← Гариб и словари

Гариб и словари · id 3590

المخصص

ابن سيده

Полный текст (2 140 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

صَاحب الْعين، البَلَح والبُلُوح - تَبَلُّد الحامِل تَحْت الْحمل بَلَح يَبْلَح بُلُوحا وبَلَّح البالِحُ المُبَلّحِ، القائِمُ بحِمْله، الْأَصْمَعِي، تَعِص تَعِص تَعَصا - شَكَى عَصَبه من شِدَّة المشْيِ، أَبُو عبيد، فَإِذا أَضْمره الإْعياء والكَلَال قيل طَلَح يَطْلَح وطُلِح طَلْحا، ابْن السّكيت، الطِّلْح - المُعْيِي قَالَ الحُطَيْئة وَذكر إبِلا وراعِيَها إِذا نامَ طِلْح أشْعثُ الرأسِ خَلْفها هَدَاه لَهَا أنْفاسُها وزَفِيرُها قَالَ، ومَعْنى هَذَا البَيْت أنَّ الْإِبِل شَبِعت وبَطِنَت فَهِيَ تَزْفِر فيَسْمَع أصواتَ أَجْوافها فيَجِيء إِلَيْهَا، صَاحب الْعين، وَهِي الطُّلَاحة، ابْن جنَّة، ناقةٌ طَلِيحٌ وطَلِيحَةٌ وطالِحٌ، ابْن دُرَيْد، هَرِجَ الرجُل - أخَذَه البُهْر من حَرٍّ أَو مَشْىٍ، صَاحب الْعين، الهَطْل - الإْعْياء والهِطْل - المُعْيِي وَقد كَلَّ كَلَالا وأكَلَّه السيْرُ وأَكَلَّ القَوْم - كَلَّت إبِلُهم، أَبُو زيد، مَنَّه السيْرُ يَمُنُّه مَنًّا - أَضْعَفَه، أَبُو عبيد، كُلُّ مُعْيٍ - لاغِبٌ وَقد لَغِب يَلْغَبُ، ابْن دُرَيْد، لَغِبَ لَغَبا وَلَغَب لُغُوبا وَهِي أَفْصَحُ، صَاحب الْعين، النَّخَم - اللَّغَب والإِعْياءُ وَهُوَ غير مَعْروف عِنْدهم، أَبُو عبيد، الأَيْن - الإِعْياء وَلَيْسَ لَهُ فِعْل، قَالَ أَبُو عَليّ، آنَ يَئِينُ وأنَى يَأْنِي فَإِن كَانَ قَلْباً فالأَين الِاسْم لَا مَصْدَر لِأَن الأَفْعالَ المَقْلوبة لَا مَصَادِرَ لَها وَإِن كانَتَ لُغَتين بمعنَى فالأَين مصْدَر من آنَ يَئِين، ابْن دُرَيْد، أُنْتُ - أعيَيْت وَقد تقدَّم أَن الأَوْن الر ? ُّوَيْد، وقَال، ونَى وُنيًّا - أعْيا وَهُوَ الْوَنَي، أَبُو عبيد، وَقد أَوْنَيْت غَيْرِي وتَوّانَى القومُ - وَنَوْا، صَاحب الْعين، العَرِسُ - المُعْيِي والمُقْطَعِرُّ - المُنْقَطِع من الإْعْياء، وَقَالَ، الحَسْر والحُسُور - الإعياء حَسَرِت الناقةُ والدَابَةُ وحَسرها السيْرُ يَحْسِرُها ويَحْسرها وأَحْسرها ودابَّة مَحْسُورة وحاسِرٌ وحاسِرَةُ وحَسِير الذّكر وَالْأُنْثَى سواءُ وَالْجمع حَسْرَى، ابْن السّكيت، نَصِب نَصَباً - أعْيَا وأنْصَبْتُه، ابْن دُرَيْد، لَهِثَ الإنسانُ - أعيَا، الْكسَائي، لَهِثْت ولَهَثْت أَلْهَثُ لَهَثا ولَهْثا فِي اللُّغَتين، ابْن دُرَيْد، الطَّلَنْفَحُ والمُزْحِفُ - المُعْيِي الَّذِي لَا حِرَاكَ بِهِ وأَزْحَف الرجل - كَلَّت مَطِيَّتُه والنَّاقِةُ - المُعْيي الَّذِي لَا حَراك بِهِ وَالْجمع نُقَّه وقدنَفِهَ ونَفَّهته - أتْعَبْته، ابْن دُرَيْد، نَضِلَ نَضَلا - أعْيَا من السَّيْر، ابْن السّكيت، الرَّبْو - البُهْر وَقد رَبَا، ابْن دُرَيْد، طَلبْنا الصيْد حَتَّى تَرَبَّيْناه من الرَّبْو وَهُوَ البُهْر، ابْن الْأَعرَابِي، بَلْدحَ الرجلُ وبَلَّد، ابْن السّكيت، حُوْقَل - أعْيا وضَعُف عَن المَشْي، ابْن دُرَيْد، أبلَّ الرجُل - أعْيا فَسَادًا وجُبْنا وَقد تقدم أَنه الذاهِبُ فِي الأَرْض وَقد جَاءَ يَمْشِي مُتَطرّحاً - أَي ساقِطاً كَمشْي ذِي الكَلَال، وَقَالَ، مَشَى حَتَّى تَرَبَّخ والرَّبْخ - الاسْتِرْخاء، أَبُو عبيد، أَراحَ الرجلُ - رَجَعت إِلَيْهِ نَفْسه بعد الإِعياء وَكَذَلِكَ الدابَّة، ابْن دُرَيْد، الخَلَج - أَن يَشْتَكِي الرجُلُ لَحْمَه وعِظَامَه من طُول مَشْي وتَعَب أَو من عَمَل عَمِله. ٣ - (التخَلُّف) أَبُو عبيد، أَزَح يَأْزِحُ أُزُوحا - تحلَّف، ثَعْلَب، وتَأَزَّح، صَاحب الْعين، خَزَع وتَخَزَّع كَذَلِك وخُزَاعة - اسْم الحَيِّ مُشْتَقٌّ من ذَلِك لتَخَلُّفهم عَن قَومهمْ ٣ - (أسْماء الْجَمَاعَات من النَّاس) الجَمْع - معْروف جَمَع يَجْمَع جَمْعاً وجَمَّع فَتَجَمَّع واجْتَمع وأمَّا مَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم اجْدَمَعُوا فعلى المضارعَةَ والجَمِيع - العَدَد من النَّاس وَهِي الجُمُوع والجُمَّاع - مَا جَمَع عَدَداً والمَجْمَع - الجَمَاعة والمُجْتَمَع وأجْمَعُ - من أَلْفَاظ الإِحاطَة والجَمْعُ أَجْمعونَ وَلَا يُكَسَّر وَالْأُنْثَى جَمْعاء وَالْجمع جُمّعُ وَقد أثبتُّ تَعْلِيله عِنْد ذكر الأَعجم وأَزِيدُه شَرْحاً عِنْد ذِكْرِ أَلْفَاظ الإِحاطة فِي هَذَا الْكتاب والمَسْجِد الجَامِعُ - الَّذِي يَجْتَمِعَ النَّاس فِيهِ وَقد يُضافُ وأَنْكره بعضُهم ويُقال جَمَعت القومَ وأجْمَعْت أمْرِي وَعَلِيهِ وَقد حُكِي جَمَعْت أمْري

стр. 282

وأجْمَعْتُه ويَومُ الجَمْع - يومُ القِيَامة لاجْتِماع النَّاس فِيهِ، ابْن السّكيت، جاؤُا بأجْمعَهم وأَجْمُعِهم، صَاحب الْعين، حَفَل القومُ يَحْفِلُون - اجْتَمَعوا واحْتَفَلوا كَذَلِك والمُحْتفَل والمَحْفِل - المَجْلِس ودَعَاهم الأَحْفَلي والحَفَلَي والجَفَلِّي والأَجْفَلَى وَالْجِيم أكثَرُ إِذا دَعَاهم بجَمِيعهم وجاؤُا فِي جَمْعٍ حَفْلٍ وحَفِيل - أَي كَثِير وجاؤُا بحَفِيلهِم، أَبُو عبيد، النَّفَر، - مَا دُونَ العشَرة من الرِّجال، ابْن دُرَيْد، الجَمْع أنْفَار، وَقَالَ الْخَلِيل، عَشَرةُ نَفَرٍ وَلَا يُقال عِشْرونَ نفَراً، قَالَ أَبُو عَليّ، لِأَن النِّفارة عبارةٌ عَن جَمْع وَلَا يكونُ التَّمْيِيز جَمْعاً فِي حَال السَّعَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، إِذا حَقَّرت النفَرَ ونحوَه فتَحْقِيره كتحقير الاسْم الَّذِي يَقعَ على الواحِد لِأَنَّهُ بمَنْزِلته إِلَّا أنَّه يُعْنَى بِهِ جَمِيعٌ قَالَ والنَّفَر مَا لم يُكَسَّر عَلَيْهِ واحدٌ ولكِنَّه شيءٌ وَاحِد يَقَع على الجَمِيع وَلذَلِك أضَاف إِلَيْهِ فَقَالَ نَفَر، أَبُو عبيد، الرَّهْط كالنَّفَر، ابْن دُرَيْد، ورُبَّما جاوَز ذَلِك قَلِيلاً، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ جَمْع لَا واحِدَ لَهُ من لَفْظه وَلذَلِك إِذا صَغَّروه قَالُوا رُهَيْط وَإِذا أضَاف إِلَيْهِ فعلى لَفْظِه لأنَّه لَا واحِدَ لَهُ وَالْجمع أَرْهُطٌ ثمَّ يُجْمع أَرْهُط على أراهِطَ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، رَهْطٌ وأَرَاهِطُ كَأَنَّهُ جَمْع أَرْهُط وأفْعُل لم تُسْتَعمل عِنْده فِي هَذَا قَالَ فَإِذا حَقَّرت الأَراهِطَ فلْت رُهَيْطُون كَمَا قُلْت فِي الشُّعَراء شُوَيْعِرُون، قَالَ أَبُو عَليّ، وأمَّا القَوْم فالجَمَاعة يكونُونَ من الثَّلَاثَة فصاعِداً وَهُوَ اسْم للجَمْعِ عنْد سِيبَوَيْهٍ كأنَّه اسْم لجَمْع قائِم وأمَّا أَبُو الحسّن فَهُوَ عِنْده جَمْع واحتَجْ عَلَيْهِ أَبُو عَليّ بالتحقِير وسنُفْرِد لهَذَا الضَّرْب بَابا فِي هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله، وَقَالَ أَحْمد بن يحيى، القَوْم - جَمَاعةِ رِجَال لَا نِساءَ فيهم وأنشْد وَمَا أَدْرِي وسَوْفَ إخَالُ أَدْرى أَقومٌ آلُ حِصْنٍ أم نِساءُ وَكَذَلِكَ النَّفَر والرَّهْط، ابْن السّكيت، جَمْع القَوْم أقْوام وأقَاوِمُ وأقائِمُ والعِتْرة - مثْل الرَّهْط، أَبُو عبيد، العُصْبة - من العَشَرة إِلَى الأَرْبعينَ، صَاحب الْعين، هِيَ الجَمَاعةُ من النَّاس والخَيْل بفُرْسانِها وَكَذَلِكَ هِيَ من الخَيْل والطَّيْر وَالْجمع عُصُب وعَصَائِبُ، عليّ، لَيْسَ عُصُب جمعَ عُصْبة إِنَّمَا هُوَ جمع عِصَابة وهم المتَعَصِّبون وَحكى سِيبَوَيْهٍ عَن العَرَب اللهُمَّ اغْفِر لنا أيَّتُها العِصَابة، أَبُو عبيد، العِدْفة - مَا بَيْن العَشَرة إِلَى الخَمْسين وجَمْعُها عِدَف والزِّمْزِمَة من النَّاس - الخَمْسُون ونحوُها، ابْن السّكيت، جاءتْنا زِمْزِمة من بَنِي فُلان وصِمْصِمة - أَي جماعةٌ، وَقَالَ مرّة، الزِّمْزِمَة - الخَمْسُونَ ونحوُها من النَّاس وَالْإِبِل والغَنَمِ، صَاحب الْعين، العِزَة - العُصْبة من النَّاس والجَمْع عِزُونَ، أَبُو عبيد، القَبِيل، الجَمَاعة يكونُونَ من الثَّلَاثَة فصاعِداً من قَوْمٍ شَتًّى وَجمعه قُبُل والقَبِيلة بَنُو أبٍ واحدٍ، قَالَ أَبُو عَليّ، معنَى قَوْله من قُوْمٍ شَتَّى يُرِيد كالزِّنْج والرُّوم والعَرَب والهِنْد أَو نَحْوٍ من ذَلِك واحِدٍ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد قد يكونُ القَبِيل من بني أبٍ وَاحِد، أَبُو عبيد، الصُّبَّة والثُّبَة - الجماعةُ وَالْجمع ثُبَات وثِبُونَ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو زيد ثُبَة فُعْله - أَي جَمعْت محاسِنَه فَبَكَيْت عَلَيْهِ بهَا قَالَ وَهَذَا الضَّرْب من المحذُوف يُجْمَعِ على ضَرْبين بِالْألف وَالتَّاء وَالْوَاو والنُّون وَإِذا جُمِع هَذَا النحوُ بِالْوَاو والنونِ غَيَّروا الأَوائِل وذلكْ نَحْو قولهمِ ثِبُون، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وبعضُهم يَقُول ثُبُونَ وقُلُونَ فَلَا تُغَيَّر، قَالَ أَبُو عَليّ، والتَّغْبِير أقْيَس لِأَن الواوَ فِي هَذَا الجَمْع عِوَضٌ من المَحْذُوف فينبَغِي أَن يُغَيِّر الِاسْم عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ قبل الجَمْع ليَكُون ذَلِك تَكْسِرا مَا أَلا تَرَى أَن يُونُسَ رَوَى أَنهم يقولُونَ حَرَّة وأحَرُّونَ فزادُوا حَرْفاً فِي أوَّل الكَلِمة حِرْصاً على التغِيير ومبالغَةً فِيهِ وَوَافَقَ الحرفُ الحَركة فِي هَذَا كَمَا اتفقَا فِي غيْرِه، قَالَ أَبُو عَمْرو، كَانَ أَبُو عُبَيْدَة إِذا سُئِل عَن تَفْسِير ثُبَات قَالَ جَمَاعات فِي تَفْرِقَة وَأنْشد أَبُو عَمْرو: نَحن هَبَطْنا بَطْنَ والغِينَا والخَيْل تَعْدُو عُصَباً ثُبِينَا

стр. 283

أَبُو زيد، هِيَ الأُثْبِيَّة وَكَذَلِكَ الأُثْفِيَّة، أَبُو عبيد، الأَزْفَلَة والزَّرَافَة والزَّرَّافَةُ - الجَمَاعةُ، السيرافي، الْجمع زَرَافَى وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ قَالَ والهَيْضَلَة - الجماعَة والعَمَاعِمُ - الجماعاتُ من النَّاس واحدُهُم عَمُّ، قَالَ أَبُو عَمْرو، لَا واحِدَ لَهَا، قَالَ أَبُو عَليّ، العَمَاعِم فِيهِ حُرُوف العَمِّ وَلَيْسَ مِنْهُ وَإِنَّمَا هُوَ من بَاب سِبَطْر وَنَحْوه، أَبُو عبيد، الأَكارِيسُ، الأَصْرام، قَالَ أَبُو عَليّ، كِرْس وأكْراس وأَكارِيسُ، وَقَالَ أَحْمد بن يَحيَى، لَا واحِد لْلأَكارِيسِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وأُراه من التَّكَرُّس - وَهُوَ الانْضِمام والتجَمُّع، أَبُو عبيد، الضَّفَّة والقِمَّة كالجُفَّة، ابْن السّكيت، هَين القَمَّة، أَبُو عبيد، الغَبْثَرة - الجماعةُ والأفُرَّة - المختَلِطُون والرِّكْس - الكَثِير من النَّاس والقَيْرَوان - الكَثْرة من النَّاس ومُعْظَم الْأَمر، ابْن دُرَيْد، هُوَ فارِسي معَرَّب والقِبْضُ - الجماعةُ، ابْن السّكيت، القِبْص والقَبْص - العَدَد، أَبُو عبيد، الزُّجْلة - الجماعَةُ، ابْن السّكيت، الزُّجْلة - الجماعَةُ من كُلِّ شَيْء، أَبُو عبيد، الحَزِيقَة والْحِزْقَة - القِطْعة من كل شَيْء، الْأَصْمَعِي، وَهِي الحازِقَة والحَزَّاقة - العِيرُ طائِيَّة، ثَعْلَب، رَأَيْت هَيْشة من النَّاس - أَي جَمَاعة، أَبُو عبيد، الكُبَّة - الجماعَةُ من النَّاس وكَبْكَبْت الشيءَ - ألْقَيْت بعضَه على بَعْض، غَيره، الكُوْكَبَة - الجماعَة، أَبُو عبيد، النُّبُوح - الجَمَاعة وَأنْشد: إنَّ العَرَارَةَ والنُّبُوحِ لِدَارِم والمستَخِفُّ أخُوهم الأَثقالا ابْن دُرَيْد، لَا واحِدَ للنُّبُوحِ مِن لَفظهَا، أَبُو عبيد، الجُبْل الجُبُلُ - الكَثِير، قَالَ التَّوَّزيُّ، يُقال جُبُلَاّ وجُبُلاً وجبْلا، وَحكى غَيره، جِبِلاًّ وَهُوَ جمع جِبِلَّة، أَبُو عبيد، وَمثله العُبْر، وَقَالَ مَرَّة، العُبْر - الكثِير من كِلِّ شَيْء، ابْن الْكَلْبِيّ، قَوم عَبِير - كَثِير، ابْن دُرَيْد، مَجْلِس عِبْر وعَبْر - كثير الأَهْل، أَبُو عبيد العَدِيُّ - جماعةُ القوْمِ بلُغَة هُذَيل، ابْن جنى، العَدِيُّ - أوَّل مَا يَحْمِل من الرَّجّالة وَهُوَ أوَّل مَا يَدْفع من الغارَة وَأنْشد. لَمَّا رأيْتُ عَدِيَّ القَوْمِ يَسْلُبُهُمطَلْحُ الشَّواجِنَ والطَّرْفَاءُ والسَّلَمُ يَعْنِي يَتَعلَّق بثِيَابهم، أَبُو عبيد، القَنيب والقَنِيفُ - جَماعاتُ الناسِ، ابْن السّكيت، خرجَ فُلان فِي قَنِيف من أصحابِه - وهم الرِّجال والنِّساء وجِمَاعهُ القُنُف، أَبُو عبيد، الكَرَاكِرُ - الجَمَاعات، ابْن السّكيت، واحِدَتها كِرْكِرَةُ وَأنْشد: مِنَّا ببادِية الأَعْراب كِرْكِرَةٌ إِلَى كَرَاكِرَ بالأَمْصار والحَضَر أَبُو عبيد، الزُّمْرة - الْجَمَاعَة من النَّاس والخَشْخاش - الكَثيرة وَأنْشد: فِي حَوْمةِ الفَيْلَقِ الجَأْواءِ إِذْ نَزَلت قَيْسٌ وهَيْضَلُها الخَشْخاشُ إِذْ نَزَلُوا والنَّعَامة - جَمَاعة الْقَوْم وَمِنْه قيل شالَتْ نَعَامَتُهم - إِذا وَلًّوا وتَحَوّلوا من دارِهم أَو قَلَّ خيرُهم، أَبُو زيد، الخِضَمُّ - الجَمْع الكَثِير، ابْن السّكيت، لُمَةُ من النَّاس وقِدَّةٌ وعُثَجٌ وعَثَج - أَي جَمَاعة وَأنْشد: بَناتُ لَبُونِها عَثَجٌ إِلَيْهِ يَسُفْن اللِّيتَ مِنْهُ والقَذَالا ابْن دُرَيْد، وَهُوَ العَثْج، صَاحب الْعين، العَثَجُ والثَّعَج - جماعةُ النَّاس فِي السَّفَر، ابْن السّكيت، عَدَدٌ الكَثِير، ابْن الْأَعرَابِي، الدَّخِيس - العَدَد الكَثِير، ابْن دُرَيْد، الحُذْفُور - الجَمْع الكَثِير، أَبُو عبيد، وعَدَدٌ لُهْمُوم - كَثِير، صَاحب الْعين، عدَد غِطْيَمٌ، كَثِير، ابْن السّكيت، عدَدٌ دِخاس، صَاحب الْعين، ودَخِيس، قَالَ أَبُو عَليّ، الدّخَاسُ والدِّحاس سَواءٌ وَأَصله

стр. 284

الاِمْتِلاء يُقَال دخَلْت المَسْجِد فَإِذا هُوَ دِحَاسٌ - أَي غاصٌّ بأَهْله وَمِنْه دَحْس الثَّوْبِ فِي الوِعَاء - وَهُوَ إِدْخالهُ فِيهِ كأَشَدِّ مَا يكونُ وَأنْشد: يَؤُرُّها بُمصْمَغِدِّ الجَنْبَيْن كَمَا دَحَسْتَ الثًّوْبَ فِي الوِعاءَيْن وَمِنْه تَداحَسَ الزرعُ - وَهُوَ امْتِلاءُ حَبِّه وتَدَحْرُجُه، ابْن دُرَيْد، بَيْتٌ أزَرٌ - مُمْتَلِئٌ نَاسا، ابْن السّكيت، حَيٌّ حادِرٌ - كَثِير مُجْتَمِع، ابْن دُرَيْد، مَلأَ الْقَوْم - مُعْظَمُهم وَكَذَلِكَ جَنَاتُهم، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أحمدُ بن يحيى المَلأُ - جماعةُ رِجَال لَا نِساَء، ابْن السّكيت، الكَرِشُ - مُعْظَم القومِ والجَمِيع كُرُوش وَأنْشد: وأفَأْنا السَّبِيَّ من كُلِّ حَيٍ وأقَمْنا كَرا كِراً وكُرُوشَا ابْن دُرَيْد، الأَكْراش، الجماعاتُ لَا واحِدَ لَهُ وتكَرَّش القومُ، تَجَمَّعُوا وَكَذَلِكَ الهَطَلَّع وَقد قدَّمت أَنه الجَسِيم المضطَرِب، ابْن السّكيت، رَحَى الْقَوْم - جَمَاعَتُهم - صَاحب الْعين، بَيْضَة الْإِسْلَام - جماعَتُهم وبَيْضة القَوْم - وسَطُهم - وَابْن السّكيت، مَرَرْت باصْمامةٍ من النَّاس - أَي جماعةٍ من قوم يَنْضَمُّ بعضُهم إِلَى بعضٍ والحَصَى - العدَد الكَثِير وَأنْشد: فلَسْتَ بالأَكْثر مِنْهُم حَصىً وإنَّما العِزَّةُ للكاثرِ قَالَ وأصل ذَلِك أَنه مِثْل الحَصَى، قَالَ أَبُو عَليّ، لَيست من متعَلِقةً بِالْأَكْثَرِ لِأَن من وَاللَّام يتعاقَبانِ إِنَّمَا هِيَ بِمَنْزِلَة سَاعَة من قَول: كَانَ مَجَامِعَ الرَّبَلاتِ مِنْهَا فِئَام يَدْلِفُونَ إِلَى فِئَامِ والهِدْفَة والرِّثْدة والِلبْدة والهِلْثاءَة كلُّ ذَلِك - الجماعةُ من النَّاس الكثِيرةُ، صَاحب الْعين، وَهُوَ الهِلْثاء، ابْن السّكيت، الِلِّبْدة والرِّثْدة - همُ المقيمُون وسائرُهم يَظْعَنُون ويُقيمون، وَقَالَ، أتَانَا دَهْم من النَّاس، أَي عَدَد كَثِير وَقد دَهِمُوهم ودَهَمُوهم يَدْهَمُونهم دَهْماً، غَشُوْهم، صَاحب الْعين، الدَّهْماءُ - العَدَد الْكثير، الْأَصْمَعِي، الأَخْلاط - جَمَاعاتُ الناسِ واحِدُهم خِلْط، أَبُو عُبَيْدَة، الْكافَّة - الجماعَةُ، ابْن السّكيت، الثُّكَنُ - الجماعاتُ وَمِنْه يُحْشَر الناسُ على ثُكَنهم - أَي على جَمَاعاتهم والأَوْرَمُ والعَيَنُ - الجماعةُ وَأنْشد: أذا رَآنِي واحِداً أَو فِي أَو فِي عَيَنْ يَعْرِفُنِي أطْرقَ إطراق الطُّحَنْ وَهِي دُويْبَّة تكونُ فِي الرمل مِثْل العَظَاءة والدَّيْلَمُ - الجماعةُ من كل شَيْء، صَاحب الْعين، الجُفَالة - الجماعةُ من النَّاس ذهبَوا أَو جاؤُا وَيُقَال إنَّ الْمجلِس ليَجْمع شُتُوتا - أَي شَتَّى من النَّاس ويَجْمَع فُنُوناً - وهم الأَخلاط والأَعْناء - الأَخْلاط واحدهم عِنْو - أَبُو عبيد، الأشَائِب - الأخلاط واحدهم أُشَابة، ابْن دُرَيْد، أَوْباش النَّاس، أَخْلاطُهم واحدُهم وَبْش وَبَشٌ قَالَ وَلم يَعْرِف الْأَصْمَعِي لَهَا واحِداً، صَاحب الْعين، الَوبْش - جماعةُ القومِ، ابْن دُرَيْد، لَا يكونُ إِلَّا من قبائِلَ شَتَّى وبَوَّش القومُ - خَلَّطوا وتركتُهم هَوْشا بَوْشا - أَيْن مُخْتَلِطين والأَوْفاض - الأَخْلاط من النَّاس وَفِي الحَدِيث أَنه أمَرَ بصدَقَة أنْ تُوضَع فِي الأَوْفاضِ فَسَّروا أنَّهُم أهلُ الصُّفَّة وَكَانُوا أخْلاط وَقيل هُمُ الذينَ مَعَ كلِّ وَاحِد مِنْهُم وَفْضة، أَبُو حَاتِم، قَالَ أُمُّ الهَيْثَمِ هؤُلاء قوم من أفْناء الناسِ - وَتَفْسِيره قوم نُزَّاع - أَي أخلاط من ههُنا وههُنا وَلم يَعْرِف للأَفْناء واحِداً، ابْن السّكيت، نَزَل بِنَا أَسْوِداتٌ

