عوض محمد. - القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، د. ت.
- الانتصار على الشدائد: مجموعة من المقالات تشيد بروح الإنسان التي لا تُقهر (؟) /أشرف على جمعها ج. دونالد آدمز. - القاهرة: دار النهضة العربية.
- دائرة المعارف الإسلامية (البريطانية) (ترجمة بالاشتراك مع أحمد الشنتناوي وعبد الحميد يونس). - ط ٢. - القاهرة: الشعب، ١٣٨٩ هـ، ١٣ مج.
- رودين/اثور جنيف. - القاهرة: مطبوعات الشرق.
- القارة البيضاء: أرض المغامرات: قصة القارة المتجمدة الجنوبية/وولتر سوليفان. - القاهرة: مكتبة النهضة المصرية؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلن للطباعة والنشر، ١٣٧٩ هـ، ٢٥١ ص.
- قصة الجنس البشري/هندريك فان لون (ترجمه بالاشتراك مع أحمد الشنتناوي). - القاهرة:
стр. 37
جريدة الشعب، ١٣٧٧ هـ، ٢٣٨ ص.
- القوزاق/ليو تولستوي. - القاهرة: دار المعارف.
- الماضي يبعث حياً/ادنا مجوير؛ رسم صورة: جورج. م. رتشارد. القاهرة: وزارة المعارف، إدارة الثقافة العامة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٧٣ هـ، ٥١٦ ص.
إبراهيم صقر
(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
باحث، سياسي، اقتصادي.
أقدم أساتذة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في القاهرة.
شغل عدة مناصب ثقافية، وساهم في إنشاء "الجامعة الإفريقية" (١).
وقفت على عناوين كتب باسم "إبراهيم صقر" بعيدة عن تخصصه، فلم
стр. 38
أوردها خشية الالتباس.
إبراهيم طوبال
(١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ) (١٩٢٤ - ١٩٩١ م)
سياسي، دبلوماسي.
ولد في المهدية بتونس، ودرس بالصادقية. تولى تنظيم الشبيبة الدستورية ومظاهرات معادية لفرنسا منادياً باستقلال تونس.
وانضم إلى لجنة تحرير المغرب العربي، كما انخرط في الثورة الجزائرية، واحتضنته الجزائر بعد انتصارها، فكانت له. مكانته الخاصة هناك.
ساهم في إصدار العديد من المجلات والصحف العربية، وألف عدة كتب منها:
- البديل الثوري في تونس.
- مأساة أحمد بن صالح.
- سقوط البورقيبية (٢).
стр. 39
إبراهيم عبد الباقي
(١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ) (١٩١٧ - ١٩٨٨ م)
الكاتب، القاضي، الشاعر.
من أشهر القضاة في تونس، ترأس لفترة محكمة التعقيب، وقد عرف بغزارة إنتاجه وتنوعه بين القصيدة العمودية والكتابة النثرية في شكل مقالات تاريخية واجتماعية وأدبية. وقد تأثر في أول حياته بالشيخ عبد العزيز الثعالبي، فخلد مسيرته بأشعاره.
وكان ذا نشاط حزبي، حيث عهدت إليه اللجنة التنفيذية بتكوين الشبيبة الدستورية والإشراف عليها وهو ما زال طالباً في جامع الزيتونة.
كتب الكثير من التمثيليات الإذاعية، وحصل على بعض الجوائز الوطنية، وساهم بالكتابة الشعرية والغنائية في المعهد الرشيدي.
وله عدة مؤلفات قانونية، منها:
- القوانين الاجتماعية.
стр. 40
- شرح قانون حل الأحباس.
- الجنسية التونسية في القانون المقارن (طبعته جامعة الدول العربية) (١).
إبراهيم بن عبد العزيز السويح
(١٣٠٢ - ١٣٩٩ هـ) (١٨٨٥ - ١٩٧٩ م)
قاضٍ.
ولد في روضة سدير بالسعودية، وتولى القضاء في العلا وتبوك وملحقاتها (٢).
من مولفاته:
- بيان الهدى من الضلال في الرد على صاحب - الأغلال. - القاهرة: المطبعة السلفية ومكتبتها، ٦٨ - ١٣٦٩ هـ، ٢ مج (وكتاب: هذي هي الأغلال/تأليف عبد الله علي القصيمي ت ١٤١٦ هـ).
стр. 41
إبراهيم بن عبد الله الزيد
(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩١ م)
باحث مكتبي.
