قَالَ الحافظ ابْنُ حَجَرٍ في الفتح: "وَقَعَ بِإِثْبَاتِ الْوَاوِ فَهِيَ دَاخِلَةٌ عَلَى مُقَدَّرٍ مَعْطُوفٍ عَلَى قَوْلِهِ أَدْعُوكَ فَالتَّقْدِيرُ أَدْعُوكَ بِدِعَايَةِ الإِسْلامِ وَأَقُولُ لَكَ وَلأَتْبَاعِكَ امْتِثَالا لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى يَا أَهْلَ الْكِتَابِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ تَكُونَ مِنْ كَلامِ أَبِي سُفْيَانَ؛ لأَنَّهُ لَمْ يَحْفَظْ جَمِيعَ أَلْفَاظِ الْكِتَابِ فَاسْتَحْضَرَ مِنْهَا أَوَّلَ الْكِتَابِ فَذَكَرَهُ وَكَذَا الآيَةُ؛ وَكَأَنَّهُ قَالَ فِيهِ كَانَ فِيهِ كَذَا وَكَانَ فِيهِ يَا أَهْلَ الْكتاب فَالْوَاوُ مِنْ كَلامِهِ لا مِنْ نَفْسِ الْكِتَابِ، وَقِيلَ إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ ذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ الآيَةِ فَوَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَهَا لَمَّا نَزَلَتْ؛ وَالسَّبَبُ فِي هَذَا أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي قِصَّةِ وَفْدِ نَجْرَانَ وَكَانَتْ قِصَّتُهُمْ سَنَةَ الْوُفُودِ سَنَةَ تِسْعٍ، وَقِصَّةُ أبي سُفْيَانَ كَانَتْ قَبْلَ ذَلِكَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَيَاتِي ذَلِكَ وَاضِحًا فِي الْمَغَازِي وَقِيلَ بَلْ نَزَلَتْ سَابِقَةً فِي أَوَائِلِ الْهِجْرَةِ وَإِلَيْهِ يُومِئُ كَلامُ بن إِسْحَاقَ وَقِيلَ نَزَلَتْ فِي الْيَهُودِ وَجَوَّزَ بَعْضُهُمْ نُزُولَهَا مَرَّتَيْنِ وَهُوَ بَعِيدٌ". (١)
قلت: ذَكَرَ الحافظُ ابْنُ حَجَرٍ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَتَبَ ذَلِكَ قَبْلَ نُزُولِ الآيَةِ فَوَافَقَ لَفْظُهُ لَفْظَهَا لَمَّا نَزَلَتْ، وكان تَارِيخُ هَذَا النَّص سَنَةَ سِتٍّ؛ وذلك لِقَولِ أَبِي سُفْيَان لَمَّا سَأَلَهُ هِرَقْل: "فَهَلْ يَغْدِرُ؟ قُلْتُ: لاَ، وَنَحْنُ مِنْهُ فِي مُدَّةٍ لاَ نَدْرِي مَا هُوَ فَاعِلٌ فِيهَا". (٢)، والْمُدَّةُ المذكورة هي كانت في زَمَن الْحُدَيْبِيَةِ سَنَةَ سِتٍّ هجرية؛ ثم قارن الحافظ بين ذلك وبين تاريخ نزول الآيَة فقال: "وأنها نَزَلَتْ فِي قِصَّةِ وَفْدِ نَجْرَانَ وَكَانَتْ قِصَّتُهُمْ سَنَةَ الْوُفُودِ سَنَةَ تِسْعٍ"، ثم قال: "وَجَوَّزَ بَعْضُهُمْ نُزُولَهَا مَرَّتَيْنِ، وَهُوَ بَعِيدٌ"، فظهر قيمة تاريخ النَّص في تعدد القصة، أو نفي التَّعدد، وتوجيه المعاني من خلال ذلك.