стр. 285

من الناسِ وأَسَاوِيدُ - وهم القَلِيلون المتفَرِّقون وَقيل هم كُلُّ قَلِيل فِي كَثِير وَيُقَال بِأَرْض بَنِي فُلانٍ سَوَاد من عَدَد وسَوَاد من نخْل، الْأَصْمَعِي، الشِرْذَمَة - القلِيلُ من النَّاس، ابْن السّكيت، جاءَنا بَجْدٌ من الناسِ - أَي كَثِير وَالْجمع بُجُود وَأنْشد: تَلُوذ البُجُودُ بأَذْرائِنَا من الضُّرِّ فِي أَزَمَات السِّنِينا وَقَالَ، رَبَل القومُ يَرْبُلُون - كثُرُوا وجاءتْنا جَبْهَةٌ من النَّاس - أَي جماعَةٌ والجُمَّة - الْجَمَاعَة يَسْأَلُون فِي الحَمَالة وَأنْشد: لَقدْ كَانَ فِي لَيْلَي عَطَاءٌ لُجَّمةٍ أناخَتْ بكم تَبْغِي الفَرَائِضَ والرِّفْدَا وَقد جاؤُا جَمَّاءَ غَفِيراً وجَمَّا غَفِيرا مُنَوَّنة - أَي بجَمَاعتهم والجَمُّ - العدَدُ الكَثِير، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، جاؤُا الجَمَّاءَ الغَفِير فالجَمَّاء اسْم والغَفِير نعتٌ لَهَا وَهُوَ بِمَنْزلَةِ قَوْلك فِي المعُنَى الجَمُّ الكَثِير لِأَنَّهُ يُراد بِهِ الكَثْرة والغَفير يُرَاد بِهِ أَنهم قد غَطَّوُا الأَرْض من كَثْرتهم غَفَرْت الشيءَ - أَن غَطَّيته وَمِنْه المِغْفَر الَّذِي يُوضَع على الرَّأْس لأَنَّه يُغَطِّيه ونَصْبه من قَوْلك مَرَرت بهم الجَمَّاءَ الغَفيرَ على الْحَال وَقد علِمْنا أنَّ الْحَال إِذا كَانَ اسْما غيْرَ مَصْدر لم يكن بِالْألف وَاللَّام وأحْوَجَ ذَلِك سِيبَوَيْهٍ والخليلَ أَن جَعَلا الجماءَ الغَفِير فِي مَوْضِع العِرَاك كَأَنَّك قلتَ مررتُ بهم الجُمُومَ الغَفْرَ على مَعْنى مَرَرْت بهم جامِّين غافِرِين للْأَرْض وَلم يَذْكُر البَصرِيُّون أنَّهما يُسْتَعْمَلان فِي غَيْر الْحَال وَذكر غيْرهُم شعْراً فِيهِ الجَمَّاءُ الغَفِير مَرْفوع وَهُوَ قَول الشَّاعِر: صَغِيرهُمُ وشَيْخُهُم سَواءٌ هُمُ الجَمَّاء فِي اللُّؤْم الغَفِيرُ قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الغَفِير وَصْف لازِمٌ للجَمَّاء لأنَّه مَثَل فَلزِمه كَمَا لَزِم مَا خَيْرا من قَوْلك مَا وَخَيْرا، ابْن السّكيت، أَتَانَا القومُ بقَطِيبَتِهم - أَي بجَمَاعتهم فأمَّا قولُهم مَرَرْت بهم قاطِبَةً فَسَيَأْتِي ذكره وتعليله إِن شَاءَ الله، ابْن السّكيت، جاؤُا بأصِيلَتِهِم واحتَمَلُوا بفَصِلَتِهم - أَي بأجْمَعِهم، صَاحب الْعين، جاءَ القومُ دُفْعة واحدَةً - أم مُجْتَمِعون، ابْن دُرَيْد، جِنُّ النَّاس وجَنَانُهم - مُعْظَمُهم، صَاحب الْعين، جَاءَ القومُ بِلفَّتهِم ولِفِّهم ولَفِيفَتهِم - أَي بجَمَاعتهم والَّلفيف - القومُ يَجْتَمِعون من قَبَائِلَ شَتَّى وجاؤُا أَلْفافاً - أَي لَفِيفاً، ابْن دُرَيْد، لَفُّ الْقَوْم - جَمَاعَتُهم، سِيبَوَيْهٍ، جاؤُا طُرّاً ومرَرْت بهم طُرًّا ومَذْهبَهُ أَنه لَا يُسْتَعْمَل إلَاّ حَالا وَقد حُكِى عَن خَصِيب المتطبب النَّصراني وَكَانَ من أَفْصَح النَّاس أَن أَبَا عَمْرو بنَ العَلاء قَالَ لَهُ كيفَ حالُكَ فَقَالَ أحْمَدُ اللهَ إِلَى طُرِّ خَلْقِه فَاسْتَعْملهُ غيْرَ حَال، ابْن السّكيت، وَيُقَال فِي الدارِ كُثَار من الناسِ وكِثَار - وَهُوَ كَثْرة الحيوانِ خاصَّةً وَقيل لأعرابيّ أبَنُو جَعْفَرٍ أشْرَفُ أم بَنُو أبِي بَكْر بنِ كِلَاب فَقَالَ أمَّا خَوَاصِّ رِجالَ فبَنُوا بكَر وأمَّا جَهْرَاءَ الحَيِّ فبَنُو جَعْفر، قَالَ أَبُو الْحسن، نصب خَوَاصَّ على طَريقَة الصِّفَة أَرَادَ فِي خَوَاصِّ رجال وَكَذَلِكَ جَهْراء، عليّ، هَذِه عبارَة كوفية، ابْن السّكيت، مَضَى خَدُّ من النَّاس - أَي قَرْن مِنْهُم ويُقال جاءتْ نَفْرةُ بَنِي فُلان ونَفِيرُهم - أَي جماعَتُهم الَّذين يَنْفِرُون بِالْأَمر والجَوق - الجَمَاعة من النَّاس والعَبْوَسُ والهَطَلَّعُ والْجَراهِيَة الرِّبَّة - الجَمَاعة من النَّاس وَفِي الْقُرْآن رِبِيُّون - أَي جماعةٌ منْسوبة إِلَى الرِّبِّة، سِيبَوَيْهٍ، الرُّبَّة - الفِرْقة من النَّاس وَجمعه رِبَاب وَكَذَلِكَ نُسِب إِلَيْهِ فَقيل رُبِيُّ، ابْن دُرَيْد، عدَدٌ عِلْطَوْس - كثير، وَقَالَ، رَأَيْت أُثَاثَةً من النَّاس - أَي جَمَاعة، أَبُو عبيد، الْغَار - الجَمْع الكَثِير من النَّاس يُرْوى عَن الأَحنَف أَنا قَالَ فِي انْصِراف الزُّبَيْر وَمَا أصْنَعُ بِهِ أَنْ كَانَ جَمَع بيْنَ غَارَيْن من الناسِ ثمَّ تَرَكَهُم وذَهَب والثُّلَّة - الجماعةُ من النَّاس، أَبُو عبيد، جاءنَا طِبْق من الناسِ - أَي كَثِير، ابْن دُرَيْد، طَبَقٌ من النَّاس كَذَلِك، صَاحب الْعين، الطَّبَق - الجَمَاعة من النَّاس، غَيره، الزَّرْدَقُ - الصَّفُّ القِيام من النَّاس، ابْن دُرَيْد، المَوْكِب - الجَمَاعةُ من النَّاس رُكْبانا

стр. 286

ومُشَاةٌ وَقد أَوْكب البعيرُ - لَزِم المَوْكِب وناقةٌ مُواكِبَة - تُسَايرِ المَوْكب، أَبُو زيد، الطَّبَقُ - الجَمْع الكَثِير من النَّاس، وقالَ، على فلانٍ بَقَرَةُ من النَّاس - أَي جَمَاعة. قَالَ أَبُو الْعَبَّاس، وَمِنْه الحَدِيث نَهَى عَن التَّبَقُّر فِي الأَهْل وَالْمَال كأَنه كَرِه جَمْع ذَلِك مخافَة أَن لَا يُؤَدِّيَ من المَال إِذا كَثُروا، ابْن دُرَيْد، أتَانَا عائِنَةٌ من النَّاس - أَي جماعةٌ والفَوْج - الجماعَةُ والجَمْع أفْواج وأَفَاوِجُ، سِيبَوَيْهٍ، وفُؤُوج، صَاحب الْعين، الفائجُ - الفَوْج والزَّارَة - الجماعَة مِنَ الناسِ، أَبُو زيد، الجِرَّة - الجماعَةُ من الناسِ يُقِيمون ويَظْعَنُون، صَاحب الْعين، الأَنْدَرُونَ - الفِتْيان يَجْتَمِعُون فِي مواضِعَ شَتَّى وَأنْشد: وَلَا تُبْقِي خُمُور الأَنْدَرِينَا والطَّرَاء - كَثْرة العَدَد والْجَشَّة والجُشَّة - جماعةٌ من النَّاس يُقْبِلون معافى نَهْضة وثُوْرة وَأنْشد: بجُشَّةٍ جَشُّوا بهَا ممَّن نَفَر وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد، العُنُق من النَّاس - الجَمَاعة مُذَكَّر وَالْجمع أعْناقٌ، وَقَالُوا فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى فظَلَّتْ أَعْناقُهم لَهَا خاضِعِينَ - أَي جَمَاعتُهم وَقيل أَرَادَ الأَعناقَ وَجَاء بالخَبَر على صَاحب الأَعناق، صَاحب الْعين، عَصَا الإِسلام - جماعَتُهم فَمن خالَفَهم فقد شَقَّ عَصَاهم، أَبُو عبيد، الدَّخارِصُ - الجَمَاعة واحدتُها دخْرِصَةٌ، أَبُو عُبَيْدَة، الغَلْصَمَة - الجماعَةُ وَقد تقدَّم أَنهم السادَة، التوَّزيُّ، المَأْتَم - الجماعَةُ تَجْمَع الرجالَ والنِّساء. ٣ - (الفِرق المُخْتلِفة من النَّاس وَمن يَطْرأ عَلَيْك) ابْن دُرَيْد، الطَّرائِقُ - الفِرَق من النَّاس، أَبُو عبيد، الشَّكَائِكُ - الفِرقَ من النَّاس واحِدُها شَكِيكَةٌ، ابْن دُرَيْد، الشِّكَك - الطَّرَائق رجل مُخْتَلِف الشِّكَك والشَّكَائِك - أَي الأَخْلاق، أَبُو عبيد، الصَّتِيت - الفِرْقَة تَرَكت بَنِي فُلانٍ صَتِيتَين - أَي فِرْقَتَين، وَقَالَ، بهَا أوْزَاع من النَّاس وأوْشابٌ - وهم الضُّرُوب المتَفرِّقُون واحِدُهم وشْب والجُمَّاع مثله وَأنْشد: من بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جُمَّاعِ ابْن السّكيت، بهَا أَوْقاسٌ من النَّاس وأَوْقَاش واحدهم وَقْش - وهُم السُّقَّاط والعَبِيد وأشباهُ ذَلِك، ابْن السّكيت، رأَيْت شَمَلاً من النَّاسِ - أَي قَلِيلاً وَالْجمع أَشْمال، ابْن دُرَيْد، رُفُوضُ النَّاس - فِرَقُهم ورُفُوض الأَرْض - المواضِعُ الَّتِي لَا تُمْلَك وَهِي أَرض تكُون بَين أرضَينْ لِحَيِّين فَهِيَ مَتْروكة يَتَحامَوْنَها والرَّفَّاضة - الَّذين يَرْعَون رُفُوض الأرضِ والخَدُّ القِدَدُ - الفِرَق والشِّمْطاطُ - الفِرْقة من النَّاس، قَالَ أَبُو عَليّ، الفِئَة كالفِرْقة والمَحْذُوف مِنْهَا اللامُ من فَأَوْتُ - إِذا شَقَقْت وفَرَّقت، ابْن الْأَعرَابِي، أتَوْنا خِبْطَةً خِبْطَة وَالْجمع خِبَط ووَخْزَةً وَخْزةً - أَي قِطْعة مَا كَانُوا وَإِذا ادُعِيَ قومٌ على طَعَام فجاؤُا أرْبَعةً أرْبعةً قيل جاؤُا وَخْزاً وَخْزاً فَإِن جاؤُا عُصْبَةً قيل جاؤُا أفَابِيجَ، صَاحب الْعين، مَرَّ بِنَا فائجُ وَلِيمةِ فلَان - أَي فَوْجِ ممَّن كَانَ فِي طعامهِ، ابْن السّكيت، جَاءَنَا لُزَّقُ من النَّاس - أَي أَخْلاط لَزِقَ بعضُهم بِبَعْض، أَبُو زيد، رَأيت أَلْقاطاً من النَّاس - وهم القَلِيلُ المُتَفرِّقُون لَا واحِدَ لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، العَبِيثة - أَخْلاط من النَّاس لَيْسُوا بَنِي أبٍ وفلانٌ عَبِيثَة - أَي مُؤْتَشَب مِنْهُ، أَو زيد، قومٌ شُذَّاذ - إِذا لم يَكُونُوا فِي حَيِّهم ومَنَازِلهم، صَاحب الْعين، الصِّرْم - الجَمَاعة من النَّاس فِي تَفَرُّق والصَّلَامةُ والصُّلَامة - الفِرْقَة من النَّاس.

стр. 287

٣ - (غُمار النَّاس ودَهْماؤُهُم) أَبُو عبيد، دَخَلْت فِي غُمَارِ النَّاس وغَمَارِهم وغَمَرهم وغَمْرتهم - أَي جماعَتِهم وكَثْرتهم، ابْن السّكيت، غُمَار النَّاس خَطَأ، أَبُو عبيد، دَخَلت فِي خُمَارِ النَّاس وَخَمَارِهم وخَمَرِهم ودَهْمائِهِم كَذَلِك قَالَ دَخَلْت فِي البَغْثاَء والبَرْشَاء - يَعْني جماعَةَ النَّاس، ابْن السّكيت، هَذَا لَا يَخْفَى على البَرْشَاء - وهُمُ الأَسْودُ والأَحْمَر إِذا اجْتَمَعُوا، صَاحب الْعين، الغَوْغاء - السَّفِلَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، يَكُون فَعْلاءَ وفَعْلالا، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ قطرب واحِدُهم أَغْوَغُ وسامَح بذلك لِأَنَّهُ إِذا كَانَ وَاحِدهَا أَغْوغَ كَانَ الغَوْغاء اسْما للجمِيع كطَرْفاء وحَكَى عَنهُ تَغَاغَى عَلَيْهِ الغَوْغاءُ - إِذا رَكِبُوا بشَرٍ فتَغَاغَى أَن كَانَ من لَفْظ فَعْلال فَهُوَ تَفَعْلَل كَتَدَحْرَج وَإِن كَانَ من لفظ فَعْلاءَ فَهُوَ تَفَعْلَى كتَسَلْقَى وَكَانَ يَجِب أَن تَصِحَّ الواوُ فِي الفِعْل من الحَيِّزَيْنِ جَمِيعًا لِأَنَّهَا فِي مَوْضِع سُكونٍ وَلَا يُشْبِه بابَ حاجَيْت لأَنهم قد أبدلُوا الأَلِفَ من الْيَاء كثيرا كأيْدٍ وَلم يَفْعلَوا ذَلِك فِي الْوَاو أَلا تَرَاهم قَالُوا ضَوْضَيت فعلى هَذَا لَا تَصِحُّ تَغَاغَى عَلَيْهِ إِلَّا أَن يَكونَ على الشُّذُوذ، أَبُو عبيد، الغَثْراءُ مِنَ النَّاس - الغَوْغاءُ وَقيل هُم الكَثير المختَلِطُون، وَقَالَ، خَمَّان النَّاس - خُشَارتَهم، اللحياني، هُوَ من خَمَّانِهم وهَمَّانِهم - أَي من خُشَارتهم، وَقَالَ مَرَّة، خَمَّان النَّاس - جَمَاعَتُهم، وَقَالَ، المبَرِّدُ أولادُ دَرْزَةَ - الغَوْغاء وبَنُو دَرْزٍ - الحاكَة والخَيَّاطُون، صَاحب الْعين، قومٌ تُحُوت - سَفِلَة وَفِي الحَدِيث لَا تَقُوم السَّاعَة حَتَّى يَظْهر التُّحُوت - أَي الَّذين كَانُوا تَحْتَ أَقْدام النَّاس لَا يُشْعَر بهم، وَقَالَ، حَشْو النَّاس، أرْذالُهم وَمن لَا يُعْتَدّ بِهِ، أَبُو عَليّ، وَكَذَلِكَ حِشْوَتُهم والحَزاقِل - خُشَارَة النَّاس، النَّضر، الهَلَائِثُ - السَّفِلَة والهَبَاءُ من النَّاس - الَّذين لَا عُقُول لَهُم، صَاحب الْعين، الْوَخْش - رُذَالةُ النَّاس وغَيْرِهم يكونُ للْوَاحِد والاثْنينِ والجميع والمؤنَّث بلفظٍ وَاحِد ورُبَّما جُم على أَوْخاش وَوِخَاش وَقد وَخُشَ الشيءُ وَخَاشةً ووُخُوشةً ووُخُوشاً - رَذُلَ، الحَزْكِيُّ، بَوْغَاءُ النَّاس - سَفِلَتُهم وطاشَتُهم، الْأَصْمَعِي، رِجْرجَة النَّاس - الذينَ لَا خيْرَ فيهم، ابْن دُرَيْد، أذْنابُ الناسِ - أتْباعهُم وسَفِلَتُهم. ٣ - (جَمَاعة أهلِ بيتِ الرّجُل وقَبِيلَتُه) أَبُو زيد، أَهْلُ الرَّجُل - أَخَصُّ الناسِ بِهِ وجمْعُه أَهْلُونَ وحَكَى سِيبَوَيْهٍ آهَالٌ وأهْلات وأَهَلاّتٌ وَأنْشد: وهُمْ أَهَلَاتٌ حَوْلَ قَيْسِ بنِ عاصِمٍ إِذا أَدْلَجُوا بالليْلِ يَدْعُون كَوْثَرا وَحكى عَن ابْن أبي الخَطَّاب أَهالٍ وسأبين تعليلَ هَذَا فِي شواذِّ الْجمع من هَذَا الْكتاب إِن شَاءَ الله، أَبُو حَاتِم، آلُ الرجُل - قومُه الَّذين يَؤُلُ إِلَيْهِم - أَي يَرْجِع، أَبُو عَليّ، آلٌ أصلُه أهل لِأَنَّك إِذا صَغَّرته قلت أهَيْل إِلَّا فِي قَول يُونُسَ فَإِنَّهُ يَقُول أُوَيْل، ابْن دُرَيْد. البَيْتُ بُيُوتات العَرَب - الَّذِي يَضُمُّ شرَفَ القَبِيلَة، أَبُو عبيد، عِيصُ الرجُل - آباؤُه وأعْمامُه وأَخْواله وأهْل بيتِه وَأنْشد: فَمَا شَجَراتُ عِيصِك فِي قُرَيْشٍ بعَشَّاتِ الفُرُوعِ وَلَا ضَوَاحِي وَقد تقدّم أَن العِيصَ الأصْل وَمن قيل جِيءْ بِهِ مِنْ عيصِكَ وَفِي المَثَل عِيصُكَ مِنْكَ وإنْ كانَ أشِباً، الْأَصْمَعِي، حَلَائِبُ الرجل - أَنْصارُ من بَنِي عَمِّه خاصَّةً وَأنْشد: ونَحْن غَدَاةَ العَيْنِ لَمَّا دَعَوْتَنَا مَنَعْناك إذْ ثابَتْ عليْكَ الحَلائِبُ أَبُو عبيد، جَاءَ فُلانٌ فِي أرْبِيَّةٍ من قَوْمِه - يَعْنِي فِي أهل بَيْته وبَنِي عَمِّه وَلَا تَكُون الأَرْبِيَّة من غَيْرِهم وَقد

стр. 288

تقدَّم القولُ فِي وَزْنِها عِنْد ذكر أبيِّة الفَخذ والنَّضَدُ - الأعْمامُ والأخْوال، ابْن دُرَيْد، أنْضادُ الرجُلِ - أَنْصارُه وَمن يَغْضَبُ لَهُ، صَاحب الْعين، أنْضاد الرَّجُل - جَمَاعَتُه، ابْن السّكيت، أَطْراف الرَّجُل - أَعْمامُه وأخْواله وكُلُّ قَرِيبٍ لَهُ مَخْرَمٍ، ابْن دُرَيْد، عاقِلَتُه - بَنُو عَمِّه الأَدْنَوْنَ، وَقَالَ، نافِرَة الرَّجُل - ناهِضَتُه وهم الذينَ يَنْهَضُ بهم فِيمَا يَحْزُ بِهِ من الأْمر وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي ظُهْرَتِهِ، أَبُو زيد، وظَهارَته وظَهَرته، ابْن السّكيت، وَجَاء فِي حاشِيَتِه - أَي فيمَنْ كَانَ فِي كَنَفه وَفِي صاغِيَتِه - وهم الَّذين يَمِيلُون إِلَيْهِ، أَبُو عبيد، زافِرَة القَوْمِ، أنْصارُه، صَاحب الْعين، عَصَبة الرجُلِ - الَّذين يَتَعَصَّبُونَ لَهُ ويَنْصُرونه والعَصَبة أَيْضا - الَّذِي يَرِثُون الرجُلَ عَن كَلَالةٍ مِنْ غَيرْ وَالِد وَلَا وَلَدٍ فأمَّا الفَرَائِض فكُلُّ مَن لم تَكُن لَهُ فَرِيضَة مُسَمَّاةُ فَهُوَ عَصَبَة إِن بَقِي شيءٌ بَعْده الفَرْض أخَذُوا وَمِنْه اشتُقَّت العَصَبَةُ، وَقَالَ، شِيعَة الرجُلِ وأَشْياعُه - أَصْحابه وأَتْباعُه وَقد شَيَّعته على ذَلِك الأَمْرِ وشَايعْته - تابَعْته وتَشَايَعْت فِي هَواه - اسْتَهلكْت والشِّيعة - قومٌ يَتَشَيَّعُون - أَي يَرَوْن هَوَى قومٍ ويُتَابِعُونه وشَيَّعَتْنِي نَفْسِي - شَجَّعَتْنِي كأَنَّها تَتْبَعُنِي وشايَعَنِي - قَوَّانِي وَمِنْه رَجُل مُشَيْع - شُجَاع وَقد تقدَّم، أَبُو عُبَيْدَة، السَّامَّة - الخاصَّة وَأنْشد: هُو الَّذِي أَنْعَم نُعْمَى عَمَّتِ على العِبَادِ رَبَّنا وسَمَّت وَقَالَ، أهْل المسَمَّة - الخاصَّة والأَقارِبُ وَأهل المَنْحاة - الَّذين لَيْسوا بأقارِبَ، قَالَ أَبُو عَليّ، المَنْحاة - البُعْد، الْأَصْمَعِي، الحامَّة - العامَّة والخاصَّة من الأَهْل، صَاحب الْعين، بِطَانة الرجُل - خاصَّتُه وَقد أَبْطَنته - اتّخذْته بِطَانة ورُكْن الرجُل - قَوْمُه وعَدَدُه الَّذين يَعْتَزُّ بهم وَفِي القُرْآن أَوْ آوِى إلَى رُكْنٍ شَديدٍ، صَاحب الْعين، الشَّعْبُ - الحَيُّ يَنْشَعِب من القَبِيلة وَقيل هِيَ القَبِيلة نَفْسها وَالْجمع شُعُوب وَقيل الشَّعْب الأَجْيال المُخْتَلِفة كالعجَم والعَرَب والهِنْد والتُّرْك وفارِسَ وَالْجمع شُعُوب، أَبُو عبيد، الشَّعْب - أكْثَر من القَبِيلة ولِمَن هُوَ أقْرَبُ وَلمن هُوَ دُونَهم، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْحسن الْجمع عَشَائرُ وَلَا يُجْمَع جمع السَّلامة، صَاحب الْعين، حِجْز الرجُل - مَا بَيْن فَخْذِيْه من عشِيرتِه وَأنْشد: فآمْدَحْ كَرِيمَ المُنْتَمَى والحِجْزِ وَقد تقدّم أنْه الأَصل والصَّنِفَة - طائِفَة من القَبِيلة، ابْن السّكيت، الزَّعانِفُ - الأَحْياءُ القَلِيلة فِي الأَحْياء الكَثِيرة والحَرِيدُ - الحَيُّ القَلِيل يَنْزِلون مُنْفَرِدِين من النَّاس وَأنْشد: نَبْنِي على سَنَنِ العَدُوِّ بُيُوتَنَا لَا نَسْتَجِير وَلَا نَحُلُّ حَرِيدَا أَي لَا نَحُلُّ بقوْم ونَحْن مُسْتَضْعَفُون ولكنَّا نحُلُّ بهم كَثِيراً، أَبُو عبيد، رجُل حَرِيدٌ - مُتَحَوّل عَن قومه وَقد حَرَد يَحْرِدُ حُرُودا، ابْن دُرَيْد، الجَمَاجِمُ - القَبَائِل الَّتِي تَجْمَع البُطُونَ فيُنْسَب إِلَيْهَا دُونَهُم، أَبُو عبيد، أُسْرَةُ الرجُل - رَهْطُه الأدْنَوْنَ وَكَذَلِكَ فَصِيلَتُه وعِتْرَتُه والحَيُّ يُقال لَهُ فِي ذَلِك كُلِّه، أَبُو زيد، حَشَمة الرجُلِ - خاصَّتُه الَّذين يَغْضَبُون لَهُ من عَبيد وأَهْل وجِيرَة، صَاحب الْعين، الحَشَم - خَدَم الرجلِ وعِيَالُه، ابْن دُرَيْد، الحَشَم - كلمة فِي مَعْنى الْجمع لَا واحِدَ لَهَا وجَمْعه أحشام، ابْن السّكيت، ضِبْنَة الرجُل وضَبِنَتُه - حشَمُه وعِيالُه، صَاحب الْعين، الكَلُّ - العَيِّل والثِّقْل الذّكر والأنْثى فِي ذَلِك سواءٌ رُبمَا جُمِع على الكُلول كَلْ بَكِلُّ كُلُولا وكَلْلَ الرجلُ - تَرَكَ أهْلَه بمَضْيَعةٍ، أَبُو زيد، جَاءَ فُلانٌ فِي نَفْرة قَوْمه - وَهِي فَصِيلتُه دُون غيرِهم، الكلابيون،

стр. 289

استَنْفَرْت القومَ فأنْفَرُوني فِي النُّصْرة دُونَ العَمَل، أَبُو عبيد، الجَدِيلَة - القَبِيلَة والناحِيَة، ابْن دُرَيْد، القَسَامِلَة والقَسَامِيلُ - الْأَحْيَاء من العَرَب، الْأَصْمَعِي، جِذَاع الرجُل - قومُه لَا واحِدَ لَهُم وَأنْشد: تَمَنَّى حُصَيْنٌ أَن يَسُودَ جِذَاعَه وأَمْسَى حُصَيْنٌ قد أَذَلَّ وأَقْهَرَا يَعْنِي رَهْط حُصَين وَهُوَ الزِّبْرِقَانُ، أَبُو عبيد، يَعْنِي بالجِذَاع رَهْط الزِّبْرِقَانِ، صَاحب الْعين، هؤُلاءِ عَصْرُك - أَي رَهْطُك وعَصَبتك، أَبُو عُبَيْدَة، رِبَاعَة الرَّجُل - قَبِيلته وفَخِذُه وَقيل شَأْنه وتَرَكْت القومَ على رَبَعَاتِهم ورِبَاعَتهم ورِبَاعاتِهم - أَن اسْتِقامَتهِم وحُسْن حَالهم ومَضَى من القَوْم رُبُوع بعدَ رُبُوع - أَي أَحْياءٌ بعْد أحياءٍ، أَبُو زيد، المِحَاشُ - القومُ يُحَالِفُون غيْرهم من الحِلْف عِنْد النَّار وَقيل المِحَاش بَطْنانِ من بَنِي عُذْرَة مَحَشُوا بَعِيراً على النَّار - أَي اشْتَوَوْه واجتَمَعُوا عَلَيْهِ فأكَلوُه، ابْن دُرَيْد، السِّبْط من اليَهْود كالقَبيلَةِ من الْعَرَب والسِّبْط - وَلَد الوَلَد وَمِنْه الحَسَنُ والحُسَيْنُ - سِبْطَا رَسُول الله ﷺ ، صَاحب الْعين، عِتْرة الرجُلِ - أَقْرِباؤُه من أولادِه وغَيْرِهم، وَقَالَ، عِيَال الرجُلِ وعَيِّلُه - أهلهُ الَّذِي يَتَكَفَّل بهم وَقد يكون العَيِّلُ وَاحِدًا وجَمْعاً ورَجل مُعيِّلٌ - ذُو عِيال الياءُ فِيهِ معاقِبَة للواو وَقد عَالَ وأَعْيَلَ - كثُرَ عِيَاله وعالَ عِيَالهَ عُوْلا وأَعَالَهم والعَوْل - قُوت العيَال، السيرافِيُّ، عَلَيْهِ عِيَالُ جَرَنْبَةُ وجَرَبْةٌ - أَي كَثِير واشتقَّه من الجَرَب لأَنهم يَرْكبون كَمَا يَرْكَب الجَرَبُ وَقد مثل بهما سِيبَوَيْهٍ. ٣ - (الجَمَاعة الطارِئَة من النَّاس والنازِلَة على غَيرهم والعُرَفاءُ) الْأَصْمَعِي، طَرَأْت عَلَيْهِم أَطْرأ طَرْأً وطُرُوأً - إِذا آتيتَهم على تَنَاءِ من غير أَنْ يَعْلَموا بك إِذا طَلَعْت عَلَيْهِم من غَيْر أَن يَشْعُروا بك وَإِن لم يَكُ تناءِ وهم الطُّرْاء وَكَذَلِكَ طَرا طَرْواً ودَرَأْ ودُرُوأً وهم الدُّرَّاء والدُّرَآء وَمِنْه قيل جَاءَنَا السَّيْلُ دَرْأَ للَّذي يَدْرأ من مكانٍ لَا يُعْلمَ بِهِ وسنَسْتَقْصِي هَذَا فِي بابِ السُّيُول إِن شَاءَ الله، أَبُو عبيد، أتَتْنا قادِبَهُ من النَاس وهم أوّلُ من يَطْرأُ عَلَيْك وُقدْ قَدت قَدْيا، وَعَن أبي عَمْرو، أتتنا قاذِيَةٌ - وهم القَلِيل، قَالَ أَبُو عبيد، والمَحْفوظ عندنَا بِالدَّال، ابْن دُرَيْد، قَذَتْ قاذِيَة ودَفَّت دافَّة - أَتَاهُم قَوْم قد أُقْحِمُوا من البادِية، قَالَ صَاحب الْعين، وَقد دَفُّوا يَدِفُّون وهم الدَّفَّافة، ابْن دُرَيْد، هَفَّتْ هَفَّافةٌ وهَفَتْ هافِيَة كَذَلِك، أَبُو عبيد، أتتْنا طُحْمةُ من النَّاس وطَحْمَةٌ - وهم أكْثَرُ من القادِيَة وَكَذَلِكَ هِيَ من السَيْل والوضِيمَة - القوْمُ يَنْزِلُون على الْقَوْم وهم قَلِيل فيُحْسنُون إِلَيْهِم ويُكْرِمونهم، ابْن السّكيت، إنَّه لَفِي وَضْمة من النَّاس - أَي فِي جَمَاعة وَقد وَضَمُوا وَيُقَال إنَّ فِي جَفِيره لُوُضْمَةً من نَبْل، وَقَالَ، قَدِم علينا قُللٌ من النَّاس، إِذا كانُوا من قَبائِل شَتَّى مُتَفرِّقين فَإِذا اجْتَمعُوا قَلِيلاً فهم قُلَلٌ، وَقَالَ، جاءَنا خُرَّارُ من النَّاس - وهم مَنْ سَقَط إِلَيْك من الأعارِيب من البَوَادِي وَقد خَرُّوا إِلَيْك، أَبُو زيد، الخُرُور - أَن يَهْجُمَ عَلَيْك من مَكانِ لَا تَعْرِفه، وَقَالَ، الثَّوِيلَة - الجَمَاعةُ تَجِيء من بُيُوت وصِبْيانٍ، وَقَالَ، أَوْعَب بَنُو فُلان لفُلان إِذا لم يَبْق مِنْهُ أحَد إِلَّا جَاءَهُ وَمِنْه أَوْعَب بَنُو فلانٍ جَلاءً، ابْن دُرَيْد، صَفَقتْ علينا صافِقَةُ من النَّاس - أَي نَزَل بِنَا قَومٌ كَثِير. ٣ - (العِرَافة) غير وَاحِد، عَرِيفُ القومِ القَرْيةِ - قَيِّمهم والعُرَفاء الجَمْع، أَبُو عبيد، عَرَف عَلَيْهِم بَعْرِف عِرَافة، ابْن دُرَيْد، عَرْفَ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، العَرِيف فَعِيل بِمَعْنى فاعِلٍ وَأنْشد:

стр. 290

أَو كُلْما وَردَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِليَّ عَرِيفَهم بَتَوَسَّمُ أَبُو عبيد، نَقَب يَنْقُب نِقَابةً من النَّقِيب ونَكَب عَلَيْهِم يَنْكُب نِكابةً والمَنْكِبُ - عَوْن العَرِيف، ابْن دُرَيْد، قبِيلُ الْقَوْم - عَرِيفهُم والقِبَالَة - العِرَافَة صَاحب الْعين، الشُّرْطِيُّ مَنْسُوب إِلَى الشُّرْطة - وَهِي العَلَامة من السُّلْطان والإِعْدادُ وَالْجمع شُرَط قَالَ قَتَادَة سُمُّوا بذلك لأنَّهم اعْلَموا أنفُسَهم بعَلَامات وَقيل هم أوَّل كَتِيبة تَشْهَد الحربَ وتتهيَّأَ للْمَوْت، أَبُو زيد، الجِلْوازُ - الشُّرْطِيُّ وجَلْوزَتُه - خِفَّتُه بَين يَدَي العامِل، صَاحب الْعين، الفَيْج - رسُول السُّلطان على رِجْله وَالْجمع فُيُوج، الفارسِيُّ، الثُّؤْرُور - العُوْن يكونُ مَعَ السُّلْطان لَا رِزْقَ لَهُ وَهُوَ الأثْرُور على القَلْب، وَقَالَ مَرَّة، هُوَ التُّؤْرور بِالتَّاءِ تُفْعُول من الأَرِّ - وَهُوَ الدَّفْع فِي الجِمَاع. ٣ - (المَلِك) غير وَاحِد، مَلِكٌ ومالِكٌ ومَلِيك ومَلْك وَالْجمع أَمْلَاك ومُلَاّك ومُلُوك ومُلْكاهُ والأُمْلوك - جَمَاعة المُلُوك الأُمْعوزِ، قَالَ أَبُو عَليّ، مالِكٌ لَيْسَ بمبالَغٍ فِيهِ عَن مَلِك ولكنَّ مَلِكا أعمُّ فَكل مَلِك مالِكٌ وَلَيْسَ كُلُّ مَالك مَلِكاً وَأما قَوْله مَلِك يَوْمِ الدّين فقد قُرئ بِإِثْبَات الْألف وإسقاطها، قَالَ، وَقَالَ مُحَمَّد بن السَّرِي قَالَ أَبُو عَمْرو فِيمَا أخذْتُه عَن اليَزِيدِيِّين إنَ مَلِكاً يَجْمع مالِكاً أَي مَلك ذَلِك اليْوم بِمَا فِيهِ ومالكٌ إِنَّمَا يكونُ للشَّيْء وَحده تَقول هُوَ مالِكُ هَذَا الشيءِ قَالَ الله ﵎ قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلْك للشَّيْء بعَيْنِه، قَالَ، وَقَالَ أَحْمد بن يحيى مَلِك الناسِ مِثْلُ سَيِّد النَّاس ورَبِ النَّاس ومالكُ يَوْم الدِّين فَإِذا كَانَ مَعَ النَّاسِ وَمن يَفْضُل عَلَيْهِم كَانَ مَلِكاً وَإِذا كَانَ مَعَ غَيْر النَّاس كَانَ مالِكاً، قَالَ أَبُو بكر، الِاخْتِيَار عنْدي مَلِك يَوْم الدِّين وَالْحجّة فِي ذَلِك أَن المِلْك والمُلْكَ يجمَعهُما معنى واحِدٌ ويَرْجِعانِ إِلَى أَصْل وَهُوَ الرَّبْط والشَّدُّ كَمَا قَالُوا مَلَكْت العجينَ - أَي شَدَدته وَأنْشد: مَلَكْتُ بهَا كَفِيّ فأنْهَرتْ فَتْقَها يَرَى قائِمٌ من دُونِها مَا وَراءَها يَضِف طَعْنَةً يَقُول شَدَدت بهَا كَفِّي والإْملاك من هَذَا إِنَّمَا هُوَ رِبَاط الرَّجل بِالْمَرْأَةِ وكلامُ العَرَب بعضُه من بَعْض فقد يكون الأَصْل واحِداً ثمَّ يُخَالف بالأبنِيَة فيَلزمُ كلُّ بِناء ضَرْباً من ذَلِك الجِنْس مِثَال ذَلِك العَدْل يُشْتَقُّ مِنْهُ العِدْل والعَدِيل فَيلْزم كلُّ بِناءَ وَكَذَلِكَ مَلِكُ ومالِك فالمَلِك - الَّذِي يَمْلِك الكثِيرَ من الْأَشْيَاء ويُشَارِك غيْرَه من النَّاس بِأَنَّهُ يُشارِكه فِي مُلْكِه بالحُكْم عَلَيْهِ فِيهِ وَأَنه لَا يَتَصرَّف فِيهِ إِلَّا بِمَا يُطْلِقُه لَهُ المَلِك ويَسُوسه بِهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ أَبُو الْحسن فِيمَا رَوَى العبَّاس بنُ الفَضْل عَن عَمِّه عَنهُ لِي فِي هَذَا الْوَادي مُلْكٌ ومَلْك ومِلْكٌ، قَالَ أَبُو حَاتِم، يَعْنِي قَلِيبا وماشِيَةً، قَالَ، وَقَالَ أَبُو عُثمانَ طالَتْ مَمْلَكَتُهم الناسَ ومَمْلِكتُهم، صَاحب الْعين، المَمْلَكة - سُلْطان المَلِك والمِلْك - احْتِواءُ الشيءِ والقُدْرةُ عَلَيْهِ مَلَكَه يَمْلِكه مَلْكاً ومِلْكاً، الْأَصْمَعِي، أَمْلَكْت الرجُلَ الشيءَ ومَلْكْته إيْاه - جعَلْته يَمْلِكه، ابْن السّكيت، هُوَ مِلْك يَمينِي ومَلْكُها ومُلْكها، السيرافي، المَلَكُوت - المُلْك، ابْن دُرَيْد، السُّلْطان - المَلِك وَقيل قُدْرة المَلِك، أَبُو حَاتِم، وَهُوَ يُذَكَّر ويُؤَنَّث والسُّلْطان - الحُجَّة أَيْضا يُذَكَّر ويُؤَنَّث وَهُوَ من ذَلِك وَمَا جَاءَ من ذَلِك فِي القُرْآن فَهُوَ مُذَكَّر كَقَوْلِه تَعَالَى بسُلْطانٍ مُبِينٍ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، ويَكونُ على فُعُلَانٍ وَهُوَ قَلِيل قَالُوا السُّلْطَانُ وَهُوَ اسْمٌ، وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد، السُّلْطان مشْتَقُّ من السَّلِيط - الَّذِي هُوَ الزَّيْت، أَبُو زيد، وَقَالُوا وَيْلٌ لسُلْطانِ الأرْض من سُلْطان السَّمَاءِ، سِيبَوَيْهٍ، أَمُرَ وَهُوَ أَمِير وَقَالُوا الإِمْرة كالرِفْعة والإِمَارة كالوِلَاية، غير وَاحِد، الخَلِيفة - المَلِك يُسْتَخْلف مِمَّن قَبْله، أَبُو حَاتِم، خَلِيفةُ وخَلَائِفُ وخَلِيفٌ وخُلَفاءُ هَذَا هُوَ القِيَاس - وَأما سِيبَوَيْهٍ، فَقَالَ قَالُوا خَلِيفَةٌ وخُلَفاءُ

стр. 291

كَسروه على مَا يُكَسَّر عَلَيْهِ فَعِيل لِأَن الْهَاء لَا تَثْبُت فِي حَدِّ التَكْسِير وخَلَائِفُ على لَفْظ خَلِيفة وَالصَّحِيح عِنْدِي قولُ أبي حاتِم لِأَن خَلِيفةً وخَلِيفا لُغَتانِ فَصِيحتانِ، وَقَالَ أَوْس بن حَجَر: وَمَا خَلِيفُ أَبِي وَهْب بمَوْجُود أَبُو عبيد، الخِلَافةُ، الإِمَارة وَهِي الخِلَيفَي وَفِي حَديث عُمَرَ ﵁ لَوْلا الخِلِيفَي لأَذَّنْتُ، ابْن دُرَيْد، النَّجَاشِيُّ - كلمة للحَبَش تُسَمِّي بِهِ مُلُوكَها، غير وَاحِد، الإِمَام - المَلِك وكُلُّ من افْتُدِى بِهِ وقُدِّم إمَام، أَبُو عليٍّ، وَالْجمع أَئِمَّة وَقد يَكونُ الإِمام جَمْع آمٍّ كصاحِبٍ وصِحَاب وَعَلِيهِ فُسِّر واجْعَلْنا للمُتَّقِين إِمَامًا والنَّبِيُّ إمَام الأُمم والقُرآن إمَام المُسْلِمين وَقد فُسِّر قَوْله تَعَالَى كُلَّ أناسِ بإِمَامِهم - أَي بكِتَابهم الْأَصْمَعِي، أَمُر فُلانٌ على بَنِي فلانٍ أَمْراً - صارَ عَلَيْهِم أَمِيراً، سِيبَوَيْهٍ، أَمِرَ عَلَيْهِم كَذَلِك وَأنْشد السِّيرافي: قَدْ أَمِرَ المُهَلَّبُ فَدَوْلِبُوا أَو كَرْنِبُوا وحَيْثُ شِئْتُم فاذْهَبُوا الْأَصْمَعِي، القَيْل - دُون المَلِك الأَكْبَرِ وَالْجمع أقْيالُ وَأنْشد: كغِزْلانِ رَمْل فِي مَحَارِيبِ أَقْيالِ ويُرْوَى أَقْوال، ابْن السّكيت، القَيْل - المَلِك من مُلوك حمْير وَهُوَ عِنْده فَعْل، قَالَ أَبُو عَليّ، قَيْل فَيْعِل مُخَفَّف كَميْتٍ يدلُّك على ذَلِك ظهُورُ الْيَاء والعَيْنُ أُعِلَّت بالحَذْف كَمَا أُعِلَّت بالقَلْب وَالْقِيَاس فِي جَمْع قَيْل أَقْوال مثل مَيْت وأَمْوات ورُوِي فِي الحَدِيث إِلَى الأَقْيال العَبَاهِلَة وَالْقِيَاس الأَقْوال إِذا جَمَع فَيْعِلا من القَوْل وَيجوز أَن يَكُونَ الأَقيالُ جمعَ قَيْل الَّذِي هُوَ فيْعل من قَوْلهم تَقَيَّل أباهَ إِذا أَشْبهه كأنَّ كُلَّ مَلِك يُشْبِهه الآخَرُ فِي مُلْكِه كَمَا قيل تُبَّعٌ لَمَّا كَانَ يَتْبَع الآخَرَ، قَالَ أَبُو زيد، اقْتَلْ علَيَّ كَذَا - أَي احْتَكِمْ وَأنْشد: فَلَو أنَّ مَيْتاً يُفْتَدى لَفَدَيْتُه بِمَا اقْتال من حُكْم علَيَّ طَبِيبُ وَأما الإِقالةَ فِي البَيْع فَلَيْسَ من هَذَا البابِ لأنَّهم قد قالوُا قِلْتُه البَيْعَ وأقَلْتُه حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ وَأَبُو زيد فدلَّ قولهُمِ قِلْته على أَنَّ العينَ ياءٌ وَلَكِن الإِقالَة من قَوْلهم تقَبَّل أبَاه - إِذا نَزَع إِلَيْهِ فِي الشَّبَه فَكَذَلِك الإِقالَةُ عُوْدُ المِلْك بَين المُتَقايِلَيْن إِلَى مَا كَانَ قَبْل عَقدِ البَيْع أَلا تَرَى أَنه فسْخ بَين المُتعاقِدَيْن وَإِن كَانَ بَيْعاً، قَالَ، وَقد جُمِع قَيْل على قُيُول وَهُوَ قَلِيل، الأصمعيُّ، المِقْوَل كالقَيْل وَأنْشد: أَو مِقْوَلٌ تُوِّجَ حِمْيَرِيُّ قَالَ أَبُو عَليّ، المِقْوَل - المَلِك المعظَّم وَأنْشد الْبَيْت، ابْن دُرَيْد، الأَقْوالُ - أَقْوال حِمْير لَا واحِدَ لَهَا، صَاحب الْعين، التَّبَابِعَة - مُلُوك اليَمَن واحِده تُبَّعٌ وَقد تقدَّم تَعْلِيله فِي ذكر القَيْل، ابْن دُرَيْد، الهُرْمُزُ والهُرْمُزانُ والهارَمُوز - الكَبِير من العَجَم من مُلُوكهم، صَاحب الْعين، خاقَّانُ، اسمٌ لكلِّ مَلِك من مُلُوك التُّرك وَقد خَقَّنوه على أنفُسِهم - يَأْسُوه، ابْن دُرَيْد، القطِين - تُبَّع المَلِك ومَمَالِيكُه، أَبُو عبيد، القُدّام - المَلِك وَأنْشد: ضَرْبَ القُدَار نَقِيعةَ القُدّامِ وَقد قيل هُوَ جَمْع قادِم، صَاحب الْعين، البِطْرِيق - العَظِيم من الرُّوم وَقيل هُوَ الْوَضِيءُ المُعْجب وَلَا يُوصف بِهِ المرأةُ، عير وَاجِد، كِسْرَى وكسْرَى - اسْم كُلِّ مَلِك للفُرْس وَهُوَ بالفارِسِيَّة خُسْرَوْ - أَي واسِعُ المُلْك

стр. 292

وَالْجمع أكاسِرَةُ وكَسَاسِرةٌ وكُسُور على غير قِيَاس والنَّسَب إِلَيْهِ كِسْريُّ وكِسْرَوِيُّ، صَاحب الْعين، التُّكَّرِيُّ - قائِدٌ من قُوَّاد السِّنْد والجَمْع التَّكَاكِرَةُ، السيرافي، البَلَهَّوَرُ - مَلِك الهِنْد رُبَاعِيُّ عِنْد سِيبَوَيْهٍ، صَاحب الْعين، الجَبَّار - الملِك العاتِي وكُلُّ عاتٍ جَبَّارٌ وَفِيه جَبَرِيْةٌ وجَبَرُوَّةٌ وجَبَرُوتٌ وجُبْرُوت وجَبُّورةٌ وجُبُّورة والجَبْر - المَلِك، وَقَالَ، الصَّيْدَلَانيُّ والصَّيْدَنَانِيُّ - المَلِكُ والصِّنْدِيدُ - المَلِك الضَّخْم الشَّرِيف وَكَذَلِكَ الصِّنْتِيتُ وَقد تقدّم أَنَّهُمَا السيِّد غير مقَيَّد بالملِك، ابْن دُرَيْد، القُدْمُوس - المَلِك الضَّخْم وَقد تقدّم أَنه السَّيِّد وَكَذَلِكَ العَيْر وَقد تقدّم أَنه السَّيِّد أَيْضا والهُمَام - اسمُ من أَسمَاء المَلِك الَّذِي يَلْزَم السَّرِير وَلَا يَغْزُو والْوِثابُ - السَّرِير، أَبُو عبيد، آلَ الرجُل على القَوْْم يؤُول إيَالاً وإيَالَةً وأَوْلاً - وَلِيَ، صَاحب الْعين، الكَيْخَمُ - صِفَة للمُلْكِ والسُّلطانِ العَرِيض العَظِيم، وَقَالَ، مُلْكٌ كَيْحَمٌ من الأَكْخام، ابْن دُرَيْد، الجَبْر - المَلِك، أَبُو زيد، الجِلْباب - المُلْك وعِدْانُ المُلْك - أوَّلهُ كعِدْان الشَّباب ومَلِك عَذوَّر - شَدِيد وَأنْشد: أرَى خَالِيَ اللَّخْمِيَّ نُوحاً يَسُرُّنِي كَرِيماً إِذا مَا ذَاحَ مَلْكاً عَذَوَّرا والعَبَاهِلَة من المُلوك - الذينَ أُقِرُّوا على مُلْكِهم وَلم يُزَالوا عَنهُ ومَلِك مُعَبْهَل - لَا يُرادُّ، ابْن السّكيت، التَّحِيْة - المُلْك وَمِنْه التَّحِيَّات لله وَأنْشد: أَسِيرُ بِهِ إِلَى النُّعْمانِ حتَّى أُتِيحَ على تَحِيَّته بُجِنْدِي وقولُهم حَيَّاك اللهُ وبَيَّاك قيل حَيَّاك - مَلَّكك وبَيَّاك - أعْتَمدك بالمُلْك وَقيل أَضْحكك، أَبُو زيد، الإِرِّيس - الأَمِير والمُؤَرَّس - الَّذِي يَسْتَعْمِله الأمِير. (بَاب حُلِيِّ المَلِك) صَاحب الْعين، التَّاجُ مَعْروف وَالْجمع أَتْواج وتيجانُ وَقد تَوَّجْته والتَّتْوِيج والتَّكْفِير - تَتْوِيج المَلِك وَأنْشد: مَلِك يُلَاث بَرأْسِه تَكْفِير التَّكْفِير هَهُنَا - التاجُ نَفْسُه، قَالَ أَبُو عُبَيْدَة، فِي قَول لبيد: رَعَى خَرزَاتِ المُلْكِ عِشْرِينَ حَجَّةً وعِشْرينَ حتَّى فادَ والشَّيْب شامِلهُ مَعْنَاهُ أَن المَلِك كَانَ كُلَّما مَلَك عَاما زِيَد فِي تاجِه أَو قِلادَتِه خرزَةٌ ليُعْرف بذلك عَدَدُ السنينَ الَّتِي مَلَك، صَاحب الْعين، اعْتَصَب بالتاج وعَصَب بِهِ يَعْصِب وعَصَّب وعَصَّبْتُه أَنا، ابْن دُرَيْد، الإِكْلِيل - شِبْه عِصَابة مُزَيَّنة بالجَوْهَر، ابْن السّكيت، الحِلْق، خاتَمُ المُلْكِ وَأنْشد أَبُو عَليّ: وأُعْطِيَ مِنَّا الحِلْق أبْيَضُ ماجِدُ رَبِيبُ مُلُوكٍ مَا تُغِبُّ نَوَافِلهُ ٣ - (سَرير المَلِك) صَاحب الْعين، العَرْشُ - سَرِير المَلِك وجَمعه أَعْراش وعِرشَةُ والْوِثَاب - السَّرِير وَقد تقدّم عَن ذكر المَوْثَبانِ.

стр. 293

٣ - (جَلَساء المَلك وخاصَّتُه) ابْن دُرَيْد، هؤُلاء جُلساء المَلِك وجُلَاّسُه، أَبُو عبيد، القَرَابِين - جُلَساءُ المَلِك وخاصَّته واحدهم قَرْبانٌ ومِثْله أحْباء المَلِك الْوَاحِد حبَأُ، ابْن دُرَيْد، هم الَّذِي يَحْبُوهم بمَودَّته وَيَخْتَصَّم، عَليّ، فعلى هَذَا أَصْله الهمزْ، صَاحب الْعين، الوَزِير - حَبَأُ المَلِك الَّذِي يَحْمِل ثقْله ويُعِينه برَأْيه وَالْجمع وُزَراءُ وخُطَّته الوِزَارة، ابْن السّكيت، هِيَ الوِزَارة والْوَزْارَة كالوِلَاية والْوَلَاية وَالْغَالِب على هَذَا الضَّرْبِ عِنْد سِيبَوَيْهٍ الكسْر يُجْريه مُجْرَى الصَّنائِع، صَاحب الْعين، وَقد أستَوْزرَه وَتَوزْره، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ من قَوْلهم وازَرْته على الْأَمر، أعَنْته وَالْأَصْل آزَرْته، عَليّ، وَمن هَهُنَا ذهب بَعضهم إِلَى أنَّ الواوَ فِي وَزِير بَدَل من همزَة، قَالَ أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب، لَيْسَ بِقيَاس لِأَنَّهُ إِذا قَلَّ بَدَل الْهمزَة من الْوَاو فِي هَذَا الضَّرْب من الحركات فَبَدل الْوَاو من الْهمزَة أبَعَدُ، ابْن دُرَيْد، أَرْدافُ المُلُوك فِي الجاهِلِيَّة - الَّذين كانُوا يَخْلُفُونَهم نَحْو صاحبِ الشُّرْطة فِي دَهْرنا هَذَا، صَاحب الْعين، التَّأْمُورُ - وَزِير المَلِك. ٣ - (القومُ لَا يُجِيبُون السُّلطان من عِزِّهم) أَبُو عبيد، اللَّقَاحُ - القَوْم الَّذِينَ لَا يُعْطُونَ السُّلْطان طَاعَة والدَّكَلَة - الَّذِي لَا يُجِيبونَه من عِزِّهم وَقد تَدَكَّلُوا عَلَيْهِ، الْأَصْمَعِي، العَبَاهِلَة - القَوْم لَا يَدينُون للمَلِك وَقد تَقدَّم أَنهم المُلوُك الَّذِي أُقِرُّوا على مُلْكِهم، أَبُو زيد، النَّشَرُ - القَوْم المُتَفَرِّقُون لَا يجمَعُهم رَئِيس، أَبُو عبيد، يُقال للقَوْم إِذا كَثُروا وَعَزُّوا هم رَأْس وَأنْشد: بِرَأْسٍ من بَنِي جُشَمِ بنِ بَكْرٍ نَدُقُّ بِهِ السُّهُولةَ والحُزُونَا ابْن السّكيت، إِذا بَلَغ الحيُّ أَن يَنْفَرِد وحْدَه فِي الغارَة لَا يُجْلَب أَي لَا يُعَانُ فَهُوَ رَأْس ٣ - (الدِّين للمَلِك) الطَّوْع - نَقِيض الكُرْه طاعَه طُوْعاً وطاوَعَه والاِسْم الطَّوَاعَة والطَّوَاعِيَة ورجُلٌ طائِعٌ وطاعٍ مَقْلوب وَقيل هُوَ فاعِلٌ ذهبَتْ عينُه قَالَ: حَلَفْت بالبَيْتِ وَمَا حَوْلَه من عائِذٍ بالبيْتِ أوْ طاعِ ولنَفْعَلَنَّه طُوْعاً أَو كَرْهاً وطاعَ وأطاعَ - لَانَ وانْقادَ وَقد أطاعَه وأطاعَ لَهُ إِذا لم يَعْصِه وَالِاسْم الطًّاعَةُ وَأَنا طُوْعُ يَدِكْ - أَي مُنْقادٌ لَك وَمِنْه إنِّها لَطَوْع الضَّجِيج وطُعْت لَهُ وأطَعْته - اتَّبعت أمْرَه فَإِذا مَضَى لأمْرِك فقد أطاعَك وَإِذا وافَقَك فقد أطاعَك وطاوَعَك والطَّيْع - لُغَة فِي الطَّوْع، أَبُو عبيد، الدِّينُ - الطَّاعة وَقد دِنْته - مَلَكْته وَأنْشد: عَصَيْنا المَلْكَ فِيهَا أنْ نَدِينَا وَأنْشد أَبُو عَليّ: يَا دَارَ سَلْمَى حَلَاءً لَا أُكِلَفُها إلَاّ الْمرانَةَ حَتَّى تَعْرِفَ الدِّينَا قَالَ، الدِّين ههُنا - الطاعةُ وَقد يَكُون الحسَابَ والجَزاء والمَرَانَة - اسْم ناقَةٍ وَأما قَوْله تَعَالَى مَلِكِ يَوْمِ الدِّين فمَعْناه الجَزاء لَا غيْرُ، ابْن دُرَيْد، اليَدا على مِثَال القَفَا - الدِّينُ وَأنْشد:

стр. 294

قد أقْسَمُوا لَا يَمْنَحُونَكَ بَيْعَةً حتَّى تَمُدَّ إِلَيْهِم كَفَّ اليَدَا صَاحب الْعين، البَيْعة - المُتَابَعة والطَّاعَة وَقد بايَعْتُه وتَبَايَعُوا عَلَيْهِ - أَصْفقُوا. (بَاب الفَيءْ) صَاحب الْعين، الفَيْءُ - مَا يَعُود على المُسْلِمين من حَرْب العَدُوّ فاءَ فَيْأً وأَفَأْتُه أَنا، أَبُو عبيد، جَبَيْت الخَرَاجَ جِبايَةً وجَبوْتُه جِبَاوةً وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ جَبَوْته جِبَاوة نادِرٌ أدْخَلوا الواوَ على الْيَاء لكَثْرة دُخُول الْيَاء عَلَيْهَا ولأنَّ للواو خاصَّة كَمَا أَن للياءِ خاصَّةً، صَاحب الْعين، الحَلَب من الفَيْءُ، أَبُو عبيد، المَكْس - الجِبَاية مَكَسْته أمْكْسُه مَكْساً. (بَاب الدُّوَل) الدُّولَة والدَّوْلة - العُقْبة من المَال والحَرْب وَقيل الدُّولة بِالضَّمِّ فِي المَال والدَّوْلة بالفَتْح فِي الحَرْب وَقيل بالضَّم فِي الآخِرَة وبالفتح فِي الدُّنيا وَالْجمع الدُّوَل والدِّوَل وَقد أدَلْتُه وتَدَاوَلْنا الأَمْر - أخذْناه بالدُّوَلِ، أَبُو عَليّ، الدَّبْرة - نَقِيض الدَّوْلة فالدَّوْلة فِي الخَبْر والدَّبْرة فِي الشرِّ يُقَال جعل اللهُ عَلَيْهِ الدَّبْرة وَقيل الدَّبْرة العاقِبَة. ٣ - (الخَدم) ابْن السّكيت، الخادِمُ - يَقَع على الذَّكَر وَالْأُنْثَى ويُقال للأُنْثى خادِمةٌ وَالْجمع خدّام وخَدَم، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، خَدَمُ اسْم للجمْع وَمثله عازِبُ وعَزَب وَله نظائِرُ كَثِيرَة، ابْن السّكيت، خَدَمِ يَخْدُمِ خِدْمة وأخْدَمْتُه إيَّاه، أَبُو زيد، استَخْدمته فأخْدَمَنِي - اسْتَوْهَبْته خادِماً فوهَبْ لي، أَبُو عبيد، الهَبَانِيقُ - الخَدَم، ابْن دُرَيْد، الهُبْنُوق والهِبْنيق - الوَصِيف من الغلْمان، أَبُو عبيد، الحَفَدَة - الخَدَم، صَاحب الْعين، الحَفْد والإحْتِفَاد والحَفَدَان - الخِفَّة فِي العَمَل والخِدْمِة حَفَد يَحْفِد حَفْداً وحَفَداناً وَمِنْه حَفَدة الرجُل - وهم بَنَاته وَقيل هم أولادُ أولادِه وَقيل الأصْهار، أَبُو عبيد، المَنَاصِفُ - الخَدَم وَاحِدهَا مِنْصف، ابْن السّكيت، نَصَفه يَنْصُفه نصَافة - خَدَمه، ابْن الْأَعرَابِي، يَنْصِفه ويَنْصفه، ابْن دُرَيْد، وَكَذَلِكَ أنْصَفَه، أَبُو عَليّ، تَنَصَفَّه وَأنْشد: فإنَّ الْإِلَه تَنَصَّفْتُه بأنْ أَخُونَ وَأَن لَا أَحُوبا وَأما قَوْله: إنِّي غَرِضْت إِلَى تَنَاصُفِ وَجْهِها غَرَضَ المُحِبِّ إليَ الحَبِيبِ الغائِبِ فَزعم أحمدُ بن يحيَى أَن التَناصُفَ هَهُنَا الخِدْمة - أَي إِلَى خِدْمة وَجْهِها بالنظَر إِلَيْهِ وَقيل معنَى تَنَاصُف وَجْهها أخْذ كِلِّ حَسَن من مَحَاسِن وَجْهها بنَصِيب من الحُسْن مُسَاوٍ لنَصِيب الآخَرِ فَهُوَ على هَذَا تفاعلُ من النَّصَف، سِيبَوَيْهٍ، هُوَ يُعَاطِيني ويُعَطِّيني - أَي يَخْدُمني، غَيره، وعاطَى الصَّبِيُّ أهْلَه - عَمِل لَهُم وناوَلَهم وَسَيَأْتِي ذِكْر هَذَا مُتَقَصَّى فِي بَاب التَّناوُل، أَبُو عبيد، التَّلَامِيذَ - نَحْو المَنَاصِف، ابْن دُرَيْد، واحدهمِ تلْميذ - وهم التِّلَام، أَبُو عبيد، المَقْتَوُون - الخَدَم واحِدهم مَقْتَوِيُّ وَأنْشد: مَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينَا

стр. 295

وَالِاسْم مِنْهُ القَتْو وَأنْشد: إنِّي امْرُؤُ من بَنِي فَزَارةَ لَا أَحْسِن قَتْوَ المُلُوكِ والخَبَبَا ابْن جنى، رِوَايته والحَفَدا - أَرَادَ الحَفْد وَهُوَ الخِدْمة فحرَّك للضَّرورة، قَالَ، وَقَالَ رجل من بَنِي الحِرْماز رجُل مَقْتَوِينٌ ورِجَال مَفْتوِينٌ وَكَذَلِكَ المؤنَّث - وهم الَّذين يَعْمَلون للنَّاس بطَعام بُطُونهم، صَاحب الْعين، القَتْو - حُسْن الخِدْمة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، مَقْتَوِيٌّ ومَقْتَوُون بِمَنْزِلَة أشعَرِيٍ وأشْعَرِين أَي أَن يَاء النَّسَب حُذِفت مِنْهُ كَمَا حُذِفت من الأَشْعَرِينَ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَكَانَ القِيَاس فِي هَذَا إِذْ حُذِفت ياءُ النسَب أَن يُقَال مَقْتَوْنَ كَمَا يُقال فِي الأَعْلَى الأَعْلَوْن إِلَّا أَن اللامَ صَحَّت عِنْدِي لتَكون صِحْتُها دِلَالة على إِرَادَة النَّسَب ليُعْلَم أَن هَذَا الجمعَ الْمَحْذُوف مِنْهُ يَاء النّسَب بِمَنْزِلَة المُثْبت فِيهِ وَنَظِير هَذَا تَصْحِيحُهم العيْنَ فِي عَوِرَ وصَيِدَ وإعلالُهم خافَ وهابَ ليُعْلَم أَنه فِي معْنَى مَا يلْزم تَصْحِيح الْعين فِيهِ لسكون مَا قبله وَمَا بعده فَكَمَا لم يُعِلُّوا اجتَوَرُوا حَيْثُ كَانَ فِي معْنى تجاوَرُوا كَذَلِك لم يُعِلُّوا هَذَا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَإِن شِئْت قلت جاؤا بِهِ على الأَصْل كَمَا قَالُوا مقَاتِوَة حدّثنا بذلك أَبُو الخطَّاب عَن العربَ وَلَيْسَ كلُّ العرَب يَعْرف هَذَا الكلمةَ وَإِن شئِتْ قلت هُوَ بِمَنْزِلَة مذْرَوَيْن حَيْثُ لم يَكُن لَهُ واحِد يُفْرَد وَفد حكى غَيره مَقَاتِيَة وَهِي قَليلة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَأَخْبرنِي أَبُو بَكْر عَن أَب العَبَّاس عَن أَب عُثْمان قَالَ لم أَسْمَعْ مثل مَقاتَوِةٍ إِلَّا حرفا وَاحِدًا أَخْبرنِي أَبُو عُبَيْدَة أَنه سَمِعَهم يَقُولون سَوَاسِوَة فِي سَوَاسِيَة وَمَعْنَاهُ سَوَاء وَأما مَا أَنشدَناه أَبُو الْحسن عَن الأَحول عَن أبي عُبَيْدَة: تَبَدَّل خَلِيلاً بِي كَشَكْلِكَ شَكْلُه فإِنِّي خَلِيلاً صالِحاً بك مُقْتَوِي فإنَّ مُقْتَوٍ مُفْعَلِلٌ وَنَظِيره مُرْعُوٍ ونَظِير هَذَا من الصَّحِيح مُحمَرّ وَنَحْوه فَإِن قلت بِمَا انتَصَب خَلِيلًا ومُقْتَوٍ غير متَعَدّ فَالْقَوْل فِيهِ عندنَا أَنه منتصب بمضمَر يدلُّ عَلَيْهِ هَذَا المُظْهر كَأَنَّهُ قَالَ أَنا متخذ ومُسْتَعدُّ أَلا ترى أَن من خَدَم خَلِيلًا اتَّخذهُ واستَعدَّه فعلى هَذَا وجَّهنا هَذَا الْبَيْت، أَبُو عبيد، المَهْنة والمِهْنة - الخِدْمة وَقد مَهَنْتُهم أمَهُنُهم مَهْناً قَالَ وَقَالَ أَبُو زيد المِهْنة بَاطِل لَا يُقال، ابْن دُرَيْد، فلانٌ لَا يَقومُ بَمهْنة مالِهِ - أَي بإصِلاحِه وَالْمَرْأَة تقوم بمَهْنَة بَيتهَا إِذا قامتْ بإِصلاحِه، ابْن السّكيت، يُقَال للأَمَة إِنَّهَا الحَسَنة المِهْنة والمَهْنة - أَي الحَلَب، أَبُو زيد، الماهِن - العَبْد والجمْع مُهَّانٌ وَقد مَهَن الرجلُ مِهْنَته ومَهْنَتَه إِذا فَرَغَ من ضَيْعته وكلِّ مَا كَانَ عَمَل فِيهَا من سَقِيٍ وَنَحْوه وامْتَهنته - استَعْملته للمِهْنة وامْتَهَنَ هُوَ، صَاحب الْعين، الطَّوّافُون - الخَدم والمَمَاليكُ، أَبُو عبيد، وَمِنْه الحَدِيث لَيْست الهِرَّة بنَجَس إِنَّمَا هِيَ من الطَّوَافِينَ والطَّوافات عَلَيْكُم وَمِنْه قَول إِبْرَاهِيم إِنَّمَا الهِرَّة كبعض أهْلِ البَيْت، ابْن السّكيت، العَسِيف - الأجِير وَالْجمع العُسَفاء، غَيره، عُسَفاءُ وعَسَفَةٌ وَقيل العَسِيف المَمْلوك المُسْتَهان بِهِ، صَاحب الْعين، الْوَهَينُ بلغَة أهِلِ مِصْر - لرجُل يكونُ مَعَ الأَجِير يَحُثَّه على الْعَمَل، أَبُو زيد، المِئْفَر من الرّجال - الَّذِي يَسْعَى بيْنَ يَدَي الرجل ويخْدُمه، ابْن السّكيت، الأَسِيف - الَّذِي يَشْتَرِيه بِمَالِه، أَبُو عبيد، العَسِيف والأَسِيف - الْمَمْلُوك المُسْتَهانُ بِهِ وَفِي الحَدِيث لَا تَقْتُلوا عَسِيفاً وَلَا أَسِيفاً وَقد قدّمت أَن العَسِيف الشيْخُ الْفانِي، صَاحب الْعين، الهَبْهَبِيُّ - الخادِم وَقيل هُوَ الحَسَن المِهْنة، ابْن السّكيت، العُضْروط - الَّذِي يَخْدُم القومَ بطَعَام بطْنِه وَأنْشد: مَعَ العُضْروطِ والعُسفاء ألْقوْا بَرَاذِعَهُنّ غيْرَ مُحَصَّنِينا وجَدِيَلهُ طَيء تَقول للأَجِير عَتِيلُ وَالْجمع عُتَلاءُ، قَالَ، والأَحْبَش - الَّذِي يَأْكُل طَعامه ويَجْلِس على مائِدَته ويزينه والأَوْبَش - الَّذِي يَكْنُسِ فنَاءَه وبابَ دارِه على طَعامه وشرابِه، أَبُو زيد، الحَفَّان - الخَدَم وَمِنْه فلانٌ

стр. 296

حَفَّ بِنَفسِهِ - أَي مَعنِيُّ، ابْن دُرَيْد، قطِين الرجلِ - خَدَمُه وحَشَمه، ابْن دُرَيْد، القَطِين لَيْسَ بالخَدَم ولكنَّهُم جَمَاعةٌ من النَّاس يَجْتَمِعون فِي مَوْضِع وَاحِد، عَليّ، القَطين اسْم للجَمْع كالغَزِيِّ واحِدُهم قاطِنٌ، ابْن السّكيت، الخَوَل - العَبِيد والإِماء وغيْرهُم من الحاشِيَة الواحِدُ والجْمع والمذكَّر والمؤنَّث فِي ذَلِك سَوَاء وَقد خَوَّله الله إيّاه واستَخْوَلت القومَ - اتخذْتُهم خَوَلا، ابْن الْأَعرَابِي، الْقانِع - خادِمُ الْقَوْم وأَجِيرهم وَفِي الحَدِيث لَا تَجُوز شهادَةُ القانِع وَرجل مَعَافِرِيٌّ - يَمْشِي مَعَ الرُّفَق فَينالُ فَضْلَهم، قَالَ ابْن دُرَيْد، لَا أَدْرِي أعَرَبِيٌّ هُوَ أم لَا. ٣ - (المَمْلوُك) الفرّاء، مَمْلُوكٌ بَيِّن المُلُوكة، ابْن السّكيت، بَيِّن المِلْك والمَلَكَة وَقد مَلَكه يَمْلِكُه مَلْكاً، وَقَالَ، مَا هُوَ لي فِي مِلْك وَلَا مَلْك، صَاحب الْعين، العَبْد - الإنسانُ حُرّاً كَانَ أَو مَمْلُوكا ذهب إِلَى اسْتِحقاق الله جلَّ وعزَّ مِلْكه وَالْمَعْرُوف أَن العَبْد المَمْلُوك، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، العَبْد صِفَة، قَالَ أَبُو عَليّ، واستُعْمِل استِعْمالَ الْأَسْمَاء فَغَلَب، قَالَ، وأصْل التَّعبِيد التَّذْلِيل، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، عَبْد وعُبْدانٌ وعِبْدانٌ، ابْن السّكيت، عَبْد وأَعْبُدٌ وأعَابِدُ وعِبَادٌ وعِبدَّي وعِبِداءُ ومَعْبُوداءُ وعَبِيدٌ، صَاحب الْعين، عَبَّدته وأَعْبَدْته - صَيَّرته عَبْداً قَالَ الله وتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمَنُهُّا عَليَّ أَن عَبْدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ، غَيره، أَعْبِدْنِي فُلاناً - أَيْن مَلِّكْنِي إِيَّاه وتَعبَّدته - صيْرته كالعَبْد وَإِن كَانَ حُرًّا وعَبْدته واسْتَعْبَدته - اتْخذْتُه عَبْداً وعَبُد الرجلُ وعُبِد - مُلِك هُوَ وآباؤُه من قَبْلُ وَالْأُنْثَى من العبيد عَبْدةٌ عربِيُّ وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة، أَبُو عبيد، عَبْدٌ بَيِّن العُبُودَة والعُبُودِيَّة وَلَا فِعْلَ لَهُ، ابْن الْأَعرَابِي، هُوَ تعْبِيدَةُ ابْن تِعْبِيدَةَ - أَي فِي العُبُودِيَّة والمِلْك وأُوِلعت العامَّة بالتَّفْرِقة بَين العَبيد والعِبَاد فَجعلُوا العَبيد جمعَ العَبْد من المِلْك والعِبادَ جمع العَبْد الله واللُّكَع - العَبْد - ابْن السّكيت، هِيَ الأَمَة وتجتمع فِي قِلَّتها فَيُقَال ثَلَاث آمٍ وَفِي الْكثير الإِماء وَقد تُجْمَع الْأمة إمْواناً وأُمْواناً وَأنْشد يَقُول: أمَّا الإِماءُ فَلَا يَدْعُونَنِي ولَداً إِذا ترَامَى بَنُو الإِمْوانِ بالعارِ قَالَ، وَلَا يُجْمع جمع السَّلامَة قَالَ وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ أمَة وإمْوانٌ كَمَا قَالُوا أَخٌ وإخْوانٌ، أَبُو عبيد، مَا كُنْتِ أمَةً وَلَقَد أَمِيتِ أُمُوَّة وتَأَمَّيتِ، ابْن السّكيت، اسْتَأْمَيْت أمَةً وتَأَمَّيتها - اتخذْتها وَأنْشد: يَرْضَوْن بالتَّعْبِيد والتَّامِّي لنا إِذا مَا خَنْدَفَ المُسَمِّي صَاحب الْعين، الوَلِيدة - الأَمَ بَيِّنة الوِلَادة والوَلِيدِيَّةِ والمُولَّدة - الجارِيَة الَّتِي وُلِدت بيْن العَرَب، ابْن السّكيت، البَغِيُّ - الأَمَة قامَتْ على رؤُسهم البَغَايا - أَي الإِماءُ وَأنْشد: والبَغَايا يَرْكُضْن أَكْسِيَة إِلَّا ضرِيحِ والشِّرْعَبِيَّ ذَا الأَذْيال ابْن جنى، المُومِسَات، الإِماء اللَّواتِي للخِدْمة، عَليّ، لأَنَّهُنَّ أكثَرُ مَنْ يَزْنِينَ وَلَا سِيَّما فِي الجاهلِيَّة، ابْن السّكيت، والقَيْنة - الأَمَة الوَضِيئة البَيْضاءُ وَالْجمع قَيْناتٌ وقِيَانٌ، أَبُو عبيد، القَيْنة - الأَمَة مُغَنِيَّة كَانَت أَو غير مُغَنِّيَة، صَاحب الْعين، القَيْن والقَيْنة - العَبْد والعَبْدة وَرُبمَا قيل للمُتَزَيِّن المُعْجب بالزِّينة والّلباس قَيْنة هُذَلِيَّة، السيرافي، فَرْتَنَي - الأَمَة وَقد مَثَّل بهَا سِيبَوَيْهٍ وَهِي عِنْد رُبَاعِيَّة، صَاحب الْعين، المَدِين - الممْلُوكُ وَقَوله تَعَالَى إنَّا لمَدِينُون قيل مَمْلُوكونَ وَقيل مَجْزِيُّونَ، أَبُو عبيد، الثَّأَداءُ والثَّأْداء والدَّأْثَاءُ والدَّأَءثاءُ - الأَمَة وَأنْشد: وَمَا كُنَّا بَنِي ثَأَداء حتْى شَفَيْنا بالأسِنَّة كُلّ وِتْر

стр. 297

ابْن دُرَيْد، القُنْجُل - العَبْد، ابْن السّكيت، الَّلاقِطُ - المَوْلَى والنَّاقِطُ والنَّقِيط - مَوْلى الموْلَى، غَيره، وَهُوَ الماقِطُ، ثَعْلَب، الفَلَنْقَسُ فِي الإِسلام - مَوْلَى وَفِي الجاهلِيَّة ولَدُ الزِّنا، ابْن السّكيت، يُقَال فلانُ لَا يَمْلِك آسْتاً مَعَ آسْتِه، أَي لَا يَمْلِك عبدا وَلَا أمة والرِّق - المِلْك، ابْن الْأَعرَابِي، عبْدٌ رَقِيقٌ ومَرْقُوق، ابْن دُرَيْد، المُكاتَب - العبدُ يكاتَبُ على نَفْسه بثَمَنِه، صَاحب الْعين، الضَّرِيبة - الغَلَّة تُضْرَب على العَبْد، ابْن دُرَيْد، دَبَّرت العَبْدَ - أعتقْتُه بعد المَوْتِ، وَقَالَ، عَتَق من الرِّق يَعْتِق عتْقاً وعَتَاقاً وعَتَاقَةَ، صَاحب الْعين، عَتَق يَعْتُق عِتْقاً وعَتَاقاً وعَتَاقةَ وأعتَقْتُه فَهُوَ مُعْتَق وعتِيق من قوم عُتَقاءَ وَالْأُنْثَى عَتِيق من إماءٍ عَتائِقَ وَقيل إِن أَبَا بكر ﵁ سُمِّيَ عَتِيقاً بذلك لِأَن الله تَعَالَى أعْتَقه من النَّارِ والسِّعاية - مَا تُكّلِّفه العبْد أَن يُؤَدّيَه عَن نَفسه إِذا أُعْتِق بعضُه ليَعْتِق بِهِ مَا بَقِي وَقد اسْتَسْعَيْت العبْدَ، صَاحب الْعين، الحُرُّ، نقِيض العَبْد وَالْجمع أَحْرار وَالْأُنْثَى حُرَّة، الْأَصْمَعِي، وتُجْمَع حَرائِر على غير قِيَاس وَقد حَرَّ يَجَرُّ وَإنَّهُ لَبَيِّن الحُرُورِيَّة والحُرّيّة والحَرَارة والحَرَار، صَاحب الْعين، السَّائِبَة - العبْد يُعْتَق على أَن لَا ولَاءَ لَهُ، والنُّخْه - الرَّقيق وَمِنْه الحَدِيث لَيْسَ فِي النْخَّة صدقَةٌ، ابْن السّكيت، الأبْتَرانِ - العَبْد والعَيْر سُمِّيَا بذلك لقِلَّة خَيْرِها، صَاحب الْعين، المُسْبَع - العَبْد الَّذِي لَهُ فِي العُبُودية سَبْعَة آباءٍ وَقيل هُوَ الَّذِي أُهْمِل حتَّى صَار كالسَّبُع جُرْأةً وكُلُّ مُهْمَل مُسْبَع وَقد قدّمت أَن المُسْبَع الدَّعِيُّ وَابْن الزِّنْية، ثَعْلَب، عبدٌ هِبْلَعٌ - لَا يُعْرَف أبَواَه أول لَا يُعْرف أحدُهما والخَرْج والخَرَاج - غَلَّة العَبْد والأمَةِ، أَبُو عَمْرو، أَبِيعُك هَذَا العَبْدَ وأَبْرأُ إِلَيْك من خُلْفَته - أَي فَسَاده، الْكسَائي، هُوَ عَبْدُ مَمْلَكةٍ ومَمْلُكة - إِذا مُلِك وَلم يُمْلَك أبَواه. ٣ - (الْقَوْم يَجْتَمِعون على الرجُل) أَبُو عبيد، هم يحْفِشُون عَلَيْك ويُحْلِبونَ ويَحْلُبون ويُجْلِبُون - أَي يَجْتمِعون ويُقال تَأَلَّب القومُ - تجَمْعوا وَأنْشد: لقد جَمَع الأَحْزابُ حَوْلِي وألَّبُوا قَبائِلَهم واسْتَجْمَعُوا كُلَّ مَجْمَعِ وَقَالَ، هُمْ علية ألْب وصَدْع واحِدٌ ووَعْل وَاحِد وضَلْع وَاحِد، يعْنِي اجتماعَهم عَلَيْهِ العَدَاوة، صَاحب الْعين، حَشَدت الْقَوْم أَحْشِدُهم وأَحْشُدهم - جَمَعتهم وحَشَد القومُ وتَحَاشَدُوا - خَفَّوا فِي التَّعاوُن وتَحَاشَدُوا عَلَيْهِ - اجْتَمَعوا وَكَذَلِكَ إِذا دُعُوا فأجابُوا مُسْرِعين يُسْتَعْمَل هَذَا الفعلُ فِي الْجَمِيع وقَلْمَا يُقَال فِي الْوَاحِد حَشَد وحَشَد القومُ وأَحْتَشَدُوا - اجتَمَعُوا والحَشْد والحَشَدُ اسمانِ للجَمْع والحَشِد والمُحْتَشِد فِي الأمْر من عطاءٍ وَغَيره، الَّذِي لَا يَدَعُ عِنْده شَيْأ من الجُهْد، أَبُو زيد، نَدَا القومُ نَدْوا وانْتَدوا - اجتَمَعوا والنَّادِي والنَّدِيُّ - المَجْلِس مَا دامُوا مجتَمِعين فِيهِ فَإِذا تَفرَّقُوا عَنهُ فَلَيْسَ بنَدِيٍّ وَهِي الأَنْدِيَة وَالِاسْم النَّدْوة ودارُ النَّدْوة بمكَّةَ سُمِّيت بهَا لاجتماعِهِم فِيهَا، أَبُو عبيد، حَشَكَ القومُ تَحَتْرَشُوا - حشَدُوا، ابْن السّكيت، حَفَلُوا واحْتَفَلُوا كَذَلِك، أَبُو عبيد، تَضَافَرُوا عَلَيْهِ - تَعَاوَنُوا، ابْن دُرَيْد، تَحَمَّشُوا لَهُ - اجْتَمَعوا وغَضِبُوا والخَمْشُ والحَبْشُ - الجَمْع، ابْن السّكيت، تَحَبَّشُوا وتَهَبَّشُوا - تَجَمَّعُوا وَهِي الحُبَاشَة والهُبَاشَة للْجَمَاعَة وَأنْشد: لَوْلا حُبَاشَاتٌ من التَّحْبِيشِ أَي لَوْلَا مَا اجْتَمَعَ وَكَذَلِكَ الأُحْبُوش وَأنْشد:

стр. 298

بالرَّمْلِ أُحْبُوشٌ من الأَنْباطِ أَي جَمَاعة، غَيره، احْتَوَلَه القومُ - صارُوا حَوَالَيْه وتَكَنَّفت الشيءَ واكْتَنَفْتُه - صِرْت حَوَالَيْه، ابْن السّكيت، رأَيْتهم عاصِبِين بفُلان ومُعْصَوْصِبِين - أَي مُجْتَمِعين حُوْلَه وَقد عَصَبُوا بِهِ واعْصَوْصَبُوا واسْتَكفُّوا حولَه - استَدَارُوا وَأنْشد: خَروُجٌ من الغُمَّى إِذا صُكَّ صكّةً بَدَوا والعُيُون المُسْتكِفَّةُ تلْمَحُ صَاحب الْعين، صَفَّ القومُ يَصُفُّون صَفّاً واصْطَفُّوا وتَصَافُّوا - صارُوا صَفًّا وصَفَفْتُهم - جَعَلْتَهم صَفَّا والمَصَفُّ - مَوْضِع الصَّفِ وكل سَطْر مستَوٍ من كلِّ شَيْء صَفٌّ، أَبُو عبيد، حَفَّ بِهِ القوْمُ يحُفُّون حَفًّا وحَدَقُوا وأَحْدَقُوا، ابْن السّكيت، الحَلْقَة من الناسِ وَغَيرهم وَكَذَلِكَ كُلَّ شَيْء مُسْتَدِير كالحَلْقَة من الذَّهَب والفِضَّة والحَديد قَالَ وَلَيْسَ فِي الكَلَام حَلَقةٌ بتحريك اللَّام الأجَمْع حالق الشَّعَر، وَحكى أَبُو علِيٍّ عَن اللحياني حَلَقَة فِي الحَلْقة من النَّاس وغيرِهم وَلم يَكُن يُعْجِبه نَقْلُ اللِّمعياني، غَيره، احْتَوَش القومُ فلَانا وتَحَاوَشُوه بَيْنَهم - جَعَلُوه وَسْطَهم والتَّحْوِيش - التَّحْوِيل، وَقَالَ، انَكْدَرَ عَلَيْهِ القومُ إِذا جاؤُا أرْسالاً حَتَّى يَنضَبُّوا عَلَيْهِ، ابْن السّكيت، تَجَمَّعُوا تَجَمَّع بيتِ الأَدَم لأنَّ بيتَ الأدَم تُجْمع فِيهِ زَعَانِفُه وأطْرافُه ويُقال للقَوْم إِذا اجْتَمَعُوا وَقد اسْتَحْصَفُوا واسْحْصَدُوا وغَيْضَة حَصِدَةُ - كَثيرة النَّبْت مُلْتَفَّته وَقد اجْلَحمّّ القومُ - اجْتَمَعُوا وَأنْشد: نَضْرِبُ جَمْعَيْهِم إِذا اجْلَحَمُّوا وَقَالَ، تَغَاوَوْا عَلَيْهِ حتَّى قَتَلُوه إِذا جاؤُا من ههُنا وهَهُنا، قَالَ العجاج وَذكر الرِّمَاح والطَّعْن بهَا: إِذا تَغَاوىَ ناهِلاً أوِ اعْتَكَر تَغَاوِيَ العَقْبان يَمْزِقْن الجَزَرْ أَي أقْبَلَ الطَّعنُ من هَهُنا وههُنا، وَقَالَ، تَأَثَّفُوا وتَأَجْلُوا - تَجمَّعُوا، وَقَالَ، أَصْفَقُوا على ذَلِك الْأَمر وأَطْبقُوا وأجْلَبُوا وتَرَافَدوا - أعانَ بعضُهم بَعْضاً، وَقَالَ، تَهَوَّشُوا عَلَيْهِ - ابْن دُرَيْد، الْهَوْش - المُجتَمِعون فِي حَرْب أَو صَخب وهم مُتَهاوِشُون - أَي مُخْتَلِطون، ابْن السّكيت، تَعَظَّلُوا عَلَيْهِ - اجْتَمعُوا وَأنْشد: يَتَعَظَّلُون تَعَظُّلَ النَّمْلِ ويُقال أحْرَنْجَمُوا - اجتَمَع بعضُهم إِلَى بعض وَأنْشد: لِقَصْقَة الناسِ من المُحْرَنْجَم ابْن دُرَيْد، تَكَرَّسَ القومُ - تَجَمَّعُوا، وَقَالَ، جَمَّرُوا على الأمَرْ وأَجْمَرُوا - اجتَمَعوا وَجَاء القومُ جُمَارَى - أَي بأجْمَعِهم وجِيَر القومِ - مُجْتَمَعُهم والتَّكَلُّع والتَّحالُف - التجَمَّع يَمَانِيَة وَكَذَلِكَ التَّكَوُّف وَبِه سُمِّيت الكُوفة لِأَن سَعْداً لمَّا فَتَح القادِسيَّة نَزَل المُسْلِمون الأَنْبارَ فآذاهم البَقُّ فَخَرجَ فارْتادَ لَهُم مَوْضِعاً وَقَالَ تَكَوَّفوا فِي هَذَا المُوْضع، قَالَ وَكَانَ المفَضَّل يَقُول إِنَّمَا قَالَ كَوِّفُوا هَذَا المَكانَ - أَي نَحُّوا رمْلَه وأنْزِلوا، وَقَالَ، بُعْكُوكَةُ النَّاس - مُجْتَمَعُهم والبَعَك - الغِلظَ والكَزَازة فِي الجِسْم وأُسْطُمَّة الْقَوْم - مُجْتَمَعُهم وأُسْطُمَّة البَحْر - مُجْتَمَع مائِه، أَبُو زيد، شَمْل القومِ - مُجْتَمَع عدَدِهم وأمْرِهم، وَقَالَ صَاحب الْعين، التَّأَشُّب - التّجَمُّع، أَبُو زيد، القومُ عَليَّ