حصل على الماجستير في المكتبات من الولايات المتحدة في بعثة من قبل معهد الإدارة بالرياض. ثم عمل في معهد الإدارة مشرفاً على مكتبتها، ومشاركاً في التدريس بالدورات التدريبية، واستمر عمله هناك أكثر من عقد من الزمن. ثم أصبح مديراً عاماً لمؤسسة التأمينات الاجتماعية، وترك العمل بعد إصابته بمرض عضال في بداية عام ١٤٠٠ هـ (٣).
له مشاركات علمية نشر أغلبها في مجلة "مكتبة الإدارة"، ويعد من روَّاد مهنة المكتبات والمعلومات في السعودية.
وكانت وفاته في شهر محرم.
له كتاب (مذكرة) طبعه معهد الإدارة بالرياض على الآلة الكاتبة، ويبدو أنه كان
стр. 42
مقرراً على طلاب المعهد، للأسلوب التعليمي الذي يتميز به. طبع - عام ١٣٩٠ هـ ويقع في ٤٩ ص.
إبراهيم عبد المجيد اللَّبان
(١٣١٣ - ١٣٩٧ هـ) (١٨٩٥ - ١٩٧٧ م)
الكاتب الفلسفي، اللغوي.
- ولد بسنديون، التابعة لمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ في مصر، والتحق بدار العلوم، وحصل على دبلومها العالي في سنة ١٩١٨.
اختارته وزارة المعارف مفتشاً عاماً للفلسفة، ثم عين أستاذاً لعلم النفس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وعاد بعد ذلك أستاذاً للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم. ثم عيِّن عميداً للكلية في سنة ١٩٥٣. وانتدب أيضاً في خلال هذه المرحلة لتدريس الفلسفة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وطرق التدريس، في معاهد وكليات مختلفة. واختير عضواً في أول دفعة لتأسيس
стр. 43
مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر عند تطوير الأزهر وهيئاته، وعين عضواً بمجمع اللغة العربية بمصر عام ١٩٦١.
ولم يمر مؤتمر من المؤتمرات التي شهدها دون مشاركة منه ببحث يتناول فيه مشكلة من مشكلات اللغة العربية، وخاصة في الآداب والبلاغة.
واختاره المجمع العلمي العراقي عضواً مؤازراً فيه سنة ١٣٨٩ هـ.
من مؤلفاته:
- الفلسفة والمجتمع الإسلامي.
- طرق تجديد المجتمع.
- العدل الاجتماعي تحت ضوء الدين والفلسفة.
- مشكلات الفلسفة "بالاشتراك".
- منهاج المسلم في الحياة.
- الحياة الإنسانية: أهدافها ونظمها العامة.
стр. 44
- أصول النقد الأدبي (مخطوط).
- فلسقة الفنون الجميلة (مخطوط).
- نظرية الوجود المادية والمثالية (مخطوط).
- فلسفة الأخلاق ونظام المجتمع (مخطوط).
- المستشرقون والإسلام (١).
إبراهيم بن علي العياشي
(١٣٢٩ - ١٤٠٠ هـ) (١٩١١ - ١٩٨٠ م)
مؤرخ، خبير آثار.
ولد في المدينة المنورة وتعلم بها.
اهتم بتاريخ المدينة المنورة وآثارها، فقام برحلات إلى كثير من المواقع التي توجد بها الآثار، وعمل على تحديد مواقع الحوادث ومقارنتها بالأسماء الحالية.
رسم خريطة للمدينة
стр. 45
المنورة موضحاً عليها الكثير من المعالم، من أودية وحصون وجبال وطرق وغير ذلك، كما قام برسم وطبع خريطة الحجرة النبوية الشريفة.
عمل في كثير من الوظائف الحكومية، منها مدير المدرسة الفيصلية بالمدينة، وخبير آثار بإدارة التعليم بالمدينة نفسها، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام (١).
من إنتاجه:
- المدينة المنورة بين الحاضر والماضي. - المدينة المنورة: المكتبة العلمية، ١٣٩٢ هـ، ٦٠٠ ص.
- (في رحاب الجهاد المقدس) غزوة بدر الكبرى. - المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠١ هـ، ٢٣٢ ص.
- مبضع الجراح. - المدينة المنورة: النادي
стр. 46
الأدبي، ١٣٩٠ هـ، ٢٥٩ ص.
