← Указатели

Указатели · id 3569

معجم المؤلفات الأصولية الشافعية المبثوثة في كشف الظنون وإيضاح المكنون وهدية العارفين

ترحيب بن ربيعان الدوسري

Полный текст (93 стр.). Показаны 1–40 · переход к 6.

стр. 1

الْ مُقدمَة الْحَمد لله وَكفى، وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على الْمَبْعُوث رَحْمَة للْعَالمين، وعَلى آله الطبيبين الطاهرين، وصحابته الْمُكرمين. وَبعد: فإنّ من أعظم الطَّاعَات والقربات الَّتِي يُتقرب بهَا إِلَى رب السَّمَوَات وَالْأَرضين وَمَا بَينهمَا: طلب الْعلم، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾ [طه: ٤] . وَقَالَ ـ أَيْضا ـ: ﴿فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُون﴾ [التَّوْبَة: ١٢٢] . وَقَالَ ـ سُبْحَانَهُ ـ: ﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر: ٩] . وَقَالَ ـ جلّ فِي عُلاه ـ: ﴿يرفع الله الَّذين آمنُوا مِنْكُم وَالَّذين أُوتُوا العلمَ دَرَجَات﴾ [المجادلة: ١١] . وَقَالَ سيد الْبشر: "خَيركُمْ: من تعلم الْقُرْآن وعلّمَه" [رَوَاهُ البُخَارِيّ (٦/١٠٨) فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن] . وَقَالَ ـ صلوَات رَبِّي وسلامُه عَلَيْهِ ـ: "من سلك طَرِيقا يَبْتَغِي فِيهِ علما سهّل الله لَهُ طَرِيقا إِلَى الْجنَّة؛ وَإِن الْمَلَائِكَة لتَضَع أَجْنِحَتهَا لطَالب الْعلم رضَا بِمَا صنع، وَإِن الْعَالم ليَسْتَغْفِر لَهُ من فِي السَّمَوَات وَمن فِي الأَرْض حَتَّى الْحيتَان فِي المَاء، وفضلُ الْعَالم على العابد كفضل الْقَمَر على سَائِر الْكَوَاكِب؛ وَإِن الْعلمَاء وَرَثَة الْأَنْبِيَاء، وَإِن الْأَنْبِيَاء لم يورثوا دِينَارا وَلَا درهما، وَإِنَّمَا ورّثوا الْعلم؛ فَمن أَخذه أَخذ بحظٍّ وافر" [رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي سنَنه (٥/٤٨ - ٤٩) ] . وَإِن أشرف الْعُلُوم على الْإِطْلَاق: الْعلم المتعلِّقُ بِاللَّه وبأسمائه وَصِفَاته وأفعاله وكلامِه وإفرادِه بِالْعبَادَة؛ لِأَن الْعلم يَشْرُف بشرف الْمَعْلُوم.

стр. 2

ويليه فِي الْمنزلَة الْعلم الْمُتَعَلّق بالحلال وَالْحرَام وَهُوَ مَا عُرف اصْطِلَاحا بالفقه. نشأة علم أصُول الْفِقْه وأهميته: إِن الْعلم بالقواعد الَّتِي تضبط الْفِقْه منزلتها عظمية، وَهِي لَا تقل فِي الْفضل والمنزلة عَن فضل علم الْفِقْه نَفسه؛ لِأَن شرف الْفَرْع شرفٌ لأصلِه. وَهَذَا العلمُ قد اصْطلحَ على تَسْمِيَته بـ (أصُول الْفِقْه) ، وَهُوَ كغيرِه من الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة مرّ بمراحل وتطوّر، بِدْءًا من عصر النُّبُوَّة والرسالة والتدوين، وانتهاءً بِظُهُور المناهج والمدارس الْأُصُولِيَّة وطرق التَّأْلِيف فِيهِ. وَهَذَا الْعلم قد تمّ واكتمل باكتمال الشَّرْع وَتَمَامه على يَد الْمُصْطَفى ﷺ ؛ فَإِن الله لم يقبض رَسُوله حَتَّى أكملَ بِهِ دينَه، قَالَ ـ تَعَالَى ـ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً﴾ [الْمَائِدَة آيَة: ٣] . فَهُوَ علم تامٌّ كَامِل مَحْفُوظ فِي صُدُور وعقول الصَّحَابَة ﵃ كَغَيْرِهِ من الْعُلُوم. وَلم يحتاجوا إِلَى تدوينِه وكتابته لما حباهم الله بِهِ من خَصَائِص وَفضل لن ينافسهم فِيهَا أحد؛ فهم أَرْبَاب الفصاحة والبلاغة وَالْبَيَان وَالشعر وَالْأَدب والنثر؛ وهم أَئِمَّة الْحِفْظ، وهم أهل الذكاء، والفطنة، والنباهة، والفهم. وَهَذِه الصِّفَات كَانَت لَهُم سجية وَفِيهِمْ سليقة، لم يحتاجوا إِلَى اكتسابها بِخِلَاف مَن جَاءَ بعدَهم. إِضَافَة إِلَى ملازمتهم الشَّدِيدَة وصحبتهم الحميدة لخير الْبشر وَسيد المعلمين والمؤدبين والمربين نَبينَا مُحَمَّد ﷺ ؛ فقد لَازمه وَصَحبه بَعضهم ثَلَاثًا وَعشْرين سنة ـ أَي: من بعثته حَتَّى وَفَاته ﷺ ، أَمْثَال أبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي، وسادات الْمُهَاجِرين وكبرائهم. وَمِنْهُم من صَحبه فِي غَزْوَة أَو سفر أَو عمْرَة وَنَحْو ذَلِك. وَمِنْهُم من صَحبه ولازمه عشر سِنِين كسادات الْأَنْصَار وَأُمَّهَات الْمُؤمنِينَ ـ

стр. 3

رَضِي الله عَنْهُم وعنهن. مَعَ مَا حصل لبَعْضهِم من بركَة عَظِيمَة بِسَبَب دَعْوَة رَسُول الله ﷺ لَهُم بذلك، كدعوته ﷺ لأبي هُرَيْرَة ﵁ بِالْحِفْظِ والضبط، فَكَانَ أحفظَ الصَّحَابَة ﵁ وأكثرَهم رِوَايَة على الْإِطْلَاق. وَقد قَامَ الصَّحَابَة ﵃ بِنَقْل تِلْكَ الْعُلُوم الْمُخْتَلفَة ـ وَمِنْهَا علم أصُول الْفِقْه ـ إِلَى تلاميذهم من التَّابِعين، فنال التابعون من الصَّحَابَة فضلا كَبِيرا وعلمًا كثيرا. ثمَّ قَامَ التابعون بِنَقْل مَا علمُوا إِلَى تابعيهم، فنال تابعوهم خيرا كثيرا؛ إِلَّا أَنهم ولظروف معيّنة ظَهرت الْحَاجة إِلَى تدوين علم أصُول الْفِقْه. أَسبَاب تدوين أصُول الْفِقْه: إِن أول من دوّن أصُول الْفِقْه فِيمَا نُقل إِلَيْنَا: الإمامُ الشَّافِعِي ﵀؛ وأهم تِلْكَ الظروف والأسباب الَّتِي دَفعته إِلَى ذَلِك مَا يَأْتِي١: ١ - أَن عبد الرحمن بن مهْدي ـ إِمَام أهل الحَدِيث فِي بَغْدَاد ـ كتب إِلَى الشَّافِعِي ﵀ أَن يضع لَهُ كتابا فِيهِ مَعَاني الْقُرْآن، وَيجمع قبُول الْأَخْبَار فِيهِ، وَحجَّة الْإِجْمَاع وَبَيَان النَّاسِخ والمنسوخ من الْقُرْآن وَالسّنة. فَوضع لَهُ كتاب الرسَالَة٢. ٢ - بُعدُ العهدِ عَن عهد الرسَالَة. ٣ - ضعف اللِّسَان الْعَرَبِيّ لاختلاط أهلِه بالأمم الْأُخْرَى. ٤ - قلَّة الحفّاظ.