стр. 41
المبحث السادس: أثر معرفة تاريخ النص في توجيه دلالة الحديث
تُعْتَبر الدَّلالةُ من أهم محاور توجيه المعاني في الحديث النَّبوي، قال ابْن السكّيت عَن الفرّاء: "دَليلٌ من الدِّلالة والدَّلالة بِالْكَسْرِ وَالْفَتْح" (١)، وهو مَا يُمكن أَن يُسْتَدلّ بِهِ عَنْ قصد قَائِله أو فَاعِله، والأثر الدِّلالي لِتَاريخ النَّص الحديثي كان لَهُ دَورٌ فَعَّالٌ في توجيه الدَّلالة عند شُرَّاح الحديث، ومِن الْمَعُلوم قطعًا أنَّه ليس لَدَينَا تَاريِخًا مُحددًا لجميع ما أُسْنِدَ من رِوَايَاتٍ وأَحْدَاثٍ؛ ومَعَ ذلك فإنَّهُ من المؤكد أَنَّها قد وَقَعَتْ فِي زَمَنٍ محددٍ وكانت لها مُلابَسَاتٍ وقرائنَ تَدُلُّ على وقوعها في هذا الزَّمن، فالجهل بالشِّيء لا يُوجِبُ عَدمه، وهذا مبدأ ينسحبُ على كل الظواهر الكونية؛ لِذَا كَانَ الظّفَرُ بمعرفة تَارِيخ النُّصُوصِ الحديثية مِنْ أَجَلِ المهمات الْمُلقَاة على كاهل أهل الحديث؛ لِمَا لَهُ من قوة الحجة في دلالة النَّص، ومعرفة مقصوده الشَّرعي، وفي هذا المبحث نُحَاول بيان أثر تاريخ النَّص في توجيه الدَّلالة.
المثال الأول: ما أَخْرَجَهُ البُخَاريّ فِي صَحِيحِهِ، من حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄، أَنَّهُ: سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، يَقُولُ عَامَ الفَتْحِ وَهُوَ بِمَكَّةَ: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخَمْرِ، وَالمَيْتَةِ وَالخِنْزِيرِ وَالأَصْنَامِ»، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ شُحُومَ المَيْتَةِ، فَإِنَّهَا يُطْلَى بِهَا السُّفُنُ، وَيُدْهَنُ بِهَا الجُلُودُ، وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ؟ فَقَالَ: «لاَ، هُوَ حَرَامٌ»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: «قَاتَلَ اللَّهُ اليَهُودَ إِنَّ اللَّهَ لَمَّا حَرَّمَ شُحُومَهَا جَمَلُوهُ، ثُمَّ بَاعُوهُ، فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ» ". (٢)
قلت: اسْتَخْدَمَ ابنُ عَبْدُ البَر تاريخ نص الحديث وهو تاريخ قُدُوم ضِمَام بْن ثَعْلَبَةَ للدَّلالةِ على وجوب الحج عَلَى التَّرَاخِي، فقال: "لأَنَّ الأَعْرَابِيَّ هُوَ ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ مِنْ بَنِي سَعْدِ بن بكر وفي خبره من رواية ابن عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسٍ ذِكْرُ الْحَجِّ وَكَانَ قُدُومُهُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِيمَا زَعَمَ أَهْلُ السِّيَرِ سَنَةَ خَمْسٍ مِنَ الْهِجْرَةِ"؛ لأنَّه ثبت أنَّ حَجَّةَ النَّبِيِّ ﷺ كانت عَشْر من الهجرة، قَالَ الحافظُ ابْنُ حَجَرٍ: "وَقَدِ احْتَجَّ الشَّافِعِيُّ لِكَوْنِهِ عَلَى التَّرَاخِي بِأَنَّ فَرْضَ الْحَجِّ كَانَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ قَادِرًا عَلَى الْحَجِّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَفِي سَنَةِ تِسْعٍ وَلَمْ يَحُجَّ إِلا فِي سَنَةِ عَشْر". (١)
وبنهاية هذا المثال تم البحث بحمد الله وفضله
стр. 47
-
стр. 48
-
الخاتمة وفيها أَهَم نتَائج البَحْثِ والتَّوصِيَاتِ
стр. 49
-
стр. 50
الخاتمة
بعد البحث الطَّويل والسَّبر العميق، وبذل الجهد أرجو أَنْ يَكُونَ بحثي قَدْ أَصَاب الهدف كما يوافق الإثْمِد الحَدقة، فإنَّ العُلُومَ منحٌ مِن الله العزيز الحكيم؛ لأنَّه لولاه سبحانه ما وضعت سوادًا في بياض، وإِنّهُ لمن البدهي في مثل هذه المحاولات من تأصيل العلوم لا يخلو الأمر من زلل وسهو؛ إذ ليس كُلّ بناءٍ يُبْنَى دفعة واحدة، وعلم تاريخ النَّص الحديثي الجَدِيدُ في مَقْطعِهِ، القَديمُ في مَشْرَبِهِ بناء كبير، وحسبي أَنِّي قد وَضَعتُ فيه لَبِنَةً عسى أن يأتي من يُكْمِلُهُ، وفي ضوء هذه الدِّراسة تحقق لدينا بعض النتائج والتَّوصيات أَحْبَبتُ أن أذكرها:
أهم نتائج الدِّراسة والتَّوصيات:
أولاً: أهم نتائج الدراسة:
١ - ظهر لنا أَنَّ لتَاريخ النَّص النَّبوي أثر كبير في محاور توجيه معاني الحديث كالفهم الصحيح، وسلامة الاستنباط، وإيضاح المشكل، توجيه الدلالة وغير ذلك.
