Полный текст (45 стр.). Показаны 36–45 · переход к 41.
стр. 36
تكْتب بالنُّون لأمرين:
أَحدهمَا: أنَّ كلَّ نون يُوقف عَلَيْهَا بِالْألف تُكتب بِالْألف، وَمَا يُوقف عَلَيْهِ من غير تغييرٍ يُكتب على صورته، وَهَذِه يُوقف عَلَيْهَا من غير تَغْيِير، فَيَنْبَغِي أَن تُكتب على صورتهَا بالنُّون.
وَأَيْضًا: فإنّها يَنْبَغِي أَنْ تُكتبَ بالنُّون فرقا بَينهَا وَبَين "إِذا" "١.
أمّا المالقيّ فقد بيّن وجهة نظره فِي كتَابَتهَا بالنُّون تَارَة، وبالألف تَارَة، بقوله: "وَالَّذِي عِنْدِي فِيهَا: الِاخْتِيَار أَن ينظر: فَإِن وُصلت فِي الْكَلَام كُتبت بالنُّون، عملت أَو لم تعْمل، كَمَا يُفعل بأمثالها من الْحُرُوف؛ لأنّ ذَلِك لَفظهَا مَعَ كَونهَا حرفا لااشتقاق لَهَا، وَإِذا وُقف عَلَيْهَا كُتبت بِالْألف؛ لأنّها إذْ ذَاك مشبَّهةٌ بالأسماء المنقوصة الْمَذْكُورَة فِي عدد حروفها، وأنّ النُّون فِيهَا كالتنوين، وأنّها لاتعمل مَعَ الْوَقْف مثل الْأَسْمَاء مُطلقًا" ٢.
وَالله الْمُوفق للصّواب، وَإِلَيْهِ الْمرجع والمآب، وَالله أسأَل أَن يجعلنا مِمَّن إِذا دُعِيَ فَأجَاب، وَإِذا كتب أَو تحدث فَأصَاب، وَأَن يرزقنا فَهْمَ الْحِكْمَة وفَصْلَ الْخطاب، وَأَن يُصَلِّي على سيدنَا وقدوتنا محمدٍ ﷺ ، وعَلى آله وَالْأَصْحَاب، وتابعيهم إِلَى يَوْم المآب، وآخِرُ دعوانا أَنِ الْحَمد لله رب الْعَالمين، آمين.
стр. 37
الخاتمة
الْحَمد لله على آلائه الَّتِي لاتُحصى، وَمِنْهَا إنعامه عليّ بإتمام هَذَا الْبَحْث، وَفِي ختامه يُمكنني أَن أُقدّم خُلَاصَة موجزة لأهمّ النتائج الَّتِي توصلت إِلَيْهَا، فَأَقُول:
أَولا: الرّاجح – وَهُوَ مَذْهَب الْجُمْهُور – أنّ (إِذَنْ) حرفٌ، لَا اسْم ظرف لحقها التَّنْوِين عوضا من الْجُمْلَة المحذوفة، وَهُوَ ماذهب إِلَيْهِ بعض الْكُوفِيّين، ورجّحه رضيّ الدّين الاستراباذيّ.
ثَانِيًا: الرَّاجح – وَهُوَ مَذْهَب الْجُمْهُور – أنّها بسيطة، لاحرف مركب من (إذْ وأَنْ) ، وَهُوَ مَذْهَب الْخَلِيل، وَبَعض الْكُوفِيّين، ورجّحه ابْن مَالك؛ ولاهي حرف مركب من (إِذا وأنْ) ، وَهُوَ مَذْهَب الرُّنديّ، وَقد ردّ المالقيّ على الزاعمين بتركيبها.
ثَالِثا: الرّاجح – وَهُوَ مَذْهَب سِيبَوَيْهٍ وَالْجُمْهُور – أنّها تنصب الْمُضَارع بِنَفسِهَا، وَذهب الْخَلِيل إِلَى أنّ الْفِعْل يُنصب بـ"أنْ" مضمرة بعد "إِذَنْ"، وَتَابعه الزّجاج والفارسيّ، وانتصر لَهُ رضيّ الدّين الاستراباذيّ، وَأنكر ابْن مَالك نِسْبَة هَذَا الرَّأْي للخليل.