стр. 299

ورْك واحدٌ وَرِكٌ وَاحِد إِذا كانُوا عليكَ جَمِيع وأمْرُهم واحدٌ، صَاحب الْعين، حِزْب الرجُل - أصحابُه الَّذين على رَأْيه والجمْع أَحْزاب وَقد تَحَزَّب القومُ - صارُوا أحْزاباً وحَزَّبتهم أَنا وتَحَازَبُوا - مالأَ بعضُهم بَعْضًا، صَاحب الْعين، حاطَتْ بِهِ الخيْلُ وأحَاطت واحْتَاطت - أحْدَقَت. (أَبْوَاب النَّسَب) صَاحب الْعين، النِّسْبة والنَّسَب، القَرَابة وَالْجمع أنْساب وَقد انْتَسب - ذكَر نَسَبْته إِلَى أبِيه أَنْسُبه نَسْباً وناسَبْته مُنَاسَبة - شَرِكْته فِي نَسَبه والنَّسِيب - المُنَاسِب وَالْجمع نُسَباءُ وأنْسِباءُ وَرجل نَسِيب - ذُو نَسَب، أَبُو عبيد، عَزَيته إِلَى أبِيه وعَزَوْته عَزْواً - نَسَبْته وَقد اعْتَزَى هُوَ إِلَيْهِم مُحِقًّا كَانَ أَو مُبْطِلاً، غَيره، وَالِاسْم العِزْوة ونَمَيته إِلَيْهِ - عَزَوْته. النَّسَب فِي الأُمهات والآباء والأخوة ابْن السّكيت، الجَدُّ - أَبُو الأَب والأُمِّ وَالْجمع أَجْداد وجُدُود، أَبُو عبيد، مَا كُنتِ أُمّاً وَلَقَد أَمِمْتِ أُمُومة وَمَا كُنْتَ أَبَا وَلَقَد أَبيتَ أبُوْة وَمَا كنتَ أَخا وَلَقَد تَأَخَّيْت وآخَيْت وحُكِي عَن أبي زيد أَخَوت، قَالَ أَبُو عَليّ، الأبُ فَعَل يدُلُّك على ذَلِك قولهُم فِي الْجَمِيع آباءٌ، ابْن السّكيت، مَاله أبٌ يَأْبُوه، قَالَ أَبُو عَليّ، والأبُوْة الِاسْم والمَصْدَر فأمَّا قولُهم يَا أَبَتِ فِي النِّداء فالتاء بَدَل من الْيَاء الَّتِي هِيَ للإِضافة وَلَا يُقَال بِالتَّاءِ إِلَّا فِي حَيِّز النّداء وَهَذَا الموضِعُ أحدُ خَواصِّ النِّداء وذُكِر عَن أحمدَ بنِ يَحيى أَنه قَالَ الْأُنْثَى أَبَةٌ وَأما سِيبَوَيْهٍ فَقَالَ كأنَّه أبٌ وأبَةٌ ذكره فِي بعض تَعْلِيل هَذَا الْحَرْف، أَبُو زيد، أَخٌ وآخاءٌ وَبِذَلِك استَدَل النحوِيُّون أَن أَخا فعَل لِأَن فعَلَا يَكسْر على أفْعال كثيرا، ابْن السّكيت، أَخٌ وأخُوة وإخْوةٌ، سِيبَوَيْهٍ، أخْوةٌ اسمُ للجَمِيع وَلَيْسَ بالجَمْع وَقد قَالُوا فِي الْجَمِيع إخْوانٌ وأُخْوانٌ والأَعرَف فِي الإِخْوان والأخُوان أَنَّهُمَا جَمْع الأَخِ الَّذِي هُوَ الصَّدِيق فأمَّا أنثَى الأَخِ فآخْت قَالَ وَمَا كُنْتِ أخْتا وَلَقَد تَأخَّيْت وآخَيْتِ مثل الذّكر، عَليّ، فَأَما التَّاء الَّتِي فِيهَا فبدَل من الْوَاو وَلَيْسَت بصِيغة كَقَوْلِهِم أَحْمَر وحَمْراء وأخْت كقُفْل كَمَا أَن بِنْتاً بمنْزِلة شِكْس ونِكْس يَعْنِي أَن أخْتاً بناءٌ على حِدَة مُوْضُوع للتأنيث مَعَ هذِه التَّاء الَّتِي هِيَ بَدَل كَمَا أَن بِنْتاً بنَاءٌ على حِدَة فَأَما التَّاء الَّتِي فِي بِنْت فَبَدل من الْيَاء ونظيرها اسْنتُوا وثِنْتان وَلذَلِك قَالَ يُونُس فِي الإِضافة إِلَى أُخْتٍ أُخْتِيُّ فعامَلَ التاءَ معامَلَة الأَصْل وَجَعَلها بِإزاء راءِ عَمْر وَلَام قُفْل وَذَلِكَ غَلَطٌ لِأَن التاءَ وَإِن لم تَكُن للتأنيث فَإِنَّهَا لَا تَدْخُل فِي مثل هَذَا إِلَّا والمرادُ بِهِ التأنِيثُ فَصَارَت مساويَة للهاء فِي الدَلالة على التَّأْنِيث ففُعِل بهَا مَا يَفْعل بهَا مَا يُفْعَل بِالْهَاءِ فَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي الْإِضَافَة إِلَيْهِ أخَتيٌّ وَالدَّلِيل أَنَّها لَيست كالهاءِ إسْكانُهم وتَهْيئَتُهم لَهَا لتجسيم الصِّيغة بهَا باسكانهم الخاءَ وَكَذَلِكَ فَعَلوا فِي بِنْت وَلَو كانتْ بمنْزِلة الْهَاء لفُتِح مَا قبلهَا لِأَن الهاءَ لَا يكونُ مَا قَبْلها إِلَّا مَفْتُوحًا أَو فِي نِيَّة الفتحة فأمَّا قَوْلهم البُنُوَّة فَلَيْسَ بدالٍ على أَن التَّاء فِي بِنْتُ مُنْقَلِبةٌ عَن وَاو وَإِنَّمَا ذَلِك من بَاب فُتُو ومُوقِن، أَبُو عَمْرو، الكَلَالة - الرجُل الَّذِي لَا وَلَد لَه وَلَا والِدَ كَلَّ يَكِلُّ كَلَالِة وابنُ عَمِّي كَلَالةً وَقيل الكَلَالة مَا تَكَلَّل نَسَبُه بنَسَبِك كَابْن العَمِّ وَمَا أشبهه وَقيل هم الأخْوة للأُمِّ وَهُوَ المستعْمَل.

стр. 300

٣ - (النَّسَب فِي العَمِّ وَالْخَال) صَاحب الْعين، العَمُّ - أخُو الأَبِ وَالْجمع أعْمام، سِيبَوَيْهٍ، عُمُوم وعُمُومة وَالْأُنْثَى عَمَّة، سِيبَوَيْهٍ، هما ابْنَا عَمٍّ - أَي كُلُّ واحدٍ مِنْهُم مُضَاف إِلَى هَذَا القَرابَة، الْأَصْمَعِي، رجل مُعَمُّ ومِعَمُّ - كَرِيمُ الأَعْمام، أَبُو عبيد، استَعَمَّ الرجلُ عَمّاً، اتَّخَذه وتَعَمَّمه - دَعَاه عَمًّا، صَاحب الْعين، الخالُ - أخُو الأُمّ وَالْجمع أخْوال والخالَة - أخْتها، سِيبَوَيْهٍ، وَلَا تقولُ ابْنَا خالٍ كَمَا تَقول ابْنَا عَمٍّ، ابْن السّكيت، هما ابْنَا خالةٍ وَلَا تَقُل ابْنَا عَمِّة والمصدر الخُؤُولة وَقد تَخَوّلْت خالاً، أَبُو زيد، تَخَوّلتني المرأةُ - دَعَتْني خالَها وأَخْولَ الرجلُ إِذا كَانَ ذَا أخْوال وَرجل مُخْوَل ومِخْول - كَرِيم الأخْوال واسْتَخْول فلانٌ فِي بَنِي فلَان - اتَّخَذهم أَخْوالاً. ٣ - (النَّسَب فِي المَمَاليك) أَبُو عبيد، الهَجِين - الَّذِي وَلَدتْه أَمَةٌ، صَاحب الْعين، الهَجِين - ابنُ الأَمَة الراعِيَة مَا لم تُحْصَنْ فَإِذا أُحصِنت فَلَيْسَ بهَجِين، الْأَصْمَعِي، جمعه هُجُنٌ وهُجَناءُ وَمَهاجِينُ ومهَاجِنَةٌ وَالْأُنْثَى هَجِينة وَالْجمع هُجْن وهَجَائِنُ وهَجَانٌ وَقد هَجُن هُجْنة وهَجَانةً وهُجُونةً، أَبُو عبيد، فَإِن وَلَدتْه أمَتَانِ أَو ثلاثٌ فَهُوَ المُكَرْكَسُ فَإِن أحْدَقَت بِهِ الإِمَاء كل وَجه فَهُوَ مَحْيُوس وَذَلِكَ لِأَنَّهُ يُشَبَّه الحَيْس وَهُوَ يُخْلَط خَلْطاً شَدِيدا، غَيره، الْقنُّ - الَّذِي هُوَ مُلِك هُوَ وأبُوه وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميعُ والأمَة، أَبُو زيد، الْجمع أقْنانٌ، أَبُو عبيد، أَقْرَف الرجلُ وغيْرُه - دَنَا من الهُجْنة، ابْن السّكيت، الفَلَنْقَسُ - العَرَبيُّ بَين الهَجِينَيْن وَهُوَ العَرَبِيُّ لعَربِيَّين وجَدَّتاه من قِبل أَبِيه وأمّه أمتانِ وامْرأتُه عرَبِيَّة والعفَنْقَس - الَّذِي جدَّتاه من قبل أبِيه وأُمِّه وامرأتُه أعْجَمِيَّات، قَالَ صَاحب الْعين، والأقْفَسُ من الرِّجَال - المُقْرِف ابْن الأمَة وأُمُّه قَفْساءُ وَهِي الْأمة الرَّدِيئة اللَّئِيمة وَلَا تُنْعَت بِهِ الحرَّةُ ويُسَمَّى الوَلدُ فِي بَطْن أمه إِذا أُخذت من أَرض الشِّركْ حَمِيلاً. ٣ - (أَسمَاء الْقَرَابَة فِي النّسَب والادعاء) صَاحب الْعين، القَرَابَة والقُرْبَى - الدُّنُوُّ فِي النَّسَب وَمَا بَيْنهما مَقْرَبةٌ ومَقْرُبة - أَي قَرَابة وَيُقَال الرَّحِمُ والرِّحْم - القَرَابة أُنْثَى وَالْجمع أرْحام وَفِي الحَدِيث الرَّحِمُ شجْنةٌ مَعَلَّقة بالعَرْش تَقول اللهمَّ صِلْ مَن وَصَلنِي واقْطَع مَنْ قَطَعني وأصْل الشِّجْنة شُعْبة من الغُصُون يَعْلق بعضُها بِبَعْض وَبهَا سُمِّي الرجلُ وَفِي الحَدِيث بُلُّوا أَرْحامَكم وَلَو بالسَّلَام وَقَالُوا جَزَاكَ اللهُ خَيراً والرَّحِم بِالنّصب وَالرَّفْع وجزاه اللهُ شَرًّا والقَطِيعة بِالنّصب لَا غيْرُ، أَبُو عبيد، لِي فيهم حَوْبةٌ - أَي قَرَابة من قِبَل الأُمِّ وَكَذَلِكَ كُلُّ ذِي رَحِمٍ مَحْرَم، ابْن السّكيت، هِيَ الحَوْبة والحِيبَةُ، صَاحب الْعين، الحَوْبة والحَوْب - الأبَوانِ والأُخْت والبِنْت والحَوْبة أَيْضا - رِقَّة فُؤَاد الأُمِّ وَأنْشد: لِحَوْبةِ أُمِّ مَا يَسُوع شَرَابُها الْأَصْمَعِي، إنَّ لِي مَحْرمُاتٍ فَلَا تَهْتِكْها واحدَتُها مَحْرُمة ومَحْرَمة، صَاحب الْعين، الحُرْمة - مَا لَا يَحِلُّ انْتِهاكُه وَجَمعهَا حُرَم وحُرَم الرجُلِ - نساؤُه وَمَا يَحْمِي وَهِي المَحَارِم واحدتها مَحْرَمة ومَحْرُمة وَهُوَ ذُو رَحِمٍ مَحْرَمٍ - أَي مُحَرَّم تَزْويجُها وتحرَّمت مِنْهُ بحُرْمة - احتَمَيْت وامتَنَعْت، أَبُو عبيد، بيْنهم شُبْكةُ نَسبٍ والاِلُّ - القَرَابة وَأنْشد: لَعَمْرُكَ إِن إلَّكَ من قُرَيْشٍ كَالِّ السَّقْبِ من رَأْل النَّعامِ

стр. 301

والْواشِجَة - الْرحِم المُشْتَبكة المتَّصِلة، ابْن دُرَيْد، وَشَجَت العُرُوق وَشْجا - تداخَلَ بعضُها فِي بعض وَبِه سُمّى القَنَا وَشِيجا، أَبُو عبيد، لِي مِنْهُ خَوَابُّ واحِدُها خابُّ - وَهِي القَرَابات والصِّهْر والأَواصِرُ - القَرَابات واحِدتها آصِرَة والسُّهْمة - القَرَابة والحَظُّ وَأنْشد: قد يُوصَلُ النازِحُ النَّائِي وَقد يُقْطَع ذَوا السُّهْمة القَرِيب أَبُو عبيد، لُحْمة النَّسَب - الشابكُ مِنْهُ، وَقَالَ، فلانٌ طَرِيفٌ بَيِّن الطَّرَافة إِذا كَانَ كَثِير الْآبَاء إِلَى الجدّ الأَكْبَر لَيْسَ بِذِي قُعْدُد، صَاحب الْعين، الرَّحِم الماسَّة - القَرِيبة، أَبُو زيد، مَا بَينهمَا دَنَاوَةٌ وِدنْية - أَي قَرَابة، أَبُو عبيد، هُوَ ابنُ عَمِّه دِنْيَا ودنْياً ودِنْيَةً، قَالَ أَبُو عَليّ، الْيَاء فِي دِنْيَا ودِنْيَة بَدَل من الْوَاو وَذَلِكَ الخَفاء النُّون فكأنَّ الكسرة وَلِيتَ الواوَ فقلبتها يَاء ونظيرها قَوْلهم قِنْية فِي قِنْوة على قَول من قَالَ قَنَوْت المالَ بِالْوَاو وَلَا غير فَأَما فِي قَول من قَالَ قَنَيت المالَ فَلَا حاجةَ بِنَا إِلَى أَن نَقُول إِن الياءَ مُنْقَلِبة عَن وَاو ونَحْتَجُّ بِمثل مَا احتَججنا بِهِ فِي دِنْيَا وَنَظِير دِنْيَا ودِنْية فِي انْقِلاب الْوَاو يَاء للكسرة الَّتِي قبلهَا وأنَّ الوَسِيط لَيْسَ بحاجِز حَصِين قولُهم فلانٌ من علْيَة النَّاس وَهُوَ من عَلَوت إِلَّا أَن اللَّام بِمَنْزِلَة النُّون فِي الخفاء وَأَنَّهَا لَيست بِتِلْكَ الحَصِينة وَلَو قيل فِي مثلِ عِدْوة عِدْية أَو رِشْوة رِشْيَة وَلم يعلم عدَيْت وَلَا رَشَيت لقُلْنا أَنَّهَا معاقِبة على نَحْو الصَّوّاغ والصَّيَّاغ، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، انَتَصَب دِنْيَا بِمَا قبله من الْكَلَام لِأَنَّهُ لَيْسَ من اسْم مَا قبله وَلَا هُوَ هُوَ فانتصب عَنهُ كَمَا انتَصَب عِلْماً فِي قَوْلهم أَنْت الرجُل عِلْماً ودِرْهما فِي قولهمِ عشْرون دِرْهماً بِمَا قبلهمَا، أَبُو عبيد، هُوَ ابنُ عَمِّي قُصْرةً ومَقْصُورةً إِذا كَانَ ابنَ عَمِّه لَحَّا وَأَن لم يَكُنْ لَحَّا وَكَانَ رجُلاً من العَشِيرة قَالَ هُوَ ابْن عَمِّ الكَلَالَة ابنُ عَمِّ كَلالة وابنُ عَمِّي كَلالَةً وَقد تقدم تَفْسِيره، أَبُو عبيد، هُوَ ابْن عَمٍّ لَحٍّ فِي النكرَة وَابْن عَمِّي لَحَّا فِي المَعْرِفة وَكَذَلِكَ المؤَنَّث والاثنان والجميعُ بمَنْزلة الْوَاحِد، أَبُو زيد، الخَلِيط - ابنُ العَمِّ والحَمِيم - القَرِيب وَالْجمع أحمَّاءُ وأصل هَذِه الْكَلِمَة القُرْب والقَصْد وَقد يكون الحَمِيم للاثنين والجَمِيع والمؤنَّثِ بِلَفْظ وَاحِد كالصَّدِيق والعَدُوِّ، صَاحب الْعين، الحِجْر - القرابَةُ وَأنْشد: لَذُو نَسَبٍ دانٍ إلَيَّ وَذُو حِجْر وَقد تقدم أَنه العَقْل وَبِه فَسَّر أَبُو عبيد هَذَا البيَت وَهُوَ الصَّحيح. ٣ - (أَسمَاء الْقَرَابَة فِي المُصَاهرة) أَبُو عبيد، فلانٌ مُصْهِر بِنَا وَهِي القَرَابة وَأنْشد: قَوْدُ الجِيادِ وإصْهار المُلُوك وضَبْ رٌ فِي مَوَاطِنَ لَو كانُوا بهَا سَئِمُوا ابْن السّكيت، صاهر فلانٌ إِلَى بني فلَان وأَصْهَر إِلَيْهِم، أَبُو عبيد، فأمَّا تسميتهم القَبْر صِهْراً فلأنهم كانُوا يَئِدُون المَوْؤُدة فيَدْفِنُوها فيقولُونَ زَوَّجناها مِنْهُ، وَقَالَ، حَمْء المرْأة - أبُو زوْجِها وَفِيه ثلاثُ لُغات حَمَاها مثل قَفَاها وحَمُوها مثل أبُوها وحَمْؤُها مثل خَبْؤها، ابْن دُرَيْد، حمْوها مثل عَدْوها، ابْن السّكيت، حَمَاه الْمَرْأَة - أمُّ زوجِها لَا لُغَةَ فِيهِ غير هَذِه وكلُّ شَيْء من قِبَل الزَّوْج أخُوه أَو أَبُوه أَو عَمُّه فهم الأحماء، أَبُو عَليّ، سُمُّوا أحْماءً لأَنهم حَمَوْا أنفُسَهم أَن يُضَامُوا، ابْن السّكيت، كل شَيْء من قِبَل الْمَرْأَة فهم الأخْتانُ والصِّهْر يَجْمع هَذَا كُلَّه، صَاحب الْعين، الْجمع أصْهار وصُهَراءُ وصاهَرَ الرجلُ - مُتَّ بالصِّهْر، ابْن دُرَيْد، خَتنُ الرجلَ - تَزَوَّج إِلَيْهِ وَالِاسْم الخُتُونة، ابْن دُرَيْد،

стр. 302

الحَفَدة - الأَخْتانُ، وَقَالَ، سَلِفُ الرجلِ - المُتَزَوِّج بأخْت امرأتِه والقومُ مُتَسالِفُون إِذا كانُوا كَذَلِك والفُلان سَلَفٌ كَرِيم إِذا تقدم لَهُ كَرَم آباءٍ وَالْجمع أسْلاف وسُلُوف والظَّأْم والظَّأْب - السَّلِف ظأبَنِي وظَأَمني، صَاحب الْعين، الكَنَّة - امرأةُ الابْن أَو الأخِ والجميع كَنَائِنُ. ٣ - (نزوعُ شَبِه الْوَلَد إِلَى أَبِيه والصحةُ فِي النَّسَب) صَاحب الْعين، نَزَع إِلَى عِرْق كَذَا يَنْزِع نُزُوعاً ونَزَعتْ بِهِ أَعْراقُه ونَزَعَتْه ونَزَعها ونَزَع إِلَيْهَا والنَّزِيع - الشَّرِيف من القومِ الَّذِي نَزَع إِلَى عِرُق، أَبُو عبيد، تَقَيِّل فلانٌ أَبَاهُ وتَقَيضه وتَصَيَّره - كل هَذَا إِذا نَزَع إِلَيْهِ فِي الشَّبَه، ابْن السّكيت، هُوَ على اَسَانٍ من أبِيه وأعسانٍ وآسَالٍ يُرِيد طَرَائِقَ من أَبِيه وأخْلاقَه وَأنْشد: تَعْرِفُ فِي أَوْجُهِها البَشائِر آسالَ كُلِّ آفِقٍ مُشَاجِر وَيُقَال فِيهِ شَنَاشِنُ من أَبِيه - يَعْنِي طَرَائِقَ وَفِي مثل الْأَمْثَال (شِنْشنَةُ أَعْرِفُها من أَخْزَمِ) وَيُقَال مَا ترَك من أَبِيه مَغْذاةً وَلَا مرَاحّةُ - يَعْنِي من الشَّبَه أَبُو زيد، لَا تَعْدَم ناقةٌ من أمِّها حَنَّةً - أَي شَبهَا يُقَال ذَلِك لكل من أَشْبَه أَبَاهُ وأُمَّه، ابْن السّكيت، هُوَ لِرِشْدةٍ بِالْكَسْرِ وَذَلِكَ رَوَاهُ ثَعْلَب فِي كِتَابه المَوْسوم بالفَصِيح وردْ ذَلِك عَلَيْهِ أَبُو إِسْحَق وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ لِرَشْدة بِالْفَتْح، قَالَ، وَكَذَلِكَ لِزَنْية ولغَيَّة يذهَب فِي كل ذَلِك إِلَى المَرَّة الْوَاحِدَة، أَبُو عبيد، فلانٌ مصَاصُ قومِه - أَي أخْلَصُهم نسبا وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميعُ، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُصَاصة قومه ومُصَامِصُهم كَذَلِك، صَاحب الْعين، رجل صَمِيم كَذَلِك، أَبُو عبيد، اللُّباب مثله والصُّبَّابة نَحوه قَالَ ذُو الرمة: ومُسْتَثْحِجَات بالفِراق كأنَّها مَثَاكِيلُ من صُيَّابة النُّوبِ نُوَّحُ ابْن دُرَيْد، فلَان مُعْرِقٌ فِي الكَرَم وعَرِيق - أَي لَهُ آباءٌ كِرامُ - صَاحب الْعين، فلانٌ وَسِيط الدَّار والحَسَبِ فِي قَوْمه وَقد وَسُط حَسَبُه وَسَاطة وِسطَة وَقَالَ أعرابيُّ قُحُّ وقُحَاح وَالْجمع أُقْحاح وَقيل هُوَ الَّذِي لم يُخَالِط الأَمصار وعبدٌ قُحٌّ - خالِصُ العُبُودِيَّة، أَبُو عبيد، هُوَ عَرَبِيٌّ مَحْضُ وامرأةُ عَربِيْة مَحْضُ ومَحْضة، صَاحب الْعين، المَحْض - الخالِصُ من كلِّ شَيْء رَجُل مَحْضُ الحَسَب ومَمْحُوضه وَامْرَأَة مَحْضَة الحسَب ومُمْحُوضَته، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ بَحْت وبَحْتَة وقَلْب وقَلْبةٌ وَكَذَلِكَ الِاثْنَان والجميعُ يَعْنِي فِي كل ذَلِك وَإِن شِئْت ثَنْيت وجَمَعت، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، تَقول هَذَا عرَبِيُّ مَحْض وَهَذَا عربِيٌّ قَلْبا فَصَارَ بِمَنْزِلَة دِنْيَا وَمَا أشبهه من المصادر وَغَيرهَا وَالرَّفْع فِيهِ وجهُ الْكَلَام وَزعم يونسُ ذَلِك وَذَلِكَ قَوْلك هَذَا عَرَبِيُّ قلْبٌ عَرَبِيُّ مَحْض كَمَا قلت هَذَا عربِيُّ قُحٌّ وَلَا يتكون القُحُّ إِلَّا صِفَة، صَاحب الْعين، قَلْب كلِّ شَيْء - مَحْضُه وَفِي الحَدِيث لكل شيءٍ قَلْب وقَلْب القرآنِ سُورةُ يس وَرجل قَلْب وقُلْب - خالِص النَّسَب، أَبُو عبيد، فلانٌ مُقَابَلٌ مُدَابَر - أَي مَحْض من أبَوَيه، صَاحب الْعين، الصَّرَحُ والصَّرِيح والصُّرَاح - الخالِص من كلِّ شَيْء، ابْن جنى، وَكَذَلِكَ الصَّرَاح وهم أعْلَى، صَاحب الْعين، وقومٌ صُرَحاءُ وصَرِيح والأُولى أعْلَى، ابْن جنى، وَكَذَلِكَ صَرَّاح، قَالَ، وَذكر أعْرَابِيُّ رجلا فَقَالَ هَذَا ابنُ الوُجُوه الواضِحَاتِ الصِّبَاح والصُّدُوِر الرَّحِيبات الفِسَاح والألْسنَة والخَطَّارة الفِصَاح والأنساب الكَرِيمة الصِّرَاح، صَاحب الْعين، وَقد صَرُح صَرَاحة، أَبُو عبيد، صَرِيح بَيِّن الصَّرَاحة والصُّروحة وصَرُح الشيءُ - خَلَص، صَاحب الْعين، الصُّمَادِحُ والصُّمَادِحِيُّ - الخالِصُ النَّسَب، أَبُو زيد، امرأةٌ هِجَانٌ - كَرِيمة الحسَبِ نَقِيَّته لم تُعَرِّق فِيهَا الإِمْاء كَانَت بيضاءَ أَو غيْرَ ذَلِك وَالْجمع هَجَائِنُ والمَصْدر الهَجَانَة والهِجَانة وَكَذَلِكَ الرَّجُل.

