Полный текст (10 481 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.
стр. 1646
١٥٩٧ - ولرزين نحوه وفيه: فجاءَ أبو برزةَ على فرس فصلَّى وخلَّى فرسَه فانطلقت الفرسُ فترك صلاتَه وتبعها حتَّى أدركهَا فأخذها ثُمَّ جاءَ فقضى صلاتَه. وفيه: قال: إنَّ منزلي متراخ فلو صليتُ وتركتُه لم آتِ أهلي إلى الليلِ.
стр. 1647
١٥٩٨ - عَائِشَةُ: كَانَ النبيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ. للستَّةِ إلا الترمذيَّ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٣٨٢) ، ومسلم(٥١٢) .стр. 1648
١٥٩٩ - ومن رواياته: فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥١٢) ومسلم(٥١٢) .стр. 1649
١٦٠٠ - ومنها: قالت: مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ عروةُ: فَقُلْنَا الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ. فَقَالَتْ: إِنَّ الْمَرْأَةَ لَدَابَّةُ سَوْءٍ! لَقَدْ رَأَيْتُنِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ مُعْتَرِضَةً كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ وَهُوَ يُصَلى (١) . стр. 1650
١٦٠١ - ومنها: أنه: ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟ فذكر الْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ فَقَالَتْ: لقد شَبَّهْتُمُونَا بِالْحُمُرِ وَالْكِلَابِ، وَالله لَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي، وَإِنِّي عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ مُضْطَجِعَةً، فَتَبْدُو لِيَ الْحَاجَةُ فَأَكْرَهُ أَنْ أَجْلِسَ فَأُوذِيه ﷺ ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قبل رِجْلَيْهِ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥١١) ، ومسلم(٥١٢) .стр. 1651
١٦٠٢ - ومنها: كُنْتُ أَنَامُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ الله ﷺ وَرِجْلَايَ فِي قِبْلَتِهِ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَقَبَضْتُ رِجْلَيَّ، وإِذَا قَامَ بَسَطْتُهُمَا، وَالْبُيُوتُ يَوْمَئِذٍ لَيْسَ فِيهَا مَصَابِيحُ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥١٣) ، ومسلمстр. 1652
١٦٠٣ - عنها رفعته: ((لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ إِلَّا الْحِمَارُ وَالْكَافِرُ وَالْكَلْبُ وَالْمَرْأَةُ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله، لَقَدْ قُرِنَّا بِدَوَابِّ سُوءٍ (١) . الحواشي
(١) أحمد ٦/ ٨٤ - ٨٥، وقال الهيثمي ٢/ ٦٠: ورجاله موثقون.стр. 1653
١٦٠٤ - أبو ذَرٍّ رفعه: ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ والمرأةُ)) قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْكَلْبِ الْأَحْمَرِ مِنَ الْكَلْبِ الْأَصْفَرِ؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ كَمَا سَأَلْتَنِي، فَقَالَ: ((الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ)). لمسلم (١) . стр. 1654
١٦٠٥ - الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ: زَارَنا رَسُولُ الله ﷺ فِي بَادِيَةٍ وَلَنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارَةٌ، فَصَلَّى الْعَصْرَ وَهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلَمْ يُزْجَرَا وَلَمْ يُؤَخَّرَا (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٧١٨) ، والنسائي ٢/ ٦٥، وقال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٥٠: وذكر بعضهم: أن في إسناده مقالاً، وقال: إنه لم يذكر فيه نعت الكلب، وقد يجوز أن يكون الكلب ليس بأسود.стр. 1655
١٦٠٦ - كَثِيرُ بْنُ كَثِيرِ بْنِ أَبِي وِدَاعَةَ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ، وَالنَّاسُ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ولَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ سُتْرَةٌ. هما لأبي داودَ، والنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٢٠١٦) ، والنسائي ٢/ ٦٧، وقال المنذري في «مختصره» ٣/ ٤٣٤: وفي إسناده مجهول، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(٤٣٧) .стр. 1656