رَابِعا: "إِذَنْ" تنصب الْمُضَارع بِشُرُوط سِتَّة: إِذا كَانَت مُبتَدأَة، وجواباً، وَالْفِعْل مُسْتَقْبلا، وَلم يفصل بَينهَا وَالْفِعْل بفاصل، وَالْفِعْل بعْدهَا لم يكن مُعْتَمدًا على ماقبلها، وألاّ تقع بعد عاطفٍ.
خَامِسًا: ذهب سِيبَوَيْهٍ إِلَى أنّ مَعْنَاهَا: الْجَواب وَالْجَزَاء، وَاخْتلف النحويّون فِي فهم كَلَامه، ففهم الشلوبين أنّها لَهما مَعًا حَيْثُمَا وُجدت، وَقد ردّ ابْن
стр. 38
عُصْفُور على شَيْخه، وبيّن أنّ كَلَامه معتَرضٌ بيِّنُ الِاعْتِرَاض.
أمّا الفارسيّ ففهم أنّها تَرِدُ لَهما، وَقد تتمحض للجواب فَقَط، وَهُوَ الرّاجح.
سادساً: "إِذَنْ" إِن وَقعت بَين شَيْئَيْنِ متلازمين أُهملت، كوقوعها بَين الشَّرْط أَو الْقسم وجوابهما، أَو بَين الْمُبْتَدَأ وَالْخَبَر أَو مافي حكمهمَا، وَالصُّورَة الْأَخِيرَة اخْتلف الْفَرِيقَانِ فِيهَا بَين الإعمال والإهمال.
سابعاً: لايجوز الْفَصْل بَين "إِذَنْ" ومنصوبها، واغتُفِر الْفَصْل بالقسم، أَو بـ"لَا" النافية، وماعدا ذَلِك اخْتلف النُّحَاة فِي الْفَصْل بِالدُّعَاءِ، أَو النداء، أَو الظّرْف، أَو الْمَجْرُور، أَو مَعْمُول الْفِعْل، فجمهور النَّحْوِيين يوجبون رفع الْفِعْل؛ لوُجُود الْفَصْل.
ثامناً: "إِذَنْ" إِن وَقعت بَين حرف الْعَطف وَالْفِعْل الْمُسْتَقْبل، فَأَنت بِالْخِيَارِ، إِن شِئْت أعملتها، وَإِن شِئْت ألغيتها، وَهُوَ الْأَكْثَر والأجود.
تاسعاً: حكى سِيبَوَيْهٍ أنّ نَاسا من الْعَرَب يُلغون عمل "إِذَنْ" مَعَ اسْتِيفَاء الشُّرُوط، فَأثْبت لَهَا مُعظم النُّحَاة جَوَاز الإلغاء، وَخَالفهُم آخَرُونَ فأوجبوا إعمالها، وحكموا على اللُّغَة بأنّها نادرةٌ، أَو شاذّةٌ لايُعتبر بهَا.
عاشراً: إِذا أَتَى بعد "إِذَنْ" الْفِعْل الْمَاضِي مصحوباً بِاللَّامِ، فَالظَّاهِر أنّ الْفِعْل جوابُ قسمٍ مقدرٍ، أَو جَوَاب "لَو" مقدرةٍ قبل "إِذَنْ"، وَهُوَ مَذْهَب الْفراء. أمّا الرضيّ فَيرى أنّها جَوَاب "لَو" مقدرَة فَقَط.
حادي عشر: ذهب الرّضيّ إِلَى أنّ الْفِعْل الْمَنْصُوب بعد "إِذَنْ" يُقدّر بِالْمَصْدَرِ، ويُعرب مُبْتَدأ، خَبره مَحْذُوف وجوبا.
стр. 39
ثَانِي عشر: شبّه النُّحَاة "إِذَنْ" فِي عوامل الْأَفْعَال بـ"ظَنَنَتُ" فِي عوامل الْأَسْمَاء، فِي الِابْتِدَاء، والتوسط، وَالتَّأْخِير؛ لأنّ كلاًّ مِنْهُمَا يعْمل ويُلغى، فَإِذا تقدما عملا، وَإِذا تأخرا أَو توسطا فَفِي الْمَسْأَلَة تَفْصِيل.