إبراهيم بن عمر بن عقيل
(١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ) (١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)
الفقيه، المفتي.
هو إبراهيم بن عقيل بن عبد الله العلوي الحضرمي.
ولد بالمسيلة، وتربى على يد جدتَيْه الدينتين، وأخذ الفقه وغيره عن شيوخ وقته.
تولى الإفتاء بلواء تعز، وصار علماً يشار إليه بالبنان. أخذ عنه الكثير من طلبة العلم.
له منظومة بعنوان "مشرع المدد القوي نظم السند العلوي" (٢).
إبراهيم القطان
(١٣٣٥ - ١٤٠٤ هـ) (١٩١٦ - ١٩٨٤ م)
تربوي، قاضٍ، لغوي، دبلوماسي!
ولد في عمَّان، وانتسب إلى الأزهر الشريف سنة ١٩٣٥، وتخرَّج في قسم
стр. 47
القضاء الشرعي، وحصل على شهادة العالمية وتخصص القضاء.
ثم عمل في القضاء الشرعي (٤٢ - ١٩٤٧) ومنه انتقل إلى وزارة المعارف مفتشاً للغة العربية والدين حتى سنة ١٩٦١.
وفي السنة التالية دخل الوزارة قاضياً للقضاة ووزيراً للتربية والتعليم حتى أواسط ١٩٦٣، وفي سنة ١٩٦٥ عيِّن رائداً لولي العهد الأمير حسن إبان دراسته في لندن، وبقي معه إلى سنة ١٩٦٧، وعيِّن سفيراً في أكثر من بلد .. ثم ظل في منصب قاضي القضاة بالأردن حتى وفاته.
وأثناء وجوده في وزارة التربية شارك في تأليف أكثر من ثلاثين كتاباً مدرسياً في الدين واللغة العربية. وكان عضواً في اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر حتى تأسيس مجمع اللغة العربية، الذي صار عضواً فيه منذ عام ١٩٧٧.
وكان أول عمل علمي كبير له كتاب "عثرات
стр. 48
المنجد" الذي صدر عن القرآن عام ١٣٩٢ هـ. ثم تلاه بكتابه النفيس "تيسير التفسير" الذي صدر منه جزآن قبل وفاته (١) راجعه وقام بضبطه عمران أحمد أبو حجلة. - عمان، الأردن، د. ن، ١٤٠٢ هـ).
إبراهيم محمد رشيد القصَّابي
(١٣١١ - ١٤٠٣ هـ) (١٨٩٤ - ١٩٨٣ م)
قائد عسكري، من أعيان دمشق.
يعرف بقصَّاب حسن.
أصله من الموصل، مولده ونشأته ووفاته دمشق. من قواد الجيش السوري برتبة عقيد، عضو رابطة المحاربين القدماء دمشق. رئيس معهد العلوم الإسلامية بباب الجابية بدمشق. وهو عميد أسرته،
стр. 49
وجدٌّ لبيت كبير من العلماء وقادة الجيش السوري. وله عناية بالأدب والفقه.
له العديد من المصنفات العسكرية المتعلقة بالطبوغرافيا (٢).
إبراهيم محمد الشورى
(١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ) (١٩٠٤ - ١٩٨٤ م)
الإداري، التربوي، الكاتب.
نشأ بالقاهرة، تخرَّج في مدرستي القضاء الشرعي ودار العلوم العليا، واشتغل بالتدريس. ثم انتدب من الحكومة المصرية مفتشاً بالمعارف السعودية سنة ١٣٤٦ هـ، ويعد أول مصري أوفدته وزارة المعارف المصرية للتدريس بالحجاز في العهد السعودي.
ثم تقلد حياته عدة مناصب، وهو أول مدير لإذاعة السعودية بمكة المكرمة حتى عام ١٣٧٥ هـ. وعمل مدير إدارة
стр. 50
الثقافة الإسلامية برابطة العالم الإسلامي، وكان هذا آخر عمل تولاه.
أما نشاطه العلمي:
فبالإضافة إلى تخرج العديد من الطلبة الذين حصلوا مناصب كبرى على يديه، كانت له العديد من المؤلفات، منها:
- طريق السلام وقواعد الإسلام.
- العهد والميثاق في الإسلام.
- النظافة والنظام في الإسلام.
- الرياضة والرحلة في الإسلام.
- أقوال المذاهب المختارة في الحج والعمرة والزيارة.