стр. 4

٥ - ضعف المَلَكة العلمية والسليقة؛ فانتقلت الْعُلُوم من كَونهَا فطْرَة وسليقة إِلَى كَونهَا مكتسبة. ٦ - كَثْرَة الْمسَائِل والمشكلات لِكَثْرَة الداخلين فِي الْإِسْلَام واتساع رقعته. ٧ - ظُهُور بعض النِّحَل والفِرَق. ٨ - تفرّق الْعلمَاء فِي الأقطار، وَظُهُور الْخلاف بَينهم فِي كثير من الْمسَائِل؛ وَذَلِكَ كالاختلاف بَين عُلَمَاء الْبَصْرَة والكوفة وعلماء مَكَّة وَالْمَدينَة وَغَيرهَا من الأقطار، مِمَّا كَانَ دَاعيا ضروريًّا لتدوين أصُول الْفِقْه. أهمية الْبَحْث: لقد كَانَ فضلُ السبْق فِي تدوين علم أصُول الْفِقْه للْإِمَام مُحَمَّد بن إِدْرِيس الشَّافِعِي ﵀، وَذَلِكَ فضل الله يؤتيه من يَشَاء، وَإِن زعم مَن زعم خلاف ذَلِك؛ حَيْثُ ألّف ﵀ كِتَابه (الرسَالَة) بعد أَن استقرَّ بِمصْر؛ حَيْثُ ضمنهَا أهم المباحث الْأُصُولِيَّة؛ فَتكلم عَن الْقُرْآن وَالسّنة، والناسخ والمنسوخ، وَقَول الصَّحَابِيّ، وَالْإِجْمَاع، وَالْقِيَاس، وَالْأَمر وَالنَّهْي، وَالْعَام وَالْخَاص، والمجمل والمبين، وَالِاجْتِهَاد والتقليد، وشروط الْمُفْتِي، وَغير ذَلِك. فَكَانَت تِلْكَ الْمسَائِل محورًا للمؤلفين فِي علم أصُول الْفِقْه ـ لاسيما من عرفت طريقتهم فِيمَا بعد بطريقة الشَّافِعِيَّة أَو الْمُتَكَلِّمين أَو الْجُمْهُور ـ، فدرست رسَالَته، وشرحت، ونوقشت، واستدرك عَلَيْهَا. وَهَكَذَا تَتَابَعَت المؤلفات ونمت وَكَثُرت. لذا أحببتُ أَن أجمع تِلْكَ المؤلفات فِي كتاب وَاحِد؛ مستخرجاً إِيَّاهَا من كتاب (كشف الظنون عَن أسامي الْكتب والفنون) للْمولى مصطفى بن عبد الله القسطنطيني الرُّومِي الْحَنَفِيّ الشهير بالملا كَاتب الجلبي، وَالْمَعْرُوف بحاجي خَليفَة؛ وَكتاب (إِيضَاح الْمكنون) ، وَكتاب (هَدِيَّة العارفين) ، وَكِلَاهُمَا لإسماعيل باشا الْبَغْدَادِيّ.

стр. 5

وَقد اقتصرت على هَذِه المؤلفات لظني أَنَّهَا قد استوعبت وحوت جُل الْكتب الْأُصُولِيَّة عُمُوما وَالشَّافِعِيَّة مِنْهَا خُصُوصا؛ وَذَلِكَ لتأخر وَفَاة مؤلفيها، بِخِلَاف كتب الطَّبَقَات وَمَا شابهها، فإنّ تأليفها والمؤلفات فِيهَا تَنْتَهِي بنهاية عصر مؤلفيها. خطة الْبَحْث: وَقد جعلت هَذَا الْبَحْث فِي: مُقَدّمَة، ومبحثين، وخاتمة. أما الْمُقدمَة: فقد اشْتَمَلت على أهمية علم أصُول الْفِقْه، ونبذة موجزة عَن نشأته، وَأَسْبَاب تدوينه، كَمَا اشْتَمَلت ـ أَيْضا ـ على أهمية هَذَا الْبَحْث، والأسباب الَّتِي دفعتني إِلَى تأليفه، وخطة الْبَحْث، ومنهجي فِيهِ. وَأما المباحثان: فَجعلت الأول مِنْهَا: فِي سرد المؤلفات الْأُصُولِيَّة الشَّافِعِيَّة عُمُوما. والمبحث الثَّانِي: فِي ذكر الْمُتُون الْحَنَفِيَّة المشروحة من قِبَل عُلَمَاء الشَّافِعِيَّة. وَأما الخاتمة: فقد ذكرت فِيهَا أهم نتائج الْبَحْث. أَسبَاب التَّأْلِيف: يُمكن أَن أجمل الْأَسْبَاب الَّتِي دفعتني لهَذَا الْعَمَل فِي أُمُور؛ أهمها: ١ - أَن الشَّافِعِي ـ رَحمَه الله تَعَالَى ـ أوّل من صنف فِي أصُول الْفِقْه، فطريقته أولى الطّرق بالاعتناء والنشر لفضله وَسَبقه، خلافًا لمن انتسب إِلَيْهِ بتأسيسه طَريقَة تخَالف ـ صَرَاحَة ـ طَريقَة الشَّافِعِي وَمن ثمَّ نسبتها إِلَيْهِ بِلَا حق. ٢ - إبراز تدرج التَّأْلِيف ونموّه فِي أصُول الْفِقْه من عصر إِلَى عصر، فَمَا على المطلع إِلَّا النّظر إِلَى المصنفات الَّتِي كتبت فِي كل قرنٍ ليدرك ذَلِك، وَقد ذكرت ذَلِك التدرج والنمو فِي خَاتِمَة الْبَحْث. ٣ - بَيَان مدى اهتمام الْعلمَاء بأصول الْفِقْه وَاخْتِلَاف مصنفاتهم فِيهِ مَا بَين

стр. 6

متون وشروح ومختصرات. ٤ - لتذكير طَالب الْعلم بِهَذِهِ المؤلفات المفيدة. ٥ - لبَيَان مدى استفادة الْمُتَأَخر من الْمُتَقَدّم، وَقد أبرزت ذَلِك فِي خَاتِمَة الْبَحْث حَيْثُ تَكَلَّمت فِيهَا عَن أهم شُرُوح الْمُتُون الْأُصُولِيَّة. ٦ - لمعْرِفَة الْكتب الْمُعْتَمدَة فِي الْمَذْهَب، وَالَّتِي حظيت باهتمام الْعلمَاء على مرّ العصور من أَصْحَاب الْمَذْهَب وَغَيرهم. ٧ - لوضع قَائِمَة ميسّرة لطلاب الْعلم الراغبين فِي الْبَحْث عَن تلكم الْكتب لتحقيقها ودراستها ونشرها. ٨ - فتح أُفق جَدِيد لطلاب الْعلم فِي إتْمَام هَذَا الْمَشْرُوع وَالْبناء عَلَيْهِ؛ وَذَلِكَ بِأَن يُحدد الطَّالِب – بعد الاستقراء التَّام أَو شبهه -، الْمَوْجُود مِنْهَا من الْمَفْقُود، والمطبوع مِنْهَا من المخطوط. والمطبوع يتَكَلَّم عَن طبعاته وأحسنها وتحقيقاته وأدقها. والمخطوط بالْكلَام عَن عدد مخطوطاته ومواطنها، وَوصف مفصّل لَهَا. علما بِأَنِّي قد ذكرت شَيْئا من ذَلِك. ٩ - لجدته وابتكاره فَإِنِّي لم أَرَ أحدا كتب فِي هَذَا الْبَاب على هَذَا النَّحْو ـ فِيمَا أعلم ـ، بِخِلَاف من كتب فِي طَبَقَات الْأُصُولِيِّينَ وتراجمهم ومعاجمهم؛ فَإِنَّهُم لم يستوعبوا المؤلفات الْأُصُولِيَّة، بل أَحْيَانًا يذكر الْعلم الأصولي وَلَا تذكر لَهُ مؤلفات أصولية. ١٠ - لسدّ الفجوة الزمنية الْكَبِيرَة بَين أول من صنف فِي علم الْأُصُول ـ وَهُوَ الإِمَام الشَّافِعِي ـ وَبَين ظُهُور طرق التَّأْلِيف فِيهِ. وَقد سميتُ هَذَا الْبَحْث بـ (مُعْجم المؤلفات الْأُصُولِيَّة الشَّافِعِيَّة المبثوثة فِي “كشف الظنون” و”إِيضَاح الْمكنون” و”هَدِيَّة العارفين”) .

