Полный текст (432 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.
стр. 386
فَصْلٌ فِي (١) زِيَادَةِ (٢) هَمْزَةِ (٣) الْوَصْلِ (٤)
٩٣٨ - لِلْوَصْلِ هَمْزٌ (٥) سَابِقٌ (٦) لَا يَثْبُتُ … إِلَّا إِذَا ابْتُدِي بِهِ كَـ «اسْتَثْبِتُوا»
٩٣٩ - وَهْوَ لِفِعْلٍ مَاضٍ احْتَوَى عَلَى … أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةٍ نَحْوُ (٧) «انْجَلَى»
٩٤٠ - وَالْأَمْرِ وَالْمَصْدَرِ (٨) مِنْهُ، وَكَذَا … أَمْرُ الثُّلَاثِيْ (٩) كَـ «اخْشَ، وَامْضِ (١٠) ، وَانْفُذَا» الحواشي
(١) «فَصْلٌ فِي» ليست في ح.(٢) «فَصْلٌ فِي زِيَادَةِ» ليست في د.(٣) في هـ، ح، ط، ك، ن: «همز» من غير تاء.(٤) «فِي زِيَادَةِ هَمْزَةِ الوَصْلِ» ليست في أ.(٥) في ل، س: «للهمز وصل» بتقديم وتأخير.(٦) في ز، ح، ط، ونسخة على حاشية ك: «زائد».
والمثبت موافق لشرح الكافية الشافية (٤/ ٢٠٧١)، وشرح ابن الناظم (ص ٥٩٢)، والمرادي (٢/ ٤٣٩)، والبرهان ابن القيم (٢/ ١٠٠٢)، وابن عقيل (٤/ ٢٠٧)، والشاطبي (٨/ ٤٧٥)، والمكودي (٢/ ٩١٣)، والأزهري (ص ٤٦٤)، والسيوطي (ص ٥٠٦)، والأشموني (٣/ ٨١٤).
قال الشاطبي ﵀ (٨/ ٤٧٥): «يريد أنَّ الوصل له همزٌ سابق على الكلمة لا يقعُ إلا أوَّلَها وقبل الإتيان بها، لا يثبتُ ذلك الهمزُ إلا إذا كان هو المبتدأُ به في أول النطقِ».(٧) في ب، و، ط، ك، ن: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من هـ، ز، ي.(٨) في ب، د، هـ، و، ز، ك، ل، م: «والأمرُ والمصدرُ» بالرَّفع فيهما، والمثبت من أ، ج، ط، ي، ن، ونسخة على حاشية ب.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩١٥): «(وَالأَمْرِ وَالمَصْدَرِ): مجرورانِ بالعطفِ على (فِعْلٍ)»، وقال الشاطبي ﵀ (٨/ ٤٤٨): «وَقد رأيتُه مرفوعاً في بعضِ النسخِ، ووجهُ الرفعِ فيه متكلَّفٌ».(٩) في س: «الثلاثيّ» بتشديد الياء، وبه ينكسر الوزن.(١٠) في د، ي: «كامض واخش» بتقديم وتأخير.
والمثبت موافق لشرح ابن الناظم (ص ٥٩٢)، والمرادي (٢/ ٤٩٥)، والبرهان ابن القيم (٢/ ١٠٠٢)، وابن عقيل (٤/ ٢٠٧)، والمكودي (٢/ ٩١٥)، والسيوطي (ص ٥٠٦)، والمكناسي (٢/ ٣٧٠).стр. 387
٩٤١ - وَفِي «اسْمٍ، اسْتٍ (١) ، ابْنٍ، ابْنِمٍ (٢) » سُمِعْ … وَ «اثْنَيْنِ، وَامْرِئٍ»، وَتَأْنِيثٌ (٣) تَبِعْ
٩٤٢ - وَ «ايْمُنُ»، هَمْزُ «أَلْ (٤) » كَذَا، وَيُبْدَلُ (٥) … مَدّاً فِي الِاسْتِفْهَامِ أَوْ يُسَهَّلُ (٦)
* * * الحواشي
(١) هو: الدّبر. تهذيب اللغة (٦/ ٧٤)، وشرح الشاطبي (٨/ ٤٩١).(٢) في أ: «ابنَم» بفتح النون، وفي ز: «ابنُم» بضمِّ النون، والمثبت من ب، د، ط، ن.
قال الشاطبي ﵀ (٨/ ٤٤٨): «(ابْنِمٍ): وهو بمعنَى: الابن؛ زيدتْ فيه الميمُ؛ فاعتُبر الأصلُ، فجيءَ بحركةِ النونِ على مُقتضَى العاملِ».(٣) في ب، ج، ز، ط، ي، ل، ن: «وتأنيثٍ» بالجرِّ، قال الأزهري ﵀ (ص ٤٦٥): «(وَاثْنَيْنِ وَامْرِئٍ وَتَأْنِيثٍ): الثلاثةُ معطوفاتٌ على مَا قبل (سُمِع)»، وفي ك: بالرَّفع والجرِّ، قال البعلي ﵀ (١٤/ ب): «(تَأْنِيث): يجوزُ جرُّه بالعطفِ، و (تَبِع): صفتُه، ويجوزُ رفعُه بالابتداءِ، و (تَبِع): خبرُه»، وكذا عند الخضري (٢/ ٨٩٥)، والمثبت من د، هـ، و، م.
قال ياسين العليمي ﵀ (٢/ ٥٢٢): «قال ابن هشام: (وتأنيثٌ): بالرَّفعِ، و (تَبِع): خبرُه، لا يجوزُ غير ذلكَ».(٤) في ل: «ان» بدل: «أَلْ»، وهو تصحيف.
قال المرادي ﵀ (٢/ ٤٩٩): «وشَملَ قولُه: (هَمْزُ أَلْ) حرفَ التعريفِ، والموصولةَ والزائدةَ»، وانظر: شرح البرهان ابن القيم (٢/ ١٠٠٥).(٥) في د: «وأَيمنٌ وهمزُ أل ويُبْدَل»، وفي حاشيتها بخط أحمر: «صوابه: وايمنُ همزُ أل كذا ويبدل» كالمثبت.(٦) في و: «يُسْهَل» بسكون السين، وفتح الهاء مخففة، وبه ينكسر الوزن، وفي حاشية ب: «بلغ».стр. 388
الْإِبْدَالُ (١)
٩٤٣ - أَحْرُفُ الِابْدَالِ: «هَدَأْتَ (٢) مُوطِيَا (٣) » … فَأَبْدِلِ الْهَمْزَةَ مِنْ وَاوٍ وَيَا
٩٤٤ - آخِراً اثْرَ أَلِفٍ زِيدَ، وَفِي … فَاعِلِ (٤) مَا أُعِلَّ عَيْناً ذَا (٥) اقْتُفِي
٩٤٥ - وَالْمَدُّ زِيدَ ثَالِثاً فِي الْوَاحِدِ … هَمْزاً يُرَى فِي مِثْلِ كَـ «الْقَلَائِدِ (٦) » الحواشي
(١) في ع زيادة: «بابُ».(٢) في هـ، و، ك، ل، س: «هدأتُ» بضم التاء، والمثبت من ب، ج، د، ز، ط، ي، ن.
قال ابن حمدون ﵀ (٢/ ٣١٥): «والأَوْلَى أن يقرأَ (هَدَأْتَ): بفتح التاءِ؛ خِطاباً للطالبِ بأنَّه وصلَ هذا المحلَّ فقد أدركَ المرغوبَ، فينبغِي أن يسكنَ روعهُ واشتياقهُ؛ لأنَّهُ لم يبقَ له منَ المسائلِ إلا القليلُ».(٣) قال المكودي ﵀ (٢/ ٩١٠): «(مُوطِيَا): حالٌ من التاءِ في (هَدَأْت)، ومعنى هدأت: سَكَنْت، والياءُ في (مُوطيا): بدلٌ من الهمزةِ؛ لأنَّه اسم فاعلٍ من أوطأتهُ: إذا جعلتهُ وطيئاً، ويحتمل أن يكونَ (مُوطيا): مفعولاً لـ (هَدَأْت)؛ لأنَّه يستعملُ متعدياً … والأوَّلُ أظهرُ».(٤) في أ: «فاعلَ» بفتح اللام، وفي ي: «فاعلٍ» بالجرِّ المنوَّن، وبها ينكسر الوزن، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ط، ك، ل، م، ن، س.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٦٧): «متعلقٌ بـ (اقْتُفِي)، على تقديرِ مضافٍ».(٥) «ذَا» سقطت من أ، وألحقت في حاشيتها بخطٍّ مُغايرٍ.(٦) قال الشاطبي ﵀ (٩/ ٣٧): «قولُه: (فِي مِثْلِ كَالقَلَائِدِ) أرادَ في مثلِ (القلائدِ)، فزادَ الكافَ ضرورةً».
و «القِلادَةُ»: هي ما يُجعَل في العُنُق. تهذيب اللغة (٩/ ٤٧)، والمخصص (١/ ٣٦٩).стр. 389
٩٤٦ - كَذَاكَ ثَانِي لَيِّنَيْنِ اكْتَنَفَا … مَدَّ «مَفَاعِلَ (١) » كَجَمْعٍ (٢) «نَيِّفَا»
٩٤٧ - وَافْتَحْ وَرُدَّ الْهَمْزَ يَا فِيمَا أُعِلّْ … لَاماً، وَفِي مِثْلِ «هِرَاوَةٍ (٣) » جُعِلْ
٩٤٨ - وَاواً، وَهَمْزاً أَوَّلَ الْوَاوَيْنِ رُدّْ … فِي بَدْءِ غَيْرِ شِبْهِ «وُوفِيَ الْأَشُدّْ (٤) » الحواشي
(١) في ي: «مفاعلٍ» بالجرِّ المنوَّن، وفي ك: بالفتح والجرِّ المنوَّن، وفي ح: «مفاعيل» مهملة، وفي ل، ع: «مفاعل» مهملة، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، م، ن، س.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٦٧): «(مَفَاعِلَ): مضافٌ إليه، ممنوعٌ من الصَّرفِ؛ لصيغةِ منتهى الجموعِ».(٢) في أ، ب، هـ، و، ز، ط، م، س: «كجمعِ» بكسرة واحدة، والمثبت من ج، د، ك.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٦٧): «(كَجَمْعٍ): بالتنوينِ؛ خبرٌ لمبتدأ محذوفٍ»، وقال ابن جابر الهواري ﵀ (١٨٧/ ب): «ونصبَ المصنِّفُ (نيِّفاً)؛ وهو مضافٌ إليه، ووجهُه أن يكونَ حكاهُ على النصبِ، الأَولى عندي أن يكونَ قولُه: (كجمعٍ) منوَّناً، و (نيِّفاً): مفعولٌ به؛ لأنَّ (جمْع) مصدرٌ؛ فيكون التَّقديرُ: كأن تجمع نيِّفاً»، وقال الأشموني ﵀ (٤/ ٩٠): «(نَيِّفَا): نُصِبَ على المفعولِ به بالمصدرِ المنونِ؛ وهو (جمع)، وأَضافهُ في الكافيةِ للفاعلِ فقال: (كجمعِ شخصٍ نيفاً)». انظر: شرح الكافية الشافية (٤/ ٢٠٨٤).
و «نَيِّف»: من نافَ ينيفُ: إذا زادَ. جمهرة اللغة (٢/ ٩٧٢)، والصحاح (٤/ ١٤٣٧)، وشرح المكودي (٢/ ٩٢٢).(٣) في أ: «هَراوة» بفتح الهاء، وفي ب: «هراوة» بفتح الهاء وكسرها، وفي نسخة على حاشية د: «جِراوة» بكسر الجيم، وفي حاشيتها: «هراوة» وصحح عليها، والمثبت من هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن، س.
قال الشاطبي ﵀ (٩/ ٦٠): «وأما قلبُ الهمزةِ واواً؛ ففيما آخرُه واوٌ قبلها ألفٌ، وذلك قولُه: (وفي مِثلِ هِرَاوَةٍ جُعِلَ وَاواً)»، وقال إبراهيم الحربيّ ﵀ في غريب الحديث (٢/ ٦٨٤): «هِرَاوَة: العَصَا». وانظر: المحكم (٤/ ٤١٥).(٤) في ز: «الأشَد» بفتح الشين، والمثبت من أ، ج، د، هـ، و، ط، ي، ك، م، ن، س.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٦٨): «(الأشُد): بضمِّ الشِّينِ؛ نائبُ فاعلِ (وُوفِي)».
و «وُوفِي الأَشُدّ»: وُوفِيَ؛ أصلُهُ: وَافَى، والأَشُدّ: جمعُ شدَّةٍ. شرح المكودي (٢/ ٢٢٥ - ٢٢٦).стр. 390
٩٤٩ - وَمَدّاً ابْدِلْ ثَانِيَ الْهَمْزَيْنِ مِنْ (١) … كِلْمَةٍ انْ يَسْكُنْ (٢) كَـ «آثِرْ، وَائْتَمِنْ (٣) »
٩٥٠ - إِنْ يُفْتَحِ اثْرَ ضَمٍّ اوْ فَتْحٍ قُلِبْ … وَاواً، وَيَاءً إِثْرَ (٤) كَسْرٍ يَنْقَلِبْ
٩٥١ - ذُو الْكَسْرِ مُطْلَقاً كَذَا، وَمَا يُضَمّْ … وَاواً أَصِرْ؛ مَا (٥) لَمْ يَكُنْ لَفْظاً أَتَمّْ
٩٥٢ - فَذَاكَ يَاءً مُطْلَقاً جَا، وَ «أَؤُمّْ» … وَنَحْوُهُ (٦) وَجْهَيْنِ فِي ثَانِيهِ أُمّْ الحواشي
(١) في ن: «رد» بدل: «مِنْ»، وهو تصحيف.(٢) في ب، ن: «تسكن» بالتاء، ولم تنقط في ع.