٢ - أنَّ التَّواريخ والأحداث قد اقترنت بالنَّص النَّبوي، ونجزم أنَّّه كان مُرْتَبطًا بالأحداث في عهد النّبُوة ارتباطًا وثيقًا.
٣ - أنَّ نسبة التَّواريخ ذُكِرَتْ في نُصُوص المرويَّات واضحة وصريحة قليلة جدًا، والكم الأكثر عميق الغوص طويل الذَّيل، بعيد المنال قيم الأثر.
٤ - ظهر من خلال البحث أنَّ تاريخ النَّص الحديثي عند علماء الحديث قد اتسعت مجالاته في توجيه المعاني والتَّرجيح.
٥ - استخدام تاريخ النَّص الحديثي عند شُرَّاح الحديث أعمق وأشمل من مجرد معرفة علم النَّاسخ والمنسوخ.
стр. 51
٦ - كشفت الدِّراسة عن المحاور التي غالبًا من يستخدمها شُرَّاح الحديث النَّبوي في بيان المعاني والأحكام والتَّرجيح بينها.
٧ - يعتبر الحافظ ابن حجر مِن أوسع مَنْ تكلم في هذا العلم العزيز، وكان بارعًا فيه، وأَنَّهُ قد ملك من ناصية القول، وقوة المنطق، وجهارة الدليل في هذا العلم.
٨ - اتضح من خلال مبحث أثر تاريخ النَّص في الفهم الصحيح أنَّ كثيرًا ممن أخطأ في فهم النُّصُوص كان بسبب البعد عن استخدام أدوات العلم والجهل بها.
٩ - ظهر في تحليل شُرَّاح الحديث لتاريخ النُّصُوص قوة حجة استخدامه لتحديد المعاني وتوجيه الدلالات، والتَّرجيح بين الأقوال.
١٠ - أنَّ تُرَاثِ شُرَاح الحديث النَّبوي الشريف قد مُلِيء بكنوزٍ خَفِياتٍ، وفوائد كامناتٍ، وعلوم راسخاتٍ فاقوا بها عصرهم، وكان لهم قَصَبُ السَّبق فيها.
ثانياً: أهم التَّوصيات:
١ - لو أُتِيح للمشتغلين بالحديث دارسة تُرَاثِ شُرَّاح الحديث النَّبوي الشَّريف، وما يتعلق بها من علوم دارسةً جادةً لأفاد الأمة الإسلامية إفادة عظيمة.
٢ - العمل على البحث ودراسة علم تاريخ النَّص الحديثي واستكمال أركانه وأدواته وقواعده.
٣ - التَّحقق من صحة التَّواريخ التي حدثت في العهد النبوي الشريف؛ فإنَّ هذا يُسهل التَّرجيح في كثير من المسائل والأحكام الفقهية المختلف فيها.
٤ - الاهتمام بتاريخ النَّص للمرويَّات التي ظاهرها التعارض لمواجهة الإلحاد، والرد على شُبَهات المشككين من المستشرقين وغيرهم.