стр. 7

منهجي فِي التَّأْلِيف: كَانَ سيري فِي تأليف هَذَا الْبَحْث على النَّحْو التَّالِي: ١ - حصرت جَمِيع المؤلفات الْأُصُولِيَّة الشَّافِعِيَّة من كتاب (كشف الظنون) و (إِيضَاح الْمكنون) و (هَدِيَّة العارفين) . وأعني بالكتب الْأُصُولِيَّة الشَّافِعِيَّة: مَا كَانَ مَتنه ـ إِن كَانَ لَهُ متن ـ شافعيًّا وشارحه شافعيًّا أَيْضا؛ فَهَذَا فِي الْمرتبَة الأول، ويليه فِي الرُّتْبَة: مَا كَانَ مَتنه حنبليّا أَو مالكيًا وشارحه شافعيًّا. أما إِن كَانَ الشَّارِح شافعيًّا والمتنُ حنفيًّا فَإِنِّي لم أذكرهُ إِلَّا تتميمًا للفائدة، وبيانًا لتواصل الْعلمَاء واستفادة بَعضهم من بعض، وإبرازًا لجهود عُلَمَاء الشَّافِعِيَّة. وَإِن كَانَ الْمَتْن شافعيًّا وشارحه غير شَافِعِيّ فَإِنِّي لم أعده من المصنفات الشَّافِعِيَّة لكَون مُؤَلفه غير شَافِعِيّ. ٢ - قمتُ بِذكر المؤلفات الْأُصُولِيَّة مُرَتبا إِيَّاهَا زمنيًّا على حسب وفيات مؤلفيها؛ فبدأتُ برسالة الإِمَام الشَّافِعِي ﵀، ثمَّ مَن بعده حَتَّى سنة ١٣٤٠?. ٣ - جعلت على الْكتاب الأصولي رقمًا، وذكرتُ فِي الْهَامِش بعض المصادر الَّتِي نسبت هَذَا الْكتاب إِلَى مُؤَلفه. ٤ - ذكرتُ موطن ذكر الْكتاب الأصولي وتكرره فِي “كشف الظنون” و “إِيضَاح الْمكنون” و”هَدِيَّة العارفين” مُعْتَبرا هَذِه المصادر كالكتاب الْوَاحِد فِي أَجزَاء سِتَّة؛ فَإِذا قلت: “شرح الرسَالَة (١/٨٧٣) ، (٥/٢٦٥”) فَإِنِّي أَعنِي أَنه ذُكر فِي “كشف الظنون” فِي الْجُزْء الأول صفحة ٨٧٣، وتكرّر ذكرُه فِي “هَدِيَّة العارفين” فِي الْجُزْء الأول صفحة ٢٦٥، وَهَكَذَا.... ٥ - قُمْت بتمييز هَذِه المؤلفات إِلَى مطبوع طبعة تجارية، وطبعة مُحَققَة، وَإِلَى

стр. 8

مُحَققَة تَحْقِيقا علمياً كرسائل علمية فِي الجامعات، وَإِلَى مخطوطٍ مُبينًا بعض مَوَاطِن وجوده فِي مكتبات الْعَالم من غير اسْتِيعَاب؛ لِأَن اسْتِيعَاب ذَلِك بِوَصْف كل مخطوط وَصفا دَقِيقًا، وَذَلِكَ بِذكر اسْمه وَاسم مُؤَلفه وناسخه وَسنة نسخه وخطه حسنا أَو قبحاً ونوعه، وَعدد صفحاته وأسطره فِي كل صفحة، وَهل هُوَ تَامّ أَو نَاقص، سليم أَو معيب؟ وَهل هُوَ مُقَابل أَو لَا؟ وَنقل شَيْء مِنْهُ من أَوله ووسطه وَآخره يعْتَبر عملا موسوعياً يحْتَاج إِلَى جهد كَبِير وَوقت طَوِيل وَمَال كثير لَا يتناسب مَعَ طبيعة بحثي هَذَا. وَإِنِّي أَرْجُو الله أَن ييسر لهَذَا الْعَمَل من يقوم بِهِ فَلَقَد وضعت لَهُ ـ وَللَّه الْحَمد ـ لبنة الْبناء. وَقد بَقِي كثير من تِلْكَ المؤلفات من غير تَمْيِيز لعدم وُقُوفِي على حَقِيقَة أمرهَا. علما بِأَنِّي قد رجعت إِلَى أَكثر من خمسين فهرساً من الفهارس المتخصصة فِي ذكر المخطوطات والمطبوعات. وَجعلت الرموز على النَّحْو التَّالِي: مخ – مخطوط. ط – مطبوع. حقق – حقق كرسالة علمية فِي جَامِعَة. ٥ - قُمْت بِذكر الْكتاب الأصولي، ثمَّ أردفته بترجمة موجزة لمؤلِّفه، ثمَّ سردت بَقِيَّة كتبه الْأُصُولِيَّة بعْدهَا ـ إِن وُجِدَت ـ قَائِلا ـ هَكَذَا ـ: “كتاب الْخُصُوص والعموم”٣ (٥/٦) . لإِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِسْحَاق المرزوي الشَّافِعِي … إِلَخ. “الْفُصُول فِي معرفَة الْأُصُول”٥ (٥/٦) . لَهُ. ٦ - كل المصادر الَّتِي ذكرتها فِي تَرْجَمَة الْمُؤلف وَلم أذكرها عِنْد المؤلفات الْأُصُولِيَّة لَهُ فَهَذَا يَعْنِي أَنَّهَا لم تذكر ذَلِك الْكتاب. ٧ - اقتصرتُ فِي تَرْجَمَة الْمُؤلف على سنة وَفَاته، وَلم أذكر سنة وِلَادَته؛ لِأَن

стр. 9

غرضي تَرْتِيب المؤلفات ترتيباً زمنياً وَهَذَا لَا يكون إِلَّا على سنة الْوَفَاة. ٨ - إِذا اختُلف فِي سنة وَفَاة المُصَنّف فَإِنِّي فِي الْغَالِب الْكثير أقتصرُ على اخْتِيَار صَاحب “مُعْجم المؤلفين” عمر رضَا كحّالة؛ لدقته فِي نَظَرِي واستيعابه لخلاف من سبقه. ٩ - ذكرتُ سنة الْوَفَاة قبل الْكتاب مُبَاشرَة ليتضح التسلسل الزمني بِمُجَرَّد النّظر إِلَيْهِ. ١٠ - وضحت مَا يحْتَاج إِلَى توضيح من أَمَاكِن الْبلدَانِ وَالنّسب وَأَسْمَاء الْأَعْلَام مَعَ ضبط مَا قد يشكل مِنْهَا. ١١ - جعلت لَهُ خَاتِمَة، ذكرتُ فِيهَا أهمّ نتائج الْبَحْث. ١٢ - جعلتُ لَهُ فهارس علمية على النَّحْو التَّالِي: أ - فهرس المؤلفات الْأُصُولِيَّة مرتبَة حسب حُرُوف المعجم. ب - فهرس الْأَعْلَام مُرَتبا حسب حُرُوف المعجم. ج - فهرس المصادر والمراجع. هَذَا، وَآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله رب الْعَالمين، وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على سيد الْأَوَّلين والآخرين نَبينَا مُحَمَّد، وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ.

стр. 10

المبحث الأول: المؤلفات الْأُصُولِيَّة الشَّافِعِيَّة من سنة (٢٠٤?) حَتَّى سنة (١٣٤٠?) ١ -) ٢٠٤ “الرسَالَة” (١/٨٧٣) (ط) ٢. لمُحَمد بن إِدْرِيس بن العبّاس بن عُثْمَان بن شَافِع الْقرشِي، أبي عبد الله. الإِمَام الْأَعْظَم، والحَبْر المكرم. أحدُ الأئمّة الْمُجْتَهدين الْأَعْلَام، إمامُ أهل السّنة. وُلد بغزّة سنة (١٥٠?) . لَهُ مصنّفاتٌ كَثِيرَة، مِنْهَا: (الأُم) ، و (الْمسند) ، و (أَحْكَام الْقُرْآن) ، وَغَيرهَا. توفّي ﵀ بالقرافة الصُّغْرَى بِمصْر يَوْم الْجُمُعَة سلْخ رَجَب سنة (٢٠٤هـ) ٣. ٢ -) ٣٣٠ “أصُول الصَّيْرَفِي”٤ (١/١١٤) . لمُحَمد بن عبد الله الصَّيرَفي - بِفَتْح الصَّاد نِسْبَة إِلَى بيع الذَّهَب ـ الْبَغْدَادِيّ، الشَّافِعِي، أبي بكر. فقيهٌ، أصوليّ، متكلِّم. توفّي بِمصْر سنة (٣٣٠هـ) ٥. ٣ -) ٣٣٠ “دَلَائِل الْأَعْلَام على أصُول الْأَحْكَام فِي أصُول الْفِقْه”٦ أَو (الْبَيَان فِي