- صحائف خالدة عن جلالة الملك عبد العزيز.
- صحائف خالدة عن سعود بن عبد العزيز.
- رجال بأنفسهم.
- تحقيق كتاب عمدة الفقه الحنبلي لابن قدامة.
стр. 51
- اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية، بالمشاركة مع الشيخ عبد الله بن حسن.
- تذكار الولاء والإخلاص.
- الحركة العلمية. - القاهرة: مطابع الكتاب العربي.
- حقوق الإنسان كما نص عليها القرآن.
- المملكة العربية السعودية الحديثة: محاضرتان. - القاهرة: لجنة نشر المؤلفات التيمورية، الهيئة العلمية الثقافية لشؤون البلاد العربية، - ١٣٧ هـ، ٦٤ ص (١).
إبراهيم محمد هاشم الندوي
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩١ م)
أديب إسلامي، لغوي.
стр. 52
من أبناء ندوة العلماء، ممن تخرجوا فيها عام ١٣٧٨ هـ. وهو من أسرة علمية عرفت بخدماتها الدينية والعلمية في الهند.
كان يشغل منصب رئيس القسم العربي بالجامعة العثمانية بحيدر آباد الهند، وقد منحته الحكومة الهندية جائزة رئيس الجمهورية اعترافاً بخدماته العلمية باللغة العربية. وكان عضواً في رابطة الأدب الإسلامي العالمية على مستوى الهند.
خلف وراءه مؤلفات عديدة. وتوفي في الإسلامية آباد (٢).
إبراهيم محمد الوائلي
(١٣٣٤ - ١٤٠٨ هـ) (١٩١٤ - ١٩٨٨ م)
أديب، شاعر، ناقد.
ولد في قرية من قرى شط العرب بالبصرة، وتعلم قراءة القرآن الكريم كتَّاب القرية ... وانتقل إلى النجف، وشارك في
стр. 53
مجالسها ونواديها، كالرابطة الأدبية، ومنتدى النشر، بقصائده الشعرية ومطارحاته الأدبية، وفي بغداد تخرج من مدارسها، وقد درَّس في جامعات بغداد ربع قرن. وظل يوافي الصحافة المحلية بتصويباته اللغوية لكتابات المثقفين.
من كتبه:
- ثورة العشرين في الشعر العراقي.
- اضطراب الكلم عند الزهاوي. بغداد: جامعة بغداد، ١٣٩٠ هـ، ٢٠٨ ص.
- ديوان الشرفي.
- من لقيط إلى اليازجي.
- الشعر العراقي وحرب طرابلس.
- الزهاوي وعصر السلطان عبد الحميد.
- الثورة العراقية.
- الشعر السياسي العراقي في القرن التاسع عشر. - بغداد: مطبعة العاني، ١٣٨١ هـ، ٣١٦ ص.
стр. 54
ومن كتبه المخطوطة:
- الراحلون.
- الزهاوي في شعره السياسي.
- لهجة الريف في البصرة وعلاقتها باللغة الفصيحة (١).
- إبراهيم محمود المبيضين
(١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ) (١٩٠٧ - ١٩٨٢ م)
شاعر، تربوي، إداري.
ولد في مدينة الكرك بالأردن.
مارس التدريس في عمان ووادي موسى والشوبك منذ عام ١٩٢٦ م.
وبعد عشرة أعوام انتقل إلى وزارة المالية. ثم انتقل إلى وزارة الداخلية. واستمر يعمل فيها إلى أن أحيل على التقاعد عام ١٩٦٢.
له قصائد كثيرة في مدح بعض الشخصيات السياسية
стр. 55
والمسؤولين (٢).
صدر فيه كتاب بعنوان: إبراهيم المبيضين: حياته وشعره/حسن علي مبيضين، فوزي فلاح الخطب - عمان، الأردن: مطابع الإيمان، ١٤٠٦ هـ، ٢٢٦ ص. - (أعلام الشعر الأردني).
وله ديوان شعر مخطوط.
إبراهيم الورداني
(١٣٣٩ - ١٤١١ هـ) (١٩٢٠ - ١٩٩١ م)
الصحفي، القاص، الروائي.
مدير تحرير جريدة "الجمهورية" بمصر.
يعد أحد الذين أثروا الحياة الصحفية والأدبية عبر ما قدمه من إبداعات وصلت إلى نحو (٥) آلاف قصة قصيرة ورواية وكتاب، آخرها كتابها "فلاح في بلاط صاحبة الجلالة".