قال الأشموني ﵀ (٣/ ٨٣٧): «أي: إذا اجتمع همزتانِ في كلمةٍ كان لهما ثلاثة أحوالٍ: أنْ تتحرَّك الأُولَى وتسكنَ الثانية، وعكسُه، وأن يتحرَّكا معاً، وأمَّا الرابعُ؛ وهو أن يسكنا معاً: فمتعذِّر».(٣) في أ، ب، ز، ي، س: «وائتُمن» بضم التاء، وفي ع: «وأيمن»، والمثبت من ج، د، هـ، و، ط، ك، ل، م، ن.
قال الصبان ﵀ (٤/ ٤١٦): «(وائتَمِن): بفتحِ التاءِ على أنَّه فعلُ أمرٍ».
وهذا البيت سقط من أ، ط، واستدرك في حاشيتهما.(٤) في أ، ط، ي، ك: «اثر» بالوصل، والأصل القطع.(٥) في ي: «إن» بدل: «مَا».(٦) في د: «نحوَه» بالنَّصب، وفي ل: «ونحوِهِ» بالجرِّ، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، ن، س.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٣٢): «(وأَؤُم): مبتدأٌ، (ونَحْوُهُ): معطوفٌ عليه، ويجوزُ أن يكونَ (أؤم ونحوَه) بالنصبِ: على أنَّه مفعولٌ بفعلٍ مضمرٍ يفسِّرُه: (أم)، وهو أحسنُ»، وقال الأزهري ﵀ (ص ٤٦٩): «معطوفٌ على المُبتدأ».стр. 391
٩٥٣ - وَيَاءً اقْلِبْ أَلِفاً كَسْراً تَلَا … أَوْ يَاءَ تَصْغِيرٍ، بِوَاوٍ ذَا افْعَلَا
٩٥٤ - فِي آخِرٍ أَوْ قَبْلَ (١) تَا (٢) التَّأْنِيثِ أَوْ … زِيَادَتَيْ «فَعْلَانَ»، ذَا أَيْضاً رَأَوْا (٣)
٩٥٥ - فِي مَصْدَرِ الْمُعْتَلِّ (٤) عَيْناً (٥) ، وَ «الْفِعَلْ» … مِنْهُ صَحِيحٌ (٦) غَالِباً نَحْوُ (٧) «الْحِوَلْ (٨) » الحواشي
(١) في هـ: «وقبل» بدل: «أَوْ قَبْلَ».(٢) في ي: «تا» بالتاء والياء، ولا وجه للياء.
قال ابن عقيل ﵀ (٤/ ٢١٩): «الواوُ تقلبُ أيضاً ياء إذا تطرفتْ بعد كسرةٍ، أو بعد ياءِ التصغيرِ، أو وقعت قبل تاءِ التأنيثِ، أو قبل زيادةِ فعلان مكسوراً ما قبلها».(٣) في ب: «رَوَوْا» بدل: «رَأَوْا».(٤) في ب، ج: «المُعَلٍّ».
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٣٥): «أطلقَ المعتلَّ على المُعَلِّ؛ فإنَّ المعتلَّ أعمُّ من المُعَلِّ، وهو على حذفِ الموصوفِ، والتقديرُ: في مصدرِ الفعلِ المعتلِّ».(٥) في نسخة على حاشية ز: «لاماً» بدل «عَيْناً»، ولا وجه له.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٣٥): «احترزَ بالمعتلِّ العينِ من الفعلِ الصحيحِ العينِ».(٦) في ك: «صحيح» بالرَّفع المنوَّن والجرِّ المنوَّن، وفي م: «صحيحُ» بضمة واحدة، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ل، ن، س، ع.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٣٥): «(صَحِيحٌ): خبرُ (الفِعَل)».(٧) في أ، و، ز، ي، ك، م: «نحوَ» بالنَّصب، وفي ط: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ب، ج، هـ.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٧٠): «(نَحْو): بالرَّفعِ؛ خبرُ مبتدأ محذوفٍ، وبالنَّصبِ: منصوبٌ بعاملٍ محذوفٍ».(٨) «الحِوَل»: مصدرُ حالَ الشيءُ، يحول، حولاً؛ بمعنى: تحوَّل وزالَ، ومنه الآيةُ: ﴿لا يبغُون عنها حِولاً﴾. الصحاح (٤/ ١٦٨٠)، والمحكم (٤/ ٨)، وشرح الشاطبي (٩/ ١١٨).стр. 392
٩٥٦ - وَجَمْعُ ذِي عَيْنٍ أُعِلَّ أَوْ سَكَنْ … فَاحْكُمْ بِذَا (١) الْإِعْلَالِ فِيهِ حَيْثُ عَنّْ
٩٥٧ - وَصَحَّحُوا «فِعَلَةً (٢) »، وَفِي «فِعَلْ» … وَجْهَانِ، وَالْإِعْلَالُ أَوْلَى كَـ «الْحِيَلْ»
٩٥٨ - وَالْوَاوُ لَاماً بَعْدَ فَتْحٍ يَا انْقَلَبْ … كَـ «الْمُعْطَيَانِ يُرْضَيَانِ (٣) »، وَوَجَبْ
٩٥٩ - إِبْدَالُ (٤) وَاوٍ بَعْدَ ضَمٍّ مِنْ أَلِفْ … وَيَا (٥) كَـ «مُوقِنٍ (٦) » بِذَا (٧) لَهَا (٨) اعْتَرِفْ (٩) الحواشي
(١) في س، ع: «بذي».
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٣٦): «الإشارةُ (بذا) للإعلالِ السَّابقِ في مصدرِ الفعلِ المعلِّ».(٢) في ب، س: «فَعلة» بفتح العين وكسرها، وهو وهَم.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٧٢): «(فِعَلَةً): بكسرِ الفاءِ، وفتحِ العينِ؛ مفعولُ (صَحَّحُوا)».(٣) في هـ، و، ي، م: «يَرضيان» بفتح الياء، والمثبت من أ، ب، ج، د، ز، ط، ك، ل، ن، س.
قال ابن جابر الهواري ﵀ (١٨٩/ ب): «(يُرضَيَانِ): فعلٌ مضارعٌ مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه».(٤) في ل: «إبدالَ» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، ن، س.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٣٩): «(إِبْدَالُ): فاعلٌ بـ (وَجَب)، وهو مصدرٌ مضافٌ إلى المفعولِ».(٥) في د: «أو يا» بدل: «وَيَا».
قال ابن عقيل ﵀ (٤/ ٢٢٣): «معناه: أنَّ الياء إذا سكنتْ في مفردٍ بعد ضمَّة وجبَ إبدالُها واواً».(٦) في هـ: «كموقنِ» بكسرة واحدة، وفي ل: «كموقنٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، و، ز، ط، ي، ك، م، س.(٧) في د: «بَدَا» بفتح الباء والدالِ المهملة.
قال ابن جابر الهواري ﵀ (١٨٩/ ب): «قولُه: (ويا كموقنٍ بذا لها اعتَرف)؛ فالإشارةُ بـ (ذا) إلى قلبِ الياءِ واواً».(٨) في س: «لها بذا» بتقديم وتأخير.(٩) في ن، س: «اعتُرف» بضم التاء، والمثبت من أ، ب، ج، و، ط، ي، ك، ل، م.
قال محمد محيي الدِّين ﵀ (٤/ ٢٢٢): «(اعْترفْ): فعلُ أمرٍ، وفاعلُه ضميرٌ مستترٌ فيه وجوباً تقديرُه (أنت)، أو: هو فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمجهولِ»، وقال الأزهري ﵀ (ص ٤٧٣): «(اعْتَرِفْ): فعلُ أمرٍ».стр. 393
٩٦٠ - وَيُكْسَرُ الْمَضْمُومُ فِي جَمْعٍ كَمَا … يُقَالُ: «هِيمٌ (١) » عِنْدَ جَمْعِ «أَهْيَمَا»
٩٦١ - وَوَاواً اثْرَ الضَّمِّ رُدَّ الْيَا مَتَى … أُلْفِيَ لَامَ فِعْلٍ اوْ مِنْ قَبْلِ تَا (٢)
٩٦٢ - كَتَاءِ (٣) بَانٍ مِنْ «رَمَى» كَـ «مَقْدُرَهْ» … كَذَا إِذَا كَـ «سَبُعَانَ (٤) » صَيَّرَهْ
٩٦٣ - وَإِنْ تَكُنْ (٥) عَيْناً لِـ «فُعْلَى» وَصْفَا … فَذَاكَ بِالْوَجْهَيْنِ عَنْهُمْ يُلْفَى
* * * الحواشي
(١) هي: الإِبِل الَّتِي يصيبُها داءٌ فَلَا تروَى من المَاء، وَاحِدُها: أهيَم، وَالأُنْثَى: هَيْماء، والهُيَامُ: هو شدَّةُ العطشِ. تهذيب اللغة (٦/ ٢٤٧)، وغريب الحديث للخطابي (٢/ ٤٦٦)، وشرح الشاطبي (٩/ ١٦١).(٢) في د: «يا» بدل: «تَا»، وهو تصحيف.
والمراد في البيت: التأنيث إذا كان بالتاء. انظر: شرح ابن عقيل (٤/ ٢٢٢)، والمكودي (٢/ ٩٣٩).(٣) في ك: «كتاء» بالتاء والياء.(٤) في هـ، و، ل، ن، س: «كسبعانٍ» بالجرِّ المنوَّن، وفي ج، م: «كسبعانِ» بكسرة واحدة، وفي ي: بفتح النون وكسرها، والمثبت من أ، ب، د، ز، ط، ك.
قال ابن الناظم ﵀ (ص ٦٠٥): «(سَبُعَان): هو اسمُ مكانٍ». وانظر: شرح البرهان ابن القيم (٢/ ١٠٢٧).(٥) في ك، ل، س، ع: «يكن» بالياء، وفي د، ز، ح: من غير نقط الحرف الأول.
قال المرادي ﵀ (٢/ ٥٤٠): «أي: وإن تكن الياءُ المضمومُ ما قبلها عيناً لـ (فُعْلَى) وصفاً: جازَ فيهما وجهانِ»، وانظر: شرح البرهان ابن القيم (٢/ ١٠٢٨).стр. 394
فَصْلٌ
٩٦٤ - مِنْ لَامِ «فَعْلَى (١) » اسْماً أَتَى الْوَاوُ بَدَلْ … يَاءٍ (٢) كَـ «تَقْوَى (٣) »؛ غَالِباً جَا ذَا الْبَدَلْ
٩٦٥ - بِالْعَكْسِ جَاءَ لَامُ «فُعْلَى (٤) » وَصْفَا … وَكَوْنُ «قُصْوَى (٥) » نَادِراً لَا يَخْفَى
* * * الحواشي
(١) في س: «فعلى» بفتح الفاء وكسرها.
قال المرادي ﵀ (٢/ ٥٤٢): «(فَعْلَى): بفتحِ الفاءِ».(٢) في ن، س: «ياءً» بالنَّصب المنوَّن، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٧٤): «(يَاءٍ): مضافٌ إليه».(٣) في د: «كتقوى، كبقوى» معاً، وقال ابن هشام في حاشيتها: «إن قُرئ بالتاءِ من فوق فهو من: اتَّقيت، أو: بثانيةِ الحروف فهو من: بَقِي، ضدّ: فَنِي، أو: من بَقَيت الشيءَ - بفتح القاف - إذا انتظرتهُ، وكلاهما بالياءِ»، وقال ابن عقيل ﵀ (٤/ ٢٢٦): «تُبدل الواوُ من الياءِ الواقعةِ لامَ اسمٍ على وزنِ (فَعْلَى)، نحو: تقوى، وأصله تَقْيَا … ومثل تقوى: فتوى، بمعنى: الفُتيا، و (بَقْوَى): بمعنى البُقيا».(٤) في ن: «فَعْلى» بفتح الفاء وسكون العين، وفي س: «فُعَلى» بضم الفاء وفتح العين.
قال المرادي ﵀ (٢/ ٥٤٤): «(فُعْلَى): بضمِّ الفاءِ». وقال ابن عقيل ﵀ (٤/ ٢٢٦): «تُبدلُ الواوُ الواقعة لاماً لـ (فُعْلَى) وصفاً: ياءً، نحو: الدنيا والعليا … فإن كان (فُعْلَى) اسماً سلمتِ الواوُ، كحُزوَى». وانظر: شرح الأشموني (٣/ ٨٥٢).(٥) في س: «قصوىً» بالنَّصب المنوَّن، وفي نسخة على حاشية ب: «قُصرَى».