١٦٠٧ - قلت: جوده القزويني، فقال: كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهميِّ، عن أبيه، عن المطلب قال: رأيت النبيَّ، بنحوه (١) . الحواشي
(١) ابن ماجه(٢٩٥٨) ، وضعفه الألباني في «ضعيف ابن ماجه»(٦٤١) .стр. 1657
١٦٠٨ - أبو سَعِيدٍ: قَالَ: لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ. للستة إلا الترمذيِّ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٠٩) ، ومسلم(٥٠٥) .стр. 1658
١٦٠٩ - وفي رواية: قال أبو صَالِحٍ السَّمَّانُ: رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ يُصَلِّي إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ، فَأَرَادَ شَابٌّ مِنْ بَنِي أَبِي مُعَيْطٍ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَفَعَ أَبُو سَعِيدٍ فِي صَدْرِهِ، فَنَظَرَ الشَّابُّ فَلَمْ يَجِدْ مَسَاغًا إِلَّا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَعَادَ لِيَجْتَازَ، فَدَفَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ أَشَدَّ مِنَ الْأُولَى، فَنَالَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَى مَرْوَانَ فَشَكَا إِلَيْهِ مَا لَقِيَ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَدَخَلَ أَبُو سَعِيدٍ خَلْفَهُ عَلَى مَرْوَانَ، فَقَالَ: مَا لَكَ وَلِابْنِ أَخِيكَ يَا أَبَا سَعِيدٍ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى شَيْءٍ يَسْتُرُهُ مِنَ النَّاسِ فَأَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَجْتَازَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَلْيَدْفَعْهُ، فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَان)) (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥٠٩) .стр. 1659
١٦١٠ - وفي أخرى: أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فأراد ابْنٍ لِمَرْوَانَ أن يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَدَرَأَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ، فَضَرَبَهُ، فَخَرَجَ الْغُلَامُ يَبْكِي حَتَّى أَتَى مَرْوَانَ وأَخْبَرَهُ، فَقَالَ مَرْوَانُ لِأَبِي سَعِيدٍ: لِمَ ضَرَبْتَ ابْنَ أَخِيكَ؟ قَالَ: مَا ضَرَبْتُهُ، إِنَّمَا ضَرَبْتُ الشَّيْطَانَ، سَمِعْتُ النبيَّ ﷺ يَقُولُ، بنحوه (١) . الحواشي
(١) رواه النسائي ٨/ ٦١ - ٦٢.стр. 1660
١٦١١ - مَالِكٌ بَلَغَهُ: أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ كَانَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْ الصُّفُوفِ وَالصَّلَاةُ قَائِمَةٌ (١) . الحواشي
(١) رواه مالك ١/ ١٤٥.стр. 1661
١٦١٢ - أنسٌ رفعه: ((سُتْرةُ الإمامِ سُتْرةُ مَنْ خَلْفه)). للأوسطِ بضعف (١) الحواشي
(١) «الأوسط» ١/ ١٤٧(٤٦٥) ، قال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٦٢: وفيه: سويد بن عبد العزيز، وهو ضعيف.стр. 1662
١٦١٣ - أَبُو جُهَيْمٍ رفعه: ((لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ)). قَالَ أَبُو النَّضْرِ: لَا أَدْرِي أَرْبَعِينَ يَوْمًا أَوْ شَهْرًا أَوْ سَنَةً. للستةِ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥١٠) ، ومسلم(٥٠٧) ، وأبو داود(٧٠١) ، والترمذي(٣٣٦) ، والنسائي)) ٢/ ٦٦، ومالك ١/ ١٥٩ - ١٦٠(٤٠٩) .стр. 1663
١٦١٤ - وللترمذيِّ: رُوِيَ: ((لَأَنْ يَقِفَ أَحَدُكُمْ مِائَةَ عَامٍ)) (١) . الحواشي
(١) علقه الترمذي بصيغة التمريض بعد رواية(٣٣٦) .стр. 1664
١٦١٥ - ولمالكٍ عن كَعْبِ الْأَحْبَارِ موقوفًا: لَكَانَ أَنْ يُخْسَفَ بِهِ خَيْرًا لَهُ. الحديث (١) . الحواشي
(١) رواه مالك ١/ ١٤٤.стр. 1665