стр. 11

دَلَائِل الْأَعْلَام على أصُول الْأَحْكَام) (٣/٤٧٦) . لَهُ. ٤ -) ٣٣٠ “شرح الرسَالَة” (١/٨٧٣) . لَهُ. ٥ -) ٣٣٥ “شرح رِسَالَة الشَّافِعِي” (٦/٣٧) . لمُحَمد بن جَعْفَر بن أَحْمد بن يزِيد الصَّيْرَفِي، الْبَغْدَادِيّ الشَّافِعِي، أبي بكر. فَقِيه، فرضيّ؛ توفّي بِمصْر سنة (٣٣٥هـ) ٣. ٦ -) ٣٤٠ “كتاب الْخُصُوص والعموم”٤ (٥/٦) . لإِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن إِسْحَاق الْمروزِي الشَّافِعِي، أبي إِسْحَاق. فَقِيه، انْتَهَت إِلَيْهِ رئاسة الشافعيّة بالعراق بعد ابْن سُريج؛ توفّي بِمصْر سنة (٣٤٠هـ) ٥. ٧ -) ٣٤٠ “الْفُصُول فِي معرفَة الْأُصُول”٦ (٥/٦) . لَهُ. ٨ -) ٣٤٩ “شرح الرسَالَة”٧ (١/٨٧٣) ، (٥/٢٦٥) . لحسان بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن هَارُون الْقزْوِينِي الْأمَوِي النَّيْسَابُورِي الشَّافِعِي. الْحَافِظ، الْفَقِيه، أحدُ أَئِمَّة الدُّنْيَا. توفّي سنة (٣٤٩هـ﴾ .

стр. 12

٩ -) ٣٥٠ “أصُول الْفِقْه” (٥/٢٧٠) . لِلْحسنِ ـ وَقيل: الْحُسَيْن ـ بن الْقَاسِم الطَّبَرِيّ٢، الشَّافِعِي، أبي عَليّ. فَقِيه، أصولي، متكلّم. توفّي بِبَغْدَاد سنة (٣٥٠هـ) ٣. ١٠ -) ٣٥٠ “الذَّخِيرَة فِي أصُول الْفِقْه” ٤ (١/٨٥٢) ، (٥/٦٥) . لِأَحْمَد بن حُسَيْن، وَقيل: الْحسن بن سهل الْفَارِسِي الشَّافِعِي أبي بكر، الْمَعْرُوف بِابْن برهَان. عَالم، فَقِيه، أصولي. توفّي سنة (٣٠٥?) ، وَقيل: (٣٥٠?) ٥. ١١ -) ٣٦٢ “الإشراف فِي أصُول الْفِقْه”٦ (٥/٦٦) . لِأَحْمَد بن عَامر بن بشر، وَقيل: بشر بن عَامر بن حَامِد العامري المَرْوُرُّذِي الشَّافِعِي. فَقِيه،

стр. 13

أصولي، تولّى الْقَضَاء. توفّي بمرو الروذ سنة (٣٦٢?) تَقْرِيبًا١. ١٢ -) ٣٦٥ “شرح الرسَالَة” (١/٨٧٣) . لمُحَمد بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل القفّال الْكَبِير، الشَّاشِي٣، الشَّافِعِي، أبي بكر. فَقِيه، محدِّث، مفسّر، أصولي، لغَوِيّ. توفّي فِي مَدِينَة الشاش سنة (٣٦٥هـ) ٤. ١٣ -) ٣٧١ “الْفُصُول فِي الْأُصُول”٥ (٤/١٩٤) . لمُحَمد بن خَفِيف بن اسفكشاد الضَّبِّيّ ـ مَوْلَاهُم ـ، الشِّيرَازِيّ، الشَّافِعِي، أبي عبد الله. صوفي، شَاعِر، مشاركٌ فِي بعض الْعُلُوم. توفّي سنة (٣٧١?) ٦. ١٤ -) ٣٨٦ “الْكِفَايَة فِي الْقيَاس”٧ (٢/١٤٩٩) . لعبد الْوَاحِد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الصَّيْمَري٨، الشَّافِعِي، أبي الْقَاسِم فَقِيه أصولي، كَانَ حَافِظًا

стр. 14

للْمَذْهَب الشَّافِعِي، محيطاً بدقائقِه. توفّي بعد سنة (٣٨٦?) ١. ١٥ -) ٣٨٦ “الْإِرْشَاد فِي شرح الْكِفَايَة” (١٤٩٩) لَهُ. ١٦ -) ٣٩٦ “تَهْذِيب النّظر فِي أصُول الْفِقْه”٣ (٥/٢٠٩) . لإسماعيل بن أَحْمد ابْن إِبْرَاهِيم بن العبّاس الْإِسْمَاعِيلِيّ، الجُرجاني٤، الشَّافِعِي، أبي سعيد. فَقِيه، أصولي، متكلِّم. توفّي سنة (٣٩٦هـ) ٥. ١٧ -) ٤٢٩ “التَّحْصِيل فِي أصُول الْفِقْه”٦ (١/٣٦٠) . لعبد القاهر بن طَاهِر بن مُحَمَّد بن عبد الله التَّمِيمِي، الْبَغْدَادِيّ، الشَّافِعِي، أبي مَنْصُور. أحد الأئمّة فِي الْأُصُول وَالْفُرُوع، وَكَانَ ماهرًا فِي فنون كَثِيرَة من الْعُلُوم؛ وُلد وَنَشَأ فِي بَغْدَاد، وَتُوفِّي فِي إسْفَرَائِين ـ بليدَة بنواحي نيسابور ـ سنة (٤٢٩هـ) ٧.

стр. 15

١٨ -) ٤٦٥ “الْفُصُول فِي الْأُصُول” (٤/١٩٤) . لعبد الْكَرِيم بن هوَازن بن عبد الْملك بن طَلْحَة بن مُحَمَّد النَّيْسَابُورِي، الشَّافِعِي، أبي الْقَاسِم، زين الْإِسْلَام. فَقِيه، أصولي، مفسّر، أديب، ناظم، ناثر، صوفي، متكلّم. توفّي بنيسابور سنة (٤٦٥هـ) ٢. ١٩ -) ٤٧٦ “التَّبْصِرَة فِي أصُول الْفِقْه”٣ (٥/٨) (ط) ٤. لإِبْرَاهِيم بن عَليّ بن يُوسُف بن عبد الله الشِّيرَازِيّ، الشَّافِعِي، جمال الدّين، أبي إِسْحَاق، فَقِيه، أصولي، مناظر، متصوّف، زاهد. توفّي سنة (٤٧٦?) ٥. ٢٠ -) ٤٧٦ “اللمع فِي أصُول الْفِقْه”٦ (٥/٨) (ط) ٧. لَهُ. ٢١ -) ٤٧٦ “شرح اللمع فِي أصُول الْفِقْه” ﴿٥/٨) (ط) ٩. لَهُ.

стр. 16

٢٢ -) ٤٧٨ “الْبُرْهَان فِي أصُول الْفِقْه” (١/٢٤٢) ، (٥/٦٢٦) (ط) ٢. لعبد الْملك ابْن عبد الله بن يُوسُف بن عبد الله بن يُوسُف الْجُوَيْنِيّ٣، الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بإمامِ الْحَرَمَيْنِ، أبي الْمَعَالِي. فَقِيه، أصولي، متكلِّم، مفسِّر. توفّي بالمحفة ـ من قرى نيسابور ـ، ودُفن فِي نيسابور سنة (٤٧٨هـ) ٤. ٢٣ -) ٤٧٨ “الورقات فِي الْأُصُول”٥ (٢/٢٠٠٥) (ط) ٦. لَهُ. ٢٤ -) ٤٨٩ “القواطع فِي أصُول الْفِقْه”٧ (٢/١٣٥٧) (ط﴾ . لمنصور بن مُحَمَّد بن عبد الجبّار بن أَحْمد السَّمْعَانِيّ ـ بِفَتْح السِّين وَسُكُون الْمِيم نِسْبَة إِلَى سَمْعان جد وبطن من تَمِيم ـ، التَّمِيمِي، الشَّافِعِي، أبي المظفّر. كَانَ إِمَامًا فِي الحَدِيث، وَالتَّفْسِير، وَالْفِقْه؛ وَكَانَ والدُه من أَئِمَّة