قال ابن عقيل ﵀ (٤/ ٢٢٦): «وشذَّ قولُ أهلِ الحجازِ: القُصْوَى».стр. 395
فَصْلٌ (١)
٩٦٦ - إِنْ يَسْكُنِ السَّابِقُ مِنْ وَاوٍ وَيَا … وَاتَّصَلَا وَمِنْ عُرُوضٍ عَرِيَا
٩٦٧ - فَيَاءً الْوَاوَ اقْلِبَنَّ مُدْغِمَا … وَشَذَّ مُعْطىً غَيْرَ (٢) مَا قَدْ رُسِمَا
٩٦٨ - مِنْ (٣) يَاءٍ اوْ وَاوٍ (٤) بِتَحْرِيكٍ أَصُلْ (٥) … أَلِفاً ابْدِلْ بَعْدَ فَتْحٍ مُتَّصِلْ الحواشي
(١) «فَصْلٌ» سقطت من ل.(٢) في ج، ل: «غيرُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، ن، س.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٤٧): «(مُعْطىً): فاعلٌ بـ (شَذَّ)، وفيه ضميرٌ مستترٌ؛ وهو المفعولُ الأولُ، و (غَيْرَ): مفعولٌ ثانٍ».(٣) قال ابن حمدون ﵀ (٢/ ٣٣٧): «أشار بهذا إلى ما تُبدل فيه الواوُ والياءُ ألفاً، وليس ذلك إلَّا في هذا الموضعِ، لكن هذَا الإعلال مغايرٌ لما قبله، فكان ينبغِي أن يذكُرَ له فصلاً يخصُّه؛ ولذلك عقد الموضِح له فصلاً، وكذلك فعل النَّاظمُ في الكافيةِ والتَّسهيل، ويوجدُ في نوادر نسخِه هنا». وانظر: شرح الكافية الشافية (٤/ ٢١٢٥)، والتسهيل للنَّاظم (ص ٣٠٠).(٤) في ب، ك: «من واو او ياء» بتقديم وتأخير. وهو موافق لشرح المرادي (٢/ ٥٤٧)، والشاطبي (٩/ ٢٢١)، والأشموني (٣/ ٨٥٤).
والمثبت موافق لشرح الكافية الشافية (٤/ ٢١٢٥)، وشرح ابن الناظم (ص ٦٠٨)، وابن عقيل (٤/ ٢٢٨)، والأزهري (ص ٤٧٦)، والسيوطي (ص ٥١٠).(٥) في ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن، س: «أُصِل» بضم الهمزة وكسر الصاد. قال الأزهري ﵀ (ص ٤٧٦): «(أُصِل): بالبناءِ للمفعولِ»، وقال الحطاب ﵀ (٧٠/ ب): «(أُصِل): بالبناءِ للمفعولِ، وتخفيفِ الصادِ، من: الأصَالةِ»، والمثبت من أ، ب، د.
قال النَّاظم ﵀ في شرح الكافية الشافية (٤/ ٢١٢٥): «ومعنى: (أصل): كان أصلاً»، وقال الصبان ﵀ (٤/ ٤٤٠): «ضبطهُ الشيخُ خالد: بالبناءِ للمجهولِ، وأقرَّه غيرُه، وفيه عندي نظرٌ؛ لأنَّه إنما يصحُّ إذا كانَ له من هذا المعنى فعلٌ متعدٍّ مبنيٌّ للفاعلِ، ولم أجدهُ بعدَ مراجعةِ القاموسِ وغيرِه، وحينئذ ينبغي قراءتُه في المتنِ كـ (كَرُم)، بمعنى: تأصَّلَ؛ وإن لزِم عليه اختلافُ حركةِ ما قبل الرويِّ المقيدِ - وهو عيبٌ من عيوبِ القافيةِ يُسمى سِنادَ التوجيهِ، فاعرفْ ذلك -، ثمَّ رأيتُ هذا الضبطَ منقولاً عن خطِّ ابن النحَّاسِ تلميذِ الناظمِ، فللّه الحمدُ»، وعلَّق عليه الخضري ﵀ بقوله (٢/ ٩٢٢): «ولك أن تفرَّ من بشاعةِ القافيةِ حينئذٍ بجعلِه اسم فاعلٍ بوزن: (حَذِر)، وأصله: (فعيل)؛ حُذفت ياؤُه للضرورةِ، أو تُجريه على مذهبِ من يُجوِّز بناءَ اللازمِ للمجهولِ». وانظر: حاشية ابن حمدون (٢/ ٣٣٨).стр. 396
٩٦٩ - إِنْ حُرِّكَ التَّالِي (١) ، وَإِنْ سُكِّنَ كَفّْ … إِعْلَالَ غَيْرِ اللَّامِ، وَهْيَ لَا يُكَفّْ (٢)
٩٧٠ - إِعْلَالُهَا (٣) بِسَاكِنٍ غَيْرِ أَلِفْ (٤) … أَوْ يَاءٍ (٥) التَّشْدِيدُ فِيهَا قَدْ (٦) أُلِفْ الحواشي
(١) في ب، د، ح، ن، س: «الثاني».
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٤٨): «يعني: أنَّ إعلالَ الياءِ والواوِ بالإعلالِ المذكورِ إذا كانَا غير لامَيْن: مشروطٌ بأن يتحركَ تالِيهما، نحو: (قام، وباع، وانقاد، واختار)»، وقال الخضري ﵀ (٢/ ٩٢٢): «أي: الحرفُ الذي يَتْلُو الواوَ أو الياءَ».(٢) في ج، و: «تكف» بالتاء.
قال ابن جابر الهواري ﵀ (١٩١/ أ): «يعني: واللامُ إذا كانت ياءً أو واواً لا يُكفُّ إعلالها بساكنٍ يقعُ بعدها؛ إلَّا أن يكونَ السَّاكنُ ألفاً، أو ياءً مشدَّدةً».(٣) في س: «إعلالَها» بالنَّصب، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ي، ك، م، ن.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٧٦): «(إِعْلَالُهَا): مرفوعٌ على النيابةِ عن الفاعلِ بـ (يُكَف)».(٤) في ج، ز، ط، ونسخة على حاشية ب: «الألف» بزيادة أل.
والمثبت مجانس لـ (أُلِف) في آخر البيت، وهو موافق لشرح ابن الناظم (ص ٦٠٨)، والمرادي (٢/ ٥٤٩)، والبرهان ابن القيم (٢/ ١٠٣٢)، وابن عقيل (٤/ ٢٢٩)، والمكودي (٢/ ٩٤٨)، والسيوطي (ص ٥١٠)، والمكناسي (٢/ ٣٧٨).(٥) في ل: «ياءً» بالنَّصب المنوَّن، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، ن، س.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٤٩): «(أَوْ يَاءٍ): معطوفٌ على (أَلِف)».(٦) «قَدْ» سقطت من ح.стр. 397
٩٧١ - وَصَحَّ عَيْنُ «فَعَلٍ، وَفَعِلَا (١) » … ذَا «أَفْعَلٍ» كَـ «أَغْيَدٍ (٢) ، وَأَحْوَلَا»
٩٧٢ - وَإِنْ يَبِنْ «تَفَاعُلٌ» مِنِ «افْتَعَلْ» … وَالْعَيْنُ وَاوٌ سَلِمَتْ وَلَمْ تُعَلّْ (٣)
٩٧٣ - وَإِنْ لِحَرْفَيْنِ (٤) ذَا الِاعْلَالُ (٥) اسْتُحِقّْ … صُحِّحَ أَوَّلٌ، وَعَكْسٌ قَدْ يَحِقّْ
٩٧٤ - وَعَيْنُ (٦) مَا آخِرُهُ (٧) قَدْ زِيدَ مَا … يَخُصُّ الِاسْمَ: وَاجِبٌ أَنْ يَسْلَمَا الحواشي
(١) في ن: «فِعَلٍ وفِعَلا»، وفي س: «فَعَلٍ وفَعَلا».
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٧٦): «(فَعَلٍ): بفتحِ الفاءِ، والعينِ، والتنوينِ؛ مصدرٌ مضافٌ إليه، و (فَعِلا): بفتح الفاءِ، وكسرِ العينِ».(٢) هو: من مَالَتْ عنقُه ولَانَتْ أعطافُه، وقيل: استرخَتْ عُنُقُه، والغَيْداءُ: الفتاةُ النَّاعمةُ، والأغيدُ من النَّبَات: الناعمُ المتثنِّي. جمهرة اللغة (٢/ ٦٧١)، والمحكم (٦/ ٩)، وشرح الشاطبي (٩/ ٢٥٥).(٣) في ع: «يقل» بدل: «تُعَلّْ»، وهو تصحيف.(٤) في ب، ج، ز، ي، ل، ن، س: «بحرفين» بالباء. وهو موافق لشرح المكودي (٢/ ٩٥١).
والمثبت موافق لشرح المرادي (٢/ ٥٥١)، والبرهان ابن القيم (٢/ ١٠٣٦)، وابن عقيل (٤/ ٢٣١)، والشاطبي (٩/ ٢٦٣)، والأزهري (ص ٤٧٧)، والسيوطي (ص ٥١٠)، والأشموني (٣/ ٨٥٧).(٥) في ج: «الاعلال» بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من أ، ب، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن، س.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٧٧): «(الاعْلَالُ): بالرفعِ عطفُ بيانٍ لـ (ذَا)، أو: نعتٌ له».(٦) في نسخة على حاشية س: «وقبل» بدل: «وَعَيْنُ».(٧) في س: «آخرَه» بالنَّصب، والمثبت من ب، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن.
قال البعلي ﵀ (٢٦/ ب): «(آخِرُهُ): مبتدأٌ، و (زِيدَ): فعلٌ مبنيٌّ للمفعولِ، والنائبُ عن الفاعلِ مضمرٌ فيه، و (مَا): الثانيةُ نكرةٌ موصوفةٌ في موضع نصب مفعول ثان لـ (زِيدَ)»، وقال ابن جابر الهواري ﵀ (١٩٢/ أ): «ويحتملُ أن يكونَ - أي: (زِيدَ) - هو: النَّائب عن الفاعلِ، و (آخرَه): ظرفٌ، فالتقديرُ: وعينُ الاسم الَّذي زيد في آخرِه زيادةٌ تختصُّ بالأسماءِ مقتضٍ لأن تسلمَ عينُه».
وانظر: شرح الشاطبي (٩/ ٢٦٩)، والمكودي (٢/ ٩٥٢).стр. 398
٩٧٥ - وَقَبْلَ بَا (١) اقْلِبْ مِيماً النُّونَ إِذَا … كَانَ مُسَكَّناً كَـ «مَنْ بَتَّ (٢) انْبِذَا (٣) »
* * * الحواشي
(١) في ج: «يا» بدل: «بَا»، وهو تصحيف.(٢) في ي: «بثَّ» بالثاء.
قال الحطاب ﵀ (٧١/ أ): «(بَثَّ): قال المعرب: بالباءِ الموحدةِ والثاءِ المثلثةِ أي: بثَّ أسراري فانبذْه، وضبطَه بعضُهم؛ منهم ابن الناظم بالمثناةِ الفوقيةِ أي: من قطَع انبِذا، بكسرِ الباءِ». وانظر: إعراب الألفية (ص ٤٧٨)، وقال ابن الناظم ﵀ (ص ٦١٠): «(من بَتَّ انبذَا) أي: من قطعَك فألْقه عن بالِكَ واطَّرحْه».(٣) في ن: «انبُذا» بضم الباء، وفي س: بضم الباء وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي، ك، م.
قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٣٠٣): «نَبذَه: ألقَاهُ، وبابُه: (ضربَ)»، وقال الشاطبي ﵀ (٩/ ٢٨٣): «يُقال: نبذْتُ الشيءَ، أنبِذُه - بالكسرِ -: إذا ألقيتَه من يدِك»، وقال الحطاب ﵀ (٧١/ أ): «(انْبِذَا): بكسرِ الباءِ». وانظر: حاشية الصبان (٤/ ٤٤٨).стр. 399
فَصْلٌ
٩٧٦ - لِسَاكِنٍ صَحَّ انْقُلِ التَّحْرِيكَ مِنْ … ذِي لِينٍ (١) ااتٍ عَيْنَ (٢) فِعْلٍ كَـ «أَبِنْ (٣) »
٩٧٧ - مَا لَمْ يَكُنْ فِعْلَ تَعَجُّبٍ، وَلَا … كَـ «ابْيَضَّ»، أَوْ «أَهْوَى» بِلَامٍ عُلِّلَا (٤)
٩٧٨ - وَمِثْلُ فِعْلٍ فِي ذَا الِاعْلَالِ اسْمُ … ضَاهَى مُضَارِعاً (٥) وَفِيهِ وَسْمُ
٩٧٩ - وَ «مِفْعَلٌ» صُحِّحَ كَـ «الْمِفْعَالِ» … وَأَلِفَ «الْإِفْعَالِ (٦) ، وَاسْتِفْعَالِ» الحواشي
(١) في أ، و: «لَين» بفتح اللام، والمثبت من ب، ج، هـ، ز، ط، ي.(٢) في ن: «عينِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، س.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٥٤): «(عَيْنَ): حالٌ من الضميرِ المستترِ في: (ااتٍ)».(٣) في أ: «كأبٍ» بالتنوين من غير نون، وهو تصحيف؛ لأن النون فيه أصلية.
قال الحطاب ﵀ (٧١/ أ): «(أَبِنْ): فعلُ أمرٍ من (أَبَانَ)».(٤) في س: «عَلِّلا» بفتح العين، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٧٩): «(عُلِّلَا): بالبناءِ للمفعولِ، نعتُ (أَهْوَى)».(٥) في ح، ل، ونسخة على حاشيتي ط، س: «المضارعَ» بزيادة أل، وفي ع: «مضارعه».(٦) في ك: «الإفعال» بفتح الهمزة وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ط، ل، م، ن، س.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٠): «(الإِفْعَالِ): بكسرِ الهمزةِ».стр. 400
٩٨٠ - أَزِلْ لِذَا (١) الْإِعْلَالِ، وَالتَّا الْزَمْ (٢) عِوَضْ (٣) … وَحَذْفُهَا بِالنَّقْلِ رُبَّمَا (٤) عَرَضْ
٩٨١ - وَمَا لِـ «إِفْعَالٍ (٥) » مِنَ الْحَذْفِ وَمِنْ … نَقْلٍ (٦) فَـ «مَفْعُولٌ» بِهِ أَيْضاً قَمِنْ (٧) الحواشي
(١) في د، ي، ن، س: «لَدَى» بدل: «لِذَا»، وفي ط كتب فوقها: «عند».
