَّاس - المطبوع بحاشية الدّرّ المنثور للسيوطي - دَار الْمعرفَة بيروت، لبنان.
стр. 49
١٦ - تَفْسِير المراغي - أَحْمد مصطفى المراغي - ط الثَّانِيَة ١٩٨٥ م - دَار إحْيَاء التراث الْعَرَبِيّ، بيروت.
١٧ - التَّمْهِيد فِي الرَّد على الملحدة والمعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة - أبي بكر مُحَمَّد بن الطّيب بن الباقلاني - ط ١٣٦٦ هـ - الناشر: دَار الْفِكر الْعَرَبِيّ.
١٨ - تيسير الْعَزِيز الحميد فِي شرح كتاب التَّوْحِيد - للشَّيْخ سُلَيْمَان بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب - مكتبة الرياض الحديثة بالرياض.
١٩ - جَامع الْأُصُول فِي أَحَادِيث الرَّسُول - مجد الدّين أبي السعادات الْمُبَارك بن مُحَمَّد بن الْأَثِير الْجَزرِي - ط ١٣٨٩ هـ - الناشر: مكتبة الْحلْوانِي، مطبعة الملاح، مكتبة دَار الْبَيَان.
٢٠ - جَامع الْعُلُوم وَالْحكم فِي شرح خمسين حَدِيثا من جَوَامِع الْكَلم - عبد الرَّحْمَن بن شهَاب الدّين أَحْمد بن رَجَب - مطبعة مصطفى البابي الْحلَبِي وَأَوْلَاده بِمصْر، الْقَاهِرَة ١٣٨٢ هـ.
٢١ - الْجَامِع الْكَبِير - للعلامة جلال الدّين عبد الرَّحْمَن السُّيُوطِيّ - نُسْخَة مصورة عَن مخطوطة دَار الْكتب المصرية رقم ٩٥، الْهَيْئَة المصرية الْعَامَّة للْكتاب.
٢٢ - حَقِيقَة لَا اله إِلَّا الله - صَالح الفوزان - ط الأولى - مكتبة السّنة بِالْقَاهِرَةِ ١٤١٢ هـ.
٢٣ - الدّرّ المنثور فِي التَّفْسِير بالمأثور - للْإِمَام جلال الدّين السُّيُوطِيّ - دَار الْمعرفَة بيروت، لبنان.
٢٤ - دَلَائِل النُّبُوَّة ومعجزات الرَّسُول ﷺ عبد الْحَلِيم مَحْمُود - ط ١٤٠٥ هـ - مؤسسة دَار الشّعب بِالْقَاهِرَةِ.
٢٥ - رَوْضَة النَّاظر وجنة المناظر - موفق الدّين عبد الله بن أَحْمد بن قدامَة الْمَقْدِسِي - ط ١٣٨٥ هـ - المطبعة السلفية ومكتبتها بِالْقَاهِرَةِ.
٢٦ - سنَن التِّرْمِذِيّ - مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُورَة التِّرْمِذِيّ - ط الأولى ١٣٨٥ هـ - مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الْحلَبِي وَأَوْلَاده.
٢٧ - الصِّحَاح - إِسْمَاعِيل بن حَمَّاد الْجَوْهَرِي - ط ١٣٧٦ هـ - مطابع دَار الْكتاب الْعَرَبِيّ بِمصْر.
٢٨ - صَحِيح البُخَارِيّ - للْإِمَام مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ (المطبوع مَعَ شَرحه فتح الْبَارِي) - نشر وتوزيع رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء بالمملكة الْعَرَبيَّة السعودية.
стр. 50
٢٩ - صَحِيح ابْن حبَان - لِلْحَافِظِ مُحَمَّد بن حبَان البستي - ط الأولى ١٤٠٤ هـ.
٣٠ - صَحِيح مُسلم - للْإِمَام مُسلم بن الْحجَّاج بن مُسلم الْقشيرِي النَّيْسَابُورِي (المطبوع مَعَ شَرحه للنووي) - ط ١٤٠١ هـ - دَار الْفِكر للطباعة والنشر.
٣١ - الْعدة لأصول الْفِقْه - للْقَاضِي أبي يعلى مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفراء الْبَغْدَادِيّ - ط الأولى ١٤٠٠ هـ - مؤسسة الرسَالَة بيروت، لبنان.
٣٢ - فتح الْبَارِي - للْإِمَام أَحْمد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي - نشر وتوزيع رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء … بالمملكة الْعَرَبيَّة السعودية.
٣٣ - فتح الْقَدِير - مُحَمَّد بن عَليّ الشَّوْكَانِيّ - ط ١٤٠١ هـ - دَار الْفِكر للنشر والتوزيع.
٣٤ - فتح الْمجِيد - عبد الرَّحْمَن بن حسن آل الشَّيْخ - ط السَّابِعَة ١٣٧٧ هـ - مطبعة السّنة المحمدية بِالْقَاهِرَةِ.
٣٥ - الفردوس بمأثور الْخطاب - أبي شُجَاع شيرويه شهر دَار بن شيرويه الديلمي - ط الأولى ١٤٠٦ هـ - دَار الْكتب العلمية بيروت، لبنان.