стр. 17

الحنفيّة فتفقّه عَلَيْهِ ولدُه أبي المظفّر حَتَّى برح فِي مَذْهَب أبي حنفية، وَصَارَ من أركانهم وَمن فحول عُلَمَائهمْ، وَمكث كَذَلِك ثَلَاثِينَ سنة، ثمَّ صَار إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي بعد حجِّه توفّي ﵀ فِي مرو سنة (٤٨٩هـ) ١. ٢٥ -) ٥٠٤ “التَّعْلِيق فِي أصُول الْفِقْه” (١/٤٢٣) . لعَلي بن مُحَمَّد بن عَليّ إِلكيّا٣ الهرّاسي٤، الطبرستاني، الشَّافِعِي، عماد الدّين، أبي الْحسن. فَقِيه، أصولي، متكلِّم؛ وَقد اتُّهم فِي وقتِه بِأَنَّهُ كَانَ يمالئ الباطنيّة، فنُزع مِنْهُ التدريس، ثمَّ شَهد لَهُ جماعةٌ من الْعلمَاء ببراءته من ذَلِك مِنْهُم ابْن عقيل الْحَنْبَلِيّ، فأُعيد إِلَيْهِ. توفّي بِبَغْدَاد سنة (٥٠٤هـ) ٥. ٢٦ -) ٥٠٥ “أساسُ الْقيَاس”٦ (٦/٧٩) (ط) ٧. لمُحَمد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد

стр. 18

الْغَزالِيّ١ الفيلسوف، الصُّوفِي، الشَّافِعِي. وُلد فِي طوس٢ بخراسان. وَتُوفِّي بالطابران ـ قَصَبَة بِلَاد طوس ـ سنة (٥٠٥هـ) ٣. ٢٧ -) ٥٠٥ “الْمُسْتَصْفى”٤ (٦/٧٩) (ط) ٥. لَهُ. ٢٨ -) ٥٠٥ “المنخول”٦ (٦/٨٠ - ٨١) (ط) ٧. لَهُ. ٢٩ -) ٥٠٥ “شِفَاء العليل فِي الْقيَاس وَالتَّعْلِيل”٨ أَو “شِفَاء الغليل فِي بَيَان مسالك التَّعْلِيل” (٦/٧٩) (ط) ٩. لَهُ. ٣٠ -) ٥١٨ “الْأَوْسَط ـ وَقيل: الْوَسِيط ـ فِي أصُول الْفِقْه”١٠ (١/٢٠١) ،

стр. 19

(٥/٨٢) . لِأَحْمَد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْوَكِيل الْحَنْبَلِيّ، ثمَّ الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بِابْن بَرْهان، أبي الْفَتْح. فَقِيه، أصولي، وَكَانَ حاذقَ الذِّهْن، عَجِيب الْفطْرَة، لَا يكَاد يسمعُ شَيْئا إِلَّا حفظَه؛ توفّي بِبَغْدَاد سنة (٥٢٠ وَقيل: ٥١٨هـ) ١. ٣١ -) ٥١٨ “الْوَجِيز فِي الْأُصُول” (٢/٢٠٠١) ، (٥/٨٢) . لَهُ. ٣٢ -) ٥١٨ “الْوُصُول إِلَى علم الْأُصُول”٣ (٢/٢٠١٤) (ط) ٤. لَهُ. ٣٣ -) ٥٦٥ “أصُول الْفِقْه” ٥ (٣/٩٢) (٥/٦٩٩) (مخ) ٦. لعَلي بن زيد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن سُلَيْمَان بن أيّوب الْأنْصَارِيّ الأوسي، الْبَيْهَقِيّ، الشَّافِعِي. عالمٌ، أديبٌ، شاعرٌ، مشاركٌ فِي الْفِقْه، وَالْأُصُول، والفرائض، والحساب، والطبّ، وَغَيرهَا. ولي قَضَاء بيهق، وَتُوفِّي فِيهَا سنة (٥٦٥هـ) ٧.

стр. 20

٣٤ -) ٥٦٥ “جلاء صَدَإِ الشَّك فِي الْأُصُول” (٣/٣٦٣) ، (٥/٦٩٩) . لَهُ. ٣٥ -) ٥٦٥ “كنز الْحجَج من الْأُصُول” (٢/١٥١٤) ، (٥/٧٠٠) . لَهُ. ٣٦ -) ٥٧٢ “نور الحجّة فِي إِيضَاح المحجّة فِي الْأُصُول”٣ (٦/٩٨) . لمُحَمد بن مُحَمَّد بن عبد، أبي المحاسن، الْمَعْرُوف بِابْن الضجة، الشَّافِعِي، أشعري مقرئ، أصولي، من أهل بَغْدَاد. توفّي سنة (٥٧٢هـ) ٤. ٣٧ -) ٥٨٧ “التنقيحات فِي أصُول الْفِقْه”٥ (٣/٣٣٠) (ط) ٦. ليحيى بن حبش بن أميرك السهروردي٧، الشَّافِعِي، شهَاب الدّين، أبي الْفَتْح. فَقِيه، أصولي، متكلّم، متصوّف. قُتل بِسَبَب انحلالِ عقيدته فِي سجن قلعة حلب سنة (٥٨٧هـ﴾ . ٣٨ -) ٦٠٢ “شرح اللمع لأبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ”٩ (فِي مجلدين) (٥/٦٥٤) لعُثْمَان بن عِيسَى بن درباس بن خير الهدباني الماراني، الشَّافِعِي، ضِيَاء الدّين، أبي عمر. فَقِيه، أصولي؛ توفّي فِي الْقَاهِرَة سنة (٦٠٢?) ١٠.

стр. 21

٣٩ -) ٦٠٤ “شرح اللمع لأبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ” (٤/٤١٠) ، (٦/٤٢٩) لمسعود بن عَليّ بن مَسْعُود الأشرقي، الْعَنسِي، الشَّافِعِي، كَمَال الدّين. متكلِّم، مشاركٌ فِي بعض الْعُلُوم؛ توفّي سنة (٦٠٤هـ) ٢. ٤٠ -) ٦٠٦ “الْمَحْصُول فِي علم أصُول الْفِقْه”٣ (٢/١٦١٥) ، (٦/١٠٧) (ط) ٤. لمُحَمد بن عمر بن الْحُسَيْن بن الْحسن بن عَليّ التَّيْمِيّ، الرَّازِيّ، الشَّافِعِي، فَخر الدّين، أبي عبد الله، الْمَعْرُوف بِابْن الْخَطِيب. الْفَقِيه، الأصولي، المتكلِّم، الفيلسوف، الفلَكي، الأديب، الشَّاعِر، المفسِّر. توفّي بِمَدِينَة هَراة يَوْم عيد الْفطر سنة ٦٠٦هـ٥. ٤١ -) ٦٠٦ “المعالم فِي أصُول الْفِقْه”٦ (٢/١٧٢٦) ، (٦/١٠٧) (ط) ٧. لَهُ. ٤٢ -) ٦٠٦ “المحصَّل فِي أصُول الْفِقْه” ﴿٦/١٠٧) (ط) ٩. لَهُ.

стр. 22

٤٣ -) ٦٠٦ “منتخب الْمَحْصُول” (٢/١٦١٦) ، (٤/٥٦٩) ، (٦/١٠٧) (حقق) ٢. لَهُ. ٤٤ -) ٦٠٦ “المعالم شرح لمع الأدلّة”٣ (٢/١٥٦١) (مخ) ٤. لَهُ. ٤٥ -) ٦٠٦ “نِهَايَة الْعُقُول فِي الْكَلَام فِي دراية الْأُصُول”٥ (٦/١٠٧ - ١٠٨) (مخ) ٦. لَهُ. ٤٦ -) ٦٢١ “شرح اللمع للشيرازي”٧ (٤/٤١٠) ، (٦/٤٧٩) . لمُوسَى بن أَحْمد بن يُوسُف بن مُوسَى الشَّافِعِي اليمني. فَقِيه، أصولي. توفّي سنة (٦٢١هـ﴾ . ٤٧ -) ٦٢١ “مُخْتَصر الْمَحْصُول”٩ أَو “تَنْقِيح الْمَحْصُول” (٢/١٦١٦) ، (٦/٤٦٣) (حقق) ١٠ لمظفّر بن أبي الْخَيْر مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل بن عَليّ، الشَّيْخ

стр. 23

أَمِين الدّين التبريزي١، الشَّافِعِي. كَانَ فَقِيها، أصوليًّا، عابدًا، زاهدًا. توفّي فِي شيراز سنة (٦٢١هـ) ٢. ٤٨ -) ٦٣٠ “شرح مُشكل اللمع”٣ (٤/٤١٠) . لِأَحْمَد بن مقبل بن عُثْمَان بن مقبل بن عُثْمَان بن أسعد العلبي، الْعَدنِي، الشَّافِعِي. فَقِيه، أصولي، تولى الْقَضَاء. توفّي سنة (٦٣٠هـ) ٤. ٤٩ -) ٦٣١ “ إحكام الْأَحْكَام فِي أصُول الْأَحْكَام “٥ (١/١٧) ، (٥/٧٠٧) (ط) ٦ لعَلي بن أبي عَليّ بن مُحَمَّد بن سَالم التغلبي الْآمِدِيّ٧، الشَّافِعِي، سيف الدّين. فَقِيه، أصوليّ، متكلِّم، منطقي؛ توفّي بِدِمَشْق سنة (٦٣١هـ﴾ .