قال الحطاب ﵀ (٧١/ أ): «(ذَا): اسم إشارةٍ، (الإِعْلَالِ): نعتٌ له، أو: عطفُ بيانٍ».(٢) في س: «الزِم» بكسر الزاي، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، ن.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٠): «(الْزَمْ): بفتحِ الزايِ؛ فعلُ أمرٍ».(٣) قال ابن هشام ﵀ في حاشية د: «حالٌ؛ وُقف عليه على لغةِ ربيعة». وانظر: شرح الشاطبي (٩/ ٣٣٣).(٤) في ز، ح، ونسخة على حاشية ج: «نادرا».
المثبت موافق لشرح ابن الناظم (ص ٦١٢)، والمرادي (٢/ ٥٦٢)، والبرهان ابن القيم (٢/ ١٠٤١)، وابن عقيل (٤/ ٢٣٥)، والشاطبي (٩/ ٣٢٤)، والسيوطي (ص ٥٥١)، والأشموني (٣/ ٨٦٤).
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٥٨): «(نَادِراً): حالٌ من الضميرِ المستترِ في: (عَرَضْ)، وفي بعض النُّسخِ: (رُبَّمَا عَرَضْ)».(٥) في و: «أفعال» بفتح الهمزة، وبفتح الهمزة يختلف المعنى عن المراد.(٦) في ز، ح، ونسخة على حاشية ج: «من النقل ومن حذف» بتقديم وتأخير. وهو موافق لشرح ابن الناظم (ص ٦١٣)، والمرادي (٢/ ٥٦٤)، والمكودي (٢/ ٩٥٨).
والمثبت موافق لشرح الكافية الشَّافية (٤/ ٢١٤٢)، والبرهان ابن القيم (٢/ ١٠٤٣)، وابن عقيل (٤/ ٢٣٧)، والشاطبي (٩/ ٣٣٦)، والسيوطي (ص ٥١١)، والأشموني (٣/ ٨٦٥).
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٠): «(مِنَ النَّقْلِ): متعلق بما في المجرور من معنى الاستقرار، (وَمِنْ حَذْفٍ) معطوف على (مِنَ النَّقْلِ)، وفي نسخة الشاطبي: (مِنَ الحَذْفِ وَمِنْ نَقْلٍ)».(٧) في ك: «قمن» بفتح القاف وضمها، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ل، م، ن، س.стр. 401
٩٨٢ - نَحْوُ (١) «مَبِيعٍ، وَمَصُونٍ»، وَنَدَرْ … تَصْحِيحُ ذِي الْوَاوِ، وَفِي ذِي (٢) الْيَا اشْتَهَرْ
٩٨٣ - وَصَحِّحِ «الْمَفْعُولَ» مِنْ نَحْوِ «عَدَا» … وَأَعْلِلِ انْ لَمْ تَتَحَرَّ (٣) الْأَجْوَدَا
٩٨٤ - كَذَاكَ ذَا (٤) وَجْهَيْنِ جَا «الْفُعُولُ (٥) » مِنْ … ذِي الْوَاوِ لَامَ جَمْعٍ اوْ فَرْدٍ يَعِنّْ
٩٨٥ - وَشَاعَ نَحْوُ «نُيَّمٍ» فِي «نُوَّمِ» … وَنَحْوُ «نُيَّامٍ» شُذُوذُهُ نُمِي
* * * الحواشي
(١) في و، ن: «نحوَ» بالنَّصب، وفي ط: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من أ، ب، هـ، ز، ي، ك، م.(٢) في م: «ذَا»، وكذا في ك، وكتب فوقها: «خ»، وكتب شيئاً في الحاشية لم يظهر في النسخة المصوَّرة.
والمثبت موافق لشرح المرادي (٢/ ٥٦٤)، والبرهان ابن القيم (٢/ ١٠٤٣)، وابن عقيل (٤/ ٣٣٧)، والمكودي (٢/ ٩٥٩)، والسيوطي (ص ٥١١).
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٠): «(ذِي): بمعنَى: صاحِب».(٣) في ع: «يتحر» بالياء، وفي ز: «تتحرى».
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٦٠): «(إِنْ لَمْ تَتَحَرَّ) التَّصحيحُ أجودُ؛ لأنَّ معنى (تتحرَّى) تقصد، فالمعنى: وأعللْ إن لم تقصدِ الأجودَ، فمفهومُه أنَّك إذا قصدتَ الأجودَ لا تعل».(٤) في ك، ع: «ذو».
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨١): «(ذَا): بمعنى صاحب؛ منصوبٌ على الحالِ».(٥) في ج، و، ط، ك: «المفعول»، وهو تصحيف.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨١): «(الفُعُولُ): بضمِّ الفاءِ والعينِ؛ فاعلُ: (جَا)».стр. 402
فَصْلٌ
٩٨٦ - ذُو اللِّينِ فَا تَا (١) فِي «افْتِعَالٍ» أُبْدِلَا (٢) … وَشَذَّ فِي ذِي الْهَمْزِ (٣) نَحْوُ (٤) «ائْتَكَلَا (٥) »
٩٨٧ - طَا تَا «افْتِعَالٍ» رُدَّ إِثْرَ مُطْبَقِ … فِي «ادَّانَ، وَازْدَدْ، وَادَّكِرْ» دَالاً (٦) بَقِي
* * * الحواشي
(١) في ل: «فاءً» بدل: «فَا تَا»، وهو تصحيف.
قال ابن عقيل ﵀ (٤/ ٢٤٢): «إذا بُني (افتعالٌ) وفروعُه من كلمةٍ فاؤُها حرفُ لين: وجبَ إبدالُ حرفِ اللينِ تاءً».(٢) في و، ل: «أَبدلا» بفتح الهمزة، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، ز، ط، ي، ك، م، س.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٢): «(أُبْدِلَا): بالبناءِ للمفعولِ، خبرُ: (ذُو اللِّينِ)».(٣) في هـ، و: «ذا الهمزُ» بدل: «ذِي الْهَمْزِ»، وفي ك: «ذا الهمزِ»، وفي ع: «ذا الهمز» بالإهمال.
والمثبت موافق لشرح البرهان ابن القيم (٢/ ١٠٤٨)، والمرادي (٢/ ٥٧١)، وابن عقيل (٤/ ٢٤٢)، والسيوطي (ص ٥١١)، والمكناسي (٢/ ٣٨٥).
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٢): «(فِي ذِي): متعلِّقٌ بـ (شَذَّ)، و (الهَمْزِ): مضافٌ إليه».(٤) في أ، ط، ك: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، هـ، و، ي.(٥) في ج: «ائتَكِلا» بكسر الكاف، وفي ي: بفتح الكاف وكسرها.
قال البعلي ﵀ (٣٠/ أ): «(ائْتَكَلَا): افْتَعَلَ من (وكَّل)، بمعنى: فوَّض، فالمتوكلُ مُفوِّضٌ أمورَه إلى اللّه تعالَى».(٦) في ب: «واذّكِر ذالا» بالذال المعجمة فيهما.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٦٥): «(وَادَّكِرْ): فعلُ أمر من ادَّكر، وأصلُه: اذْتَكرْ، فأُبدلت التاءُ دالاً، ثمّ قُلبت الذالُ دالاً، وأُدغمت الدَّالُ في الدَّالِ».стр. 403
فَصْلٌ (١)
٩٨٨ - فَا أَمْرٍ اوْ مُضَارِعٍ مِنْ (٢) كَـ «وَعَدْ» … احْذِفْ، وَفِي كَـ «عِدَةٍ (٣) » ذَاكَ اطَّرَدْ
٩٨٩ - وَحَذْفُ هَمْزِ «أَفْعَلَ (٤) » اسْتَمَرَّ فِي … مُضَارِعٍ وَبِنْيَتَيْ مُتَّصِفِ الحواشي
(١) «فَصْلٌ» سقطت من ل، وكذا في أ، ثم ألحقت بخطٍّ مُغايرٍ.(٢) «مِنْ» سقطت من ل.(٣) في ع: «العدة» بدل: «كَعِدَةٍ».(٤) في نسخة على حاشية ب: «أُفعِلُ».
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٣): «(أَفْعَلَ): مجرورٌ بإضافةِ (هَمْزِ) إليه، وعلامةُ جرِّه الفتحةُ؛ لأنَّه غيرُ منصرفٍ للعلميةِ والوزنِ».стр. 404
٩٩٠ - «ظَلْتُ، وَظِلْتُ» فِي «ظَلِلْتُ (١) » اسْتُعْمِلَا … وَ «قِرْنَ (٢) » فِي «اقْرِرْنَ (٣) »، وَ «قَرْنَ (٤) » نُقِلَا
* * * الحواشي
(١) في و، ك: «ظلتَ وظلتَ في ظللتَ»، وفي ل: «ظلتُ وظلتُ في ظلّلْتُ»، وفي م: «ظلت وظلتُ في ظللتَ»، وفي ج: «ظلتُ وظلتُ في ظلِلْتُ» بفتح الظاء وكسرها في الأخيرة، والمثبت من أ، ب، هـ، ز، ط، ي، ن.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٦٥): «يعني: أن (ظَلِلْتُ) بكسرِ اللامِ يجوز أن يُحذف منه إحدَى اللَّامينِ، مع كسرِ الظاءِ وفتحِها، فتقول: ظِلْتُ وظَلْتُ»، وقال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٣): «(ظَلْتُ): بفتحِ الظاءِ المشالةِ؛ مبتدأٌ، (وظِلْتُ): بكسرِها؛ معطوفٌ على المبتدأ».(٢) في ل، س: «قَرن» بفتح القاف، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، ن.
قال الشاطبي ﵀ (٩/ ٤٢٥): «يعني: أن (قِرن): بكسر القاف، و (قَرن): بفتحها؛ نُقلا معاً»، وقال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٣): «(وقِرْنَ): بكسرِ القافِ؛ مبتدأٌ». وانظر: شرح المكودي (٢/ ٩٦٨).(٣) في ط، ك: «اقرَرن» بفتح الراء الأولى، وفي ي: «اقرُرن» بضم الراء الأولى، والمثبت من ب، ج، هـ، و، ل.
قال الجوهري ﵀ في الصحاح (٢/ ٨٤٩) -: «(وقِرْن في بُيوتِكُن) وقُرئ بالفتح، فهذا من: القَرار؛ كأنَّه يريدُ: (اقْرَرْنَ)؛ فتُحذفُ الراءُ الأُولَى للتخفيفِ وتُلقى فتحتُها على القافِ، فيستغنى عن الألفِ لحركةِ ما بعدها، وتحتمل قراءةُ من قرأَ بالكسرِ أيضاً أن تكون من: (اقرِرن) بكسرِ الراءِ على هذا؛ كما قُرئ: ﴿فَظِلْتُمْ تَفَكَّهُون﴾ بفتحِ الظاءِ وكسرِها، وهو من شواذِّ التَّخفيفِ»، وقال الشاطبي ﵀ (٩/ ٤٢٦): «وهو إمَّا أن يكون ضبطه بكسرِ الرَّاء الأولى - وهكذا ثبت في النسخ … ».(٤) في س: «قِرن» بكسر القاف، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٣): «(وَقَرْنَ): بفتحِ القافِ؛ معطوفٌ على المبتدَأ».стр. 405
الْإِدْغَامُ (١)
٩٩١ - أَوَّلَ مِثْلَيْنِ مُحَرَّكَيْنِ فِي … كِلْمَةٍ (٢) ادْغِمْ، لَا كَمِثْلِ «صُفَفِ (٣)
٩٩٢ - وَذُلُلٍ (٤) ، وَكِلَلٍ (٥) ، وَلَبَبِ (٦) » … وَلَا كَـ «جُسَّسٍ (٧) »، وَلَا كَـ «اخْصُصَ ابِي (٨) » الحواشي
(١) في أ، ب، ج، ل، ن، س زيادة: «فصل في»، وفي ع زيادة: «بابُ».(٢) في ز: «كلمة» بفتح الكاف وكسرها، وفي ل: بفتح الكاف وكسرها، وسكون اللام وكسرها، والمثبت من أ، ب، ج، هـ، و، ط، ي، ك، م، ن.(٣) «الصُّفَف»: جمع صُفَّةٍ، وهي: الظُلَّة كالسقيفةِ، وصُفَّةُ البنيانِ: طُرَّته. الصحاح (٤/ ١٣٨٧)، وكتاب الأفعال لابن القطّاع (٢/ ٢٥٢)، وشرح الشاطبي (٩/ ٤٣٥)، والمكودي (٢/ ٩٧١).(٤) «الذُّلُل»: هوَ جمعُ ذَلُول، وهي: الدابَّةُ الليِّنةُ غيرُ الصعبةِ. إصلاح المنطق(٣٢) ، وشرح الشاطبي (٩/ ٤٣٥)، والمكودي (٢/ ٩٧١).(٥) «الكِلَل»: جمعُ كِلّةٍ: وهو سترٌ رقيقٌ يُخاطُ كالبيتِ، يُتوقَّى فيه من البقِّ. الصحاح (٥/ ١٨١٢)، والمحكم (٦/ ٦٥٩)، وشرح الشاطبي (٩/ ٤٣٦).(٦) «اللَّبَب»: مَوضِع النَّحر، وهو موضعُ القلادةِ من الصدرِ، واللَّببُ أيضاً: ما يُشدُّ على صدرِ الدَّابةِ والنَّاقةِ يمنعُ الرحلَ من الاستئخارِ، ويطلقُ أيضاً على ما استرقَّ وانحدَر من الرَّمْلِ. معجم ديوان العرب (٣/ ٤٠)، وتهذيب اللغة (١٥/ ٢٤٣)، والصحاح (١/ ٢١٧)، وشرح الشاطبي (٩/ ٤٣٦).(٧) «الجُسَّس»: هو جمعُ جاسٍ، اسم فاعلٍ من جسَّ الشيءَ إذا: مسَّهُ، أو: من جسَّ الخبرَ إذا فحصَ عنه، وهو الجاسوس. الصحاح (٣/ ٩١٣)، وغريب الحديث للخطابي (٣/ ٣٩٢)، وشرح المكودي (٢/ ٩٧٢).(٨) في ب، و، ط، ك، ل، ن: «كاخصصْ أَبي» بقطع الهمزة، وفي ج: بالقطع والوصل معاً.