стр. 56
وهو حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في مجال القصة القصيرة، كما مُنح في أيار (مايو) ١٩٩٠ م نوط الامتياز من الدرجة الأولى، ومنحته الجمعية المصرية للنقاد جائزة التقدير الذهبية.
توفي في القاهرة (٣).
له:
- عائد من العمرة: يوميات خاصة جداً. - القاهرة: دار التعاون، ١٣٩٨ هـ، ١١٦ ص. - (كتاب التعاون).
- عيون ساحرة. - بيروت: المكتب التجاري.
إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي شيخ
(١٣٦٠ - ١٤٠٧ هـ) (١٩٤١ - ١٩٨٧ م)
كاتب إسلامي مبرِّز من لاهور.
توفي إثر إلقاء قنبلة عليه وهو يخطب (٤).
стр. 57
ولد في سيالكوت، المدينة التي ولد فيها الشاعر الإسلامي محمد إقبال، وحفظ القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية الأهلية في مدينة ججرا نواله، وأكمل دراسته في الجامعة السلفية بفيصل آباد، وحصل على الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. ثم حصل على خمسة ماجستيرات أو أكثر من جامعة البنجاب، وكان يتقن الأردية والبنجابية والفارسية والعربية ويلم بالإنجليزية، وشغل منصب الأمين العام لجمعية أهل الحديث في باكستان، ومركزها لاهور، وكان رئيس تحرير مجلة ترجمان الحديث. له مؤلفات عديدة، كلها في الفرق الإسلامية.
стр. 58
ألف كتاب "القاديانية" قبل التخرج، وترجم إبراهيم الإنجليزية، وكتابها الشيعة والسنة، طبع أكثر من ثلاثين طبعة، وترجم إلى عدة لغات عالمية. أما الجزء الأول من (التصوف) فقد أنجزه قبل وفاته. كما ترك مسودة عن (النصرانية). وله كتابان بالأردية: (رحلة الحجاز) و (سقوط دهاكه).
وله مقالات كثيرة في موضوعات شتى.
ومما كتب في المترجم له رسالة بعنوان: إحسان إلهي ظهير: الجهاد والعلم من الحياة إلى الممات/تصنيف محمد إبراهيم الشيباني - الكويت: مكتبة ابن تيمية، ١٤٠٨ هـ، ٢٤ ص.
وهذه قائمة ببعض كتبه التي وقفت عليها:
- الإسماعيلية: تاريخ وعقائد. - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٨ هـ، ٧٥٧ ص.
- البابية: عرض ونقد ط ٣. - لاهور: إدارة
стр. 59
ترجمان السنة، ١٤٠١ هـ، ٢٨٨ ص.
- البريلوية: عقائد وتاريخ - ط ٣. - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٣ هـ، ٢٥٣ ص.
ط ٦ لاهور: إدارة ترجمان السنة؛ الرياض: توزيع دار الافتاء، ١٤٠٤ هـ، ٢٥٤ ص.
- البهائية: نقد وتحليل - ط ٢. - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠١ هـ، ج ٢: ٣٧٥ ص.
- التصوف: المنشأ والمصادر. - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٦ هـ، ٢٩٦ ص.
- الرد الكافي على مغالطات الدكتور علي عبد الواحد وافي في كتابه: "بين الشيعة وأهل السنة". - لاهور: دارة ترجمان السنة، ١٤٠٥ هـ، ٢٥١ ص.
- الشيعة وأهل البيت. - لاهور: إدارة ترجمان السنة، المقدمة، ١٤٠٢ هـ، ٣١٦ ص.
стр. 60
ط ٦ - ..... ، ١٤٠٤ هـ.
- الشيعة والتشيع: فرق وتاريخ. - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٤ هـ، ٤١٦ ص.
- الشيعة والسنة. - الرياض: دار طيبة، ١٣٩٣ هـ، ٢١٦ ص.
ط ٢. - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٣٩٥ هـ، ٢١٦ ص.
ط ٣. - ..... ، ١٣٩٦ هـ، القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ.
ط ٣. - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٥ هـ.
لاهور: ..... ، ١٤٠٦ هـ - ١٨٠ ص.
القاهرة: الصحوة، ١٤٠٦ هـ، ١٨٠ ص.
- الشيعة والقرآن. - ط ٣. - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٣ هـ، ٣٥٢ ص.