ثَالِث عشر: الرّاجح – وَهُوَ مَذْهَب الْجُمْهُور وَعَلِيهِ إِجْمَاع القُرّاء – أنّ "إِذَنْ" يُوقف عَلَيْهَا بِالْألف المبدلة من النُّون، وَذهب المازنيّ والمبرد إِلَى أنّه يُوقف عَلَيْهَا بالنُّون فِي غير الْقُرْآن.
رَابِع عشر: ذهب الْجُمْهُور إِلَى أنّها تكْتب بِالْألف، وَكَذَلِكَ رُسمت فِي الْمُصحف، وَذهب المازنيّ والمبرد وَأكْثر النَّحْوِيين، ورجّحه ابْن عُصْفُور، إِلَى أنّها تكْتب بالنُّون، وَقَالَ الْفراء: إِن كَانَت ملغاة كُتبت بِالْألف؛ لأنّها قد ضعفت، وَإِن كَانَت عاملة كُتبت بالنُّون؛ لأنّها قد قويت، ونَسب لَهُ الرضيّ وَابْن هِشَام الْعَكْس.
وآخِرُ دعوانا أَنِ الْحَمد لله ربّ الْعَالمين، وصلّى الله على سيدنَا ونبيّنا مُحَمَّد وعَلى أَزوَاجه، وذرّيته، وَصَحبه أَجْمَعِينَ، وسلَّمَ تَسْلِيمًا كثيرا.
стр. 40
مصَادر ومراجع
…
فهرس المصادر والمراجع
الإتقان فِي عُلُوم الْقُرْآن للسيوطيّ، تَقْدِيم مُحَمَّد شرِيف سكر، ومراجعة مصطفى الْقصاص، ط١، ١٤٠٧هـ، مكتبة المعارف، الرياض.
ارتشاف الضَّرْب من لِسَان الْعَرَب لأبي حيّان الأندلسيّ، تَحْقِيق ودراسة رَجَب عُثْمَان مُحَمَّد، ط١، ١٤١٨هـ، مكتبة الخانجي، الْقَاهِرَة.
الْأَشْبَاه والنظائر فِي النَّحْو للسيوطيّ، مُرَاجعَة فايز ترحيني، ط١، ١٤٠٤هـ، دَار الْكتاب الْعَرَبِيّ، بيروت.
الْأُصُول فِي النَّحْو لِابْنِ السراج، تَحْقِيق عبد الحسين الفتلي، ط١، ١٤٠٥هـ، مؤسسة الرسَالَة، بيروت.
ألفية ابْن مَالك فِي النَّحْو وَالصرْف، ١٤١٠هـ، مكتبة طيبَة للنشر والتوزيع، الْمَدِينَة المنورة.
الْإِيضَاح العضدي لأبي عليّ الفارسيّ، تَحْقِيق د. حسن شاذلي فرهود، ط٢، ١٤٠٨هـ، دَار الْعُلُوم.
الْإِيضَاح فِي شرح الْمفصل لِابْنِ الْحَاجِب، تَحْقِيق د. مُوسَى العليلي، مطبعة العاني، بَغْدَاد.
الْبَحْر الْمُحِيط لأبي حيّان الأندلسيّ، ط٢، ١٣٩٨هـ، دَار الْفِكر، بيروت.
الْبُرْهَان فِي عُلُوم الْقُرْآن لبدر الدّين الزركشيّ، تَحْقِيق مُحَمَّد أَبُو الْفضل إِبْرَاهِيم، ط٢، دَار الْمعرفَة، بيروت.
التَّبْصِرَة والتذكرة لأبي مُحَمَّد الصيمريّ، تَحْقِيق د. فتحي أَحْمد مصطفى عليّ الدّين، ط١، ١٤٠٢هـ، دَار الْفِكر، دمشق.