قال الشاطبي ﵀ (٩/ ٤٤٢): «يجب أن يُضبط قولُه: (وَاخْصُصَ ابِي) مُسهَّلَ الهمزةِ مع نقل حركتِها إلى الصَّاد؛ إذْ لا يصحُّ تنزيل المسألةِ على غير ذلك، فلا تأتِي بالهمزة على أصلِها أصلاً، وهذا ظاهرٌ». وانظر: شرح ابن جابر الهواري (١٩٤/ ب)، وحاشية الخضري (٢/ ٩٤٠).стр. 406
٩٩٣ - وَلَا كَـ «هَيْلَلَ (١) »، وَشَذَّ فِي «أَلِلْ (٢) » … وَنَحْوِهِ: فَكٌّ بِنَقْلٍ فَقُبِلْ
٩٩٤ - وَ «حَيِيَ (٣) » افْكُكْ وَادَّغِمْ (٤) دُونَ حَذَرْ … كَذَاكَ نَحْوُ (٥) «تَتَجَلَّى، وَاسْتَتَرْ»
٩٩٥ - وَمَا بِتَاءَيْنِ (٦) ابْتُدِي قَدْ يُقْتَصَرْ … فِيهِ عَلَى تَا (٧) كَـ «تَبَيَّنُ الْعِبَرْ (٨) » الحواشي
(١) في ب، د، ط، ي، ك، م، ن: «كهيللٍ» بالجرِّ المنوَّن، وفي ج، ز: بالفتح والجرِّ المنوَّن، والمثبت من أ، هـ، و، ل.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٥): «(هَيْلَلَ): بفتحِ الهاءِ، وسكونِ الياءِ المثناة تحت، وفتحِ اللامينِ؛ إذا أكثرَ من قولِ: لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ، وهو فعلٌ ماضٍ ملحق بـ (دَحْرَج)، معطوفٌ على ما قبلَه». وانظر: شرح المكودي (٢/ ٩٧٢)، وحاشية الخضري (٢/ ٩٤١).(٢) «أَلِلَ السِّقاءُ»: إذا تغيَّرتْ رائحتُه. إصلاح المنطق (ص ١٦٠)، ومقاييس اللغة (١/ ٢١)، وشرح ابن الناظم (ص ٦١٩).(٣) في ب: «وحيّي»، وفي ي: «حيّ».
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٥): «(حَيِيَ): بكسرِ الياءِ الأُولَى؛ مفعولٌ مقدَّمٌ بـ (افْكُكْ)».(٤) في ج: «وادغما» بزيادة ألف في آخره، وبها ينكسر الوزن.(٥) في أ: «نحوَ» بالنَّصب، وفي ي: بالرَّفع والنَّصب، والمثبت من ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ك، ن.
قال المكودي ﵀ (٢/ ٩٧٥): «(نَحْوُ): مبتدأٌ، وخبرُه: (كَذَاكَ)».(٦) في د زيادة: «قد»، وبها ينكسر الوزن.(٧) في ك: «تاءٍ» بالجرِّ المنوَّن، وبه ينكسر الوزن.(٨) في ح، م: «الغِبر» بالغين والباء، وفي ل: «الغِيَر» بالغين والياء.
قال البعلي ﵀ (٣٥/ ب): «(العِبَر): جمع عِبْرَة، وهي: كالموعظةِ؛ مما يَتعظُ به الإنسانُ»، وقال الشاطبي ﵀ (٩/ ٤٦٥): «والعِبَر: جمعُ عبرةٍ، من الاعتبارِ والاستبصارِ، أصلُه من عبرتُ: إذا مررتُ بالطريقِ». وانظر: تهذيب اللغة (٢/ ٢٣٠)، والصحاح (٢/ ٧٣٢).стр. 407
٩٩٦ - وَفُكَّ حَيْثُ (١) مُدْغَمٌ فِيهِ سَكَنْ … لِكَوْنِهِ بِمُضْمَرِ الرَّفْعِ اقْتَرَنْ
٩٩٧ - نَحْوُ (٢) «حَلَلْتُ (٣) مَا حَلَلْتَهُ (٤) »، وَفِي … جَزْمٍ وَشِبْهِ الْجَزْمِ تَخْيِيرٌ قُفِي
٩٩٨ - وَفَكُّ «أَفْعِلْ» فِي التَّعَجُّبِ الْتُزِمْ … وَالْتُزِمَ الْإِدْغَامُ (٥) أَيْضاً فِي «هَلُمّْ»
* * * الحواشي
(١) في حاشية ب: «حَيْثُ: خ».(٢) في ط، ك، ن، س: «نحوَ» بالنَّصب، والمثبت من ب، هـ، و، ز، ي.(٣) في و: «حللتَ» بالفتح، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، ط، ي، ك، ل، ن، س.
قال الخضري ﵀ (٢/ ٩٤٥): «(حَلَلْتُ): بضمِّ التاءِ».(٤) في د، و، ي، م: «حللنَه» بفتح النون، قال ابن جابر الهواري ﵀ (١٩٥/ أ): «(نَحْوُ حلَلْتُ مَا حَلَلْنَه): فأسند الفعلَ إلى ضميرِ المتكلِّم، ثمَّ إلى نون الإناثِ»، وفي ن: «حللتُه» بضم التاء، وفي ب: «حللته» بفتح التَّاء وضمِّها، ولم تتبين في هـ.
والمثبت من أ، ج، ط، ك، س. وهو موافق لشرح المرادي (٢/ ٦٠٧)، والبرهان ابن القيم (٢/ ١٠٦٥)، وابن عقيل (٤/ ٢٥٢)، والمكودي (٢/ ٩٧٧)، والمكناسي (٢/ ٣٩٣).(٥) في ب، س: «والتَزم الإدغامَ»، وفي هـ: «والتُزم الأَدغامُ»، والمثبت من أ، ج، د، و، ز، ط، ي، ك، ل، م، ن.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٨٧): «(وَالْتُزِمَ): فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ للمفعول، (الإِدْغَامُ): نائبُ فاعلِ (الْتُزِمَ)».стр. 408
[خَاتِمَةٌ]
٩٩٩ - وَمَا بِجَمْعِهِ عُنِيتُ (١) قَدْ كَمَلْ … نَظْماً عَلَى جُلِّ الْمُهِمَّاتِ اشْتَمَلْ
١٠٠٠ - أَحْصَى مِنَ «الْكَافِيَةِ»: «الْخُلَاصَهْ» … كَمَا اقْتَضَى غِنىً بِلَا خَصَاصَهْ (٢)
١٠٠١ - فَأَحْمَدُ اللَّهَ (٣) مُصَلِّياً عَلَى … مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِيٍّ أُرْسِلَا الحواشي
(١) في ل: «عَنيت» بفتح العين، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و، ز، ط، ي، ك، م، ن.
قال الرازي ﵀ في مختار الصحاح (ص ٢٢٠) -: «عُني بحاجته، يُعنى بها؛ على مالم يُسمَّ فاعلُه»، وقال المرادي ﵀ (٢/ ٦١٣): «عُنِيَ بكذا: أي اهتمَّ به، والأفصحُ بناؤهُ للمفعولِ، وبناؤُه للفاعل لُغيَّة حكاها في: (اليواقيت)»، - ويقصد بـ «اليواقيت»؛ كتابَ: أبي عمرو الزاهد المطرّز؛ غلام ثعلب، المتوفى سنة (٣٤٥ هـ)، وهو مفقودٌ، انظر: مقدمة تحقيق كتاب «ياقوتة الصراط في تفسير غريب القرآن»: (ص ١٢٩)، وانظر كذلك: شرح الشاطبي (٩/ ٤٨٠)، وحاشية الخضري (٢/ ٩٤٧).(٢) هذا البيت سقط من ب، ل، م، ن، واستدرك في ب، ل في الحاشية بخطٍّ مُغايرٍ، وصحح عليه.(٣) في ل: «والحمد للَّه»، وفي س: «فالحمد للَّه»، وفي ع: «وأحمد اللَّه»، وفي حاشية س: «فأحمد اللَّه» وصحَّح عليها، وقوله: «فأحمد» انمحت في هـ، واستدركت بخط متأخر بـ: «الحمد».
قال الشاطبي ﵀ (٩/ ٤٨٨ - ٤٨٩): «(فَأَحْمَدُ اللَّهَ): هذه الفاءُ للتسبِيب، لما وَصف أنَّ هذه الأرجوزةَ حوتْ إحصاءَ خلاصةِ (الكَافِيَة) من غير افتقار في الضروريَّات إلى غيرِها ترتَّب على ذلك وتسبَّب عنه أن يَحمد اللَّهَ تعالى على هذه النعمةِ التي أَنعم عليهِ بها … وأَتى بلفظِ: (أَحْمَدُ)، ولم يقل: (فالحمد للَّه)؛ إظهاراً للعمل في الحمدِ، وتحقُّقاً بالعبوديَّة في ذكرِه»، وانظر: حاشية ابن حمدون (٢/ ٣٦٧).стр. 409
١٠٠٢ - وَآلِهِ الْغُرِّ الْكِرَامِ الْبَرَرَهْ … وَصَحْبِهِ الْمُنْتَخَبِينَ (١) الْخِيَرَهْ (٢)
تم بحمد اللَّه الحواشي
(١) في ب، د، هـ، و: «المنتجبين» بالجيم، وفي ك: بالخاء والجيم معاً، وطُمست في س.
قال الأزهري ﵀ (ص ٤٩٣): «(المُنْتَخَبِينَ): بفتح الخاء المعجمة، جمع منتخب، بمعنى: المختار، نعتٌ لـ (صَحْبِهِ)». وانظر: شرح الشاطبي (٩/ ٤٩٣).(٢) هذا البيت سقط من ل، س.
وفي حاشية ب: «بلغت مقابلةً مِن نسختيْنِ عتيقَتَين حسب الإِمكانِ والطاقةِ؛ فصحَّتْ».
وفي حاشية هـ: «قُوبلتْ على الأصلِ المنقُولِ … سَيِّدي الخطِيب السُّلميّ … آخرُها: عاشِر جُمادَى … وثلاثينَ وسبعِ مئةٍ … اللَّه تعالى، والحمدُ للَّه …
ثمَّ قوبلتْ على أصلٍ صحيحٍ … الشافعيِّ … من سنةِ اثنتَيْن … » (أ).
(أ) موضع النقاط كلمات غير مقروءة بسبب الرطوبة.
وفي حاشية و: «بلغ مقابلةً؛ فصحَّ إن شاء اللَّه تعالى».
وفي حاشية ي: «قُوبِلتْ هذه النسخةُ المباركةُ على نسخةٍ صحيحةٍ».
وفي حاشية ك: «قابلتُ هذهِ النسخةَ على نسخةٍ قوبِلت على نسخةِ الشَّيخِ الإمامِ العلَّامة، شيخِنا: سراجِ الدِّينِ عبدِ اللطيفِ الفَوِّيِّ رحمه اللَّه تعالى، وهي مُقابلةٌ على نسخةٍ بخطِّ وَلَدِ مؤلِّفِها: الشيخِ بدرِ الدينِ؛ مقابلةً صحيحةً بحسب الطَّاقة».
الخاتمة:
في (أ): «تَمَّتْ بحمدِ اللَّه وعونِه، وصلَّى اللَّهُ على سيِّدنا محمدٍ نبيِّه وآلِه وصحبه وسلَّم».
وفي الصفحة التي تليها إجازة مقرونة بالمناولة من الفيروز آبادي لشهاب الدين الفارقيّ؛ نصُّها:
«الحمد للَّه، وصلى اللَّه على سيِّدنا محمدٍ وآله وسلَّم. =стр. 410
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = ناولتُ هذه (الألفيَّةَ) المباركة: المسنِدَ، الأجلَّ العلامة، شهابَ الدين أبا الحسن أحمد بن مولانا الصاحبِ الأعظم شرف الدين أبي عبد اللَّه الحسين الفارِقِيّ - جَمَّلَ اللَّه ببقائهما -، مناولةً مقرونةً بالإذن في روايتها عني كما رويته عن الشيخ شمس الدين أبي عبد اللَّه محمدِ بنِ إسماعيلَ بن إبراهيمَ ابنِ الخبّاز، عن ناظمها الإمام أبي عبد اللَّه محمد ابن مالك ﵀.
وأذِنْتُ له أيضاً روايةَ جميعِ ما يجوز لي وعنِّي روايته، بشرطه المعلومِ عن حَمَلة العلوم.
قاله وخَطَّه بيده - أحقرُ العباد، الملتجي إلى حرم اللَّه تعالى -: مُحمد بنُ يعقوبَ بنِ محمَّد بن إبراهيمَ الفَيْرُوز آبَادِيُّ - حقق اللَّه آماله -.
وصَحَّ في السادس من ذي الحجة، سنة ثمان مئة، بتعز المحروسة. وصلَّى اللَّه على سيِّدنا محمدٍ وآله وسلمَ».