стр. 303

(كتاب النِّسَاء) عليٌّ، النِسْوة والنُّسْوة والنِّسْوان جمْع الْمَرْأَة على غير قِيَاس والنِّسُونَ والنِّساءُ جمعِ نسْوة وَلذَلِك قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي الْإِضَافَة إِلَى النِّساء نِسْوِيٌّ تردُّه إِلَى واحِده أما الأَسْنان فقد تقدَّم ذكرهَا ونأخذ الآنَ فِيمَا يُسْتَحْسَن من خَلْقِهن وأَخْلاقِهنَّ وَمَا يُسْتَقْبَح مِنْهَا. ٣ - (العَذْراء) صَاحب الْعين، العَذْراء من النِّساء - الَّتِي لم يَمْسَسْها رجُل ولاسم العُذْرة وأبُو عُذْرها - مُقْتَضُّها، سِيبَوَيْهٍ، أرادُوا أَبُو عُذْرِتها فَحذَفُوا كَمَا قَالُوا لَيْتَ شِعْرِي وسيأتِي شرحُ هَذَا فِي فصل المَصادر من هَذَا الْكتاب وللمرأة عُذْرتانِ خَفْضها واقْتِضَاضُها. ٣ - (نُعُوت النِّساء فِيمَا يُسْتَحْسَن من خَلْقهن) أَبُو عبيد، الخَوْد من النِّساء - الحَسَنة الخلَق، ابْن دُرَيْد، هِيَ الناعِمَة وَلَيْسَ لَهَا فِعْل يَتَصَرَّف، صَاحب الْعين، هِيَ الفَتَاة الشابَّة، أَبُو عبيد، جَمْع خَوْدٍ خُودٌ، صَاحب الْعين، خُوْدات، أَبُو عبيد، المُبَتَّلة، الَّتِي لم يَرْكَب لحْمُها بعضُه بَعْضاً، ابْن السّكيت، وَفِي أعْطَافِها اسْتِرْسال وَقد بَتِلَتْ، أَبُو عبيد، المَمْكُورة - المَطْوِيَّة الخَلْق، ابْن السّكيت، هِيَ التامَّة الساقَيْن فِي عِظَم واسْتواء وَقد مُكِرتْ، صَاحب الْعين، المَكْر - حُسن خَدَالَة الساقِ مُشْتَقٌّ من المَكْر - وَهِي نِبْته مُتَنَعِّمِة ويُشْتَقُّ المَكْر فِي جَمِيع الخَلْق وَقيل المَمْكُورة المُدْمَجَة الخَلْق الشِّدِيدة البَضْعة من كُلِّ شَيْء، أَبُو عبيد، الخَرْعَبَة - الَّليِّنة القَصَب الطَّوِيلةُ والخَبَنْداة والبَخَنْداة - التامَّة القَصَب، ابْن دُرَيْد، هِيَ الثَّقِيلة الوَرِكيْنِ، ابْن السّكيت، ساقٌ خَبَنْداةُ - مُستَدِيرة ممتَلِئة وقَصَبٌ خَبَنْدَى - مُمْتَلِئٌ ريَّانُ، أَبُو عبيد، الخَدَلَّجَة - المُمْتَلِئة الذِّراعين والساقيْنِ، صَاحب الْعين، رجُل خَدَلَّجٌ كَذَلِك وَأنْشد: خَدَلَّجُ الساقَيْنِ مَمْكُورُ القَدَمْ أَبُو زيد، هِيَ الرَّيَّا المُمْتَلِئة وساقٌ خَدَلَّجةٌ كَذَلِك، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خَدْلة - غلِيظة مُسْتوِية، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خَدْلةٌ وخَدِلَة بَيِّنةُ الخَدَل والخَدَالَة والخُدُولة وَقد خَدِلَت، صَاحب الْعين، امْرَأَة خَدْلَة الساقِ - ممتَلِئَتها مستَدِيرتُها وَجَمعهَا خِدَال، أَبُو حَاتِم، ساقٌ خَدْلة وخِدْلمِ الْمِيم زَائِدَة، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ فَعْمة - غَلِظة الساقَينِ مُسْتَوِيَتُهُما وَقد فَعُمَت فَعَامةً وفُعُومة وَقيل كل مُمْتِّلئ فَعْم وأفْعَمُ، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَبْعَى الخَلْخالِ والسِّوار - أَي قد مَلأَتْهما، ابْن دُرَيْد، اللَّفَّاء - العَظِيمة الفَخِذَيْنِ وَهُوَ الَّلفَفُ، صَاحب الْعين، وَقد لَفَّت لَفَفا، أَبُو عبيد، الهِرْكَوْلة - العَظِيمة الوَرِكيْنِ، ابْن السّكيت، هِيَ الحَسَنة الجِسْم والخلقْ والمِشْية قَالَ وَقَالَ بعضُهم هُرَكِلَة وهُرَاكِلةٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، كُلُّ فُعَلِلٍ مَحْذُوف من فُعَالِلٍ، أَبُو عبيد، الْوَرْكاءُ - العَظِيمة الوَرِكيْنِ وَقد وَرِكَت، ابْن السّكيت، البَهْكَنَة كالهِرْكُوْلة، ابْن جنَّة، وَهِي البُهَاكنَة، أَبُو عبيد، الرَّدَاح - الثَّقِيلة العَجِيزةِ، صَاحب الْعين، امْرَأَة رادِحَة ورَدُوح وَقد رَدُحتْ رَدَاحةَ، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُعجِّزةٌ وعَجْزاءُ - عَظِيمة العَجِيزة ضَخْمَتُها وَقد عَجِزَت وعَجَّزتْ والبَوْصاء - العَظِيمةُ البُوص - وَهُوَ العَجُز، صَاحب الْعين، الضِّنَاك - الضَّخْمة الثَّقِيلة العَجِيزة، ابْن السّكيت، هِيَ الغَلِيظة الخلْق وَأنْشد: ضِنَاكٌ على نِيرين أَضْحَى لِدَاتُها بَلِينَ بِلَى الرِّيْطاتِ وَهِي جَدِيدُ

стр. 304

قَوْله على نِيرَيْنِ أَي هِيَ كَثِيفة كَثِيرة الشَّحْم واللَّحم، ابْن دُرَيْد، الَاثَّة - العظِمة العَجِيزة وَهِي الأثائِثُ وَقد أثَّتْ تَئِثُّ أَنَّا وَأنْشد: إِذا أَدْبَرَت أَثَّتْ وَأَن هِي أَقْبَلتْ فَرُؤد الأَعَالِي شَخْتَةُ المُتَوَشَّحِ عليُّ، لَيست الأَثائثُ جمع آثَّة إِنَّمَا هِيَ أثِيثة وجَمْع آثَّة أوَاثُّ، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ راجِحٌ ورَجَاحٌ - عظِيمة العَجُز، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة ثَقَالٌ - مِكْفال وَلَا يُقال فِي غيْر المَرْأة، أَبُو زيد، كُلُّ ثَقِيل ثقَال، غَيره، امْرَأَة ضِبْضِبٌ - سَمِينةٌ، أَبُو عبيد، الرَّضْراضة - الكَثِيرة اللَّحْم، صَاحب الْعين، امْرَأَة بَضَّة وبَضَاضٌ - تارَّة مكتَنِزَة اللَّحْم فِي نَصَاعةِ لَوْن وبَشَرةٌ بَضٌّ وبَضِيض وَأنْشد: كُلّ رَدَاحٍ بَضَّةٍ بَضّاض أَبُو عبيد، البَضَّة - الرَّقِيقةُ الجِلْد إِن كانتْ بَيْضاءَ أَو أدْماءَ، ابْن السّكيت، بَضَّتْ تَبِضُّ وتَبَضُّ بَضَاضَة وَكَذَلِكَ فِعْل الغَضَّة وهما سواءُ، أَبُو عبيد، الرُّعبُوبة - البيضاءُ، ابْن السّكيت، قَالَ فِي الْأَلْفَاظ هِيَ الغَضَاضَة وَلَا فِعْلَ لَهَا، ابْن السّكيت، هِيَ الرُّعْبُوبة والرُّعْبُوب، قَالَ، وَهِي المُمْتَلئة من قَوْلهم رَعَب الوادِي - مَلأه وَأنْشد: بِذي هَيْدَبٍ أيْما الرُّبَى تَحت وَدْقِه فتَرْوَى وأَيْما كُلُّ وادٍ فيَرْعَبُ عَليّ، أَيْما لُغَة فَفِي أمَّا وإمَّا، قَالَ، والرُّعْبُوبة أَيْضا - البيْضاء الحَسَنة الخلْقِ الرَّقِيقةُ وَأنْشد: رَعَابِيبُ بِيضُ لَا قِصَارٌ زَعَانِفُ وَلَا قَمِعاتٌ حُسْنُهنَّ قَرِيبُ قَالَ أَبُو الْحسن، معنى قَوْله حُسْنُهن قريب - أَي لَا تُسْتَحْسَن إِذا بُعدتْ عَنْك وَإِنَّمَا تَسْتَحْسِنها عِنْد التأْمُّل لِدَمَامَة قامَتِها، السيرافي، الرِّعْبِيب لغةٌ فِي الرُّعْبوب وَقيل الرُّعْبوبة - البيضاءُ الحَسَنة الرَّطْبة الحُلْوة، صَاحب الْعين، الهَبيخَة - الجارِية التَّارَّة وَقد تقدّم أنَّها المُرْضِعة وأنَّها الْجَارِيَة عامُةَ والهَبْرَكَة - الجارِية الناعِمَة وَأنْشد: جارِيَة شَبَّت شَبَاباً هَبْرَكَا وَقَالَ، جاريَة رَطْبةُ - ناعِمَة رَخْصةٌ وَقد رَطُبتْ رُطُوبة ورَطَابةً وغلامُ أرَطْب - فِيهِ لِينُ النِّساء، أَبُو عبيد، الهَيْفاء والمُبَطَّنة والقَبَّاء والخُمْصانة - الضامِرَة البَطْنِ، أَبُو زيد، وَهِي الخَمِيصة، الْأَصْمَعِي، خَمُص بَطْنه وخَمَصَ وَخَمَصُه - ضُمُوره وانْطِواؤه، ابْن السّكيت، هِيَ الخَمْصانَة والحُمْصانة والخَمْصاء، صَاحب الْعين، خُمْصانةٌ وخُمْصانٌ وخِمَاص فيهمَا لم يَجْمعوه بِالْوَاو وَالنُّون وَإِن دَخَلت الْهَاء فِي مُؤَنَّثه حَمْلاً لَهُ على فَعْلان الَّذِي أنثاه فَعْلى لِأَنَّهُ مِثْله فِي العِدَّة والحَرَكة السُّكُون، صَاحب الْعين، جاريةٌ مُهَفْهَفة - خَمِيصة البَطْن دَقِيقة الخَصْر وَرجل مُهَفْهَف وهَفْهاف كَذَلِك وَامْرَأَة غَرْثَى الوِشَاح كَذَلِك وَيُقَال وِشَاح غَرْثانُ، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة خَفَّاقة الحَشَى، خَمِيصة البَطْنِ، ابْن السّكيت، الهَضْماءُ والهَضِيمَة - اللَّطِيفة الكَشْحَيْن وَالِاسْم الهَضَم، الأَصمعي، هِيَ الهَضِيم، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة صَقْلاء من الصَّقَل - وَهُوَ انْهِضام الخَصْر وضَعْفه، أَبُو عبيد، الأُمْلودِ - الناعِمَة، ابْن السّكيت، المَلْداء والأُمْلُدَانِيَّة - المُعْتَدِلة الحسنَة الخَلْق، أَبُو عبيد، الغادَة الغَيْداء - الناعِمَة اللَّينة، صَاحب الْعين، الخَرِيضَة، الحَدِيثة السِّنّ الحَسَنةُ البيضاءُ وَالْجمع الخَرائِضُ، ابْن السّكيت،

стр. 305

الخَرَاوِيعُ - الحِسَان يُقال هِيَ خِرْوَعة الخَلْق إِذا كانتْ رَخْصة، أَبُو عبيد، الخَرِيع - المُتَثَنِّيَة فِي الِّلين، أَبُو حنيفَة، خَرِيعٌ بَيِّنَة الخَرَاعة وَقد خَرِعَت خَرَاعة وخَرَعاً، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مَرَّة، الخَرِيع مأْخوذ من النَّبْت الخِروْع - وَهُوَ كُلُّ نَبْت لَيّن، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، هُوَ من التَّخْرُّع - وَهُوَ الِّلين والضِّعْف، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة مرّة، الخَرِيع - الَّتِي تَتَثَنَّى من اللِّين، قَالَ، وأَنْكر الأصمَعِي أَن تَكونَ الفاجِرةَ وَأنْشد: تَكُفُّ شَبَا الأنْيابِ عَنْهَا بمِشْفَرٍ خَرِيعٍ كسِبْتِ الأحَورِيِّ المُخَصَّر والأحْورِيُّ - الأبْيض الناعِم، ابْن دُرَيْد، الحَوَارِيَّات - نِسَاء والأمْصار سُمِّين بذلك لَبَياضِهنّ، ابْن الْأَعرَابِي، الحَوَر - البَيَاض وَبِذَلِك سُمِّيت حَوَاريَّاتُ الْأَمْصَار وَأنْشد: إِذا مَا الحَوَارِيَّات عَلَّقْنَ طَنَّبَتْ بميْثَاءَ لَا يَأْلُوكَ رافِضُها صَخْرا يَقُول هِيَ أعرابِيَّة فَهِيَ تَعْرِف الأخْبِيَة وتَخْتار مَواضِعَها فَإِذا سافَرتْ نِساءُ الْأَمْصَار فَتَظّلَّلْن بِمَا يُعَلّقن من ثِيابِهنَ على الغِصَنة طَنْبت هَذِه الأعرابية - أَي مَدَّت أطنابَ خِبائها فِي المَيْناءِ - وهيَ مَسِيل المَاء فِي الوادِي إِذا تَجافَى عَنهُ السيْلُ غادر رَملَة يَقُول فَمن لم يَفْهَم كَمَا فَهِمت فَزَلَّ عَن الموضِع الَّذِي اختارَتْه لم يَقع إِلَّا فِي حِجارة وشَظَف وظَلَف، وَقَالَ مرّة، سُمِّين حَوَارِيَّاتٍ للرِقَّة من الحَوَر - وَهُوَ الجِلْد الرَّقِيق البَشَرة، أَبُو عبيد، السُّرْعوفة - الناعِمَة الطَّوِيلة فكُلُّ شيءٍ خَفِيف سُرْعوف وَأنْشد: سَرْعَفْته مَا شِئْت من سِرْعافِ غَيره، المُسَرْعَفَة - الناعِمَة المَغْدُوّة مَعَ لِينِ قَصَب وتَمَام وَكَذَلِكَ المُعَذْلَجَة، ابْن دُرَيْد، الكَهْدَلُ - الجارِيَة السَّمِينة، أَبُو عبيد، المرْمُورَة والمَرْمارَة - الَّتِي تَرْتَجُّ والأَنَاة - الَّتِي فِيهَا فُتُور عِنْد القِيَام، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الهَمْزة فِي أَنَاة منقَلِبة عَن وَاو من الوَنَي لِأَن الْمَرْأَة تُجْعَل كَسُولا، قَالَ أَبُو عَليّ، وَلَيْسَ هَذَا البَدَل بُمطْرَد وَإِنَّمَا إطْراده فِي الْوَاو والمضمُومة فَأَما فِي الْمَكْسُورَة فبعضهم يُطرِده وَبَعْضهمْ يَقْصُره على مَا سِمُع وَظَاهر كَلَام سِيبَوَيْهٍ على المسمُوع، أَبُو عبيد، الوَهْنَانة كالأَناة، ثَعْلَب، امْرَأَة بِهِيلة وبَهِيرة كَذَلِك والعُطْبول والعُطْبولة - الطَّوِيلَة العُنُق، ابْن السّكيت، امْرَأَة عُطْبول وَلَا يُوصَف بِهِ الرجُل، أَبُو عبيد، وَمثله العَبْطاء والعَنقاء، ابْن دُرَيْد، وَهِي المُعْنِقة والرجُل مُعْنِق، أَبُو عبيد، العَيْطَلُ - الطَّوِيلة، ابْن دُرَيْد، ويُقال ذَلِك للفَرَس والناقِة وَهُوَ مَأخوذ من قَوْلهم مَا أَحْسنَ عَطَله - أَي شَطَاطه وتَمَامَه، صَاحب الْعين، العَطْل من النِّساء - الطَّويلة العُنُقِ فِي حُسْن جِسْم وكلُّ مَا طَال عُنُقُه من الْبَهَائِم أَيْضا عَيْطَلٌ، أَبُو عبيد، العَنَطْنَطَة - الطَّوِيلة، صَاحب الْعين، هِيَ الطَّويلة العُنُق مَعَ حُسْن قَوَام وَرجل عَنَطْنَطٌ وعَنَطُه - طُول عنُقِه وقَوامُه وَقد تقدم ذَلِك وَيكون العَنط فِي الخَيْل، غَيره، هَبُلَت المرأةُ كعَبُلت، أَو عبيد، الطَّفْلة - الناعِمَة وَكَذَلِكَ البَنَان الطَّفل، ابْن دُرَيْد، المَصْدر الطُّفُولة وَقيل الطَّفَلة وَلَيْسَ يثَبْت، ابْن السّكيت، استوْثَجَت المرأةُ - ضَخُمت وتَمَّت، أَبُو عبيد، الضَّمْعَج - الَّتِي تَمَّ خلْقها واستَوثَجَت نَحوا من التَّمام وَأنْشد: يَا رُبَّ بيضاءَ ضحُوكٍ ضَمْعَج وَكَذَلِكَ البَعِير والفَرَس والمَمْسُودة - المَطْوِيَّة المَمْشُوقة وَأنْشد: يَمْسُدأَ علىَ لَحْمِه ويأْرِمُه ابْن السّكيت، إنَّها لَحَسنَة المَسْد - أَي الفَتْل والطَّيّ وَإِنَّهَا لَحسنَة العَصْب والجَدْل والأرْم وجارِيَة مَعْصُوبة

стр. 306

مَجْدُولة ومَأْرُومَة، ابْن دُرَيْد، جارِيَة مَسْمُورة - مَعْصُوبة الجَسَد ليْستْ بِرِخْوة اللَّحم مأْخوذ من سَمَرْت الحَدِيدَة أَسْمِرُها وأَسْمُرها - ضربْتُها فِي الشَّيْء، أَبُو عبيد، الرَّقْراقة - الَّتِي كأنَّ الماءَ يَجْري فِي وَجْهها، ابْن السّكيت، هِيَ البَيْضاءُ الناعِمَة، أَبُو عبيد، البَرَهْرَهَة - الَّتِي كأنَّها تَرْعَد من الرُّطُوبة، ابْن السّكيت، هِيَ الشَّدِيدة البياضِ الرَّقيقة اللَّوْنِ، غَيره، البَرَهُ - التَّرَارَة، ابْن دُرَيْد، المُوهَة - تَرقْرقُ الماءِ فِي وَجْه المرأةِ الشابَّة والرِّعْديدة - الَّتِي يتَرَجْرَج لحمُها من نَعْمتِها، أَبُو عبيد، الرَّأْدة والرُّؤْدة والرَّءُودَة - السَّرِيعة الشَّبَاب مَعَ حُسْن غِذَاء والعَبْهَرَة - العَظِيمة، ابْن السّكيت، هِيَ الَّتِي جَمَعت الحُسْنَ والجِسْمَ والحَلْقَ والامْتلاءَ وَقيل هِيَ الرَّقِيقة البَشرِة الناعِمَة الناصِعَة البياضِ، أَبُو عبيد، الغَيْلَمُ - الحَسْناءُ وَأنْشد: تُنِيفُ إِلَى صُوْتِه الغَيْلَمُ والعَيْطَموس - الحَسَنة الطَّوِيلة وَقيل العَيْطَمُوس والعُطْموس الطَّوِيلة التَّارَّة ذاتُ القَوَام والأَلْواح، أَبُو عبيد، اللُّبَاخِيَّة - العظِيمة، صَاحب الْعين، الُّلبُوخ - كَثْرة اللَّحمِ فِي الجَسَد واللَّبِيخ نَعْت، أَبُو عبيد، الرَّبِلة - المُتَرَبِّلة الكَثِيرة اللَّحمِ، ابْن السّكيت، الرِّبِلَة - الكَثِيرة الشَّحْم واللَّحْم والجَسِيمة - الطَّوِيلة عَظُمت أَو قَضُفَتْ، صَاحب الْعين، امْرَأَة شَهِيرةٌ - عَرِيضة، أَبُو حنيفَة، امرأةٌ عَرِيَضَة - كامِلَة وَلُود، ابْن السّكيت، المُنِيفة - التامَّة والقُمُدَّانَة - الطَّوِيلة واللَّدْنة - اللَّيِّنة النَّاعِمَة الرَّياْ الخَلْقِ وَقد لَدُنَت والدَّرْماء - الَّتِي لَا تُرَى كُعوبُها وَقد دَرِمَت دَرَما وَأنْشد: قامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَن تُصْرَمَا ساقاً بَخَنْداةً وكَعْبا أَدْرما والمَقْصَدةُ - العَظِيمة التامَّة الَّتِي لَا يَرَاها أحدٌ إِلَّا أعجبَتْه والخَبَرْنَجَة - اللَّمعيمة الحادِرَة الحَسَنة الخَلْق فِي اسْتِواء، أَبُو زيد مَعَ ضَخِم قَصَب والخَبَرْنَجُ - الناعمُ البَضُّ، ابْن السّكيت، السِّبَطْرة - الجَسيمة والهُدْكُورَة والهُدَكِرَة والهَيْدَكُرُ والهَيْدَكُور - الكَثِيرة اللَّحْم مَرَّت تَدَهْكَرُ - أَي تَرَجْرَجُ، قَالَ أَبُو عَليّ، الهَيْدكُرُ يَذْكُر سِيبَوَيْهٍ فِي الأبْنِيَة وَأرَاهُ مَحذُوفاً من هَيْدَكُور لَا فَيْعلُولا كَثِير وَكفى من ذَلِك أَن الأَعرف هَيْدَكور، ابْن السّكيت، القُفَاخ - الحَسَنة الخَلْق الحادِرَةُ والَّرجْراجَة - الرَّقيقة المَلأَى الخَلْق الليِّنَةُ وَقيل هِيَ الَّتِي يَرْتَجُّ كَفَلُها والناعِمَة والمُنَاعَمَة - الحسَنة العَيْش والغِذَاء والمُخَرْفَجَة - الحَسنة الغِذَاء وأنش: عَهْدي بسَلْمَى وهْيَ لم تَزَوَجِ على عِهِبى خَلْفها المُخَرْفَج عِهبَّي خَلْفِها - أَي زَمَان خَلْقَها الْحسن يُقَال عِهِبَّى وعِهَبَّى، صَاحب الْعين، امْرَأَة شِنَاطٌ - مُكْتَنِزَة اللَّحْم، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُروْدَكَة الخَلْق - أَي حسنَةُ والمُسَرْهَدَة - السَّمِينة المَصْنُوعة والبَرَّاقة - البَيْضاء البَرَّاقة الثَّغْر وَإِنَّمَا دُعِيَتْ بَرَّاقة لبَيَاض ثَغْرها وبَرِيقِه، ابْن دُرَيْد، الأِبْرِيق - البَرَّاقة الجِسْم، ابْن السّكيت، الأَسْحُلَانَة - الطَّوِيلةُ، أَبُو عبيد، الغَيْلَة - السَّمِينة وَقد تَغَيْلت، ابْن السّكيت، إِنَّهَا لَغَيْلة الأَطْراف - أَي لَيِّنتها والفُنُق - الفَتِيِّة العَظِيمة الحَسْناء وَكَذَلِكَ من النُّوق، وَقَالَ، امْرَأَة مدِيدة الجِسْم وَأَصله فِي القَيام والشَّرْعَبَة والشَّرْمَحَة والسَّلْهَبة - الجَسِيمة الخَفِيفة اللَّحْم، أَبُو عبيد، السَّيْفانَة - الطَّوِيلة المَمْشُوقة وَقد سافَتْ ورَجُل سَيْفانٌ، ابْن السّكيت، والخَلِيق والمُخْتلِقَة - الحَسَنة الخَلْق، ابْن السّكيت، العُبَرِدَة والعُباردَة - البيضاءُ الناعِمَة، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من قَوْلهم خُوطُ عُبَرِدٌ وعُبَارِدٌ - أَي رَيَّانُ مُمْتَلِئ والهُولَة - الَّتِي تَهُول الناظِرَ أَي تُفْزِعُه، ابْن دُرَيْد،

стр. 307

الحَوْثاءُ والخُوْثاء - السَّمِينة، وَقَالَ، امْرَأَة رَخْصَة البَدَن - ناعمِة والجميع رَخَائِصُ ولَحم رَخْص دَقِيق الرَّخَاصة الرُّخُوصة، صَاحب الْعين، الرَّخْص - الشيءُ اللَّيِّن الناعمُ إِن وُصِفَت بِهِ امرأةٌ فرَخَاصتُها نَعْمة بَشَرتِها ورِقَّتُها وَكَذَلِكَ رَخَاصة أنامِلِها وَأَن وُصِفَت بِهِ البَنانُ فَرخَاصتها هَشَاشَتها وَقد رَخُص رَخاصة وثوب رَخِيص - ناعِمٌ، عَليّ، ليستْ رَخائِصُ جَمْع رَخْصة لِأَن فَعْلة لَا تُكَسْر على فَعَائِل لكنه جَمْعَ رَخِيصة يدُلُّ عَلَيْهِ قولُهم رَخُصت خَاصةً، ابْن دُرَيْد، الخُنْضبَة - السَّمينة، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة طُبَاخِيَّة - شابَّة مكتَنِزةٌ وَأنْشد: عَبْهَرةُ الخَلْقِ طُبَاخِيَّةُ تَزِينُه بالخُلُق الطَّاهِر صَاحب الْعين، الدَّخوصُ - التَّارَّة، ابْن السّكيت، العُكْمُوز - التَّارَّة لحادِرَة وَأنْشد: وأَمِقُ الفَتِيْةَ العُكْموزا غَيره، امرأةٌ مُدَخْسةُ - سَمِينة والدْخَس - امْتِلاء العَظْم من السِمَن، ابْن الْأَعرَابِي، البَحْدَنُ، الرَّطْبة الرَّخْصة وأنش: يَا دارَ عَفْراء ودارَ الَخَدَنِ صَاحب الْعين، امْرَأَة بَيْدَخَةٌ - تارَّة حِمْيريَّة، غَيره، الرَّاقِنَة - الحسَنَة الَّلونِ وَأنْشد: صَفْراء راقِنَة كأَنَّ سُمُوطَها تَجْرِي بِهِنَّ إِذا سَلِسْنَ جَدِيلُ صَاحب الْعين، امْرَأَة مُكَلْثَمة - ذاتُ وجْنَتَيْن حَسَنةُ دَوائِر الوَجْه قانَتْها سُهولة الخَدِّ وَلم تَلْزمْها جُهُومة القُبْح، ابْن قُتَيْبَة، امرأةٌ بِلِزُّ وبِلِزٌ - ضَخْمة مُكْتَنِزة، ابْن الْأَعرَابِي، جَارِيَة سَلْطَحة وسَلَنْطحة - عَرِيضَة، أَبُو عبيد، بَدَنَت المرأةُ وبَدُنَت بُدْنا - يَعْنِي سَمِنَتْ، ابْن السّكيت، إِنَّهَا لَجمِيلة مَوْقِف الرَّاكِب - يُرِيد عَيْنَيها وذِراعَيْها وَذَلِكَ الَّذِي يَرَى مِنْهَا الراكِبُ، أَبُو عبيد، بَدَا من المرأةِ مُوْقِفُها - وَهُوَ يَدَاها وعيْناها وملا بُدّ لَهَا من إظْهاره، ابْن السّكيت، هِيَ أحْسنُ النَّاس حَيْثُ نَظَر نَاظر - أَي هِيَ أحسنُ النَّاس وَجْها وَيُقَال للْمَرْأَة إِذا كَانَت حَسْناءَ كأنَّها فَرسٌ شَوْهاءُ والشَّوْهاء - الحَدِيدة النَّفْس، قَالَ، وَقَالَ رجُل من العربَ وَهُوَ ينْعَت امْرأةً لَيْسَ بهَا قِصَرٌ يُذيلها وَلَا طُولٌ يُخْرِقُها فإنَّ الطُّول مَخْرَقة قَوْله يُخْرِقها أَي يَكُون لَهَا خُرْقاً والخَرِيق - الَّذِي لَا يُحْسِن العَمَل، وَقَالَ، امرأةٌ حَسَنة المَعَارِف مَعَارفها - وَجْهها، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة سَبْطَة الخَلْق وسَبَطة - رخْصة ليّنة، صَاحب الْعين، الصَّعْدة - المُسْتَقِيمة القامَةِ كأنَّها صَعْدة - وَهِي القَنَاة تنْبُت مستَوِية فَلَا تَقوَّم، وَقَالَ، جارِية مُلَعَّظَة - طَوِيلة سَمِينة، ابْن جنَّة، جَارِيَة شَطْبةٌ وشِطْبة، طَوِيلة حَسَنة وَالْفَتْح أعْلى، ابْن الْأَعرَابِي، العَبْقرَة - المرأةُ الناعِمَة، صَاحب الْعين، جارَيَةٌ مَحْطُوطة المَتْنَيْنِ - مَمْدُودتُها، غَيره، امْرَأَة دَخْذبَة - مُكتَنِزَة نُعُوت النساءِ فِي الطِيب أَبُو عبيد، الرَّشُوف - الْمَرْأَة الطِّيبة الفِمِ والأنُوف - الطِّيبة ريِحِ الأَنف والبَهْنانَة - الطِّيبة الرِّيح، ابْن السّكيت، امْرَأَة عَبِقَةٌ لَبِقَة - يُشَاكِلُها كُلُّ طِيب ولِبَاس وامرَأة عاتِكَة - بهَا رَدْع من طِيب وَقيل هُوَ إِذا أحْمَرَّت من الطِّيب وعِرْق عاتِك أصفَر مِنْهُ ٣ - (نُعُوتهُنَّ فِي النَّتْن) أَبُو عَمْرو، اللَّخْناء - المُنْتِنَة الرِّيح وَمِنْه لَخِن السقاءُ - تَغَيَّرت رِيحُه، أَبُو عَمْرو، امرأةٌ مِتْفال وتَفِلةٌ كَذَلِك

стр. 308

وَقد تَفِلت تَفَلاً وَقَالَ مَرَّة هِيَ المِكْسال، أَبُو حَاتِم، التَّفَل - تَرْك الطِّيب وَرجل تَفِل، اللحياني، امْرَأَة دَفْراءُ جَخْراءُ بَخْراءُ، ابْن دُرَيْد، الخَجَر - رائِحةٌ مَكْروهة من قِبَل الفَرْج

стр. 309

السّفر الرَّابِع من كتاب الْمُخَصّص تأليف أبي الْحسن عَليّ بن إِسْمَاعِيل النَّحْوِيّ اللّغَوِيّ الأندلسي الْمَعْرُوف بِابْن سَيّده. المتوفي سنة ٤٥٨ تغمده الله برحمته.