تذكرة النُّحَاة لأبي حيّان الأندلسيّ، تَحْقِيق د. عفيف عبد الرحمن، ط١،
стр. 41
١٤٠٦ - هـ، مؤسسة الرسَالَة، بيروت.
تسهيل الْفَوَائِد وتكميل الْمَقَاصِد لِابْنِ مَالك، تَحْقِيق مُحَمَّد كَامِل بَرَكَات، دَار الْكَاتِب الْعَرَبِيّ للطباعة والنشر، ١٣٨٧هـ.
التَّصْرِيح على التَّوْضِيح لخَالِد الأزهريّ، دَار الْفِكر، دمشق.
التعليقة على كتاب سِيبَوَيْهٍ لأبي عليّ الفارسيّ، تَحْقِيق د. عوض القوزي، ط١، ١٤١٢هـ، جَامِعَة الْملك سعود، الرياض.
التكملة لأبي عليّ الفارسيّ، تَحْقِيق د. كاظم المرجان، ١٤٠١هـ، دَار الْكتب للطباعة والنشر، جَامِعَة الْموصل.
توضيح الْمَقَاصِد والمسالك بشرح ألفية ابْن مَالك للمراديّ، تَحْقِيق د. عبد الرحمن عَليّ سُلَيْمَان، ط١، ١٣٩٦هـ، مكتبة الكليات الأزهرية، الْقَاهِرَة.
الْجَامِع لأحكام الْقُرْآن للقرطبيّ، ط١، ١٤٠٨هـ، دَار الْكتب العلمية، بيروت.
الْجمل فِي النَّحْو لأبي الْقَاسِم الزجاجيّ، تَحْقِيق د. عَليّ توفيق الْحَمد، ط١، ١٤٠٧هـ، مؤسسة الرسَالَة، بيروت.
الجنى الداني فِي حُرُوف الْمعَانِي للمراديّ، تَحْقِيق د. فَخر الدّين قباوة وَمُحَمّد نديم، ط١، ١٤١٣هـ، دَار الْكتب العلمية، بيروت.
جَوَاهِر الْأَدَب فِي معرفَة كَلَام الْعَرَب لعلاء الدّين الإربليّ، صَنْعَة د. إميل بديع يَعْقُوب، ط١، ١٤١٢هـ، دَار النفائس، بيروت.
دراسات لأسلوب الْقُرْآن الْكَرِيم تأليف مُحَمَّد عبد الخالق عضيمة، دَار الحَدِيث، الْقَاهِرَة.
стр. 42
ديوَان حسان بن ثَابت، تَحْقِيق د. سيد حَنَفِيّ حسنين، دَار المعارف، الْقَاهِرَة.
ديوَان كُثّيرّ عزّة، تَحْقِيق إِحْسَان عَبَّاس، ط١، ١٩٧١م، دَار الثقافة، بيروت.
رصف المباني فِي شرح حُرُوف الْمعَانِي للمالقيّ، تَحْقِيق د. أَحْمد مُحَمَّد الْخَرَّاط، ط٢، ١٤٠٥هـ، دَار الْقَلَم، دمشق.
شرح أَبْيَات سِيبَوَيْهٍ لِابْنِ السيرافيّ، تَحْقِيق د. مُحَمَّد عَليّ سلطاني، ١٩٧٩م، دَار الْمَأْمُون للتراث، دمشق.
شرح الأبيات المشكلة الْإِعْرَاب لأبي عليّ الفارسيّ، الْمُسَمّى (إِيضَاح الشّعْر) ، تَحْقِيق د. حسن هنداوي، ط١، ١٤٠٧هـ، دَار الْقَلَم، دمشق.
شرح الأشموني على ألفية ابْن مَالك، مطبعة الْحلَبِي، الْقَاهِرَة.
شرح ألفية ابْن مَالك لِابْنِ النَّاظِم، تَحْقِيق د. عبد الحميد السَّيِّد مُحَمَّد عبد الحميد، دَار الجيل، بيروت.
شرح التسهيل لِابْنِ مَالك، تَحْقِيق د. عبد الرحمن السَّيِّد ود. مُحَمَّد بدوي المختون، ط١، ١٤١٠هـ، هجر للطباعة والنشر.