وفي (ب): «نَجزَت (الألفيَّةُ) المباركةُ؛ نظمُ الشيخِ الإمام العالِم، وحيدِ دهره وفريدِ عصرهِ: جمالِ الدِّين مُحمد ابنِ مالكٍ الطَّائِيِّ الجَيَّانِيِّ النحويّ اللغويّ - برَّد اللَّهُ حفرتَهُ -.
على يَدِ كاتبِها ومالِكها: الفقير إِلى عفو ربِّه؛ محمدِ بنِ يوسفَ بنِ عبد الكريمِ بن عليِّ بنِ عمرَ بن محمدٍ الأَنْصاريِّ الأَوْسِيِّ الوادِي آشِي الشافعيِّ - عُرِف جَدُّهُ بِابن بنتِ الشَّيخِ أبي إسحاق العراقِيِّ -.
فِي ليلةٍ يُسْفِرُ صباحُها عنِ الرابع من شهرِ اللَّه المُحَرَّم، سنةَ تسع عشرةَ وسبع مئةٍ».
وفي الصفحة التي تليها قيدُ عرضٍ وإجازةٌ من ابن السرّاج لسراج الدين عمر بن عليّ الخزرجيّ؛ نصُّها:
«الحمدُ للَّه، وسلامٌ على عباده الذين اصطفَى.
عَرَض عليَّ جميع الألفية في النحو - للشيخ الإمام العلَّامة حجة العرب، وكَنْزِ الأدب، وحيدِ دهره وفريد عصرِهِ، جمالِ الدين ابن مالكٍ ﵀: الولدُ النَّجيب، الفاضل اللَّبيب، الذكيُّ الحاذق، البارعُ الكامِل؛ سراج الدين عمرُ بنُ الخطيب العَدْل نور الدِّين عليِّ بن الخَطيب العدل عِماد الدين داوُدَ بن الخطيب العَدْل مجد الدِّين عبد العظِيم بن نبهَان بنِ عطاف بن قَيس بن عطاف بنِ سعد بن عطاء بن قيس بن سَعْد بن عبادةَ الخَزْرجيّ صاحب رسولِ اللَّه ﷺ ، عرضاً حسناً جيِّداً فاقَ بذلك على أَقرَانِه، ودلّ على جودةِ حفظِه، في مجلسٍ واحدٍ، أجزلَ اللَّه من الفَهْمِ حظَّهُ، ونفعَهُ بالعلمِ، وزيَّنَهُ بالفهمِ والحلمِ.
وأجزتُ له أن يروي عني جَميع مسمُوعاتِي وإجازاتي وقراءاتِي ومُناولاتي، وما تحمّلتُه من فنون العلماء على اختلاف أنواعهِ؛ على الشَّرط المعتبر عند أهل الأَثر. =стр. 411
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وكان عَرضُه لها في عصر يوم الجمعةِ سادسَ شهر ربيع الآخِر، عام عشرين وسبعِ مئة، بمنزِلي بدرب الحجر، المجاور لطَاحُون الصُّوفا.
كتَبهُ: محمد بن السَّرَّاج المُقرئ - عفا اللَّه عنهُ وعن والِديه وعن جَميع المسلمين -، وصلَّى اللَّه على نبيِّه محمدٍ خير خلقه، وخاتمِ أنبيائه ورسُله، و … (أ) الحمد للَّه رب العالمين».
(أ) طمس بمقدار كلمتين.
وفي (ج): «تمَّت الألفيَّةُ المَوْسومة بـ (الخُلَاصَةِ) بحمدِ اللَّه وعَوْنه وحُسن توفيقهِ، في شهرِ شوَّال، عامَ ثمانٍ وعشرينَ وسبع مئةٍ.
والحمدُ للَّه وحدَه، وصلاتُه على سيِّدِنا محمَّدٍ وآلهِ وصحبه وعِتْرَته وسلامُهُ».
وفي (د): «نَجَزَتِ الخلاصةُ بحمدِ اللَّه تعالى وعونِه، على يد: عبدِ اللَّه بنِ يوسفَ ابن هشامٍ - عفا اللَّه تعالى عنهُم -، فِي شهر ربيعٍ الأوَّل، من سنةِ اثنتينِ وثلاثينَ وسبعِ مئة».
وفي حاشيتها قيدُ مطالَعةٍ؛ نصُّه:
«طالَعَ في هذا الكتابِ المبارك - الفقيرُ إلى اللَّه تعالى -: محمَّدُ بنُ … (أ) غفر اللَّه له ولوالديه ولمالكه ولجميعِ المسلمين أجمعين يا رب العالمين».
(أ) لم يتضح بقيةُ الاسم.
وفي (هـ): «آخرُها. والحمدُ للَّه وحدَهُ، وصلَّى اللَّهُ على سيِّدنا محمدٍ النبيِّ الأُمِّيِّ، وعلى آلهِ وأصحابهِ وسلَّمَ.
كتبَها - العبدُ الفقيرُ إلى رحمةِ ربِّه -: محمّدُ بنُ أحمدَ بنِ محمدٍ الجهنِيُّ الشَّيْزَرِيُّ».
ثم قَيْدُ قراءةٍ مع الإجازة من محمد بن عبد الرحيم الخطيب السُّلميّ لكاتب النسخة؛ نصُّه:
«قرأَها علَيَّ كاتبُها مالكُها - أَدامَ اللَّه توفيقَه - مِن أوَّلِها إلى آخِرِها، في مجالِسَ آخرُها … شهر شعبانَ المكرَّم، سنة اثنتينِ وثلاثينَ وسبع مئةٍ، وأجزتُ له [روايتها] (ب) بحقِّ سماعِي لها مِن ناظمِها - تغمَّدهُ اللَّه برحمتهِ -، وأَجزتُ له ما تَجوزُ رِوايتهُ … ومَوْلِدي في شهر رمضانَ المعظَّمِ، سنةَ ثمانٍ وخمسينَ وستِّ مئةٍ، بدمشقَ المحروسةِ … [محمد] بنُ عبدِ الرَّحيم بنِ عبد الوهَّاب بن علِي بنِ أَحمدَ بن فَضلٍ السُّلَمِيُّ، خطيبُ بَعْلَبَكّ … وسلَّم» (ج).
وكتب الخطيب السُّلمي على جانب الورقة الأيسر تاريخ وفاة ابن مالك وتاريخ مولده، ولم يتضح بعضُه.
(ب) غير واضحة في الأصل.
(ج) موضع النقاط كلمات غير مقروءة بسبب تآكل طرف الورقة. =стр. 412
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفي (و): «آخِرُها. والحمدُ للَّه وحده، وصلَّى اللَّه على سيِّدنا محمدٍ النبيِّ الأميِّ، وعلى آلهِ وصحبهِ وسلَّم تسليماً.
نَجَزتْ كتابةً في رابع عشر شهر رمضانَ المعظَّم، من سنةِ اثنتينِ وثلاثِينَ وسبع مئةٍ.
على يد - الفقيرِ إلى اللَّه تعالى -: مُحمد بنِ محمَّد بن عبد الرحيمِ بن الخطِيبِ السُّلَمِيِّ الشافعيِّ - عفا اللَّه عنهُ وعن والديه وعن جميعِ المسلمين آمينَ -، وحسبُنا اللَّه ونِعم الوكيلُ».
ثم بعدها في وجه الورقة إجازةٌ من ابن أسباسلار البعلي للحسين بن محمد اليونينيِّ؛ نصُّها:
«بِسم اللَّه الرحمن الرَّحيم.
الحمدُ للَّه المتفرِّدِ بالعظمةِ والبقاء، المنزَّهِ عن الشَّبيه والنَّظير والشُّركاء، المحمودِ في حالتيِ الشِّدة والرَّخاء، الذي اصطفَى مِن صفوةِ خلقه أصفياء، وجعلهم بتعليمِ العلم والعمل به مِن ورثة الأنبياء، وصلَّى اللَّه على سيّدنا محمدٍ خاتم الرُّسل وإمام الحُنَفاء، وعلى آلهِ وأصحابه الكِرام البرَرَة الأتقياء، صلاةً وسلاماً دائمَيْن بدوام الأرضِ والسَّماء.
أَمَّا بعدُ: فقد قرأ علَيَّ: الصَّدْرُ الرئيسُ، النبيه النجيبُ، الحبيب الأريبُ، الفقيه المُحصِّل، الفاضل العالمُ، الإمام الأوحدُ، المجتهد العاملُ؛ شرفُ الدِّين أبو عبدِ اللَّه الحسينُ بنُ الشيخ الإمام العالمِ، الفاضلِ الجليل، الصدر الرئيسِ، الحسيب النَّسيب، شيخِ الإسلام، صدر الشَّام؛ تقيِّ الدين أبي عبد اللَّه مُحمد بنِ الشيخ الإِمامِ العالِم، العلَّامة الأوحد، عَلَمِ الأعلامِ، جَمال الإسلام، عمدة العلماءِ، فخرِ الشُّهداء؛ شَرَفِ الدِّين أبي الحسينِ عليِّ بن الشيخ الإمامِ العالِم العاملِ، العلامة الزَّاهد، قدوة الأولياءِ، بقيَّة السلف الأصفياء، عمدةِ حفاظ الدِّين، زَيْن المحدِّثين؛ تَقِيِّ الدين أبي عبدِ اللَّه محمَّدٍ اليُونِينِيِّ الحنبليِّ - نَوَّر اللَّه قلبهُ بنورِ الهداية، وجعلهُ من أهل السَّعادة والوِلاية -: جميعَ هذا الكتابَ المسمَّى بـ (الخُلَاصَةِ فِي النَّحْوِ) مِن أوَّله إلى آخره حفظاً عن ظهر قلبه، مُؤَسَّساً على حسن الضَّبط والإتقان، مبنيّاً على ترك الغلط والنُّقصان، وذلك بعد العصرِ في مجلسٍ واحدٍ يومَ الأحدِ ثالث عَشْري شهرِ صفرٍ - خُتم بالنصر والظَّفَر -، مِن سنةِ ثمانٍ وأربعينَ وسبع مئةٍ.
وكان قد عرضَ قبل ذلك مواضعَ متعدِّدة أيضاً من كِتاب (المُقْنِعِ فِي الفِقْهِ)، تأليف شيخِ =стр. 413
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = الإسلام مُوَفَّق الدين ابنِ قُدامة المقدسيِّ - قدَّس اللَّه تعالى روحَهُ، ونوَّر ضريحَهُ -، دَلَّ ذلك على أنَّه أحاط بجميعِ الكتابَيْن حفظاً، وآذَنَ بحسن استعدادهِ لتحصيلهما معنىً ولفظاً، مع بحثٍ فيهما وتدقيقٍ، وضبط وتحقيقٍ، واجتهادٍ في الطلب، وحرصٍ على نيلِ الأرب، فَتَزْكُو معه المعاني، وتَثْبُت به أصولُ المباني، فتحَقَّق ظهور همته العالِية في تَطَلُّب الفوائدِ، واقتناصِ الفرائد، والِازدياد في الثَّواب، وأعلمَ بتميُّزه على كثير من الطُّلاب، فاللَّهُ يبلّغهُ درجتيِ العلم والعملِ، ويكفيهِ طريقيِ الخطأ والخطلِ، ويُوَفِّقُه وإيَّانا للطاعةِ، ويرزقهُ الاستعدادَ لقيام السَّاعة، ويَنْظِمُه فِي عِقْد أهل السّنة والجماعةِ، ويجعلُهُ ممَّن قال وسأل ليَغْنم، وأطرق وسكتَ ليسلمَ، وكتبَ ودَرس لِيعلم، وعَلم ليُعلِّم ويعملَ، ويجعلنا وإياه من عبادِه الصَّالحين، وحزبهِ المفلحينَ.
قاله وكَتبه: محمَّدُ بن عليِّ بن مُحمد بنِ عمرَ بن عليِّ بن رضوان … (أ) حامداً للَّه تعالى، ومصلِّياً على سيّدنا محمدٍ وآله وصحبهِ، وسلَّم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، وحسبُنا اللَّه [ونعم الوكيل]».
(أ) موضع النقاط كلمات غير مقروءة.
وفي (ز): «تَمَّ كتاب (الخُلاصة الألفيَّة في علمِ العربيَّة)؛ نَظم الشيخِ الإمامِ، العالِم العلَّامةِ، فريدِ دهرهِ، ووحيدِ عصرِه: جمالِ الدِّين أبي عبدِ اللَّه محمد بنِ عبدِ اللَّه بن عبدِ اللَّه بن مالكٍ الطَّائِيّ الجَيَّانيِّ ﵀ ورضِي عنهُ -، على يدِ: العبد الفقيرِ المُعترف بذنبهِ، الراجِي عفوَ ربِّه المنَّان، أَحمدَ بنِ أَرْمَغَانَ - غفر اللَّه له، وعفا عنهُ وعن أسلافه وكافَّةِ المسلمينَ والمسلماتِ، والمؤمنِين والمؤمناتِ -، وعلى نبيِّنا أَفضلُ الصَّلواتِ.
نهارَ الاثْنَينِ، تاسع عشرين شوَّال، سنةَ ستٍّ وثلاثينَ وسبع مئةٍ. الحمدُ للَّه ربِّ العالَمين».
وفي وجه الورقة قيدُ عرضٍ من محمد بن عبد القادر على إبراهيم الجناني الأزهريِّ؛ نصُّها:
«الحمدُ للَّه وكفى.