стр. 24

٥٠ -) ٦٣١ “مُنْتَهى السؤل فِي علم الْأُصُول” (٢/١٨٥٧) ، (٥/٧٠٧) (ط) ٢. لَهُ. ٥١ -) ٦٣٨ “شرح المعالم لفخر الدّين الرَّازِيّ فِي الْأُصُول”٣ (٤/٥٠٥) ، (٥/٩٣) . لِأَحْمَد بن مُحَمَّد بن خلف بن رَاجِح الْمَقْدِسِي، الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بِابْن الْحَنْبَلِيّ. كَانَ شَيخا، فَاضلا، ديِّناً، بارعاً فِي علم الْخلاف، وَكَانَ متواضعاً، حسن الْأَخْلَاق؛ توفّي بِدِمَشْق سنة (٦٣٨هـ) ٤. ٥٢ -) ٦٣٩ “أصُول الْفِقْه”٥ (٦/٤٧٩) . لمُوسَى بن يُونُس بن مُحَمَّد بن مَنْعَة ابْن مَالك الْعقيلِيّ الشَّافِعِي، أبي الْفَتْح، كَمَال الدّين. فيلسوف، علاّمة بالرياضيّات، مفسِّرٌ، طبيبٌ، عَارِف بالموسيقى وَالْأَدب والسيَر، عالمٌ بشرائع الْيَهُود وَالنَّصَارَى؛ قيل: إِنَّه كَانَ يتقن أَرْبَعَة عشر علما، واتُّهم فِي عقيدتِه لغَلَبَة الْعُلُوم العقليّة عَلَيْهِ. توفّي بِدِمَشْق فِي شهر شعْبَان سنة (٦٣٩هـ) ٦.

стр. 25

٥٣ -) ٦٤٤ “شرح المعالم للرازي” (٢/١٧٢٧) ، (٥/٤٦٠ - ٤٦١) (مخ) ٢. لعبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ، الشَّافِعِي، شرف الدّين، الْمَعْرُوف بِابْن التلمساني،. كَانَ فَقِيها، أصوليًّا، ذكيًّا، فصيحًا، حسن التَّعْبِير، تصدّر للإقراء بِالْقَاهِرَةِ؛ توفّي بهَا سنة (٦٤٤هـ) ٣. ٥٤ -) ٦٥٠ “شرح الْمَحْصُول للرازي”٤ (٦/١٢٥) . لمُحَمد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد الْحُسَيْنِي، الْأمَوِي الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بقاضي الْعَسْكَر، شمس الدّين. فَقِيه، أصولي، فَرضِي. توفّي بِمصْر سنة (ت ٦٥٠هـ) ٥. ٥٥ -) ٦٥٥ “كتاب الْأُصُول”٦ (٦/١٢٥ - ١٢٦) . لمُحَمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي الْفضل السّلمِيّ الشَّافِعِي، شرف الدّين، أبي عبد الله. كَانَ فَقِيها، محدِّثًا، أصوليًّا، نحويًّا، أديبًا، زاهدًا، متعبِّدًا. توفّي بَين الْعَريش وغزّة سنة (٦٥٥هـ) ٧. ٥٦ -) ٦٥٦ “الْحَاصِل من الْمَحْصُول” ﴿٢/١٦١٥) ، (٦/١٢٦) (حقق) ٩.

стр. 26

لمُحَمد بن الْحُسَيْن بن عبد الله الأرموي١، الشَّافِعِي، تَاج الدّين، أبي الْفَضَائِل. كَانَ من أكبر تلاميذ الْفَخر الرَّازِيّ، وَكَانَ بارعًا فِي العقليّات، وَكَانَت لَهُ حِشمةٌ وثروة ووجاهة، وَفِيه تواضُع. توفّي بِبَغْدَاد ـ قبل وَاقعَة التتار ـ سنة (٦٥٦هـ) ٢. ٥٧ -) ٦٦٠ “شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب”٣ (٢/١٨٥٥) ، (٥/٥٨٠) . لعبد الْعَزِيز بن عبد السَّلَام بن أبي الْقَاسِم بن الْحسن بن مُحَمَّد السّلمِيّ الدِّمَشْقِي، الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بسُلْطَان الْعلمَاء. جمع بَين فنون الْعلم من التَّفْسِير، والْحَدِيث، وَالْفِقْه، وَالْأُصُول، والعربيّة، وَغَيرهَا توفّي فِي الْقَاهِرَة سنة (٦٦٠هـ) ٤. ٥٨ -) ٦٦٥ “الْمُحَقق من علم الْأُصُول فِيمَا يتعلّق بِأَفْعَال الرَّسُول”٥ (١/١٦١٦) ، (٥/٢٥٤ - ٥٢٥) (ط) ٦.لعبد الرَّحْمَن بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم ابْن عُثْمَان بن أبي بكر الْمَقْدِسِي، الدِّمَشْقِي، الشَّافِعِي، شهَاب الدّين،

стр. 27

أبي مُحَمَّد، الْمَعْرُوف بِأبي شامة. محدِّثٌ، حَافظ، مفسِّر، فَقِيه، أصوليّ، مقرئ، نحويٌّ، مؤرِّخ. توفّي فِي دمشق فِي شهر رَمَضَان مقتولاً سنة (٦٦٥هـ) ١. ٥٩ -) ٦٦٥ “الْأُصُول فِي الْأُصُول” (٣/٩٣) ، (٥/٥٢٤ - ٥٢٥) . لَهُ. ٦٠ -) ٦٧١ “مُخْتَصر المحصل للرازي فِي الْأُصُول”٣ (٥/٥٦١) . لعبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن يُونُس بن ربيعَة الْموصِلِي، الشَّافِعِي، تَاج الدّين، أبي الْقَاسِم. كَانَ فَقِيها، محدِّثاً، حَافِظًا، أصوليًّا، وَكَانَ آيَة فِي القُدرة على الِاخْتِصَار، تولى قَضَاء بَغْدَاد. توفّي فِيهَا سنة (٦٧١?) ٤. ٦١ -) ٦٧١ “مُخْتَصر الْمَحْصُول للرازي”٥ (٢/١٦١٦) ، (٥/٥٦١) . لَهُ. ٦٢ -) ٦٧٧ “أصُول الْفِقْه”٦ (٥/٩٨) . لِأَحْمَد بن عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الكِنْدي ـ بِكَسْر الْكَاف نِسْبَة إِلَى كِنْده قَبيلَة من الْيمن ـ، الْمصْرِيّ،

стр. 28

الشَّافِعِي. كَانَ إِمَامًا، عَالما، فَقِيها، أصوليًّا، زاهدً، عابدًا، ورِعًا. توفّي بقوص فِي صَعِيد مصر سنة (٦٧٧هـ) ١. ٦٣ -) ٦٨٢ “التَّحْصِيل مُخْتَصر الْمَحْصُول للرازي” (٢/١٦١٥) ، (٦/٤٠٦) (ط) ٣ لمحمود بن أبي بكر بن حَامِد بن أَحْمد الأرموي، الدِّمَشْقِي، الشَّافِعِي، سراجُ الدّين، الشهير بالأرموي. فَقِيه، أصولي، منطقي، متكلِّم، قَاض. توفّي بِمَدِينَة قونية سنة (٦٨٢هـ) ٤. ٦٤ -) ٦٨٢ “أسئلةٌ فِي التَّحْصِيل”٥ (١/٩٢) ، (٦/٤٠٦) . لَهُ. ٦٥ -) ٦٨٢ “رِسَالَة فِي أَمْثِلَة التَّعَارُض فِي الْأُصُول” (١/٨٤٨) ، (٦/٤٠٦) ٦. لَهُ. ٦٦ -) ٦٨٥ “شرح منتخب الْمَحْصُول فِي الْأُصُول”٧ (٤/٥٦٩) . لعبد الله بن عمر بن مُحَمَّد بن عَليّ الْبَيْضَاوِيّ الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي، أبي سعيد، نَاصِر الدّين، ويُعرف بِالْقَاضِي. عَالم بالفقه وَالتَّفْسِير والعريبة والمنطق، وَغَيرهَا، تولى الْقَضَاء. توفّي بتبريز سنة (٦٨٥?﴾ .