شرح جمل الزجاجيّ لِابْنِ عُصْفُور، تَحْقِيق صَاحب أَبُو جنَاح.
شرح شذور الذَّهَب فِي معرفَة كَلَام الْعَرَب لِابْنِ هِشَام الأنصاريّ، تَحْقِيق مُحَمَّد مُحي الدّين عبد الحميد، دَار الْفِكر، بيروت.
شرح شَوَاهِد المغنى للسيوطي، دَار مكتبة الْحَيَاة، بيروت.
شرح قطر الندى وبل الصدى لِابْنِ هِشَام الأنصاريّ، تَحْقِيق مُحَمَّد مُحي الدّين عبد الحميد، ١٤١١هـ، المكتبة العصرية، بيروت.
стр. 43
شرح الكافية لرضيّ الدّين الاستراباذيّ، ط٣، ١٤٠٢هـ دَار الْكتب العلمية، بيروت.
شرح الكافية الشافية لِابْنِ مَالك الأندلسيّ، تَحْقِيق د. عبد المنعم هريدي، دَار الْمَأْمُون للتراث.
شرح كتاب سِيبَوَيْهٍ لأبي سعيد السيرافيّ، تَحْقِيق د. رَمَضَان عبد التواب، ود. مَحْمُود فهمي حجازي، ود. مُحَمَّد هَاشم عبد الدايم، الْهَيْئَة المصرية الْعَامَّة للكتب، ١٩٨٦م.
شرح الْمفصل لِابْنِ يعِيش النّحويّ، عَالم الْكتب، بيروت.
شرح الْمُقدمَة الجزوليّة الْكَبِير لأبي عليّ الشلوبين، تَحْقِيق د. تركي بن سَهْو العتيبي، ط١، ١٤١٣هـ، مكتبة الرشد، الرياض.
شرح ملحة الْإِعْرَاب لأبي مُحَمَّد الْقَاسِم الحريريّ، تَحْقِيق د. أَحْمد مُحَمَّد قَاسم، ط٢، ١٤١٢هـ، مكتبة دَار التراث، الْمَدِينَة.
شرح الملوكي فِي التصريف لِابْنِ يعِيش، تَحْقِيق د. فَخر الدّين قباوة، ط١، ١٣٩٣هـ، المكتبة الْعَرَبيَّة، حلب.
الصّاحبي لأبي الْحُسَيْن ابْن فَارس، تَحْقِيق السيّد أَحْمد صقر، مطبعة عِيسَى الْحلَبِي، الْقَاهِرَة.
فهارس كتاب سِيبَوَيْهٍ صنع مُحَمَّد عبد الخالق عضيمة، ط١، ١٣٩٥هـ، دَار الحَدِيث، الْقَاهِرَة.
فهارس مَعَاني الْقُرْآن للفراء، إعداد د. فائزة الْمُؤَيد، ط١، ١٤١٤?، الْخَبَر.
الْكتاب لسيبويه، تَحْقِيق عبد السلام هَارُون، ط٢، ١٤٠٣هـ، مكتبة الخانجي، الْقَاهِرَة.
стр. 44
- الْكَشَّاف لأبي الْقَاسِم الزمخشريّ، دَار الْمعرفَة، بيروت.
- كشف الْمُشكل فِي النَّحْو لعَلي بن سُلَيْمَان الحيدرة اليمنيّ، تَحْقِيق د. هادي عَطِيَّة مطر، ط١، ١٤٠٤هـ، مطبعة الْإِرْشَاد، بَغْدَاد.
- الْكَوَاكِب الدّريّة على متممة الآجُرّوميّة لمُحَمد بن مُحَمَّد الرُّعينّي، الشهير بالحطاب، ط١، ١٤١٠هـ، دَار الْكتب، بيروت.
- مختصرٌ فِي شواذّ الْقُرْآن لِابْنِ خالويه، عني بنشره برجشتراسر، المطبعة الرحمانيّة بِمصْر، ١٩٣٤م.