стр. 310

صفحة فارغة.

стр. 311

٣ - (نُعُوت النّساءِ فِي التَّعَرُّب والضَّحِك) أَبُو عبيد، الشَّمُوع - الضَّحُوك، ابْن السّكيت، هِيَ المَزَّاحة الطَّيبَة الحَدِيث الَّتِي تَقْبَلك وَلَا تُطَاوِعُك على مَا سِوَى ذَلِك والمَشْمَعة - المِزَاح وَأنْشد: وَلَو أنِّي أشَاءُ كَنَنْتُ نَفْسِي إِلَى بَيْضاء بَهْكَنَةٍ شَمُوعِ وَأنْشد أَيْضا: سأَبْدؤُهم بمَشْمَعةٍ وأَثْنِي بجُهدِي من طَعامٍ أوْ بِسَاطِ ابْن دُرَيْد، شَمُوع بَيِّنة الشَّماعة، السكرِي، شَمَعَت تَشْمَع شَمْعاً وَهُوَ الشِّماع، أَبُو عبيد، البَهْنانَة - الضَّحاكة وَقد تقدم أَنَّهَا الطِّيبة الرِّيح، اللِّحياني، جارِيَة هَأْهَأَة وهَأْهاءَةُ - خَحَّاكة والعَرِبَة والعَرُوب والعَرُوبة - المُتَحِبِّبة إِلَى زَوْجها، ابْن السّكيت، تَغَرَّبت المرأةُ للرَّجل - تَغَزَّلت، أَبُو عبيد، امْرَأَة مُحِبٌّ لزَوْجها وعاشِقٌ، ابْن السّكيت، العَطُوف - المُحِبَّة لزَوْجها فَأَما العَطِيف فالذَّلِيلة المِطْواع الَّتِي لَا كِبْرَ بهَا والَّلبِيقة - الحَسَنة الدْلِّ والِّلبْسِة الصِّنَاعُ وَقد لَبِقت لَبَقاً والْوَذَلَة - النَّشِيطَة الرَّشيقَة، أَبُو زيد، هِيَ الْوَذِيلة، ابْن دُرَيْد، امرأةُ لَعّة - خَفِيفةُ الحَرْكة مَلِيحة، غَيره، وَكَذَلِكَ لاعَة وَقيل هِيَ الَّتِي تُغازِلك وَلَا تُمْكَنِك، صَاحب الْعين، امْرَأَة غَنِجَة - حَسَنة الدَّلِّ والاْسم الغُنْج، ابْن دُرَيْد، امرأةٌ مِغْناجٌ كَذَلِك وَقد عَنِجَتْ وتَغَنَّجَت، صَاحب الْعين، جارِيَة خَنِبَة - عَنِجة، أَبُو عبيد، امْرَأَة لَبَّة - لَطِيفة إِلَيْهِم وَرجل خَلِط وخُلُطٌ كَذَلِك والضَّمْعَج - الجارِيَة السَّرِيعة فِي الحوائِجِ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الَّتِي قد تَمَّ خَلْقُها، ابْن السّكيت، المِنْفَاض - الكَثِيرة الضَّحِك والسُّلْحوتُ - الماجِنَة وَأنْشد: تِلْكَ الشَّرُود والخَرِيعُ السَّلْحوت أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ المِهْزاق، الْأَصْمَعِي، والهَزِقَة مِثْلها بَيِّنَة الهَزَق، وَقَالَ، جَلِعَت المرأةُ - كَشَرت عَن أنْيابها. ٣ - (نُعُوت النِّساء فِي حُسْن المشْية وقُبْحها) أَبُو زيد، القَطُوف - الحَسَنة المَشْي، ثَعْلَب، امْرَأَة قنَّخْرة وقُناخِرة - مُتَرَجْرِجة فِي مِشْيَتِها وَأنْشد: رَتْاكةٌ فِي مَشْيها قُنَاخِره والقُنَاخَرة أَيْضا - الضَّخْمة وَيُقَال امْرَأَة مَقْصُورةُ الخَطْو شُبِهَت بالمُقَيَّد الَّذِي يقصر الْقَيْدُ خَطْوهَ وَأنْشد:

стр. 312

قَصِير الخُطَا مَا تَقْرُب الجِيَرةَ القُصَا وَلَا الأَنَس الأَدْنَيْنَ إِلَّا تَجَشُّما أَبُو عبيد، الدَّرَّامة والدَّرُوم - السَّيِئة المِشْية، ابْن السّكيت، امْرَأَة مَثْعاءُ - قَبِيحة المِشْية، أَبُو عبيد، المَثَع - مِشْيَة قَبِيحة وَقد مَثِعتَ، ابْن الْأَعرَابِي، الغِلْفاقُ - السَّرِيعة المَشْي، صَاحب الْعين، امْرَأَة رَفِلَة - تَجُرُّ ذَيْلها جَرّاً حَسَناَ ومِرْفال - كَثِيرة الرَّفَلان وَرَفْلاءُ - لَا تُحْسِن المَشْيَ، سِيبَوَيْهٍ، امرأةٌ حِيْكَى - تَحِيك فِي مِشْيَتِها يَعْنِي تُحَرِّك مَنْكِبَيْها وجَسَدَها، قَالَ، وَأَصلهَا حُيْكَى فكُرِهَت الياءُ بعد الضَّمَّة فكُسِرت الْحَاء لتسلَم الياءُ وَالدَّلِيل على أَنَّهَا فُعْلى أَن فِعْلَى لَا تكونُ صِفَة البَتَّةَ. ٣ - (حُسْن اللبسة وقُبْحها) ابْن السّكيت، امرأةٌ بَعِلَة - لَا تُحْسِن اللِّبْسة وَامْرَأَة رَعْبَلَة - فِي خُلْقان. ٣ - (نُعُوت النِّسَاء فِي الْحيَاء والحُصْنِ وَنَحْوهمَا) أَبُو عبيد، الخَفِرة، الحَيِيَّة وَقد خَفِرتْ خَفَراً وتَخَفَّرت والخَفَر - شِدَّة الحَيَاء والخَرِيدة والخَرِيد مِثْلها، ابْن دُرَيْد، خَرِيدَة بَيِّنَة الخَردَ وَالْجمع خُرُدُ، الْأَصْمَعِي، التَّخَرُّد - الاسْتحِيْاء، صَاحب الْعين، جارِيَة خَرِيدةٌ - بِكْر لم تُمْسَسْ قَطٌّ والجميع الخَرَائِدُ والخُرَّد والخَرُود - الخَفِرة الحَيِيِّة الَّتِي قد جازَتِ الإعصار وَلم تبلُغِ التَّعْنيسَ، قَالَ ابْن جنى، خَرِيدة وخُرَّدٌ وَهُوَ أحدُ مَا خَرَج إِلَى فُعَّل فِي الشُّذُوذ، ابْن دُرَيْد، الخَودْ - الحَيِيِّة وَقد تقدم أَنَّهَا الحَسَنة الخَلْق وَقَالَ امْرَأَة سَتِرةٌ وسَتِيرةٌ وسَتِير - خَفِرَة، صَاحب الْعين، البَهْنانَة - اللَّيِّنَة فِي مَنْطِقها وعَمَلها وَقد تقدم أَنَّهَا الضَّحَّاكة وَأَنَّهَا الطَّيِّبة الرِّيح، ابْن السّكيت، الحَصَان - الحافِظَة لَفَرْجِها، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، امْرَأَة حَصَانٌ على نَحْو قَوْلهم بناءٌ حَصِين فِي المعنَى أرادُوا أَن يُخبِروا أَن البِنَاء مُحْرز لمن لَجَأَ إِلَيْهِ وَأَن الْمَرْأَة مُحْرِزة لِفْرجها وخالَفُوا فِيهِ بَين البناءَيْن على نَحْو العِدْل والعَدِيل، أَبُو عَليّ، وَكَذَلِكَ قَالُوا فرسٌ حِصَانٌ لِأَنَّهُ مُحْرِز لفارِسِه، ابْن السّكيت، حَصُنَت حُصْناً وتَحَصَّنتْ وَأنْشد: الحُصْن أَدْنَى لُوْ تَأَيْيِّته من حَثْيِك التُّرْبَ على الرَّاكِبِ سِيبَوَيْهٍ، حَصُنَتْ حِصْناً، أَبُو عبيد، امْرَأَة حَصَانٌ بَيِّنة الحَصَانة والحُصْنِ والحَصْنِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وأمَّا الحَوَاصِن فعلَى قَوْلهم امْرَأَة حاصِنٌ وَأنْشد: حَوَاصِنِها والمُبْرِقاتِ الرَّوانِي ابْن السّكيت، امْرَأَة مُحْصِنَة ومُحْصَنَة - وَهِي الحُرَّة مالم تَفْضَح نفْسَها بِرِيبة ورجُل مُحْصَنٌ ومُحْصِن - وَهُوَ الَّذِي تَزَوَّج - قَالَ سِيبَوَيْهٍ، قَالُوا للْمَرْأَة حَصُنَت حُصْنا وَهِي حَصَان كَجُبنَت وَهِي جَبَان وَإِنَّمَا هَذَا كالحِلْم والعَقْل وَقَالُوا حِصْنا كَمَا قَالُوا عِلْماً، ابْن السّكيت، الرَّزانُ - الرَّزِينة وَهِي العاقِلَة اللازِمة لمقْعدها وَقد رَزُنت وَقد رَزُنت رَزَانة ورزُونا، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، الرَّزِين من الحِجارة والحَديد وَالْمَرْأَة رَزَانٌ فَرّقُوا بَين مَا يُحْمَل وَبَين مَا ثَقُل فِي مَجْلِسه فَلم يَخِفَّ، صَاحب الْعين، الرَّزِين - الثَّقِيل من كُلِّ شَيْء، أَبُو زيد، رَزَنْت الشيءَ أَرْزُنة رَزْناً - رُزْتِ ثقَله، أَبُو عبيد، الثَّقَال كالرَّزَان وَقد ثَقُلَت، أَبُو عَليّ، القَوْل فِي الثَّقَال والثَّقِيل كالقول فِي الرَّزان والرَّزِين

стр. 313

وَقد تقدم أَن الثَّقَال الِكْفال، ابْن السّكيت، ومنهنَّ العَفِيفَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، عَفَّ كَمَا قَالُوا قلَّ قِلَّةً، ابْن السّكيت، عَفَّت تَعِفُّ عِفَّة وعَفَافاً وعَفَافة - هُوَ تَرْك كلِّ قَبِيح أَو حرامٍ، صَاحب الْعين، العَفِيفة من النِّساء - السَّيِّدة الخَيِّرة الَّتِي لَا فَوْقَ لَهَا وَلَا بَعْد لَهَا إِذا فَضَّلوها وأصل العِفَّة الكَفُّ عَمَّا لَا يَحِلُّ وَعَن كل قَبِيح وَقد تَعَفَّفَت وَالرجل عَفٌّ وعَفِيف، ابْن السّكيت، وَمِنْهُم المَأْمُونة - وَهِي المُسْتَراد لمْثلها يُقَال لكل من رُغِب فِيهِ إنَّه لُمْستَرادٌ لِمثْله - أَي أَن مِثْلَه مَطْلوب، صَاحب الْعين، امْرَأَة قَدِعة وقَدُوع - كثِيرَة الخَير قليلةُ الْكَلَام - أَبُو عبيد، العَقِيلةُ من النِّسَاء - الكَرِيمة وَقيل هِيَ الَّتِي خُدِّرت مشتَقٌ من العَقْل وَهُوَ الحبْسُ، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة مَنِيعة ومُمْتَنِعة ومُتَمَنِّعة - لاتُؤَاتِي على فاحِشَة وَقد مَنُعت مَنَاعة وكل من امْتَنَع فقد مَنُع مَنَاعة ومَنَعاً، ٣ - (نُعُوت النِّساء فِي النِّفَار) أَبُو عبيد، النَّوَار - النَّفُور من الرِّيبة وَجَمعهَا نُوْر، ابْن السّكيت، النِّوارُ - النِّفار وَقد نُرْت نُوْراً ونَوِاراً وَأنْشد: يَخْلِطْن بالتَّأَنُّسِ النِّوَارا والشُّمُوس - الَّتِي لَا تُطَالِع الرِّجالَ وَلَا تُطْمِعُهم، الْأَصْمَعِي، الْجمع شُمُس، ابْن السّكيت، الِاسْم الشِمَاس وَأنْشد: بآنِسَةٍ غيْرَ أنْسِ القِرا فِ تَخْلِطُ بالأُنْسِ مِنْهَا شِمَاسا أَبُو عبيد، امْرَأَة ذَعُورٌ تُذْعَر من الرِّيبة وَأنْشد: تَنُولُ بمَعْروفِ الحَدِيث وَإِن تُرِدْ سِوَى ذاكَ تُذْعَرْ مِنْك وهْيَ ذَعُور السيرافي، القَذُور من النِّساء - المتَنَحِّية عَن الرِّجال وَبِه سُمِّيت الْمَرْأَة قَذُور. ٣ - (نُعُوت النِّسَاء فِي الجَزَالة والرَّأي) أَبُو عبيد، امْرَأَة جَزْلة - ذاتُ رَأْي بَيِّنة الجَزَالة، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة جَزْلاءُ كَذَلِك وَلبس بثَبْت، صَاحب الْعين، امْرَأَة بَرْزةٌ - مَوْثُوق بَرأْيها وفَضْلِها، ابْن السّكيت، الدَّهْثَمَة - الماجِدَة السَّهْلة الحُرَّة والبَلْهاء - المَزِيزَة الكَرِيمة العاقِلَة المُغَفَّلة عَن الشرِّ الغَريرةُ، قَالَ، وَقَالَ أَبُو مُجِيب خَيْر النساءِ البَيْضاءُ البَلْهاء القَعُود بالفِناء المَلُوءُ للإِناء وَأنْشد: بَيْضاء بَلْهاءُ من الشَّرِ غُمُر ٣ - (نعوت النِّساء فِي الحِذْق بالعَمَل والرِّفْق) أَبُو عبيد، الصَّنَاع، الحاذِقة بالعَمَل العامِلَة الكَفَّين والرجلُ صَنَاع وسنأْتي على استقْصائه فِي بَاب الصَّنَائِع والذْرَاع - الخَفيفة اليدَيْن بالغَزْل وَقيل هِيَ الكَثِيرة الغَزْل القوِيّة عَلَيْهِ وَهَذَا أَذْرَعُ من هَذِه، أَبُو عبيد، وَيُقَال للْمَرْأَة إِذا كانتْ حاذِقَةً بالخِرَازة أَو بالعَمَل هِيَ تَرْقُم فِي الماءِ

стр. 314

٣ - (مَا يُكْره من خَلقْ النِّسَاء نُعوتْهن فِي الضَخَم والاستِرخاء) أَبُو عبيد، العِفْضاج - الضَّخْمة البَطْنِ المُسْترخِيَة الَّلحْم، ابْن السّكيت، الحِفْضَاجَة والحَوْتاءُ كالعِفْضاجِ، أَبُو عبيد، المُفاضَة كالعِفْضاج، أَبُو عَليّ، وَمِنْه دِرْع مُفَاضةٌ - وَهِي الواسِعة، أَبُو عبيد، امْرَأَة كَرْشاءُ - عظِمة البَطْنِ، أَبُو عبيد، العَرَكْرَكَة - الكَثِيرة اللحمِ الرَّسْحاءُ القَبِيحةُ والعَضَنَّكَة - الكَثِيرة اللحمِ المُضّطَرِبتُه، ابْن دُرَيْد، العَضَنَّكَة والعَفَلَّقَة - العَظِيمة الرَّكَب، ابْن السّكيت، المُبَرنْدِة - الكَثِيرة اللحمِ والخَنْضَرِف - الضَّخْمة الكَثِيرة اللحمِ الكَبِيرة الثَّديينِ وَقد تقدم أَنَّهَا العَجُوز المُسْتَرْخِيةَ لحم الوجهِ والحَبْناء - الضَّخْمة البَطِن مُشْتَقٌ من الحَبَن وَهُوَ دَاء يأخذُ فِي البَطْن يَعْظُم لَهُ، أَبُو زيد، الجُرَاضِمَة - العَظِيمة السَّمِجَة العِظَم، ابْن دُرَيْد، الجَأْنَب - الغَلِيظة الخَلْق والضَّمْزرُ والضِّرِزَّة - الغَلِيظة الَّلئِيمة، ابْن دُرَيْد، وَهِي المِجْبال، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة عِرَضْنة - ضَخْمة قد ذَهَبت عَرْضاً من سِمنَها، أَبُو زيد، امرأَة دِحَنَّة ودِحْوَنَّة - عَرِيضة والدُّمَحلَة - الضَّخْمة، ابْن دُرَيْد، الجَهْبلة - المرأةُ القَبِيحة والقَهْبَلِسُ - الضَّخْمة وَقد تقدم أنَّها الكَمَرَة العَظِيمة والجَنْفَليق - الضَّخْمة، ابْن دُرَيْد، وَذَلِكَ الشَّنْفَلِيق، أَبُو زيد، امْرَأَة ضَفَنْدَد - ضَخْمة الخاصِرة مُسْتَرْخِيَة اللَّحْم، صَاحب الْعين، الجَحْمَرِشُ - الثَّقِيلة السَّمِجَة وَقد تقدم أَنَّهَا المُسِنَّة، وَقَالَ، امْرَأَة مُسْتَخَسَّة - قَبِيحة الْوَجْه، ابْن الْأَعرَابِي، اشتُقَّت من الخَسِيس وَامْرَأَة خَسَّاء كَذَلِك، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة سَوْآءُ - قبيحة وَفِي الحَدِيث سَوْآءُ وَلُود خَيْر من حَسْناءَ عقيمٍ، اللحياني، الطَّهْمَلَة من النِّساء - القَبِيحة الخَلْق السَّوداءُ والجُنْبَقْثَة والجُنْبَثْقة - السوداءُ، غَيره، العُكْبُرة من النِّسَاء - الجافِيَة العِلْجةُ والضَّمْعَج - القَصِيرة وَقيل الفَحْجاء الساقَيْن الَّتِي قد تَمَّ خَلْقُها واستَوْثَجَتْ نَحْو من التَّمام وَإِنَّهَا لَسَرِيعة فِي الْحَوَائِج وَامْرَأَة جَيْحَلٌ - عَظِيمَة الخَلْق ضَخْمةٌ والجُنْبُخ من النِّسَاء - الضَّخْمة المُكْتَنِزة. ٣ - (نُعُوت النِّساء فِي القِصَر والدَّمامة والقُبْح) أَبُو عبيد، القُنْبُضَة والجَعْبَرِيَّة - القَصِيرة وَأنْشد: يُمْسِين عَن قَسِّ الأَذَى غَوَافِلاً لَا جَعْبَريَّاتٍ وَلَا طَهَامِلَا القَسُّ - تَتَبُّع الشيءِ وطَلَبُه قسَسْت أقُسُّ والبُهْصُلَة - القصِيرة وَهِي البَهْصَلَة، ابْن السّكيت، هِيَ القَصِيرة البَيْضاءُ وَأنْشد: وانْتَثَمَتْ عَليَّ بقُوْل سُوءٍ بُهَيْصِلَةٌ لَهَا وَجْهٌ دَميم أَبُو عبيد، النَّكُوع - القَصِيرة وَجَمعهَا نُكُعٌ وَأنْشد: لَا سُودٌ وَلَا نُكُعُ فأمَّا النَّكِعة فالحَمْراء اللَّوْن والحَنْكَلة - القَصِيرة، ابْن السّكيت، العِنْفِصُ - القَصِيرة المُخْتالة وَرجل عِنْفِص، غَيره، هِيَ الدَّمِيمة الخَبِيثة وَلَا يُقَال إِلَّا للحدَثة، ابْن دُرَيْد، الدِّنْقِصَة كالعِنْفِص، ابْن السّكيت، الجِعْظارَة من النِّسَاء - القَصِيرة الكثيرةُ العَضَل وَقد تقدم ذَلِك فِي الرِّجال والعَضَادُ - القَصِيرة والكُلْكُلَة - القصيَرةُ الحادِرَة المتقارِبَة الخَلْق، قَالَ أَبُو عَليّ، خص ثَعْلَب بِهِ النساءَ وَذكره أَبُو عبيد فِي الرِّجال وعَمَّ بِهِ ابنُ السّكيت

стр. 315

وَأَبُو عَمْرو، غَيره، القفَنْزَعة - المرأةُ القصِيرة، ابْن السّكيت، الجَيْدَرَة - القصيرة، قَالَ أَبُو عَليّ، والقولُ فِيهَا بِحَيْثُ القولُ فِي الكُلْكُلَة من العُمُوم والخصُوص، وَقَالَ، هِيَ الجَيْدَرِيَّة أَيْضا وَهِي أحد مَا نُسِب فِيهِ الشيءُ إِلَى نَفْسه كالفُراتيّ يَعْنُون الفُرَات، ابْن السّكيت، البُحْتُرَة - نَحْو الجَيْدَرة والدَّحْدَاحة - القصيرة وَرجل دَحْداحٌ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد يُقَال للرجل دَحْداحَة وَقد تقدَّم شكُّ أبي عَمْرو فِيهَا بِالدَّال أم بِالذَّالِ وَتَصْحِيح أبي عبيد لَهَا فِي حِفْظه بِالدَّال، ابْن السّكيت، الحَبَنْطأة - القصِيرة الدَّمِيمة الْعَظِيمَة البَطْن وَقد تقدم فِي المذَكَّر، قَالَ، والحظُبَّة نَحْوهَا ورجُل حُظُبٌّ والقُرْزُحَة - القصيرة الدَّمِيمة وَأنْشد: عَبْلَةُ لَا دَلُّ الخَوَامِل دَلُّها وَلَا زِيُّها زِيُّ القِبَاحِ القَرَازِح قَالَ أَبُو عَليّ، القُرْزُح - شَجَر صِغار واحدته قُرْزُحة أطُن المرأةَ وُصِفت بِهِ، ابْن السّكيت، نِسْوة قلائِلُ - أَي قِصَار الْوَاحِدَة قَلِيلة والجاذِبَة والمُجَذَّرة - القَصِيرة الوَحَرة - القَصيرة القَمِيئة وَمن الْإِبِل كَذَلِك وَقيل هِيَ القَصِيرة الحَمْراءُ، قَالَ أَبُو عَليّ، أظُنُّه تَشْبيها بالوَحَرة - وَهِي دُوَيْبَّة حمراءُ كالعَظَاءة وَسَيَأْتِي ذكرهَا فِي بَابه، غَيره، الْوَحِيرة من النساءِ - القَصِيرة الدَّمِيمة وَكَذَلِكَ من الإِبل، ابْن السّكيت، الحُذَمة - القَصِيرة وَأنْشد: سَمِعْتُ من فَوْقِ البُيُوتِ كَدَمَهْ إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِير الحُذمه يَؤُرُّها فَحْلٌ شَدِيد الضَّمْضَمَهْ الكَدَمة - الحَرَكة والضَّمْضَمَة - أَخْذ شديدٌ أخَذَ فَضَمْضَمه - أَي كَسَره والقُذَعْمِلَة - القَصِيرة الخَسِيسَة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه قولُهم مَا عِنْده قُذَعْمِلَة - أَي شيءٌ حَقِير، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُقَصِّدة - إِلَى القِصَر مَا هِيَ والعِلْكِدُ - القصِيرَة اللَّحِيمة الحَقِيرة القَلِيلة الْخَيْر وَأنْشد: وعِلْكِدٍ خَثْلَتُها كالجُفِّ الخَثْلة - رُبْض البَطْن وَقد تقدم أَنَّهَا العَجُوز وَبِه فَسَّر أَبُو الْعَبَّاس محمدُ بنُ يزِيد هَذَا الْبَيْت والجُفُّ - سِقَاء مَقْطُوع الرَّأْس، صَاحب الْعين، الدَّرُوم - القَصِيرة القَبِيحة المِشْية، ابْن السّكيت، وَهِي الدَّرَّامة والخَنْدلة والقَمَلِيَّة - القَصِيرة وَأنْشد: من البِيضِ لَا دَرَّامة قَمَلِيَّةٌ إِذا خَرَجَتْ فِي يَوْمِ عيدٍ تُؤَارِ بُه أَي تطلبُ الإِرْبَة - وَهِي الحاجةُ، أَبُو زيد، وَهِي القَمَلِيَّة والضَّكْضاكَةُ - القَصِيرة، ابْن دُرَيْد، القُرُنْبُضَة والحُرَنْقِفَة والقُفَرْنِيَة - القَصِيرة الرَّزِيَّة وَأنْشد: قُفَرْنِيَةٌ كَأَنَّ بطُبْطُبَيْها وقنْفُعِها طِلاءَ الأُرْجَوانِ والزُّلُنْقُطَة - القَصِيرة الرَّزِيَّة ربِّما قيل للذَّكر زُلُنْقُطَة، ابْن السّكيت، امرأةٌ وَأْنةُ - مُقارِبةُ الخَلْق، أَبُو زيد، امْرَأَة حُدُحَّة وحُذْحُذَةُ وحُذْخُذْ وقِرْزَحْلة - قَصِيرة، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة حُذَمَة - قَصِيرة خَفِيفة، ابْن السّكيت، الكَرْزَم - القَصِيرة الأنْف - ابْن الْأَعرَابِي، القُنْزُعَة - الْمَرْأَة القَصِيرة والدِّعْفِصَة - الضَّئِيلة والجِلْبِحُ من النِّساء - الدَّمِيمة القَمِيئةُ والبَهيِرَة - الصْغِيرة الخَلْقِ الضَّعِيفةُ، غَيره، امْرَأَة بَجْباجَةٌ - قَصيرة، صَاحب الْعين، امرأةٌ موزْونةٌ - قَصِيرة، قَالَ ابْن جنى، امرأةٌ عَنْكَبُ - قَصيرة، قَالَ، واشْتِقاقُه من العَنْكَبِ هُوَ العَنْكَبُوت إِلَّا أنَّه وُصِف بِهِ وَإِن كَانَ اسْما لما فِيهِ من مَعْنى الصِّفة من السَّوادِ والقِصَر وَيجوز أَن يكون عَنْكَبٌ فَنْعَلا من قَوْله: يُطَوِّفُ بِي عِكَبُّ فِي مَعَدٍّ ويَطْعُنُ بالصُّمُلَّة فِي قَفَيَّا