стр. 52
المصَادِرِ والمرَاجِعِ
١ - الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، محمد بن حبان، أبو حاتم، البُستي (ت: ٣٥٤ هـ)، ترتيب: الأمير علاء الدين علي بن بلبان (ت: ٧٣٩ هـ)، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م، تحقيق: شعيب الأرنؤوط، عدد الأجزاء: ١٨ ج.
٢ - الاستذكار، يوسف بن عبد الله بن عبد البر، القُرْطُبِي (ت: ٤٦٣ هـ)، ، تحقيق: سالم عطا، محمد علي معوض، طبعة: دار الكتب العلمية، بيروت، سنة ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م)، عدد الأجزاء: ٩ ج.
٣ - الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار، أبو بكر محمد بن موسى الحازمي (ت: ٥٨٤ هـ)، طبعة: دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد، الدكن، ط ٢، سنة ١٣٥٩ هـ، عدد، الأجزاء: ١
٤ - إيضاح المحصول من برهان الأصول، أبو عبد الله محمد بن علي بن عمر المازري (٥٣٦ هـ)، دار الغرب الإسلامي، ط ١، تحقيق: د. عمار الطالبي، عدد الأجزاء: ١ ج.
٥ - بداية المجتهد ونهاية المقتصد، محمد بن أحمد بن رشد (الحفيد) القرطبي، (ت: ٥٩٥ هـ)، دار الحديث، القاهرة، ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م، عدد الأجزاء: ٤ ج.
٦ - البداية والنهاية، إسماعيل بن عمر بن كثير، أبو الفداء الدِّمشقي (ت: ٧٧٤ هـ)، طبعة دار إحياء التراث العربي، ط ١، سنة ١٤٠٨، هـ، تحقيق: علي شيري، الأجزاء: ١٤ ج.
стр. 53
٧ - تاريخ الأدب العربي، كارل بروكلمان، طبعة دار المعارف، القاهرة، ط ١، نقله للعربية جماعة منهم: د. عبد الحليم النجار، د. السيد يعقوب بكر، د. رمضان عبد التواب، عدد الأجزاء ٦ ج.
٨ - تاريخ الإسلام، محمد بن أحمد بن عثمان، أبو عبدالله الذَّهبِي (ت: ٧٤٨ هـ)، طبعة دار الكتاب العربي، بيروت، ط ٢، سنة ١٤١٣ هـ، تحقيق: عمر عبدالسلام التدمري، عدد الأجزاء: ١٣ ج.
٩ - التحرير والتنوير، محمد الطاهر بن عاشور التونسي (ت: ١٣٩٣ هـ)، ، طبعة: الدار التونسية، تونس، سنة ١٩٨٤ هـ، عدد الأجزاء: ٣٠ ج.
١٠ - تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم، محمد بن فتوح بن عبد الله الأزدي الميورقي الحَمِيدي أبو عبد الله بن أبي نصر (ت: ٤٨٨ هـ)، مكتبة السنة، القاهرة، ١٤١٥ - ١٩٩٥، ط ١، تحقيق: د. زبيدة محمد عبد العزيز، عدد الأجزاء: ١ ج.
١١ - تهذيب التهذيب، أحمد بن علي بن حجر، أبو الفضل العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ)، مطبعة دائرة المعارف النظامية، الهند، ط ١، ١٣٢٦ هـ، عدد الأجزاء: ١٢ ج.
١٢ - تهذيب اللغة، محمد بن أحمد بن الأزهري الهروي، أبو منصور (ت ٣٧٠ هـ)، طبعة: دار إحياء التراث العربي، بيروت سنة ٢٠٠١ م، ط ١، تحقيق: محمد عوض، عدد الأجزاء: ٨ ج.
١٣ - الجامع المسند الصحيح، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري (ت: ٢٥٦ هـ)، طبعة: دار طوق النجاة، ط ١، سنة ١٤٢٢ هـ، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، عدد الأجزاء: ٩ ج.
стр. 54
١٤ - دلائل النبوة، أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)، دار الكتب العلمية، دار الريان للتراث، ط ١، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م، تحقيق: د. عبد المعطي قلعجي، عدد الأجزاء: ٧ ج.