- المساعد على تسهيل الْفَوَائِد لِابْنِ عقيل، تَحْقِيق مُحَمَّد كَامِل بَرَكَات، ١٤٠٠هـ، دَار الْفِكر، دمشق.
- مَعَاني الْقُرْآن للفراء، ط٣، ١٤٠٣هـ، عَالم الْكتب، بيروت.
- مَعَاني الْقُرْآن وَإِعْرَابه للزجاج، تَحْقِيق د. عبد الجليل عَبده شلبي، ط١، عَالم الْكتب، بيروت.
- المعجم الْمفصل فِي شَوَاهِد النَّحْو الشعرية، إعداد إميل بديع يَعْقُوب، ط١، ١٤١٣هـ، دَار الْكتب العلمية، بيروت.
- المعجم المفهرس لألفاظ الْقُرْآن الْكَرِيم، وَضعه مُحَمَّد فؤاد عبد الباقي، ط٢، ١٤٠٨هـ، دَار الحَدِيث، الْقَاهِرَة.
- مُغنِي اللبيب لجمال الدّين ابْن هِشَام الأنصاريّ، تَحْقِيق مَازِن الْمُبَارك، وَمُحَمّد عَليّ حمدالله، ط١، ١٣٩٩هـ، دَار نشر الْكتب الإسلامية، لاهور.
- الْمفصل لأبي الْقَاسِم الزمخشريّ، ط٢، دَار الجيل، بيروت.
- المفضليات، تَحْقِيق وَشرح أَحْمد مُحَمَّد شَاكر، وعبد السلام مُحَمَّد هَارُون، ط٧، دَار المعارف، الْقَاهِرَة.
стр. 45
- الْكَشَّاف لأبي الْقَاسِم الزمخشريّ، دَار الْمعرفَة، بيروت.
- كشف الْمُشكل فِي النَّحْو لعَلي بن سُلَيْمَان الحيدرة اليمنيّ، تَحْقِيق د. هادي عَطِيَّة مطر، ط١، ١٤٠٤هـ، مطبعة الْإِرْشَاد، بَغْدَاد.
- الْكَوَاكِب الدّريّة على متممة الآجُرّوميّة لمُحَمد بن مُحَمَّد الرُّعينّي، الشهير بالحطاب، ط١، ١٤١٠هـ، دَار الْكتب، بيروت.
- مختصرٌ فِي شواذّ الْقُرْآن لِابْنِ خالويه، عني بنشره برجشتراسر، المطبعة الرحمانيّة بِمصْر، ١٩٣٤م.
- المساعد على تسهيل الْفَوَائِد لِابْنِ عقيل، تَحْقِيق مُحَمَّد كَامِل بَرَكَات، ١٤٠٠هـ، دَار الْفِكر، دمشق.
- مَعَاني الْقُرْآن للفراء، ط٣، ١٤٠٣هـ، عَالم الْكتب، بيروت.
- مَعَاني الْقُرْآن وَإِعْرَابه للزجاج، تَحْقِيق د. عبد الجليل عَبده شلبي، ط١، عَالم الْكتب، بيروت.
- المعجم الْمفصل فِي شَوَاهِد النَّحْو الشعرية، إعداد إميل بديع يَعْقُوب، ط١، ١٤١٣هـ، دَار الْكتب العلمية، بيروت.
- المعجم المفهرس لألفاظ الْقُرْآن الْكَرِيم، وَضعه مُحَمَّد فؤاد عبد الباقي، ط٢، ١٤٠٨هـ، دَار الحَدِيث، الْقَاهِرَة.
- مُغنِي اللبيب لجمال الدّين ابْن هِشَام الأنصاريّ، تَحْقِيق مَازِن الْمُبَارك، وَمُحَمّد عَليّ حمدالله، ط١، ١٣٩٩?، دَار نشر الْكتب الإسلامية، لاهور.
- الْمفصل لأبي الْقَاسِم الزمخشريّ، ط٢، دَار الجيل، بيروت.
- المفضليات، تَحْقِيق وَشرح أَحْمد مُحَمَّد شَاكر، وعبد السلام مُحَمَّد هَارُون، ط٧، دَار المعارف، الْقَاهِرَة.