١٦١٦ - يَزِيدُ بْنُ نِمْرَانَ: رَأَيْتُ رَجُلًا بِتَبُوكَ مُقْعَدًا، فذكر أنه مرَّ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى حِمَارٍ -وَهُوَ يُصَلِّي- فَقَالَ: ((اللهمَّ اقْطَعْ أَثَرَهُ)) قال: فَمَا مَشَيْتُ عَلَيْهَا بَعْدُ (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٧٠٥) .стр. 1666
١٦١٧ - وفى رواية: ((قَالَ قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ الله أَثَرَهُ)). لأبي داود (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٧٠٦) ،قال المنذري في «مختصره» ١/ ٣٤٦: مولى يزيد مجهول، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود»(١١١) ،(١١٢) .стр. 1667
١٦١٨ - ابْنُ عَبَّاسٍ: جِئْتُ وأَنَا غُلَامٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى حِمَارٍ، وَرَسُولُ الله ﷺ يُصَلِّي، فَنَزَلَ وَنَزَلْتُ، فتَرَكْنَا الْحِمَارَ أَمَامَ الصَّفِّ فَمَا بَالَاهُ. للستةِ (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٧٦) ، ومسلم(٥٠٤) .стр. 1668
١٦١٩ - زاد أبو داود: وجاءتْ جاريتانِ من بني عبد المطلب، فدخلتا بين الصفِ، فما بالى ذلك (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٧١٦) ،وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٦٦٠) .стр. 1669
١٦٢٠ - وفي رواية له: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى غَيْرِ السُتْرَةٍ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ، وَالْخِنْزِيرُ، وَالْيَهُودِيُّ، وَالْمَجُوسِيُّ، وَالْمَرْأَةُ، وَيُجْزِئُ عَنْهُ إِذَا مَرُّوا بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى قَذْفَةٍ بِحَجَرٍ)) (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٧٠٤) ، قال: في نفسي من هذا الحديث شيء، وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود»(١١٠) .стр. 1670
١٦٢١ - وفي أخرى: ((يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ، وَالْكَلْبُ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٧٠٣) .стр. 1671
١٦٢٢ - وفى أخرى: ((لَا تُصَلُّوا خَلْفَ النيام ولا خلفَ المتحلقين، ولا المتحدثينَ)) (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٦٩٤) ،وابن ماجه(٩٥٩) ، وقال المنذري في «المختصر» ١/ ٣٤١ - ٣٤٢: في إسناده رجل مجهول، وحسنه الألباني في صحيح أبي داودстр. 1672
١٦٢٣ - وفي أخرى: أَنه ﷺ كَانَ يُصَلِّي فَذَهَبَ جَدْيٌ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَتَّقِيهِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٧٠٩) وابن ماجه(٩٥٣) ،وصححه الألباني في صحيح أبي داود(٦٥٣) .стр. 1673
١٦٢٤ - وفي أخرى عن ابنِ عمرو بن العاص: فَجَاءَتْ بَهْمَةٌ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَا زَالَ يُدَارِئُهَا حَتَّى ألَصَقَ بَطْنَهُ بِالْجِدَارِ، وَمَرَّتْ مِنْ وَرَائِهِ (١) . الحواشي
(١) أبو داود(٧٠٨) ،وقال الألباني في «صحيح أبي داود»(٧٠١) : حسن صحيح.стр. 1674
١٦٢٥ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَنْصِبْ عَصاةً، فَإِنْ لَمْ يجد فَلْيَخْطُطْ خَطًّا، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ أَمَامَهُ)). لأبي داودَ. وقال: قالوا الخط بالطول، وقالوا: بالعرض مثل الهلال (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٦٨٩) ،(٦٩٠) ، وقال البغوي في «شرح السنة»(٥٤١) : إسناده ضعيف، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(١٣٤) .стр. 1675
١٦٢٦ - طَلْحَةُ بنُ عبيد الله رفعه: ((إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَلْيُصَلِّ، وَلَا يُبَالِ مَنْ مَرَّ وَرَاءَ ذَلِك)). لمسلمِ، والترمذيِّ، وأبي داودَ، وقال: قال عطاء: آخرة الرحل ذراعٌ فما فوقَه (١) . الحواشي
(١) مسلم(٤٩٩) ، أبو داود(٦٨٥) ، الترمذي(٣٣٥) .стр. 1676