١٥ - سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد، أبو عبد الله القزويني، ابن ماجه، (ت: ٢٧٣ هـ)، دار إحياء الكتب العربية - فيصل عيسى البابي الحلبي، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، عدد الأجزاء: ٢
١٦ - سنن الدارقطني، علي بن عمر أبو الحسن الدارقطني، (ت: ٣٨٥ هـ)، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م، تحقيق: شعيب الارنؤوط وجماعة، عدد الأجزاء: ٥ ج.
١٧ - السنن الصغير، أحمد بن الحسين بن علي، أبو بكر البيهقي (ت: ٤٥٨ هـ)، طبعة جامعة الدراسات الإسلامية، كراتشي، باكستان، ط ١، ١٤١٠ هـ - ١٩٨٩ م، تحقيق: عبدالمعطي أمين قلعجي، عدد الأجزاء: ٤ ج.
١٨ - سير أعلام النبلاء، محمد بن أحمد بن عثمان الذَّهبِي (ت: ٧٤٨ هـ)، طبعة مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ٣، سنة ١٤٠٥ هـ، تحقيق: مجموعة بإشراف شعيب الأرناؤوط، عدد الأجزاء: ٢٥ ج.
١٩ - السيرة النبوية (من البداية والنهاية لابن كثير)، إسماعيل بن عمر بن كثير أبو الفداء الدمشقي (ت: ٧٧٤ هـ)، دار المعرفة، بيروت، ١٣٩٥ هـ - ١٩٧٦ م، تحقيق: مصطفى عبد الواحد، عدد الأجزاء: ٦ ج.
٢٠ - السيرة النبوية وأخبار الخلفاء، محمد بن حبان، أبو حاتم البُستي (ت: ٣٥٤ هـ)، الكتب الثقافية، بيروت، ط ٣، ١٤١٧ هـ، صحّحه،
стр. 55
وعلق عليه الحافظ السيد عزيز بك وجماعة من العلماء، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٢١ - السيرة النبوية، عبد الملك بن هشام، أبو محمد، جمال الدين (ت: ٢١٣ هـ)، مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر، ط ٢، ١٣٧٥ هـ - ١٩٥٥ م، تحقيق: مصطفى السقا وإبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ الشلبي، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٢٢ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب، عبد الحي بن أحمد العَكري الحنبلي، أبو الفلاح (ت: ١٠٨٩ هـ)، ، طبعة: دار ابن كثير، دمشق، بيروت، ط ١، سنة ١٤٠٦ هـ، تحقيق: محمود الأرناؤوط عدد الأجزاء: ١١ ج.
٢٣ - الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية، إسماعيل بن حماد، أبو نصر الجوهري (ت: ٣٩٣ هـ)، طبعة دار العلم للملايين، بيروت، ط ٤، ١٤٠٧ هـ- ١٩٨٧ م، تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار، عدد الأجزاء: ٦ ج.
٢٤ - طبقات الشافعية الكبرى، عبد الوهاب بن تقي الدين، تاج الدين السبكي (ت: ٧٧١ هـ)، مطبعة هجر، ط ٢، تحقيق: د. محمود محمد الطناحي، د. عبد الفتاح محمد الحلو، عدد الأجزاء: ١٠ ج.
٢٥ - عيون الأثر في فنون المغازي، محمد بن أحمد، ابن سيد الناس، اليعمري (ت: ٧٣٤ هـ)، طبعة: دار القلم، بيروت، ط ١، ١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م، تحقيق: إبراهيم محمد رمضان، عدد الأجزاء: ٢ ج.
٢٦ - فتح الباري شرح صحيح البخاري، ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ) , طبعة دار المعرفة، بيروت سنة ١٣٧٩ هـ، تحقيق: محب الدين الخطيب، محمد فؤاد عبد الباقي، عدد الأجزاء: ١٣ ج.
стр. 56
٢٧ - فتح القدير، محمد بن علي الشوكاني اليمني (ت: ١٢٥٠ هـ)، ، طبعة: دار ابن كثير، دمشق/ دار الكلم الطيب، بيروت، ط ١ سنة ١٤١٤ هـ، عدد الأجزاء: ٦ ج.