стр. 29

٦٧ -) ٦٨٥ “مرصاد الأفهام إِلَى مبادئ الْأَحْكَام شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب” (٢/١٨٥٤) . لَهُ. ٦٨ -) ٦٨٥ “منهاج الْوُصُول إِلَى علم الْأُصُول” (٢/ ١٨٧٨) ، (٥/٤٦٢ ـ٤٦٣) (ط) ٣. لَهُ. ٦٩ -) ٦٨٨ “الكاشف عَن الْمَحْصُول”٤ (٢/١٦١٥) (حقق) ٥ لمُحَمد بن مَحْمُود ابْن مُحَمَّد بن عباد، الْأَصْفَهَانِي٦، الشَّافِعِي، شمس الدّين، أبي عبد الله. كَانَ إِمَامًا فِي الْمنطق، وَالْكَلَام، وَالْأُصُول، والجدل، متديِّنًا، ورِعاً، ذَا نعمةٍ عالية، كثير الْعِبَادَة. توفّي بِالْقَاهِرَةِ سنة (٦٨٨?) ٧.

стр. 30

٧٠ -) ٦٩٠ “شرح الورقات” (٢/٢٠٠٦) ، (٥/٥٢٥ - ٥٢٦) (مخ) ٢. لعبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن سِبَاع بن ضِيَاء، الشَّافِعِي، تَاج الدّين، أبي مُحَمَّد، الْمَعْرُوف بالفركاح. كَانَ فَقِيها، محدِّثًا، أصوليًّا، مفسِّرًا، ديِّناً، كَرِيمًا، حسن الخلُق والمعاشرة. توفّي بِدِمَشْق سنة (٦٩٠هـ) ٣. ٧١ -) ٦٩١ “الْمُخْتَصر فِي الْأُصُول”٤ (٥/١٠٠) . لِأَحْمَد بن عِيسَى بن رضوَان، الشَّافِعِي، كَمَال الدّين، أبي الْعَبَّاس، الْمَعْرُوف بِابْن القليوبي. فَقِيه، أصولي، أديب، متصوف، ولي قَضَاء المحلَّة. توفّي بعد سنة (٦٩١هـ) ٥. ٧٢ -) ٦٩١ “نهج الْوُصُول إِلَى علم الْأُصُول”٦ (٢/١٩٩١) ، (٥/١٠٠) . لَهُ.

стр. 31

٧٣ -) ٧٠٢ “شرح عنوان الْوُصُول إِلَى علم الْأُصُول” (٢/١١٧٦) . لمُحَمد ابْن عَليّ بن وهب بن مُطِيع، المنفلوطي، ثمَّ القوصي، الْمصْرِيّ، الْمَالِكِي، ثمَّ الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بِابْن دَقِيق الْعِيد، تقيّ الدّين، أبي الْفَتْح. كَانَ محدِّثًا، فَقِيها، حَافِظًا، أصوليًّا، أديبًا، نحويًّا، شَاعِرًا، خَطِيبًا، مجهتدًا مطلَقًا؛ لَهُ اليدُ الطُّولى فِي سَائِر الْفُنُون. توفّي ﵀ بِالْقَاهِرَةِ سنة (٧٠٢هـ) ٢. ٧٤ -) ٧٠٢ “شرح مُقَدّمَة المطرزي فِي الْأُصُول”٣ (٦/١٤٠) . لَهُ. ٧٥ -) ٧٠٦ “كاشف الرموز ومظهر الْكُنُوز”٤ (شرح مُخْتَصر الْمُنْتَهى) (٢/١٨٥٥) ، (٥/٥٨١) (حقق) ٥. لعبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد بن عَليّ الطوسي الشَّافِعِي، الملقّب بضياء الدّين الْفَقِيه. تولّى التدريس بِدِمَشْق، تخرّج على يَدَيْهِ كثيرٌ من طلبة الْعلم؛ وَقد كَانَ مهيبًا من الحكّام والأمراء والأعيان.

стр. 32

توفّي فِي دمشق سنة (٧٠٦هـ) ١. ٧٦ -) ٧١٠ “شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب” (٢/١٨٥٣) ، (٦/٤٠٦) (حقق) ٣. لمحمود بن مَسْعُود بن مصلح الْفَارِسِي، الشِّيرَازِيّ الشَّافِعِي، قطب الدّين. كَانَ ملِمًّا بالرياضيّات، والمنطق، والهيئة، والطب، وَالتَّفْسِير، وَالْفِقْه، وَالْأُصُول؛ وَكَانَ كَرِيمًا، متطرحاً. قَالَ السُّبْكِيّ فِي “طبقاته”: (١٠/٣٨٦) : “ولازمَ بِالْآخرِ الحديثَ سَمَاعا ونظرًا …”؛. توفّي بتبريز سنة (٧١٠هـ) ٤. ٧٧ -) ٧١١ “مِعْرَاج الْمِنْهَاج شرح منهاج الْوُصُول للبيضاوي”٥ (٢/١٨٧٩) ، (٦/١٤٢، ١٨٧) (ط) ٦. لمُحَمد بن يُوسُف بن عبد الله بن مَحْمُود الْجَزرِي٧، الْمصْرِيّ، الشَّافِعِي، شمس الدّين، أبي عبد الله.

стр. 33

كَانَ فَقِيها، عَارِفًا بالنحو، وَالْبَيَان، والمنطق، والطبّ، أديبًا، شَاعِرًا، ذَا مُرُوءَة. توفّي بِمصْر سنة (٧١١هـ) ١. ٧٨ -) ٧١٤ “مُخْتَصر الْمَحْصُول” (٢/١٦١٦) ، (٥/٧١٦) (مخ) ٣. لعَلي بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن خطاب الشَّافِعِي، عَلَاء الدّين، الْمَعْرُوف بالباجي. فَقِيه، أصولي، محدّث، متكلِّم، أشعري جلْد؛ وَكَانَ يبْحَث مَعَ الْكَبِير وَالصَّغِير إلاّ أَنه كَانَ قَلِيل المطالعة جدًّا، وَلَا يكادُ يرَاهُ أحدٌ نَاظرا فِي كتاب. توفّي بِالْقَاهِرَةِ سنة (٧١٤هـ) ٤. ٧٩ -) ٧١٤ “غَايَة السؤل فِي أصُول الْفِقْه”٥ (٢/١١٩٢) (مخ) ٦. لَهُ. ٨٠ -) ٧١٥ “حل العقد وَالْعقل فِي شرح مُخْتَصر السؤل والأمل”٧ (٢/١٨٥٥) (مخ﴾ . لحسن بن مُحَمَّد بن شرف شاه الْحُسَيْنِي، الْموصِلِي، الشَّافِعِي، ركن الدّين، أبي الْفَضَائِل، أبي مُحَمَّد. كَانَ علاّمةً، متكلِّما،

стр. 34

نحويًّا؛ وَكَانَ جليلَ الْمِقْدَار، معظَّمًا عِنْد مُلُوك الزَّمَان، حسَن السمْت والطالع. توفّي بالموصل سنة (٧١٥هـ) ٨١ -) ٧١٥ “نِهَايَة الْوُصُول إِلَى علم الْأُصُول” (٢/١٩٩١) ، (٦/١٤٣) (مخ) ٣ لمُحَمد بن عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد الْهِنْدِيّ، الأرموي، الشَّافِعِي، صفيّ الدّين، أبي عبد الله. فَقِيه، أصولي، متكلِّم على مَذْهَب الْأَشْعَرِيّ، وَكَانَ يحفظ ربع الْقُرْآن؛ دارت بَينه وَبَين شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية ﵀ مناظرة سُجن بِسَبَبِهَا. توفّي بِدِمَشْق سنة (٧١٥هـ) ٤. ٨٢ -) ٧١٨ “شرح منهاج الْوُصُول إِلَى علم الْأُصُول للبيضاوي”٥ (٢/١٨٧٩) ، (٦/١٤٤) . لمُحَمد بن مُحَمَّد الوَاسِطِيّ، الشَّافِعِي، غياث الدّين. فَقِيه، أصولي، محدِّث. توفّي سنة (٧١٨هـ) ٦. ٨٣ -) ٧٢٩ “شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب”٧ (٢/١٨٨٥) ، (٥/١٤) . لإِبْرَاهِيم بن