стр. 316

فَإِذا كَانَ كَذَلِك كَانَ صِفَة صريحَةً بِمَنْزِلَة عَنْبَس ٣ - (نُعُوت النِّسَاء فِي ثُدِيِّهنَّ) قد تقدم ذِكْر المُفِلِّك وَنَحْوهَا من الصِّفات الَّتِي هِيَ لاحِقَة لَهَا من قِبَل الأسنانِ، أَبُو زيد، امْرَأَة فَتْخاءُ إِذا ارتَفَع ثَدْياها نحوَ صَدْرِها، أَبُو عبيد، امْرَأَة ثَدْياءُ - عَظِيمة الثّدْيّيْن، ابْن دُرَيْد، وزَعَم بعضُ أهلِ الُّلغة أَنه لَا يُقال رجُل أَثْدَى، أَبُو زيد، الخَنْضَرِفُ - الكَبِيرة الثَّدْيين وَقد تقدَّم أنَّها النَّصَف، ابْن السّكيت، الوَطْباء - الضَّخْمة الثَّدْي، قَالَ أَبُو عَليّ، لَا مُذَكَّر لَهُ، أَبُو زيد، الطُّرْطُبُّ - الثَّدْيُ الضَّخْم المُسْتَرْخِي وَقد يُقال للواحِد طُرْطُبيَّ فِيمَن أنَّث الثَّدْي وَامْرَأَة طُرْطُبَّة - طَوِيلَة الثَّدْيينِ، أَبُو عبيد، الجَدَّاء - الصَّغِيرة الثَّدْي، أَبُو زيد، الحَضُون من النِّساء - الَّتِي قد ذَهَبت إحْدَى حلمَتَيْها. ٣ - (نُعُوت النِّسَاء فِي أعْجازِّهنْ) أمَّا مَا يُشارِكها فِيهِ المُذَكَّر كلَفْظ الزِّلَل والرَّصَع والرَّسَح فقد قدَّمنا ذِكْره وَأما الفَلْحَسُ والمِزْلاجُ - وهما الرَّسْحاء فمَخْصُوص بهما المرأةُ عَن أبي عبيد، ابْن السّكيت، وَكَذَلِكَ الرَّقْعاء والجَبَّاء، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة مَمْسُوحةٌ - رَسْحاءُ، وَقَالَ امْرَأَة جَبَّاءُ - لَا أليْتيْنِ لَهَا، ابْن دُرَيْد، الجَزْلة - العَظِيمة العَجِيزةِ وَقد تقدَّم أنَّها ذاتُ الرَّأْي، صَاحب الْعين، العَصُوب والمَسْحاء - الَّتِي لَا أليَتَيْنِ لَهَا. ٣ - (نُعُوت النِّساء فِي فُرُوجِهنْ) أَبُو عبيد، الرَّصُوف - الصَغِيرة الفَرْج، ثَعْلَب، قد رَصَفتْ، أَبُو عبيد، المُتَلَاحِمَة - الضَّيِّقة الملَاقِي - وَهِي مَآزم الفَرْج، أَبُو زيد، الرَّفْغاء - الصَّغِيرَة المتاعِ العَمِيقته الرَّقيقة الفَخْذِينِ والمرْفُوغة - الَّتِي الْتزقَ خِتَانها صغِيرة فلَا يَصِل إِلَيْهَا الرِّجال، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة حارِقَة - ضَيِّقة الفَرْج والحارُوق والحائِصُ كَذَلِك، ثَابت، الفَيْلَمُ - الواسعةُ وَقد تقدَّم أَن الفَيْلم العَظِيم من الرِّجال وَأَنه اللِّمْة المُجْتَمِعة العظِيمة والغَلْفَق - الرَّطْبة الهَنِ، أَبُو حَاتِم، الرَّطُوم - الواسِعَة لَجَهاز الكَثِيرة الماءِ، أَبُو حَاتِم، الهُجُون من النِّساءِ - الواسعَة، الرِّزاحيُّ، المُدْقَمِة - الَّتِي يَلْتَهِم فَرْجُها كلُّ شَيْء، أَبُو الجَرَّاح، هِيَ الَّتِي تَسْمَع لفرجها صَوْتاً عِنْد الجِمَاع، ابْن السّكيت، يُقال للرجُل إِذا شُتِم وعُيِّر بأُمه يَا ابْن الَّثِيَة - يَعْنِي بِهِ العَرَق فِي مَتاعِها وبَدَنِها، صَاحب الْعين، وَهِي اللَّثْياء، ابْن السّكيت، اللَّثَى - شَبِيه بالنَّدى وَقد لَثِي لَثاً شَدِيداً وألْثت الشجرةُ مَا حولَها إِذا كَانَ يُقْطُر مِنْهَا ماءٌ، قَالَ، وَرُبمَا سُبَّ الرجلُ فيُقال لَهُ يَا ابْن العَيْلَم قَالَ وَقلت للمُنْتَجع مَا العيْلَم قَالَ البِئر الواسِعةُ، ابْن دُرَيْد، المِيقابُ - الواسعة الفَرْج، أَبُو حَاتِم، يُقال للمَرْأة يَا رَطَابِ تُسَبُّ بِهِ، ابْن السّكيت، اللَّخْواءُ - الواسِعة الجَهَاز، صَاحب الْعين، اللَّخْو - نَعْت القُبُل المُضْطرِب الْكثير الماءِ، أَبُو حَاتِم، الذَّقْنَاء - المُلْتوِيَة الجَهَاز، أَبُو عبيد، الشَّفَلَّح - الواسِعة المَتَاعِ الضَّخمة الأَسْكَتَينِ، ابْن السّكيت، السَّمْلَقَةُ - الَّتِي لَا أَسْكَتَيْنَ لَهَا، ثَابت، المَقَّاء - الطَّوِيلَةُ الأسْكَتَيْن الصَّغِيرةُ الرَّكَبِ الدَّقِيقَةُ الشُّفْرَينِ، ابْن السّكيت، المَهْلوُسَة واللَّطْعَاء - الصَّغِيرَة الجَهَازِ، ابْن دُرَيْد، اللَّطعُ - قِلَّةُ لَحْمِ الفَرج وَمَا حَوْلَه، صَاحب الْعين، امْرَأَة لَطْعَاءُ - لَا إسْبَ لَهَا، صَاحب الْعين، امرأةٌ مَرْدَاءُ كَذَلِك، أَبُو عُبَيْدَة، الخَوْقَاء - الواسِعَةُ وَقيل هِيَ الَّتِي لَيْسَ بَيْن فَرْجِها ودُبُرِها حِجَابُ ويُقالُ للفرجِ خاقِ باقٍ كأَنَّهُ يَحْكِي صُوْتَ سَعَتِه وَأنْشد: قَدْ أقْبَلَتْ عُمْرة مِنْ عِراقَها تَضْرِبُ قُنْبَ عَيْرِها بِسَاقِهَا

стр. 317

تَسْتَقْبل الرِّيح بِخَاق بَاقِهَا أَبُو حَاتِم، امرأةٌ خَجْواءُ - واسعةٌ، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة دُمَالِقٌ - واسِعة، أَبُو حَاتِم، فَرْجٌ دُمالِق - واسِع عَظِيم، ابْن السّكيت، الخِجَام - الواسِعة والضَّلْفَعُ والضَّلْفَعة - الواسِعة وَأنْشد: أَقْبَلْنَ تَقْرِيباً وقَامَتْ ضَلْفَعَا أَبُو زيد، امْرَأَة مُهْدِفَة - مرتَفِعةُ الجهَاز والجَخر - قُبْح رَائِحَة الرَّحِم وَامْرَأَة جَخْراءُ، ابْن دُرَيْد، الرَّهْو والرَّهْوَى - نَعْتُ سُوء تُذَمُّ بِهِ المرأةُ من السِّعة عِنْد الجِماعَ، ابْن الْأَعرَابِي، نَزَل المَخْبَّل السعدِيُّ وَهُوَ فِي بعض أَسْفَاره على ابْنَة الزِبْرَقان بنِ بدر وَقد كَانَ يُهاجِي أَبَاهَا فعَرَفْته وَلم يَعْرِفُها فأتَتْه بغَسُول فغَسَل رأْسَه وأحْسَنت قِرَاه وزوَّدَتْه عِنْد الرِّحْلة فَقَالَ لَهَا مَا اسْمُك فَقَالَت وَمَا تُرِيد إِلَى اسْمِي قَالَ أرِيد أَن أَمْدَحك فَمَا رَأَيْت امْرَأَة من العَرَب أكَرَم منكِ قَالَت اسْمِي رَهْوٌ قَالَ تالله مَا رَأَيْت امْرَأَة شَرِيفةً سميتْ بِهَذَا الاسمِ غَيْرَك قَالَت أَنْت سَمْيتني بِهِ قَالَ وَكَيف ذَاك قَالَت أَنا خُلَيْدةُ بنتُ الزِّبْرِقان وَقد كَانَ هجاها فِي شعره فسَمَّاها رَهْواً وَذَلِكَ قَوْله: فأَنْكَحْتُمُ رَهْواً كأنَّ عِجَانَها مَشَقُّ إِهَابٍ أوسَعَ السِّلْخَ ناجِلُه فَجعل على نَفسه أَن لَا يَهْجُوَها وَلَا يَهْجُو آباها أبدا وَأَنْشَأَ يَقُول: لقدْ زَلَّ رَأْيِ فِي خُلَيْدةَ زَلَّةً سأَعْتِب قَوْمِي بَعْدَها وأَتُوبُ وأشْهدُ والمستَغْفَرُ اللهُ أنَّنِي كَذَبْتُ عَلَيْهَا والهِجَاءُ كَذُوبُ أَبُو زيد، الرَّتْقاء - الَّتِي الْتَصَق خِتَانُها فَلم تُنَلْ وَقد رَتقَتْ فَهِيَ رَتْقاءُ وفَرْج أَرْتَقُ - مُلْتَزِق وَقد يكون الرَّتَقُ فِي الإبِل، الرِّزَاحيُّ، المُكْدِبَة والخُلَّق - الرَّتْقاء، أَبُو زيد، امرأةٌ خَلْقاءُ - رَتْقاءُ لأنَّها مُصْمَتَه كالصَّخْرة، أَبُو عُبَيْدَة، الرَّصَّاء والرَّصُوص - الرَّتْقاء وَكَذَلِكَ الَّلصَّاء، أَبُو زيد، المَرْصُوفة - الَّتِي الْتَزَق خِتَانُها فَلَا يُوصَل إليْها، أَبُو عبيد، الشَّرِيم - المُفْضاة وَأنْشد: يَوْمُ أَدِيم بَقَّةَ الشَّرِيمِ أفْضَلُ من يومِ احْلِقِي وقُومِي أَرَادَ الشِّدَّة، أَبُو عُبَيْدَة، الشَّرِيق - المُفْضاةُ، ابْن السّكيت، وَهِي الأَتُوم وَأنْشد: أيا ابْنَ نخَّاسَّيةٍ أتُومِ قَالَ أَبُو عَليّ، وأصْله من الأتْم - وَهُوَ أَن تَنْفتق الخُرْزتانِ فَتصِيرا واحِدةً وحقِيقتُه الجَمْع وَمِنْه المأْتَمْ، ابْن الْأَعرَابِي، الأتُوم - الصغِيرة الفَرْجِ، ابْن السّكيت، الهَرِيت - المُفْضاةُ، قَالَ أَبُو عَليّ، أصْله من الهَرَت - وَهُوَ سَعَة الشِّدْق وَهُوَ هَهُنا مُستَعار، ابْن السّكيت، امْرَأَة مُجْبأةُ - إِذا اقْضِي إِلَيْهِ فحِيطَتْ ويُقَال امْرَأَة قَرْناءُ والقَرْن - شَبيه بالعَفَلَة، أَبُو عبيد، المَتْكاءُ - البَظْراء وَقيل المفْضاة، ابْن قُتَيْبة، هِيَ الَّتِي لَا تُمْسِك البولَ، ابْن السّكيت، المَثْناءُ الَّتِي - لَا تُمْسك بولَها، عَليّ، وَهُوَ الصَحيح وَقد صَحَّف ابنُ قُتَيْبَة فِي قَوْله المتْكاء، أَبُو عبيد، المَأْسُوكة - الَّتِي أخْطأَتْ خافِضَتُها فأصابَتْ غَيْر موضِع الخَفْض ومثلُها من الرِّجال المكْمُور إِذا أصابَ الخاتِنُ من كَمَرتَه، صَاحب الْعين، امْرَأَة ناسِعَة - طَوِيلَة البَظْر ونُسُوعه طُوله، الْأَصْمَعِي، الحُنْظُوب - الرَّدِيئة المَخْبَرِ، صَاحب الْعين، اللَّخْناء - الَّتِي لم تُخْتَنْ وَقد تقدم أنَّها الخَبِيثة الرائِحة.

стр. 318

٣ - (صفة النِّسَاء فِي الْجِمَاع وارادته) ابْن السّكيت، الخَفُوق - الَّتِي يُسْمَع لفَرْجها صَوْتٌ إِذا جُومِعت خَقَّتْ تَخِقُّ وتَخُقُّ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الخَقَّاقة وَقيل هِيَ الواسِعَة الدُّبُر، ابْن السّكيت، الشَّفِرة - الَّتِي تَكْتَفِي من النِّكَاح بأيْسَرِه، الرزاحي، هِيَ الَّتِي تَجِد شَهْوتها فِي شُفْر فَرْجِها فيَجِيء ماؤُها سَرِيعا، ابْن السّكيت، القَعِرَة - الَّتِي لَا تَكْتَفِي إِلَّا بالمُبالَغَة، الْأَصْمَعِي، القَعِرَة والقَعِيرة - البَعِيدة الشَّهوة وَقيل هِيَ الَّتِي تَجدُ الغُلْمة فِي قعْر فرجهَا والرَّبُوخ - الَّتِي إِذا جُومِعَت غُشِيَ عَلَيْهَا، صَاحب الْعين، رَبَخَت تَرْبَخُ ورُبُوخا ورَبَاخا، امرأةٌ مُخَرْبِقٌ ومُخَرْبَقَة - رَبُوخ، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة زَخَّاخة وزَخَّاءُ - تَزُخُّ الماءَ عِنْد الجِمَاع وَقيل هِيَ الَّتِي لَا تَشْبَع من الجِمَاع، غَيره، النَّخَّاجَة - الرَّشَّاحة والنَّجَّاخة - الَّتِي يُسْمع لَحَيائِه صَوْت عِنْد الجِمَاع، ابْن دُرَيْد، النَّجْخ - أَن تَسْمَع فِي حَيَائِها صُوْت دَفْعِ الماءِ إِذا جُومِعَت والنَّجْخ - أَن تَدْفَع بالماءِ، ثَابت، المُسْتَحْصفَة - الَّتِي تَيْبسِ عِنْد الغِشْيان وَذَلِكَ مِمَّا يُسْتَحبُّ وَقيل هِيَ الضَّيِّقة اليابِسَة والمُتَوهِّجة - الحارّة، الرِّزاحي، المَصُوص - الَّتِي يَمْتَصُّ فَرْجُها ماءَ الرجُل، غَيره، المُدْقَمِة من النِّساءِ - الَّتِي يَلْتَهِم فرْجُها كلَّ شيءٍ، أَبُو الجَرَّاح، هِيَ الَّتِي تَسْمَع صَوْتَ فَرْجِها، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة غَقَّاقة - فِيهَا عَيْب مَذْمُوم عِنْد الجِماع والسَّمْلَقُ - الرَّدِيئةُ فِي البُضْع، وَقَالَ الحارِقةُ والحارُوق - المَحْمُودة عِنْد الخِلاطَ وَمِنْه قولُ سيدنَا عَليّ ﵁ خَيْر النِّسِاء الحارِقةُ وَقد تقدَّم أَنَّهَا الضَّيِّقة الفَرْج، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة قَبْعاءُ - وَهِي الَّتِي إِذا نَكَحها الرَّجُل انْقَبَعت إسْكَتاها فِي فَرْجِها وَهُوَ عَيْب، أَبُو زيد، الشَّبِقةُ من النِّساء - الغَلَمة وَقد شَبِقَت شَبَقا. ٣ - (الجراءة وَالْبذَاء فِي النِّسَاء وَسُوء الْخلق وَالْحَرَكَة) ابْن السّكيت، السَّلْفَع، الجرِيئَة البَذِيَّةُ القَلِيلة الحَياءِ، قَالَ، وَلَا يُقال ذَلِك إِلَّا للحَدَث والتَّرِعةُ - الفاحِشَة الخَفيفة الرَّهِقة والسِّلْفة - الفاحِشَة والإِلْقة - الكَذُوب والمُفَنَّنة - الكَثِيرة الكلامِ والمِنْداص - الخَفِيفة الطَّيَّاشة وَأنْشد: وَلَا تَجِد المِنْداص إِلَّا سَفِيهةً وَلَا تَجِدُ المِنْداصَ نائِرةَ الشَّتْمِ والمِشَانُ - السَّلِيطة المُشاتِمَة وَأنْشد: وَهَبْتَه من سَلْفَع مِشَانِ والصَّيْدانَةَ - الكَثِيرة الكَلامِ السيِّئة الخُلُق والصَّيْدانةُ - الغُول وَأنْشد: صَيْدانَةٌ تُوِقدُ نارَ الجِنِّ والعَنْقَفِير - السَّلِيطة الغالِبَة الشرِّ الداهِيَةُ والعُنْظُوانة - الفاحِشَة يُقَال هِيَ تُعَنْظِي وتُغَنْظِي وتُحَنْظِي وتُخَنْظِي وتُشَنْظِرُ والشَّنْظرة - شَتْم أَعْراض القْومِ وَأنْشد: يُشَنْظِر بالقَوْمِ الكِرام ويَعْتزِي إِلَى شَرِّحافٍ فِي البِلاد وناعِلِ أَبُو عبيد، امْرَأَة نَعَّارة - فَحَّاشةٌ صَخَّابة من النَّعِير - وَهُوَ الصَّوْت وَقد تقدم، أَبُو عبيد، امْرَأَة هَمَشْى الحدِيثِ - وَهِي الَّتِي تُكْثِر الكلامَ وتُجَلِّب، السيرافي، امْرَأَة سِعْلاةُ - صَخَّابة وَقد مَثْل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد،

стр. 319

العِنْفِصُ - البَذِيَّة القَلِيلة الحياءِ وَقد تقدم أَنَّهَا القصيرة قَالَ والمجعة والجلعة الَّتِي أَلْقَت عَنْهَا الْحيَاء وَالِاسْم المَجَاعة والْجَلاعة، ابْن دُرَيْد، وَهُوَ الْجَلْع، وَقَالَ، جالِعُ ومُجَالِعٌ، صَاحب الْعين، جَلَعتْ تَجْلَعُ جَلْعاً، أَبُو خَيْرة، امرأةُ بِظْرِيرُ - طَوِيلة اللِّسان صَخَّابةٌ وَقد رُويت بِالطَّاءِ أَي أَنَّهَا بَطِرتْ وأشِرت، ابْن السّكيت، الخِنْجِرُ - البَذِيَّة الصَّخَّابة الجَسِيمة والفُتُق - الَّتِي تَفْتُق فِي الْأُمُور وَأنْشد: ليْستْ بشَوْشاةِ الحَدِيث وَلَا فُتُقٍ مُغَالِبةٍ على الْأَمر أَبُو عبيد، امْرَأَة فُتُقٌ - متُفتِقِّة بالْكلَام، الْأَصْمَعِي، امْرَأَة خطَّالة وخَطَلُها - فُحْشها وعَيْبها، اللحياني، امْرَأَة - فَيْلَقٌ صَخَّابة، أَبُو عبيد، الصَّهْصَلِقُ - الشَّدِيدة الصَّوتِ، ابْن دُرَيْد، وَهِي الصَّهْصَلِيق وَأنْشد غَيره: صَلَّبةُ الصَّيْحة صَهْصَلِيقُها أَبُو زيد، وَهِي الفَحَّاشة والبُهْصُلُ - الصَّخَّابة الجَريئة، صَاحب الْعين، امْرَأَة فَيْلَقٌ - صَخَّابة وَامْرَأَة ذَرِية - حَدِيدة اللِّسان، ابْن السّكيت، الشَّفْشَلِيق والبُهْلُقُ والبِهْلِق - الكَثِيرة الْكَلَام وَالَّتِي لَيْسَ لَهَا صَيُّور أَي رأْي ترْجِع إِلَيْهِ يُقَال لَقِينا فلَانا فتَمَلَّق لنا بِكَلَامِهِ وعِدَته فَيَقُول السامعُ لَا تَغُرَّنَّكم بَهْلَقتُه فَإِنَّهُ مَا عِنْده خَيْر والصَّيُود - السَّيِّئة الخُلُق الَّتِي كُلَّما وضَع زَوْجها يَده على شيءٍ من جَسَدِها ضَربَتْ يدَه، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة جَهْوى - قَلِيلةُ التَّسَتُّر وَامْرَأَة خَنْبَش - كَثِيرة الحَرَكة، ابْن الْأَعرَابِي، امْرَأَة عَيَهَلٌ وعَيْهَلَةٌ - لَا تسْتِقرُّ فِي مَكَان نزقا وامرأةٌ علْجَنٌ - ماجِنَة وَأنْشد: يَا رُبّ أمِّ لصغيرِ عَلْجَنِ والعَنْجَرة - الجَرِيئة والدَلْعَوْس - الجرِيئة على اللَّيْل ٣ - (نُعُوتهن فِي التَّطواف والتَّسوُّر) أَبُو عبيد، الرَّادَة - الطَّوَّافة فِي بُيُوت جاراتِها وَقد رادَتْ تَرُود رَوَداناً، غَيره، وَهِي الرَّوَاد، أَبُو عَمْرو، امْرَأَة شَوْشاةٌ تُعاب بذلك إِذا كَانَت تَدْخُل بُيُوت الجِيرانِ، أَبُو عبيد، امْرَأَة طُلَعةٌ قُبَعةٌ - تَطَلَّع ثمَّ تَقْبَع رأْسَها كثيرا، قَالَ، وَقَالَ الزِّبْرَقانُ بنُ بَدْر ابْغَضُ كَنَائِنِي إِليَّ الطُّلَعة الخُبَاةُ ابْن دُرَيْد امْرَأَة بقعه كبقعة أَبُو زيد امْرَأَة متنملة ونملى لَا تَسْتَقِرُّ فِي مَكانٍ. ٣ - (نعوتهن فِي التَّطَرُّف والطُّمُوح) أَبُو عبيد، المَطْروفةُ - الَّتِي تَطَّرِف الرِّجَالَ لَا تَثْبُت على واحدٍ، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ الرَّجُل، أَبُو عبيد، وامرأةُ طامِحُ الطَّرْف - وَهِي ضِدُّ القاصِرِة الطَّرْفِ وَأنْشد هُوَ وَأَبوهُ: وَمَا كنُتِ مِثْلَ الهالِكِي وعِرْسِه بَغَى الوُدَّ من مَطْروفةِ الودِّ طامِحِ ٣ - (نُعوتُهن فِي التسَمُّع والتنَظُّر والتَّظَنِّي) أَبُو عبيد، امْرَأَة سُمْعُنَّة نُطرُنَّة وسِمْعَنَّةٌ نِظْرَنَّةٌ - وَهِي الَّتِي إِذا اتَسَمَّعت أَو تَنَظَّرت فَلم تَرَ شَيْأ تَظَنَّته تَظَنَّنا وَأنْشد: إِن لنا لَكَنَّ معَنَّةِ مِفَنَّة

стр. 320

سِمْعَنَّة نِظْرنَّه الأَتَرة تَظَنَّه ٣ - (نُعوتهن فِي الإِهداء) غير وَاحِد، المِهْداء - الكَثِيرة الإِهداءِ وَهِي المُعَرِّضة فَأَما ثَعْلَب وَأَبُو عبيد فَلم يَخُصَّا بِهِ الْمَرْأَة ولكِنهما عَمَّا بِهِ فَقَالَا عَرّضْت أهلِي عُراضةً - وَهِي الهَدِيَّة تُهْدِيها لَهُم إِذا قَدِمْتَ من سَفَر وَأنْشد أَبُو عبيد فِي وَصْف نَاقَة: حَمْراءُ من مُعَرِّضات الغِرْبان يَعْنِي أَنَّهَا تقدمُ الحادِيَ والإبَلَ فتَسِير وحدَها فيَسْقُط الغُراب على حِمْلها أَن كَانَ تَمْراً أَو غَيْرَه فيأكُله أَو قَالَ فيأكُلُ مِنْهُ، قَالَ، والعَفِير - الَّتِي لَا تُهْدِي لأَحد شيأ وَأنْشد: وَإِذا الخُرَّد أغْبَرَرْنَ من المحْ لِ وصَارتْ مِهْداؤُهنّ عَفِيْرا خَصَّ أَبُو عبيد بِهِ الأُنْثَى وَحَكَاهُ غيرهُ فِي المذكَّر والمؤَنَّث بلْفظ واحدٍ، أَبُو زيد، جَلَوْت العَرُوسَ على بَعْلِها جِلْوةً وجَلْوة وجُلْوةً وجِلاءً وجَلَّيتها واجْتَلَيتها وجَلَاّها زَوْجُها وَصِيفَةً وجِلْوتُها - مَا أعْطاها. ٣ - (المَهْزولة والهُزَال) أَبُو عبيد، القَفِرَة - القَلِيلة اللَّحْم، ابْن السّكيت، هِيَ القَلِيلة اللَّحْمِ من سُوسِها قِلْته وَإِن سَمِنت وَقد قَفِرت قَفَرا، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ من القَفَار - وَهُوَ الخُبْزُ اليابِسُ الَّذِي لَا يُؤْدَم أَو السَّوِيق الَّذِي لَا يُلَتُّ، أَبُو عبيد، العَشَّة كالقَفِرة، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ مَنْقول من قَوْلهم نَخْلة عَشَّة - وَهِي الَّتِي صَغُر رَأْسُها وقَلَّ سَعَفُها وَسَيَأْتِي ذكُره فِي بَاب النّخل إِن شَاءَ الله، ابْن دُرَيْد، امْرَأَة حَقْطة - خَفِيفةٌ الجِسْم مَأْخُوذ من الحَقَط - وَهُوَ الخِفَّة، ابْن السّكيت، المُشَلَاّة - القَلِيلة اللحمِ والمُؤْدَنة - القَلِيلة القَمِيئة، قَالَ أَبُو عَليّ، وَقد يُوصف بِهِ الرِّجال، ابْن السّكيت، المَمْصُوصة والمَهْلُوسة - المَهزُولة من داءٍ مُخامِرِها، ابْن دُرَيْد، الدِّعْفِصَة والدِّنْفِصَة - الضَّئِيلة الجِسْم والخَلْبَنُ - المهزُولة وللخَلْبَن موضِع آخرُ صَاحب الْعين، الجَخْفة - القَضِيفة وهنَّ القِضاف وهُنَّ الجِخاف، وَقَالَ، امْرَأَة مُبَدَّدة - مَهْزولة، أَبُو عبيد، المَدْشاءُ - الَّتِي لَا لَحْمَ على يَدَيْها والمَصْواء - الَّتِي لَا لَحْمَ على فَخِذَيْها والكَرْواء - الدَّقِيقة السَّاقَيْن صَاحب الْعين وَالِاسْم الكرا والقعواء الدقيقة الفَخِذَيْنِ وَقيل هِيَ الدقيقة عامَّة، ابْن السّكيت، يُقَال للْمَرْأَة إِذا كانْت سَمِينة ثمَّ هُزِلتْ تَخَرْخَرَت، أَبُو عبيد، امْرَأَة مُتَخَدِّدة إِذا نقَصَ جسْمُها وَهِي سَمِينة والخَفُوت - الَّتِي لَا تَكادُ تَبِين من هُزَالها وَقيل امْرَأَة خَفُوت لَفُوت وَهِي الَّتِي تَأْخُذ الْعين - أَي تَسْتَحْسِنُها أَنْت فَإِذا صَارَت مَعَ النِّسَاء غَمَزْتُها ولَفُوت - فِيهَا الْتِواء وانقِباض وَيُقَال امْرَأَة نَقْواءُ - دقِيقَة الأَنقاء وَهِي العِظَام المُمِخَّة وَقد يُقَال رجل أنْقَى، أَبُو زيد، العَثَّة والعُثَّة من النِّساء - المَحْقورة الخامِلة ضاوِيَّة كَانَت أَو غير ضاوِيَّة، صَاحب الْعين، امْرَأَة عَصْلاءُ - لَا لحمَ عَلَيْهَا ولطْعاءُ - مَهْزولة وَقد تقدم ذَلِك فِي الفَرْج. ٣ - (نُعُوت النِّسَاء مَعَ أَزوَاجهنَّ) ابْن السّكيت، امْرَأَة خِطْبَةٌ وخِطُب وخِطِّيبة إِذا كَانَت تُخْطَب وَرجل خِطِّيب إِذا كَانَ يَخْطُب وَهَذَا خِطْب فُلَانَةَ وَهِي خِطْبه والأَخْطاب - الَّذِي يَخْطُبونها، غير وَاحِد، هِيَ الخِطِّيبيَ من الخِطْبة، قَالَ أَبُو عَليّ، هُوَ اسْم
следующие страницы →