٢٨ - الكواكب الدراري في شرح صحيح، محمد بن يوسف، شمس الدين الكرماني (ت: ٧٨٦ هـ)، طبعة دار إحياء التراث العربي، بيروت البخاري، ط ٢، ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م، عدد الأجزاء: ٢٥ ج.
٢٩ - لسان العرب، محمد بن مكرم بن منظور الإفريقي (ت: ٧١١ هـ)، طبعة: دار صادر، بيروت سنة ١٤١٤ هـ، ط ٣، عدد الأجزاء: ١٥ ج.
٣٠ - المحكم والمحيط الأعظم، علي بن إسماعيل بن سيده المرسي (ت: ٤٥٨ هـ)، دار الكتب العلمية، بيروت، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م، تحقيق: عبد الحميد هنداوي، عدد الأجزاء: ١١ ج.
٣١ - مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، عبيد الله بن محمد عبد السلام المباركفوري (ت: ١٤١٤ هـ)، طبعة: إدارة البحوث العلمية، الجامعة السلفية، بنارس الهند، ط ٣، ١٤٠٤ هـ، ١٩٨٤ م، عدد الأجزاء: ٩ ج.
٣٢ - المسند، أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني (ت: ٢٤١ هـ)، مؤسسة الرسالة، ط ١، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م، تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون، بإشراف د عبد الله بن عبد المحسن التركي.
٣٣ - المسند الصحيح المختصر، مسلم بن الحجاج أبو الحسن النيسابوري (ت: ٢٦١ هـ)، طبعة: دار إحياء التراث العربي، بيروت، عدد الأجزاء: ٥ ج.
٣٤ - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، أحمد بن محمد بن علي الفيومي (ت: نحو ٧٧٠ هـ)، طبعة: المكتبة العلمية، بيروت، عدد الأجزاء: ٢ ج.
стр. 57
٣٥ - المصباح المنير في غريب الشرح الكبير، أحمد بن محمد، أبو العباس الفيومي (ت: نحو ٧٧٠ هـ)، المكتبة العلمية، بيروت، ٢ ج.
٣٦ - المصنف، عبد الرزاق بن همام، أبو بكر اليماني الصنعاني (ت: ٢١١ هـ)، المكتب الإسلامي، بيروت، ط ٢، ١٤٠٣ هـ، تحقيق: حبيب الرحمن الأعظمي، عدد الأجزاء: ١١ ج
٣٧ - معجم البلدان، ياقوت بن عبد الله الرومي، شهاب الدين أبو عبد الله الحموي (ت: ٦٢٦ هـ) دار صادر، بيروت، عدد الأجزاء: ٧ ج
٣٨ - معجم مقاييس اللغة، أحمد بن فارس القزويني (ت: ٣٩٥ هـ)، طبعة: دار الفكر، بيروت ١٣٩٩ هـ، تحقيق: عبد السلام محمد هارون، عدد الأجزاء: ٦ ج.
٣٩ - المغازي، محمد بن عمر، أبو عبد الله، الواقدي (ت: ٢٠٧ هـ)، دار الأعلمي، بيروت، ط ٣، ١٤٠٩ هـ، تحقيق: مارسدن جونس، عدد الأجزاء: ٣ ج.
٤٠ - المنهاج شرح صحيح مسلم، يحيى بن شرف النووي (ت: ٦٧٦ هـ)، ، دار إحياء التراث العربي، بيروت، ط ٢، سنة ١٣٩٢ هـ، عدد الأجزاء: ١٨ ج.
٤١ - الموطأ، مالك بن أنس بن عامر الأصبحي المدني (ت: ١٧٩ هـ)، طبعة: مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان، أبو ظبي، ط ١، سنة ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م، تحقيق: محمد مصطفى الأعظمي، عدد الأجزاء: ٨ ج.
٤٢ - النَّاسخ والمنسوخ، أبو القاسم هبة الله بن سلامة البغدادي (ت: ٤١٠ هـ)، طبعة: المكتب الإسلامي، بيروت، ط ١، ١٤٠٤ هـ، تحقيق: زهير الشاويش , محمد كنعان عدد، الأجزاء: ١ ج.