стр. 35

عبد الرَّحْمَن بن إِبْرَاهِيم بن سِبَاع بن ضِيَاء، الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بِابْن الفركاح، برهَان الدّين، أبي إِسْحَاق. انْتَهَت إِلَيْهِ معرفَة مَذْهَب الشَّافِعِيَّة، ودقائقه، ووجوهه، مَعَ علم متون الْأَحْكَام، وَعلم الْأُصُول، والعربية؛ وَكَانَ حسن السمت والتواضُع. توفّي فِي دمشق سنة (٧٢٩?) ١. ٨٤ -) ٧٢٩ “مُخْتَصر المعالم فِي الْأُصُول” (٥/٧١٧) . لعَلي بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف، الشَّافِعِي، الملقّب بعلاء الدّين، أبي الْحسن. فَقِيه، متكلِّم، أصولي، أديب؛ تخرّج عَلَيْهِ عُلَمَاء الديار المصرية من الطوائف كلِّها. توفّي بِدِمَشْق سنة (٧٢٩هـ) ٣. ٨٥ -) ٧٣٢ “الْمُعْتَبر فِي اخْتِصَار الْمُخْتَصر لِابْنِ الْحَاجِب”٤ (٢/١٨٥٦) (٥/١٤) . لإِبْرَاهِيم بن عمر بن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل، الخليلي، الشَّافِعِي، المكنّى بِأبي العبّاس، الملقّب فِي بَغْدَاد بتقي الدّين، وَفِي غَيرهَا ببرهان الدّين، الْمَعْرُوف بِابْن السرّاج، السلَفِي. كَانَ من الْمَشَايِخ الْمَشْهُورين بالفضائل، والرياسة، وَالْخَيْر، والديانة، والعفة، والصيانة، كَانَ إِمَامًا فِي الْقرَاءَات، عَارِفًا بالفقه والعربية. توفّي بِبَلَد الْخَلِيل

стр. 36

بفلسطين سنة (٧٣٢هـ) ١. ٨٦ -) ٧٣٨ “شرح مُخْتَصر الْمُنْتَهى لِابْنِ الْحَاجِب” (٢/١٨٥٦) . لعُثْمَان بن عبد الْملك الْكرْدِي، الْمصْرِيّ، الشَّافِعِي. فَقِيه، أصولي، محدِّث. توفّي سنة (٧٣٨هـ) ٣. ٨٧ -) ٧٣٩ “شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب فِي الْأُصُول”٤ (٥/٦٥٥) . لعُثْمَان بن عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن يُوسُف الطَّائِي، الشَّافِعِي، فَخر الدّين، أبي عمر، الْمَعْرُوف بِابْن خطيب جبرين. فَقِيه، أصولي، مقرئ، فَرضِي، لغَوِيّ، نحوي، بياني؛ ولي قَضَاء حلب. توفّي بِالْقَاهِرَةِ سنة ٧٣٩هـ) ٥. ٨٨ -) ٧٤٣ “شرح الْمِنْهَاج للبيضاوي”٦ (٢/١٨٧٩) ، (٥/٦٤٩) (مخ) ٧.

стр. 37

لِعبيد الله بن مُحَمَّد بن غَانِم بن أظهر العبيدلي، الْحُسَيْنِي، الْحَنَفِيّ، الشَّافِعِي، برهَان الدّين، الْمَعْرُوف بالعبري ـ بِضَم الْعين وَسُكُون الْبَاء نِسْبَة إِلَى عُبْرة بطن من الأزد ـ. فَقِيه، أصولي، متكلِّمٌ، قاضٍ، مشارٌ إِلَيْهِ فِي جَمِيع الْفُنُون، لَهُ ميلٌ إِلَى مَذْهَب الشِّيعَة. توفّي بتبريز سنة (٧٤٣هـ) ١. ٨٩ -) ٧٤٥ “شرح مُنْتَهى السؤل والأمل فِي علمي الْأُصُول والجدل لِابْنِ الْحَاجِب” (٢/١٨٥٥) ، (٦/١٥٣) . لمُحَمد بن مظفّر الدّين الشَّافِعِي، الْمَعْرُوف بالخلخالي٣، ويُعرف بالخطيبي، شمس الدّين. كَانَ إِمَامًا فِي الْعُلُوم العقليّة والنقليّة، ذَا تصانيف كَثِيرَة مَشْهُورَة. توفّي بأران٤ سنة (٧٤٥هـ) ٥. ٩٠ -) ٧٤٦ “السّراج الوهّاج فِي شرح الْمِنْهَاج”٦ (٢/١٨٧٩) ، (٥/١٠٨)

стр. 38

(ط) ١. لِأَحْمَد بن الْحسن بن يُوسُف الجاربردي، التبريزي، الشَّافِعِي، فَخر الدّين، أبي المكارم. كَانَ إِمَامًا، ديِّناً، وقورًا، مواظباً على الإشغال والاشتغال والتصنيف. توفّي بتبريز سنة (٧٤٦?) ٢. ٩١ -) ٧٤٩ “بَيَان الْمُخْتَصر شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب”٣ (٢/١٨٥٥) ، (٦/٤٠٩) (ط) ٤. لمحمود بن عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أبي بكر بن عَليّ الْأَصْبَهَانِيّ، الشَّافِعِي، شمس الدّين، أبي الثَّنَاء. مفسّر، أصولي، منطقي، متكلّم، صوفي، نحويّ، عروضي. توفّي بِالْقَاهِرَةِ، ودُفن بالقرافة سنة (٧٤٩هـ) ٥. ٩٢ -) ٧٤٩ “شرح منهاج الْأُصُول للبيضاوي”٦ (٢/١٨٧٩) ، (٦/٤٠٩) (ط) ٧. لَهُ. ٩٣ -) ٧٤٩ “نِهَايَة السول فِي شرح منهاج الْأُصُول للبيضاوي” أَو “نِهَايَة

стр. 39

الْوُصُول فِي … إِلَخ”أَو”حقائق الْأُصُول فِي … إِلَخ” (٢/١٨٧٩) (مخ) ٢. لفرج بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْفرج، الشَّافِعِي، نور الدّين، أبي مُحَمَّد. كَانَ فَاضلا، مجموعًا على نَفسه، من أَكثر أهل الْعلم اشتغالاً بِالْعلمِ، وَكَانَ ذَا همّة فِي الطّلب عالية، متواضعًا، عَالما بالفقه وأصوله. توفّي بِدِمَشْق بِسَبَب الطَّاعُون، ودُفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير سنة (٧٤٩هـ) ٣. ٩٤ -) ٧٥٥ “شرح مُخْتَصر الْمُنْتَهى لِابْنِ الْحَاجِب”٤ (٢/١٨٥٦) ، (٥/٧٢٠) . لعَلي بن الْحُسَيْن بن الْقَاسِم بن مَنْصُور بن عَليّ الْموصِلِي، الشَّافِعِي، زين الدّين، أبي الْحسن، الْمَعْرُوف بِابْن شيخ العوينة. فَقِيه، أصولي، أديب، ناظم، ناثر، نحوي. توفّي بالموصل سنة (٧٥٥هـ) ٥. ٩٥ -) ٧٥٦ “شرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب” ٦ (٥/٢١٤) . لإسماعيل بن يحيى بن إِسْمَاعِيل التَّمِيمِي، الشِّيرَازِيّ، الشَّافِعِي، مجد الدّين، أبي إِبْرَاهِيم

стр. 40

فَقِيه، أصولي، صوفي. توفّي فِي شيراز سنة (٧٥٦هـ) ١. ٩٦ -) ٧٥٦ “شرح مُخْتَصر الْمُنْتَهى” (٢/١٨٥٣) ، (٥/٥٢٧) (ط) ٣. لعبد الرَّحْمَن بن أَحْمد بن عبد الْغفار بن أَحْمد الإيجي٤، الشَّافِعِي، الملقّب بعضد الدّين. أصولي، منطقي، متكلِّم، أديب. توفّي مسجوناً فِي قلعةٍ بِالْقربِ من إيج سنة (٧٥٦?) ٥. ٩٧ -) ٧٥٦ “فِي تَقْيِيد التراجيح”٦ (٢/١٠٩٠) . لعَلي بن عبد الْكَافِي بن عَليّ ابْن تَمام بن يُوسُف بن مُوسَى السُّبْكِيّ٧، الشَّافِعِي، أبي الْحسن، الملقّب بتقيّ الدّين. فَقِيه، مفسّر، أصولي، نحويّ، لغويّ، جدلي. توفّي بِمصْر سنة (٧٥٦هـ﴾ .
следующие страницы →