وبعدُ: فقد عَرَض عليَّ الأخُ في اللَّه تعالى الشيخُ العالم الفاضل، المحقِّق المدقِّقُ: شمسُ الدِّين محمدُ ولدُ الشيخ الصالح العالمِ العلّامة أبي المجد عبدِ القادر بن الشيخ الصالح الزَّاهد الوَرِعِ بدر الدين حسن الشهير [بالدبّاغ]، مواضع عديدة من كتاب (الألفيَّة في النحو) تصنيف ابن مالكٍ ﵁، قراءة صدرٍ مُتقنَة دلَّت على حفظ جميع الكتاب المذكور - بلّغه اللَّه تعالى مقصدَهُ من خيري الدنيا والآخرة بمحمد وآله وصحبه (ب) وسلم -.
(ب) الدعاء بهذه الصِّيغة غير مشروع.стр. 414
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = كتبه - فقير رحمة ربِّه -: إبراهيمُ بن محمدٍ الجناني الأزهريُّ الشّافعيُّ.
بتاريخ السادس عشر من جمادى الأُولى سنةَ أربعين وسبعِ مئةٍ … (ج)».
(ج) كلمات غير مقروءة.
وفي (ح): «كَمَلَت الألفيَّة الموسومةُ بـ (الخُلاصة) بحمدِ اللَّه، على يدِ: محمَّدِ بن أحمدَ بن محمد بنِ عبد المُنْعِمِ المالكيِّ، عُرف بالتونِسِيِّ - عاملَه اللَّه بلطفهِ -.
فِي العشرينَ مِن جُمادَى الآخِرة، سنةَ أربعِينَ وسبعِ مئةٍ، بالمدرسةِ الصَّلَاحِيَّةِ بالقاهرةِ المحروسةِ، والحمدُ للَّه ربِّ العالمينَ».
وفي (ط): «تَمَّت بحمدِ اللَّه تعالى وعَونهِ، وصلَّى اللَّهُ على سيِّدنا محمدٍ نبيهِ وآله وصحبِه وسلَّمَ».
وفي الصفحة التي تليها قيدُ قراءةٍ وإجازةٌ من أثير الدين أبي حيّان الأندلسيّ لمحمد بن إبراهيم ابن فهد؛ نصُّه:
«الحمدُ للَّه، وسلامٌ على عبادهِ الذينَ اصطفى، وصلَّى اللَّه وسلمَ على سيّدنا محمدٍ النَّبي المصطفى، وعلى آلهِ وصحبه المستكمِلِين الشَّرَفَا.
وبعدُ: فقد قرأ القاضي الأَجَلُّ، الكبير العالِم، الفاضلُ الكامل، الأَوْحد البارعُ، الرَّئيس الأصيلُ، جمال العلماءِ، زَيْن الفضلاء، كمالُ الدِّين، محيِي الملوكِ والسَّلاطين؛ أبو الفضلِ محمدُ بن سيِّدنا العبد الفقير إلى اللَّهِ تعالى القاضي الإمامِ العالمِ العلَّامة جمالِ الدين أبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ سيّدنا العبدِ الفقير إلى اللَّه تعالى القاضي المرحومِ العلَّامة وحيد الدَّهر وفريدِ العصرِ شهابِ الدِّين أبي الثَّناء محمود بنِ سلمانَ بنِ فَهْدٍ الشَّافِعِيِّ - أعزَّهُ اللَّه تعالى -، جميع كتاب (الخُلَاصَةِ) هذا للعلَّامة جمالِ الدِّين ابن مالكٍ - رحمه اللَّه تعالى -، على سيِّدنا وشيخنا، الأستاذِ العلامة، الحافظِ النَّاقد، حجّة العرب، ولسانِ أهل الأدب؛ أثيرِ الدِّين أبي حيَّانَ مُحمدِ بنِ يوسفَ بن عليّ بن يُوسف بنِ حَيَّانَ الأَنْدَلُسِيِّ - فَسَح اللَّه في أجله -، حفظاً من صدرهِ مَرَّ فيه مرور السَّهمِ، وشَهِد له بقوَّة الحفظ وشديدِ الفهمِ.
وأخبرتُهُ أنه قرأه على جدِّه شيخ الإسلام العالِم المحقِّق، رئيس أهل الإنشاءِ، شهابِ الدِّين أبي الثَّنَاء محمودٍ - رحمهُ اللَّه تعالى -، في مجلسٍ واحدٍ؛ قال: (قرأتُهُ على مصنِّفه).
وصحَّ ذلك، وثبت سماعُه يومَ الأحدِ في مجلسٍ واحدٍ، الخامس من ذي القَعْدة، سنةَ أربعٍ وأربعينَ وسبعِ مئةٍ، بمنزل المُسْمِعِ بالمدرسة الصالِحِيَّة، بالقاهرة المحروسةِ، وكانت قراءتهُ من هذه النُّسخةِ وأنا حاضر أمسِكُها في يدي، وأجازَ له أن يرويَ عنه ما يجُوز له وعنه رِوايتهُ. =стр. 415
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = والحمدُ للَّه وحدَهُ، وصلَّى اللَّه على سيّدنا مُحمدٍ وآلِه وصحبهِ وسلَّم.
كتبه: صالحُ بنُ عبدِ اللَّه القَيْمَرِيُّ».
وتحته بخطِّ أبي حيان:
«المذكور أَعْلاه صحيحٌ. كتبَهُ: أبو حيَّانَ».
وفي (ي): «نَجزَت (الألفيَّةُ) بحمدِ اللَّه وعونه وحسنِ توفيقهِ، في سَلْخِ ذي الحجةِ الحرامِ، سنةَ أربعٍ وأربعينَ وسبع مئةٍ».
وفي (ك): «آخرُها. والحمدُ للَّه وحدَه، وصلَّى اللَّهُ على سيِّدنا مُحمدٍ النبيِّ الأمي، وعَلى آلهِ وأَصحابهِ وسلمَ.
على يدِ - أفقرِ عبادِ اللَّهِ تعالى إِلى عفو ربهِ ورحمتهِ ورضوانهِ وكرمهِ -: محمدِ بن محمَّد بنِ عليِّ بن حسن بنِ محمود بن هاشِم بن عُبادةَ الأنصارِيِّ الخَزْرَجِيِّ الشافعيِّ - غفر اللَّه لهُ، ولوالديهِ، ولجميع المسلمِينَ -.
ووافقَ الفراغُ من نسخِها: يومَ الأربعاءِ، مُستهلَّ شهرِ رمضانَ المعظَّم قدرُه، من عام سِتٍّ وتسعينَ وسبعِ مئةٍ، بمدينةِ بَعْلَبَكَّ المحروسةِ.
الحمد للَّه ربِّ العالمينَ، وصلاتُه على سيِّدنا محمَّد وآلهِ وصحبهِ، وسلامهُ».
ثم في الصفحة التي تليها قيد نظرٍ؛ نصه:
«نَظَر في هذا الكتاب المباركِ - أقلُّ عبيد اللَّه، وأضعفُهم وأحوجُهم إلى طاعة ربه الرحيم الشَّافي -: إسماعيلُ بن محمدٍ السيوفي الشافعيُّ».
وتحته قيد آخر؛ نصُّه:
«الحمد للَّه.
نَظَرَ في هذا الكتابِ المبارك - داعياً لمالكه بطول البَقاء -: مُحمد بنُ أحمدَ بن محمدِ بن عليِّ بنِ عمر بن شمس الدين الميداني الشافعيُّ الدمشقيُّ - غفر اللَّه تعالى لَهُ ولوالديه ولأشياخِهِ وللمسلمين أجمعينَ -.
بتاريخ: نهارِ الجمعة ثانِي شوَّال المبارك، سنةَ ثنتَيْن وتسعِ مئةٍ، بالقاهرة المحرُوسة، بمجلس القاضي [تقي الدِّين الديري] الشافعيِّ، بخطِّ الجامع الأزهر - عمرَهُ اللَّه تعالى بِذِكره -» (أ).
(أ) بعض كلمات هذا القيد غير واضحة. =стр. 416
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الحواشي
(١) = وفي الصفحة التي تليها إجازة من أحمد بن شكم الشافعي لمالك النسخة محمد بن محمد العجلونيّ؛ نصُّها:
«الحمد للَّهِ على إحسانهِ، وصلَّى اللَّه وسلمَ على سيِّدنا محمدٍ وآله وأصحابِهِ وأنصارهِ وأعوانِهِ.
وبعدُ: فإنّ مالكَ هذهِ النُّسخة المباركةِ الأخَ العزيز الفاضلَ المفنَّن شمسَ الدِّين المسمّى بمحمَّد بنِ الشيخ الصَّالح مُحمدٍ العَجْلُونِيِّ الحَنْبَلِيِّ - يسّر اللَّه لهُ الخيراتِ، ووقاهُ جميع المكروهات، وأعزَّهُ بالطاعة، وجعلهُ من خيرِ أهل السُّنة والجماعةِ -، قد قرأ علَيَّ جميع هذا الكتاب المُسمّى بـ (الخُلَاصَة الألفِيَّة فِي علمِ العربيَّة)؛ قراءةَ بحثٍ وتفهُّم وتأملٍ وتحرير - جعلها اللَّه خالصةً لوجهه الكريم، وسبباً موصلاً إلى النعيمِ المُقيم -.
وكانت قراءتُهُ لذلك فِي مجالسَ متكثِّرَةٍ، آخرُها بالمدرسة المرْشدِيَّة بصالِحِيَّة دمشقَ - حماها اللَّهُ عنِ الآفات وسائرَ بلاد المسلمينَ -.
بتاريخ: يوم السبتِ العشرينَ من شهر جُمادَى الأُولى، سنةَ ثمانٍ وتسعينَ وثمانِ مئةٍ، وقد أذنتُ له أن يَرْوي عنِّي الكتابَ المذكورَ، ويُفِيده بعد المطالعةِ والمراجعةِ والتأمُّل الشافِي.
قال ذلك وكتبهُ - فقيرُ عفوِ اللَّه -: أحمدُ بنُ محمّد بنِ عمرَ الشَّافِعِيُّ، الشهير والدُهُ بـ (شَكَم) - غفر اللَّه لهم ولِسائر المسلمِين -.
والحمدُ للَّه ربِّ العالَمين، وصلّى اللَّه وسلَّم على سيِّدنا مُحمدٍ وآله وصحبهِ أجمعينَ، وحسبنا اللَّه ونِعم الوكيلُ».стр. 417
فِهْرِسُ أَهَمِّ مَرَاجِعِ التَّحْقِيقِ
١. الاعتماد في نظائر الظاء والضاد، لابن مالك، ت: حاتم الضامن، الناشر: دار البشائر، دمشق - سوريا، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ- ٢٠٠٣ م.
٢. إتحاف ذوي الاستحقاق ببعض مراد المرادي وزوائد أبي إسحاق (شرح المكناسي)، للمكناسي، ت: حسين بركات، مكتبة الرشد، الرياض - السُّعودية، ط: الأولى، ١٤٢٠ هـ- ١٩٩٩ م.
٣. اختصار إعراب الألفية للأزهري، لمحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحطَّاب الرُّعيني المالكي، مخطوط، مكتبة جامعة الملك سعود، الرياض - السُّعودية، برقم: (٤٧٢٤) ضمن مجموع، عدد اللوحات: (٧٤) لوحة.
٤. أدب الكاتب، لابن قتيبة، ت: محمد الدالي، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت - لبنان.
٥. إرشاد السالك إلى حل ألفية ابن مالك (شرح البرهان ابن القيم)، لبرهان الدين إبراهيم ابن قيّم الجوزية، ت: محمد بن عوض بن محمد السهلي، الناشر: أضواء السلف، الرياض - السُّعودية، ط: الأولى، ١٣٧٣ هـ- ١٩٥٤ م.
٦. أسد الغابة في معرفة الصحابة، لابن الأثير الجزري، ت: علي محمد معوض وعادل أحمد عبد الموجود، الناشر: دار الكتب العلمية، ط: الأولى، ١٤١٥ هـ- ١٩٩٤ م.
٧. إصلاح المنطق، لابن السكيت، ت: محمد مرعب، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٣ هـ- ٢٠٠٢ م.
٨. الأصول في النحو، لأبي بكر محمد ابن السراج، ت: عبد الحسين الفتلي، الناشر: مؤسسة الرسالة، لبنان - بيروت.
стр. 418
٩. الأضداد، لابن الأنباري، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: المكتبة العصرية، بيروت - لبنان، ١٤٠٧ هـ- ١٩٨٧ م.
١٠. إعراب لامية الشنفرى، لأبي البقاء العكبري، ت: محمد أديب عبد الواحد جمران، الناشر: المكتب الإسلامي - بيروت، ط: الأولى، ١٤٠٤ هـ- ١٩٨٤ م.
١١. الأعلام، لخير الدين الزركلي، الناشر: دار العلم للملايين، ط: الخامسة عشر، أيار - مايو ٢٠٠٢ م.
١٢. إكمال الإعلام بتثليث الكلام، لابن مالك، ت: سعد بن حمدان الغامدي، الناشر: جامعة أم القرى، مكة المكرمة - السُّعودية، ط: الأولى، ١٤٠٤ هـ- ١٩٨٤ م.
١٣. إنباء الغمر بأبناء العمر، لابن حجر، ت: حسن حبشي، الناشر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي، مصر، ١٣٨٩ هـ- ١٩٦٩ م.
١٤. إنباه الرواة على أنباه النحاة، للقفطي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: دار الفكر العربي - القاهرة، ومؤسسة الكتب الثقافية - بيروت، ط: الأولى، ١٤٠٦ هـ- ١٩٨٢ م.
١٥. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك (شرح ابن هشام)، لابن هشام، ت: يوسف الشيخ محمد البقاعي، الناشر: دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.
١٦. البداية والنهاية، لابن كثير، ت: عبد اللَّه بن عبد المحسن التركي، الناشر: دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، ط: الأولى، ١٤١٨ هـ- ١٩٩٧ م.
١٧. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للسيوطي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: المكتبة العصرية - لبنان.