ط ٥ - ..... ،
стр. 61
١٤٠٤ هـ - ٣٥٢ ص.
- القاديانية: دراسات وتحليل. - ط ٤ - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٣٩٦ هـ، ٣٢٠ ص.
الرياض: دار الافتاء، ١٤٠٤ هـ.
ط ١٥. - لاهور: إدارة ترجمان السنة.
إحسان محمد عبد القدوس
(١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ) (١٩١٩ - ١٩٩٠ م)
كاتب، صحفي، روائي.
جمع بين الصحافة والاشتغال بالسياسة والأدب، وتولى رئاسة تحرير روز اليوسف وعمره لا يناهز أربعة وعشرين عاماً، وذلك بعد تخرجه في كلية الحقوق.
وقد تعرض لأكثر من محاولة اغتيال، وذلك عام ١٣٦٥ هـ، ١٣٧١ هـ، ١٣٧٤ هـ، كما اعتقل أكثر من مرة ..
وله من المؤلفات ما يزيد عن المائة، ما بين مقال وقصة ورواية، لكنه
стр. 62
عُرف بأنه كاتب روائي لدى عامة القراء (١).
وقد سئل عباس محمود عقاد عن رأيه في أدبه فقال: إنه أدب الفِراش.
يعني الأدب المكشوف.
وله ابن دين.
ومما كتب فيه:
إحسان عبد القدوس في أربعين عاماً: سيرة وأعمال أدبية/إعداد كمال محمد علي؛ تقديم عبد العزيز شرف. - القاهرة: مكتبة مصر، ١٤٠٥ هـ، ١١ ص.
стр. 63
اعترافات إحسان عبد القدوس: الحرية .. الجنس/محمود مراد. - القاهرة: العربي للنشر.
إحسان عبد القدوس بين الاغتيال السياسي والشغب الجنسي/محمود فوزي.
ومن مؤلفاته:
رائحة الورد وأنوف لا تشم، في بيتنا رجل، الوسادة الخالية، يا عزيزي كلنا لصوص، على مقهى في الشارع السياسي، لن أعيش في جلباب أبي، فوق الحلال والحرام.
أحمد إبراهيم الحقيل
(١٣٧٧ - ١٤٠١ هـ) (١٩٥٨ - ١٩٨١ م)
كاتب فاضل.
ولد في الحائر بالسعودية. وتلقى علومه حتى أشرف على الحصول على الشهادة الجامعية، وعمل في وظائف مختلفة بوزارة المعارف (١).
стр. 64
له كتاب: سلمان الفارسي: لو كانت الحقيقة في المريخ لشدَّ الرحال إليها. - بيروت: مؤسسة جوني رادلي للطباعة، ١٤٠٠ هـ، ١٧٤ ص.
أحمد إبراهيم الغزاوي
(١٣١٨ - ١٤٠١ هـ) (١٩٠٠ - ١٩٨١ م)
شاعر، إداري، محرر صحفي.
ولد في مكة المكرمة.
وتلقى علومه بالمدارس الأهلية. تولى الكتابة في وزارة الأوقاف وسكرتارية مجلس الشورى. ثم تولى رئاسة ديوان رئاسة القضاء.
وحاز لقب: شاعر الملك عبد العزيز.
رأس تحرير كل من جريدة أم القرى، ومجلة "الإصلاح"، وجريدة "صوت الحجاز".
نشرت أعماله الشعرية التي تميزت بطولها محاكياً بذلك الحوليات في الأدب العربي في الصحف المحلية، كما نشرت له قصائد، ومقالات نثرية في بعض الصحف العربية.
стр. 65
اشتهر بقصائده التي كان يلقيها في المحافل الرسمية الكبيرة أمام الملك وضيوفه من رؤساء الدول العربية والإسلامية في المناسبات، مثل مناسبة (عيد الأضحى)، والمناسبات الوطنية.
وله باب شهري في مجلة "المنهل" الثقافية الشهرية بعنوان "شذرات الذهب" ينشر تحته مجموعة من الخواطر والتعليقات الاجتماعية، والأدبية والنقدية، وقد استمر يكتب تحت هذا الباب إلى جانب حولياته وقصائده الشعرية حتى توفي، تاركاً خلفه ثروة أدبية نثرية وشعرية.
قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: أحمد الغزاوي وآثاره الأدبية/مسعد عيد العطوي - الرياض: المؤلف، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج (الأصل: رسالة دكتوراه، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
ولم يطبع شيئاً من آثاره النثرية والشعرية المنشورة في مختلف الصحف
стр. 66
والمجلات (١).
صدر له بعد وفاته:
- شذرات الذهب. - جدة: دار المنهل، ١٤٠٧ هـ، ٩٨٢ ص.
واستخرج من هذه الشذرات كتاب بعنوان: الطائف في شذرات الغزاوي. - الرياض: دار ثقيف، ١٤١٤ هـ، ١٩٨ ص.
ط ٣. - الطائف: اللجنة العليا للتنشيط السياحي، ١٤١٤ هـ، ٢٠٠ ص.
أحمد بن أحمد السياغي
(١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ) (١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)
من علماء الزيدية.
اسمه أحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى السياغي.
من شيوخه العلامة
стр. 67
علي بن حسين المغربي.
اشتغل بالتدريس في جامع صنعاء.
من مؤلفاته المخطوطة:
- منهاج المعالي والرضا: شرح مسند الإمام علي بن موسى الرضا.
- درر الصوارم: شرح مسند علي بن موسى الكاظم.
- المنهج المنير لما في الروض النظير (؟) (٢).
أحمد أسعد الشقيري
(١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ) (١٩٠٨ - ١٩٨٠ م)
كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي.
أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان .. وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده، بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقاً على قرنائه في دراسته، وعُرف منذ صغره بحبه للغة
стр. 68
العربية والقرآن الكريم، حتى صار خطيباً لا يُجارى.
أسس مع رفاقه "جمعية الوحدة العربية". طرد من بيروت، فانتقل إلى القدس، ودخل معهد الحقوق الفلسطيني هناك، وعمل خلال دراسته في جريدة الشرق، ثم دخل سلك المحاماة.
وكتب في الصحف الفلسطينية عن الوحدة العربية، والخطر الصهيوني، والاستعمار الإنجليزي الذي يهيمن على فلسطين، وكانت نتيجة ذلك أن نفته السلطة المحتلة إلى قرية الزيب الفلسطينية في إقامة جبرية. وبعد انتهاء اعتقاله عاد إلى القدس ليعمل في المحاماة.
وانتقل بعد نكبة ١٩٤٨ م للعمل العربي، فاختير مساعداً - ثم أميناً - لعبد الرحمن عزام الأمين العام للجامعة العربية.
كان من دعاة الوحدة العربية الأوائل، واصطدم
стр. 69
مع كل أعداء الوحدة، أمثال طه حسين الذي نشر مقالاً في مجلة المكشوف يدعو فيه إلى استقلالية شخصية مصر وفرعونيتها المتأصلة و"أن الأكثرية الساحقة من المصريين لا تمت بصلة إلى الدم العربي، بل تتصل مباشرة بالمصريين القدماء" (يراجع في هذا وحواره مع طه حسين كتابه: حوار وأسرار ص ٥٣).
وعندما تأسست منظمة التحرير الفلسطينية، سنة ١٩٦٤، كان أول رئيس لهذه المنظمة. وأنشأ جيش التحرير الفلسطيني، فتألفت الكتائب الفلسطينية، ثم الألوية، ثم أنشأ قوة فدائية باسم (قوات التحرير الشعبية) قامت بعمليات ناجحة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبقي فيها حتى ٢٤/ ١٢/١٩٦٧ م.
قلت: وصدر فيه كتاب بعنوان: الشقيري في الميزان/اميل الغوري. - بيروت.
стр. 70
من آثاره القلمية:
- من القدس إلى واشنطن - ١٩٤٦.
- قضايا عربية - ١٩٦١.
- دفاعاً عن فلسطين
والجزائر - ١٩٦٢.
- فلسطين على منبر الأمم المتحدة - ١٩٦٢.
- مشروع الدولة العربية المتحدة - ١٩٦٧.
- أربعون عاماً في الحياة العربية والدولية - ١٩٧٣.
- الحياة الإقليمية في القانون الدولي بالإنجليزية والعربية - ١٩٦٧.
- حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء - طبع ١٩٧٠ بيروت - دار العودة.
- كلمات على طريق التحرير: مجموعة من أهم الخطب والرسائل والبيانات - غزة - ١٩٦٦.
- إني أتهم - بيروت، العودة ١٩٦٩.
- على طريق الهزيمة مع الملوك والرؤساء العرب
стр. 71
١٩٧٠.