١٦٢٧ - سَبْرَةُ بنُ معبد رفعه: ((يسُتْر الرَّجُل فِي صلاتِه السَّهْمُ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ بِسَهْمٍ)). لأحمدَ، والموصليِّ، والكبيرِ (١) . الحواشي
(١) أحمد ٣/ ٤٠٤، الطبراني ٧/ ١١٤، أبو يعلى ٢/ ٢٣٩ - ٢٤٠،(٩٤١) ، وقال الهيثمي في «المجمع» ٢/ ٥٨: ورجال أحمد رجال الصحيح.стр. 1677
١٦٢٨ - ابْنُ عُمَرَ أَنَّ النبي ﷺ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا وَالنَّاسُ وَرَاءَهُ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ، فَمِنْ ثَمَّ اتَّخَذَهَا الْأُمَرَاءُ. للشيخينِ، وأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) البخاري(٤٩٤) ،ومسلم(٥٠١) ، أبو داود(٦٨٧) .стр. 1678
١٦٢٩ - وعنه: أنه ﷺ كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا. للشيخين، وأبي داودَ والترمذيِّ، وهو لمالكٍ موقوفًا (١) . الحواشي
(١) البخاري(٥٠٧) ، مسلم(٥٠٢) ، أبو داود(٦٩٢) ، الترمذي(٣٥٢) ، مالك ١/ ١٦٢(٤١٨) .стр. 1679
١٦٣٠ - الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يُصَلِّي إِلَى عُودٍ، وَلَا عَمُودٍ وَلَا شَجَرَةٍ إِلَّا جَعَلَهُ عن جَانِبِهِ الْأَيْمَنِ أَوِ الْأَيْسَرِ، وَلَا يَصْمُدُ لَهُ صَمْدًا (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٦٩٣) ،وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود(١٣٦) .стр. 1680
١٦٣١ - سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ رفعه: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ)). هما لأبي داودَ (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٦٩٥) ، والنسائي ٢/ ٦٢،قال الحاكم ١/ ٢٥١ - ٢٥٢: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود»(٦٩٢) .стр. 1681
١٦٣٢ - أبو قَتَادَةَ: أَنَّ النبيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ الله ﷺ ، وَلِأَبِي الْعَاصِ: فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإِذَا قَامَ حَمَلَهَا (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٥١٦) ، ومسلم(٥٤٣) .стр. 1682
١٦٣٣ - وفي رواية: رَأَيْته ﷺ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا. للستة إلَاّ الترمذيَّ (١) . الحواشي
(١) التعليق السابق.стр. 1683
١٦٣٤ - عَائِشَةُ رفعته: ((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ لَا يَدْرِي لَعَلَّهُ يذهب يَسْتَغْفِرُ فَيَسُبُّ نَفْسَهُ)). للستة (١) . الحواشي
(١) رواه البخاري(٢١٢) ، ومسلم(٧٨٦) .стр. 1684
١٦٣٥ - ابْنُ عَبَّاسٍ: إنَّهُ رَأَى عَبْدَ الله بْنَ الْحَارِثِ يُصَلِّي وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ مِنْ وَرَائِهِ، فَجَعَلَ يَحُلُّهُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قال لابْنِ عَبَّاسٍ: مَا لَكَ وَلرَأْسِي؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ)). لمسلمِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (١) . الحواشي
(١) رواه مسلم(٤٩٢) ، وأبو داود(٦٤٧) ، والنسائي ٢/ ٢١٥ - ٢١٦.стр. 1685
١٦٣٦ - ولهما عن أبي سَعِيدِ الْمَقْبُرِيِّ: أنَّ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ ﷺ مَرَّ بِحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ يُصَلِّي قَائِمًا، وَقَدْ عقص ضَفْرَهُ فِي قَفَاهُ، فَحَلَّهَا، فَالْتَفَتَ حَسَنٌ إِلَيْهِ مُغْضَبًا، فَقَالَ أَبُو رَافِعٍ: أَقْبِلْ عَلَى صَلَاتِكَ وَلَا تَغْضَبْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ((ذَلِكَ كِفْلُ الشَّيْطَانِ)) يَعْنِي: مَقْعَدَ الشَّيْطَانِ. يَعْنِي: مَغْرَزَ ضَفْرِهِ (١) . الحواشي
(١) رواه أبو داود(٦٤٦) ،والترمذي(٣٨٤) ، قال المنذري في «مختصر السنن» ١/ ٣٢٧:وأخرجه الترمذي، وابن ماجه، وقال الترمذي: حديث حسن، وقال الحافظ في «الفتح» ٢/ ٢٩٩: إسناده جيد، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود(٦٠١) .следующие страницы →