٣٦ - قُرَّة عُيُون الْمُوَحِّدين (بِهَامِش كتاب التَّوْحِيد) - عبد الرَّحْمَن بن حسن بن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب - ط الأولى ١٤١١ هـ - مكتبة دَار الْبَيَان والمؤيد.
٣٧ - كشف الأستار عَن زَوَائِد الْبَزَّار - نور الدّين عَليّ بن أبي بكر الهيثمي - ط الأولى ١٣٩٩ هـ - مؤسسة الرسَالَة بيروت، لبنان.
٣٨ - كشف الشُّبُهَات - للشَّيْخ مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب - ط ١٣٧٢ هـ - مطبعة السّنة المحمدية بِالْقَاهِرَةِ.
٣٩ - الْكَلَام الْمُنْتَقى مِمَّا يتَعَلَّق بِكَلِمَة التَّقْوَى لَا إِلَه إِلَّا الله - للشَّيْخ سعيد بن حجي الْحَنْبَلِيّ - مطبعة الْمنَار بِمصْر سنة ١٣٤٩ هـ.
٤٠ - كلمة الْإِخْلَاص وَتَحْقِيق مَعْنَاهَا - لِلْحَافِظِ ابْن رَجَب الْحَنْبَلِيّ - ط الأولى ١٤٠٨ هـ - دَار الصَّحَابَة للتراث بطنطا.
٤١ - كنز الْعمَّال فِي سنَن الْأَقْوَال وَالْأَفْعَال - للعلامة عَلَاء الدّين عَليّ المتقي بن حسام الدّين الْهِنْدِيّ الْبُرْهَان فوري - ط الْخَامِسَة ١٤٠٥ هـ - مؤسسة الرسَالَة بيروت.
٤٢ - الكواشف الجلية عَن مَعَاني الواسطية - عبد الْعَزِيز المحمد السلمان - ط الثَّانِيَة ١٣٩٠ هـ - مطبعة السَّعَادَة.
٤٣ - لِسَان الْعَرَب الْمُحِيط - للعلامة ابْن مَنْظُور - دَار لِسَان الْعَرَب بيروت، لبنان.
٤٤ - مَجْمُوع فَتَاوَى شيخ الْإِسْلَام أَحْمد بن تيميه - جمع وترتيب عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن قَاسم - تَصْوِير الطبعة الأولى ١٣٩٨ هـ - مطبعة دَار الْعَرَبيَّة بيروت.
стр. 51
٤٥ - مُخْتَار الصِّحَاح - للشَّيْخ مُحَمَّد بن أبي بكر عبد الْقَادِر الرَّازِيّ رَحمَه الله تَعَالَى - دَار نهضة مصر للطبع والنشر، الفجالة مصر.
٤٦ - مُخْتَصر العقيدة الإسلامية - تأليف: طَارق سويدان - ط الثَّالِثَة - دَار الدعْوَة الكويت.
٤٧ - مدارج السالكين - للْإِمَام ابْن قيّم الجوزية - ط ١٣٩٢ هـ - دَار الْكتاب الْعَرَبِيّ بيروت، لبنان.
٤٨ - مُسْند الإِمَام أَحْمد - للْإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل - ط الْخَامِسَة ١٤٠٥ هـ - الْمكتب الإسلامي للطباعة والنشر بيروت، لبنان.
٤٩ - مُسْند أبي يعلى - لِلْحَافِظِ أَحْمد بن عَليّ بن الْمثنى التَّمِيمِي - ط الثَّانِيَة ١٤١٠ هـ - دَار الْمَأْمُون للتراث.
٥٠ - معارج الْقبُول - للشَّيْخ حَافظ أَحْمد حكمي - ط الأولى ٠٥ هـ - دَار ابْن القيّم للنشر والتوزيع، الدمام.
٥١ - مُعْجم أَلْفَاظ الْقُرْآن الْكَرِيم - مجمع اللُّغَة الْعَرَبيَّة - مطابع الْهَيْئَة المصرية الْعَامَّة للْكتاب.
٥٢ - مُعْجم متن اللُّغَة - للعلامة أَحْمد رضَا - ط ١٣٧٧ هـ - دَار مكتبة الْحَيَاة بيروت، لبنان.
٥٣ - مُعْجم مقاييس اللُّغَة - لأبي الْحُسَيْن أَحْمد بن فَارس بن زَكَرِيَّا - ط الثَّالِثَة ١٤٠٢هـ - مكتبة الخانجي بِمصْر.
٥٤ - المعجم الْوَسِيط - مجمع اللُّغَة الْعَرَبيَّة - ط الثَّانِيَة ١٣٩٢ هـ - مطابع دَار المعارف بِمصْر.
٥٥ - الْمعلم بفوائد مُسلم - للْإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر الْمَازرِيّ - ط الأولى - دَار الغرب الإسلامي بيروت، لبنان.
٥٦ - الْمُفْهم على صَحِيح مُسلم - أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن عمر بن إِبْرَاهِيم الْأنْصَارِيّ - ط الأولى ١٤١٣ هـ - دَار الْكتاب الْمصْرِيّ، دَار الْكتاب اللبناني.