- من القمة إلى الهزيمة - بيروت، دار العودة ١٩٧١.
- الكيان الفلسطيني - بيروت - مركز الأبحاث ١٩٦٧.
- قضايانا في الأمم المتحدة (ترجمة خيري حماد) ١٩٦٢.
- الهزيمة الكبرى من بيت عبد الناصر إلى غرفة العمليات (١٩٧١)(١).
أحمد باكير
(١٣٤٧ - ١٤١١ هـ) (١٩٢٨ - ١٩٩١ م)
الأديب الفقيه، عميد جامع الزيتونة وأحط أعلامها البارزين.
ولد في سوسة، وتخرج من جامع الزيتونة، واشتغل بالتدريس زمناً، ثم رحل إلى مصر وحصل منها على إجازة في اللغة والآداب العربية - جامعة القاهرة. ثم
стр. 72
أحرز الدكتوراه من جامعة السوربون بفرنسا في الآداب والحضارة الإسلامية. وعاد إلى تونس ليشتغل بالتدريس في كلية الشريعة وأصول الدين، وأشرف على أطروحات عديدة لنيل الدكتوراه للتونسيين وغيرهم.
من مؤلفاته:
- تاريخ المدرسة المالكية في الشرق، ١٣٨٢ هـ.
- دراسة موطأ مالك بن أنس (بالفرنسية) تونس، ١٣٨٢ هـ.
- مذاهب التربية والتعليم. - تونس، ١٣٨٣ هـ.
- كشف الغطاء عن حقائق التوحيد في الرد على أصحاب مذهب وحدة الوجود/لابن الأهول (تحقيق). - تونس، ١٣٨٣ هـ.
- المعتمد في أصول الفقه المعتزلي/أبو الحسن البصري. - دمشق: المعهد الثقافي الفرنسي، ٨٥ - ١٣٨٦ هـ.
стр. 73
- المدارك في تراجم المالكية/للقاضي عياض (تحقيق). - بيروت، ٨٧ - ١٣٨٨ هـ، ٥ مج (١).
أحمد البشر الرومي
(١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ) (١٩٠٦ - ١٩٨٢ م)
أديب.
من أعلام الحركة الفكرية في الكويت.
شغل في حياته عدة وظائف. كان عضواً في لجنة تاريخ الكويت، وهو أحد مؤسسي مركز الفنون الشعبية، وسخر قلمه لخدمة ونشر التراث الحضاري، حيث نشرت له عدة مقالات جمعت في كتاب باسم "مقالات عن الكويت"، صدر عن مكتبة الأمل بالكويت سنة ١٣٨٦ هـ.
وكانت المحاكم الكويتية تستعين به في قانون الغوص والبحر.
من مؤلفاته كتاب:
стр. 74
"الأمثال الكويتية المقارنة"، ويقع في جزءين.
وأنجز قبل وفاته كتاباً يشمل المصطلحات البحرية وشرحها.
صدر ملف خاص عنه في مجلة "البيان" الكويتية ع ١٩١ فبراير ١٩٨٢ م، احتوى على عدة قصائد ومقالات لكتَّاب مختلفين (٢).
أحمد بشير
(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ) (٠٠٠ - ١٩٩٠ م).
رئيس جمعية العلماء المسلمين في الفلبين.
كرَّس حياته في خدمة الإسلام والمسلمين في الأرخبيل الفلبيني. وقد كانت كلمته محترمة لدى
стр. 75
جميع الأوساط والعهود في الفلبين. كان دائم التنقل بين أصقاع هذه الجزر، وخصوصاً بين مانيلا وجزيرة مندنا حيث أكبر تجمع للمسلمين. وقد أسس المعهد العربي الإسلامي الرئيسي في مدينة مراوي بجزيرة مندنا وبجنوب الفلبين، وأشرف على مسيرته حتى أصبح مثالاً يحتذى به هناك. وحصَّل للمعهد اعتراف الأوساط العلمية والثقافية الإسلامية في الداخل. والخارج، كالأزهر وجامعات السعودية وليبيا والخليج وغيرها.
من أهم آثاره العلمية كتابه القيم "التاريخ الإسلام في الفلبين" الذي أوضح. فيه كفاح المسلمين الفلبينيين في وجه الغزو الأجنبي والتنصير (١).
أحمد التجاني عمر
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ) (٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
أحد الوجوه الثقافية