стр. 419
١٨. البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة، للفيروزآبادي، الناشر: دار سعد الدين للطباعة والنشر والتوزيع، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م.
١٩. البهجة المرضية في شرح الألفية (شرح السيوطي)، للسيوطي، مع حاشيته: (التحقيقات الوفية بما في البهجة المرضية من النكات والرموز الخفية) لمحمد صالح بن أحمد الغرسي، الناشر: دار السلام للطباعة والنشر، القاهرة مصر، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م.
٢٠. تاج العروس من جواهر القاموس، للزَّبيدي، ت: مجموعة من المحققين، الناشر: دار الهداية.
٢١. تاج اللغة وصحاح العربية (الصحاح)، لأبي نصر الجوهري، ت: أحمد عبد الغفور عطار، الناشر: دار العلم للملايين - بيروت، ط: الرابعة، ١٤٠٧ هـ- ١٩٨٧ م.
٢٢. التاج والإكليل لمختصر خليل، لمحمد بن يوسف العبدري الغرناطي، الناشر: دار الكتب العلمية، ط: الأولى، ١٤١٦ هـ- ١٩٩٤ م.
٢٣. تاريخ ابن الوردي، لابن الوردي، الناشر: دار الكتب العلمية - لبنان، بيروت، ط: الأولى، ١٤١٧ هـ- ١٩٩٦ م.
٢٤. تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، للذهبي، ت: عمر عبد السلام التدمري، الناشر: دار الكتاب العربي، بيروت، ط: الثانية، ١٤١٣ هـ- ١٩٩٣ م.
٢٥. تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، لأبي حفص الصقلي النحوي، ت: مصطفى عبد القادر عطا، الناشر: دار الكتب العلمية، ط: الأولى، ١٤١٠ هـ- ١٩٩٠ م.
٢٦. تحرير ألفاظ التنبيه، للنووي، ت: عبد الغني الدقر، الناشر: دار القلم - دمشق، ط: الأولى، ١٤٠٨ هـ.
стр. 420
٢٧. التحفة المكية في شرح الأرجوزة الألفية، لأبي العباس المقري المكي، رسالة دكتوراه، ت: خالد يعقوب، جامعة أحمد بن بلة بوهران - الجزائر.
٢٨. التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، لأبي حيان الأندلسي، ت: حسن هنداوي، الناشر: دار القلم - دمشق (١ - ٥)، وباقي الأجزاء: دار كنوز إشبيليا، ط: الأولى.
٢٩. تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد، لابن مالك، ت: محمد كامل بركات، الناشر: دار الكاتب العربي للطباعة والنشر، وزارة الثقافة - الجمهورية العربية المتحدة، ١٣٨٧ هـ- ١٩٦٧ م.
٣٠. تصحيح التصحيف وتحرير التحريف، لصلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، ت: السيد الشرقاوي، راجعه: د. رمضان عبد التواب، الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة، ط: الأولى، ١٤٠٧ هـ- ١٩٨٧ م.
٣١. تصحيح الفصيح وشرحه، لابن دُرُسْتَوَيْه، ت: محمد بدوي المختون، الناشر: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - القاهرة، ١٤١٩ هـ- ١٩٩٨ م.
٣٢. التصريح بمضمون التوضيح في النحو، لخالد الأزهري، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م.
٣٣. تقويم اللسان، لابن الجوزي، ت: عبد العزيز مطر، الناشر: دار المعارف، ط: الثانية، ٢٠٠٦ م.
٣٤. تمرين الطلاب في صناعة الإعراب (إعراب الألفية)، لخالد الأزهري، ت: محمد العزازي، دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى.
٣٥. تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، لناظر الجيش، ت: علي محمد فاخر وآخرين، الناشر: دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة - مصر، ط: الأولى، ١٤٢٨ هـ.
٣٦. تهذيب اللغة، لأبي منصور الأزهري الهروي، ت: محمد عوض مرعب، الناشر: دار إحياء التراث العربي - بيروت، ط: الأولى، ٢٠٠١ م.
стр. 421
٣٧. التيسير في القراءات السبع، لأبي عمرو الدَّاني، ت: أوتو تريزل، الناشر: دار الكتاب العربي - بيروت، ط: الثانية، ١٤٠٤ هـ- ١٩٨٤ م.
٣٨. الجمل في النحو، للخليل الفراهيدي، ت: فخر الدين قباوة، ط: الخامسة، ١٤١٦ هـ- ١٩٩٥ م.
٣٩. جمهرة اللغة، لأبي بكر ابن دريد، ت: رمزي منير بعلبكي، الناشر: دار العلم للملايين - بيروت، ط: الأولى، ١٩٨٧ م.
٤٠. الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر، للسخاوي، ت: إبراهيم باجس عبد المجيد، الناشر: دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٩ هـ- ١٩٩٩ م.
٤١. الجوهر المنضد في طبقات متأخري أصحاب أحمد، لابن المِبْرَد الحنبلي، ت: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، الناشر: مكتبة العبيكان، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م.
٤٢. حاشية ابن حمدون على شرح المكودي على ألفية ابن مالكٍ (الفتح الودودي على المكودي)، لابن حمدون الفاسي، دار الفكر، بيروت - لبنان، ١٤٢٤ هـ- ٢٠٠٣ م.
٤٣. حاشية الخضري على شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، لمحمد بن مصطفى بن حسن الخضري، ت: يوسف الشيخ محمد البقاعي، دار الفكر، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٤ هـ- ٢٠٠٣ م.
٤٤. حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (ومعه الشواهد للعيني)، للصبان، ت: طه عبد الرؤوف سعد، الناشر: المكتبة التوفيقية، القاهرة - مصر.
٤٥. حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك، للصبان، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٧ هـ- ١٩٩٧ م.
стр. 422
٤٦. حاشية العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع، لحسن بن محمد بن محمود العطار، الناشر: دار الكتب العلمية.
٤٧. حاشية الملوي على شرح المكودي على ألفية ابن مالك، لأحمد بن عبد الفتاح بن يوسف الملوي، الناشر: مطبعة التقدم العلمية بمصر، ط: الثانية، ١٣٤٦ هـ.
٤٨. حاشية ياسين العليمي على ألفية ابن مالك، لياسين بن محمد العليمي، المطبعة المولوية، فاس، ١٣٢١ هـ.
٤٩. حاشيتان من حواشي ابن هشام الأنصاري على ألفية ابن مالك، رسالة دكتوراه، ت: جابر السريع، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - السعودية، ١٤٤٠ هـ.
٥٠. الحجة في القراءات السبع، لابن خالويه، ت: عبد العال سالم مكرم، الناشر: دار الشروق، بيروت، ط: الرابعة، ١٤٠١ هـ.
٥١. خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر، للمحبي الحموي، الناشر: دار صادر - بيروت.
٥٢. الدرر السنيَّة حاشية على شرح الخلاصة، لزكريا الأنصاري، ت: وليد بن أحمد بن صالح الحسين، ط: الأولى، ١٤٣٢ هـ- ٢٠١١ م.
٥٣. الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة، لابن حجر، ت: محمد عبد المعيد ضان، الناشر: مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد - الهند، ط: الثانية، ١٣٩٢ هـ- ١٩٧٢ م.
٥٤. ذيل التقييد في رواة السنن والأسانيد، لأبي الطَّيب الفاسي، ت: كمال يوسف الحوت، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤١٠ هـ-١٩٩٠ م.
٥٥. ذيل طبقات الحنابلة، لابن رجب الحنبلي، ت: عبد الرحمن بن
стр. 423
سليمان العثيمين، الناشر: مكتبة العبيكان، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٥ هـ- ٢٠٠٥ م.
٥٦. الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، للسهيلي، ت: عمر عبد السلام السلامي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م.
٥٧. الزاهر في معاني كلمات الناس، لابن الأنباري، ت: حاتم صالح الضامن، الناشر: مؤسسة الرسالة، بيروت، ط: الأولى، ١٤١٢ هـ- ١٩٩٢ م.
٥٨. سر صناعة الإعراب، لابن جني، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م.
٥٩. شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لابن العماد الحنبلي، ت: محمود الأرناؤوط، وعبد القادر الأرناؤوط، الناشر: دار ابن كثير، دمشق - بيروت، ط: الأولى، ١٤٠٦ هـ- ١٩٨٦ م.
٦٠. شذور الذهب، لابن هشام، الناشر: مطبعة مصطفى البابي الحلبي.
٦١. شرح ابن النَّاظم على ألفية ابن مالك، لبدر الدين محمد ابن الإمام جمال الدين محمد بن عبد اللَّه ابن مالك، ت: محمد باسل عيون السود، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، ط: الأولى، ١٤٢٠ هـ- ٢٠٠٠ م.
٦٢. شرح ابن طولون على ألفية ابن مالك، لابن طولون الدمشقي الصالحي، ت: عبد الحميد جاسم الكبيسي، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٢٣ هـ- ٢٠٠٢ م.
٦٣. شرح ابن هانئ على ألفية ابن مالك، لابن هانئ اللَّخمي، رسالة دكتوراه، ت: أحمد بن محمد بن محجوب ذبيان القرشي، جامعة أم القرى بمكة المكرَّمة - السعودية.
٦٤. شرح أبيات سيبويه، لأبي محمد يوسف بن أبي سعيد السِّيرافي، ت: محمد علي الريح هاشم، راجعه: طه عبد الرؤوف سعد، الناشر: مكتبة الكليات
стр. 424
الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصر، ١٣٩٤ هـ- ١٩٧٤ م.
٦٥. شرح ألفية ابن مالك، لشمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي البعلبكي، مخطوط، مكتبة راغب باشا، برقم: (٦/ ٥٧٠) ضمن مجموع، عدد اللوحات: (٣٧) لوحة.
٦٦. شرح ألفية ابن مالك، لابن جابر الهوَّاريِّ، مخطوط، مكتبة راغب باشا، برقم: (١٣٢٥) ، عدد اللوحات: (١٩٦) لوحة.
٦٧. شرح ألفية ابن مالك، لابن عقيل، الناشر: دار التراث - القاهرة، دار مصر للطباعة، سعيد جودة السحار وشركاه، ط: العشرون، ١٤٠٠ هـ- ١٩٨٠ م، وبهامشه منحة الجليل، لمحمد محيي الدين عبد الحميد.
٦٨. شرح ألفية ابن مالك المسمى (تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة)، لعمر بن مظفر بن الوردي، ت: عبد اللَّه بن علي الشلال، الناشر: مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، ط: الأولى، ١٤٢٩ هـ- ٢٠٠٨ م.
٦٩. شرح الكافية الشافية، لابن مالك، ت: عبد المنعم أحمد هريدي، الناشر: جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، مكة المكرمة - السعودية، ط: الأولى، ١٤٠٢ هـ- ١٩٨٢ م.
٧٠. شرح المرادي على ألفيَّة ابن مالك، للحسن بن قاسم المرادي، ت: فخر الدِّين قباوة، دار السَّلام، ط: الأولى، ١٤٤٠ هـ- ٢٠١٩ م.
٧١. شرح المفصل للزمخشري، لابن يعيش، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٢ هـ- ٢٠٠١ م.
٧٢. شرح المكودي على ألفية ابن مالك، للمكودي، ت: فاطمة راشد الراجحي، الناشر: جامعة الكويت، ١٩٩٣ م.
٧٣. شرح تسهيل الفوائد، لابن مالك، ت: عبد الرحمن السيد، محمد بدوي المختون، الناشر: هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، ط: الأولى، ١٤١٠ هـ- ١٩٩٠ م.
стр. 425
٧٤. شرح شافية ابن الحاجب، لمحمد بن الحسن الرضي الإستراباذي، ت: مجموعة، الناشر: دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، ١٣٩٥ هـ- ١٩٧٥ م.
٧٥. شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، لنشوان بن سعيد الحميرى اليمني، ت: حسين بن عبد اللَّه العمري وآخرين، الناشر: دار الفكر المعاصر، بيروت - لبنان، ط: الأولى، ١٤٢٠ هـ- ١٩٩٩ م.
٧٦. الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، للسخاوي، الناشر: منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت.
٧٧. طبقات الشافعية، لابن قاضي شهبة، ت: الحافظ عبد العليم خان، الناشر: عالم الكتب، بيروت، ط: الأولى، ١٤٠٧ هـ.
٧٨. طبقات الشافعية، لعبد الرحيم الإسنوي، ت: كمال يوسف الحوت، الناشر: دار الكتب العلمية، ط: الأولى، ٢٠٠٢ م.
٧٩. طبقات الشافعية الكبرى، للسبكي، ت: محمود محمد الطناحي، وعبد الفتاح محمد الحلو، الناشر: هجر للطباعة والنشر والتوزيع، ط: الثانية، ١٤١٣ هـ.
٨٠. طبقات الشافعيين، لابن كثير، ت: أحمد عمر هاشم، ومحمد زينهم محمد عزب، الناشر: مكتبة الثقافة الدينية، ١٤١٣ هـ- ١٩٩٣ م.
٨١. طبقات النحويين واللغويين، لأبي بكر الزبيدي، ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، الناشر: دار المعارف، ط: الثانية.
٨٢. طِلبة الطلبة، لعمر بن محمد النسفي، الناشر: المطبعة العامرة، مكتبة المثنى ببغداد، ١٣١١ هـ.
٨٣. عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان، لبدر الدين محمود العيني، ت: محمد محمد أمين، الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب - مركز تحقيق التراث، ١٤٠٧ هـ- ١٩٨٧ م.
٨٤. العقد المذهب في طبقات حملة المذهب، لابن الملقن، ت: أيمن
следующие страницы →